مُزْن🤎.
34 subscribers
124 photos
27 videos
8 files
22 links
Download Telegram
مُزْن🤎.
​وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: « لأن أقول: سُبْحَانَ اللهِ، وَالحَمْدُ للهِ، وَلا إله إلا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، أَحَبُّ إليَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ » . رواه مسلم. #حديث 11🤎
ثم ذكر الحديث الثاني : عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال : « لأن أقول سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، أربع كلمات ، أحب إلي مما طلعت عليه الشمس » يعني : أحب عليَّ من كل الدنيا . وهي أيضًا كلمات خفيفة : « سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر » الناس الآن يسافرون ويقطعون الفيافي والصحاري والمهالك والمفاوز من أجل أن يربحوا شيئًا قليلاً من الدنيا قد يتمتعون به وقد يحرمون إياه ، وهذه الأعمال العظيمة يتعاجز الإنسان عنها ؛ لأن الشيطان يكسله ويخذله ويثبطه عنها ، وإلا فهي كما قال الرسول ﷺ : « أحب إلي مما طلعت عليه الشمس » وإذا فرضنا أن عندك ملك الدنيا كلها ، كل الدنيا عندك ملكها ما طلعت عليه الشمس وغربت ، ثم مت ، ماذا تستفيد ؟ لا تستفيد شيئًا ، لكن « سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر » هي الباقيات الصالحات ، قال الله تعالى : { الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا } [الكهف : ٤٦] فينبغي للإنسان أن يكثر من هذه الأعمال الصالحة .

المصدر: شرح رياض الصالحين لابن عثيمين
وَإِنِّي بِرَغْمِ الظَّلَامِ لَسْتُ بِيَائِسٍ
فَالفَجْرُ مِنْ رَحِمِ الظَّلَامِ سَيُولَدُ🤎
قال ﷺ : مَن قال حِينَ يأْوِي إلى فِراشِه : ( لا إِلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شرِيكَ لهُ ، له المُلْكُ ، و له الحمدُ ، و هو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، لاحَوْلَ ولا قُوةَ إلا باللهِ العلىِّ العظيمِ ، سُبحانَ اللهِ ، والحمدُ للهِ ، ولا إلهَ إلا اللهُ ، واللهُ أكبرُ ) ؛ غُفِرَتْ له ذنوبُه أوخطايَاهُ وإنْ كانت مِثلَ زَبَدِ البحرِ.
سبحان الله
الحمد لله
لا إله إلا الله
الله أكبر
لا حول ولا قوة إلا بالله
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
وامنعْ فؤادَك أن يميلَ بك الهوى
واشددْ يديك بحبلِ دينِك والورعِ
.
سبحان الله
الحمد لله
لا إله إلا الله
الله أكبر
أستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم وأتوب إليه
{وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوْلَاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ ۖ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ ۙ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [سورة النَّحْل: 76]

وضرب الله مثلا آخر لبطلان الشرك رجلين: أحدهما أخرس أصم لا يَفْهَم ولا يُفْهِم، لا يقدر على منفعة نفسه أو غيره، وهو عبء ثقيل على مَن يَلي أمره ويعوله، إذا أرسله لأمر يقضيه لا ينجح، ولا يعود عليه بخير، ورجل آخر سليم الحواس، ينفع نفسه وغيره، يأمر بالإنصاف، وهو على طريق واضح لا عوج فيه، فهل يستوي الرجلان في نظر العقلاء؟ فكيف تُسَوُّون بين الصنم الأبكم الأصمِّ وبين الله القادر المنعم بكل خير؟

المصدر: التفسير الميسر
سبحان الله
الحمد لله
لا إله إلا الله
الله أكبر
﴿فَقُلتُ استَغفِروا رَبَّكُم إِنَّهُ كانَ غَفَّارًا﴾

أستغفر الله العظيم وأتوب إليه 🤎
{وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [سورة النَّحْل: 77]

ولله سبحانه وتعالى عِلْمُ ما غاب في السموات والأرض، وما شأن القيامة في سرعة مجيئها إلا كنظرة سريعة بالبصر، بل هو أسرع من ذلك. إن الله على كل شيء قدير.
   
المصدر: التفسير الميسر
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
إذا قصَّرت بالأمس لا بأس،
اسعَ جاهدًا أن تُسدِّد اليوم..

ضَع بين عينيك انك ستسأل عن وقتك فيما أفنيته!
فاعمل لهذا واستعن بالله ولا تعجز..

وتذكّر:
"مَن يتلمّح فجر الأجر يهُن عليه ظلام التكليف"

خَوَاطِر فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ
سبحان الله
الحمد لله
لا إله إلا الله
الله أكبر
١٣٨٩ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: « نَضَّرَ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا شَيْئًا، فَبَلَّغَهُ كَمَا سَمِعَهُ؛ فَرُبَّ مُبَلَّغٍ أَوْعَى مِنْ سَامِعٍ ». رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.

12🤎
#حديث
مُزْن🤎.
١٣٨٩ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: « نَضَّرَ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا شَيْئًا، فَبَلَّغَهُ كَمَا سَمِعَهُ؛ فَرُبَّ مُبَلَّغٍ أَوْعَى مِنْ سَامِعٍ ». رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.…
ساق النووي رَحِمَهُ اللهُ في فضل العلم تعلمًا وتعليمًا لله أحاديث متعددة ومنها حديث ابن مسعود رَضِيَ اللهُ عَنْه
​أن النبي ﷺ قال: « نضّر الله امرأً سمع منا » يعني مقالاً «فبلغه كما سمعه؛ فرب مبلغ أوعى من سامع » « نضّر الله » يعني حسنه؛ لأن نضر بالضاد من الحسن، ومنه قوله تعالى ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ (٢٢) إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٢-٢٣] ﴿نَّاضِرَةٌ﴾ يعني حسنة، ﴿إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ يعني تنظر بالعين إلى الله ﷻ، جعلنا الله وإياكم منهم، وكذلك أيضًا قال الله تبارك وتعالى ﴿فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا﴾ [الإنسان: ١١] أي حسنًا وسرورًا، حسنًا في الوجوه وسرورًا في القلوب، هنا يقول: نضّر الله امرأً سمع منا - يعني مقالاً فأداه كما سمعه، والمراد بذلك: أن النبي ﷺ دعا للإنسان إذا سمع حديثًا عن رسول الله فبلغه كما سمعه، أن يحسن الله تعالى وجهه يوم القيامة.
​« فرب مبلغ أوعى من سامع » لأنه ربما يكون الإنسان يسمع الحديث ويبلغه ويكون المبلغ أوعى من السامع يعني أفقه وأفهم وأشدُّ عملاً من الإنسان الذي سمعه وأداه، وهذا كما قال النبي ﷺ « معلوم »، تجد مثلاً من العلماء من هو راوية يروي الحديث يحفظه ويؤديه لكنه لا يعرف معناه فيبلغه إلى شخص آخر من العلماء يعرف المعنى ويفهمه ويستنتج من أحاديث الرسول ﷺ أحكامًا كثيرة فينفع الناس، وقد سبق أن مثل الأول كمثل الأرض التي أمسكت الماء فرُوي الناس وارتووا لكنها لا تنبت، وأما الأرض الرياض التي أنبتت؛ هم الفقهاء الذين عرفوا الأحاديث وفقهوها واستنتجوا منها الأحكام الشرعية.

المصدر: شرح رياض الصالحين لابن عثيمين
Forwarded from أنتَ تستَطِيع _ 𝒚𝒐𝒖 𝒄𝒂𝒏. (مُـحَـمَّـد.)
لا أفعلُ شيئًا في هذه الدُّنيا أكثر من أنَّني أحاول طُوال الوقت؛

سبحَان من رَزقني الصَّبر، القُدرة على مُكَابدة البلايَا ممَّا يحدثُ حولي، وقوَّة التعَافِي والبدءِ من جديدٍ.

لكن ما يُهذِّبني ويهوِّن عليَّ أنَّ المُحَاولات مهما بَدت، لا تقع ولا تَسقُط هباءًا، وأنَّنا بكلِّ تأكيدٍ مأجُورِين عليها.

غرِيبةٌ هذه الدُّنيا؛
تارَّةً تحمِلك على كُفوفٍ من الرَّاحة؛
وأخرىٰ لا تعرِف لها سبيلًا!
_
لكننا على أيِّ حالٍ؛
لا نَملِك في أيدِينا شيء سوىٰ أن نُحاول ونُكَابِد بكلِّ ما أُوتِينا من قوَّةٍ .. نسعىٰ ونُغالِب الدُنيا.

وندعُو دائمًا أن يرزقنا الله رحَابة الصَّدرِ؛
وأن لا تَنطفىء الدُّنيا في أعيْنِنَا ..
حتّى لا نملَّ السَّيرَ، أو تقِلُّ مُحاولاتنا؛
حتّى لا تَغلِبُنا الأشياءَ أو تهزِمُنا.")

- نورا نصر.
أستغفر الله العظيم وأتوب إليه