٢٧ - وَعَنْ أبي يَحْيَى صُهَيْبِ بْنِ سِنَانٍ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : « عَجَبًا لأَمْرِ المُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ : إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ » رواه مسلم .
٣٧ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنهما عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ : « مَا يُصِيبُ المُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلَا وَصَبٍ وَلَا هَمٍّ وَلَا حَزَنٍ وَلَا أَذًى وَلَا غَمٍّ حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا ؛ إِلَّا كَفَّرَ اللهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ » متفق عليه .
وَ « الوَصَبُ » : المَرَضُ .
13🤎
#حديث
٢٧ - وَعَنْ أبي يَحْيَى صُهَيْبِ بْنِ سِنَانٍ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : « عَجَبًا لأَمْرِ المُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ : إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ » رواه مسلم .
٣٧ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنهما عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ : « مَا يُصِيبُ المُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلَا وَصَبٍ وَلَا هَمٍّ وَلَا حَزَنٍ وَلَا أَذًى وَلَا غَمٍّ حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا ؛ إِلَّا كَفَّرَ اللهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ » متفق عليه .
وَ « الوَصَبُ » : المَرَضُ .
13🤎
#حديث
وَوَقَفْتُ اليَوْمَ عِنْدَ مَوْقِفٍ
مَا ظَنَنْتُ بالأَمْسِ أَنْ أَقِفَ عِنْدَهْ
فَأَنَا الَّتِي وَعَدَتْ نَفْسَهَا
أَنَّهَا لَنْ تَقِفَ عِنْدَهُ مَرَّةً أُخْرَى
فَخَذَلْتُ نَفْسِي وَوَعْدَهَا
وَبَكَيْتُ لِسُوءِ نَفْسِي وَضَعْفِهَا
حَتَّى وَإِنْ مَدَدْتُ يَدَ العَوْنِ لَهَا
أَمْسَكْتُهَا وَهِيَ خَائِفَةٌ مِنْهَا
فَقُلْتُ لَهَا حَسْبُكِ اللهُ اللَّطِيفُ
سَيَلْطُفُ بِنَا وَنَمْضِي بِإِذْنِهْ
وَتُفْرَجُ هَذِهِ الغُمَّةُ وَنَهْتَدِي
وَتُجْبَرَ خَوَاطِرُنَا وَتَسْعَدِي
✍🤎
مَا ظَنَنْتُ بالأَمْسِ أَنْ أَقِفَ عِنْدَهْ
فَأَنَا الَّتِي وَعَدَتْ نَفْسَهَا
أَنَّهَا لَنْ تَقِفَ عِنْدَهُ مَرَّةً أُخْرَى
فَخَذَلْتُ نَفْسِي وَوَعْدَهَا
وَبَكَيْتُ لِسُوءِ نَفْسِي وَضَعْفِهَا
حَتَّى وَإِنْ مَدَدْتُ يَدَ العَوْنِ لَهَا
أَمْسَكْتُهَا وَهِيَ خَائِفَةٌ مِنْهَا
فَقُلْتُ لَهَا حَسْبُكِ اللهُ اللَّطِيفُ
سَيَلْطُفُ بِنَا وَنَمْضِي بِإِذْنِهْ
وَتُفْرَجُ هَذِهِ الغُمَّةُ وَنَهْتَدِي
وَتُجْبَرَ خَوَاطِرُنَا وَتَسْعَدِي
✍🤎
{إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ} [سورة النَّحْل: 128]
إن الله سبحانه وتعالى مع الذين اتقوه بامتثال ما أمر واجتناب ما نهى بالنصر والتأييد، ومع الذين يحسنون أداء فرائضه والقيام بحقوقه ولزوم طاعته، بعونه وتوفيقه ونصره.
المصدر: التفسير الميسر
إن الله سبحانه وتعالى مع الذين اتقوه بامتثال ما أمر واجتناب ما نهى بالنصر والتأييد، ومع الذين يحسنون أداء فرائضه والقيام بحقوقه ولزوم طاعته، بعونه وتوفيقه ونصره.
المصدر: التفسير الميسر
عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه قَالَ : « بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوْسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ ، شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعْرِ ، لَا يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ ، وَلَا يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ ، حَتَّى جَلَسَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ ، وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ وَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي عَنِ الإِسْلَامِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : « الإِسْلَامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلًا » . قَالَ : صَدَقْتَ . فَعَجِبْنَا لَهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ !
قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنِ الإِيمَانِ . قَالَ : « أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ ، وَمَلَائِكَتِهِ ، وَكُتُبِهِ ، وَرُسُلِهِ ، وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ » . قَالَ : صَدَقْتَ .
قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنِ الإِحْسَانِ . قَالَ : « أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ » .
قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنِ السَّاعَةِ . قَالَ : « مَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ » . قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَمَارَاتِهَا . قَالَ : « أَنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتَهَا ، وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ » .
ثُمَّ انْطَلَقَ ، فَلَبِثْتُ مَلِيًّا ، ثُمَّ قَالَ : « يَا عُمَرُ أَتَدْرِي مَنِ السَّائِلُ ؟ » قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : « فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ أَمْرَ دِينِكُمْ » (رواه مسلم).
14🤎
#حديث
قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنِ الإِيمَانِ . قَالَ : « أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ ، وَمَلَائِكَتِهِ ، وَكُتُبِهِ ، وَرُسُلِهِ ، وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ » . قَالَ : صَدَقْتَ .
قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنِ الإِحْسَانِ . قَالَ : « أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ » .
قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنِ السَّاعَةِ . قَالَ : « مَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ » . قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَمَارَاتِهَا . قَالَ : « أَنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتَهَا ، وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ » .
ثُمَّ انْطَلَقَ ، فَلَبِثْتُ مَلِيًّا ، ثُمَّ قَالَ : « يَا عُمَرُ أَتَدْرِي مَنِ السَّائِلُ ؟ » قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : « فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ أَمْرَ دِينِكُمْ » (رواه مسلم).
14🤎
#حديث
اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَبَرَّأُ مِنْ حَوْلِي وَقُوَّتِي، وَأَلْتَجِئُ إِلَى حَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ، رَبِّ أَعِنِّي وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ، وَانْصُرْنِي وَلَا تَنْصُرْ عَلَيَّ، وَامْكُرْ لِي وَلَا تَمْكُرْ عَلَيَّ، وَاهْدِنِي وَيَسِّرِ الْهُدَى إِلَيَّ، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ.
أيها الطالب الخائف الغارق، الذي لم يعد يعرف كيف ينقذ نفسه أم أهدافه؛ سَلِّم أمرك لله، فما تدري لعل البحر يجف بأمر الله فينقذك وينقذ أهدافك من حيث لا تدري. فالله هو اللطيف الذي لطف بك في محطات عديدة، وخرجت من أمواجها بلا خسائر بل بغنائم من فضله، وهو القائل في كتابه: ﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ﴾.
وهو سبحانه من شقَّ البحر لسيدنا موسى حين حوصر من كل مكان، وأُغلقَت في وجهه السبل، فقال بلسان اليقين: ﴿كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾، فكانت النجاة له ولمن معه.
فلا ترهق نفسك بكثرة التفكير والحزن؛ ما عليك إلا أن تسعى وتجتهد، وتأخذ بالأسباب، ثم تفوّض أمرك لله، فلعلك على موعدٍ مع جبرٍ وعوضٍ ينسيك مرارة كل لحظة غرق.
✍🤎
وهو سبحانه من شقَّ البحر لسيدنا موسى حين حوصر من كل مكان، وأُغلقَت في وجهه السبل، فقال بلسان اليقين: ﴿كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾، فكانت النجاة له ولمن معه.
فلا ترهق نفسك بكثرة التفكير والحزن؛ ما عليك إلا أن تسعى وتجتهد، وتأخذ بالأسباب، ثم تفوّض أمرك لله، فلعلك على موعدٍ مع جبرٍ وعوضٍ ينسيك مرارة كل لحظة غرق.
✍🤎
{وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا} [سورة الإسْرَاء: 19]
ومَن قصد بعمله الصالح ثواب الدار الآخرة الباقية، وسعى لها بطاعة الله تعالى، وهو مؤمن بالله وثوابه وعظيم جزائه، فأولئك كان عملهم مقبولا مُدَّخرًا لهم عند ربهم، وسيثابون عليه.
المصدر: التفسير الميسر
ومَن قصد بعمله الصالح ثواب الدار الآخرة الباقية، وسعى لها بطاعة الله تعالى، وهو مؤمن بالله وثوابه وعظيم جزائه، فأولئك كان عملهم مقبولا مُدَّخرًا لهم عند ربهم، وسيثابون عليه.
المصدر: التفسير الميسر
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أَيضًا أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِعِزَّتِكَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَنْ تُضِلَّنِي، أَنْتَ الحَيُّ الَّذِي لَا يَمُوتُ، وَالجِنُّ وَالإِنْسُ يَمُوتُونَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
وَهَذَا لَفْظُ مُسْلِمٍ، وَاخْتَصَرَهُ البُخَارِيُّ.
15🤎
#حديث
وَهَذَا لَفْظُ مُسْلِمٍ، وَاخْتَصَرَهُ البُخَارِيُّ.
15🤎
#حديث
Forwarded from على خطى السلف الصالح
_إذا أراد الله لك شيئًا.. لا رادّ له!
لا رادّ له!
لا رادّ له!