الحمد لله حمدًا تطيب بِهِ الحياة،
وتستريح بِهِ الانفُس ،
وتقرّ بِهِ الاعيُن،
الحمد لله ملءُ السماء والأرض وملءَ كُل شيء،
الحمد لله كثــيرًا
وتستريح بِهِ الانفُس ،
وتقرّ بِهِ الاعيُن،
الحمد لله ملءُ السماء والأرض وملءَ كُل شيء،
الحمد لله كثــيرًا
الحمد لله على حفَاوَة أيّامنا بالنّعم دون أن نُدرك من شِدّة إِعتِيادِنا عليها.. الحمد لله.
اللهم هون علينا الصعب، وعجل لنا بالخير، واختر لنا ما يرضيك عنا، واجعل صدورنا خالية من الهم وقلوبنا مطمئنة بذكرك يا رب العالمين.
5 9 4 3 2
كان النَّبِيَّ ﷺ إِذا رَأَى الهِلالَ قَالَ:
اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ علَيْنَا بِالأَمْنِ والإِيمَانِ، وَالسَّلامَةِ والإِسْلامِ، رَبِّي ورَبُّكَ اللَّه، هِلالُ رُشْدٍ وخَيرٍ
اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ علَيْنَا بِالأَمْنِ والإِيمَانِ، وَالسَّلامَةِ والإِسْلامِ، رَبِّي ورَبُّكَ اللَّه، هِلالُ رُشْدٍ وخَيرٍ
رواه الترمذي، وقال: حديثٌ حسنٌ.
17 13 8 7
عسانا نذكر في الخلوات، عند رفعِ الأكُفِّ، عند الإفطارِ، في السُّجودِ، وعندَ السَّحَرِ؛ عسانا نُذكر في دعاءِ غريب ما ظنناه يومًا يذكُرنا.
2 5 3 3 1
هل تعِي بصدقٍ حينَ تنطق (توكّلتُ عليك) أنك تفضي إلى حمى آمن، أنك تخرج من ضعفك إلى قوة ربّك العظيم، تخرج من ضيقك إلى سعته، تخرج من تلفك إلى عافيته، تخرج من فراغِ حيلتك إلى جميل تدبيره، تخرج من فزعك إلى الأمن بمعيّته وكفايته
2 10 3 3 3
ومن توكّل على الله سيظفر ولو بعدَ حين, فلن ينقطع أمله، ولن يخيب سعيه، فعندما يشاء الله لا قيمة لقوانين الحياة، ولا وزن لتدابير البشر، ولا أهمية لحواجز المستحيل
10 11 9 4 3
اللهم مهّد الطريق و يسّر السُبل و الأسباب، و شرّع لنا بابًا من الطمأنينة وما خلفه إلا فرحة ترضينا
1 13 4 4 4
أرجو جبرك، لا أُعوّل إلّا عليك، ولا أُؤمّل إلا فيك، هبني الرّضا، و ألبِسني السكينة. أعوذ بعزتك من بليّةٍ تزلزل يقيني بك، أو حزنٍ يُثنيني عن جنابك، و أفرغ اللهم على قلبي السلوى ما بقيت
3 19 8 5 4
لكَ الحَمد على رُكنك الذي
لا يَضيق حين تَضيق بنا الأركان،
لك الحَمد على الطمأنينة التي
نتجاوَز بها الأيام، لك الحَمد على
الدعاء الذي يُعيد تَرتيب ما تَبعثَر
بداخلنا، الحَمدلله على بَرد اليَقين
بأن ما عندك خَيرٌ و أبقى .
لا يَضيق حين تَضيق بنا الأركان،
لك الحَمد على الطمأنينة التي
نتجاوَز بها الأيام، لك الحَمد على
الدعاء الذي يُعيد تَرتيب ما تَبعثَر
بداخلنا، الحَمدلله على بَرد اليَقين
بأن ما عندك خَيرٌ و أبقى .
2 10 5 4 2