ْ
المؤثرون هم مَن نَفَرَ في الحرِّ والقرِّ ..
هُم أهلُ الثّغورِ والخَنادقِ ..
هم مَن حَمَلَ الدّعوَةَ وَالرسَالةَ إلىٰ آخرِ لحظةٍ
يُصبِّر الناسَ علىٰ مرِّ الهزيمة والخذلان ..
هم مَن تركُوا قُرَاهُم وبِلادَهُم وأرضَهُم وسَماءهم وهاموا في بلد الحربِ ومخيماتِ القهر ..
هم عائلةُ شهيدٍ حميدٍ خلَّف فَقْدُه أيتامًا وثكالىٰ ..
هم أسرةُ مجاهدٍ فقيرٍ يُرابط وأولادهُ لم تشبعْ بطونُهم ...
هؤلاء وأمثالهم هم أصحابُ القضيّة وأهلُ التأثير!
وما عدَا ذلكَ خِيانةٌ وخِداعٌ وتضْليلٌ .
- عبدُ القادرِ بكور .
المؤثرون هم مَن نَفَرَ في الحرِّ والقرِّ ..
هُم أهلُ الثّغورِ والخَنادقِ ..
هم مَن حَمَلَ الدّعوَةَ وَالرسَالةَ إلىٰ آخرِ لحظةٍ
يُصبِّر الناسَ علىٰ مرِّ الهزيمة والخذلان ..
هم مَن تركُوا قُرَاهُم وبِلادَهُم وأرضَهُم وسَماءهم وهاموا في بلد الحربِ ومخيماتِ القهر ..
هم عائلةُ شهيدٍ حميدٍ خلَّف فَقْدُه أيتامًا وثكالىٰ ..
هم أسرةُ مجاهدٍ فقيرٍ يُرابط وأولادهُ لم تشبعْ بطونُهم ...
هؤلاء وأمثالهم هم أصحابُ القضيّة وأهلُ التأثير!
وما عدَا ذلكَ خِيانةٌ وخِداعٌ وتضْليلٌ .
- عبدُ القادرِ بكور .
❤5
انتهت الحرب، أو هكذا يظنّ العالم. سكنت المدافع، ونامت الطائرات فوق هدير صمتٍ ثقيل، لكن في غزة... لا شيء ينتهي. هناك، تحت الغبار، ينبض قلب الأرض بصلابةٍ تشبه الحلم. هناك، حيث الرماد يغطي البيوت، يولد الفجر من بين الجراح، كأنه يقول: ما دام فينا نفسٌ يذكر الله، فلن تموت الحياة.
يا غزة، يا مدينةَ النار والنور، يا مهدَ البطولةِ في زمنٍ باهتٍ غابت فيه المروءة. كم مرّةٍ أرادوكِ رمادًا، فكنتِ جمرةً لا تنطفئ. كم مرةٍ أرادوا أن يكسروكِ، فكسرتِ بعزمكِ حدود الخوف. لقد ظنّوا أن القصف يهدم القلوب كما يهدم الجدران، لكنهم جهلوا أن قلب المؤمن لا يُقصف، وأن روح المجاهد لا تُهزم، وأن الأمة التي تحفظ آية الكرسي عن ظهر قلب، تحفظ معها مجدها وكرامتها.
انتهت الحرب، لكن لم ينتهِ الجهاد في النفوس. لم تنتهِ حكاية الأم التي ودّعت أبناءها بدمعةٍ واحدةٍ وكلمة: اذهبوا، فالله معكم.
لم تنتهِ قصة الطفل الذي خرج من تحت الركام وهو يبتسم كأنّ الملاك همس في أذنه: ما زال لك عمرٌ لتشهد نصر الله.
لم تنتهِ حكاية المساجد التي تهدمت مآذنها، لكنها ظلّت تُؤذّن في القلوب: الله أكبر من الحرب، الله أكبر من المحتل، الله أكبر من الحزن.
يا غزة، يا عروسَ الصبر، يا من غسلتِ وجهكِ بالدمع والدم ثم خرجتِ للناس وابتسمتِ.
لقد جرّبوا أن يُميتوكِ، لكنهم نسوا أن الموت لا يعرف طريقه إلى من عاش في سبيل الله.
لقد أطفؤوا الأنوار، فأنار الله لكِ قمرًا من الشهداء.
لقد قطعوا عنكِ الماء والغذاء، فأنزل الله على قلوبكم سكينةً هي أطيب من كل رزق.
سلامٌ على الشهداء الذين مشوا إلى الجنة حفاةً إلا من يقينهم.
سلامٌ على الذين اختاروا الموت ليمنحونا نحن حياةً فيها معنى.
سلامٌ على أولئك الذين لم يكتبوا أسماءهم في التاريخ، بل كتبهم الله في سجل الخالدين.
سلامٌ على دمٍ طاهرٍ سُكِب في الأرض، فأنبت وردًا من عزّةٍ ونورًا من كرامة.
يا غزة، ما أعجب صبركِ!
تُقصفين، فتُعلّمين العالم معنى الكرامة.
تُجَوّعين، فتُطعمين قلوبنا الإيمان.
تُحاصرين، فتفتحين لنا أبواب السماء.
تُرمين بالحجارة، فتسقط على أعدائك كالصواعق.
لقد انتصرْتِ، لا لأنّ الحرب توقّفت، بل لأنكِ بقيتِ واقفة.
انتصرتِ لأنّ أطفالكِ بعد كلّ قصفٍ يرفعون العلم بدل أن يرفعوا أيديهم استسلامًا.
انتصرتِ لأنّ نساءكِ يبنينَ بالدموع ما تهدّمه النيران.
انتصرتِ لأنكِ لم تسجدي إلا لله، ولم تركعي إلا عند محراب الصبر.
والله ما كانت غزة حربًا فقط… كانت امتحانًا للأمة كلها:
من تاه في صمته، ومن باع كرامته، ومن ظلّ قلبه يخفق بالحبّ لها رغم البعد.
كانت مرآةً رأينا فيها وجوهنا على حقيقتها، فإمّا أن نرتفع إلى مقام العزّة، أو نسقط في هاوية النسيان.
ها قد وضعت الحرب أوزارها…
لكننا نعلم أن المعركة لم تكن على الأرض فحسب، بل في الضمير الإنساني، في القلب العربي الذي كاد أن يموت لولا صرخة اسمكِ يا غزة.
كنتِ الجرح والدواء، النار والضياء، الخسارة التي صارت فخرًا، والمأساة التي أنبتت أملًا.
سلامٌ على كلّ حجرٍ بقي شامخًا بين الركام، على كلّ طفلٍ قال "أنا بخير" وهو ينزف، على كلّ عينٍ بكتْ في صمتٍ ولم تضعف.
سلامٌ على الذين أحبّوا الله فاختارهم شهداء، وعلى الذين بقوا بعدهم يحملون الأمانة على أكتافٍ مثقلةٍ بالفقد لكنها ثابتة.
يا غزة…
حين تهدئين، تهدأ أرواحنا.
وحين تبتسمين رغم الألم، نعرف أن النصر أقرب مما نظن.
لقد انتصرتِ لأنكِ لم تفرّطي بالإيمان، ولم تتنازلي عن الكرامة، ولم تساومي على الحقّ ولو للحظة.
انتهت الحرب يا غزة…
لكنّ التاريخ سيظلّ يكتب اسمكِ بمدادٍ من نور، وستظلّ أرواحُ شهدائكِ تنادي من فوق سبع سماوات:
"اثبتوا… فإن وعد الله حق."
بشرى جبران 💕
يا غزة، يا مدينةَ النار والنور، يا مهدَ البطولةِ في زمنٍ باهتٍ غابت فيه المروءة. كم مرّةٍ أرادوكِ رمادًا، فكنتِ جمرةً لا تنطفئ. كم مرةٍ أرادوا أن يكسروكِ، فكسرتِ بعزمكِ حدود الخوف. لقد ظنّوا أن القصف يهدم القلوب كما يهدم الجدران، لكنهم جهلوا أن قلب المؤمن لا يُقصف، وأن روح المجاهد لا تُهزم، وأن الأمة التي تحفظ آية الكرسي عن ظهر قلب، تحفظ معها مجدها وكرامتها.
انتهت الحرب، لكن لم ينتهِ الجهاد في النفوس. لم تنتهِ حكاية الأم التي ودّعت أبناءها بدمعةٍ واحدةٍ وكلمة: اذهبوا، فالله معكم.
لم تنتهِ قصة الطفل الذي خرج من تحت الركام وهو يبتسم كأنّ الملاك همس في أذنه: ما زال لك عمرٌ لتشهد نصر الله.
لم تنتهِ حكاية المساجد التي تهدمت مآذنها، لكنها ظلّت تُؤذّن في القلوب: الله أكبر من الحرب، الله أكبر من المحتل، الله أكبر من الحزن.
يا غزة، يا عروسَ الصبر، يا من غسلتِ وجهكِ بالدمع والدم ثم خرجتِ للناس وابتسمتِ.
لقد جرّبوا أن يُميتوكِ، لكنهم نسوا أن الموت لا يعرف طريقه إلى من عاش في سبيل الله.
لقد أطفؤوا الأنوار، فأنار الله لكِ قمرًا من الشهداء.
لقد قطعوا عنكِ الماء والغذاء، فأنزل الله على قلوبكم سكينةً هي أطيب من كل رزق.
سلامٌ على الشهداء الذين مشوا إلى الجنة حفاةً إلا من يقينهم.
سلامٌ على الذين اختاروا الموت ليمنحونا نحن حياةً فيها معنى.
سلامٌ على أولئك الذين لم يكتبوا أسماءهم في التاريخ، بل كتبهم الله في سجل الخالدين.
سلامٌ على دمٍ طاهرٍ سُكِب في الأرض، فأنبت وردًا من عزّةٍ ونورًا من كرامة.
يا غزة، ما أعجب صبركِ!
تُقصفين، فتُعلّمين العالم معنى الكرامة.
تُجَوّعين، فتُطعمين قلوبنا الإيمان.
تُحاصرين، فتفتحين لنا أبواب السماء.
تُرمين بالحجارة، فتسقط على أعدائك كالصواعق.
لقد انتصرْتِ، لا لأنّ الحرب توقّفت، بل لأنكِ بقيتِ واقفة.
انتصرتِ لأنّ أطفالكِ بعد كلّ قصفٍ يرفعون العلم بدل أن يرفعوا أيديهم استسلامًا.
انتصرتِ لأنّ نساءكِ يبنينَ بالدموع ما تهدّمه النيران.
انتصرتِ لأنكِ لم تسجدي إلا لله، ولم تركعي إلا عند محراب الصبر.
والله ما كانت غزة حربًا فقط… كانت امتحانًا للأمة كلها:
من تاه في صمته، ومن باع كرامته، ومن ظلّ قلبه يخفق بالحبّ لها رغم البعد.
كانت مرآةً رأينا فيها وجوهنا على حقيقتها، فإمّا أن نرتفع إلى مقام العزّة، أو نسقط في هاوية النسيان.
ها قد وضعت الحرب أوزارها…
لكننا نعلم أن المعركة لم تكن على الأرض فحسب، بل في الضمير الإنساني، في القلب العربي الذي كاد أن يموت لولا صرخة اسمكِ يا غزة.
كنتِ الجرح والدواء، النار والضياء، الخسارة التي صارت فخرًا، والمأساة التي أنبتت أملًا.
سلامٌ على كلّ حجرٍ بقي شامخًا بين الركام، على كلّ طفلٍ قال "أنا بخير" وهو ينزف، على كلّ عينٍ بكتْ في صمتٍ ولم تضعف.
سلامٌ على الذين أحبّوا الله فاختارهم شهداء، وعلى الذين بقوا بعدهم يحملون الأمانة على أكتافٍ مثقلةٍ بالفقد لكنها ثابتة.
يا غزة…
حين تهدئين، تهدأ أرواحنا.
وحين تبتسمين رغم الألم، نعرف أن النصر أقرب مما نظن.
لقد انتصرتِ لأنكِ لم تفرّطي بالإيمان، ولم تتنازلي عن الكرامة، ولم تساومي على الحقّ ولو للحظة.
انتهت الحرب يا غزة…
لكنّ التاريخ سيظلّ يكتب اسمكِ بمدادٍ من نور، وستظلّ أرواحُ شهدائكِ تنادي من فوق سبع سماوات:
"اثبتوا… فإن وعد الله حق."
بشرى جبران 💕
❤6
نجوتَ من الحربِ الضروسِ ونارِها
فبِتَّ وقد غالتْكَ نارُ خؤونِ!
إلى روحٍ وريحان يا صالح.💔
فبِتَّ وقد غالتْكَ نارُ خؤونِ!
إلى روحٍ وريحان يا صالح.💔
❤5
لَمَ الشّعور دائمًا أنّك متأخّر؟
لِمَ تشعر أنّ الجميع سابقك، والرَّكب مُتقدّم عنك، ومَن هم حولك أفضل منك! لِمَ الشّعور أنّك لن تُدرك، ولن تَلحَق، ولن تصنع جبلًا ولو تعبت بجَمع الحَصىٰ؟ لِمَ الخوف من فَوات الدّنيا وما فيها، والقلق مِن تَفَلُّت ما بين يديك! لِمَ المقارَنة التي تُعميك عنك، لِمَ لا تلتفت إليك! تعال قليلًا أهمس لك..
من حقّك التَّعَب، والانطفاء قليلًا على حافّة الطّريق، من حقّك البكاء كطفلٍ يبحث أمانَ قلبه، من حقّك الذّبول قليلًا كوردةٍ تنتظر ماء السّقاء، من حقّك الالتفات لك بكُلّ ما تحمل من اهتمام، دون شعورٍ أنّك قصّرت مع أحد، كَفاكَ التّقصير مع نفسك..
أعطِ كُلّ لحظةٍ حَقّها، وقتَ الحُزن احزَن وتألَّم وتَعَلّم، ووقت الفرح افرَح وشارِك وبارِك، ووقت التّيه تُه عنك قليلًا وعُد إليك، ووقت المحنة ابحث عن منحةٍ لك، ويُسرٍ في قلب العُسر، خُذ نفسك ساعةً دون أحد، امشِ كأنّ أقدامك لا تعرف التَّعَب، استمرّ كأنّك لا تعرف التّوَقُّف، تَنَفَّس كأنّ هواء الكون كلّه لك! ابكِ، ابتسم، اصرُخ، قف تحرّك، اركض، ألقِ نفسك، تَذَكَّر، تَفَكَّر، اسجد طويلًا، أعطِ كُلّ شيء حقّه.
تأخَّر قليلًا في إنجازك، مَن يَلحَقُك؟ راكِم قليلًا في متابعتك، مَن يضربك؟ دَع البعض يسبقك، والآخر يخطو الخطوة قبلك، لا ترى في نفسك أنّك أحَقّ بكلّ شيء! أنتَ أحَقّ بما هو لك، من تميُّز وتقصير ومحاولة وتفوّق وتراكم وتعثُّر وإنجاز، أرأيت؟ أنت بشر، تتداخل في قلبك المشاعر، تختلف عليك الأحوال، المهم أن تكون صادقًا، وفي الصِّدق تَسبق.
يا فَتىٰ، يا قلبًا لا يهدأ، انتبه عليك، إنّما تُبنىٰ الأُمّة بالمُخلِص الصّادق، والصّادق سابق، فلا تَخَف، لَم يَفُتك شيء، ما ضاع العُمر ما دام النَّفَس، ها أنتَ قد عَرَفت، فَهَلّا اغتَرفت؟ دُمتَ أمَـلًا.
لِمَ تشعر أنّ الجميع سابقك، والرَّكب مُتقدّم عنك، ومَن هم حولك أفضل منك! لِمَ الشّعور أنّك لن تُدرك، ولن تَلحَق، ولن تصنع جبلًا ولو تعبت بجَمع الحَصىٰ؟ لِمَ الخوف من فَوات الدّنيا وما فيها، والقلق مِن تَفَلُّت ما بين يديك! لِمَ المقارَنة التي تُعميك عنك، لِمَ لا تلتفت إليك! تعال قليلًا أهمس لك..
من حقّك التَّعَب، والانطفاء قليلًا على حافّة الطّريق، من حقّك البكاء كطفلٍ يبحث أمانَ قلبه، من حقّك الذّبول قليلًا كوردةٍ تنتظر ماء السّقاء، من حقّك الالتفات لك بكُلّ ما تحمل من اهتمام، دون شعورٍ أنّك قصّرت مع أحد، كَفاكَ التّقصير مع نفسك..
أعطِ كُلّ لحظةٍ حَقّها، وقتَ الحُزن احزَن وتألَّم وتَعَلّم، ووقت الفرح افرَح وشارِك وبارِك، ووقت التّيه تُه عنك قليلًا وعُد إليك، ووقت المحنة ابحث عن منحةٍ لك، ويُسرٍ في قلب العُسر، خُذ نفسك ساعةً دون أحد، امشِ كأنّ أقدامك لا تعرف التَّعَب، استمرّ كأنّك لا تعرف التّوَقُّف، تَنَفَّس كأنّ هواء الكون كلّه لك! ابكِ، ابتسم، اصرُخ، قف تحرّك، اركض، ألقِ نفسك، تَذَكَّر، تَفَكَّر، اسجد طويلًا، أعطِ كُلّ شيء حقّه.
تأخَّر قليلًا في إنجازك، مَن يَلحَقُك؟ راكِم قليلًا في متابعتك، مَن يضربك؟ دَع البعض يسبقك، والآخر يخطو الخطوة قبلك، لا ترى في نفسك أنّك أحَقّ بكلّ شيء! أنتَ أحَقّ بما هو لك، من تميُّز وتقصير ومحاولة وتفوّق وتراكم وتعثُّر وإنجاز، أرأيت؟ أنت بشر، تتداخل في قلبك المشاعر، تختلف عليك الأحوال، المهم أن تكون صادقًا، وفي الصِّدق تَسبق.
يا فَتىٰ، يا قلبًا لا يهدأ، انتبه عليك، إنّما تُبنىٰ الأُمّة بالمُخلِص الصّادق، والصّادق سابق، فلا تَخَف، لَم يَفُتك شيء، ما ضاع العُمر ما دام النَّفَس، ها أنتَ قد عَرَفت، فَهَلّا اغتَرفت؟ دُمتَ أمَـلًا.
❤12
تخطّي الألم ليس نسيانًا، بل شجاعةٌ هادئة تُعلّم القلب كيف ينهض من الرماد.
هو أن تُضمّد جراحك بالصبر، وتحوّل الوجع إلى حكمة، والعثرة إلى بدايةٍ جديدة.
فكل ألمٍ يعبرك، يترك فيك درسًا عميقًا، يُصقلك ويجعلك أقوى مما كنت.
لا أحد يخرج من الألم كما دخل إليه، فإمّا أن يكسرك، أو يجعلك أنضج قلبًا وأوسع فهمًا للحياة.
تخطّي الألم يعني أن تؤمن بأن في الغد ضوءًا، مهما طال الليل. 🌿
هو أن تُضمّد جراحك بالصبر، وتحوّل الوجع إلى حكمة، والعثرة إلى بدايةٍ جديدة.
فكل ألمٍ يعبرك، يترك فيك درسًا عميقًا، يُصقلك ويجعلك أقوى مما كنت.
لا أحد يخرج من الألم كما دخل إليه، فإمّا أن يكسرك، أو يجعلك أنضج قلبًا وأوسع فهمًا للحياة.
تخطّي الألم يعني أن تؤمن بأن في الغد ضوءًا، مهما طال الليل. 🌿
❤8
سرعة الأيام مخيفة ! ما إن ننام ليلًا إلا ويشرق نور الفجر، وما إن نستيقظ إلا ويحين موعد النوم..
تسير أيامنا ولا تتوقف، ونقول في أنفسنا: حقًا السعيد من ملأ صحيفته بالصالحات الأحداث تتسارع من حولنا والأموات يتسابقون أمامنا!!
اعملوا صالحًا - ألقوا السلام - رددوا مع الأذان - حافظوا على الصلوات - حصنوا أنفسكم - ابتسموا للناس - احفظوا شيئًا من القرآن - تصدقوا - استغفروا كثيرًا -
لا تقارن معيشتك بمعيشة الأغنياء، قارن عبادتك بعبادة الأتقياء الدنيا فناء والآخرة بقاء🤍🍂! . .
تسير أيامنا ولا تتوقف، ونقول في أنفسنا: حقًا السعيد من ملأ صحيفته بالصالحات الأحداث تتسارع من حولنا والأموات يتسابقون أمامنا!!
اعملوا صالحًا - ألقوا السلام - رددوا مع الأذان - حافظوا على الصلوات - حصنوا أنفسكم - ابتسموا للناس - احفظوا شيئًا من القرآن - تصدقوا - استغفروا كثيرًا -
لا تقارن معيشتك بمعيشة الأغنياء، قارن عبادتك بعبادة الأتقياء الدنيا فناء والآخرة بقاء🤍🍂! . .
❤5
••
أنتَ جزءٌ منَ المجموعِ الكبيرِ للأمّةِ .. واهتمامُكَ بتطويرِ نفسِك يقدّمُ هذا المجموعَ خطوةً .. وبتراكمِ حملاتِ التّطويرِ والتّقدّمِ منّي ومنكَ ومن الآخرينَ .. تقفزُ الأمّة إلى الأمامِ كثيرًا.
علينَا أن نعِيَ أنّ هذه الأمّةَ كانَت صاحبةَ الرّيادةِ .. ولن يُعيدَها الالتفاتُ للوراءِ وذرفُ الدّموعِ .. إنّما هوَ العلمُ والعملُ وبناءُ الوعيِ ومزاحمةُ غيرِنا في ما حقّقُوهُ.
- عبد اللّه الشّهري •|
••
أنتَ جزءٌ منَ المجموعِ الكبيرِ للأمّةِ .. واهتمامُكَ بتطويرِ نفسِك يقدّمُ هذا المجموعَ خطوةً .. وبتراكمِ حملاتِ التّطويرِ والتّقدّمِ منّي ومنكَ ومن الآخرينَ .. تقفزُ الأمّة إلى الأمامِ كثيرًا.
علينَا أن نعِيَ أنّ هذه الأمّةَ كانَت صاحبةَ الرّيادةِ .. ولن يُعيدَها الالتفاتُ للوراءِ وذرفُ الدّموعِ .. إنّما هوَ العلمُ والعملُ وبناءُ الوعيِ ومزاحمةُ غيرِنا في ما حقّقُوهُ.
- عبد اللّه الشّهري •|
••
❤6
تدري؟
الله قادر جدًا يبدل حزنك فرح، وتعبك هذا كله بتكون نهايته لك جبر خاطر منه ...
هذا تذكير لك، بأنه هو القادر سبحانه 🤍
الله قادر جدًا يبدل حزنك فرح، وتعبك هذا كله بتكون نهايته لك جبر خاطر منه ...
هذا تذكير لك، بأنه هو القادر سبحانه 🤍
❤11👍1
كلما أفكر ، أجد أن الله لا يبتلي أحداً بشيء دون أن يلهمه القوة والصبر عليه، لا يُكلف الله نفساً إلا وسعها ). لن يضع في طريقك عقبات لن تستطيع تجاوزها لن يبتليك بشيء يفقدك عقلك وصوابك، لن يجعل أقدارك أصعب من أن تتحملها ، امتحان الله دائماً ما يكون على قدر صبرنا وقوة تحملنا . هو العالم بشؤون عباده، و لن يكلفنا برحمته و لطفه ما لا نطيق، أو ما لا نستطيع تجاوزه. الله أحن و أرحم من أن يُحملنا ما لا نستطيع تحمله .
❤10👍1