Forwarded from يا رب توفيقك
"أيحسبُ الإنسان أن يُترك سدى"
أنت المغيثُ لمن ماتت عزائمه .. وأنت الرحيمُ بمن هدَّه التعبُ !♥️
أنت المغيثُ لمن ماتت عزائمه .. وأنت الرحيمُ بمن هدَّه التعبُ !♥️
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
كهيعص (1)
(كهيعص) سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة
ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا (2)
هذا ذِكْر رحمة ربك عبده زكريا, سنقصه عليك, فإن في ذلك عبرة للمعتبرين.
إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيّاً (3)
إذ دعا ربه سرًا; ليكون أكمل وأتم إخلاصًا لله, وأرجى للإجابة.
قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيّاً (4)
قال: رب إني كَبِرْتُ, وضعف عظمي, وانتشر الشيب في رأسي, ولم أكن من قبل محرومًا من إجابة الدعاء.
وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتْ امْرَأَتِي عَاقِراً فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّاً (5)
وإني خفت أقاربي وعصبتي مِن بعد موتي أن لا يقوموا بدينك حق القيام, ولا يدعوا عبادك إليك, وكانت زوجتي عاقرًا لا تلد, فارزقني مِن عندك ولدًا وارثًا ومعينًا.
يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً (6)
يرث نبوَّتي ونبوة آل يعقوب, واجعل هذا الولد مرضيًا منك ومن عبادك.
يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيّاً (7)
يا زكريا إنَّا نبشرك بإجابة دعائك, قد وهبنا لك غلامًا اسمه يحيى, لم نُسَمِّ أحدًا قبله بهذا الاسم.
قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَكَانَتْ امْرَأَتِي عَاقِراً وَقَدْ بَلَغْتُ مِنْ الْكِبَرِ عِتِيّاً (8)
قال زكريا متعجبًا: ربِّ كيف يكون لي غلام, وكانت امرأتي عاقرًا لا تلد, وأنا قد بلغت النهاية في الكبر ورقة العظم؟
قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً (9)
قال المَلَك مجيبًا زكريا عمَّا تعجَّب منه: هكذا الأمر كما تقول مِن كون امرأتك عاقرًا, وبلوغك من الكبر عتيًا, ولكنَّ ربك قال: خَلْقُ يحيى على هذه الكيفية أمر سهل هيِّن عليَّ, ثم ذكر الله سبحانه لزكريا ما هو أعجب مما سأل عنه فقال: وقد خلقتك أنت من قبل يحيى, ولم تكُ شيئًا مذكورًا ولا موجودًا.
قَالَ رَبِّ اجْعَل لِي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَ لَيَالٍ سَوِيّاً (10)
قال زكريا زيادة في اطمئنانه: ربِّ اجعل لي علامة على تحقُّق ما بَشَّرَتْني به الملائكة, قال: علامتك أن لا تقدر على كلام الناس مدة ثلاث ليال وأيامها, وأنت صحيح معافى.
فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنْ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيّاً (11)
فخرج زكريا على قومه مِن مصلاه, وهو المكان الذي بُشِّر فيه بالولد, فأشار إليهم: أن سَبِّحوا الله صباحًا ومساءً شكرًا له تعالى.
تفسير بعض آيات سورة مريم (1_11) من التفسير الميسر🤎
كهيعص (1)
(كهيعص) سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة
ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا (2)
هذا ذِكْر رحمة ربك عبده زكريا, سنقصه عليك, فإن في ذلك عبرة للمعتبرين.
إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيّاً (3)
إذ دعا ربه سرًا; ليكون أكمل وأتم إخلاصًا لله, وأرجى للإجابة.
قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيّاً (4)
قال: رب إني كَبِرْتُ, وضعف عظمي, وانتشر الشيب في رأسي, ولم أكن من قبل محرومًا من إجابة الدعاء.
وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتْ امْرَأَتِي عَاقِراً فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّاً (5)
وإني خفت أقاربي وعصبتي مِن بعد موتي أن لا يقوموا بدينك حق القيام, ولا يدعوا عبادك إليك, وكانت زوجتي عاقرًا لا تلد, فارزقني مِن عندك ولدًا وارثًا ومعينًا.
يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً (6)
يرث نبوَّتي ونبوة آل يعقوب, واجعل هذا الولد مرضيًا منك ومن عبادك.
يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيّاً (7)
يا زكريا إنَّا نبشرك بإجابة دعائك, قد وهبنا لك غلامًا اسمه يحيى, لم نُسَمِّ أحدًا قبله بهذا الاسم.
قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَكَانَتْ امْرَأَتِي عَاقِراً وَقَدْ بَلَغْتُ مِنْ الْكِبَرِ عِتِيّاً (8)
قال زكريا متعجبًا: ربِّ كيف يكون لي غلام, وكانت امرأتي عاقرًا لا تلد, وأنا قد بلغت النهاية في الكبر ورقة العظم؟
قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً (9)
قال المَلَك مجيبًا زكريا عمَّا تعجَّب منه: هكذا الأمر كما تقول مِن كون امرأتك عاقرًا, وبلوغك من الكبر عتيًا, ولكنَّ ربك قال: خَلْقُ يحيى على هذه الكيفية أمر سهل هيِّن عليَّ, ثم ذكر الله سبحانه لزكريا ما هو أعجب مما سأل عنه فقال: وقد خلقتك أنت من قبل يحيى, ولم تكُ شيئًا مذكورًا ولا موجودًا.
قَالَ رَبِّ اجْعَل لِي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَ لَيَالٍ سَوِيّاً (10)
قال زكريا زيادة في اطمئنانه: ربِّ اجعل لي علامة على تحقُّق ما بَشَّرَتْني به الملائكة, قال: علامتك أن لا تقدر على كلام الناس مدة ثلاث ليال وأيامها, وأنت صحيح معافى.
فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنْ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيّاً (11)
فخرج زكريا على قومه مِن مصلاه, وهو المكان الذي بُشِّر فيه بالولد, فأشار إليهم: أن سَبِّحوا الله صباحًا ومساءً شكرًا له تعالى.
تفسير بعض آيات سورة مريم (1_11) من التفسير الميسر🤎
{تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ ۚ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَٰكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ۗ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا} [سورة الإسْرَاء: 44]
تُسَبِّح له -سبحانه- السموات السبع والأرضون، ومَن فيهن مِن جميع المخلوقات، وكل شيء في هذا الوجود ينزه الله تعالى تنزيهًا مقرونًا بالثناء والحمد له سبحانه، ولكن لا تدركون -أيها الناس- ذلك. إنه سبحانه كان حليمًا بعباده لا يعاجل مَن عصاه بالعقوبة، غفورًا لهم.
المصدر: التفسير الميسر
تُسَبِّح له -سبحانه- السموات السبع والأرضون، ومَن فيهن مِن جميع المخلوقات، وكل شيء في هذا الوجود ينزه الله تعالى تنزيهًا مقرونًا بالثناء والحمد له سبحانه، ولكن لا تدركون -أيها الناس- ذلك. إنه سبحانه كان حليمًا بعباده لا يعاجل مَن عصاه بالعقوبة، غفورًا لهم.
المصدر: التفسير الميسر
{وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا} [سورة الإسْرَاء: 80]
وقل: ربِّ أدخلني فيما هو خير لي مدخل صدق، وأخرجني مما هو شر لي مخرج صدق، واجعل لي مِن لدنك حجة ثابتة، تنصرني بها على جميع مَن خالفني.
المصدر: التفسير الميسر
وقل: ربِّ أدخلني فيما هو خير لي مدخل صدق، وأخرجني مما هو شر لي مخرج صدق، واجعل لي مِن لدنك حجة ثابتة، تنصرني بها على جميع مَن خالفني.
المصدر: التفسير الميسر
"إنّ اللهَ تعالى قد يُنزّلُ البركةَ للإنسانِ في وقتِه، بحيثُ يفعلُ في الوقتِ القصيرِ ما لا يفعلُ في الوقت الكثيرِ.
ومن أعظمِ ما يعينُك هو أن تستعينَ باللهِ -عزَّ وجلَّ- في جميعِ أفعالك، بأن تجعلَ أفعالَك مقرونةً بالاستعانةِ بالله، حتَّى لا توكَلَ إلى نفسِك؛ لأنَّك إن وُكِّلتَ إلى نفسِك فقد وُكِّلتَ إلى ضعفٍ وعجزٍ؛ وإن أعانَك اللهُ، فلا تسألْ عمَّا يحصلُ لك من العملِ والبركةِ".
الشّيخِ ابن عثيمين رَحِمَهُ الله
ومن أعظمِ ما يعينُك هو أن تستعينَ باللهِ -عزَّ وجلَّ- في جميعِ أفعالك، بأن تجعلَ أفعالَك مقرونةً بالاستعانةِ بالله، حتَّى لا توكَلَ إلى نفسِك؛ لأنَّك إن وُكِّلتَ إلى نفسِك فقد وُكِّلتَ إلى ضعفٍ وعجزٍ؛ وإن أعانَك اللهُ، فلا تسألْ عمَّا يحصلُ لك من العملِ والبركةِ".
الشّيخِ ابن عثيمين رَحِمَهُ الله
لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم.
اللَّهُمَّ لَا سَهْلَ إلَّا مَا جَعَلْتَهُ سَهْلًا، وأنْتَ تَجْعَلُ الحَزْنَ إذَا شِئْتَ سَهْلًا.