صحيح آثار الصحابة والتابعين
25 subscribers
2 links
الصحيح المسند من آثار الصحابة والتابعين لأبي جعفر عبدالله بن فهد الخليفي.
Download Telegram
قال عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد [576]:

حدثنا عبد الله حدثني عبيد الله بن عمر، حدثنا عبد الله بن داود، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: «مات أبو بكر فما ترك دينارا ولا درهما، وكان قد أخذ قبل ذلك ماله فألقاه في بيت المال».
قال ابن أبي شيبة في المصنف [31136]:

حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، قال: مر صهيب بأبي بكر فأعرض عنه.

فقال: مالك أعرضت عني؟ أبلغك شيء تكرهه؟

قال: لا والله إلا رؤيا رأيتها لك كرهتها.

قال: وما رأيت؟

قال: رأيت يدك مغلولة إلى عنقك على باب رجل من الأنصار يقال له: أبو الحشر!

فقال له أبو بكر: «نعم ما رأيت، جمع لي ديني إلى يوم الحشر».


أقول: قال ابن حجر فى االفتح [12/ 408]: «سنده صحيح».

وفيه أن الرائي قد يظن الرؤيا شر فإذا قصها على المعبر تبين أنها خير.
👍1
قال الإمام أحمد في الزهد [570]:

حدثنا هشام بن عبد الملك، أخبرنا أبو عوانة، عن طارق، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال: إني لأرجو لكم أن يتمم الله لكم هذا الأمر يا معشر العريب حتى إن الرجل منكم ليدعو بخبزته من الحنطة فإن شاء قال لأهله: أيدموا بسمن، وإن شاء قال: أيدموا بزيت..


أقول: إسناده حسن , من أجل طارق وهو طارق بن عبد الرحمن البجلى الأحمسى الكوفى.

فيه كلام لا ينزل بحديثه عن رتبة الحسن إن لم يخالف أو يتفرد بما يستنكر.
قال أبو داود في الزهد [31]:

حدثنا قال: نا إسماعيل بن إبراهيم الهذلي أبو معمر، نا علي بن هاشم، عن إسماعيل، عن قيس، قال: خطبنا أبو بكر قال: «وليت أمركم ولست بخيركم، فإن أنا أحسنت فأعينوني وإن أنا أسأت فسددوني، فإن لي شيطانا يعتريني ألا إذا رأيتموني غضبت فاجتنبوني، لا أؤثر في أجسادكم ولا أبشاركم».


أقول: إسناده حسن من أجل علي بن هاشم وهو البريد صدوق يتشيع كذا قال الحافظ.
قال الإمام أحمد [17]:

حدثنا هاشم، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني يزيد بن خمير، قال: سمعت سليم بن عامر - رجلا من حمير - يحدث، عن أوسط بن إسماعيل بن أوسط البجلي، يحدث عن أبي بكر: أنه سمعه حين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الأول مقامي هذا ثم بكى ثم قال:
«عليكم بالصدق فإنه مع البر، وهما في الجنة، وإياكم والكذب فإنه مع الفجور، وهما في النار، وسلوا الله المعافاة، فإنه لم يؤت رجل بعد اليقين شيئا خيرا من المعافاة».
ثم قال: لا تقاطعوا، ولا تدابروا، ولا تباغضوا، ولا تحاسدوا، وكونوا عباد الله إخوانا.
قال ابن سعد في الطبقات [3/ 150]:

قال: أخبرنا أبو معاوية الضرير عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: لما ثقل أبو بكر قال: أي يوم هذا؟
قالت: قلنا يوم الاثنين.

قال: فأي يوم قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
قالت: قلنا قبض يوم الاثنين.

قال: فإني أرجو ما بيني وبين الليل.
قالت: وكان عليه ثوب فيه ردع من مشق.

فقال: إذا أنا مت فاغسلوا ثوبي هذا وضموا إليه ثوبين جديدين وكفنوني في ثلاثة أثواب.
فقلنا: ألا نجعلها جددا كلها؟

قال فقال: لا، إنما هو للمهلة الحي أحق بالجديد من الميت.
قالت: فمات ليلة الثلاثاء، رحمه الله.

قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن عروة عن عائشة: أن أبا بكر قال لها: في أي يوم مات رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
قالت: في يوم الاثنين.

قال: ما شاء الله، إني لأرجو فيما بيني وبين الليل.
قال: ففيم كفنتموه؟

قالت: في ثلاثة أثواب بيض سحولية يمانية ليس فيها قميص ولا عمامة.
فقال أبو بكر: انظري ثوبي هذا فيه ردع زعفران أو مشق فاغسليه واجعلي معه ثوبين آخرين.

فقالت عائشة: يا أبت هو خلق.
فقال: إن الحي أحق بالجديد وإنما هو للمهلة.


أقول: ومن طريق عفان رواه الإمام أحمد في المسند، ومن طريق أبو معاوية رواه ابن راهوية في مسنده.
👍1
[الصحيح المسند من آثار الفاروق عمر بن الخطاب العدوي -رضي الله عنه-]
قال ابن أبي شيبة في المصنف [30431]:

حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، قال:

أبطأ على عمر خبر نهاوند وخبر النعمان بن مقرن فجعل يستنصر.


* يستنصر يعني: يدعو.


ورواه بسياق أطول فقال [34479]:

حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا زائدة، قال: حدثنا عاصم بن كليب الجرمي، قال: حدثني أبي:

أنه أبطأ على عمر خبر نهاوند وابن مقرن، وأنه كان يستنصر، وأن الناس كانوا يرون من استنصاره أنه لم يكن له ذكر إلا نهاوند وابن مقرن.

قال: فقدم عليهم أعرابي، فقال: ما بلغكم عن نهاوند وابن مقرن، قالوا: وما ذاك؟ قال: لا شيء، قال: فنميت إلى عمر، قال: فأرسل إليه، فقال: ما ذكرك نهاوند وابن مقرن؟ فإن جئت بخبر فأخبرنا.

قال: يا أمير المؤمنين، أنا فلان بن فلان الفلاني، خرجت بأهلي ومالي، مهاجرا إلى الله ورسوله، حتى نزلنا موضع كذا وكذا، فلما ارتحلنا إذا رجل على جمل أحمر لم أر مثله.

فقلنا: من أين أقبلت؟ قال: من العراق، قلنا: فما خبر الناس، قال: التقوا، فهزم الله العدو، وقتل ابن مقرن، ولا والله ما أدري ما نهاوند ولا ابن مقرن.

قال: أتدري أي يوم ذاك من الجمعة؟ قال: لا والله، ما أدري، قال: لكني أدري؛ فعد منازلك.

قال: ارتحلنا يوم كذا وكذا، فنزلنا موضع كذا وكذا، فعد منازله، قال: ذاك يوم كذا وكذا من الجمعة، ولعلك أن تكون لقيت بريدا من برد الجن، فإن لهم بردا، قال: فمضى ما شاء الله، ثم جاء الخبر بأنهم التقوا في ذلك اليوم.
👍1
قال البخاري [3754]:

حدثنا أبو نعيم حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة عن محمد بن المنكدر أخبرنا جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: «كان عمر يقول أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا يعني بلالا».
قال ابن أبي شيبة في المصنف [33791]:

حدثنا عبد الله بن نمير، قال: حدثنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: «كتب عمر إلى أمراء الأجناد أن لا تقتلوا امرأة، ولا صبيا، وأن تقتلوا من جرت عليه المواسى».


* ورواه ابن زنجويه في الأموال عن سليمان بن حرب عن حماد بن زيد عن أيوب السختياني عن نافع عن أسلم مولى عمر عن عمر به.

* وأخرجه ابن أبي شيبة نفسه من طريق عبيد الله قال [33801]: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن عبيد الله، عن نافع، عن أسلم مولى عمر: «أن عمر كتب إلى عماله ينهاهم عن قتل النساء والصبيان وأمرهم بقتل من جرت عليه المواسي».


والذي يظهر أن ابن نمير سلك الجادة، والله اعلم وعبد الرحيم ثقة ثبت.
قال البغوي في الجعديات [995]:

حدثنا علي أنا شعبة عن قتادة قال سمعت أبا عثمان النهدي يقول: أتانا كتاب عمر بن الخطاب ونحن بأذربيجان مع عتبة بن فرقد:

أما بعد:
«فائتزوا، وارتدوا، وانتعلوا، وألقوا الخفاف وألقوا السراويلات، وعليكم بالشمس فإنها حمام العرب وعليكم بلباس أبيكم إسماعيل، وإياكم والتنعم وزي العجم، وتمعددوا، واخشوشنوا، واخلولقوا، واقطعوا الركب، وانزوا نزوا، وارموا الأغراض، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الحرير إلا هكذا وهكذا وأشار بإصبعه السبابة والوسطى قال فما علمنا أنه يعني الأعلام.
قال ابن أبي شيبة في المصنف [38902]:

حدثنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا عبيد بن طفيل أبو سيدان الغطفاني، قال: حدثني ربعي بن حراش، عن عمر بن الخطاب، قال: «اتركوا هؤلاء الفطح الوجوه ما تركوكم، فو الله لوددت أن بيننا وبينهم بحرا لا يطاق».

أقول: إسناده حسن من أجل عبيد بن طفيل.
قال عبد الله بن أحمد في العلل [1589]:

حدثني أبي قال حدثنا إسحاق بن عيسى الطباع قال رأيت مالك بن أنس وافر الشارب لشاربه ذنبتان فسألته عن ذلك فقال حدثني زيد بن أسلم عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه: «أن عمر بن الخطاب كان إذا كربه أمر فتل شاربه ونفخ، فأفتاني بالحديث».


* وقال أبو عبيد القاسم بن سلام في الأموال [632]:

حدثنا إسحاق بن عيسى، عن مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن عامر بن عبد الله بن الزبير - قال أبو عبيد: أحسبه عن أبيه - قال: أتى أعرابي عمر، فقال: يا أمير المؤمنين، بلادنا، قاتلنا عليها في الجاهلية، وأسلمنا عليها في الإسلام، علام تحميها؟

قال: فأطرق عمر، وجعل ينفخ ويفتل شاربه - وكان إذا كربه أمر فتل شاربه ونفخ - فلما رأى الأعرابي ما به، جعل يردد ذلك عليه، فقال عمر: «المال مال الله، والعباد عباد الله، والله لولا ما أحمل عليه في سبيل الله ما حميت من الأرض شبرا في شبر».
قال ابن أبي شيبة في المصنف [29266]:

حدثنا مروان بن معاوية، عن عاصم، عن أبي عثمان، قال: أتي عمر برجل في حد، فأتي بسوط، فقال: أريد ألين من هذا، فأتي بسوط فيه لين، فقال: أريد أشد من هذا، فأتي بسوط بين السوطين، فقال: اضرب، ولا يرى إبطك، وأعط كل عضو حقه.


أقول: عاصم هو الأحول وهو ثقة ثبت.
قال ابن أبي شيبة في المصنف [29240]:

حدثنا وكيع، عن سفيان، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب: أن عمر أتي برجل في شيء، فقال: «أخرجاه من المسجد، فأخرجاه».


أقول: علقه البخاري في صحيحه [7167] , وعند عبد الرزاق قال: «أخرجاه من المسجد، فاضرباه».
قال أبو داود في الزهد [57]:

نا أبو توبة قال: نا عبيد الله، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، قال: أتى عمر بن الخطاب بخبز وزيت، فمسح على بطنه، وجعل يأكل ويقول: «والله لتمررن أيها البطن على الخبز والزيت ما دام السمن يباع بالأواق».
قال أبو داود في الزهد [54]:

نا موسى بن إسماعيل، قال: نا حماد، عن حميد، وثابت، عن أنس بن مالك، قال: أتي عمر بشاب قد سرق، فقال: والله ما سرقت قبلها قط: فقال عمر: «كذبت والله، ما كان الله ليسلم عبدا عند أول ذنب».


* قال إسماعيل بن جعفر في حديثه [94]:

حدثنا حميد، عن أنس: أن عمر، أتي بشاب قد حل عليه القطع، فأمر بقطعه، قال: فجعل يقول: يا ويله، ما سرقت سرقة قط قبلها، فقال عمر: «كذبت ورب عمر، ما أسلم الله عبدا عند أول ذنب».


وقال الحافظ في التلخيص الحبير [3/ 224]: «إسناده قوي».

أقول: هو على شرط مسلم.
قال الإمام أحمد في فضائل الصحابة [717]:

قثنا مكي بن إبراهيم , قثنا الجعيد بن عبد الرحمن، عن يزيد بن خصيفة، عن السائب بن يزيد أنه قال: أتى إلى عمر بن الخطاب، فقالوا: يا أمير المؤمنين، إنا لقينا رجلا يسأل عن تأويل القرآن، فقال: «اللهم أمكني منه».

قال: فبينا عمر ذات يوم جالس يغدي الناس إذ جاءه وعليه ثياب وعمامة، فغداه، ثم إذا فرغ قال:

يا أمير المؤمنين، {وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا} قال عمر: أنت هو؟

فمال إليه وحسر عن ذراعيه، فلم يزل يجلده حتى سقطت عمامته.
ثم قال: «واحملوه حتى تقدموه بلاده، ثم ليقم خطيبا ثم ليقل: إن صبيغا ابتغى العلم فأخطأ، فلم يزل وضيعا في قومه حتى هلك، وكان سيد قومه».


أقول: إسناده صحيح.

وشدة عمر على صبيغ سببها أنه كان يسأل على وجه التعنت، وأن تتبع المتشابه من صفات الخوارج لذا قال له عمر: «لو وجدتك محلوقا لضربت رأسك»، أو أنه شوش بأسئلته على العامة.
قال البخاري [4394]:

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبو عوانة حدثنا عبد الملك عن عمرو بن حريث عن عدي بن حاتم قال: أتينا عمر في وفد فجعل يدعو رجلا، رجلا ويسميهم.
فقلت: أما تعرفني يا أمير المؤمنين؟

قال: «بلى أسلمت إذ كفروا وأقبلت إذ أدبروا ووفيت إذ غدروا وعرفت إذ أنكروا».
فقال عدي: فلا أبالي إذا.
قال ابن أبي شيبة في المصنف [35592]:

حدثنا مروان بن معاوية، عن محمد بن سوقة، قال: أتيت نعيم بن أبي هند فأخرج إلي صحيفة فإذا فيها: من أبي عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل إلى عمر بن الخطاب: سلام عليك أما بعد:

«فإنا عهدناك وأمر نفسك لك مهم، وأصبحت وقد وليت أمر هذه الأمة أحمرها وأسودها، يجلس بين يديك الشريف والوضيع والعدو والصديق، ولكل حصته من العدل فانظر كيف أنت عند ذلك يا عمر، فإنا نحذرك يوما تعنو فيه الوجوه، وتجف فيه القلوب، وتقطع فيه الحجج ملك قهرهم بجبروته والخلق داخرون له، يرجون رحمته ويخافون عقابه، وإنا كنا نحدث أن أمر هذه الأمة سيرجع في آخر زمانها: أن يكون إخوان العلانية أعداء السريرة، وإنا نعوذ بالله أن ينزل كتابنا إليك سوى المنزل الذي نزل من قلوبنا، فإنا كتبنا به نصيحة لك والسلام عليك».

فكتب إليهما:

من عمر بن الخطاب: إلى أبي عبيدة ومعاذ بن جبل سلام عليكما أما بعد:

فإنكما كتبتما إلي تذكران أنكما عهدتماني وأمر نفسي لي مهم وأني قد أصبحت قد وليت أمر هذه الأمة أحمرها وأسودها، يجلس بين يدي الشريف والوضيع والعدو والصديق، ولكل حصة من ذلك.

وكتبتما فانظر كيف أنت عند ذلك يا عمر، وإنه لا حول ولا قوة عند ذلك لعمر إلا بالله، وكتبتما تحذراني ما حذرت به الأمم قبلنا.

وقديما كان اختلاف الليل والنهار بآجال الناس يقربان كل بعيد ويبليان كل جديد ويأتيان بكل موعود حتى يصير الناس إلى منازلهم من الجنة والنار.

وكتبتما تذكران أنكما كنتما تحدثان، أن أمر هذه الأمة سيرجع في آخر زمانها: أن يكون إخوان العلانية أعداء السريرة، ولستم بأولئك، ليس هذا بزمان ذلك، وإن ذلك زمان تظهر فيه الرغبة والرهبة، تكون رغبة بعض الناس إلى بعض لصلاح دنياهم، ورهبة بعض الناس من بعض.

كتبتما به نصيحة تعظاني بالله أن أنزل كتابكما سوى المنزل الذي نزل من قلوبكما، وأنكما كتبتما به وقد صدقتما فلا تدعا الكتاب إلي فإنه لا غنى لي عنكما والسلام عليكما.


أقول: نعيم لم يدرك هؤلاء الصحابة، ولكن يبدو أنها وجادة صحيحة وجدوها بخطهم.
قال الشافعي كما في مسنده بترتيب الأمير سنجر [296]:

أخبرنا عبد المجيد، عن ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، قال: سمعت عبيد بن عمير، يقول: اجتمعت جماعة فيما حول مكة - قال: حسبت أنه قال: في أعلى الوادي ههنا - وفي الحج قال: فحانت الصلاة، فتقدم رجل من آل أبي السائب أعجمي اللسان قال: فأخره المسور بن مخرمة وقدم غيره فبلغ عمر بن الخطاب، فلم يعرفه بشيء حتى جاء المدينة، فلما جاء المدينة عرفه بذلك.

فقال المسور: أنظرني يا أمير المؤمنين، إن الرجل كان أعجمي اللسان وكان في الحج فخشيت أن يسمع بعض الحاج قراءته فيأخذ بعجمته، فقال: هنالك ذهبت بها.

فقلت: نعم، فقال: «قد أصبت»

[أخرجه من كتاب الإمامة]


أقول: وتابع عبد المجيد عبد الرزاق كما في مصنفه [3852]