اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد🤎🤎
سنن يوم الجمعة🤎
الإغتسال
التطيب
لبس أحسن التياب
التسوك
التبكير إلى المساجد
قراءة سورة الكهف
تحري ساعة الدعاء
كثرة الصلاة على النبي
الإغتسال
التطيب
لبس أحسن التياب
التسوك
التبكير إلى المساجد
قراءة سورة الكهف
تحري ساعة الدعاء
كثرة الصلاة على النبي
وعَن أبي هريرة رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ذَكَرَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَقَالَ: "فِيه سَاعَةٌ لا يُوَافِقها عَبْدٌ مُسلِمٌ، وَهُو قَائِمٌ يُصَلِّي يسأَلُ اللَّه شَيْئًا، إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاه وَأَشَارَ بِيدِهِ يُقَلِّلُهَا"، متفقٌ عليه.
لا تنسوا الدعاء لكم ولأحبابكم ولي ولكل بلاد المسلمين المستضعفين.🤎
لا تنسوا الدعاء لكم ولأحبابكم ولي ولكل بلاد المسلمين المستضعفين.🤎
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [سورة آل عِمرَان: 200]
يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه اصبروا على طاعة ربكم، وعلى ما ينزل بكم من ضر وبلاء، وصابروا أعداءكم حتى لا يكونوا أشد صبرًا منكم، وأقيموا على جهاد عدوي وعدوكم، وخافوا الله في جميع أحوالكم؛ رجاء أن تفوزوا برضاه في الدنيا والآخرة.
المصدر: التفسير الميسر
يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه اصبروا على طاعة ربكم، وعلى ما ينزل بكم من ضر وبلاء، وصابروا أعداءكم حتى لا يكونوا أشد صبرًا منكم، وأقيموا على جهاد عدوي وعدوكم، وخافوا الله في جميع أحوالكم؛ رجاء أن تفوزوا برضاه في الدنيا والآخرة.
المصدر: التفسير الميسر
٢٧ - وَعَنْ أبي يَحْيَى صُهَيْبِ بْنِ سِنَانٍ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : « عَجَبًا لأَمْرِ المُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ : إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ » رواه مسلم .
٣٧ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنهما عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ : « مَا يُصِيبُ المُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلَا وَصَبٍ وَلَا هَمٍّ وَلَا حَزَنٍ وَلَا أَذًى وَلَا غَمٍّ حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا ؛ إِلَّا كَفَّرَ اللهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ » متفق عليه .
وَ « الوَصَبُ » : المَرَضُ .
13🤎
#حديث
٢٧ - وَعَنْ أبي يَحْيَى صُهَيْبِ بْنِ سِنَانٍ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : « عَجَبًا لأَمْرِ المُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ : إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ » رواه مسلم .
٣٧ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنهما عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ : « مَا يُصِيبُ المُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلَا وَصَبٍ وَلَا هَمٍّ وَلَا حَزَنٍ وَلَا أَذًى وَلَا غَمٍّ حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا ؛ إِلَّا كَفَّرَ اللهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ » متفق عليه .
وَ « الوَصَبُ » : المَرَضُ .
13🤎
#حديث
وَوَقَفْتُ اليَوْمَ عِنْدَ مَوْقِفٍ
مَا ظَنَنْتُ بالأَمْسِ أَنْ أَقِفَ عِنْدَهْ
فَأَنَا الَّتِي وَعَدَتْ نَفْسَهَا
أَنَّهَا لَنْ تَقِفَ عِنْدَهُ مَرَّةً أُخْرَى
فَخَذَلْتُ نَفْسِي وَوَعْدَهَا
وَبَكَيْتُ لِسُوءِ نَفْسِي وَضَعْفِهَا
حَتَّى وَإِنْ مَدَدْتُ يَدَ العَوْنِ لَهَا
أَمْسَكْتُهَا وَهِيَ خَائِفَةٌ مِنْهَا
فَقُلْتُ لَهَا حَسْبُكِ اللهُ اللَّطِيفُ
سَيَلْطُفُ بِنَا وَنَمْضِي بِإِذْنِهْ
وَتُفْرَجُ هَذِهِ الغُمَّةُ وَنَهْتَدِي
وَتُجْبَرَ خَوَاطِرُنَا وَتَسْعَدِي
✍🤎
مَا ظَنَنْتُ بالأَمْسِ أَنْ أَقِفَ عِنْدَهْ
فَأَنَا الَّتِي وَعَدَتْ نَفْسَهَا
أَنَّهَا لَنْ تَقِفَ عِنْدَهُ مَرَّةً أُخْرَى
فَخَذَلْتُ نَفْسِي وَوَعْدَهَا
وَبَكَيْتُ لِسُوءِ نَفْسِي وَضَعْفِهَا
حَتَّى وَإِنْ مَدَدْتُ يَدَ العَوْنِ لَهَا
أَمْسَكْتُهَا وَهِيَ خَائِفَةٌ مِنْهَا
فَقُلْتُ لَهَا حَسْبُكِ اللهُ اللَّطِيفُ
سَيَلْطُفُ بِنَا وَنَمْضِي بِإِذْنِهْ
وَتُفْرَجُ هَذِهِ الغُمَّةُ وَنَهْتَدِي
وَتُجْبَرَ خَوَاطِرُنَا وَتَسْعَدِي
✍🤎
{إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ} [سورة النَّحْل: 128]
إن الله سبحانه وتعالى مع الذين اتقوه بامتثال ما أمر واجتناب ما نهى بالنصر والتأييد، ومع الذين يحسنون أداء فرائضه والقيام بحقوقه ولزوم طاعته، بعونه وتوفيقه ونصره.
المصدر: التفسير الميسر
إن الله سبحانه وتعالى مع الذين اتقوه بامتثال ما أمر واجتناب ما نهى بالنصر والتأييد، ومع الذين يحسنون أداء فرائضه والقيام بحقوقه ولزوم طاعته، بعونه وتوفيقه ونصره.
المصدر: التفسير الميسر
عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه قَالَ : « بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوْسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ ، شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعْرِ ، لَا يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ ، وَلَا يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ ، حَتَّى جَلَسَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ ، وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ وَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي عَنِ الإِسْلَامِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : « الإِسْلَامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلًا » . قَالَ : صَدَقْتَ . فَعَجِبْنَا لَهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ !
قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنِ الإِيمَانِ . قَالَ : « أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ ، وَمَلَائِكَتِهِ ، وَكُتُبِهِ ، وَرُسُلِهِ ، وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ » . قَالَ : صَدَقْتَ .
قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنِ الإِحْسَانِ . قَالَ : « أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ » .
قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنِ السَّاعَةِ . قَالَ : « مَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ » . قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَمَارَاتِهَا . قَالَ : « أَنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتَهَا ، وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ » .
ثُمَّ انْطَلَقَ ، فَلَبِثْتُ مَلِيًّا ، ثُمَّ قَالَ : « يَا عُمَرُ أَتَدْرِي مَنِ السَّائِلُ ؟ » قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : « فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ أَمْرَ دِينِكُمْ » (رواه مسلم).
14🤎
#حديث
قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنِ الإِيمَانِ . قَالَ : « أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ ، وَمَلَائِكَتِهِ ، وَكُتُبِهِ ، وَرُسُلِهِ ، وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ » . قَالَ : صَدَقْتَ .
قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنِ الإِحْسَانِ . قَالَ : « أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ » .
قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنِ السَّاعَةِ . قَالَ : « مَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ » . قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَمَارَاتِهَا . قَالَ : « أَنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتَهَا ، وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ » .
ثُمَّ انْطَلَقَ ، فَلَبِثْتُ مَلِيًّا ، ثُمَّ قَالَ : « يَا عُمَرُ أَتَدْرِي مَنِ السَّائِلُ ؟ » قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : « فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ أَمْرَ دِينِكُمْ » (رواه مسلم).
14🤎
#حديث