رُبما أنت..
89 subscribers
34 photos
1 video
1 link
Download Telegram
‏أحب الحديثَ معك رغُم أنيَ لا أملك ما أقُۅله أحيانًا
وأغار أن يُغرم أحد بعينيك ولا يعلم أنها ليي
الله حطك ‌بقلبيّ وقلبي حافظُك ومقيّد بك للنهاية
ومليون مره ، ياحظ قلبي ف حُبك
-‏يا وجهٍ خطف قلبي وضيّع صوابي
‏كُل مافيك معجبني ومذهلني
‏يا عسى مشارق ضحكتك مالها غروب
-إختـرت حُبك عن حـب البقيـة واكتفيـت
‏-كل الأمان في حُبك وكل الأماني قربك
‎إنها جميلة لدرجة إنني حين أنظر إليها يبدو وكأنها تعتذر لي عن كل هذا السوء والخراب في العالم من حولي.
اشتقتُ إليكَ كيف تُقال ، تنقصني رُوحي!
ما رأيك أن تُهديني موسيقى و ‏أُهديك حُضناً؟"
‏والله إنك شيء ما ودّي أفقده .
ادركت حينما افتقرنا اشعر اني اشتقت لحديثنا معًا واني اعود الى باقي الاغاني الي اشعر بها معك..
أُحِبُكِ ب كُل ما في الكَلمة مِنْ عَجز
ماذا سَيحدُث لو تقاسمنا السَهر؟
عينَاكَ ليْ، ولَك القصائدُ و القَمر
“كيف لقلبٍ ان يتّخبط بهذا القدر
‏أن يهدأ في لحظه بحرفٍ منك؟“
ـ حاولتُ تقليد ضحكتكِ ،
أجتمعَت على شُرفتي فراشات المَدينة .
عُيوني مَاتبي غيرك وغيرك مَايناسبها.
عن صُوتك وعنك اللهم لا عدم .
‏كأنك كل الأماكن على خريطتي،
‏أينما وقع نظري وجدتك دائماًوجهتي .