#الأحرف_السبعة
💢 أبرز المشكلات الواردة على رأي الطبري في مسألة الأحرف السبعة:
القول بأن عثمان رضي الله عنه والصحابة أثبتوا في المصحف حرفًا واحدًا وأسقطوا الستة الباقية قول مشكل جدًّا؛ للآتي:
- الأصل أن كل حرف قرآن، وما كان قرآنًا فلا يحق لأحد تركه أو إلغاؤه دون نص صحيح صريح. ولا يخفى على الطبري هذا، لكنه يرى أن ترك حرف لا يلزم منه ترك شيء من القرآن؛ لذا فالنقاش في عدم صحة وجهة نظره -رحمه الله تعالى-.
- لو قلنا بأن الصحابة كانوا على التخيير في الأخذ بهذه الأحرف وأنهم لم يكونوا ملزمين بها؛ فهذا قول لا دليل عليه، ولا يوافق منطوق قوله -تعالى-: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر:9]؛ إذ لو كان صحيحًا "لوكل إلى المسلمين حفظ القرآن، كما وكل إلى من قبلهم حفظ كتب الله، وأنت على خُبر بالفرق بين الحفظين، فما تركَهُالله من كتبه لحفظ الناس غُيِّرَ وبُدِّلَ ونُسِيَ، وما تعهد الله بحفظه فإنه باقٍ، ولا يمكن أن ينقص منه حرف بحال من الأحوال، ولعلك على خبر كذلك بأن من كفر بحرف من القرآن فقد كفر به كله، فكيف بمن ترك أكثره مما هو منزل واقتصر على واحد".
- الموازنة التي عقدها الطبري وقاس عليها وهي مسألة الكفارة يرد عليها أن الأمة لا يجوز لها بحال الإجماع على ترك كفارتين والاقتصار على واحدة، كما أننا لو سلمنا بوجود التخيير فإنه يكون في الاختيار لا في الترك المطلق، "وهناك فرق بين أن يكون المرء مخيرًا في الأخذ برخصة الفطر في السفر والعزيمة في الصيام وبين أن يلغي هذه الرخصة فيحرّم على نفسه وعلى الأمة الفطر ويحمل الناس على الصيام".
- يصعب أن يتخرج على قول الطبري وجود بعض الأوجه المتعددة من القراءات التي لا تكون ضمن رأيه، وهي موجودة في مصاحف عثمان على وجوه متعددة، فمنها ما رُسِم برسم واحد (ملك)، أو برسمين مختلفين (وصى، أوصى) أو برسم واحد (بضنين) والقراءة بأكثر من معنى، أو بالزيادة والنقص (تجري تحتها، تجري من تحتها) وهذا ما لم يعرج الطبري على بيانه بيانًا شافيًا؛ فهل هي من هذا الحرف الذي بقي، أم هي خارجة عنه؟
————————-
المرجع: شرح مقدمة تفسير الطبري: (220-222).
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://t.me/at6M
💢 أبرز المشكلات الواردة على رأي الطبري في مسألة الأحرف السبعة:
القول بأن عثمان رضي الله عنه والصحابة أثبتوا في المصحف حرفًا واحدًا وأسقطوا الستة الباقية قول مشكل جدًّا؛ للآتي:
- الأصل أن كل حرف قرآن، وما كان قرآنًا فلا يحق لأحد تركه أو إلغاؤه دون نص صحيح صريح. ولا يخفى على الطبري هذا، لكنه يرى أن ترك حرف لا يلزم منه ترك شيء من القرآن؛ لذا فالنقاش في عدم صحة وجهة نظره -رحمه الله تعالى-.
- لو قلنا بأن الصحابة كانوا على التخيير في الأخذ بهذه الأحرف وأنهم لم يكونوا ملزمين بها؛ فهذا قول لا دليل عليه، ولا يوافق منطوق قوله -تعالى-: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر:9]؛ إذ لو كان صحيحًا "لوكل إلى المسلمين حفظ القرآن، كما وكل إلى من قبلهم حفظ كتب الله، وأنت على خُبر بالفرق بين الحفظين، فما تركَهُالله من كتبه لحفظ الناس غُيِّرَ وبُدِّلَ ونُسِيَ، وما تعهد الله بحفظه فإنه باقٍ، ولا يمكن أن ينقص منه حرف بحال من الأحوال، ولعلك على خبر كذلك بأن من كفر بحرف من القرآن فقد كفر به كله، فكيف بمن ترك أكثره مما هو منزل واقتصر على واحد".
- الموازنة التي عقدها الطبري وقاس عليها وهي مسألة الكفارة يرد عليها أن الأمة لا يجوز لها بحال الإجماع على ترك كفارتين والاقتصار على واحدة، كما أننا لو سلمنا بوجود التخيير فإنه يكون في الاختيار لا في الترك المطلق، "وهناك فرق بين أن يكون المرء مخيرًا في الأخذ برخصة الفطر في السفر والعزيمة في الصيام وبين أن يلغي هذه الرخصة فيحرّم على نفسه وعلى الأمة الفطر ويحمل الناس على الصيام".
- يصعب أن يتخرج على قول الطبري وجود بعض الأوجه المتعددة من القراءات التي لا تكون ضمن رأيه، وهي موجودة في مصاحف عثمان على وجوه متعددة، فمنها ما رُسِم برسم واحد (ملك)، أو برسمين مختلفين (وصى، أوصى) أو برسم واحد (بضنين) والقراءة بأكثر من معنى، أو بالزيادة والنقص (تجري تحتها، تجري من تحتها) وهذا ما لم يعرج الطبري على بيانه بيانًا شافيًا؛ فهل هي من هذا الحرف الذي بقي، أم هي خارجة عنه؟
————————-
المرجع: شرح مقدمة تفسير الطبري: (220-222).
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://t.me/at6M
#سؤال_وجواب
❓هل فسَّر النبي صلى الله عليه وسلم القرآن بالقرآن؟
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://t.me/at6M
❓هل فسَّر النبي صلى الله عليه وسلم القرآن بالقرآن؟
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://t.me/at6M
#الأحرف_السبعة
مناقشة قياس الطبري ترك الصحابة ستةَ أحرفٍ من السبعة على مسألة الكفارة:
الموازنة التي عقدها الطبري وقاس عليها -وهي مسألة الكفارة-يُرَدُّ عليها أن الأمة لا يجوز لها بحالٍ الإجماع على ترك كفارتين والاقتصار على واحدة، كما أننا لو سلّمنا بوجود التخيير فإنه يكون في الاختيار لا في الترك المطلق، "وهناك فرق بين أن يكون المرء مخيرًا في الأخذ برخصة الفطر في السفر والعزيمة في الصيام وبين أن يلغي هذه الرخصة فيحرّم على نفسه وعلى الأمة الفطر ويحمل الناس على الصيام".
——————————
المرجع: شرح مقدمة تفسير الطبري: (221).
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://t.me/at6M
مناقشة قياس الطبري ترك الصحابة ستةَ أحرفٍ من السبعة على مسألة الكفارة:
الموازنة التي عقدها الطبري وقاس عليها -وهي مسألة الكفارة-يُرَدُّ عليها أن الأمة لا يجوز لها بحالٍ الإجماع على ترك كفارتين والاقتصار على واحدة، كما أننا لو سلّمنا بوجود التخيير فإنه يكون في الاختيار لا في الترك المطلق، "وهناك فرق بين أن يكون المرء مخيرًا في الأخذ برخصة الفطر في السفر والعزيمة في الصيام وبين أن يلغي هذه الرخصة فيحرّم على نفسه وعلى الأمة الفطر ويحمل الناس على الصيام".
——————————
المرجع: شرح مقدمة تفسير الطبري: (221).
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://t.me/at6M
#سؤال_وجواب
❓ذكر صاحب أضواء البيان أمثلة لتفسير القرآن بالقرآن، فما هي؟
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://t.me/at6M
❓ذكر صاحب أضواء البيان أمثلة لتفسير القرآن بالقرآن، فما هي؟
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://t.me/at6M
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#فوائد_مسموعة
▪️أهمية الرجوع إلى أقوال الصحابة والتابعين وأتباع التابعين في التفسير ▪️
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://t.me/at6M
▪️أهمية الرجوع إلى أقوال الصحابة والتابعين وأتباع التابعين في التفسير ▪️
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://t.me/at6M
#الأحرف_السبعة
شرح الطبري حديث: (كان الكتاب الأول نزل من بابٍ واحدٍ وعلى حرفٍ واحدٍ، ونزل القرآن من سبعةِ أبواب):
قال الطبري: "معنى ذلك كله، الخبرُ منه صلى الله عليه وسلم عما خصّه الله به وأمتَه، من الفضيلة والكرامة التي لم يؤتها أحدًا في تنزيله؛ وذلك أنّ كل كتاب تقدَّم كتابَنا نزولُه على نبيّ من أنبياء الله -صلوات الله عليهم- فإنما نزل بلسان واحد، متى حُوِّل إلى غير اللسان الذي نزل به، كان ذلك له ترجمة وتفسيرًا لا تلاوةً له على ما أنزله الله.
وأنزل كتابنا بألسُنٍ سبعة، بأيِّ تلك الألسن السَّبعة تلاه التالي، كان له تاليًا على ما أنزله الله لا مترجِمًا ولا مفِّسرًا، حتى يحوِّله عن تلك الألسن السبعة إلى غيرها، فيصير فاعلُ ذلك حينئذٍ -إذا أصاب معناه- مُترجمًا له. كما كان التالي لبعض الكتب التي أنزلها الله بلسان واحد -إذا تلاه بغير اللسان الذي نزل به- له مُترجِمًا، لا تاليًا على ما أنزله الله به.
فذلك معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: (كانَ الكتابُ الأول، نزل على حَرفٍ واحدٍ، ونزل القرآن على سبعة أحرف).
——————————
المرجع: شرح مقدمة تفسير الطبري: (227).
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
شرح الطبري حديث: (كان الكتاب الأول نزل من بابٍ واحدٍ وعلى حرفٍ واحدٍ، ونزل القرآن من سبعةِ أبواب):
قال الطبري: "معنى ذلك كله، الخبرُ منه صلى الله عليه وسلم عما خصّه الله به وأمتَه، من الفضيلة والكرامة التي لم يؤتها أحدًا في تنزيله؛ وذلك أنّ كل كتاب تقدَّم كتابَنا نزولُه على نبيّ من أنبياء الله -صلوات الله عليهم- فإنما نزل بلسان واحد، متى حُوِّل إلى غير اللسان الذي نزل به، كان ذلك له ترجمة وتفسيرًا لا تلاوةً له على ما أنزله الله.
وأنزل كتابنا بألسُنٍ سبعة، بأيِّ تلك الألسن السَّبعة تلاه التالي، كان له تاليًا على ما أنزله الله لا مترجِمًا ولا مفِّسرًا، حتى يحوِّله عن تلك الألسن السبعة إلى غيرها، فيصير فاعلُ ذلك حينئذٍ -إذا أصاب معناه- مُترجمًا له. كما كان التالي لبعض الكتب التي أنزلها الله بلسان واحد -إذا تلاه بغير اللسان الذي نزل به- له مُترجِمًا، لا تاليًا على ما أنزله الله به.
فذلك معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: (كانَ الكتابُ الأول، نزل على حَرفٍ واحدٍ، ونزل القرآن على سبعة أحرف).
——————————
المرجع: شرح مقدمة تفسير الطبري: (227).
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
#سؤال_وجواب
❓ما اللفظ العام؟
وهل الأصل في ألفاظ القرآن العموم أو الخصوص؟
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
❓ما اللفظ العام؟
وهل الأصل في ألفاظ القرآن العموم أو الخصوص؟
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#فوائد_مسموعة
▪️بطلان دعوى أن الإعجاز العلمي هو السبب الأكبر في الدخول في الإسلام ▪️
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
▪️بطلان دعوى أن الإعجاز العلمي هو السبب الأكبر في الدخول في الإسلام ▪️
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm