Forwarded from ضُحَىٰ أحْمَد𓂆.
اختيارُ الراحةِ الآن لن يورثَ إلا الشقاءَ لاحقًا.
يقولُ ابنُ القيِّمِ -رحمهُ اللّٰهُ-:
"قد أجمعَ عقلاءُ كلِّ أمةٍ علىٰ أنّ النعيمَ لا يُدرَكُ بالنعيمِ، وأنَّ من آثرَ الراحةَ فاتتهُ الراحةُ، وأنه بقدرِ الأهوالِ واحتمالِ المشاقِّ تكون الفرحةُُ واللذةُ؛ فلا فرحةَ لمن لا همَّ له، ولا لذةَ لمن لا صبرَ له، ولا نعيمَ لمن لا شقاءَ له، ولا راحةَ لمن لا تعبَ له".
ما تقومُ دومًا بتأجيلِه، بالنهايةِ ستفعله، لكنكَ تؤثر التأجيل!
ألم تسأل نفسَكَ يومًا: "لمَ أؤجل؟ وإن لم أفعلها الآن، فإذًا متىٰ؟"
لم آتِ لأُثبطَ عزيمتك، فقط أتيتُ لتحذيرك! ستُرهِقُ نفسَك، وستشعر بالإحباطِ، إذًا لمَ لا تشرعُ في عملِك الآن؟!
انهض! فكلُّ دقيقةٍ هي بدايةٌ جديدة.
لا، ليسَ كلُّ يومٍ، بل كلُّ دقيقة!
كلُّ دقيقةٍ تستطيعُ فيها التقاطَ أنفاسِك والسعي احمِدِ اللّٰهَ عليها.
قمْ، وكُن محسنًا فيما بقِي، فربما تُجازىٰ عن الإحسانِ بالإحسان.
استعِنْ باللّٰه يا صديق، وابدأ!
_ضُحَىٰ أحْمَد.
يقولُ ابنُ القيِّمِ -رحمهُ اللّٰهُ-:
"قد أجمعَ عقلاءُ كلِّ أمةٍ علىٰ أنّ النعيمَ لا يُدرَكُ بالنعيمِ، وأنَّ من آثرَ الراحةَ فاتتهُ الراحةُ، وأنه بقدرِ الأهوالِ واحتمالِ المشاقِّ تكون الفرحةُُ واللذةُ؛ فلا فرحةَ لمن لا همَّ له، ولا لذةَ لمن لا صبرَ له، ولا نعيمَ لمن لا شقاءَ له، ولا راحةَ لمن لا تعبَ له".
ما تقومُ دومًا بتأجيلِه، بالنهايةِ ستفعله، لكنكَ تؤثر التأجيل!
ألم تسأل نفسَكَ يومًا: "لمَ أؤجل؟ وإن لم أفعلها الآن، فإذًا متىٰ؟"
لم آتِ لأُثبطَ عزيمتك، فقط أتيتُ لتحذيرك! ستُرهِقُ نفسَك، وستشعر بالإحباطِ، إذًا لمَ لا تشرعُ في عملِك الآن؟!
انهض! فكلُّ دقيقةٍ هي بدايةٌ جديدة.
لا، ليسَ كلُّ يومٍ، بل كلُّ دقيقة!
كلُّ دقيقةٍ تستطيعُ فيها التقاطَ أنفاسِك والسعي احمِدِ اللّٰهَ عليها.
قمْ، وكُن محسنًا فيما بقِي، فربما تُجازىٰ عن الإحسانِ بالإحسان.
استعِنْ باللّٰه يا صديق، وابدأ!
_ضُحَىٰ أحْمَد.
Forwarded from Medico
انتبه معي، هذا الكلام لي، لكنّي أفكّر بصوتٍ تسمعه، لنَعُد قليلًا للغاية! لماذا نعمل كل ما نعمل؟ لماذا كل هذا الجهد والتعب والإعياء؟ لماذا كل تلك الساعات والحركات والمحاولات؟ (الغاية= جنة) و(الثمن= نفوسنا) و(الوجهة= ما أمَر) و(الرجاء= رضاه) فكل ما دون ذلك دون، أليس كل هذا يُصَبّر قلبك؟ أليست دنيا زائلة؟
إذًا تهون 😊
إذًا تهون 😊
{إنّ اللهَ مَعَ الصَّابِرينَ} [البقرة: 153]
{وَاللّهُ يُحِبُّ الصّابِرِينَ} [آل عمران: 146]
{وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ} [فصلت: 35].
{إنَمَا يُوَفَى الصَابِرُونَ أجْرَهُم بِغَيرٍ حِسابٍ} [الزمر: 10].
🤎.
{وَاللّهُ يُحِبُّ الصّابِرِينَ} [آل عمران: 146]
{وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ} [فصلت: 35].
{إنَمَا يُوَفَى الصَابِرُونَ أجْرَهُم بِغَيرٍ حِسابٍ} [الزمر: 10].
🤎.
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد🤎🤎
Forwarded from طَاقَةُ بِالمُوجَب - الرسمية
عاوزة أقولكم…
إنَّ الدُّنيا مُنغِّصَة جدًّا، والسَّعي فيها مُتعِب لأبعدِ ما يمكن، وكلَّما عَظُمَت أهدافُك زادَ الألم والتنغيص في قلبِك، كلُّ شيء يَنْحِت في داخِلِك، وتَقسو عليكَ الأيَّام، وتزداد وحشةُ الدَّار.
واعْلَم أنَّ الرَّاحةَ في الدُّنيا = كِذبة ابْتَدَعَها ذَوُو النُّفوسِ القانِعة بالمَهام الصَّغيرةِ والأهداف المُهَمَّشَة.
وأمَّا الحقيقة أن الحياة كلَّها كَبَد، السَّعادة فيها مُؤقَّتة، والأنْس فيها ليسَ بدائِم، وإنْ كَثُرَ الأحِبَّةُ.
ولكنْ كُلُّ هذا يَهون، حينما نَلقى اللهَ ﷻ.
حين تأتي ملائكةٌ بِيضُ الوُجوهِ، معهم كَفَنٌ من أكْفانِ الجنَّةِ وحَنوطٌ من حَنوطِ الجنَّةِ، يَجلِسونَ منكَ مَدَّ البَصَرِ.
ويَجيء ملكُ الموتِ يَجلِسُ عندَ رأسِكَ، ويقول: "يا أيَّتُها النَّفسُ الطَّيِّبَةُ، اخرُجي إلى مَغْفِرَةٍ من الله ورِضْوان".
ومِن هُنا تقولُ: آهٍ على هذا الكَبَدِ، آهٍ على هذه الدُّنيا الفانِيةِ.
يا ربِّ، لا تحرِمْنا رُؤيتَكَ ولا نعيمَ جنَّتِكَ، وبَلِّغْنا الفِردَوسَ الأعلى بغيرِ حسابٍ ولا سابقِ عذابٍ.
إنَّ الدُّنيا مُنغِّصَة جدًّا، والسَّعي فيها مُتعِب لأبعدِ ما يمكن، وكلَّما عَظُمَت أهدافُك زادَ الألم والتنغيص في قلبِك، كلُّ شيء يَنْحِت في داخِلِك، وتَقسو عليكَ الأيَّام، وتزداد وحشةُ الدَّار.
واعْلَم أنَّ الرَّاحةَ في الدُّنيا = كِذبة ابْتَدَعَها ذَوُو النُّفوسِ القانِعة بالمَهام الصَّغيرةِ والأهداف المُهَمَّشَة.
وأمَّا الحقيقة أن الحياة كلَّها كَبَد، السَّعادة فيها مُؤقَّتة، والأنْس فيها ليسَ بدائِم، وإنْ كَثُرَ الأحِبَّةُ.
ولكنْ كُلُّ هذا يَهون، حينما نَلقى اللهَ ﷻ.
حين تأتي ملائكةٌ بِيضُ الوُجوهِ، معهم كَفَنٌ من أكْفانِ الجنَّةِ وحَنوطٌ من حَنوطِ الجنَّةِ، يَجلِسونَ منكَ مَدَّ البَصَرِ.
ويَجيء ملكُ الموتِ يَجلِسُ عندَ رأسِكَ، ويقول: "يا أيَّتُها النَّفسُ الطَّيِّبَةُ، اخرُجي إلى مَغْفِرَةٍ من الله ورِضْوان".
ومِن هُنا تقولُ: آهٍ على هذا الكَبَدِ، آهٍ على هذه الدُّنيا الفانِيةِ.
يا ربِّ، لا تحرِمْنا رُؤيتَكَ ولا نعيمَ جنَّتِكَ، وبَلِّغْنا الفِردَوسَ الأعلى بغيرِ حسابٍ ولا سابقِ عذابٍ.
أصبحنا وأصبح الملك لله والحمد لله، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملكُ وله الحمدُ وهو على كل شيء ٍ قدير، ربِّ أسألك خير ما في هذا اليوم وخير ما بعده، وأعوذ بك من شرِّ ما في هذا اليوم وشرِّ ما بعده، ربِّ أعوذُ بك من الكسل وسُوء الكِـبَـر، ربِّ أعوذ بك من عذابٍ في النارِ وعذابٍ في القبر.
(رواه مسلم)
(رواه مسلم)