السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسئلة الدرس الاول
1-ماهي أهمية البحث العقائدي
2-ماهي دوافع البحث العقائدي
أسئلة الدرس الاول
1-ماهي أهمية البحث العقائدي
2-ماهي دوافع البحث العقائدي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسئلة الدرس الثاني
1-اذكر شروط البحث العقائدي
2-ما المراد بالعقل الذي يكون حجه في اثبات العقيدة
أسئلة الدرس الثاني
1-اذكر شروط البحث العقائدي
2-ما المراد بالعقل الذي يكون حجه في اثبات العقيدة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طابت اوقاتكم بكل خير
أخوكم أستاذ ألمادة السيد عامر الزاملي
نود اعلامكم استقبال المناقشة والاسئلة من الساعة 10:45-10:30 كل يوم ما عدى الاثنين والثلاثاء
كما نطلب من الجميع ان تكون المداخلات والنشر خاص في موضوع البحث فقط
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى
طابت اوقاتكم بكل خير
أخوكم أستاذ ألمادة السيد عامر الزاملي
نود اعلامكم استقبال المناقشة والاسئلة من الساعة 10:45-10:30 كل يوم ما عدى الاثنين والثلاثاء
كما نطلب من الجميع ان تكون المداخلات والنشر خاص في موضوع البحث فقط
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى
ملخص الدرس السابع :
(اهمية البحث العقائدي ودوافعه)
وتتلخص في ثلاث نقاط :
1-دفع الضرر :لما كانت غريزة حب الذات غريزة فطرية وتقتضي دفع الضرر عن الذات وجلب النفع اليها .فان النفس الانسانية عندما تحتمل توجه خطر او وجود نفع بأمكانها جلبه ترتكب المشقات والصعوبات البليغة في سبيل دفع الضرر وتحصيل الامان او جلب النفع .
2-و من الاخطار المحتملة وجود عالم اخر وحياة اخرى وخالق يملك الدارين والنشأتين وله احكام وقوانين يعاقب عاصيها ويثاب مطيعها. وان حياة مابعد الموت خالدة أبدية ، فهذا ضرر محتمل بل هو الضرر الاعظم .فيحكم العقل بالتعامل الجدي مع هذا الاحتمال للتاكد من كونه حقيقة أو وهما دفعا للضرر وتحصيلا للامان .
3-وجوب ان تكون المعرفة اليقينية قبل الايمان ولا ايمان بعقيدة تتصادم مع العقل ومسلماته الكبرى من قبيل ماتطلبه بعض الاديان من معتنقيها ان يكون ايمانهم بها - على ما فيها من تناقضات - قبل المعرفة اليقينية والتسليم بما ينافي العقل البديهي ويصادمه بحجة ان الايمان يسبق المعرفة.
(اهمية البحث العقائدي ودوافعه)
وتتلخص في ثلاث نقاط :
1-دفع الضرر :لما كانت غريزة حب الذات غريزة فطرية وتقتضي دفع الضرر عن الذات وجلب النفع اليها .فان النفس الانسانية عندما تحتمل توجه خطر او وجود نفع بأمكانها جلبه ترتكب المشقات والصعوبات البليغة في سبيل دفع الضرر وتحصيل الامان او جلب النفع .
2-و من الاخطار المحتملة وجود عالم اخر وحياة اخرى وخالق يملك الدارين والنشأتين وله احكام وقوانين يعاقب عاصيها ويثاب مطيعها. وان حياة مابعد الموت خالدة أبدية ، فهذا ضرر محتمل بل هو الضرر الاعظم .فيحكم العقل بالتعامل الجدي مع هذا الاحتمال للتاكد من كونه حقيقة أو وهما دفعا للضرر وتحصيلا للامان .
3-وجوب ان تكون المعرفة اليقينية قبل الايمان ولا ايمان بعقيدة تتصادم مع العقل ومسلماته الكبرى من قبيل ماتطلبه بعض الاديان من معتنقيها ان يكون ايمانهم بها - على ما فيها من تناقضات - قبل المعرفة اليقينية والتسليم بما ينافي العقل البديهي ويصادمه بحجة ان الايمان يسبق المعرفة.
أليوم نامت أعينُ بك لم تنم
وتسهدت أخرى فعز منامها
واضيعة الاسلام بعدك ياأبا الفضل ع
وتسهدت أخرى فعز منامها
واضيعة الاسلام بعدك ياأبا الفضل ع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعظم الله لنا ولكم الاجر بمصاب أبي عبدالله الحسين عليه السلام
ونساله تعالى ان يتقبل منا جميعا الخدمة والمواساة لنبيه واله بهذا المصاب العظيم
على بركة الله تعالى سوف نستأنف الدروس في دورتنا الكترونية من هذه الليلة ان شاء الله نسال الله التوفيق والنفع للجميع
أعظم الله لنا ولكم الاجر بمصاب أبي عبدالله الحسين عليه السلام
ونساله تعالى ان يتقبل منا جميعا الخدمة والمواساة لنبيه واله بهذا المصاب العظيم
على بركة الله تعالى سوف نستأنف الدروس في دورتنا الكترونية من هذه الليلة ان شاء الله نسال الله التوفيق والنفع للجميع
ملخص الدرس الثامن
هيكلية البحث
هناك ثلاث حقائق دينية كبرى .بشرت بها النبوات المعتقدين بها .وانذرت المتجاهلين لها بما هو معلوم ومعروف للجميع من جنان ونيران مع الخلود والابدية في حياة مابعد الموت المخبر بها على لسان هولاء المبشرين والمنذرين ، فيكون من اللازم على الانسان العاقل الفحص عن صدق هذه الدعوات واقامة الدليل البديهي القطعي عليها نفياً او اثباتاً .وهذه الحقائق الكبرى عبارة عن :
1-التوحيد :وهو وجود الصانع الخالق لهذا الكون المستحق للعبادة .
2-النبوة :وهي النبوة الخاصة لسيدنا محمد صلى الله عليه واله .وانه مرسل من قبل الخالق مبشراً ومنذر اً ومبلغ اً بعقيدة وشريعة ويجب التصديق به والامتثال لما جاء به .
3-المعاد وهو بعث الناس واحيائهم بعد الموت والحساب والعقاب الخ……..
وتسمى هذه الحقائق الثلاث اصولاً دينية ويكون المعتقد بها مسلما والمنكر لاحدها كافرا .
كما ان هنآك حقيقتين كبيرتين يعتبر الاعتقاد بهما مكملاً للاصول الدينية (الايمان العام )وموجباً لدخول المعتقد بها في دائرة (الايمان الخاص)مذهب الحق
وهي عبارة عن :
1-الامامة :والمقصود بها امامة علي بن ابي طالب ع واحد عشر من بنيه وخلافتهم عن رسول الله ص بلا فصل بنص من الله سبحانه وتعالى .
2-العدل :ويقصد به عدم اتصاف الله تعالى بظلم العباد وتنزيهه عنه .
ومنكر احد هذين الاصلين خارج عن مذهب الحق وان كان باقيا في حريم الاسلام ، ولذا تسمى الامامة والعدل اصولا وحقائق مذهبية لادينية.
وبعد الاتفاق كما تقدم على وجوب دفع الضرر المحتمل عن النفس وخوض معركة النفي والاثبات وجب البحث عن هذه الحقائق الخمسة فتكون محاور البحث خمسة محاور بعدد هذه الحقائق .
واما تفاصيل هذه المحاور الخمسة فلايجب الخوض فيها تفصيلا بل يكفي الاعتقاد الاجمالي بها كما هي في الواقع عند الله تعالى
بقي ملاحظتان :
1-ان الاعتقاد بهذه التفاصيل ينبغي ان يكون بعلم ودليل قطعي كما ان نفيها كذلك .
2- في حالة عدم توفر الدليل على تفصيل ما من تفاصيل هذه الحقائق الكبرى وحصول الشك في ثبوته او عدم ثبوت ذلك التفصيل يكفينا الاذعان بالحقيقة المشكوك بها اجمالا وكما هي بالواقع.
هيكلية البحث
هناك ثلاث حقائق دينية كبرى .بشرت بها النبوات المعتقدين بها .وانذرت المتجاهلين لها بما هو معلوم ومعروف للجميع من جنان ونيران مع الخلود والابدية في حياة مابعد الموت المخبر بها على لسان هولاء المبشرين والمنذرين ، فيكون من اللازم على الانسان العاقل الفحص عن صدق هذه الدعوات واقامة الدليل البديهي القطعي عليها نفياً او اثباتاً .وهذه الحقائق الكبرى عبارة عن :
1-التوحيد :وهو وجود الصانع الخالق لهذا الكون المستحق للعبادة .
2-النبوة :وهي النبوة الخاصة لسيدنا محمد صلى الله عليه واله .وانه مرسل من قبل الخالق مبشراً ومنذر اً ومبلغ اً بعقيدة وشريعة ويجب التصديق به والامتثال لما جاء به .
3-المعاد وهو بعث الناس واحيائهم بعد الموت والحساب والعقاب الخ……..
وتسمى هذه الحقائق الثلاث اصولاً دينية ويكون المعتقد بها مسلما والمنكر لاحدها كافرا .
كما ان هنآك حقيقتين كبيرتين يعتبر الاعتقاد بهما مكملاً للاصول الدينية (الايمان العام )وموجباً لدخول المعتقد بها في دائرة (الايمان الخاص)مذهب الحق
وهي عبارة عن :
1-الامامة :والمقصود بها امامة علي بن ابي طالب ع واحد عشر من بنيه وخلافتهم عن رسول الله ص بلا فصل بنص من الله سبحانه وتعالى .
2-العدل :ويقصد به عدم اتصاف الله تعالى بظلم العباد وتنزيهه عنه .
ومنكر احد هذين الاصلين خارج عن مذهب الحق وان كان باقيا في حريم الاسلام ، ولذا تسمى الامامة والعدل اصولا وحقائق مذهبية لادينية.
وبعد الاتفاق كما تقدم على وجوب دفع الضرر المحتمل عن النفس وخوض معركة النفي والاثبات وجب البحث عن هذه الحقائق الخمسة فتكون محاور البحث خمسة محاور بعدد هذه الحقائق .
واما تفاصيل هذه المحاور الخمسة فلايجب الخوض فيها تفصيلا بل يكفي الاعتقاد الاجمالي بها كما هي في الواقع عند الله تعالى
بقي ملاحظتان :
1-ان الاعتقاد بهذه التفاصيل ينبغي ان يكون بعلم ودليل قطعي كما ان نفيها كذلك .
2- في حالة عدم توفر الدليل على تفصيل ما من تفاصيل هذه الحقائق الكبرى وحصول الشك في ثبوته او عدم ثبوت ذلك التفصيل يكفينا الاذعان بالحقيقة المشكوك بها اجمالا وكما هي بالواقع.