النصراني يزعم أن لله صاحبة وولدا ، والكافر عموما : يُكذّب الله ورسوله ﷺ ..
قال القَرافي : لَمّا أتَى الشيخ أبو الوليد الطرطوشي رحمه الله الخليفةَ بمصر ، وَجَد عنده وزيرا راهبا وسَلّم إليه قياده ، وأخذ يَسمع رأيه ، ويُنفّذ كلماته المسمومة في المسلمين .
وكان هو ممن يَسمع قوله فيه ، فلما دخل عليه في صورة المغضب والوزير الراهب بإزائه جالس أنشده :
يا أيها الملك الذي جُوده ... يطلبه القاصد والراغب
إن الذي شُرِّفت مِن أجله ... يَزعم هذا أنه كاذب
فاشتد غضب الخليفة عند سماع الأبيات ، وأمَر بالراهب فَسُحِب وضُرِب وقُتِل ، وأقبل على الشيخ أبي الوليد فأكرمه وعظّمه بعد عزمِه على إيذائه .
فلما استحضر الخليفة تكذيب الراهب لرسول الله صلى الله عليه وسلم - وهو سبب شَرَفِه وشَرَف آبائه وأهل السماوات والأرضين - بَعَثَه ذلك على البعد عن السكون إليه ، والمودة له ، وأبعده عن منازل العزّ إلى ما يَليق به مِن الذل والصغار . اهـ .
خُطبة جمعة عن .. (الاحتفاء بالكفار)
أُلقيت أوائل في عام 1434 هـ
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=14556
قال القَرافي : لَمّا أتَى الشيخ أبو الوليد الطرطوشي رحمه الله الخليفةَ بمصر ، وَجَد عنده وزيرا راهبا وسَلّم إليه قياده ، وأخذ يَسمع رأيه ، ويُنفّذ كلماته المسمومة في المسلمين .
وكان هو ممن يَسمع قوله فيه ، فلما دخل عليه في صورة المغضب والوزير الراهب بإزائه جالس أنشده :
يا أيها الملك الذي جُوده ... يطلبه القاصد والراغب
إن الذي شُرِّفت مِن أجله ... يَزعم هذا أنه كاذب
فاشتد غضب الخليفة عند سماع الأبيات ، وأمَر بالراهب فَسُحِب وضُرِب وقُتِل ، وأقبل على الشيخ أبي الوليد فأكرمه وعظّمه بعد عزمِه على إيذائه .
فلما استحضر الخليفة تكذيب الراهب لرسول الله صلى الله عليه وسلم - وهو سبب شَرَفِه وشَرَف آبائه وأهل السماوات والأرضين - بَعَثَه ذلك على البعد عن السكون إليه ، والمودة له ، وأبعده عن منازل العزّ إلى ما يَليق به مِن الذل والصغار . اهـ .
خُطبة جمعة عن .. (الاحتفاء بالكفار)
أُلقيت أوائل في عام 1434 هـ
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=14556
al-ershaad.net
خُطبة جمعة عن .. (الاحتفاء بالكفار) - منتديات الإرشاد للفتاوى الشرعية
خُطبة جمعة عن .. (الاحتفاء بالكفار) قسم الخُطب المنبرية
حكم تهنئة النصارى بأعيادهم
زعم بعضهم أنه ليس في القرآن ما يدل على منع تهنئة النصارى بأعيادهم
ولو لم يكن في القرآن إلا سورة الفاتحة ؛ لَكَفى !
ولو لم يكن في القرآن إلا سورة الكافرون ؛ لَكَفى !
كيف وسورة المائدة فيها آيات صريحة في تحريم موالاتهم ، التي من مظاهرها : تهنئتهم وتقديمهم ومحبتهم
قال ابن القيم :
وأما التّهنئة بشعائر الكُفر المختصّة به ؛ فحرام بالاتفاق ، مثل : أن يُهنّئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول : عيد مبارك عليك ، أو تَهنأ بهذا العيد ، ونحوه ؛ فهذا إن سَلِم قائله من الكُفر فهو من المحرمات ، وهو بمنزلة أن يُهنّئه بسجوده للصليب ، بل ذلك أعظم إثمًا عند الله وأشدّ مُقتًا من التهنئة بِشُرب الخمر ، وقتل النفس ، وارتكاب الفَرج الحرام ونحوه .
وكثير ممن لا قَدْر للدّين عنده يقع في ذلك ، ولا يدري قُبح ما فعل ، فمن هنّأ عبدًا بمعصية أو بدعة أو كُفر ؛ فقد تعرّض لِمَقت الله وسَخطه . (أحكام أهل الذمة)
🔹وقد ذَكر د. محمد بن سعيد القحطاني في كتابه " الولاء والبراء
في الإسلام" كلام ابن القيم ، ثم قال :
وإذا كان هذا كلام العلامة ابن القيم وهو المتوفى سنة ٧٥١ هـ رحمه الله. فلينظر المسلم اليوم إلى هذا الغثاء الذي هو كَغُثاء السّيل ، يَنتسبون للإسلام وهُم يَتّبعون أعداء الله في كل صغيرة وكبيرة ، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلوه ! وليست تَبَعيّة لهم فحسب بل إنها تَبَعيّة بإعجاب وانبهار ! فما تمر بأعدائنا مناسبة إلاّ وتَنْهال التهاني عليهم من كل حَدب وصَوب بالتهنئة والتبريك ومَعسُول الأماني !!
أقول : إذا كان د. محمد بن سعيد القحطاني قال هذا الكلام تقريبا عام 1400 هـ ، فماذا تقول نحن في هذا الزمن ؟!
ما حكم محبة المسلم لصديقه النصراني وتعلقه به ؟
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=11808
زعم بعضهم أنه ليس في القرآن ما يدل على منع تهنئة النصارى بأعيادهم
ولو لم يكن في القرآن إلا سورة الفاتحة ؛ لَكَفى !
ولو لم يكن في القرآن إلا سورة الكافرون ؛ لَكَفى !
كيف وسورة المائدة فيها آيات صريحة في تحريم موالاتهم ، التي من مظاهرها : تهنئتهم وتقديمهم ومحبتهم
قال ابن القيم :
وأما التّهنئة بشعائر الكُفر المختصّة به ؛ فحرام بالاتفاق ، مثل : أن يُهنّئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول : عيد مبارك عليك ، أو تَهنأ بهذا العيد ، ونحوه ؛ فهذا إن سَلِم قائله من الكُفر فهو من المحرمات ، وهو بمنزلة أن يُهنّئه بسجوده للصليب ، بل ذلك أعظم إثمًا عند الله وأشدّ مُقتًا من التهنئة بِشُرب الخمر ، وقتل النفس ، وارتكاب الفَرج الحرام ونحوه .
وكثير ممن لا قَدْر للدّين عنده يقع في ذلك ، ولا يدري قُبح ما فعل ، فمن هنّأ عبدًا بمعصية أو بدعة أو كُفر ؛ فقد تعرّض لِمَقت الله وسَخطه . (أحكام أهل الذمة)
🔹وقد ذَكر د. محمد بن سعيد القحطاني في كتابه " الولاء والبراء
في الإسلام" كلام ابن القيم ، ثم قال :
وإذا كان هذا كلام العلامة ابن القيم وهو المتوفى سنة ٧٥١ هـ رحمه الله. فلينظر المسلم اليوم إلى هذا الغثاء الذي هو كَغُثاء السّيل ، يَنتسبون للإسلام وهُم يَتّبعون أعداء الله في كل صغيرة وكبيرة ، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلوه ! وليست تَبَعيّة لهم فحسب بل إنها تَبَعيّة بإعجاب وانبهار ! فما تمر بأعدائنا مناسبة إلاّ وتَنْهال التهاني عليهم من كل حَدب وصَوب بالتهنئة والتبريك ومَعسُول الأماني !!
أقول : إذا كان د. محمد بن سعيد القحطاني قال هذا الكلام تقريبا عام 1400 هـ ، فماذا تقول نحن في هذا الزمن ؟!
ما حكم محبة المسلم لصديقه النصراني وتعلقه به ؟
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=11808
al-ershaad.net
ما حكم محبة المسلم لصديقه النصراني وتعلقه به ؟ - منتديات الإرشاد للفتاوى الشرعية
ما حكم محبة المسلم لصديقه النصراني وتعلقه به ؟ قسـم العقـيدة والـتوحيد
حقيقة الكُفّار
وَصَفَهم الله بِالْمُجْرِمِين في آيات كثيرة :
(إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ (40) لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ)
(وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآَيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ )
(إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ)
قال ابن جُزَيّ : المراد بالمجرمين هنا الكفار ، وضلالهم في الدنيا ، والسُّعُر لهم في الآخرة ، وهو الاحتراق .
(يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (11) وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ (12) وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ (13) وَمَنْ فِي الأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيهِ) .
قال ابن عطيّة : الْمُجْرِمُ في هذه الآية الكافر ؛ بِدليل شِدّة الوَعْد .
وَصَفَهم الله بِالْمُجْرِمِين في آيات كثيرة :
(إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ (40) لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ)
(وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآَيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ )
(إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ)
قال ابن جُزَيّ : المراد بالمجرمين هنا الكفار ، وضلالهم في الدنيا ، والسُّعُر لهم في الآخرة ، وهو الاحتراق .
(يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (11) وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ (12) وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ (13) وَمَنْ فِي الأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيهِ) .
قال ابن عطيّة : الْمُجْرِمُ في هذه الآية الكافر ؛ بِدليل شِدّة الوَعْد .
🔸بدأ دِين الإسلام بالأمر بالصلاة
(وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ)
واخْتُتِم بالأمر بالصلاة :
" الصلاة الصلاة " رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه .
🔸بدأ دِين الإسلام بتصحيح الاعتقاد
(وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ)
واخْتُتِم بحراسة المعتقد
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مَرضه الذي لم يَقم منه : لعن الله اليهود والنصارى ، اتّخذوا قبور أنبيائهم مساجد . يُحذّر ما صَنعوا . رواه البخاري ومسلم .
(وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ)
واخْتُتِم بالأمر بالصلاة :
" الصلاة الصلاة " رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه .
🔸بدأ دِين الإسلام بتصحيح الاعتقاد
(وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ)
واخْتُتِم بحراسة المعتقد
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مَرضه الذي لم يَقم منه : لعن الله اليهود والنصارى ، اتّخذوا قبور أنبيائهم مساجد . يُحذّر ما صَنعوا . رواه البخاري ومسلم .
موت المسلم راحة مِن تَعب الدنيا ونَصَبها إلى رحمة الله .
🔸مُرَّ على النبي صلى الله عليه وسلم بجنازة ، فقال : مُسْتَرِيح ومُسْتَرَاح منه . قالوا : يا رسول الله ما المستريح والمستراح منه ؟
فقال : العبد المؤمن يستريح مِن نَصَب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله ، والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب . رواه البخاري ومسلم .
🔸وقال النبي صلى الله عليه وسلم : أيّما مسلم شهد له أربعة بخير أدخله الله الجنة . فقالوا : وثلاثة ؟ قال: وثلاثة . فقالوا : واثنان ؟ قال : واثنان . رواه البخاري .
🔹قال الإمام مالك بن أنس : مَن لَزم السّنة وسَلِم منه أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم مات ؛ كان مع الصديقين والشهداء والصالحين وإن قصّر في العمل .
🔹وقال المرّوذي :
قلت لأبي عبد الله [الإمام أحمد] : مَن مات على الإسلام والسنة ، مات على خير ؟
فقال : اسكت ، بل مات على الخير كله .
🔸مُرَّ على النبي صلى الله عليه وسلم بجنازة ، فقال : مُسْتَرِيح ومُسْتَرَاح منه . قالوا : يا رسول الله ما المستريح والمستراح منه ؟
فقال : العبد المؤمن يستريح مِن نَصَب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله ، والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب . رواه البخاري ومسلم .
🔸وقال النبي صلى الله عليه وسلم : أيّما مسلم شهد له أربعة بخير أدخله الله الجنة . فقالوا : وثلاثة ؟ قال: وثلاثة . فقالوا : واثنان ؟ قال : واثنان . رواه البخاري .
🔹قال الإمام مالك بن أنس : مَن لَزم السّنة وسَلِم منه أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم مات ؛ كان مع الصديقين والشهداء والصالحين وإن قصّر في العمل .
🔹وقال المرّوذي :
قلت لأبي عبد الله [الإمام أحمد] : مَن مات على الإسلام والسنة ، مات على خير ؟
فقال : اسكت ، بل مات على الخير كله .
عشرٌ مُختَصَرات
في حِكمَة نَبيّ الله داود عليه الصلاة والسلام :
🔸ثلاث مَن كُنّ فيه أعجبنني : القصد في الفقر والغِنَى ، والعدل في الغضب والرضا ، والخشية في السر والعلانية .
🔸وثلاث مَن كُنّ فيه أهْلَكْنَه : شُحّ مُطَاع ، وهَوى مُتّبَع ، وإعجاب المرء بِنفسه .
🔸وأربع مَن أُعْطِيهن فقد أُعْطِي خير الدنيا والآخرة : لِسان ذَاكِر ، وقلب شَاكِر ، وبَدَن صابِر ، وزوجة مُوافِقَة أو قال مُواتِيَة . رواه عبد الرزاق .
في حِكمَة نَبيّ الله داود عليه الصلاة والسلام :
🔸ثلاث مَن كُنّ فيه أعجبنني : القصد في الفقر والغِنَى ، والعدل في الغضب والرضا ، والخشية في السر والعلانية .
🔸وثلاث مَن كُنّ فيه أهْلَكْنَه : شُحّ مُطَاع ، وهَوى مُتّبَع ، وإعجاب المرء بِنفسه .
🔸وأربع مَن أُعْطِيهن فقد أُعْطِي خير الدنيا والآخرة : لِسان ذَاكِر ، وقلب شَاكِر ، وبَدَن صابِر ، وزوجة مُوافِقَة أو قال مُواتِيَة . رواه عبد الرزاق .
الحمد لله ..:
قال عليه الصلاة والسلام : خيرُ نِسائكمُ الودودُ الولودُ ، المواتيةُ المواسيةُ إذا اتَّقَينَ الله ، وشَرُّ نِسَائِكُمُ المتَبَرِّجَاتُ الْمُتَخَيِّلاتُ ، وهُنَّ المنافِقَاتُ . لا يَدخلُ الجنةَ مِنْهُنّ إلا مثلُ الغُرَابِ الأعْصَم . رواه البيهقي ، وصححه الألباني .
قال ابن الأثير : وَفِي الْحَدِيثِ : " خَيْرُ النِّسَاء المُوَاتِيَةُ لِزَوْجها» " المُوَاتَاة : حُسْن المُطَاوعَة وَالْمُوَافَقَةِ .
وقال : الغُرَاب الأَعْصَم : هُوَ الأبْيضُ الْجَنَاحَيْنِ، وَقِيلَ : الأبْيَضُ الرِّجْلين . أَرَاد َ: قِلَّة مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنَ النِّسَاءِ ؛ لأنَّ هَذَا الوصفَ فِي الغِرْبانِ عزيزٌ قَلِيلٌ . اهـ.
قوله : " أَرَاد َ: قِلَّة مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنَ النِّسَاء " أي : ممن اتّصَفن بذلك الوصف
قال عليه الصلاة والسلام : خيرُ نِسائكمُ الودودُ الولودُ ، المواتيةُ المواسيةُ إذا اتَّقَينَ الله ، وشَرُّ نِسَائِكُمُ المتَبَرِّجَاتُ الْمُتَخَيِّلاتُ ، وهُنَّ المنافِقَاتُ . لا يَدخلُ الجنةَ مِنْهُنّ إلا مثلُ الغُرَابِ الأعْصَم . رواه البيهقي ، وصححه الألباني .
قال ابن الأثير : وَفِي الْحَدِيثِ : " خَيْرُ النِّسَاء المُوَاتِيَةُ لِزَوْجها» " المُوَاتَاة : حُسْن المُطَاوعَة وَالْمُوَافَقَةِ .
وقال : الغُرَاب الأَعْصَم : هُوَ الأبْيضُ الْجَنَاحَيْنِ، وَقِيلَ : الأبْيَضُ الرِّجْلين . أَرَاد َ: قِلَّة مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنَ النِّسَاءِ ؛ لأنَّ هَذَا الوصفَ فِي الغِرْبانِ عزيزٌ قَلِيلٌ . اهـ.
قوله : " أَرَاد َ: قِلَّة مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنَ النِّسَاء " أي : ممن اتّصَفن بذلك الوصف
🔸إذا كانت وقاية النفس مِن الشُّحّ مِن أسباب الفَلاح ، فإن الشُّحّ مِن أسباب الهلاك
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اتَّقُوا الظُّلْمَ ، فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَاتَّقُوا الشُّحَّ ، فَإِنَّ الشُّحَّ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، حَمَلَهُمْ عَلَى أَنْ سَفَكُوا دِمَاءَهُمْ وَاسْتَحَلُّوا مَحَارِمَهُمْ. رواه مسلم .
🔸والشُّحّ أسوأ أخلاق الرِّجال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : شَرُّ مَا فِي الرَّجُلِ شُحٌّ هَالِع ، وَجُبْنٌ خَالِع . رواه الإمام أحمد وأبو داود ، وصححه الألباني والأرنؤوط .
قال ابن الأثير :
" شُحٌّ هَالِعٌ " الْهَلَعُ : أشَدُّ الجَزَع والضَّجَر .
" وجُبْنٌ خَالِعٌ " أَيْ : شَدِيدٌ ، كَأَنَّهُ يَخْلَعُ فُؤَادَهُ مِنْ شِدَّةِ خّوْفه .. وَالْمُرَادُ بِهِ مَا يَعْرِضُ مِنْ نوازِع الْأَفْكَارِ وضَعْفِ الْقَلْبِ عِنْدَ الخَوف . اهـ .
🔸والشُّحّ سوء ظَنّ بالله ، ولذا لا يَسكُن الشُّحّ قَلْب المؤمن ؛ لأن المؤمن يُحسِن ظنّه بِربّه
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يَجْتَمِعُ شُحٌّ وَإِيمَانٌ فِي قَلْبِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ . رواه الإمام أحمد والنسائي ، وصححه الألباني والأرنؤوط .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اتَّقُوا الظُّلْمَ ، فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَاتَّقُوا الشُّحَّ ، فَإِنَّ الشُّحَّ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، حَمَلَهُمْ عَلَى أَنْ سَفَكُوا دِمَاءَهُمْ وَاسْتَحَلُّوا مَحَارِمَهُمْ. رواه مسلم .
🔸والشُّحّ أسوأ أخلاق الرِّجال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : شَرُّ مَا فِي الرَّجُلِ شُحٌّ هَالِع ، وَجُبْنٌ خَالِع . رواه الإمام أحمد وأبو داود ، وصححه الألباني والأرنؤوط .
قال ابن الأثير :
" شُحٌّ هَالِعٌ " الْهَلَعُ : أشَدُّ الجَزَع والضَّجَر .
" وجُبْنٌ خَالِعٌ " أَيْ : شَدِيدٌ ، كَأَنَّهُ يَخْلَعُ فُؤَادَهُ مِنْ شِدَّةِ خّوْفه .. وَالْمُرَادُ بِهِ مَا يَعْرِضُ مِنْ نوازِع الْأَفْكَارِ وضَعْفِ الْقَلْبِ عِنْدَ الخَوف . اهـ .
🔸والشُّحّ سوء ظَنّ بالله ، ولذا لا يَسكُن الشُّحّ قَلْب المؤمن ؛ لأن المؤمن يُحسِن ظنّه بِربّه
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يَجْتَمِعُ شُحٌّ وَإِيمَانٌ فِي قَلْبِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ . رواه الإمام أحمد والنسائي ، وصححه الألباني والأرنؤوط .
وَعْد الحقّ حقّ ، ووَعْد الشيطان باطِل
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن للشيطان لَمّة بِابْن آدم ، وللمَلَك لَمّة ؛ فأمّا لَمّة الشيطان فإيعَاد بِالشّر وتكذيب بِالْحَقّ ، وأما لَمّة الْمَلَك فإيعَاد بالخير وتصديق بِالحَقّ ؛ فمَن وَجَد ذلك فليَعلَم أنه مِن الله فليحمد الله ، ومَن وَجَد الأخرى فليتَعَوّذ بِالله مِن الشيطان الرجيم ، ثم قرأ (الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ) . رواه الترمذي ، وقوّاه الشيخ أحمد شاكر رحمه الله .
اللمّة : المرّة الواحدة مِن الإلمام ، وهو القُرب مِن الشيء ، والمراد بها : الهمّة التي تقع في القلب مِن فعل الخير والشر والعَزْم عليه . (جامع الأصول في أحاديث الرسول ﷺ ، لابن الأثير)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن للشيطان لَمّة بِابْن آدم ، وللمَلَك لَمّة ؛ فأمّا لَمّة الشيطان فإيعَاد بِالشّر وتكذيب بِالْحَقّ ، وأما لَمّة الْمَلَك فإيعَاد بالخير وتصديق بِالحَقّ ؛ فمَن وَجَد ذلك فليَعلَم أنه مِن الله فليحمد الله ، ومَن وَجَد الأخرى فليتَعَوّذ بِالله مِن الشيطان الرجيم ، ثم قرأ (الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ) . رواه الترمذي ، وقوّاه الشيخ أحمد شاكر رحمه الله .
اللمّة : المرّة الواحدة مِن الإلمام ، وهو القُرب مِن الشيء ، والمراد بها : الهمّة التي تقع في القلب مِن فعل الخير والشر والعَزْم عليه . (جامع الأصول في أحاديث الرسول ﷺ ، لابن الأثير)
نعوذ بالله مِن الْحَوْر بعد الكَوْر
قال عُمر رضي الله عنه يوما لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : فيمَ تَرَون هذه الآية نزلت : (أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ) ؟
قالوا : الله أعلم ، فغضِب عُمر فقال : قولوا نَعلم أو لا نَعلم .
فقال ابن عباس : في نفسي منها شيء يا أمير المؤمنين .
قال عُمر : يا ابن أخي ، قُل ولا تحقر نفسك .
قال ابن عباس : ضُربِت مثلا لِعَمل .
قال عمر : أيّ عَمل ؟
قال ابن عباس : لِعَمَل .
قال عمر : لِرَجل غَنِيّ يَعمَل بطاعة الله عز وجل ، ثم بَعث الله له الشيطان ، فعَمِل بالمعاصي حتى أغْرَق أعماله . رواه البخاري .
هل هذا الحديث صحيح : " اللهم إني أعوذ بك من الحور بعد الكور " ، وما معناه ؟
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?p=19649
قال عُمر رضي الله عنه يوما لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : فيمَ تَرَون هذه الآية نزلت : (أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ) ؟
قالوا : الله أعلم ، فغضِب عُمر فقال : قولوا نَعلم أو لا نَعلم .
فقال ابن عباس : في نفسي منها شيء يا أمير المؤمنين .
قال عُمر : يا ابن أخي ، قُل ولا تحقر نفسك .
قال ابن عباس : ضُربِت مثلا لِعَمل .
قال عمر : أيّ عَمل ؟
قال ابن عباس : لِعَمَل .
قال عمر : لِرَجل غَنِيّ يَعمَل بطاعة الله عز وجل ، ثم بَعث الله له الشيطان ، فعَمِل بالمعاصي حتى أغْرَق أعماله . رواه البخاري .
هل هذا الحديث صحيح : " اللهم إني أعوذ بك من الحور بعد الكور " ، وما معناه ؟
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?p=19649
al-ershaad.net
هل هذا الحديث صحيح : " اللهم إني أعوذ بك من الحور بعد الكور " ، وما معناه ؟ - منتديات الإرشاد للفتاوى الشرعية
هل هذا الحديث صحيح : " اللهم إني أعوذ بك من الحور بعد الكور " ، وما معناه ؟ قسـم السنـة النبويـة
عَادة الله : حِفْظ الصالحين
وبالصلاح تُحفظ الذراري والأرواح
في دُعاء النوم : سبحانك اللهم ربي بك وَضَعت جَنْبِي ، وبِك أرفَعه ، إن أمسَكت نَفْسِي ، فاغفِر لها ، وإن أرسلتها فاحفَظها بما تَحفظ به عبادك الصالحين . رواه البخاري ومسلم .
🔸تأمّل القُدرة والقوّة والعَظَمة : كل إنسان ينام فَنَفْسُه عند الله وفي الملكوت الأعلى .
فالله أحصاها وتَوفّاها وأمسَكَها ، وهو القائم (عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ)
قال الله تعالى : (وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)
🔹قال ابن كثير : يُخبِر تعالى أنه يَتوفّى عباده في منامهم بالليل ، وهذا هو التّوفّي الأصغر ... وذَكَر في هذه الآية الوَفَاتَين : الكُبرى والصّغرى ، وهكذا ذَكَر في هذا المقام حُكم الوَفَاتَين الصُّغرى ثم الكُبرى .
🔸وقال في آية الزّمَر :
قال تعالى مُخبِرا عن نفسه الكريمة بأنه المتَصرِّف في الوجود بما يَشاء ، وأنه يَتَوفّى الأنفس الوفاة الكبرى ، بما يُرسِل مِن الحفَظَة الذين يقبضونها مِن الأبدان ، والوفاة الصغرى عند المنام ...
وفي هذه الآية ذَكَر الكبرى ثم الصغرى ؛ ولهذا قال : (اللَّهُ يَتَوَفَّى الأنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) ، وفيه دلالة على أنها تجتمع في الملأ الأعلى .
وبالصلاح تُحفظ الذراري والأرواح
في دُعاء النوم : سبحانك اللهم ربي بك وَضَعت جَنْبِي ، وبِك أرفَعه ، إن أمسَكت نَفْسِي ، فاغفِر لها ، وإن أرسلتها فاحفَظها بما تَحفظ به عبادك الصالحين . رواه البخاري ومسلم .
🔸تأمّل القُدرة والقوّة والعَظَمة : كل إنسان ينام فَنَفْسُه عند الله وفي الملكوت الأعلى .
فالله أحصاها وتَوفّاها وأمسَكَها ، وهو القائم (عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ)
قال الله تعالى : (وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)
🔹قال ابن كثير : يُخبِر تعالى أنه يَتوفّى عباده في منامهم بالليل ، وهذا هو التّوفّي الأصغر ... وذَكَر في هذه الآية الوَفَاتَين : الكُبرى والصّغرى ، وهكذا ذَكَر في هذا المقام حُكم الوَفَاتَين الصُّغرى ثم الكُبرى .
🔸وقال في آية الزّمَر :
قال تعالى مُخبِرا عن نفسه الكريمة بأنه المتَصرِّف في الوجود بما يَشاء ، وأنه يَتَوفّى الأنفس الوفاة الكبرى ، بما يُرسِل مِن الحفَظَة الذين يقبضونها مِن الأبدان ، والوفاة الصغرى عند المنام ...
وفي هذه الآية ذَكَر الكبرى ثم الصغرى ؛ ولهذا قال : (اللَّهُ يَتَوَفَّى الأنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) ، وفيه دلالة على أنها تجتمع في الملأ الأعلى .
بِالصّلاح تُحفظ الذّراري والأرواح
قال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : (وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا) قال : حُفِظا بِصلاح أبِيهِمَا ، وما ذُكِر منهما صلاح .
وقال الْحَسَن هذه الآية : حَفِظَهُمَا اللَّهُ بِحِفْظِ أَبِيهِمَا .
حِفْظ الأهل والوَلد بِصلاح الوالِد
◀️ قال ابن المبرَد الحنبلي عن الصالحين : وأولادهم ومَن بَعدهم مَحفوظون ِبحفظِهم ، وأزواجهم وكُلّ مَن سَمْتُهم كذلك
ثم ذَكَر قول عيسى عليه الصلاة والسلام : طُوبى للمُؤمن ، ثم طُوبى له ، كيف يَحفظ الله عزّ وَجَلّ وَلَده مِن بعده . (رسائل ابن عبد الهادي)
🔹قال القاسمي في تفسير قوله تعالى : (وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلا سَدِيدًا): في الآية إشارة إلى أن تَقْوَى الأصول تَحْفَظ الفُرُوع ، وأن الرجال الصالحين يُحفَظون في ذريّتهم الضِّعاف .
🔸قال محمد بن المنكدر : إن الله يَحفظ بِصلاح العبد ولده وولد ولده ، وعترته وعشيرته وأهل دُويرات حوله ؛ فما يزالون في حفظ الله ما دام فيهم .
🔸وقال سعيد بن المسيب : إني لأُصلّي فأذكر وَلَدي ؛ فأزيد في صلاتي .
قال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : (وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا) قال : حُفِظا بِصلاح أبِيهِمَا ، وما ذُكِر منهما صلاح .
وقال الْحَسَن هذه الآية : حَفِظَهُمَا اللَّهُ بِحِفْظِ أَبِيهِمَا .
حِفْظ الأهل والوَلد بِصلاح الوالِد
◀️ قال ابن المبرَد الحنبلي عن الصالحين : وأولادهم ومَن بَعدهم مَحفوظون ِبحفظِهم ، وأزواجهم وكُلّ مَن سَمْتُهم كذلك
ثم ذَكَر قول عيسى عليه الصلاة والسلام : طُوبى للمُؤمن ، ثم طُوبى له ، كيف يَحفظ الله عزّ وَجَلّ وَلَده مِن بعده . (رسائل ابن عبد الهادي)
🔹قال القاسمي في تفسير قوله تعالى : (وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلا سَدِيدًا): في الآية إشارة إلى أن تَقْوَى الأصول تَحْفَظ الفُرُوع ، وأن الرجال الصالحين يُحفَظون في ذريّتهم الضِّعاف .
🔸قال محمد بن المنكدر : إن الله يَحفظ بِصلاح العبد ولده وولد ولده ، وعترته وعشيرته وأهل دُويرات حوله ؛ فما يزالون في حفظ الله ما دام فيهم .
🔸وقال سعيد بن المسيب : إني لأُصلّي فأذكر وَلَدي ؛ فأزيد في صلاتي .
قال ابن الأثير : عِتْرَة الرَّجُلِ: أخَصُّ أقَارِبه .
وعِتْرَة النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بَنْو عَبْد المُطَّلب.
وَقِيلَ: أهلُ بيتِه الأقْرَبُون، وَهُمْ أوْلادُه وعليٌّ وأوْلادُه.
وَقِيلَ: عِتْرَتُه الأقْربُون والأبْعدُون مِنْهُم .
وعِتْرَة النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بَنْو عَبْد المُطَّلب.
وَقِيلَ: أهلُ بيتِه الأقْرَبُون، وَهُمْ أوْلادُه وعليٌّ وأوْلادُه.
وَقِيلَ: عِتْرَتُه الأقْربُون والأبْعدُون مِنْهُم .
مِن عجيب صُنع الله :
أن السمك إذا أُخرِج من الماء مات في الهواء
(صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ۚ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ) .
وابن آدم يعيش في رحم أمه في الماء ، فإذا أُخرِج إلى الهواء عاش ، ولو أُعِيد إلى الماء لمات !!
(وَفِي أَنْفُسِكُمْ ۚ أَفَلا تُبْصِرُونَ)
أن السمك إذا أُخرِج من الماء مات في الهواء
(صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ۚ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ) .
وابن آدم يعيش في رحم أمه في الماء ، فإذا أُخرِج إلى الهواء عاش ، ولو أُعِيد إلى الماء لمات !!
(وَفِي أَنْفُسِكُمْ ۚ أَفَلا تُبْصِرُونَ)
*خُطورة تَرْك الصلاة*
قال الإمام ابن القيم رحمه الله : لا يَختلف المسلمون أنّ تَرْك الصلاة المفروضة عَمْدا مِن أعظم الذنوب وأكبر الكبائر ، وأن إثْمَه عند الله أعظم مِن إثم قَتْل النفس ، وأخذ الأموال ، ومِن إثم الزنا والسرقة وشُرب الخمر ، وأنه مُتَعَرِّض لِعُقوبة الله وسَخَطه وخِزْيِه في الدنيا والآخرة .
(الصلاة وأحكام تاركها)
وبَين الإنسان وبَين ترك الصلاة عِدّة خطوات ؛ فأولها ترك النوافل ، ثم التكاسل عن الصلاة ، ثم ترك الجماعة .
فالذي يشقّ عليه فوات النافلة لا يَطمع الشيطان في تركه للصلاة .
قال الإمام ابن القيم رحمه الله : لا يَختلف المسلمون أنّ تَرْك الصلاة المفروضة عَمْدا مِن أعظم الذنوب وأكبر الكبائر ، وأن إثْمَه عند الله أعظم مِن إثم قَتْل النفس ، وأخذ الأموال ، ومِن إثم الزنا والسرقة وشُرب الخمر ، وأنه مُتَعَرِّض لِعُقوبة الله وسَخَطه وخِزْيِه في الدنيا والآخرة .
(الصلاة وأحكام تاركها)
وبَين الإنسان وبَين ترك الصلاة عِدّة خطوات ؛ فأولها ترك النوافل ، ثم التكاسل عن الصلاة ، ثم ترك الجماعة .
فالذي يشقّ عليه فوات النافلة لا يَطمع الشيطان في تركه للصلاة .
مِن أعظم أسباب النصر : حُسْن العلاقة مع الله
قال الله تبارك وتعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) .
وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أَمَّرَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ ، أَوْ سَرِيَّةٍ ، أَوْصَاهُ فِي خَاصَّتِهِ بِتَقْوَى اللهِ ، وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا ، ثُمَّ قَالَ : اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ ، اغْزُوا وَلاَ تَغُلُّوا ، وَلاَ تَغْدِرُوا ، وَلاَ تَمْثُلُوا ، وَلاَ تَقْتُلُوا وَلِيدًا ، وَإِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ . رواه مسلم .
🔸قال أبو الدرداء رضي الله عنه : عَمَل صالح قبل الغزو ؛ فإنكم إنما تُقاتِلون بأعمالكم . رواه ابن المبارك في كتاب " الجهاد " وعلّقه الإمام البخاري .
🔸 وعَهِد عُمر بن عبد العزيز إلى بعض عماله :
عليك بِتقوى الله في كل حال يَنْزِل بِك ، فإن تقوى الله أفضل العُدّ ة، وأبلغ الْمَكِيدة ، وأقوى القُوّة ، ولا تكن في شيء من عداوة عدوك أشد احتِرَاسًا لِنفسك ومَن معك مِن معاصي الله ؛ فإن الذُّنوب أخوف عندي على الناس مِن مَكيدة عدوّهم ، وإنما نُعادي عدونا ونَستنصر عليهم بمعصيتهم ، ولولا ذلك لم تكن لنا قوّة بهم ؛ لأن عددنا ليس كَعَدَدهم ، ولا قوّتنا كَقُوّتهم ، فإن لا ننصر عليهم بِمَقْتِنا لا نَغْلِبهم بِقُوّتنا ، ولا تكونن لِعداوة أحد مِن الناس أحذر منكم لذنوبكم ، ولا أشدّ تعاهدا منكم لذنوبكم ، واعلموا أن عليكم ملائكة الله حَفَظَة عليكم ، يَعلَمُون ما تفعلون في مَسِيرِكم ومنازِلكم ، فاستَحْيوا منهم ، وأحسنوا صحابتهم ، ولا تؤذُوهم بمعاصي الله ، وأنتم زَعمتم في سبيل الله ، ولا تقولوا أن عدوّنا شرّ مِنّا ، ولن يُنْصَروا علينا وإن أذْنَبْنا ، فَكَم مِن قوم قد سُلِّط عليهم بِأشَرّ مِنهم لِذنوبهم ، وسَلُوا الله العَون على أنفسكم كما تَسألونه العَون على عدوكم ، نسأل الله ذلك لنا ولكم . رواه أبو نُعيم في " حِليَة الأولياء " .
🔸وقال والِد علي بن المديني : خَرَجْنَا مع إبراهيم بن عبد الله بن الْحَسَن بن علي رضي الله عنهم ، فَعَسْكَرْنا بِبَاخَمْرا ، فطُفْنَا ليلة فسَمِع ابراهيم أصوات طَنَابير وغِناء ، فقال : ما أطمع في نَصر عَسكر فيه هذا ! (سِيَر أعلام النبلاء)
بَاخَمْرا : موضع بين الكوفة وواسط .
قال الله تبارك وتعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) .
وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أَمَّرَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ ، أَوْ سَرِيَّةٍ ، أَوْصَاهُ فِي خَاصَّتِهِ بِتَقْوَى اللهِ ، وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا ، ثُمَّ قَالَ : اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ ، اغْزُوا وَلاَ تَغُلُّوا ، وَلاَ تَغْدِرُوا ، وَلاَ تَمْثُلُوا ، وَلاَ تَقْتُلُوا وَلِيدًا ، وَإِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ . رواه مسلم .
🔸قال أبو الدرداء رضي الله عنه : عَمَل صالح قبل الغزو ؛ فإنكم إنما تُقاتِلون بأعمالكم . رواه ابن المبارك في كتاب " الجهاد " وعلّقه الإمام البخاري .
🔸 وعَهِد عُمر بن عبد العزيز إلى بعض عماله :
عليك بِتقوى الله في كل حال يَنْزِل بِك ، فإن تقوى الله أفضل العُدّ ة، وأبلغ الْمَكِيدة ، وأقوى القُوّة ، ولا تكن في شيء من عداوة عدوك أشد احتِرَاسًا لِنفسك ومَن معك مِن معاصي الله ؛ فإن الذُّنوب أخوف عندي على الناس مِن مَكيدة عدوّهم ، وإنما نُعادي عدونا ونَستنصر عليهم بمعصيتهم ، ولولا ذلك لم تكن لنا قوّة بهم ؛ لأن عددنا ليس كَعَدَدهم ، ولا قوّتنا كَقُوّتهم ، فإن لا ننصر عليهم بِمَقْتِنا لا نَغْلِبهم بِقُوّتنا ، ولا تكونن لِعداوة أحد مِن الناس أحذر منكم لذنوبكم ، ولا أشدّ تعاهدا منكم لذنوبكم ، واعلموا أن عليكم ملائكة الله حَفَظَة عليكم ، يَعلَمُون ما تفعلون في مَسِيرِكم ومنازِلكم ، فاستَحْيوا منهم ، وأحسنوا صحابتهم ، ولا تؤذُوهم بمعاصي الله ، وأنتم زَعمتم في سبيل الله ، ولا تقولوا أن عدوّنا شرّ مِنّا ، ولن يُنْصَروا علينا وإن أذْنَبْنا ، فَكَم مِن قوم قد سُلِّط عليهم بِأشَرّ مِنهم لِذنوبهم ، وسَلُوا الله العَون على أنفسكم كما تَسألونه العَون على عدوكم ، نسأل الله ذلك لنا ولكم . رواه أبو نُعيم في " حِليَة الأولياء " .
🔸وقال والِد علي بن المديني : خَرَجْنَا مع إبراهيم بن عبد الله بن الْحَسَن بن علي رضي الله عنهم ، فَعَسْكَرْنا بِبَاخَمْرا ، فطُفْنَا ليلة فسَمِع ابراهيم أصوات طَنَابير وغِناء ، فقال : ما أطمع في نَصر عَسكر فيه هذا ! (سِيَر أعلام النبلاء)
بَاخَمْرا : موضع بين الكوفة وواسط .
تزكيَة آل البيت للصحابة رضي الله عنهم
قال ابن عباس : وُضِع عُمر بن الخطاب على سريره ، فتكَنّفه الناس يَدعُون ويُثنُون ويُصَلّون عليه ، قبل أن يُرفَع ، وأنا فيهم ، قال فلم يَرُعنِي إلاّ بِرَجُل قد أخَذ بِمَنْكِبِي مِن وَرائي ، فالْتَفَتّ إليه فإذا هو عليّ ، فتَرَحّمَ على عُمر ، وقال : ما خَلّفتُ أحدا أحَبّ إليّ أن ألْقَى الله بِمِثل عَمَله مِنك ، وأيم الله إن كنت لأظن أن يَجعلك الله مع صَاحبيك ، وذاك أني كنت أُكَثّر أسمع رسول الله ﷺ يقول : جئتُ أنا وأبو بكر وعُمر ، ودخلتُ أنا وأبو بكر وعُمر ، وخرجتُ أنا وأبو بكر وعمر ، فإن كنت لأرجو ، أو لأظن ، أن يجعلك الله مَعهما . رواه البخاري ومسلم .
🔹قال النووي : وفي هذا الحديث فَضِيلَة أبي بكر وعُمر ، وشهادَة عليّ لهما ، وحُسن ثنائه عليهما ، وصِدْق ما كان يَظنّه بِعُمر قبل وفاته . رضي الله عنهم أجمعين .
قال ابن عباس : وُضِع عُمر بن الخطاب على سريره ، فتكَنّفه الناس يَدعُون ويُثنُون ويُصَلّون عليه ، قبل أن يُرفَع ، وأنا فيهم ، قال فلم يَرُعنِي إلاّ بِرَجُل قد أخَذ بِمَنْكِبِي مِن وَرائي ، فالْتَفَتّ إليه فإذا هو عليّ ، فتَرَحّمَ على عُمر ، وقال : ما خَلّفتُ أحدا أحَبّ إليّ أن ألْقَى الله بِمِثل عَمَله مِنك ، وأيم الله إن كنت لأظن أن يَجعلك الله مع صَاحبيك ، وذاك أني كنت أُكَثّر أسمع رسول الله ﷺ يقول : جئتُ أنا وأبو بكر وعُمر ، ودخلتُ أنا وأبو بكر وعُمر ، وخرجتُ أنا وأبو بكر وعمر ، فإن كنت لأرجو ، أو لأظن ، أن يجعلك الله مَعهما . رواه البخاري ومسلم .
🔹قال النووي : وفي هذا الحديث فَضِيلَة أبي بكر وعُمر ، وشهادَة عليّ لهما ، وحُسن ثنائه عليهما ، وصِدْق ما كان يَظنّه بِعُمر قبل وفاته . رضي الله عنهم أجمعين .
شهادة عليّ رضي اللّه عنه بِخيرية الشيخين : أبي، بكر وعمر رضي اللّه عنهما
قال محمد بن الحنفية : قلت لأبي - علي بن أبي طالب رضي الله عنه - : أيّ الناس خير بعد رسول الله ﷺ ؟ قال : أبو بكر . قلت : ثم مَن ؟ قال : ثم عُمر ، وخشيت أن يقول عثمان قلت : ثم أنت ؟ قال: ما أنا إلاّ رجل من المسلمين . رواه البخاري .
قال محمد بن الحنفية : قلت لأبي - علي بن أبي طالب رضي الله عنه - : أيّ الناس خير بعد رسول الله ﷺ ؟ قال : أبو بكر . قلت : ثم مَن ؟ قال : ثم عُمر ، وخشيت أن يقول عثمان قلت : ثم أنت ؟ قال: ما أنا إلاّ رجل من المسلمين . رواه البخاري .
تقديم النبي ﷺ لأبي بكر في الصلاة دليل على تقديمه في الإمامة العُظمى
رَوَى الحسَن عن عليّ رضي الله عنه قال : لقد أمَرَ النبي ﷺ أبا بَكر أن يُصَلّي بالناس ، وإني لَشَاهِد ما أنا بِغائب ، ولا في مَرَض ؛ فَرِضَينا لِدُنْيانا مَن رَضي به النبي صلى الله عليه وسلم لِدِينِنا . (الطبقات الكبرى ، لابن سعد ، الشريعة ، للآجُرِّيّ ، الإبانة الكبرى ، لابن بَطّة ، وفضائل الخلفاء الأربعة وغيرهم ، لأبي نُعيم الأصبهاني ، وتاريخ دمشق ، لابن عساكر) .
رَوَى الحسَن عن عليّ رضي الله عنه قال : لقد أمَرَ النبي ﷺ أبا بَكر أن يُصَلّي بالناس ، وإني لَشَاهِد ما أنا بِغائب ، ولا في مَرَض ؛ فَرِضَينا لِدُنْيانا مَن رَضي به النبي صلى الله عليه وسلم لِدِينِنا . (الطبقات الكبرى ، لابن سعد ، الشريعة ، للآجُرِّيّ ، الإبانة الكبرى ، لابن بَطّة ، وفضائل الخلفاء الأربعة وغيرهم ، لأبي نُعيم الأصبهاني ، وتاريخ دمشق ، لابن عساكر) .