مُزْن🤎.
34 subscribers
124 photos
27 videos
8 files
22 links
Download Telegram
دعواتكم لي بالتوفيق في امتحان الغد🤎
المُؤمِنُ القَويُّ خَيرٌ وأحَبُّ إلى اللهِ مِنَ المُؤمِنِ الضَّعيفِ، وفي كُلٍّ خَيرٌ. احرِصْ على ما يَنفَعُكَ، واستَعِنْ باللهِ ولا تَعجِزْ، وإن أصابَكَ شَيءٌ فلا تَقُلْ: لو أنِّي فعَلتُ كان كَذا وكَذا، ولَكِن قُلْ: قدَرُ اللهِ وما شاءَ فعَلَ؛ فإنَّ (لو) تَفتَحُ عَمَلَ الشَّيطانِ.

الراوي : أبو هريرة | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
🤎16
#حديث
سبحان الله
الحمد لله
لا إله إلا الله
الله أكبر
سنن يوم الجمعة🤎

الإغتسال
التطيب
لبس أحسن التياب
التسوك
التبكير إلى المساجد
قراءة سورة الكهف
تحري ساعة الدعاء
كثرة الصلاة على النبي
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد🤎🤎
سبحان الله
الحمد لله
لاإله إلا الله
الله أكبر
اللهمَّ بلِّغنا العشرَ بلوغًا حسنًا يرضيك عنَّا، واجعل لنا فيها نصيبًا من الرحمةِ والمغفرةِ والعتقِ من النار، واكتب لنا فيها دعواتٍ مستجابة، وقلوبًا مطمئنَّة، وأيَّامًا عامرةً بذِكرك وطاعتك.
الله يسعدكم ويجبر خواطركم ويستجيب دعواتكم. 🤎
لاحول ولاقوة إلا بالله
سبحان الله العظيم سبحان الله وبحمده
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك
{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَٰنُ وُدًّا} [سورة مَريَم: 96]

إن الذين آمنوا بالله واتَّبَعوا رسله وعملوا الصالحات وَفْق شرعه، سيجعل لهم الرحمن محبة ومودة في قلوب عباده.

المصدر: التفسير الميسر
سبحان الله
الحمد لله
لا إله إلا الله
الله أكبر
Forwarded from أُرجـوَان.
دائمًا ما أعتبر أنّ أيام العشر من ذِي الحِجّة، سباق المُحبِّين.
ومن أجمل ما يمكن أن تهديه لنفسك قبل إقبالها عليك، أن تُهيِّئ قلبكَ لها، وأن تسمع ما يُوقظه ويُذكِّره بالله، وهذه حلقة لقاء عرفة للشيخ نبيل العوضِي والدكتور أحمد العربي من السنة الماضيَة، حديث ماتِع عن فضل يوم عرفة العظِيم وكيف يجب أن يكون حالنا فيه،
وعن أمورٍ كثِيرَة نغفل عنها دون أن نشعر.

وأدركتُ معَ الوقت أن كلّ درسٍ يلامس قلبِي بصدق، لا أستخسِر فِي نفسِي أن أعود إليه مرةً بعد مرّة، ثانيةً وثالثة، وربما عاشرَة، ففِي زمن صار فيهِ الناس يتسابقون إلى جمع أكبر قدرٍ من كل شيء، تعلّمتُ وربّيتُ نفسِي أنّ القيمة ليست في عدد الدروس التِي سمعناها، ولا الكتب التِي قرأناها، المهم ماذا فعل هذا العلم بقلوبنا؟ وكيف غيَّرنا؟ وماذا أورثنا من عمل؟

وهذا أساسهُ أصلاً ما تعلمته وتشربّته من القراءة فِي كُتب السلف وعن أحوالهم وطريقتهم فِي طلب العلم، حيث كانوا رضوان الله عليهم يولون إعادة العلم وتكراره أهميّة قصوى، معتبرين إيّاه الأساس الحقيقِي لتثبيت العلم فِي القلب وضمان عدم نسيانه وإتقانه، وقد اعتبروا التكرار هوَ الوسِيلة المثلى لتحويل المعلومات إلى ملكة راسِخة، ليس مجرد حفظ مؤقت.

اللهمَّ حرِّر قلوبنا من عبودية كل شيءٍ سِواك، وطهّرنا لك، واجعلنا لكَ مُخبتين، لكَ خاشعِين، لكَ متذللين، برحمتكَ راجِين، وبعتقكَ من النار يا ربّ فائزين.🌱
{إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ} [سورة طه: 15]

إن الساعة التي يُبعث فيها الناس آتية لا بد من وقوعها، أكاد أخفيها من نفسي، فكيف يعلمها أحد من المخلوقين؛ لكي تُجزى كل نفس بما عملت في الدنيا من خير أو شر.

المصدر: التفسير الميسر   
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : كُنْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ ﷺ يَوْمًا فَقَالَ : ( يَا غُلَامُ إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ : احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ ، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ ، إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ ، وَاعْلَمْ : أَنَّ الأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ ، لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ ، وَإِنِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ ، لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ ، رُفِعَتِ الأَقْلَامُ ، وَجَفَّتِ الصُّحُف )
رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ : حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
17🤎

#حديث
والله ما أقبل عبدٌ على ذكر الله بصدق إلا فتح الله له أبواب الطمأنينة، وألقى في قلبه سكينةً عجيبة، فكلما أكثر العبد من التسبيح والاستغفار والذكر؛ خفَّت همومه، وهدأت نفسه، وشعر بأن الله معه في كل أمر، فمن أراد الراحة والبركة وتيسير الحياة فليلزم ذكر الله، ففيه جبرٌ للقلوب، ونورٌ للأرواح، ومفاتيحٌ لا تُغلق من الخير.
يسأل الإنسانُ نفسه دوماً: إلى متى سيبقى مكتوفَ الأيدي، دون حراكٍ وبمحضِ إرادته؟
إلى متى سيبقى جالساً في مقعده داخل الكهف دون أن يتحرك ولو لخطوة؟
وإلى متى يشاهد بصمت، ويسمع ما لا يريد سماعه دون أي ردة فعل؟
وإلى متى سينظر للنور في نهاية الكهف دون أن يتحرك، وهو يعلم كيف.. ولكنه لا يفعل؟
ومتى سيستيقظ من هذا، ويعلم أنه لن يدخل أي شخص لكي ينقذه من كهفه وينتشله من جلوسه؟
ومتى يستوعب أنه هو المسؤول عن أخطائه وجلوسه مكتوفاً في أماكن مظلمة لا تناسبه؟
ومتى يتوبُ لأنه لم يستعمل نعم الله عليه بالطريقة الصحيحة، ويستنجدُ بربه أن يهدي نفسه التي تدعوه دوماً للكسل والجلوس؟

🤎
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتنى وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذُ بك من شرِ ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي، فإنه لا يغفرُ الذنوب إلا أنت.