مُزْن🤎.
34 subscribers
124 photos
27 videos
8 files
22 links
Download Telegram
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شئٍ قدير.
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا
أستغفر الله العظيم وأتوب إليه
سنن يوم الجمعة🤎

الإغتسال
التطيب
لبس أحسن التياب
التسوك
التبكير إلى المساجد
قراءة سورة الكهف
تحري ساعة الدعاء
كثرة الصلاة على النبي
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد🤎🤎
‏اجتمعت الساعتان العظيمتان
ساعة الإجابة في آخر يوم الجمعة
وساعة الإفطار التي للصائم فيها دعوة مستجابة
أَلِحُّوا بالدُّعاء🤍
لاتنسوني من دعواتكم
سبحان الله العظيم وبحمده
أستغفر الله العظيم وأتوب إليه
Forwarded from أنتَ تستَطِيع _ 𝒚𝒐𝒖 𝒄𝒂𝒏. (مُـحَـمَّـد.)
مساء الخير؛

ليس كل ضيق نهاية، بل أحياناً يكون البداية لرحمةٍ واسعة لا تدركها الآن.. إنَّ الله الذي يرزق الطير في كبد السماء، لن ينسى قلباً لجأ إليه وبث إليه حزنه بيقين!


​ما يمر بك الآن هو مجرد سحابة عابرة، وغداً سيُمطر الله على روحك من فيض جبره حتى يرتوي قلبك رضا.
اطمئن."))
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا
- سبحان الله
- الحمد لله
- لا اله الا الله
- الله اكبر
- سبحان الله وبحمده
- سبحان الله العظيم
- أستغفر الله وأتوب اليه
- لا حول ولا قوة الا بالله
- اللهم صلِّ على نبينا محمد
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا
{وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ ۖ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ ۖ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ ۖ وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [سورة الأعرَاف: 43]

وأذهب الله تعالى ما في صدور أهل الجنة من حقد وضغائن، ومن كمال نعيمهم أن الأنهار تجري في الجنة من تحتهم. وقال أهل الجنة حينما دخلوها: الحمد لله الذي وفَّقنا للعمل الصالح الذي أكسبنا ما نحن فيه من النعيم، وما كنا لنوفَّق إلى سلوك الطريق المستقيم لولا أَنْ هدانا الله سبحانه لسلوك هذا الطريق، ووفَّقنا للثبات عليه، لقد جاءت رسل ربنا بالحق من الإخبار بوعد أهل طاعته ووعيد أهل معصيته، ونُودوا تهنئة لهم وإكرامًا: أن تلكم الجنة أورثكم الله إياها برحمته، وبما قدَّمتموه من الإيمان والعمل الصالح.
المصدر: التفسير الميسر
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
سبحان الله العظيم وبحمده
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا
أستغفر الله العظيم وأتوب إليه
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شئٍ قدير.
اللَّهُمَّ زِدْنَا وَلَا تَنْقُصْنَا، وَأَكْرِمْنَا وَلَا تُهِنَّا، وَأَعْطِنَا وَلَا تَحْرِمْنَا، وَأْثِرْنَا وَلَا تُؤْثِرْ عَلَيْنَا.
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.

اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ لَنَا مَا عَجَزْنَا عَنْ قَوْلِهِ، وَمَا يَصْعُبُ عَلَيْنَا صِيَاغَتُهُ، وَأَنْتَ تَعْلَمُهُ.

اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ كُلَّ دَعْوَةٍ سَاكِنَةٍ فِي صُدُورِنَا، وَلَا نَعْلَمُ كَيْفَ نَرْفَعُهَا إِلَيْكَ.
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.

وَإِنَّكَ تَمْلِكُ الْفَضْلَ الْعَمِيمَ.
أَنَا الْعَبْدُ الضَّعِيفُ،
فَمَنْ إِلَهِي سِوَاكَ يُغِيثُ ذَا الْعَبْدِ الْأَثِيمِ؟

وَلَسْتُ بِجَاحِدٍ نِعَمًا تَوَالَتْ
عَلَيَّ وَلَمْ أَكُنْ عَبْدًا لَئِيمًا.

لَكِنْ لَازَمَ التَّقْصِيرُ وَصْفِي،
وَكُنْتُ بِوَصْفِ تَقْصِيرِي عَلِيمًا.
سأبدأ غدًا…
هكذا كنت أُسكِت ضميري في نهاية كل يوم يمرّ دون أن أدرس حرفًا، حتى وجدت أن الأيام المتبقية على الامتحان قليلة جدًا. عندها تسلل الندم إلى قلبي، وتملكني خوفٌ شديد، وبدأت ألوم نفسي التي أضاعتني وأضاعت أثمن أوقاتي.
قررت أن أبدأ بسرعة… لا غدًا، بل الآن.
جمعت دروسي ومحاضراتي، فبدت لي كجبلٍ عالٍ، بينما أيامي كانت قصيرةً كأنفاسٍ متلاحقة. شعرت بأن الأمل يتسرب من بين يدي، وغضبت من نفسي كثيرًا، فأنا السبب، ولم يكن هناك أي عذر.
ضاق صدري، وضاقت بي الأماكن، وأردت الهرب من كل شيء.
جلست في زاوية الغرفة أبكي، فوقع بصري على سجادتي… بدت لي كأنها نورٌ في نفقٍ مظلم.
قمت فتوضأت وصليت، ثم دعوت الله كثيرًا. شكوت له ضعفي، وعجزي، وتقَصيري، واعترفت أنني لا أملك لنفسي حولًا ولا قوة. سألته برحمته أن ينتشلني مما أنا فيه، وأن يغفر لي، وأن ييسر عليّ هذه الأيام الصعبة.
وبين دموعي ودعائي… تسلل إلى قلبي شعور عجيب بالطمأنينة.
هدأ خوفي، ومسحت دموعي، وعدت من جديد. لكن هذه المرة كنت أقوى، لأنني أيقنت أن الله معي، يراني، ولن يتركني وحدي. قررت أن أحاول مهما بدا الأمر مستحيلًا، فنتيجة الله دائمًا خير، حتى إن خالفت ما نريد.
توالت الليالي…
ليلة أبكي،
وليـلة أضحك،
وليلة أقاوم النعاس والتعب.
ابتعدت عن الناس، وعن كل ما أحب، وانغمست في محاولاتي. لم أُنجز كل شيء، لكنني لم أفقد الأمل.
جاء صباح الامتحان.
تجهزت، قرأت أذكاري، ومشيت بخطوات مترددة يملؤها التوكل.
جلست، واستلمت الورقة… تلك الورقة التي أرقتني أيامًا طويلة.
وفي منتصف الامتحان، غلبتني دموعي. لم أبكِ يومًا في امتحان جامعي، لكن الحسرة سبقتني. تمنيت لو أنني اجتهدت منذ البداية مثل زملائي.
انتهى الوقت.
سلّمت ورقتي، واستودعت جهدي عند الله، وخرجت مسرعةً حتى لا يراني أحد. خلف الكلية بكيت طويلًا، بكيت وحدي… ولم يكن يراني إلا الله.
عدت إلى المنزل، وسلمت أمري له.
مرت الأيام ببطء… ثقيلة كأنها لا تريد العبور.
وفي يومٍ عادي، ومن محض الصدفة، تذكرت النتيجة. دق قلبي بقوة، وارتجفت يداي. قبل أن أفتحها دعوت الله وقلت:
"يا رب، أيًّا كانت النتيجة فأنا راضية."
فتحتها…
ونظرت…
وأعدت النظر…
أنا ناجحة!
لم أصدق عينيّ. تأكدت مرارًا قبل أن أنادي أمي التي تعبت معي، وأهلي الذين صبروا عليّ. كان صوت بكائي أعلى من كلماتي، لكنه هذه المرة كان بكاء فرح.
سجدت لله سجدة شكر…
فقد جبر خاطري، ولطف بي، ورحم ضعفي، وحقق لي ما ظننته مستحيلًا.
الحمد لله…
لقد فعلتها بفضل الله.