Forwarded from على خطى السلف الصالح
اللَّهُمَّ زِدْنَا وَلَا تَنْقُصْنَا، وَأَكْرِمْنَا وَلَا تُهِنَّا، وَأَعْطِنَا وَلَا تَحْرِمْنَا، وَأْثِرْنَا وَلَا تُؤْثِرْ عَلَيْنَا.
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ لَنَا مَا عَجَزْنَا عَنْ قَوْلِهِ، وَمَا يَصْعُبُ عَلَيْنَا صِيَاغَتُهُ، وَأَنْتَ تَعْلَمُهُ.
اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ كُلَّ دَعْوَةٍ سَاكِنَةٍ فِي صُدُورِنَا، وَلَا نَعْلَمُ كَيْفَ نَرْفَعُهَا إِلَيْكَ.
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
وَإِنَّكَ تَمْلِكُ الْفَضْلَ الْعَمِيمَ.
أَنَا الْعَبْدُ الضَّعِيفُ،
فَمَنْ إِلَهِي سِوَاكَ يُغِيثُ ذَا الْعَبْدِ الْأَثِيمِ؟
وَلَسْتُ بِجَاحِدٍ نِعَمًا تَوَالَتْ
عَلَيَّ وَلَمْ أَكُنْ عَبْدًا لَئِيمًا.
لَكِنْ لَازَمَ التَّقْصِيرُ وَصْفِي،
وَكُنْتُ بِوَصْفِ تَقْصِيرِي عَلِيمًا.
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ لَنَا مَا عَجَزْنَا عَنْ قَوْلِهِ، وَمَا يَصْعُبُ عَلَيْنَا صِيَاغَتُهُ، وَأَنْتَ تَعْلَمُهُ.
اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ كُلَّ دَعْوَةٍ سَاكِنَةٍ فِي صُدُورِنَا، وَلَا نَعْلَمُ كَيْفَ نَرْفَعُهَا إِلَيْكَ.
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
وَإِنَّكَ تَمْلِكُ الْفَضْلَ الْعَمِيمَ.
أَنَا الْعَبْدُ الضَّعِيفُ،
فَمَنْ إِلَهِي سِوَاكَ يُغِيثُ ذَا الْعَبْدِ الْأَثِيمِ؟
وَلَسْتُ بِجَاحِدٍ نِعَمًا تَوَالَتْ
عَلَيَّ وَلَمْ أَكُنْ عَبْدًا لَئِيمًا.
لَكِنْ لَازَمَ التَّقْصِيرُ وَصْفِي،
وَكُنْتُ بِوَصْفِ تَقْصِيرِي عَلِيمًا.
سأبدأ غدًا…
هكذا كنت أُسكِت ضميري في نهاية كل يوم يمرّ دون أن أدرس حرفًا، حتى وجدت أن الأيام المتبقية على الامتحان قليلة جدًا. عندها تسلل الندم إلى قلبي، وتملكني خوفٌ شديد، وبدأت ألوم نفسي التي أضاعتني وأضاعت أثمن أوقاتي.
قررت أن أبدأ بسرعة… لا غدًا، بل الآن.
جمعت دروسي ومحاضراتي، فبدت لي كجبلٍ عالٍ، بينما أيامي كانت قصيرةً كأنفاسٍ متلاحقة. شعرت بأن الأمل يتسرب من بين يدي، وغضبت من نفسي كثيرًا، فأنا السبب، ولم يكن هناك أي عذر.
ضاق صدري، وضاقت بي الأماكن، وأردت الهرب من كل شيء.
جلست في زاوية الغرفة أبكي، فوقع بصري على سجادتي… بدت لي كأنها نورٌ في نفقٍ مظلم.
قمت فتوضأت وصليت، ثم دعوت الله كثيرًا. شكوت له ضعفي، وعجزي، وتقَصيري، واعترفت أنني لا أملك لنفسي حولًا ولا قوة. سألته برحمته أن ينتشلني مما أنا فيه، وأن يغفر لي، وأن ييسر عليّ هذه الأيام الصعبة.
وبين دموعي ودعائي… تسلل إلى قلبي شعور عجيب بالطمأنينة.
هدأ خوفي، ومسحت دموعي، وعدت من جديد. لكن هذه المرة كنت أقوى، لأنني أيقنت أن الله معي، يراني، ولن يتركني وحدي. قررت أن أحاول مهما بدا الأمر مستحيلًا، فنتيجة الله دائمًا خير، حتى إن خالفت ما نريد.
توالت الليالي…
ليلة أبكي،
وليـلة أضحك،
وليلة أقاوم النعاس والتعب.
ابتعدت عن الناس، وعن كل ما أحب، وانغمست في محاولاتي. لم أُنجز كل شيء، لكنني لم أفقد الأمل.
جاء صباح الامتحان.
تجهزت، قرأت أذكاري، ومشيت بخطوات مترددة يملؤها التوكل.
جلست، واستلمت الورقة… تلك الورقة التي أرقتني أيامًا طويلة.
وفي منتصف الامتحان، غلبتني دموعي. لم أبكِ يومًا في امتحان جامعي، لكن الحسرة سبقتني. تمنيت لو أنني اجتهدت منذ البداية مثل زملائي.
انتهى الوقت.
سلّمت ورقتي، واستودعت جهدي عند الله، وخرجت مسرعةً حتى لا يراني أحد. خلف الكلية بكيت طويلًا، بكيت وحدي… ولم يكن يراني إلا الله.
عدت إلى المنزل، وسلمت أمري له.
مرت الأيام ببطء… ثقيلة كأنها لا تريد العبور.
وفي يومٍ عادي، ومن محض الصدفة، تذكرت النتيجة. دق قلبي بقوة، وارتجفت يداي. قبل أن أفتحها دعوت الله وقلت:
"يا رب، أيًّا كانت النتيجة فأنا راضية."
فتحتها…
ونظرت…
وأعدت النظر…
أنا ناجحة!
لم أصدق عينيّ. تأكدت مرارًا قبل أن أنادي أمي التي تعبت معي، وأهلي الذين صبروا عليّ. كان صوت بكائي أعلى من كلماتي، لكنه هذه المرة كان بكاء فرح.
سجدت لله سجدة شكر…
فقد جبر خاطري، ولطف بي، ورحم ضعفي، وحقق لي ما ظننته مستحيلًا.
الحمد لله…
لقد فعلتها بفضل الله.
هكذا كنت أُسكِت ضميري في نهاية كل يوم يمرّ دون أن أدرس حرفًا، حتى وجدت أن الأيام المتبقية على الامتحان قليلة جدًا. عندها تسلل الندم إلى قلبي، وتملكني خوفٌ شديد، وبدأت ألوم نفسي التي أضاعتني وأضاعت أثمن أوقاتي.
قررت أن أبدأ بسرعة… لا غدًا، بل الآن.
جمعت دروسي ومحاضراتي، فبدت لي كجبلٍ عالٍ، بينما أيامي كانت قصيرةً كأنفاسٍ متلاحقة. شعرت بأن الأمل يتسرب من بين يدي، وغضبت من نفسي كثيرًا، فأنا السبب، ولم يكن هناك أي عذر.
ضاق صدري، وضاقت بي الأماكن، وأردت الهرب من كل شيء.
جلست في زاوية الغرفة أبكي، فوقع بصري على سجادتي… بدت لي كأنها نورٌ في نفقٍ مظلم.
قمت فتوضأت وصليت، ثم دعوت الله كثيرًا. شكوت له ضعفي، وعجزي، وتقَصيري، واعترفت أنني لا أملك لنفسي حولًا ولا قوة. سألته برحمته أن ينتشلني مما أنا فيه، وأن يغفر لي، وأن ييسر عليّ هذه الأيام الصعبة.
وبين دموعي ودعائي… تسلل إلى قلبي شعور عجيب بالطمأنينة.
هدأ خوفي، ومسحت دموعي، وعدت من جديد. لكن هذه المرة كنت أقوى، لأنني أيقنت أن الله معي، يراني، ولن يتركني وحدي. قررت أن أحاول مهما بدا الأمر مستحيلًا، فنتيجة الله دائمًا خير، حتى إن خالفت ما نريد.
توالت الليالي…
ليلة أبكي،
وليـلة أضحك،
وليلة أقاوم النعاس والتعب.
ابتعدت عن الناس، وعن كل ما أحب، وانغمست في محاولاتي. لم أُنجز كل شيء، لكنني لم أفقد الأمل.
جاء صباح الامتحان.
تجهزت، قرأت أذكاري، ومشيت بخطوات مترددة يملؤها التوكل.
جلست، واستلمت الورقة… تلك الورقة التي أرقتني أيامًا طويلة.
وفي منتصف الامتحان، غلبتني دموعي. لم أبكِ يومًا في امتحان جامعي، لكن الحسرة سبقتني. تمنيت لو أنني اجتهدت منذ البداية مثل زملائي.
انتهى الوقت.
سلّمت ورقتي، واستودعت جهدي عند الله، وخرجت مسرعةً حتى لا يراني أحد. خلف الكلية بكيت طويلًا، بكيت وحدي… ولم يكن يراني إلا الله.
عدت إلى المنزل، وسلمت أمري له.
مرت الأيام ببطء… ثقيلة كأنها لا تريد العبور.
وفي يومٍ عادي، ومن محض الصدفة، تذكرت النتيجة. دق قلبي بقوة، وارتجفت يداي. قبل أن أفتحها دعوت الله وقلت:
"يا رب، أيًّا كانت النتيجة فأنا راضية."
فتحتها…
ونظرت…
وأعدت النظر…
أنا ناجحة!
لم أصدق عينيّ. تأكدت مرارًا قبل أن أنادي أمي التي تعبت معي، وأهلي الذين صبروا عليّ. كان صوت بكائي أعلى من كلماتي، لكنه هذه المرة كان بكاء فرح.
سجدت لله سجدة شكر…
فقد جبر خاطري، ولطف بي، ورحم ضعفي، وحقق لي ما ظننته مستحيلًا.
الحمد لله…
لقد فعلتها بفضل الله.
اللهُم أعتِق رِقابنا ورِقاب والدينا من النار، اللهُم إنّك عفوٌ تُحِب العفو فاعفُ عنّا، اللهُم إنِّا نسألك عفوٌ يكفينا وعافية تغنينا ومقامًا في الفردوس يعلينا، ونظرة إلى وجهك الكريم ترضينا و رحمةٍ ومغفرة لنا ولوالدينا والمسلمين
Forwarded from • 𝕎𝔸𝕋𝔼ℝ𝕄𝔼𝕃𝕆ℕ🍉
مشاعر الخِتام تبكينا والله،
اللهم تقبل مِنا قليلنا وأقبلنا،
اللهم لا تجعله آخر العهد من صيامنا إياه.
اللهم تقبل مِنا قليلنا وأقبلنا،
اللهم لا تجعله آخر العهد من صيامنا إياه.
- سبحان الله
- الحمد لله
- لا اله الا الله
- الله اكبر
- سبحان الله وبحمده
- سبحان الله العظيم
- أستغفر الله وأتوب اليه
- لا حول ولا قوة الا بالله
- اللهم صلِّ على نبينا محمد
- الحمد لله
- لا اله الا الله
- الله اكبر
- سبحان الله وبحمده
- سبحان الله العظيم
- أستغفر الله وأتوب اليه
- لا حول ولا قوة الا بالله
- اللهم صلِّ على نبينا محمد
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} [سورة الأنفَال: 29]
يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه إن تتقوا الله بفعل أوامره واجتناب نواهيه يجعل لكم فصلا بين الحق والباطل، ويَمحُ عنكم ما سلف من ذنوبكم ويسترها عليكم، فلا يؤاخذكم بها. والله ذو الفضل العظيم.
المصدر: التفسير الميسر
يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه إن تتقوا الله بفعل أوامره واجتناب نواهيه يجعل لكم فصلا بين الحق والباطل، ويَمحُ عنكم ما سلف من ذنوبكم ويسترها عليكم، فلا يؤاخذكم بها. والله ذو الفضل العظيم.
المصدر: التفسير الميسر