قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ) الأحزاب/ 59 .
قال السعدي رحمه الله :
" ( ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ ) دل على وجود أذية، إن لم يحتجبن ، وذلك ؛ لأنهن إذا لم يحتجبن ، ربما ظن أنهن غير عفيفات ، فيتعرض لهن من في قلبه مرض ، فيؤذيهن ، وربما استهين بهن ، وظن أنهن إماء ، فتهاون بهن من يريد الشر . فالاحتجاب حاسم لمطامع الطامعين فيهن
قال السعدي رحمه الله :
" ( ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ ) دل على وجود أذية، إن لم يحتجبن ، وذلك ؛ لأنهن إذا لم يحتجبن ، ربما ظن أنهن غير عفيفات ، فيتعرض لهن من في قلبه مرض ، فيؤذيهن ، وربما استهين بهن ، وظن أنهن إماء ، فتهاون بهن من يريد الشر . فالاحتجاب حاسم لمطامع الطامعين فيهن
أعيذُكِ من المبالغة في حبّ إنسيّ مالت إليه نفسك، أعيذك من تعليق كل آمالكِ الطرية به. و أنتِ فتاةٌ عبقة، فؤادك متورّدٌ رئيف و أطرافك دافئة زهرية ، رقيقةُ العاطفة ، تلينِين في ولَهٍ ، تبذلين الحبّ و تنزفين الوجد.
أخاف على يديك.. أن تتشبث بغصنٍ ظاهرُه صلبٌ فيخونك و ترتعد أصابعك في وهن.
أخافُ على قلبك.. أن يُستنزَف و يذفّه الشوق ، أن تنكمش روحك إذ يزأمكِ برد الخوف ولا مزمّل لكِ.
أعيذُك يا قرّة العين أن يبلُغ بكِ حبّ إنسيّ مبلغا ينسيكِ حب الله ، الطمع في رضاه و الخوف من سخطه .. فتسعجلين الوصلَ بالمعصية .
أعيذُك من الزلل و اتباع الهوى، و أدعو الله أن يحفظ مبسمك و ينير سراجك.
زَيْنَبُ الزَّهراءُ |
أخاف على يديك.. أن تتشبث بغصنٍ ظاهرُه صلبٌ فيخونك و ترتعد أصابعك في وهن.
أخافُ على قلبك.. أن يُستنزَف و يذفّه الشوق ، أن تنكمش روحك إذ يزأمكِ برد الخوف ولا مزمّل لكِ.
أعيذُك يا قرّة العين أن يبلُغ بكِ حبّ إنسيّ مبلغا ينسيكِ حب الله ، الطمع في رضاه و الخوف من سخطه .. فتسعجلين الوصلَ بالمعصية .
أعيذُك من الزلل و اتباع الهوى، و أدعو الله أن يحفظ مبسمك و ينير سراجك.
زَيْنَبُ الزَّهراءُ |
البعض لم يأخذ من القرآن الكريم إلا ذمّه لاتباع دين الآباء ، فتراه يحدّث به في كل حين ، و إذا ما عمدت إلى أمره بالمعروف و دعوته للتأني و عدم الإذعان للهوى و الضلال لوح به مباهيا و قد أخذته العزة بالجهل.
ثمّ إنهم لم يتدبروا فحوى تلك الآيات و لم يبصروا معانيها ولا اتعضوا و لا اعتبروا و لا أدركوا ضرورة طلب الحق و البحث عن الصواب و عدم الإلتفات لمن لا يعقل من أمر الله شيئا ولا يدرك رشدا.
اعلم يا رعاك الله إنما يَتّبع المتبعُ ذا المعرفة بالشيء المستعملَ له في نفسه, فأما الجاهل فلا يتبعه -فيما هو به جاهل- إلا من لا عقل له ولا تمييز.
و السلام على من تجرد من الهوى و حسُن قصده فكان الحق مقصده، فأنصف ووازن و لم يُعرض.
زَيْنَبُ |
ثمّ إنهم لم يتدبروا فحوى تلك الآيات و لم يبصروا معانيها ولا اتعضوا و لا اعتبروا و لا أدركوا ضرورة طلب الحق و البحث عن الصواب و عدم الإلتفات لمن لا يعقل من أمر الله شيئا ولا يدرك رشدا.
اعلم يا رعاك الله إنما يَتّبع المتبعُ ذا المعرفة بالشيء المستعملَ له في نفسه, فأما الجاهل فلا يتبعه -فيما هو به جاهل- إلا من لا عقل له ولا تمييز.
و السلام على من تجرد من الهوى و حسُن قصده فكان الحق مقصده، فأنصف ووازن و لم يُعرض.
زَيْنَبُ |
بي حنينٌ فيّاض للأمسياتِ الشتويّة.
السماءُ المُكدّرة لوحةٌ شاعريّة ، صوت المطرِ المتهاطل فوق الشجر سمفونية بهيّة ، الجوارِب الملونة و القمصان الصوفيّة ، سجادة الصلاة مفروشة قُربها المُصحف سيّد المكان.
لياليهِ الطويلة الباردة، يؤنسني فيها ضوء المكتبِ الخافت إذ أقرأ من الكتاب بصوت مبحوح ، تنسابُ الكلمات من بين شفاهي و تسبح في الفضاء فتختلط بالبخار المتصاعد من إبريقِ الخنجلان.
حاشية : لا تحدّثوني عن - الغرڨة- و أحوال شوارعنا المزرية في الشتاء فأنا كائن "بيْتوتي" يحبّ ملازمة الخدر و لا يخرُج إلا إضطرارا.
زَيْنَبُ.
السماءُ المُكدّرة لوحةٌ شاعريّة ، صوت المطرِ المتهاطل فوق الشجر سمفونية بهيّة ، الجوارِب الملونة و القمصان الصوفيّة ، سجادة الصلاة مفروشة قُربها المُصحف سيّد المكان.
لياليهِ الطويلة الباردة، يؤنسني فيها ضوء المكتبِ الخافت إذ أقرأ من الكتاب بصوت مبحوح ، تنسابُ الكلمات من بين شفاهي و تسبح في الفضاء فتختلط بالبخار المتصاعد من إبريقِ الخنجلان.
حاشية : لا تحدّثوني عن - الغرڨة- و أحوال شوارعنا المزرية في الشتاء فأنا كائن "بيْتوتي" يحبّ ملازمة الخدر و لا يخرُج إلا إضطرارا.
زَيْنَبُ.
و أولى ما يتوسّل به المرء لتحصين أهلهِ .. التلزّم بالعفاف في نفسهِ ، و لله درّ الخزاعيّ أو مسكين الدراميّ في قوله :
" ما أحسن الغيرةَ في حينها
و أقبح الغيرة في كل حين
حسبك من تحصينها ضمّها
منك إلى خلق كريم و دين
لا تطلع منك على عورة
فيتبع المَقرون حبل القرين"
و في الحديث : < عفُّوا تعِفّ نساؤُكم >.
فالفساد دينٌ يؤخذُ به من أهل الزانِي و ذريّته لا محالة ، و لو كانوا أحمى من جبهات الأسود ، و أمنع من عقبان الجوّ و الأخبار في ذلك كثيرة، و العيانُ يؤكدها ، و الله غيورٌ على عباده و هو العدل في أحكامه.
العود الهندي | 📖
" ما أحسن الغيرةَ في حينها
و أقبح الغيرة في كل حين
حسبك من تحصينها ضمّها
منك إلى خلق كريم و دين
لا تطلع منك على عورة
فيتبع المَقرون حبل القرين"
و في الحديث : < عفُّوا تعِفّ نساؤُكم >.
فالفساد دينٌ يؤخذُ به من أهل الزانِي و ذريّته لا محالة ، و لو كانوا أحمى من جبهات الأسود ، و أمنع من عقبان الجوّ و الأخبار في ذلك كثيرة، و العيانُ يؤكدها ، و الله غيورٌ على عباده و هو العدل في أحكامه.
العود الهندي | 📖
ما المسجون الذي يعلوه السوط ليل نهار بأشد عذابًا ممن هانت نفسه حتى صار يتسول القبول على أرصفة الخلق؛ من امتلأ قلبه بتوحيد الله كان نظره في حقوق الخلق كساعي البريد؛ يوصل الرسالة ثم ينصرف، لا يهمه إن كان مافي المظروف يجلب الرضا أو السخط.
معلمي بدر الثوعي |
معلمي بدر الثوعي |
حرص النبي صلى الله عليه وسلَّم على الإطاحة بأوثان الشعور, قبل الإطاحة بأوثان الصخور، و قد ظلَّ بمكَّة يعبد الله قبل الهجرة و يطوف بالبيت العتيق وقد أحاطته الأصنام من كلِّ الجهات, لأن عمله حينئذٍ كان هو إزالة أصولها القلبيّة, و جذورها النفسيّة, حتّى إذا أتمَّ مُهمَّته تلك, كانت إزالة الفروع نتيجة تلقائيّة لما سلف من إزالة للجذور ليس إلا. و لذلك قلت: إنَّ الشرك معنى قلبي وجداني, قبل أن يكون تصوّراً عقلياً.
جمالية التعريف القرآني بالله | فريد الأنصاري
جمالية التعريف القرآني بالله | فريد الأنصاري
جزَى اللهُ الإيمانَ عنًا خيرًا، فلولاهُ لثَقُلَتْ على عواتقِنَا الهمومُ التي نُعالِجُها، ولولاهُ لعَجَزْنا عن أن نتنفَّسَ نَفَسَ الراحةِ الذي يُعينُنَا على المسيرِ في صحراءِ هذه الحياةِ القاحِلَةِ، فهو النجمُ الخافِقُ الذي يلمعُ مِن حِينٍ إلى حِينٍ في سماءِ الليلةِ المُظلمَةِ المُدلهِمّةِ فيُنِيرَ أرجاءَها، وهو الدوحةُ الفينانةُ التي يلوذُ بها المُسافرُ مِن حُرورِ الصحراءِ وسُمومِها فيجِدَ في ظِلالِها راحتَهُ وسُكونَهُ، وهو الجُرعةُ الباردةُ التي يظفَرُ بها الظاميءُ الهيمانُ فينقعَ بها غُلَّتَهُ، ويفثأُ لوعتَهُ، وهو المطرةُ الشاملةُ التي تنزلُ بالأرضِ القاحِلةِ فتهُزَّ تُربَتَها وتُحيي مُورَتَها وتبعثَ في صميمِها القوّةَ والحياة.
المنفلوطي.
المنفلوطي.
لعبُ دور الضحية البريئة ، تسوّلُ الشفقة من ذا و ذاك بدل الإعتراف بالخطأ مقرف صراحة . متى ما أدرك المرء خطأه فليعرض عنه و ليستغفر ربه و ليكفّ عن الكبر و المعاندة و لا يعمد إلى اتهام غيره و تحميلهم عبء خطيئته.
و إني أعجب أيّما عجب لأمر قوم يعترضون على بعض تعاليم الدين بطريقة أقل ما يقال عنها أنها وقحة ثمّ إذا أنت انتقدتهم أو سخرت من غبائهم يعظُم عندهم الإسلامُ و آدابه فجأة و يلومونك أنْ كيف لا تنصح بالتي هيَ أحسن!
زينب الزهراء.
و إني أعجب أيّما عجب لأمر قوم يعترضون على بعض تعاليم الدين بطريقة أقل ما يقال عنها أنها وقحة ثمّ إذا أنت انتقدتهم أو سخرت من غبائهم يعظُم عندهم الإسلامُ و آدابه فجأة و يلومونك أنْ كيف لا تنصح بالتي هيَ أحسن!
زينب الزهراء.
إنّ الصلاةَ سفرٌ من الأرض إلى السماء، فأنى لمنازل السلام أن تصطدم بنوازِل الحرام ؟
أبدًا، لا شهودَ للدرجاتِ في نتانة الدركَات.
بلاغ الرسالة القرآنية | فريد الأنصاري
أبدًا، لا شهودَ للدرجاتِ في نتانة الدركَات.
بلاغ الرسالة القرآنية | فريد الأنصاري
من سؤال: "ماذا قدم الإسلام لي؟" إلى سؤال: "ماذا يمكنني أن أقدم للإسلام؟"
في جلسة "هل ظلم الإسلام المرأة؟" التي أقمنا في الصيف، وبعدما ناقشنا التعامل مع الشبهات، ومفاهيم الظلم والعدل والحقوق، كانت واحدة من اللافتات الختامية هي الدعوة للانتقال من سؤال"ماذا قدم الإسلام لي؟" إلى: "ماذا يمكنني أن أقدم للإسلام؟"، لنعيد توجيه أنظارنا من البحث عن أهوائنا في شرع الله إلى التجرد لدين الله وخدمته ونصرته..
وهذا ما أظنه محورياً في طريقة تعاملنا مع محتوى الشريعة بغض النظر رجالاً كنا أم نساءً، لكن أهميته تتجلى بصورة أوضح -برأيي- بالنسبة للخطاب الموجه للمرأة الذي بات عبر سنواتٍ طويلة يغلب عليه طابع "الطبطبة" ونبرة الحذر المبالغ به من تنفير الفتيات، كأن الطبيعي والمقبول فينا أن يكون ديننا على شفا جرفٍ هارٍ يحتاج أي أحدٍ يقترب منه لكثير من الانتباه والحيطة وإلا انقلبنا على أعقابنا -معاذ الله-!
لقد بتنا نتحدث مع النساء كطفلاتٍ لا نريد إحزانهنّ ولا تنفيرهنّ على الدوام، وإن اضطررنا في سبيل ذلك لإخفاء بعض الأحكام والاعتذار عن غيرها والتعامل معها بأسلوب التبرير بدل الشرح والتفصيل والبيان الذي تحتاجه النساء..
كامرأة، أود أن يقول لي الشيخ والعالم والمتصدر للدعوة ما محتوى الشريعة فعلاً وكما هو دون تنميق ولا تجميلٍ كأنني أبسط من أن أفهم، أود أن يقال لي أن في الدين ابتلاء لصبري وتسليمي واستسلامي لأمر الله، وأود أن يقدّم الأمر لي بأسلوب البناء المنهجي الذي يعلمني كيف أتعامل مع شرع الله بعين الرضا التي تنقلني للعمل لا للعودة للسبات والغفلة..
لا أقصد أن نكون مخيفين للفتيات ولا أن نبحث عما يصدمهن قصداً، لكننا اليوم في عصرٍ مليءٍ بالشبهات والفتن، نحتاج فيه لبناء النفوس على القوة بالله والاعتزاز بالدين والتسليم له والانطلاق منه، وهذا لا يكون بإقناع المرأة أن الدين موجود ليناسب هواها ولا يخالف رغباتها، إنما بتعليمها مكانتها الحقيقية في الوجود كأمةٍ لله وفردٍ من الأمة مسؤولةٍ ومحاسبة وممتحنة.
تسنيم راجح
في جلسة "هل ظلم الإسلام المرأة؟" التي أقمنا في الصيف، وبعدما ناقشنا التعامل مع الشبهات، ومفاهيم الظلم والعدل والحقوق، كانت واحدة من اللافتات الختامية هي الدعوة للانتقال من سؤال"ماذا قدم الإسلام لي؟" إلى: "ماذا يمكنني أن أقدم للإسلام؟"، لنعيد توجيه أنظارنا من البحث عن أهوائنا في شرع الله إلى التجرد لدين الله وخدمته ونصرته..
وهذا ما أظنه محورياً في طريقة تعاملنا مع محتوى الشريعة بغض النظر رجالاً كنا أم نساءً، لكن أهميته تتجلى بصورة أوضح -برأيي- بالنسبة للخطاب الموجه للمرأة الذي بات عبر سنواتٍ طويلة يغلب عليه طابع "الطبطبة" ونبرة الحذر المبالغ به من تنفير الفتيات، كأن الطبيعي والمقبول فينا أن يكون ديننا على شفا جرفٍ هارٍ يحتاج أي أحدٍ يقترب منه لكثير من الانتباه والحيطة وإلا انقلبنا على أعقابنا -معاذ الله-!
لقد بتنا نتحدث مع النساء كطفلاتٍ لا نريد إحزانهنّ ولا تنفيرهنّ على الدوام، وإن اضطررنا في سبيل ذلك لإخفاء بعض الأحكام والاعتذار عن غيرها والتعامل معها بأسلوب التبرير بدل الشرح والتفصيل والبيان الذي تحتاجه النساء..
كامرأة، أود أن يقول لي الشيخ والعالم والمتصدر للدعوة ما محتوى الشريعة فعلاً وكما هو دون تنميق ولا تجميلٍ كأنني أبسط من أن أفهم، أود أن يقال لي أن في الدين ابتلاء لصبري وتسليمي واستسلامي لأمر الله، وأود أن يقدّم الأمر لي بأسلوب البناء المنهجي الذي يعلمني كيف أتعامل مع شرع الله بعين الرضا التي تنقلني للعمل لا للعودة للسبات والغفلة..
لا أقصد أن نكون مخيفين للفتيات ولا أن نبحث عما يصدمهن قصداً، لكننا اليوم في عصرٍ مليءٍ بالشبهات والفتن، نحتاج فيه لبناء النفوس على القوة بالله والاعتزاز بالدين والتسليم له والانطلاق منه، وهذا لا يكون بإقناع المرأة أن الدين موجود ليناسب هواها ولا يخالف رغباتها، إنما بتعليمها مكانتها الحقيقية في الوجود كأمةٍ لله وفردٍ من الأمة مسؤولةٍ ومحاسبة وممتحنة.
تسنيم راجح
و هكذا ينبغي للعبد، كلما فرغ من عبادة، أن يستغفر الله عن التقصير، و يشكره على التوفيق، لا كمن يرى أنه قد أكمل العبادة، و منّ بها على ربه، و جعلت له محلّا و منزلة رفيعة، فهذا حقيق بالمقت و رد العمل، كما أن الأول حقيق بالقبول و التوفيق لأعمال أخر.
تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنّان | عبد الرحمن بن ناصر السّعدي
تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنّان | عبد الرحمن بن ناصر السّعدي
و قالَ بعضُهم : رأيتُ امرأة مستقبلة البيتَ في الموسم و هي على غاية من النحافة و الضرّ ، رافعة يديها تدعو، فقلتُ لها : هل لكِ من حاجةٍ؟ قالت : حاجتي أن تنادي في الموقف بقولي :
تزوّد كل الناسِ زادًا يقيمهم
ومالي زادٌ و السلامُ على نفسي
ففعلتُ ، فإذا أنا بفتى منهوكِ القوى ،يقولُ : أنا و الله الزاد ، فمضيتُ به إليها ، فما زادوا عن النظر و التباكي ،ثم قالت لهُ :انصرف مصاحبًا، فقلت : ما علمتُ أن التقاءكُما يكون قاصرا على هذا ، فقالت : أمسِك يا فتى، أما علمتَ أنّ ركوب العارِ و دخولَ النارِ شديدُ ؟
تزوّد كل الناسِ زادًا يقيمهم
ومالي زادٌ و السلامُ على نفسي
ففعلتُ ، فإذا أنا بفتى منهوكِ القوى ،يقولُ : أنا و الله الزاد ، فمضيتُ به إليها ، فما زادوا عن النظر و التباكي ،ثم قالت لهُ :انصرف مصاحبًا، فقلت : ما علمتُ أن التقاءكُما يكون قاصرا على هذا ، فقالت : أمسِك يا فتى، أما علمتَ أنّ ركوب العارِ و دخولَ النارِ شديدُ ؟
Forwarded from ذَوات دين
لا ترتاح النفس إلاّ بمثال الأنثى الذي تصوره الخالة، في خفائها وخفرها.
تقول:
تحية مني..
لكلّ جمیلة لكن لا تعرف ساكنة الفیس شكلها
ومن ھي فتیّة لكن لم تكشف لنا أبدًا عن سِنّها
ومن تجید أكثر من لغة أجنبیة لكن لا تكتب إلاّ بحروف عربیة
ومن ھي حافظة لما شاء اللّٰه من القرآن لكن لا یعلم الفیسبوكیون عن حفظھا
ومن ھي ملیئة مكتبتھا بالكتب لكن لم تصورھا أبدًا
ومن تعتمر وتحج ولا یعلم أحد بذھابھا
بديعة سبيل
تقول:
تحية مني..
لكلّ جمیلة لكن لا تعرف ساكنة الفیس شكلها
ومن ھي فتیّة لكن لم تكشف لنا أبدًا عن سِنّها
ومن تجید أكثر من لغة أجنبیة لكن لا تكتب إلاّ بحروف عربیة
ومن ھي حافظة لما شاء اللّٰه من القرآن لكن لا یعلم الفیسبوكیون عن حفظھا
ومن ھي ملیئة مكتبتھا بالكتب لكن لم تصورھا أبدًا
ومن تعتمر وتحج ولا یعلم أحد بذھابھا
بديعة سبيل
❤1
فالرزق الدنيوي يحصُل للمؤمن و الكافر، و أما رزق القلوب من العلم و الإيمان، و محبة الله،و خشيته و رجائه و نحو ذلك، فلا يعطيها إلا من يحب.
تفسير السّعدي
تفسير السّعدي
Forwarded from عبد الرحمن الشوربجي
أكاديمية مساق وأشياء أخرى.pdf
899.2 KB
هذا ملف جمعتُ فيه ما كتب الشيخ بدر -حفظه الله- عن مساق والبرامج العلمية الأخرى، ونسقته، ليسهل الرجوع إليه والاحتفاظ به ومشاركته.
وهذا رابط خارجي لمشاركته في أي مكان آخر: اضغط هنا، وانسخ الرابط من الموقع.
وهذا رابط خارجي لمشاركته في أي مكان آخر: اضغط هنا، وانسخ الرابط من الموقع.