︎︎عابِرُون - أثَرٌ يَبقَىٰ ..
2.88K subscribers
629 photos
13 videos
64 files
8 links
• نسأل الله إخلاص وصلاح القول والعمل.

- المُنتقى (الذُّخر الأحمَد) : T.me/Ahmad_IV
Download Telegram
عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما قال :

لَتَأمُرُنَّ بِالمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ المُنْكَرِ وَلَتَحَاضُّنَّ عَلَى الخَيْرِ أوْ لَيُسْحِتَنَّكُمُ اللهُ جَمِيعًا بِعَذَابٍ أوْ لَيُؤَمِّرَنَّ عَلَيْكُمْ شِرَارَكُمْ ثُمَّ يَدْعُو خِيَارُكُمْ فَلَا يُسْتَجَابُ لَكُمْ.

[مسند الإمام أحمد].

روى ابن أبي شيبة في مصنفه عن علي بن أبي طالب قال : إنَّ أوَّلَ مَا تُغْلَبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الجِهَادِ الجِهَادُ بِأيْدِيكُمْ ثُمَّ الجِهَادُ بِألْسِنَتِكُمْ ثُمَّ الجِهَادُ بِقُلُوبِكُمْ ، فَأيُّ قَلْبٍ لَمْ يَعْرِفِ المَعْرُوفَ وَلَا يُنْكِرُ المُنْكَرَ نُكِّسَ فَجُعِلَ أعْلَاهُ أسْفَلَهُ.
عن بلال بن سعد السكوني قال :

إنَّ الخَطِيئَةَ إذَا خَفِيَتْ لَمْ تَضُرَّ إلَّا عَامِلَهَا وَإذَا ظَهَرَتْ [فَلَمْ] تُغَيَّرْ ضَرَّتِ العَامَّةَ.

[الزهد للإمام أحمد - الجزء الثالث عشر].
عن عمر بن عبدالعزيز قال :

كَانَ يُقَالُ : إنَّ اللهَ لَا يُعَذِّبُ العَامَّةَ بِذَنْبِ الخَاصَّةِ وَلَكِنْ إذَا عُمِلَ المُنْكَرُ جِهَارًا اسْتَحَقُّوا العُقُوبَةَ كُلُّهُمْ.

[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
عن مالك بن دينار قال :

كَانَ حَبْرٌ مِنْ أحْبَارِ بَنِي إسْرَائِيلَ يَغْشَى مَنْزِلَهُ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَعِظُهُمْ فَيُذَكِّرُهُمْ بِأيَّامِ اللهِ ، فَرَأى بَعْضَ بَنِيهِ يَوْمًا غَمْزَ النِّسَاءَ فَقَالَ : مَهْلًا يَا بُنَيَّ ، مَهْلًا يَا بُنَيَّ. فَسَقَطَ مِنْ سَرِيرِهِ وَانْقَطَعَ نُخَاعُهُ وَأسْقَطَتِ امْرَأتُهُ وَقُتِلَ بُنَيُّهُ فِي الجَيْشِ ، فَأوْحَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إلَى نَبِيِّهِمْ أنْ أخْبِرْ فُلَانًا الحَبْرَ أنِّي لَا أُخْرِجُ مِنْ صُلْبِكَ صِدِّيقًا أبَدًا! ؛ مَا غَضَبُكَ لِي إلَّا أنْ قُلْتَ مَهْلًا يَا بُنَيَّ مَهْلًا يَا بُنَيَّ؟!.

[الزهد للإمام أحمد].

روى ابن أبي الدنيا في العقوبات عن مسعر بن كدام قال : بَلَغَنِي أنَّ مَلَكًا أُمِرَ أنْ يَخْسِفَ بِقَرْيَةٍ ، فَقَالَ : يَا رَبِّ ، فِيهَا فُلَانٌ العَابِدُ!. فَأوْحَى اللهُ تَعَالَى إلَيْهِ أنْ بِهِ فَابْدَأ ؛ فَإنَّهُ لَمْ يَتَمَعَّرْ وَجْهُهُ فِيَّ سَاعَةً قَطُّ!.
﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا لَّا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ﴾.

«اللَّهُمَّ آتِ نُفُوسَنَا تَقْوَاهَا ، وَزَكِّهَا أنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا ، أنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿وَأَطِعْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾.

«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ أزْوَاجِهِ وَعَلَى ذُرِّيَّتِهِ وَسَائِرِ أهْلِ بَيْتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ وَسَلَّمْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
عن أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها ،
أن رسول الله ﷺ قال :

"مَنْ أنْكَرَ سَلِمَ وَمَنْ كَرِهَ بَرِئَ وَلَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ".

[مسند الإمام أحمد].
قال عيسى ابن مريم عليهما السلام :

يَا مَعْشَرَ الحَوَارِيِّينَ ، تَحَبَّبُوا إلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ بِبُغْضِ أهْلِ المَعَاصِي ، وَتَقَرَّبُوا إلَيْهِ [بِمَا يُبَاعِدُكُمْ مِنْهُمْ] ، وَالْتَمِسُوا رِضَاهُ بِسَخَطِهِمْ.

[الزهد للإمام أحمد].
عن أبي العالية الرياحي قال :

اعْمَلْ بِالطَّاعَةِ وَأحِبَّ عَلَيْهَا مَنْ عَمِلَ بِهَا ، وَاجْتَنِبِ المَعْصِيَةَ وَعَادِ عَلَيْهَا مَنْ عَمِلَ بِهَا ، فَإنْ شَاءَ اللهُ عَذَّبَ أهْلَ مَعْصِيَتِهِ وَإنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ.

[الزهد للإمام أحمد].
عن شميط بن عجلان قال :

مَنْ رَضِيَ بِالفِسْقِ فَهُوَ مِنْ أهْلِهِ ، وَمَنْ رَضِيَ أنْ يُعْصَى اللهُ لَمْ يُرْفَعْ لَهُ عَمَلٌ.

[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
عن مالك بن دينار قال :

مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ : مَنْ كَانَ لَهُ جَارٌ يَعْمَلُ بِالمَعَاصِي فَلَمْ يَنْهَهُ فَهُوَ شَرِيكُهُ.

[الزهد للإمام أحمد].

روى صاحب الحلية عن يحيى بن المتوكل الباهلي قال : سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ : إذَا أثْنَى عَلَى الرَّجُلِ جِيرَانُهُ أجْمَعُونَ فَهُوَ رَجُلُ سُوءٍ. قَالُوا لِسُفْيَانَ : كَيْفَ ذَاكَ؟. قَالَ : يَرَاهُمْ يَعْمَلُونَ بِالمَعَاصِي فَلَا يُغَيِّرُ عَلَيْهِمْ وَيَلْقَاهُمْ بِوَجْهٍ طَلْقٍ.
عن وهب المكي قال :

بَلَغَنِي أنَّ نَبِيَّ اللهِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ مَرَّ بِرَجُلٍ يَدْعُو وَيَتَضَرَّعُ ، فَقَالَ : يَا رَبِّ ، ارْحَمْهُ. فَأوْحَى اللهُ إلَيْهِ : لَوْ دَعَانِي حَتَّى تَنْقَطِعَ قُوَاهُ مَا اسْتَجَبْتُ لَهُ حَتَّى يَنْظُرَ فِي حَقِّي عَلَيْهِ.

[الزهد للإمام أحمد].

روى أبو داود في الزهد عن مالك بن دينار قال : أصَابَ بَنِي إسْرَائِيلَ بَلَاءٌ وَقَحْطٌ فَخَرَجُوا يَضِجُّونَ ، فَأوْحَى اللهُ إلَى نَبِيٍّ مِنْ أنْبِيَائِهِمْ أنْ أخْبِرْهُمْ : تَخْرُجُونَ إلَى الصَّعِيدِ بِأبْدَانٍ نَجِسَةٍ وَأيْدٍ قَدْ سَفَكْتُمْ بِهَا الدِّمَاءَ وَمَلَأتُمْ بُطُونَكُمْ مِنَ الحَرَامِ؟! ، الآنَ حِينَ اشْتَدَّ غَضَبِي عَلَيْكُمْ وَلَنْ تَزْدَادُوا مِنِّي إلَّا بُعْدًا!.
﴿وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾.

«اللَّهُمَّ إنِّي عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ ابْنُ أمَتِكَ ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ ، أسْألُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أوْ أنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ أوْ عَلَّمْتَهُ أحَدًا مِنْ خَلْقِكَ أوِ اسْتَأثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ أنْ تَجْعَلَ القُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي وَنُورَ صَدْرِي وَجَلَاءَ حُزْنِي وَذَهَابَ هَمِّي».
«﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ تَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَّرَدًّا﴾.

«سُبْحَانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ للهِ ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَاللهُ أكْبَرُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ».
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال :
قال لنا رسول الله ﷺ :

"مَنْ رَأى مُنْكَرًا فَلْيُنْكِرْهُ بِيَدِهِ ، فَإنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ ، فَإنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ وَذَاكَ أضْعَفُ الإيمَانِ".

[مسند الإمام أحمد].