قال ابن أبي شيبة [35579]:
حدثنا أبو أسامة، عن زائدة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي، عن أبي موسى، قال: قال عمرو بن العاص: «والله لئن كان أبو بكر، وعمر تركا هذا المال وهو يحل لهما شيء منه، لقد غبنا ونقص رأيهما، وايم الله ما كانا بمغبونين، ولا ناقصي الرأي، ولئن كانا امرأين يحرم عليهما من هذا المال الذي أصبنا بعدهما لقد هلكنا، وايم الله ما الوهم إلا من قبلنا».
حدثنا أبو أسامة، عن زائدة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي، عن أبي موسى، قال: قال عمرو بن العاص: «والله لئن كان أبو بكر، وعمر تركا هذا المال وهو يحل لهما شيء منه، لقد غبنا ونقص رأيهما، وايم الله ما كانا بمغبونين، ولا ناقصي الرأي، ولئن كانا امرأين يحرم عليهما من هذا المال الذي أصبنا بعدهما لقد هلكنا، وايم الله ما الوهم إلا من قبلنا».
قال الإمام البخاري [4383]:
حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا سفيان سمع ابن المنكدر جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:
لو قد جاء مال البحرين لقد أعطيتك هكذا وهكذا ثلاثا، فلم يقدم مال البحرين حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما قدم على أبي بكر أمر مناديا فنادى من كان له عند النبي صلى الله عليه وسلم دين أو عدة فليأتني.
قال جابر: فجئت أبا بكر فأخبرته أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو جاء مال البحرين أعطيتك هكذا وهكذا ثلاثا قال فأعطاني
قال جابر: فلقيت أبا بكر بعد ذلك فسألته فلم يعطني ثم أتيته فلم يعطني ثم أتيته الثالثة فلم يعطني فقلت له: قد أتيتك فلم تعطني ثم أتيتك فلم تعطني ثم أتيتك فلم تعطني فإما أن تعطيني وإما أن تبخل عني.
فقال: «أقلت تبخل عني وأي داء أدوأ من البخل قالها ثلاثا ما منعتك من مرة إلا وأنا أريد أن أعطيك».
وعن عمرو عن محمد بن علي سمعت جابر بن عبد الله يقول: جئته فقال لي أبو بكر عدها فعددتها فوجدتها خمس مائة فقال خذ مثلها مرتين.
حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا سفيان سمع ابن المنكدر جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:
لو قد جاء مال البحرين لقد أعطيتك هكذا وهكذا ثلاثا، فلم يقدم مال البحرين حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما قدم على أبي بكر أمر مناديا فنادى من كان له عند النبي صلى الله عليه وسلم دين أو عدة فليأتني.
قال جابر: فجئت أبا بكر فأخبرته أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو جاء مال البحرين أعطيتك هكذا وهكذا ثلاثا قال فأعطاني
قال جابر: فلقيت أبا بكر بعد ذلك فسألته فلم يعطني ثم أتيته فلم يعطني ثم أتيته الثالثة فلم يعطني فقلت له: قد أتيتك فلم تعطني ثم أتيتك فلم تعطني ثم أتيتك فلم تعطني فإما أن تعطيني وإما أن تبخل عني.
فقال: «أقلت تبخل عني وأي داء أدوأ من البخل قالها ثلاثا ما منعتك من مرة إلا وأنا أريد أن أعطيك».
وعن عمرو عن محمد بن علي سمعت جابر بن عبد الله يقول: جئته فقال لي أبو بكر عدها فعددتها فوجدتها خمس مائة فقال خذ مثلها مرتين.
قال أبو عبيد القاسم بن سلام في فضائل القرآن [710]:
حدثنا يحيى بن سعيد، ويزيد، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عمرة، عن عائشة: أن أبا بكر دخل عليها، وعندها يهودي يرقيها، فقال: «ارقها بكتاب الله عز وجل».
وقال البيهقي في الكبرى [20086]:
وأخبرنا أبو طاهر الفقيه أخبرنا أبو بكر القطان حدثنا أحمد بن يوسف السلمى حدثنا محمد بن يوسف قال ذكر سفيان عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة رضى الله عنها قالت: دخل أبو بكر رضى الله عنه عليها وعندها يهودية ترقيها فقال: «ارقيها بكتاب الله عز وجل».
وجاء في الموطأ [1688]:
عن يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن: أن أبا بكر الصديق دخل على عائشة وهي تشتكي ويهودية ترقيها فقال أبو بكر: «أرقيها بكتاب الله».
وقال ابن أبي شيبة [24047]:
حدثنا عبد الرحيم، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة ابنة عبد الرحمن، قالت: اشتكت عائشة أم المؤمنين، وإن أبا بكر دخل عليها ويهودية ترقيها، فقال: «ارقيها بكتاب الله».
قلت: وهذا أنسب، فإن قلت كيف ترقي يهودية أم المؤمنين؟
قيل: توجيه ذلك من وجهين:
الأول: أن يكون هذا فعل لبيان الجواز.
الثاني: أن يكون اشتهر عند أهل المدينة أن اليهود عندهم رقى صحيحة موروثة عن الأنبياء
مما تبقى من دينهم ولم تصبه يد التحريف فيكون داخلا في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اعرضوا علي رقاكم لا بأس بها ما لم تكن شركا».
حدثنا يحيى بن سعيد، ويزيد، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عمرة، عن عائشة: أن أبا بكر دخل عليها، وعندها يهودي يرقيها، فقال: «ارقها بكتاب الله عز وجل».
وقال البيهقي في الكبرى [20086]:
وأخبرنا أبو طاهر الفقيه أخبرنا أبو بكر القطان حدثنا أحمد بن يوسف السلمى حدثنا محمد بن يوسف قال ذكر سفيان عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة رضى الله عنها قالت: دخل أبو بكر رضى الله عنه عليها وعندها يهودية ترقيها فقال: «ارقيها بكتاب الله عز وجل».
وجاء في الموطأ [1688]:
عن يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن: أن أبا بكر الصديق دخل على عائشة وهي تشتكي ويهودية ترقيها فقال أبو بكر: «أرقيها بكتاب الله».
وقال ابن أبي شيبة [24047]:
حدثنا عبد الرحيم، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة ابنة عبد الرحمن، قالت: اشتكت عائشة أم المؤمنين، وإن أبا بكر دخل عليها ويهودية ترقيها، فقال: «ارقيها بكتاب الله».
قلت: وهذا أنسب، فإن قلت كيف ترقي يهودية أم المؤمنين؟
قيل: توجيه ذلك من وجهين:
الأول: أن يكون هذا فعل لبيان الجواز.
الثاني: أن يكون اشتهر عند أهل المدينة أن اليهود عندهم رقى صحيحة موروثة عن الأنبياء
مما تبقى من دينهم ولم تصبه يد التحريف فيكون داخلا في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اعرضوا علي رقاكم لا بأس بها ما لم تكن شركا».
قال ابن أبي شيبة في المصنف [3565]:
حدثنا ابن عيينة، عن الزهري، عن أنس: أن أبا بكر قرأ في صلاة الصبح بالبقرة، فقال له عمر حين فرغ: قربت الشمس أن تطلع، قال: «لو طلعت لم تجدنا غافلين».
حدثنا ابن عيينة، عن الزهري، عن أنس: أن أبا بكر قرأ في صلاة الصبح بالبقرة، فقال له عمر حين فرغ: قربت الشمس أن تطلع، قال: «لو طلعت لم تجدنا غافلين».
وقال ابن المبارك في الزهد [316]:
قال أخبرنا يونس بن يزيد عن الزهري قال أخبرني عروة بن الزبير عن أبيه قال: قال أبو بكر الصديق وهو يخطب الناس: «يا معشر المسلمين، استحيوا من الله، فوالذي نفسي بيده إني لأظل حين أذهب إلى الغائط في الفضاء متقنعا بثوبي استحياء من ربي عز وجل».
قال أخبرنا يونس بن يزيد عن الزهري قال أخبرني عروة بن الزبير عن أبيه قال: قال أبو بكر الصديق وهو يخطب الناس: «يا معشر المسلمين، استحيوا من الله، فوالذي نفسي بيده إني لأظل حين أذهب إلى الغائط في الفضاء متقنعا بثوبي استحياء من ربي عز وجل».
قال ابن أبي شيبة في المصنف [5780]:
حدثنا معتمر، عن حميد، عن أنس: «أن أبا بكر قرأ في يوم عيد بالبقرة، حتى رأيت الشيخ يميد من طول القيام».
حدثنا معتمر، عن حميد، عن أنس: «أن أبا بكر قرأ في يوم عيد بالبقرة، حتى رأيت الشيخ يميد من طول القيام».
قال عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد [575]:
حدثنا عبد الله حدثنا الحسن بن عبد العزيز البصري، حدثنا عبد الله بن يحيى المعافري، حدثنا حيوة، عن شرحبيل بن شريك، أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي، وهو عبد الله بن يزيد يقول: حدثني الصنابحي أنه سمع أبا بكر الصديق يقول: «إن دعاء الأخ لأخيه في الله عز وجل يستجاب».
حدثنا عبد الله حدثنا الحسن بن عبد العزيز البصري، حدثنا عبد الله بن يحيى المعافري، حدثنا حيوة، عن شرحبيل بن شريك، أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي، وهو عبد الله بن يزيد يقول: حدثني الصنابحي أنه سمع أبا بكر الصديق يقول: «إن دعاء الأخ لأخيه في الله عز وجل يستجاب».
وقال يحيى بن يحيى في رواية الموطأ [1788]:
وحدثني مالك عن زيد بن اسلم عن أبيه: ان عمر بن الخطاب دخل على أبي بكر الصديق وهو يجبذ لسانه، فقال له عمر: مه غفر الله لك، فقال أبو بكر: «إن هذا أوردني الموارد».
وحدثني مالك عن زيد بن اسلم عن أبيه: ان عمر بن الخطاب دخل على أبي بكر الصديق وهو يجبذ لسانه، فقال له عمر: مه غفر الله لك، فقال أبو بكر: «إن هذا أوردني الموارد».
وقال سعيد بن منصور في سننه [2649]:
حدثنا عبد الله بن المبارك، عن سعيد بن يزيد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن علي بن رباح، عن عقبة بن عامر: أنه قدم على أبي بكر الصديق رضي الله عنه برأس يناق البطريق فأنكر ذلك، فقال: يا خليفة رسول الله فإنهم يفعلون ذلك بنا، قال: «فاستنان بفارس والروم؟ لا تحمل إلي رأس، فإنما يكفي الكتاب والخبر».
قال ابن حجر فى التلخيص [4/ 108]: «إسناده صحيح».
حدثنا عبد الله بن المبارك، عن سعيد بن يزيد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن علي بن رباح، عن عقبة بن عامر: أنه قدم على أبي بكر الصديق رضي الله عنه برأس يناق البطريق فأنكر ذلك، فقال: يا خليفة رسول الله فإنهم يفعلون ذلك بنا، قال: «فاستنان بفارس والروم؟ لا تحمل إلي رأس، فإنما يكفي الكتاب والخبر».
قال ابن حجر فى التلخيص [4/ 108]: «إسناده صحيح».
قال الإمام مالك في الموطأ [259]:
عن أبي عبيد، مولى سليمان بن عبد الملك، عن عباد بن نسي، عن قيس بن الحارث، عن أبي عبد الله الصنابحي أنه قال: قدمت المدينة في خلافة أبي بكر الصديق، فصليت وراءه المغرب، فقرأ في الركعتين الأوليين بأم القرآن، وسورة سورة من قصار المفصل.
ثم قام في الثالثة، فدنوت منه حتى إن ثيابي لتكاد أن تمس ثيابه.
فسمعته قرأ بأم القرآن وبهذه الآية {رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الوَهَّابُ}
أقول: فيه فائدتان فقهيتان:
الأولى: القراءة في الركعة الثالثة من صلاة المغرب بغير الفاتحة.
الثانية: عدم مراعاة ترتيب المصحف في القراءة.
عن أبي عبيد، مولى سليمان بن عبد الملك، عن عباد بن نسي، عن قيس بن الحارث، عن أبي عبد الله الصنابحي أنه قال: قدمت المدينة في خلافة أبي بكر الصديق، فصليت وراءه المغرب، فقرأ في الركعتين الأوليين بأم القرآن، وسورة سورة من قصار المفصل.
ثم قام في الثالثة، فدنوت منه حتى إن ثيابي لتكاد أن تمس ثيابه.
فسمعته قرأ بأم القرآن وبهذه الآية {رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الوَهَّابُ}
أقول: فيه فائدتان فقهيتان:
الأولى: القراءة في الركعة الثالثة من صلاة المغرب بغير الفاتحة.
الثانية: عدم مراعاة ترتيب المصحف في القراءة.
قال الإمام البخاري في صحيحه [3834]:
حدثنا أبو النعمان حدثنا أبو عوانة عن بيان أبي بشر عن قيس بن أبي حازم قال: دخل أبو بكر على امرأة من أحمس يقال لها زينب فرآها لا تكلم فقال: ما لها لا تكلم؟
قالوا: حجت مصمتة، قال لها: «تكلمي فإن هذا لا يحل هذا من عمل الجاهلية».
فتكلمت فقالت: من أنت؟
قال: امرؤ من المهاجرين.
قالت: أي المهاجرين؟
قال: من قريش.
قالت: من أي قريش أنت؟
قال: إنك لسئول، أنا أبو بكر.
قالت: ما بقاؤنا على هذا الأمر الصالح الذي جاء الله به بعد الجاهلية؟
قال: بقاؤكم عليه ما استقامت بكم أئمتكم.
قالت وما الأئمة؟
قال: أما كان لقومك رءوس وأشراف يأمرونهم فيطيعونهم؟
قالت: بلى.
قال: فهم أولئك على الناس.
حدثنا أبو النعمان حدثنا أبو عوانة عن بيان أبي بشر عن قيس بن أبي حازم قال: دخل أبو بكر على امرأة من أحمس يقال لها زينب فرآها لا تكلم فقال: ما لها لا تكلم؟
قالوا: حجت مصمتة، قال لها: «تكلمي فإن هذا لا يحل هذا من عمل الجاهلية».
فتكلمت فقالت: من أنت؟
قال: امرؤ من المهاجرين.
قالت: أي المهاجرين؟
قال: من قريش.
قالت: من أي قريش أنت؟
قال: إنك لسئول، أنا أبو بكر.
قالت: ما بقاؤنا على هذا الأمر الصالح الذي جاء الله به بعد الجاهلية؟
قال: بقاؤكم عليه ما استقامت بكم أئمتكم.
قالت وما الأئمة؟
قال: أما كان لقومك رءوس وأشراف يأمرونهم فيطيعونهم؟
قالت: بلى.
قال: فهم أولئك على الناس.
قال الإمام البخاري [3917]:
حدثنا أحمد بن عثمان حدثنا شريح بن مسلمة حدثنا إبراهيم بن يوسف عن أبيه عن أبي إسحاق قال سمعت البراء يحدث قال: ابتاع أبو بكر من عازب رحلا فحملته معه قال: فسأله عازب عن مسير رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
قال: أخذ علينا بالرصد فخرجنا ليلا فأحثثنا ليلتنا ويومنا حتى قام قائم الظهيرة ثم رفعت لنا صخرة فأتيناها ولها شيء من ظل.
قال: ففرشت لرسول الله صلى الله عليه وسلم فروة معي ثم اضطجع عليها النبي صلى الله عليه وسلم فانطلقت أنفض ما حوله فإذا أنا براع قد أقبل في غنيمة يريد من الصخرة مثل الذي أردنا فسألته: لمن أنت يا غلام؟ فقال: أنا لفلان.
فقلت له هل في غنمك من لبن؟ قال نعم: قلت له هل أنت حالب؟ قال: نعم.
فأخذ شاة من غنمه فقلت: له انفض الضرع، قال: فحلب كثبة من لبن ومعي إداوة من ماء عليها خرقة قد روأتها لرسول الله صلى الله عليه وسلم فصببت على اللبن حتى برد أسفله ثم أتيت به النبي صلى الله عليه وسلم.
فقلت: اشرب يا رسول الله فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى رَضِيتُ ثم ارتحلنا والطلب في إثرنا.
قال البراء: فدخلت مع أبي بكر على أهله فإذا عائشة ابنته مضطجعة قد أصابتها حمى فرأيت أباها فقبل خدها وقال كيف أنت يا بنية.
أقول: أوردته من أجل قصة تقبيل الصديق لابنته الكبيرة - رضي الله عنهم -.
حدثنا أحمد بن عثمان حدثنا شريح بن مسلمة حدثنا إبراهيم بن يوسف عن أبيه عن أبي إسحاق قال سمعت البراء يحدث قال: ابتاع أبو بكر من عازب رحلا فحملته معه قال: فسأله عازب عن مسير رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
قال: أخذ علينا بالرصد فخرجنا ليلا فأحثثنا ليلتنا ويومنا حتى قام قائم الظهيرة ثم رفعت لنا صخرة فأتيناها ولها شيء من ظل.
قال: ففرشت لرسول الله صلى الله عليه وسلم فروة معي ثم اضطجع عليها النبي صلى الله عليه وسلم فانطلقت أنفض ما حوله فإذا أنا براع قد أقبل في غنيمة يريد من الصخرة مثل الذي أردنا فسألته: لمن أنت يا غلام؟ فقال: أنا لفلان.
فقلت له هل في غنمك من لبن؟ قال نعم: قلت له هل أنت حالب؟ قال: نعم.
فأخذ شاة من غنمه فقلت: له انفض الضرع، قال: فحلب كثبة من لبن ومعي إداوة من ماء عليها خرقة قد روأتها لرسول الله صلى الله عليه وسلم فصببت على اللبن حتى برد أسفله ثم أتيت به النبي صلى الله عليه وسلم.
فقلت: اشرب يا رسول الله فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى رَضِيتُ ثم ارتحلنا والطلب في إثرنا.
قال البراء: فدخلت مع أبي بكر على أهله فإذا عائشة ابنته مضطجعة قد أصابتها حمى فرأيت أباها فقبل خدها وقال كيف أنت يا بنية.
أقول: أوردته من أجل قصة تقبيل الصديق لابنته الكبيرة - رضي الله عنهم -.
قال الإمام أحمد في المسند [259]:
حدثنا وكيع، عن ابن أبي خالد، عن قيس، قال: رأيت عمر وبيده عسيب نخل، وهو يجلس الناس، يقول: اسمعوا لقول خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء مولى لأبي بكر يقال له: شديد، بصحيفة فقرأها على الناس، فقال: يقول أبو بكر: «اسمعوا وأطيعوا لمن في هذه الصحيفة، فوالله ما ألوتكم».
قال قيس: فرأيت عمر بعد ذلك على المنبر.
أقول: في هذه الصحيفة الوصية لعمر بن الخطاب كما دل عليه آخر الأثر وفيه عظيم نصح الصديق للأمة.
حدثنا وكيع، عن ابن أبي خالد، عن قيس، قال: رأيت عمر وبيده عسيب نخل، وهو يجلس الناس، يقول: اسمعوا لقول خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء مولى لأبي بكر يقال له: شديد، بصحيفة فقرأها على الناس، فقال: يقول أبو بكر: «اسمعوا وأطيعوا لمن في هذه الصحيفة، فوالله ما ألوتكم».
قال قيس: فرأيت عمر بعد ذلك على المنبر.
أقول: في هذه الصحيفة الوصية لعمر بن الخطاب كما دل عليه آخر الأثر وفيه عظيم نصح الصديق للأمة.
قال ابن أبي شيبة في المصنف [26191]:
حدثنا عبد الله بن إدريس، عن حصين، عن هلال بن يساف، عن زهرة بن حميضة، قال: ردفت أبا بكر فكنا نمر بالقوم فنسلم عليهم فيردون علينا أكثر مما نسلم، فقال أبو بكر: «ما زال الناس غالبين لنا منذ اليوم».
وقال أيضا [26192]:
حدثنا غندر وأبو أسامة، عن شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، عن زيد بن وهب، عن عمر، قال: كنت ردف أبي بكر فذكر، مثله، ثم قال: «لقد فَضَلَنَا الناس اليوم بخير كثير».
أقول: زهرة بن حميضة - ويقال أزهر - ذكره ابن حبان في الثقات وهو من كبار التابعين، ويقوي خبره الذي بعده، مع الإختلاف في شأن المردف.
حدثنا عبد الله بن إدريس، عن حصين، عن هلال بن يساف، عن زهرة بن حميضة، قال: ردفت أبا بكر فكنا نمر بالقوم فنسلم عليهم فيردون علينا أكثر مما نسلم، فقال أبو بكر: «ما زال الناس غالبين لنا منذ اليوم».
وقال أيضا [26192]:
حدثنا غندر وأبو أسامة، عن شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، عن زيد بن وهب، عن عمر، قال: كنت ردف أبي بكر فذكر، مثله، ثم قال: «لقد فَضَلَنَا الناس اليوم بخير كثير».
أقول: زهرة بن حميضة - ويقال أزهر - ذكره ابن حبان في الثقات وهو من كبار التابعين، ويقوي خبره الذي بعده، مع الإختلاف في شأن المردف.
قال ابن أبي شيبة في المصنف [28664]:
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن حرب بن شداد، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن زبيد بن الصلت، قال: سمعت أبا بكر الصديق، يقول: «لو أخذت شاربا لأحببت أن يستره الله، ولو أخذت سارقا لأحببت أن يستره الله».
أقول: زبيد ذكره ابن حبان في الثقات وروى عنه جمع من الثقات منهم عروة بن الزبير، وقد صرح بالسماع من الصديق، وعروة لا يروي إلا عن ثقة عنده، قال الشافعي كما في مسنده [بترتيب سنجر] [1812] قال: «أخبرنا عمي محمد بن علي، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: إني لأسمع الحديث أستحسنه فما يمنعني من ذكره إلا كراهية أن يسمعه سامع فيقتدي به، أسمعه من الرجل لا أثق به قد حدث عمن أثق به، وأسمعه من الرجل أثق به قد حدث به عمن لا أثق به».
واحتج الإمام أحمد بخبره كما حكاه الخرائطي في مكارم الأخلاق [410] عن صالح عن الإمام أحمد به.
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن حرب بن شداد، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن زبيد بن الصلت، قال: سمعت أبا بكر الصديق، يقول: «لو أخذت شاربا لأحببت أن يستره الله، ولو أخذت سارقا لأحببت أن يستره الله».
أقول: زبيد ذكره ابن حبان في الثقات وروى عنه جمع من الثقات منهم عروة بن الزبير، وقد صرح بالسماع من الصديق، وعروة لا يروي إلا عن ثقة عنده، قال الشافعي كما في مسنده [بترتيب سنجر] [1812] قال: «أخبرنا عمي محمد بن علي، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: إني لأسمع الحديث أستحسنه فما يمنعني من ذكره إلا كراهية أن يسمعه سامع فيقتدي به، أسمعه من الرجل لا أثق به قد حدث عمن أثق به، وأسمعه من الرجل أثق به قد حدث به عمن لا أثق به».
واحتج الإمام أحمد بخبره كما حكاه الخرائطي في مكارم الأخلاق [410] عن صالح عن الإمام أحمد به.
قال وكيع في الزهد [392]:
حدثنا ابن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم قال: قال أبو بكر: «إياكم والكذب، فإن الكذب مجانب للإيمان».
حدثنا ابن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم قال: قال أبو بكر: «إياكم والكذب، فإن الكذب مجانب للإيمان».
وقال ابن المبارك في الزهد [281]:
أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعت طارق بن شهاب يقول: قال أبو بكر: «طوبى لمن مات في النأنأة».
فسألت طارقا عن النأنأة، قال: أراه عنى في جدة الإسلام، أو قال: بدء الإسلام.
أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعت طارق بن شهاب يقول: قال أبو بكر: «طوبى لمن مات في النأنأة».
فسألت طارقا عن النأنأة، قال: أراه عنى في جدة الإسلام، أو قال: بدء الإسلام.
قال الإمام البخاري [3751]:
حدثني يحيى بن معين وصدقة قالا أخبرنا محمد بن جعفر عن شعبة عن واقد بن محمد عن أبيه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال أبو بكر: «ارقبوا محمدا صلى الله عليه وسلم في أهل بيته».
حدثني يحيى بن معين وصدقة قالا أخبرنا محمد بن جعفر عن شعبة عن واقد بن محمد عن أبيه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال أبو بكر: «ارقبوا محمدا صلى الله عليه وسلم في أهل بيته».
قال الخرائطي في مكارم الأخلاق [404]:
حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، حدثنا أبي، حدثنا سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثني أبي، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن زبيد بن الصلت، أن أبا بكر الصديق، رضي الله عنه قال: «لو رأيت رجلا على حد من حدود الله ما أخذته، ولا دعوت له أحدا حتى يكون معي غيري».
قال ابن حجر فى الفتح [13/ 160، رقم 6749]: «سنده صحيح».
ورواه البيهقي [21009] من طريق ابن أبي الذئب عن الزهري مرسلا وفي رواية ابن أبي ذئب عن الزهري كلام، وتقدم الكلام عن زبيد بن الصلت.
حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، حدثنا أبي، حدثنا سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثني أبي، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن زبيد بن الصلت، أن أبا بكر الصديق، رضي الله عنه قال: «لو رأيت رجلا على حد من حدود الله ما أخذته، ولا دعوت له أحدا حتى يكون معي غيري».
قال ابن حجر فى الفتح [13/ 160، رقم 6749]: «سنده صحيح».
ورواه البيهقي [21009] من طريق ابن أبي الذئب عن الزهري مرسلا وفي رواية ابن أبي ذئب عن الزهري كلام، وتقدم الكلام عن زبيد بن الصلت.
قال ابن أبي شيبة في المصنف [22619]:
حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن مسروق، عن عائشة، قالت: قال أبو بكر في مرضه الذي مات فيه: «انظروا ما زاد في مالي منذ دخلت في الخلافة فابعثوا به إلى الخليفة من بعدي، فإني قد كنت أستحله، وقد كنت أصبت من الودك نحوا مما كنت أصبت من التجارة».
قالت عائشة: فلما مات نظرنا، فإذا عبد نوبي يحمل صبيانه وناضح كان يسقي عليه.
قالت: فبعثنا بهما إلى عمر، قالت: فأخبرني جدي، أن عمر بكى وقال: «رحمة الله على أبي بكر، لقد أتعب من بعده تعبا شديدا».
حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن مسروق، عن عائشة، قالت: قال أبو بكر في مرضه الذي مات فيه: «انظروا ما زاد في مالي منذ دخلت في الخلافة فابعثوا به إلى الخليفة من بعدي، فإني قد كنت أستحله، وقد كنت أصبت من الودك نحوا مما كنت أصبت من التجارة».
قالت عائشة: فلما مات نظرنا، فإذا عبد نوبي يحمل صبيانه وناضح كان يسقي عليه.
قالت: فبعثنا بهما إلى عمر، قالت: فأخبرني جدي، أن عمر بكى وقال: «رحمة الله على أبي بكر، لقد أتعب من بعده تعبا شديدا».
قال الإمام البخاري في الأدب المفرد [84]:
حدثنا عبد الله بن صالح قال: حدثني الليث قال: كتب إلي هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال أبو بكر رضي الله عنه يوما: والله ما على وجه الأرض رجل أحب إلي من عمر، فلما خرج، رجع فقال: كيف حلفت أي بُنَيَّةُ؟ فقلت له، فقال: «أعز علي، والولد ألوط».
وقد توبع عبد الله بن صالح في مسند عائشة لابن أبي داود وقد حسن الشيخ الألباني هذا الخبر.
حدثنا عبد الله بن صالح قال: حدثني الليث قال: كتب إلي هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال أبو بكر رضي الله عنه يوما: والله ما على وجه الأرض رجل أحب إلي من عمر، فلما خرج، رجع فقال: كيف حلفت أي بُنَيَّةُ؟ فقلت له، فقال: «أعز علي، والولد ألوط».
وقد توبع عبد الله بن صالح في مسند عائشة لابن أبي داود وقد حسن الشيخ الألباني هذا الخبر.