قال ابن الأثير : عِتْرَة الرَّجُلِ: أخَصُّ أقَارِبه .
وعِتْرَة النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بَنْو عَبْد المُطَّلب.
وَقِيلَ: أهلُ بيتِه الأقْرَبُون، وَهُمْ أوْلادُه وعليٌّ وأوْلادُه.
وَقِيلَ: عِتْرَتُه الأقْربُون والأبْعدُون مِنْهُم .
وعِتْرَة النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بَنْو عَبْد المُطَّلب.
وَقِيلَ: أهلُ بيتِه الأقْرَبُون، وَهُمْ أوْلادُه وعليٌّ وأوْلادُه.
وَقِيلَ: عِتْرَتُه الأقْربُون والأبْعدُون مِنْهُم .
مِن عجيب صُنع الله :
أن السمك إذا أُخرِج من الماء مات في الهواء
(صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ۚ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ) .
وابن آدم يعيش في رحم أمه في الماء ، فإذا أُخرِج إلى الهواء عاش ، ولو أُعِيد إلى الماء لمات !!
(وَفِي أَنْفُسِكُمْ ۚ أَفَلا تُبْصِرُونَ)
أن السمك إذا أُخرِج من الماء مات في الهواء
(صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ۚ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ) .
وابن آدم يعيش في رحم أمه في الماء ، فإذا أُخرِج إلى الهواء عاش ، ولو أُعِيد إلى الماء لمات !!
(وَفِي أَنْفُسِكُمْ ۚ أَفَلا تُبْصِرُونَ)
*خُطورة تَرْك الصلاة*
قال الإمام ابن القيم رحمه الله : لا يَختلف المسلمون أنّ تَرْك الصلاة المفروضة عَمْدا مِن أعظم الذنوب وأكبر الكبائر ، وأن إثْمَه عند الله أعظم مِن إثم قَتْل النفس ، وأخذ الأموال ، ومِن إثم الزنا والسرقة وشُرب الخمر ، وأنه مُتَعَرِّض لِعُقوبة الله وسَخَطه وخِزْيِه في الدنيا والآخرة .
(الصلاة وأحكام تاركها)
وبَين الإنسان وبَين ترك الصلاة عِدّة خطوات ؛ فأولها ترك النوافل ، ثم التكاسل عن الصلاة ، ثم ترك الجماعة .
فالذي يشقّ عليه فوات النافلة لا يَطمع الشيطان في تركه للصلاة .
قال الإمام ابن القيم رحمه الله : لا يَختلف المسلمون أنّ تَرْك الصلاة المفروضة عَمْدا مِن أعظم الذنوب وأكبر الكبائر ، وأن إثْمَه عند الله أعظم مِن إثم قَتْل النفس ، وأخذ الأموال ، ومِن إثم الزنا والسرقة وشُرب الخمر ، وأنه مُتَعَرِّض لِعُقوبة الله وسَخَطه وخِزْيِه في الدنيا والآخرة .
(الصلاة وأحكام تاركها)
وبَين الإنسان وبَين ترك الصلاة عِدّة خطوات ؛ فأولها ترك النوافل ، ثم التكاسل عن الصلاة ، ثم ترك الجماعة .
فالذي يشقّ عليه فوات النافلة لا يَطمع الشيطان في تركه للصلاة .
مِن أعظم أسباب النصر : حُسْن العلاقة مع الله
قال الله تبارك وتعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) .
وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أَمَّرَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ ، أَوْ سَرِيَّةٍ ، أَوْصَاهُ فِي خَاصَّتِهِ بِتَقْوَى اللهِ ، وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا ، ثُمَّ قَالَ : اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ ، اغْزُوا وَلاَ تَغُلُّوا ، وَلاَ تَغْدِرُوا ، وَلاَ تَمْثُلُوا ، وَلاَ تَقْتُلُوا وَلِيدًا ، وَإِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ . رواه مسلم .
🔸قال أبو الدرداء رضي الله عنه : عَمَل صالح قبل الغزو ؛ فإنكم إنما تُقاتِلون بأعمالكم . رواه ابن المبارك في كتاب " الجهاد " وعلّقه الإمام البخاري .
🔸 وعَهِد عُمر بن عبد العزيز إلى بعض عماله :
عليك بِتقوى الله في كل حال يَنْزِل بِك ، فإن تقوى الله أفضل العُدّ ة، وأبلغ الْمَكِيدة ، وأقوى القُوّة ، ولا تكن في شيء من عداوة عدوك أشد احتِرَاسًا لِنفسك ومَن معك مِن معاصي الله ؛ فإن الذُّنوب أخوف عندي على الناس مِن مَكيدة عدوّهم ، وإنما نُعادي عدونا ونَستنصر عليهم بمعصيتهم ، ولولا ذلك لم تكن لنا قوّة بهم ؛ لأن عددنا ليس كَعَدَدهم ، ولا قوّتنا كَقُوّتهم ، فإن لا ننصر عليهم بِمَقْتِنا لا نَغْلِبهم بِقُوّتنا ، ولا تكونن لِعداوة أحد مِن الناس أحذر منكم لذنوبكم ، ولا أشدّ تعاهدا منكم لذنوبكم ، واعلموا أن عليكم ملائكة الله حَفَظَة عليكم ، يَعلَمُون ما تفعلون في مَسِيرِكم ومنازِلكم ، فاستَحْيوا منهم ، وأحسنوا صحابتهم ، ولا تؤذُوهم بمعاصي الله ، وأنتم زَعمتم في سبيل الله ، ولا تقولوا أن عدوّنا شرّ مِنّا ، ولن يُنْصَروا علينا وإن أذْنَبْنا ، فَكَم مِن قوم قد سُلِّط عليهم بِأشَرّ مِنهم لِذنوبهم ، وسَلُوا الله العَون على أنفسكم كما تَسألونه العَون على عدوكم ، نسأل الله ذلك لنا ولكم . رواه أبو نُعيم في " حِليَة الأولياء " .
🔸وقال والِد علي بن المديني : خَرَجْنَا مع إبراهيم بن عبد الله بن الْحَسَن بن علي رضي الله عنهم ، فَعَسْكَرْنا بِبَاخَمْرا ، فطُفْنَا ليلة فسَمِع ابراهيم أصوات طَنَابير وغِناء ، فقال : ما أطمع في نَصر عَسكر فيه هذا ! (سِيَر أعلام النبلاء)
بَاخَمْرا : موضع بين الكوفة وواسط .
قال الله تبارك وتعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) .
وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أَمَّرَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ ، أَوْ سَرِيَّةٍ ، أَوْصَاهُ فِي خَاصَّتِهِ بِتَقْوَى اللهِ ، وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا ، ثُمَّ قَالَ : اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ ، اغْزُوا وَلاَ تَغُلُّوا ، وَلاَ تَغْدِرُوا ، وَلاَ تَمْثُلُوا ، وَلاَ تَقْتُلُوا وَلِيدًا ، وَإِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ . رواه مسلم .
🔸قال أبو الدرداء رضي الله عنه : عَمَل صالح قبل الغزو ؛ فإنكم إنما تُقاتِلون بأعمالكم . رواه ابن المبارك في كتاب " الجهاد " وعلّقه الإمام البخاري .
🔸 وعَهِد عُمر بن عبد العزيز إلى بعض عماله :
عليك بِتقوى الله في كل حال يَنْزِل بِك ، فإن تقوى الله أفضل العُدّ ة، وأبلغ الْمَكِيدة ، وأقوى القُوّة ، ولا تكن في شيء من عداوة عدوك أشد احتِرَاسًا لِنفسك ومَن معك مِن معاصي الله ؛ فإن الذُّنوب أخوف عندي على الناس مِن مَكيدة عدوّهم ، وإنما نُعادي عدونا ونَستنصر عليهم بمعصيتهم ، ولولا ذلك لم تكن لنا قوّة بهم ؛ لأن عددنا ليس كَعَدَدهم ، ولا قوّتنا كَقُوّتهم ، فإن لا ننصر عليهم بِمَقْتِنا لا نَغْلِبهم بِقُوّتنا ، ولا تكونن لِعداوة أحد مِن الناس أحذر منكم لذنوبكم ، ولا أشدّ تعاهدا منكم لذنوبكم ، واعلموا أن عليكم ملائكة الله حَفَظَة عليكم ، يَعلَمُون ما تفعلون في مَسِيرِكم ومنازِلكم ، فاستَحْيوا منهم ، وأحسنوا صحابتهم ، ولا تؤذُوهم بمعاصي الله ، وأنتم زَعمتم في سبيل الله ، ولا تقولوا أن عدوّنا شرّ مِنّا ، ولن يُنْصَروا علينا وإن أذْنَبْنا ، فَكَم مِن قوم قد سُلِّط عليهم بِأشَرّ مِنهم لِذنوبهم ، وسَلُوا الله العَون على أنفسكم كما تَسألونه العَون على عدوكم ، نسأل الله ذلك لنا ولكم . رواه أبو نُعيم في " حِليَة الأولياء " .
🔸وقال والِد علي بن المديني : خَرَجْنَا مع إبراهيم بن عبد الله بن الْحَسَن بن علي رضي الله عنهم ، فَعَسْكَرْنا بِبَاخَمْرا ، فطُفْنَا ليلة فسَمِع ابراهيم أصوات طَنَابير وغِناء ، فقال : ما أطمع في نَصر عَسكر فيه هذا ! (سِيَر أعلام النبلاء)
بَاخَمْرا : موضع بين الكوفة وواسط .
تزكيَة آل البيت للصحابة رضي الله عنهم
قال ابن عباس : وُضِع عُمر بن الخطاب على سريره ، فتكَنّفه الناس يَدعُون ويُثنُون ويُصَلّون عليه ، قبل أن يُرفَع ، وأنا فيهم ، قال فلم يَرُعنِي إلاّ بِرَجُل قد أخَذ بِمَنْكِبِي مِن وَرائي ، فالْتَفَتّ إليه فإذا هو عليّ ، فتَرَحّمَ على عُمر ، وقال : ما خَلّفتُ أحدا أحَبّ إليّ أن ألْقَى الله بِمِثل عَمَله مِنك ، وأيم الله إن كنت لأظن أن يَجعلك الله مع صَاحبيك ، وذاك أني كنت أُكَثّر أسمع رسول الله ﷺ يقول : جئتُ أنا وأبو بكر وعُمر ، ودخلتُ أنا وأبو بكر وعُمر ، وخرجتُ أنا وأبو بكر وعمر ، فإن كنت لأرجو ، أو لأظن ، أن يجعلك الله مَعهما . رواه البخاري ومسلم .
🔹قال النووي : وفي هذا الحديث فَضِيلَة أبي بكر وعُمر ، وشهادَة عليّ لهما ، وحُسن ثنائه عليهما ، وصِدْق ما كان يَظنّه بِعُمر قبل وفاته . رضي الله عنهم أجمعين .
قال ابن عباس : وُضِع عُمر بن الخطاب على سريره ، فتكَنّفه الناس يَدعُون ويُثنُون ويُصَلّون عليه ، قبل أن يُرفَع ، وأنا فيهم ، قال فلم يَرُعنِي إلاّ بِرَجُل قد أخَذ بِمَنْكِبِي مِن وَرائي ، فالْتَفَتّ إليه فإذا هو عليّ ، فتَرَحّمَ على عُمر ، وقال : ما خَلّفتُ أحدا أحَبّ إليّ أن ألْقَى الله بِمِثل عَمَله مِنك ، وأيم الله إن كنت لأظن أن يَجعلك الله مع صَاحبيك ، وذاك أني كنت أُكَثّر أسمع رسول الله ﷺ يقول : جئتُ أنا وأبو بكر وعُمر ، ودخلتُ أنا وأبو بكر وعُمر ، وخرجتُ أنا وأبو بكر وعمر ، فإن كنت لأرجو ، أو لأظن ، أن يجعلك الله مَعهما . رواه البخاري ومسلم .
🔹قال النووي : وفي هذا الحديث فَضِيلَة أبي بكر وعُمر ، وشهادَة عليّ لهما ، وحُسن ثنائه عليهما ، وصِدْق ما كان يَظنّه بِعُمر قبل وفاته . رضي الله عنهم أجمعين .
شهادة عليّ رضي اللّه عنه بِخيرية الشيخين : أبي، بكر وعمر رضي اللّه عنهما
قال محمد بن الحنفية : قلت لأبي - علي بن أبي طالب رضي الله عنه - : أيّ الناس خير بعد رسول الله ﷺ ؟ قال : أبو بكر . قلت : ثم مَن ؟ قال : ثم عُمر ، وخشيت أن يقول عثمان قلت : ثم أنت ؟ قال: ما أنا إلاّ رجل من المسلمين . رواه البخاري .
قال محمد بن الحنفية : قلت لأبي - علي بن أبي طالب رضي الله عنه - : أيّ الناس خير بعد رسول الله ﷺ ؟ قال : أبو بكر . قلت : ثم مَن ؟ قال : ثم عُمر ، وخشيت أن يقول عثمان قلت : ثم أنت ؟ قال: ما أنا إلاّ رجل من المسلمين . رواه البخاري .
تقديم النبي ﷺ لأبي بكر في الصلاة دليل على تقديمه في الإمامة العُظمى
رَوَى الحسَن عن عليّ رضي الله عنه قال : لقد أمَرَ النبي ﷺ أبا بَكر أن يُصَلّي بالناس ، وإني لَشَاهِد ما أنا بِغائب ، ولا في مَرَض ؛ فَرِضَينا لِدُنْيانا مَن رَضي به النبي صلى الله عليه وسلم لِدِينِنا . (الطبقات الكبرى ، لابن سعد ، الشريعة ، للآجُرِّيّ ، الإبانة الكبرى ، لابن بَطّة ، وفضائل الخلفاء الأربعة وغيرهم ، لأبي نُعيم الأصبهاني ، وتاريخ دمشق ، لابن عساكر) .
رَوَى الحسَن عن عليّ رضي الله عنه قال : لقد أمَرَ النبي ﷺ أبا بَكر أن يُصَلّي بالناس ، وإني لَشَاهِد ما أنا بِغائب ، ولا في مَرَض ؛ فَرِضَينا لِدُنْيانا مَن رَضي به النبي صلى الله عليه وسلم لِدِينِنا . (الطبقات الكبرى ، لابن سعد ، الشريعة ، للآجُرِّيّ ، الإبانة الكبرى ، لابن بَطّة ، وفضائل الخلفاء الأربعة وغيرهم ، لأبي نُعيم الأصبهاني ، وتاريخ دمشق ، لابن عساكر) .
الصِّدّيق .. فما خَبَر الصِّدّيق ؟!
شيخ في الثمانين مِن عُمره في هِمّة شاب
رجل عمره 85 عاما يحضر دروسا علمية أقيمت هذا الأسبوع في دولة بروندي
ذكَرني هذا بمواقف للأئمة رحمهم اللّه
🔹سُئل الحَسَن عن الرجل له ثمانون سنة : أيحسُن أن يَطْلُب العِلم ؟ قال : إن كان يَحْسُن به أن يعيش .
🔸وقيل لابن المبارك : إلى متى تَكْتُب العِلْم ؟
قال : لعل الكلمة التي أنْتَفِع بها لم أكتبها بَعْد .
🔸وقال نُعيم بن حماد : سمعت عبد الله بن المبارك رضي الله عنه يقول - وقد عابَه قَوم في كثرة طَلَبه للحديث - فقالوا له : إلى متى تَسْمَع ؟ قال : إلى الممات !
🔸وقال عبد الله بن محمد البغوي : سمعت أحمد بن حنبل رضي الله عنه يقول : إنما أطلب العِلم إلى أن أدخل القبر .
🔸وقال محمد بن إسماعيل الصائغ : كنت أصوغ مع أبي ببغداد فَمَرّ بنا أحمد بن حنبل وهو يَعْدُو ، ونَعلاه في يديه ، فأخذ أبِي بِمَجَامِع ثوبه ، فقال : يا أبا عبد الله ألا تستحي ؟ إلى متى تَعْدُو مع هؤلاء ؟ قال : إلى الموت !
🔹وقال عبد الله بن بِشر الطالقاني : أرجو أن يأتيني أمْر ربي والمحبرة بين يدي ، ولم يُفارقني العِلم والمحبَرة .
شيخ في الثمانين مِن عُمره في هِمّة شاب
رجل عمره 85 عاما يحضر دروسا علمية أقيمت هذا الأسبوع في دولة بروندي
ذكَرني هذا بمواقف للأئمة رحمهم اللّه
🔹سُئل الحَسَن عن الرجل له ثمانون سنة : أيحسُن أن يَطْلُب العِلم ؟ قال : إن كان يَحْسُن به أن يعيش .
🔸وقيل لابن المبارك : إلى متى تَكْتُب العِلْم ؟
قال : لعل الكلمة التي أنْتَفِع بها لم أكتبها بَعْد .
🔸وقال نُعيم بن حماد : سمعت عبد الله بن المبارك رضي الله عنه يقول - وقد عابَه قَوم في كثرة طَلَبه للحديث - فقالوا له : إلى متى تَسْمَع ؟ قال : إلى الممات !
🔸وقال عبد الله بن محمد البغوي : سمعت أحمد بن حنبل رضي الله عنه يقول : إنما أطلب العِلم إلى أن أدخل القبر .
🔸وقال محمد بن إسماعيل الصائغ : كنت أصوغ مع أبي ببغداد فَمَرّ بنا أحمد بن حنبل وهو يَعْدُو ، ونَعلاه في يديه ، فأخذ أبِي بِمَجَامِع ثوبه ، فقال : يا أبا عبد الله ألا تستحي ؟ إلى متى تَعْدُو مع هؤلاء ؟ قال : إلى الموت !
🔹وقال عبد الله بن بِشر الطالقاني : أرجو أن يأتيني أمْر ربي والمحبرة بين يدي ، ولم يُفارقني العِلم والمحبَرة .
زين العابدين ينتصر للخلفاء الراشدين ممن وقعوا فيهم ، ويتبرّأ من أهل السب
رَوَى محمد بن علي بن الحسين عن أبيه قال : جَلَس إلِيّ قَوم مِن أهل العراق ، فَذَكَرُوا أبا بكر وعمر فَسَبّوهُما ، ثم ابْتَرَكُوا في عثمان ابْتِرَاكا .
فقلت لهم : أخبروني أنتم مِن المهاجرين (الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلا ًمِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ) ؟
قالوا : لا ، لَسْنَا مِنْهم .
قال : فأنتم مِن الذين قال الله عز وجل : (وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) ؟
قالوا : لا ، لَسْنَا مِنْهم .
قال : فقلتُ لهم : وأما أنتم فقد تَبَرّأتُم وشَهِدتم وأقْرَرْتُم أن تَكُونُوا مِنهم ، وأنا أشهد أنكم لَسْتُم مِن الفِرقة الثالثة الذين قال الله تعالى : (وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ) قُومُوا عَنّي لا بَارَك الله فيكم ، ولا قَرَّب دُوركم . أنتُم مُستَهزِئون بالإسلام ، ولَسْتُم مِن أهلِه .
(تاريخ دمشق ، لابن عساكر ، وسير أعلام النبلاء ، للذهبي)
🔸محمد بن علي هو الباقِر ، وأبوه هو : زين العابدين علي بن الحسين بن علي رضي الله عنهم .
🔹وفي لسان العرب : وَفِي حَدِيثِ عَلِيّ بن الْحُسَيْن : ابْتَرَكَ الناسُ فِي عُثْمَانَ ، أَيْ : شَتَمُوهُ وتنقَّصُوه يُقَالُ : ابْتَرَكَ الرَّجُلُ فِي عَرْضِ أَخِيهِ : إِذَا اجْتَهَدَ فِي ذَمِّهِ .
رَوَى محمد بن علي بن الحسين عن أبيه قال : جَلَس إلِيّ قَوم مِن أهل العراق ، فَذَكَرُوا أبا بكر وعمر فَسَبّوهُما ، ثم ابْتَرَكُوا في عثمان ابْتِرَاكا .
فقلت لهم : أخبروني أنتم مِن المهاجرين (الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلا ًمِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ) ؟
قالوا : لا ، لَسْنَا مِنْهم .
قال : فأنتم مِن الذين قال الله عز وجل : (وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) ؟
قالوا : لا ، لَسْنَا مِنْهم .
قال : فقلتُ لهم : وأما أنتم فقد تَبَرّأتُم وشَهِدتم وأقْرَرْتُم أن تَكُونُوا مِنهم ، وأنا أشهد أنكم لَسْتُم مِن الفِرقة الثالثة الذين قال الله تعالى : (وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ) قُومُوا عَنّي لا بَارَك الله فيكم ، ولا قَرَّب دُوركم . أنتُم مُستَهزِئون بالإسلام ، ولَسْتُم مِن أهلِه .
(تاريخ دمشق ، لابن عساكر ، وسير أعلام النبلاء ، للذهبي)
🔸محمد بن علي هو الباقِر ، وأبوه هو : زين العابدين علي بن الحسين بن علي رضي الله عنهم .
🔹وفي لسان العرب : وَفِي حَدِيثِ عَلِيّ بن الْحُسَيْن : ابْتَرَكَ الناسُ فِي عُثْمَانَ ، أَيْ : شَتَمُوهُ وتنقَّصُوه يُقَالُ : ابْتَرَكَ الرَّجُلُ فِي عَرْضِ أَخِيهِ : إِذَا اجْتَهَدَ فِي ذَمِّهِ .
انتصار الصحابة الأخيار لِعِرض رسول الله ﷺ
🔸لمّا فَرَغ عليّ رضي الله عنه مِن أمر وقعة الجمل أتاه رجلٌ فقال له : يا أمير المؤمنين إن على الباب رَجُلَين يَنَالان مِن عائشة . فأمَر عليٌّ القعقاعَ بن عمرو أن يَجلِد كُلّ واحد منهما مائة ، وأن يُخْرِجْهما مِن ثِيابِهما . (البداية والنهاية ، لابن كثير)
والخبر بنحوه في : تاريخ الرسل والملوك " تاريخ ابن جرير الطبري " ، وفي الكامل في التاريخ ، لابن الأثير .
🔸قال عَريب بن حُميد : رأى عمّار يوم الْجَمَل جماعة ، فقال : ما هذا ؟ فقالوا : رَجُل يَسبّ عائشة ، ويَقع فيها . قال : فمَشَى إليه عمّار ، فقال : اسْكُتْ مَقْبُوحا مَنْبُوحا ! أتَقَع في حَبيبة رسول الله ؟ إنها لَزَوْجَته في الجنة . رواه الإمام أحمد في فضائل الصحابة بإسناد صحيح ، وأبو نُعيم في " حِلْية الأولياء" ، ورواه الترمذي مِن طريق عمرو بن غالب .
وفي رواية أنه قال له ذلك بعد ما لَكَزَهَ لَكزَات .
🔸لمّا فَرَغ عليّ رضي الله عنه مِن أمر وقعة الجمل أتاه رجلٌ فقال له : يا أمير المؤمنين إن على الباب رَجُلَين يَنَالان مِن عائشة . فأمَر عليٌّ القعقاعَ بن عمرو أن يَجلِد كُلّ واحد منهما مائة ، وأن يُخْرِجْهما مِن ثِيابِهما . (البداية والنهاية ، لابن كثير)
والخبر بنحوه في : تاريخ الرسل والملوك " تاريخ ابن جرير الطبري " ، وفي الكامل في التاريخ ، لابن الأثير .
🔸قال عَريب بن حُميد : رأى عمّار يوم الْجَمَل جماعة ، فقال : ما هذا ؟ فقالوا : رَجُل يَسبّ عائشة ، ويَقع فيها . قال : فمَشَى إليه عمّار ، فقال : اسْكُتْ مَقْبُوحا مَنْبُوحا ! أتَقَع في حَبيبة رسول الله ؟ إنها لَزَوْجَته في الجنة . رواه الإمام أحمد في فضائل الصحابة بإسناد صحيح ، وأبو نُعيم في " حِلْية الأولياء" ، ورواه الترمذي مِن طريق عمرو بن غالب .
وفي رواية أنه قال له ذلك بعد ما لَكَزَهَ لَكزَات .
غَيْرَة آل البيت على عِرْض رِسول الله ﷺ ، وقَتْل مَن طَعَن في عِرْض رسول اللهﷺ
1/ عن أبي جعفر بن الفَضل الطّبَرَي أن محمد بن زيد أخَا الحسن بن زيد قَدِم عليه مِن العراق رجلٌ يَنُوح بين يديه ، فَذَكَر عائشة بِسُوء ، فقام إليه بِعَمود وضَرَب به دِمَاغَه ! فَقَتَله ، فقيل له : هذا مِن شِيعتنا وممن يَتَولاّنا ، فقال : هذا سَمَّى جَدِّي قَرْنَان * ، اسْتَحَقّ عليه القتل . فَقَتَلْتُه . رواه الإمام اللالَكَائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة .
* تَصَحّفَتْ في المطبوع إلى " قرتان " .
وفي المغني لابن قدامة : وَقَالَ خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ أَبِيهِ فِي الرَّجُلِ يَقُولُ لِلرَّجُلِ: يَا قَرْنَانُ : إذَا كَانَ لَهُ أَخَوَاتٌ أَوْ بَنَاتٌ فِي الإِسْلامِ ، ضُرِبَ الْحَدَّ . يَعْنِي أَنَّهُ قَاذِفٌ لَهُنَّ . وَقَالَ خَالِدٌ عَنْ أَبِيهِ : " الْقَرْنَانُ " عِنْدَ الْعَامَّةِ : مَنْ لَهُ بَنَاتٌ . وَالْكَشْحَانُ : مَنْ لَهُ أَخَوَاتٌ . يَعْنِي - وَاَللَّهُ أَعْلَمُ - إذَا كَانَ يُدْخِلُ الرِّجَالَ عَلَيْهِنَّ . اهـ .
وفي " تاج العروس " للزَّبِيدي : والقَرْنانُ: الدَّيُّوثُ المُشارَكُ فِي قَرِينتِه لزَوْجتِه ، وإنَّما سُمِّيت الزَّوجةُ قَرِينةً لمُقارَنَةِ الرَّجلِ إيَّاها ؛ وإنَّما سُمِّي القَرْنانُ لأنَّه يَقْرُنُ بهَا غيرَهُ .
1/ عن أبي جعفر بن الفَضل الطّبَرَي أن محمد بن زيد أخَا الحسن بن زيد قَدِم عليه مِن العراق رجلٌ يَنُوح بين يديه ، فَذَكَر عائشة بِسُوء ، فقام إليه بِعَمود وضَرَب به دِمَاغَه ! فَقَتَله ، فقيل له : هذا مِن شِيعتنا وممن يَتَولاّنا ، فقال : هذا سَمَّى جَدِّي قَرْنَان * ، اسْتَحَقّ عليه القتل . فَقَتَلْتُه . رواه الإمام اللالَكَائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة .
* تَصَحّفَتْ في المطبوع إلى " قرتان " .
وفي المغني لابن قدامة : وَقَالَ خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ أَبِيهِ فِي الرَّجُلِ يَقُولُ لِلرَّجُلِ: يَا قَرْنَانُ : إذَا كَانَ لَهُ أَخَوَاتٌ أَوْ بَنَاتٌ فِي الإِسْلامِ ، ضُرِبَ الْحَدَّ . يَعْنِي أَنَّهُ قَاذِفٌ لَهُنَّ . وَقَالَ خَالِدٌ عَنْ أَبِيهِ : " الْقَرْنَانُ " عِنْدَ الْعَامَّةِ : مَنْ لَهُ بَنَاتٌ . وَالْكَشْحَانُ : مَنْ لَهُ أَخَوَاتٌ . يَعْنِي - وَاَللَّهُ أَعْلَمُ - إذَا كَانَ يُدْخِلُ الرِّجَالَ عَلَيْهِنَّ . اهـ .
وفي " تاج العروس " للزَّبِيدي : والقَرْنانُ: الدَّيُّوثُ المُشارَكُ فِي قَرِينتِه لزَوْجتِه ، وإنَّما سُمِّيت الزَّوجةُ قَرِينةً لمُقارَنَةِ الرَّجلِ إيَّاها ؛ وإنَّما سُمِّي القَرْنانُ لأنَّه يَقْرُنُ بهَا غيرَهُ .
غَيْرَة آل البيت على عِرْض رِسول الله ﷺ ، وقَتْل مَن طَعَن في عِرْض رسول اللهﷺ
2/ قال عُتْبَةُ بن عَبْدِ اللَّهِ الْهَمْدَانِيّ : كُنْتُ يَوْمًا بِحَضْرَةِ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ الدَّاعِي بِطَبَرِسْتَانَ ، وَكَانَ يَلْبَسُ الصُّوفَ ، وَيَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ ، وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَيُوَجِّهُ فِي كُلِّ سَنَةٍ بِعِشْرِينَ أَلْفَ دِينَارٍ إِلَى مَدِينَةِ السَّلام تُفَرَّقُ عَلَى صَغَائِرِ وَلَدِ الصَّحَابَةِ ، وَكَانَ بِحَضْرَتِهِ رَجُلٌ ذَكَرَ عَائِشَةَ بِذِكْرٍ قَبِيحٍ مِنَ الْفَاحِشَةِ ، فَقَالَ : يَا غُلامُ اضْرِبْ عُنُقَهُ ، فَقَالَ لَهُ الْعَلَوِيُّونَ : هَذَا رَجُلٌ مِنْ شِيعَتِنَا ! فَقَالَ : مَعَاذَ اللَّهِ ، هَذَا رَجُلٌ طَعَنَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : (الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) ، فَإِنْ كَانَتْ عَائِشَةُ خَبِيثَةً فَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَبِيثٌ . فَهُوَ كَافِرٌ ، فاضْرِبُوا عُنُقَهُ . فَضَرَبُوا عُنُقَهُ وَأَنَا حَاضِرٌ . رواه الإمام اللالَكَائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة .
🔹الْحَسَن بن زَيْد الدَّاعِي هو : الحسن بن زَيد بن محمد بن إسْمَاعِيل بن الْحَسَنُ بن زَيْد ن الْحَسَنِ بن عَلِي بن أَبِي طَالِب (تاريخ الإسلام ، وسِيَر أعلام النبلاء ، للذهبي)
ذريّة طيبة بعضها من بعض
2/ قال عُتْبَةُ بن عَبْدِ اللَّهِ الْهَمْدَانِيّ : كُنْتُ يَوْمًا بِحَضْرَةِ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ الدَّاعِي بِطَبَرِسْتَانَ ، وَكَانَ يَلْبَسُ الصُّوفَ ، وَيَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ ، وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَيُوَجِّهُ فِي كُلِّ سَنَةٍ بِعِشْرِينَ أَلْفَ دِينَارٍ إِلَى مَدِينَةِ السَّلام تُفَرَّقُ عَلَى صَغَائِرِ وَلَدِ الصَّحَابَةِ ، وَكَانَ بِحَضْرَتِهِ رَجُلٌ ذَكَرَ عَائِشَةَ بِذِكْرٍ قَبِيحٍ مِنَ الْفَاحِشَةِ ، فَقَالَ : يَا غُلامُ اضْرِبْ عُنُقَهُ ، فَقَالَ لَهُ الْعَلَوِيُّونَ : هَذَا رَجُلٌ مِنْ شِيعَتِنَا ! فَقَالَ : مَعَاذَ اللَّهِ ، هَذَا رَجُلٌ طَعَنَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : (الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) ، فَإِنْ كَانَتْ عَائِشَةُ خَبِيثَةً فَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَبِيثٌ . فَهُوَ كَافِرٌ ، فاضْرِبُوا عُنُقَهُ . فَضَرَبُوا عُنُقَهُ وَأَنَا حَاضِرٌ . رواه الإمام اللالَكَائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة .
🔹الْحَسَن بن زَيْد الدَّاعِي هو : الحسن بن زَيد بن محمد بن إسْمَاعِيل بن الْحَسَنُ بن زَيْد ن الْحَسَنِ بن عَلِي بن أَبِي طَالِب (تاريخ الإسلام ، وسِيَر أعلام النبلاء ، للذهبي)
ذريّة طيبة بعضها من بعض
مَن ذبّ عن أعراض الصحابة الكرام -؛رضي الله عنهم - حَفِظه الله وكَفَاه
قال عُمر بن حَبيب : حَضَرْتُ مجلس هارون الرشيد ، فَجَرَت مسألة تنازعها الحضور وعَلَتْ أصواتهم ، فاحتجّ بعضهم بحديث يَرويه أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فَرَفَع بعضهم الحديث ، وزادت المدافعة والْخِصَام حتى قال قائلون منهم : لا يُقبَل هذا الحديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لأن أبا هريرة مُتّهَم فيما يَرْويه ، وصَرّحوا بِتَكذِيبه ، ورأيت الرشيد قد نَحَا نَحوهم ونَصَر قولهم ، فقلت أنا :
الحديث صحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأبو هريرة صحيح النقل صَدوق فيما يَرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره .
فنَظر إليّ الرشيد نَظَر مُغضَب ، وقُمتُ مِن المجلس فانصرفت إلى منزلي ، فلم ألْبَث حتى قيل :
صاحب البريد بالباب ، فدخل فقال لي : أجِب أمير المؤمنين إجابة مَقتول ، وتَحنّط وتَكفّن !
فقلت : اللهم إنك تعلم أني دَفَعت عن صاحِب نَبِيّك ، وأجْلَلتُ نَبِيّك أن يُطعن على أصحابه ، فَسَلّمْنِي منه .
فأُدْخِلتُ على الرشيد وهو جالس على كُرسي مِن ذَهب ، حاسِر عن ذراعيه ، بِيدِه السيف وبين يديه النِّطْع ، فلما بَصُر بي ، قال لي :
يا عمر بن حبيب ! ما تَلَقّاني أحدٌ مِن الردّ والدّفع لِقَولي بِمِثْل ما تَلَقّيتَني به !
فقلتُ : يا أمير المؤمنين ، إن الذي قُلْته وجَادَلتُ عنه فيه إزراء على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى ما جاء به . إذا كان أصحابه كَذّابِين فالشريعة باطِلة ، والفرائض والأحكام في الصيام والصلاة والطلاق والنكاح والحدود كله مَرْدُود غير مَقبول .
فرجع إلى نفسه ، ثم قال : أحييتني يا عُمر بن حبيب أحياك الله ! وأمَر لي بِعشرة آلاف دِرهم .
(تاريخ بغداد ، للخطيب البغدادي ، ومِن طريقِه : الْمِزِّي في " تهذيب الكمال " ، وذَكرها القرطبي في تفسيره)
قال عُمر بن حَبيب : حَضَرْتُ مجلس هارون الرشيد ، فَجَرَت مسألة تنازعها الحضور وعَلَتْ أصواتهم ، فاحتجّ بعضهم بحديث يَرويه أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فَرَفَع بعضهم الحديث ، وزادت المدافعة والْخِصَام حتى قال قائلون منهم : لا يُقبَل هذا الحديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لأن أبا هريرة مُتّهَم فيما يَرْويه ، وصَرّحوا بِتَكذِيبه ، ورأيت الرشيد قد نَحَا نَحوهم ونَصَر قولهم ، فقلت أنا :
الحديث صحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأبو هريرة صحيح النقل صَدوق فيما يَرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره .
فنَظر إليّ الرشيد نَظَر مُغضَب ، وقُمتُ مِن المجلس فانصرفت إلى منزلي ، فلم ألْبَث حتى قيل :
صاحب البريد بالباب ، فدخل فقال لي : أجِب أمير المؤمنين إجابة مَقتول ، وتَحنّط وتَكفّن !
فقلت : اللهم إنك تعلم أني دَفَعت عن صاحِب نَبِيّك ، وأجْلَلتُ نَبِيّك أن يُطعن على أصحابه ، فَسَلّمْنِي منه .
فأُدْخِلتُ على الرشيد وهو جالس على كُرسي مِن ذَهب ، حاسِر عن ذراعيه ، بِيدِه السيف وبين يديه النِّطْع ، فلما بَصُر بي ، قال لي :
يا عمر بن حبيب ! ما تَلَقّاني أحدٌ مِن الردّ والدّفع لِقَولي بِمِثْل ما تَلَقّيتَني به !
فقلتُ : يا أمير المؤمنين ، إن الذي قُلْته وجَادَلتُ عنه فيه إزراء على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى ما جاء به . إذا كان أصحابه كَذّابِين فالشريعة باطِلة ، والفرائض والأحكام في الصيام والصلاة والطلاق والنكاح والحدود كله مَرْدُود غير مَقبول .
فرجع إلى نفسه ، ثم قال : أحييتني يا عُمر بن حبيب أحياك الله ! وأمَر لي بِعشرة آلاف دِرهم .
(تاريخ بغداد ، للخطيب البغدادي ، ومِن طريقِه : الْمِزِّي في " تهذيب الكمال " ، وذَكرها القرطبي في تفسيره)
امتداد الخير : أهل المعروف في الدنيا هُم أهل المعروف في الآخرة
قال الشيخ السّعدِي في آخر تفسير سورة " المزمّل " :
وليُعلَم أن مِثقال ذرّة مِن الخير في هذه الدار ، يُقابِله أضعاف أضعاف الدنيا وما عليها في دار النعيم المقيم مِن اللذّات والشَهوات .
وأن الخير والبِرّ في هذه الدنيا مادّة الخير والبِر في دار القرار ، وبَذره وأصْله وأساسه .
فَوا أسَفَاه على أوقات مَضَت في الغفلات .
وواحسْرَتاه على أزمان تَقَضّت بِغير الأعمال الصالحات .
وواغَوثاه مِن قلوب لم يُؤثّر فيها وَعْظ بِارِئها ، ولم يَنجَع فيها تَشويق مَن هو أرْحَم بها مِنها .
فَلَكَ اللهم الحمد ، وإليك المشتَكَى ، وبِك المستَغاث ، ولا حول ولا قوة إلاّ بك .
قال الشيخ السّعدِي في آخر تفسير سورة " المزمّل " :
وليُعلَم أن مِثقال ذرّة مِن الخير في هذه الدار ، يُقابِله أضعاف أضعاف الدنيا وما عليها في دار النعيم المقيم مِن اللذّات والشَهوات .
وأن الخير والبِرّ في هذه الدنيا مادّة الخير والبِر في دار القرار ، وبَذره وأصْله وأساسه .
فَوا أسَفَاه على أوقات مَضَت في الغفلات .
وواحسْرَتاه على أزمان تَقَضّت بِغير الأعمال الصالحات .
وواغَوثاه مِن قلوب لم يُؤثّر فيها وَعْظ بِارِئها ، ولم يَنجَع فيها تَشويق مَن هو أرْحَم بها مِنها .
فَلَكَ اللهم الحمد ، وإليك المشتَكَى ، وبِك المستَغاث ، ولا حول ولا قوة إلاّ بك .
افْعلُوا المعروف ؛ فإن أهل المعروف في الدنيا هُم أهل المعروف في الآخرة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : صنائع المعروف تَقِي مصارع السوء .
والصدقة خَفِيّا تُطفئ غضب الرب .
وصِلَة الرّحم زيادة في العُمر .
وكل معروف صدقة .
وأهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة .
وأهل المنكر في الدنيا أهل المنكر في الآخرة . رواه الطبراني في الأوسط ، وصححه الألباني .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : صنائع المعروف تَقِي مصارع السوء .
والصدقة خَفِيّا تُطفئ غضب الرب .
وصِلَة الرّحم زيادة في العُمر .
وكل معروف صدقة .
وأهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة .
وأهل المنكر في الدنيا أهل المنكر في الآخرة . رواه الطبراني في الأوسط ، وصححه الألباني .
والله ذو الفضل العظيم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مَن تصدق بِعدل تمرة من كسب طيب ، ولا يقبل الله إلاّ الطيب ، وإن الله يتقبّلها بيمينه ، ثم يُربيها لصاحبها كما يُربي أحدكم فُلوّه ، حتى تكون مثل الجبل . رواه البخاري ومسلم .
مِن فضل الله على المؤمن : أن رزقه المال، فإذا أنفقه في سبيل الله ضُوعفت له الأجور .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مَن تصدق بِعدل تمرة من كسب طيب ، ولا يقبل الله إلاّ الطيب ، وإن الله يتقبّلها بيمينه ، ثم يُربيها لصاحبها كما يُربي أحدكم فُلوّه ، حتى تكون مثل الجبل . رواه البخاري ومسلم .
مِن فضل الله على المؤمن : أن رزقه المال، فإذا أنفقه في سبيل الله ضُوعفت له الأجور .
اليوم : الخميس
التاريخ : 5 /جمادى الأولى/1439 هـ
الحَدَث : قال لي نصراني بعد مناقشة : أعتقد انكم ستدخلون الجنة ؛ لأنكم تعبدون الله لا تشركون به شيئا ، ولا تدعون معه أحدا .
فتذكرت قول الموسوي
حيث قال في كتابه " الشيعة والتصحيح " : الإيمان بتأثير إنسان ما حيّا كان أو ميتاً في حياة الآخرين خيرا أو شرا وفي الدنيا والآخرة ؛ هو مظهر كبير من مظاهر الغلو ... ونسبة الأمور العجيبة والخارقة إلى الأئمة والأولياء والمشايخ كانت السبب في تنمية الغلو العملي ، وما يصدر من عامة الناس في مقابر الأئمة والأولياء والمشايخ في إظهار العبودية وتقديم النذورات وطلب الحاجة المباشرة منهم وأمور أخرى لا تُعدّ ولا تُحصى .
وفكرة الغلو تحتلّ قلوب كثير من الناس حتى من غير المسلمين ، وتشارك الفرق الإسلامية الأخرى الشيعة في غلوهم بالنسبة للأئمة والأولياء ، نستثني منهم (السلفية) الذين استطاعوا أن يُحطّموا القيود التي قيّدت عقول الناس وقلوبهم على السواء .
التاريخ : 5 /جمادى الأولى/1439 هـ
الحَدَث : قال لي نصراني بعد مناقشة : أعتقد انكم ستدخلون الجنة ؛ لأنكم تعبدون الله لا تشركون به شيئا ، ولا تدعون معه أحدا .
فتذكرت قول الموسوي
حيث قال في كتابه " الشيعة والتصحيح " : الإيمان بتأثير إنسان ما حيّا كان أو ميتاً في حياة الآخرين خيرا أو شرا وفي الدنيا والآخرة ؛ هو مظهر كبير من مظاهر الغلو ... ونسبة الأمور العجيبة والخارقة إلى الأئمة والأولياء والمشايخ كانت السبب في تنمية الغلو العملي ، وما يصدر من عامة الناس في مقابر الأئمة والأولياء والمشايخ في إظهار العبودية وتقديم النذورات وطلب الحاجة المباشرة منهم وأمور أخرى لا تُعدّ ولا تُحصى .
وفكرة الغلو تحتلّ قلوب كثير من الناس حتى من غير المسلمين ، وتشارك الفرق الإسلامية الأخرى الشيعة في غلوهم بالنسبة للأئمة والأولياء ، نستثني منهم (السلفية) الذين استطاعوا أن يُحطّموا القيود التي قيّدت عقول الناس وقلوبهم على السواء .
منارة في دولة بروندي في أفريقيا.. نبتت عليها الأعشاب لكثرة الأمطار ..
لا تيأسنّ .. فالأعشاب وجدت طريقا ومَسْلكا بين أطباق الرّخام !!
لا تيأسنّ .. فالأعشاب وجدت طريقا ومَسْلكا بين أطباق الرّخام !!
مَن لم يتغمده الله برحمته ومغفرته ؛ فهو هالك
قال الشيخ السّعدِي في آخر تفسير سورة " المزمّل " :
(وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) وفي الأمْر بِالاستغفار بعد الْحَثّ على أفعال الطاعة والخير فائدة كبيرة ؛ وذلك أن العبد ما يَخْلُو مِن التقصير فيما أُمِر به ، إما أن لا يفعله أصلا ، أو يفعله على وَجْه ناقِص ، فأُمِر بِتَرْقِيع ذلك بالاستغفار ، فإن العبد يُذنِب آناء الليل والنهار .
فمتى لم يتغمده الله برحمته ومغفرته ؛ فإنه هالك .
قال الشيخ السّعدِي في آخر تفسير سورة " المزمّل " :
(وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) وفي الأمْر بِالاستغفار بعد الْحَثّ على أفعال الطاعة والخير فائدة كبيرة ؛ وذلك أن العبد ما يَخْلُو مِن التقصير فيما أُمِر به ، إما أن لا يفعله أصلا ، أو يفعله على وَجْه ناقِص ، فأُمِر بِتَرْقِيع ذلك بالاستغفار ، فإن العبد يُذنِب آناء الليل والنهار .
فمتى لم يتغمده الله برحمته ومغفرته ؛ فإنه هالك .