"لا يساوروني أدنى شك في أنَّ الحضارة التي ترتبط أجزاؤها برباطٍ متينٍ، وتتماسك أطرافها تماسكًا قويًّا، وتحمل في طياتها عقيدةً مثل الإسلام، لا ينتظرها مستقبلٌ باهرٌ فحسب، بل ستكون أيضًا خطرًا على أعدائه”. جوزيف بيلوك
يقف في الوسط جوزيف رينيه بيلوك (١٩٥٣م)، وهو من كبار المفكرين والسياسيين الأوروبيين، وعن يمينه يقف المفكر والكاتب البريطاني الشهير جورج برنارد شو (الشخص الملتحي)، وعن يساره يقف المفكر المعروف غلبرت تشيسترتون.
"لا أستطيع أن أدرك لماذا لم يعوض الشرق الإسلامي ما فاته في ميدان التكنولوجيا؟ إذ لا تحتاج علوم الهندسة الحديثة إلى طبيعة عقلية خالصة، بل يتطلب الإلمام بها والتفوق فيها إلى الخبرة و توجيه الخبراء”. جوزيف رينيه بيلوك (١٩٥٣م)، من كبار المفكرين والسياسيين الأوروبيين
"على الرَّجلِ أن يبيعَ كُلَّ ما يملك، إذا لَزِمَ الأمر، ليتزوجَ ابنةَ رجلٍ عالمٍ". التلمود
يشترك الغربيون مع اعتقاد المصريين القدماء في أن الميت تعود روحه إلى الحياة، ويكون في قدرته التجول بين الأحياء ورؤيتهم والاختلاط به دون أن يروه، وإذا شاهد أحد الأحياء هيئة الميت (روحه)، أو كما يؤمن به الغربيون Ghost، أصابه الفزع والرعب، والـ Ghost لا يقابل عند المسلمين الجن.
والسبب في تشابه تلك المعتقدات هو أن اليونان أخذوا تلك العقائد من المصريين ونقلوها في تراثهم وفي تماثيلهم التي صمموها لتظهر تلك الأرواح التي كانت تصمم عند المصريين على هيئة طائر (مالك الحزين)، ثم طوروها فصارت على شكل طائرٍ رأسه رأس إنسان فيه انطباعات ملامح الشخص الميت!
والسبب في تشابه تلك المعتقدات هو أن اليونان أخذوا تلك العقائد من المصريين ونقلوها في تراثهم وفي تماثيلهم التي صمموها لتظهر تلك الأرواح التي كانت تصمم عند المصريين على هيئة طائر (مالك الحزين)، ثم طوروها فصارت على شكل طائرٍ رأسه رأس إنسان فيه انطباعات ملامح الشخص الميت!
"لستُ أبالي بمن يضع شرائع النَّاس إذا كنتُ أنا أضع أغانيهم". كونفوشيوس
"التعلم بدون تفكير عديم الفائدة، والتفكير بدون تعلم خطير". كونفوشيوس
"إنَّ الإفراط في التخصص، والانحباس في مساحات ضيقة، والتشظِّي، كلها عناصر خطرة على تحقيقٍ أمانٍ بحثيٍّ“. روي بورتر
الأصل في 'التنزيه' وسلب النقيضين عن الله!
"الله لا يمكن أن يكون لامتناهيًا ولا أن يكون متناهيًا، لا يمكن أن يشبه لا باللاموجود ولا بالموجودات، ولا يمكن أن يتحرك ولا أن يكون لا متحركًا". إكسينوفان
⬇️
"الله لا يمكن أن يكون لامتناهيًا ولا أن يكون متناهيًا، لا يمكن أن يشبه لا باللاموجود ولا بالموجودات، ولا يمكن أن يتحرك ولا أن يكون لا متحركًا". إكسينوفان
⬇️
المراهقون والأطفال لديهم قابلية عالية جدًا للمحاكاة والتقليد لمعظم الأشياء التي يشاهدونها أو يسمعونها.
ولذلك من المهم جدًا تقديم مادة ذات جودة وسلامة لهم، مرئية ومسموعة ومقروءة، وحسن اختيار أصدقاء وأصحاب هذه الفئة، فهذه المدخلات التي تتم ببطء هي -بمشيئة الله- ما يصنع الإنسان.
ولذلك من المهم جدًا تقديم مادة ذات جودة وسلامة لهم، مرئية ومسموعة ومقروءة، وحسن اختيار أصدقاء وأصحاب هذه الفئة، فهذه المدخلات التي تتم ببطء هي -بمشيئة الله- ما يصنع الإنسان.
حين تسير في طريقك، الحسي أو المعنوي، يجب أن تدرك جيدًا أنَّ أكبر عائق لك، بل قد يؤدي بك إلى الفشل والإخفاق التام، هو التفاتك وانشغالك عن طريقك بكلام الخصوم والشامتين والمُعَيِّبين والمنتقدين والسَّاخرين، الذي ربما ما دفعهم إلى ذلك إلا رجاء أن تفشل وأن تتوقف وتخفق!
أهمية إعادة النظر في شأن بولس (شاؤول) الطرسوسي!
النظرة السائدة عن بولس في كثير من الكتابات الإسلامية، أنه شخصية دخلت عمدًا إلى المسيحية المبكرة متخفيةً بينهم على أنها منهم، بناءً على مؤامرة سرية بينها وبين حكماء اليهود في (السنهدرين) من أجل إفساد دين "النصارى اليهود" وتشويهه.
أما النظرة السائدة عند المسيحيين، فهي بخلاف ذلك، فهم يرونه مجددًا وإمامًا وملهمًا ورسولاً أرسله يسوع المسيح واختصه لنفسه بالدعوة، بعد أن كان عدوًا لدودًا له، في تلك الرؤيا "المباركة" التي رآها في طريقه إلى دمشق، فتغير موقفه من العداء الي الولاء والنصرة بل والقيادة.
والذي يظهر أن بولس لم يدخل المسيحية كي يفسدها بهذا التفسير الواضح المريح. بل اعتنق الفكرة ودافع عنها، وقيل إنه مات في سبيلها، مؤمنًا بها على يد نيرون، ثم إن العداء بينه وبين اليهود كان حقيقيًا وأرادوا قتله مرات عديدة، وحارب أيضاً معتقدات اليهود، وعمل مبشرًا بينهم لدينه الجديد.
ويبدو لي أن بولس رأى في نفسه الزعامة والقيادة، التي لم تعط مكانها اللائق بها بين جماعته القدماء من اليهود التقليديين المحتكرين للسلطة، فرأى في المسيحية اليهودية فرصة للتجديد والتغيير، وهو المثقف اليهودي اليوناني، وفرصة للزعامة والقيادة، فبادر باستغلال هذه الفرقة المواتية له بكل جدارة وحماس.
النظرة السائدة عن بولس في كثير من الكتابات الإسلامية، أنه شخصية دخلت عمدًا إلى المسيحية المبكرة متخفيةً بينهم على أنها منهم، بناءً على مؤامرة سرية بينها وبين حكماء اليهود في (السنهدرين) من أجل إفساد دين "النصارى اليهود" وتشويهه.
أما النظرة السائدة عند المسيحيين، فهي بخلاف ذلك، فهم يرونه مجددًا وإمامًا وملهمًا ورسولاً أرسله يسوع المسيح واختصه لنفسه بالدعوة، بعد أن كان عدوًا لدودًا له، في تلك الرؤيا "المباركة" التي رآها في طريقه إلى دمشق، فتغير موقفه من العداء الي الولاء والنصرة بل والقيادة.
والذي يظهر أن بولس لم يدخل المسيحية كي يفسدها بهذا التفسير الواضح المريح. بل اعتنق الفكرة ودافع عنها، وقيل إنه مات في سبيلها، مؤمنًا بها على يد نيرون، ثم إن العداء بينه وبين اليهود كان حقيقيًا وأرادوا قتله مرات عديدة، وحارب أيضاً معتقدات اليهود، وعمل مبشرًا بينهم لدينه الجديد.
ويبدو لي أن بولس رأى في نفسه الزعامة والقيادة، التي لم تعط مكانها اللائق بها بين جماعته القدماء من اليهود التقليديين المحتكرين للسلطة، فرأى في المسيحية اليهودية فرصة للتجديد والتغيير، وهو المثقف اليهودي اليوناني، وفرصة للزعامة والقيادة، فبادر باستغلال هذه الفرقة المواتية له بكل جدارة وحماس.