﴿فَقُلتُ استَغفِروا رَبَّكُم إِنَّهُ كانَ غَفَّارًا﴾
أستغفر الله العظيم وأتوب إليه 🤎
أستغفر الله العظيم وأتوب إليه 🤎
{وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [سورة النَّحْل: 77]
ولله سبحانه وتعالى عِلْمُ ما غاب في السموات والأرض، وما شأن القيامة في سرعة مجيئها إلا كنظرة سريعة بالبصر، بل هو أسرع من ذلك. إن الله على كل شيء قدير.
المصدر: التفسير الميسر
ولله سبحانه وتعالى عِلْمُ ما غاب في السموات والأرض، وما شأن القيامة في سرعة مجيئها إلا كنظرة سريعة بالبصر، بل هو أسرع من ذلك. إن الله على كل شيء قدير.
المصدر: التفسير الميسر
Forwarded from " فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ"
إذا قصَّرت بالأمس لا بأس،
اسعَ جاهدًا أن تُسدِّد اليوم..
ضَع بين عينيك انك ستسأل عن وقتك فيما أفنيته!
فاعمل لهذا واستعن بالله ولا تعجز..
وتذكّر:
"مَن يتلمّح فجر الأجر يهُن عليه ظلام التكليف"
خَوَاطِر فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ
اسعَ جاهدًا أن تُسدِّد اليوم..
ضَع بين عينيك انك ستسأل عن وقتك فيما أفنيته!
فاعمل لهذا واستعن بالله ولا تعجز..
وتذكّر:
"مَن يتلمّح فجر الأجر يهُن عليه ظلام التكليف"
خَوَاطِر فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ
مُزْن🤎.
١٣٨٩ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: « نَضَّرَ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا شَيْئًا، فَبَلَّغَهُ كَمَا سَمِعَهُ؛ فَرُبَّ مُبَلَّغٍ أَوْعَى مِنْ سَامِعٍ ». رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.…
ساق النووي رَحِمَهُ اللهُ في فضل العلم تعلمًا وتعليمًا لله أحاديث متعددة ومنها حديث ابن مسعود رَضِيَ اللهُ عَنْه
أن النبي ﷺ قال: « نضّر الله امرأً سمع منا » يعني مقالاً «فبلغه كما سمعه؛ فرب مبلغ أوعى من سامع » « نضّر الله » يعني حسنه؛ لأن نضر بالضاد من الحسن، ومنه قوله تعالى ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ (٢٢) إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٢-٢٣] ﴿نَّاضِرَةٌ﴾ يعني حسنة، ﴿إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ يعني تنظر بالعين إلى الله ﷻ، جعلنا الله وإياكم منهم، وكذلك أيضًا قال الله تبارك وتعالى ﴿فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا﴾ [الإنسان: ١١] أي حسنًا وسرورًا، حسنًا في الوجوه وسرورًا في القلوب، هنا يقول: نضّر الله امرأً سمع منا - يعني مقالاً فأداه كما سمعه، والمراد بذلك: أن النبي ﷺ دعا للإنسان إذا سمع حديثًا عن رسول الله فبلغه كما سمعه، أن يحسن الله تعالى وجهه يوم القيامة.
« فرب مبلغ أوعى من سامع » لأنه ربما يكون الإنسان يسمع الحديث ويبلغه ويكون المبلغ أوعى من السامع يعني أفقه وأفهم وأشدُّ عملاً من الإنسان الذي سمعه وأداه، وهذا كما قال النبي ﷺ « معلوم »، تجد مثلاً من العلماء من هو راوية يروي الحديث يحفظه ويؤديه لكنه لا يعرف معناه فيبلغه إلى شخص آخر من العلماء يعرف المعنى ويفهمه ويستنتج من أحاديث الرسول ﷺ أحكامًا كثيرة فينفع الناس، وقد سبق أن مثل الأول كمثل الأرض التي أمسكت الماء فرُوي الناس وارتووا لكنها لا تنبت، وأما الأرض الرياض التي أنبتت؛ هم الفقهاء الذين عرفوا الأحاديث وفقهوها واستنتجوا منها الأحكام الشرعية.
المصدر: شرح رياض الصالحين لابن عثيمين
أن النبي ﷺ قال: « نضّر الله امرأً سمع منا » يعني مقالاً «فبلغه كما سمعه؛ فرب مبلغ أوعى من سامع » « نضّر الله » يعني حسنه؛ لأن نضر بالضاد من الحسن، ومنه قوله تعالى ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ (٢٢) إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٢-٢٣] ﴿نَّاضِرَةٌ﴾ يعني حسنة، ﴿إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ يعني تنظر بالعين إلى الله ﷻ، جعلنا الله وإياكم منهم، وكذلك أيضًا قال الله تبارك وتعالى ﴿فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا﴾ [الإنسان: ١١] أي حسنًا وسرورًا، حسنًا في الوجوه وسرورًا في القلوب، هنا يقول: نضّر الله امرأً سمع منا - يعني مقالاً فأداه كما سمعه، والمراد بذلك: أن النبي ﷺ دعا للإنسان إذا سمع حديثًا عن رسول الله فبلغه كما سمعه، أن يحسن الله تعالى وجهه يوم القيامة.
« فرب مبلغ أوعى من سامع » لأنه ربما يكون الإنسان يسمع الحديث ويبلغه ويكون المبلغ أوعى من السامع يعني أفقه وأفهم وأشدُّ عملاً من الإنسان الذي سمعه وأداه، وهذا كما قال النبي ﷺ « معلوم »، تجد مثلاً من العلماء من هو راوية يروي الحديث يحفظه ويؤديه لكنه لا يعرف معناه فيبلغه إلى شخص آخر من العلماء يعرف المعنى ويفهمه ويستنتج من أحاديث الرسول ﷺ أحكامًا كثيرة فينفع الناس، وقد سبق أن مثل الأول كمثل الأرض التي أمسكت الماء فرُوي الناس وارتووا لكنها لا تنبت، وأما الأرض الرياض التي أنبتت؛ هم الفقهاء الذين عرفوا الأحاديث وفقهوها واستنتجوا منها الأحكام الشرعية.
المصدر: شرح رياض الصالحين لابن عثيمين
Forwarded from أنتَ تستَطِيع _ 𝒚𝒐𝒖 𝒄𝒂𝒏. (مُـحَـمَّـد.)
لا أفعلُ شيئًا في هذه الدُّنيا أكثر من أنَّني أحاول طُوال الوقت؛
سبحَان من رَزقني الصَّبر، القُدرة على مُكَابدة البلايَا ممَّا يحدثُ حولي، وقوَّة التعَافِي والبدءِ من جديدٍ.
لكن ما يُهذِّبني ويهوِّن عليَّ أنَّ المُحَاولات مهما بَدت، لا تقع ولا تَسقُط هباءًا، وأنَّنا بكلِّ تأكيدٍ مأجُورِين عليها.
غرِيبةٌ هذه الدُّنيا؛
تارَّةً تحمِلك على كُفوفٍ من الرَّاحة؛
وأخرىٰ لا تعرِف لها سبيلًا!
_
لكننا على أيِّ حالٍ؛
لا نَملِك في أيدِينا شيء سوىٰ أن نُحاول ونُكَابِد بكلِّ ما أُوتِينا من قوَّةٍ .. نسعىٰ ونُغالِب الدُنيا.
وندعُو دائمًا أن يرزقنا الله رحَابة الصَّدرِ؛
وأن لا تَنطفىء الدُّنيا في أعيْنِنَا ..
حتّى لا نملَّ السَّيرَ، أو تقِلُّ مُحاولاتنا؛
حتّى لا تَغلِبُنا الأشياءَ أو تهزِمُنا.")
- نورا نصر.
سبحَان من رَزقني الصَّبر، القُدرة على مُكَابدة البلايَا ممَّا يحدثُ حولي، وقوَّة التعَافِي والبدءِ من جديدٍ.
لكن ما يُهذِّبني ويهوِّن عليَّ أنَّ المُحَاولات مهما بَدت، لا تقع ولا تَسقُط هباءًا، وأنَّنا بكلِّ تأكيدٍ مأجُورِين عليها.
غرِيبةٌ هذه الدُّنيا؛
تارَّةً تحمِلك على كُفوفٍ من الرَّاحة؛
وأخرىٰ لا تعرِف لها سبيلًا!
_
لكننا على أيِّ حالٍ؛
لا نَملِك في أيدِينا شيء سوىٰ أن نُحاول ونُكَابِد بكلِّ ما أُوتِينا من قوَّةٍ .. نسعىٰ ونُغالِب الدُنيا.
وندعُو دائمًا أن يرزقنا الله رحَابة الصَّدرِ؛
وأن لا تَنطفىء الدُّنيا في أعيْنِنَا ..
حتّى لا نملَّ السَّيرَ، أو تقِلُّ مُحاولاتنا؛
حتّى لا تَغلِبُنا الأشياءَ أو تهزِمُنا.")
- نورا نصر.
Forwarded from مآب
﴿وَإِن مِن شَيءٍ إِلّا عِندَنا خَزائِنُهُ وَما نُنَزِّلُهُ إِلّا بِقَدَرٍ مَعلومٍ﴾
كم في هذه الآية من سعة ورجاء..
وإن من شيء؛ أي شيء تطلبه، وكل شيء ترجوه فهو عنده -سبحانه وبحمده-، لكنّه يُنزّله بَقدَر مُقدّر عنده بحكمة وأَجل، ولا يَعجَل بِعجلة أحد..
فمن تأمل هذه الآية وتدبرها وآمن بها، فلن يجد اليأس والقنوط إلى قلبه سبيلا..
ومن آمن بها حق الإيمان، فلا ينبغي أن يوجّه وجهه إلا لمن عنده الخزائن كُلها..
ولا ينبغي ولا يليق به أن يستعظم أمرًا يرجوه من ربّه -سبحانه وبحمده-..
#طمأنينة_لقلبك
كم في هذه الآية من سعة ورجاء..
وإن من شيء؛ أي شيء تطلبه، وكل شيء ترجوه فهو عنده -سبحانه وبحمده-، لكنّه يُنزّله بَقدَر مُقدّر عنده بحكمة وأَجل، ولا يَعجَل بِعجلة أحد..
فمن تأمل هذه الآية وتدبرها وآمن بها، فلن يجد اليأس والقنوط إلى قلبه سبيلا..
ومن آمن بها حق الإيمان، فلا ينبغي أن يوجّه وجهه إلا لمن عنده الخزائن كُلها..
ولا ينبغي ولا يليق به أن يستعظم أمرًا يرجوه من ربّه -سبحانه وبحمده-..
#طمأنينة_لقلبك
{مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ ۖ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ ۗ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [سورة النَّحْل: 96]
ما عندكم من حطام الدنيا يذهب، وما عند الله لكم من الرزق والثواب لا يزول. ولنُثِيبنَّ الذين تحمَّلوا مشاق التكاليف -ومنها الوفاء بالعهد- ثوابهم بأحسن أعمالهم، فنعطيهم على أدناها، كما نعطيهم على أعلاها تفضُّلا.
المصدر: التفسير الميسر
ما عندكم من حطام الدنيا يذهب، وما عند الله لكم من الرزق والثواب لا يزول. ولنُثِيبنَّ الذين تحمَّلوا مشاق التكاليف -ومنها الوفاء بالعهد- ثوابهم بأحسن أعمالهم، فنعطيهم على أدناها، كما نعطيهم على أعلاها تفضُّلا.
المصدر: التفسير الميسر
Forwarded from مُزْن🤎.
مُزْن🤎.
🤎
وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُوْلَئِكَ هُمْ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (19)
والذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرِّقوا بين أحد منهم, أولئك هم الصديقون الذين كمُل تصديقهم بما جاءت به الرسل، اعتقادًا وقولا وعملا، والشهداء عند ربهم لهم ثوابهم الجزيل عند الله, ونورهم العظيم يوم القيامة, والذين كفروا وكذَّبوا بأدلتنا وحججنا أولئك أصحاب الجحيم, فلا أجر لهم, ولا نور.
اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ يَكُونُ حُطَاماً وَفِي الآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ (20)
اعلموا -أيها الناس- أنما الحياة الدنيا لعب ولهو, تلعب بها الأبدان وتلهو بها القلوب, وزينة تتزينون بها, وتفاخر بينكم بمتاعها, وتكاثر بالعدد في الأموال والأولاد, مثلها كمثل مطر أعجب الزُّرَّاع نباته, ثم يهيج هذا النبات فييبس, فتراه مصفرًا بعد خضرته, ثم يكون فُتاتًا يابسًا متهشمًا, وفي الآخرة عذاب شديد للكفار ومغفرة من الله ورضوان لأهل الإيمان. وما الحياة الدنيا لمن عمل لها ناسيًا آخرته إلا متاع الغرور.
سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (21)
سابقوا -أيها الناس- في السعي إلى أسباب المغفرة من التوبة النصوح والابتعاد عن المعاصي؛ لِتُجْزَوْا مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض, وهي مُعَدَّة للذين وحَّدوا الله واتَّبَعوا رسله, ذلك فضل الله الذي يؤتيه مَن يشاء مِن خلقه, فالجنة لا تُنال إلا برحمة الله وفضله, والعمل الصالح. والله ذو الفضل العظيم على عباده المؤمنين.
مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (22)
ما أصابكم- أيها الناس- من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم من الأمراض والجوع والأسقام إلا هو مكتوب في اللوح المحفوظ من قبل أن تُخْلَق الخليقة. إن ذلك على الله تعالى يسير.
لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (23) الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (24)
لكي لا تحزنوا على ما فاتكم من الدنيا, ولا تفرحوا بما آتاكم فرحَ بطر وأشر. والله لا يحب كل متكبر بما أوتي من الدنيا فخور به على غيره. هؤلاء المتكبرون هم الذين يبخلون بمالهم, ولا ينفقونه في سبيل الله, ويأمرون الناس بالبخل بتحسينه لهم. ومن يتولَّ عن طاعة الله لا يضر إلا نفسه, ولن يضر الله شيئًا, فإن الله هو الغني عن خلقه, الحميد الذي له كل وصف حسن كامل, وفعل جميل يستحق أن يحمد عليه.
تفسير بعض آيات سورة الحديد (19–24) — من التفسير الميسر🤎
والذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرِّقوا بين أحد منهم, أولئك هم الصديقون الذين كمُل تصديقهم بما جاءت به الرسل، اعتقادًا وقولا وعملا، والشهداء عند ربهم لهم ثوابهم الجزيل عند الله, ونورهم العظيم يوم القيامة, والذين كفروا وكذَّبوا بأدلتنا وحججنا أولئك أصحاب الجحيم, فلا أجر لهم, ولا نور.
اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ يَكُونُ حُطَاماً وَفِي الآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ (20)
اعلموا -أيها الناس- أنما الحياة الدنيا لعب ولهو, تلعب بها الأبدان وتلهو بها القلوب, وزينة تتزينون بها, وتفاخر بينكم بمتاعها, وتكاثر بالعدد في الأموال والأولاد, مثلها كمثل مطر أعجب الزُّرَّاع نباته, ثم يهيج هذا النبات فييبس, فتراه مصفرًا بعد خضرته, ثم يكون فُتاتًا يابسًا متهشمًا, وفي الآخرة عذاب شديد للكفار ومغفرة من الله ورضوان لأهل الإيمان. وما الحياة الدنيا لمن عمل لها ناسيًا آخرته إلا متاع الغرور.
سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (21)
سابقوا -أيها الناس- في السعي إلى أسباب المغفرة من التوبة النصوح والابتعاد عن المعاصي؛ لِتُجْزَوْا مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض, وهي مُعَدَّة للذين وحَّدوا الله واتَّبَعوا رسله, ذلك فضل الله الذي يؤتيه مَن يشاء مِن خلقه, فالجنة لا تُنال إلا برحمة الله وفضله, والعمل الصالح. والله ذو الفضل العظيم على عباده المؤمنين.
مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (22)
ما أصابكم- أيها الناس- من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم من الأمراض والجوع والأسقام إلا هو مكتوب في اللوح المحفوظ من قبل أن تُخْلَق الخليقة. إن ذلك على الله تعالى يسير.
لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (23) الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (24)
لكي لا تحزنوا على ما فاتكم من الدنيا, ولا تفرحوا بما آتاكم فرحَ بطر وأشر. والله لا يحب كل متكبر بما أوتي من الدنيا فخور به على غيره. هؤلاء المتكبرون هم الذين يبخلون بمالهم, ولا ينفقونه في سبيل الله, ويأمرون الناس بالبخل بتحسينه لهم. ومن يتولَّ عن طاعة الله لا يضر إلا نفسه, ولن يضر الله شيئًا, فإن الله هو الغني عن خلقه, الحميد الذي له كل وصف حسن كامل, وفعل جميل يستحق أن يحمد عليه.
تفسير بعض آيات سورة الحديد (19–24) — من التفسير الميسر🤎
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد🤎🤎