رُبما أنت..
90 subscribers
34 photos
1 video
1 link
Download Telegram
لولا محبّتك لما عرفت كيف تلمعُ الوجوه وتستريح الروح " .
في عيوني صار يسوى له قبيلة
ما ابي غيره ولا ابي شخص ثاني .
"وأرجو..
‏أن لا تُجرب فداحة الشعور
‏في أن يعتزل المرء مُجبرًا ما يُحبه،
‏كي لا يؤذيه."
"‏آمل أن لا يصاب أحدكم بالفزع
من المكان الذي عاهده بالطمأنينة دائمًا"
"ألم يُشعرك صمتي أنني مليئ بالكلام؟"
أدركت أنني شخص قوي حينما صبرت على أمر ما ، في كل يوم وفي كل ليلة كان يبتر جزءًا من روحي.
ماعاد يرعبنا تبدل الوجوه بل ترعبنا مقدرتنا على احاله كل عزيز بالامس الى العدم
ينتابني شعور الهروب من كل شيء حتى من نفسي
شعرت بأن
الصلة بيننا قوية
وكأننا كنا معا طوال حياتنا
أحبك بهذا الإنهيار والتشتّت والإرتباك
أكثرُ ما أخافهُ أن تنطفيء رغبتي تجاهَ أمرٍ تمنيتُه طويلاً، أن يبهتَ بريقُ عيناي وأستسلمَ بعد مُحاولاتٍ عديدةٍ من المقاومةِ للوصول
فزة قلبي دائما من نصيبٓ رسايلك.
‏توافق الأذواق الموسيقية سبب كافي للوقوع في حُب شخص ما.
" وأعوذ بك من غرابة الأشخاص بعد أُلفتهم ".
يمكن هالبُعد خيره
لكن هالخيّره خذت من عُمري عُمر
وعندما أتيتك هارباً من الأذى آذيتني
رغم اعتيادك على الأمر ذاتهُ ، الا انهُ يُبكيك مرارًا.
‏"لم يكن نزع الوِدّ سهلًا، لكنها المواقف التي عزَّت عليك فيها نفسك، تجبرك على نزع حتى اللحظات المتجذّرة في أعماق ذاكرتك"
لا شيء يشبه شيء ولا أحد يعوّض غياب أحد أشياؤنا المختلفة إن ضاعت ليس لها بديل
وبعد لحظاتٍ ممتدة من الألفة، شعرت بأن الطريق نحوك وعرٌ و غريب، و كأني أعبره لأول مرة