وَاعٍ للمستقبل|awarefuture
146 subscribers
44 photos
1 video
5 links
لردعِ عادةِ الإختيـار العشوائي لابُدَّ من إستذكار ما تُبدع فيه ، ومايجدد شغفك !
واعٍ : لإنارةِ بصيرتك وفِكرك والمُساهمةُ فِي وعيكَ للمستقبل 🎧📒||جزءٌ من@xqllin1
بإِدارة : @ewicuel , @awarefuture
'
Download Telegram
التحديات تصنعك
 
الابتعاث تجربة مليئة بالتحديات والصعوبات، وهي مرحلة حتمية خصوصاً في البدايات لأنك من خلالها راح تعرف كيف تواجهها، تفهمها وتعديها… ونتاج كل ذلك هو اكتسابك لمعارف وقدرات جديدة راح تصاحبك طول حياتك وراح تكون ممتن لها.
حكت خلود عن التحديات اللي واجهتها وقالت: "رغم أن تخصصي لغة إنجليزية، إلا أني واجهت صعوبة كبيرة في اللغة في البداية، وكان اختبار الآيلتس من أكبر التحديات. خضت الاختبار أكثر من مرة حتى وصلت للدرجة المطلوبة".
على الرغم من التحديات إلا أن خلود قدرت تتخطى هذي التحديات وتتفوق، بل وبدأت مشروعها التجاري الخاص أثناء الابتعاث، ومن تجربتها الفريده نقدر نتبين ان الابتعاث ممكن يفتح لك أبواب جديدة ماكانت في الحسبان.
👏3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
خلاصة التجربة
 
لأن كيونونة الحياة تتلخص في التجارب، والدراسة في الخارج تجربة تحمل في طياتها العديد من التجارب الأخرى، عادت خلود بتجربة استثنائيّة غيرت منظورها للحياة وختمت حديثها بـ: "تجربة الدراسة بالخارج تصقل الشخصية، وتعلم الصبر، وتساعد على اتخاذ القرارات. نصيحتي لأي شخص عنده الفرصة: لا تتأخر، التجربة بتختصر عليك دروس كثيرة بالحياة."

في الختام، الدراسة في الخارج مو بس شهادة تنضاف للسيرة الذاتية ولا تجربة عابرة، بل هي تجربة نضوج على كافة الأصعدة وتحدي وصقل للمهارات. اللي يرجع من الابتعاث، يرجع بنسخة أقوى من نفسه، جاهز يساهم ويبدع، مو بس في عمله، بل حتى في وطنه ومجتمعه.
3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ترقبوا باذن الله حلقات بودكاست مع ضيُوف مُلهمين ينقلون اليكُم تجاربهم الجامعية 👀.

كل يوم ثُلاثاء و جمعة على الساعه 8 مساءً باذن الله ❤️.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Audio
مُقدّمة الحلقة : وعد الحربي .
ضيفة الحلقة : ريُوف ناصر @Riioh
- تخصص قَبالة .


اليوم حلقة جديدة: " قصة
واقعية من قلب التجربة "

لا تفوتونها ، وخلونا نسمع
رأيكم بعد ما تسمعونها👀👏🏻.
👏13
العمل التطوعي والجامعي

كيف يمكن للأنشطة التطوعية أن تؤثر على حياتك المهنية؟
في خضمّ الانشغال بالدراسة والمهام اليومية، يغفل الكثير منّا عن قوة الأثر اللي نقدر نتركه لما نمنح جزءًا من وقتنا وجهدنا للأعمال التطوعية
4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ليش العمل التطوعي مهم؟

مين منّا ما يتمنى يكون إنسان قيادي؟ يعرف يدير وقته، يحترم مواعيده، يكون عنده علاقات قوية من مختلف الأعمار والمجالات والمناصب؟
طبعًا، الأنشطة والمبادرات التطوعية سواء داخل الحرم الجامعي أو خارجه، لها دور كبير جدًا في تطويرك بكل هذي الجوانب.

العمل التطوعي مو بس خبرات ومهارات وعلاقات، هو كمان باب من أبواب الأجر، لأنك تقدم جهدك بإرادتك الحرة، بدون مقابل مادي، بهدف خدمة المجتمع أو مساعدة الآخرين أو دعم قضية إنسانية أو اجتماعية.
ومن خلال هالتجربة، تبني شخصيتك كمتطوع، وتطوّر مهاراتك ومعرفتك.
👏3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كيف ينمّي العمل التطوعي مهارات القيادة؟

تعاملك مع متطوعين كثير، وأشخاص من خلفيات متنوعة، راح يعطيك تجربة ميدانية حقيقية.
تتعلم تتحمل مسؤولية، تنظّم فعاليات، تتخذ قرارات، وتشتغل ضمن فريق.
ومن خلال كل هالتجارب، تكتسب مهارات قيادية مهمة، زي القدرة على حل المشكلات، والتأثير الإيجابي، والتواصل الفعّال، وهي صفات أساسية في أي قائد ناجح.
👏3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كيف ينمّي العمل التطوعي مهارات إدارة الوقت؟

كطالب جامعي عندك التزامات كثيرة، ومن الطبيعي تحس أحيانًا إن الوقت ما يكفي.
لكن لما تشارك في عمل تطوعي، تتعلم كيف ترتّب أولوياتك، وتوازن بين مهامك، وتخصص وقت لكل شيء بطريقة فعالة.
ومع الوقت، تقل عادة التأجيل والتسويف، وتبدأ تستثمر وقتك بطريقة أفضل، وهذا ينعكس على حياتك الجامعية والمهنية.
🤩3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كيف يساعدك العمل التطوعي على بناء شبكة علاقات قوية؟

العمل التطوعي يفتح لك أبواب للتعرف على ناس من مجالات وخلفيات مختلفة.
سواء كانوا طلاب، موظفين، أو حتى قادة في المجتمع، علاقاتك في هالبيئة تتكوّن على أساس الاحترام والتعاون المشترك.
وممكن هالعلاقات تتحول فيما بعد لفرص وظيفية، أو دعم، أو حتى شراكات مستقبلية.
غير كذا، تعلّمك كيف تبني ثقة، وتطوّر مهارات التواصل مع الآخرين.
👏3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أهمية العمل التطوعي في الحياة المهنية

التطوع يُعتبر خطوة ذكية لأي شخص يبغى يعزز فرصه المهنية.
لأنه يعطيك خبرات واقعية قريبة من بيئة العمل: مثل إدارة المشاريع، التواصل مع فئات مختلفة، والعمل تحت ضغط.
وكمان يبيّن لأصحاب العمل إنك شخص مبادر، تتحمل مسؤولية، وعندك رغبة حقيقية في التطوير والعطاء.
وإذا كان العمل التطوعي في نفس مجالك الدراسي، فهنا يكون الأثر أكبر، لأنك تطبق اللي تعلمته وتوسع مداركك فيه.

اقتباس جميل:
قال أحد روّاد العمل المجتمعي: “الخبرات التي تكتسبها من العمل التطوعي لا تُقيَّم بالمال، لكنها تفتح لك أبوابًا لا تُقدّر بثمن.”
👏3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مساحة حرة: الواقع مش دايم وردي

خلال تجربتك في العمل التطوعي، راح تمر بمواقف كثيرة وتحديات مختلفة، بعضها يوسع نظرتك للحياة، وبعضها يختبر صبرك وشخصيتك.
مو كل الناس اللي راح تقابلهم سهل التعامل معهم، وممكن تواجه شخصيات تختلف عنك تمامًا أو تصطدم بقيم ما تتفق معها.
لكن كل هالأمور تصقلك، وتخليك أكثر مرونة، وتكسبك وعي ونضج في التعامل مع الحياة.
يمكن بعد، من خلال هالتجارب، تكتشف أشياء عن نفسك ما كنت تدري عنها، نقاط ضعف، أو سلوكيات تبغى تطورها — وهذا بحد ذاته إنجاز.
👏3