أصول العقيدة ( للرجال )
218 subscribers
11 photos
1 file
لسماحة آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم مد ظله
Download Telegram
اسعد الله ايامكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسئلة الدرس الاول
1-ماهي أهمية البحث العقائدي
2-ماهي دوافع البحث العقائدي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسئلة الدرس الثاني
1-اذكر شروط البحث العقائدي
2-ما المراد بالعقل الذي يكون حجه في اثبات العقيدة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طابت اوقاتكم بكل خير
أخوكم أستاذ ألمادة السيد عامر الزاملي
نود اعلامكم استقبال المناقشة والاسئلة من الساعة 10:45-10:30 كل يوم ما عدى الاثنين والثلاثاء
كما نطلب من الجميع ان تكون المداخلات والنشر خاص في موضوع البحث فقط
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى
السيد عامر راضي الزاملي
طالب في حوزة النجف الاشرف
حضر بحث اية الله الشيخ باقر الايرواني
والشيخ هادي ال راضي
وبحث اية الله العظمى السيد الحيكم دام ظلة

مدير مدرسة المحقق الحلي (قدس) الحوزوية فرع مدرسة دار الحمكة للعلوم الاسلامية
امام جماعة مسجد وحسينية المباهلة
ملخص الدرس السابع :
(اهمية البحث العقائدي ودوافعه)
وتتلخص في ثلاث نقاط :
1-دفع الضرر :لما كانت غريزة حب الذات غريزة فطرية وتقتضي دفع الضرر عن الذات وجلب النفع اليها .فان النفس الانسانية عندما تحتمل توجه خطر او وجود نفع بأمكانها جلبه ترتكب المشقات والصعوبات البليغة في سبيل دفع الضرر وتحصيل الامان او جلب النفع .
2-و من الاخطار المحتملة وجود عالم اخر وحياة اخرى وخالق يملك الدارين والنشأتين وله احكام وقوانين يعاقب عاصيها ويثاب مطيعها. وان حياة مابعد الموت خالدة أبدية ، فهذا ضرر محتمل بل هو الضرر الاعظم .فيحكم العقل بالتعامل الجدي مع هذا الاحتمال للتاكد من كونه حقيقة أو وهما دفعا للضرر وتحصيلا للامان .
3-وجوب ان تكون المعرفة اليقينية قبل الايمان ولا ايمان بعقيدة تتصادم مع العقل ومسلماته الكبرى من قبيل ماتطلبه بعض الاديان من معتنقيها ان يكون ايمانهم بها - على ما فيها من تناقضات - قبل المعرفة اليقينية والتسليم بما ينافي العقل البديهي ويصادمه بحجة ان الايمان يسبق المعرفة.
أليوم نامت أعينُ بك لم تنم
وتسهدت أخرى فعز منامها

واضيعة الاسلام بعدك ياأبا الفضل ع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعظم الله لنا ولكم الاجر بمصاب أبي عبدالله الحسين عليه السلام
ونساله تعالى ان يتقبل منا جميعا الخدمة والمواساة لنبيه واله بهذا المصاب العظيم
على بركة الله تعالى سوف نستأنف الدروس في دورتنا الكترونية من هذه الليلة ان شاء الله نسال الله التوفيق والنفع للجميع
ملخص الدرس الثامن
هيكلية البحث
هناك ثلاث حقائق دينية كبرى .بشرت بها النبوات المعتقدين بها .وانذرت المتجاهلين لها بما هو معلوم ومعروف للجميع من جنان ونيران مع الخلود والابدية في حياة مابعد الموت المخبر بها على لسان هولاء المبشرين والمنذرين ، فيكون من اللازم على الانسان العاقل الفحص عن صدق هذه الدعوات واقامة الدليل البديهي القطعي عليها نفياً او اثباتاً .وهذه الحقائق الكبرى عبارة عن :
1-التوحيد :وهو وجود الصانع الخالق لهذا الكون المستحق للعبادة .
2-النبوة :وهي النبوة الخاصة لسيدنا محمد صلى الله عليه واله .وانه مرسل من قبل الخالق مبشراً ومنذر اً ومبلغ اً بعقيدة وشريعة ويجب التصديق به والامتثال لما جاء به .
3-المعاد وهو بعث الناس واحيائهم بعد الموت والحساب والعقاب الخ……..
وتسمى هذه الحقائق الثلاث اصولاً دينية ويكون المعتقد بها مسلما والمنكر لاحدها كافرا .
كما ان هنآك حقيقتين كبيرتين يعتبر الاعتقاد بهما مكملاً للاصول الدينية (الايمان العام )وموجباً لدخول المعتقد بها في دائرة (الايمان الخاص)مذهب الحق
وهي عبارة عن :
1-الامامة :والمقصود بها امامة علي بن ابي طالب ع واحد عشر من بنيه وخلافتهم عن رسول الله ص بلا فصل بنص من الله سبحانه وتعالى .
2-العدل :ويقصد به عدم اتصاف الله تعالى بظلم العباد وتنزيهه عنه .
ومنكر احد هذين الاصلين خارج عن مذهب الحق وان كان باقيا في حريم الاسلام ، ولذا تسمى الامامة والعدل اصولا وحقائق مذهبية لادينية.
وبعد الاتفاق كما تقدم على وجوب دفع الضرر المحتمل عن النفس وخوض معركة النفي والاثبات وجب البحث عن هذه الحقائق الخمسة فتكون محاور البحث خمسة محاور بعدد هذه الحقائق .
واما تفاصيل هذه المحاور الخمسة فلايجب الخوض فيها تفصيلا بل يكفي الاعتقاد الاجمالي بها كما هي في الواقع عند الله تعالى
بقي ملاحظتان :
1-ان الاعتقاد بهذه التفاصيل ينبغي ان يكون بعلم ودليل قطعي كما ان نفيها كذلك .
2- في حالة عدم توفر الدليل على تفصيل ما من تفاصيل هذه الحقائق الكبرى وحصول الشك في ثبوته او عدم ثبوت ذلك التفصيل يكفينا الاذعان بالحقيقة المشكوك بها اجمالا وكما هي بالواقع.
ملخص الدرس التاسع
أثبات الصانع ووحدانيته
الوحدانية :
وينطلق الاستدلال على التوحيد من قضية بديهة فطرية تقول
ان كل معلول واثر وحادث يحتاج الى علة محدثه ومؤثرة وهذه القضية هي المنطلق في كل تفكير علمي في اي مجال من المجالات وكل حادث صغير او كبير .فانه يحتاج الى علة محدثة له اما ظاهرة او خفية .
وقيام العلماء المختصين بالبحث عن العلل الخفية وشروط تأثير العلل الظاهرة هو الذي طور العلوم واوجب كل هذا التقدم التكنولوجي والعلمي مما يعكس ويعني ارتكاز هذه البديهية في اذهانهم
فحينما يلاحظون في الطب مثلا حدوث المرض المسمى بالسرطان ، او يلاحظ الباحث الزراعي حدوث الصفرة في الاوراق ، او يلاحظ الباحث الاجتماعي حدوث ظاهرة الازدواجية والنفاق في مجتمع ما او شيوع الفاحشه ، او يلاحظ المختصون ظاهرة المد والجزر في البحار والفيضان والصيهود في الانهار فانهم ينطلقون بحكم هذه البديهية الى البحث عن المؤثر والعلة والسبب الموجب لحدوث هذه الظواهر وامثالها.
فلا يكتفي الباحثون عن الحقيقة والمهتمون بها باسناد هذه الظواهر الى العدم او الصدفة .بل يعتنون بالبحث عن ماهية وحقيقة العلل الخفية كالامراض .
وعالمنا الذي نعيش فيه حادث من الحوادث واثر من الاثار وهو حافل بالتغيرات والحوادث بعدد الثواني والتي لايمكن ان تكون هي المحدثة لنفسها كما لايمكن ان تستند الى علل طولية يحدث بعضها بعضا بلا نهاية (التسلسل )فلابد من استنادوجودها الى علة غير مسبوقة بعلة ويكون الوجود لازما ذاتيا لها (واجب الوجود) ازلية سرمدية وهو مانسميه بالله تبارك وتعالى .
وهو الذي يعتبر مبدا الوجود ونقطة الصفر والشروع
اذن هناك ثلاث فرضيات :
الاولى :ان هذا العالم خلق نفسه بنفسه وهذا مايسمى بالدور الباطل لانه يؤدي الى اجتماع النقيضين الباطل بالضرورة (لانه اذا كان هو يخلق نفسه فلابد من وجود العلة قبل وجود المعلول ، وبما انها هي نفسها المعلول فيلزم تقدم الشيء على نفسه ويلزم تاخره عنها فيكون الشيء الواحد متقدماً على نفسه ومتاخراً عنها .وهو باطل بالبداهة .
الثانية: ان يكون العالم مستند بلا نهاية الى علل متسلسلة يحدث بعضها بعضا وهذا معناه ان لايتحقق بداية للعالم لان كل علة من هذه العلل هي حادثة والحادث معناه هو الشيء المسبوق بالعدم فلايتحقق وجود العالم في هذه الحالة .
الثالثة : فلابد من استناد العالم الى علة محدثة غير مسبوقة بالعدم ولاتحتاج في وجودها لغير ذاتها .وهي مانسميها بواجب الوجود .
وهذا الانحصار في علة وجود العالم وحدوثه في ثلاث فرضيات وبطلان اثنتين منها .هو الدليل على وجود الخالق المدبر الصانع الحكيم لهذا العالم .وهو مايستقل العقل بادراكه طبقا لقانون العلة والمعلول.