أخوّة عُمر لِعليّ رضي الله عنهما
لَمّا قال النبي صلى الله عليه وسلم : " مَنْ كُنْتُ مَولاه ، فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ، اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ " لَقِيَهُ عُمَرُ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَقَالَ لَهُ : هَنِيئًا يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ ، أَصْبَحْتَ وَأَمْسَيْتَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ . رواه ابن أبي شيبة والإمام أحمد .
فلَم يَحسِده عُمر على هذه الفَضِيلة ، ولم يُبغِضه ، بل هنّأه على ذلك .
لَمّا قال النبي صلى الله عليه وسلم : " مَنْ كُنْتُ مَولاه ، فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ، اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ " لَقِيَهُ عُمَرُ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَقَالَ لَهُ : هَنِيئًا يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ ، أَصْبَحْتَ وَأَمْسَيْتَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ . رواه ابن أبي شيبة والإمام أحمد .
فلَم يَحسِده عُمر على هذه الفَضِيلة ، ولم يُبغِضه ، بل هنّأه على ذلك .
استشارة عُمر لِعلي رضي الله عنهما
شَاوَرَ عُمر بن الخطاب الناس في جَلْد الخمر ، وقال : إن الناس قد شَربوها واجترؤوا عليها . فقال له عليّ : إن السّكران إذا سَكِر هَذى ، وإذا هَذى افترى ، فاجعله حَدّ الفرية . فَجعله عُمر حَدّ الفِريَة ثمانين . رواه عبد الرزاق .
وروى الحاكم عن وَبْرة الكَلبي قال : أرْسَلَني خالد بن الوليد إلى عُمر رضي الله عنه ، فأتيته وهو في المسجد معه عثمان بن عفان وعليّ وعبد الرحمن بن عوف وطلحة والزبير رضي الله عنهم متكئ معه في المسجد ، فقلت : إن خالد بن الوليد أرسلني إليك وهو يقرأ عليك السلام ، ويقول : إن الناس قد انْهَمَكُوا في الخمر وتَحَاقَرُوا العقوبة .
فقال عمر : هُم هؤلاء عندك فَسَلْهُم .
فقال عليّ رضي الله عنه : نَراه إذا سَكِر هَذَى ، وإذا هَذَى افْتَرى ، وعَلَى المفَتِري ثمانون .
فقال عمر : أبْلِغ صاحِبك ما قال .
فَجَلَدَ خالدٌ ثمانين ، وجَلَدَ عُمرُ ثمانين .
شَاوَرَ عُمر بن الخطاب الناس في جَلْد الخمر ، وقال : إن الناس قد شَربوها واجترؤوا عليها . فقال له عليّ : إن السّكران إذا سَكِر هَذى ، وإذا هَذى افترى ، فاجعله حَدّ الفرية . فَجعله عُمر حَدّ الفِريَة ثمانين . رواه عبد الرزاق .
وروى الحاكم عن وَبْرة الكَلبي قال : أرْسَلَني خالد بن الوليد إلى عُمر رضي الله عنه ، فأتيته وهو في المسجد معه عثمان بن عفان وعليّ وعبد الرحمن بن عوف وطلحة والزبير رضي الله عنهم متكئ معه في المسجد ، فقلت : إن خالد بن الوليد أرسلني إليك وهو يقرأ عليك السلام ، ويقول : إن الناس قد انْهَمَكُوا في الخمر وتَحَاقَرُوا العقوبة .
فقال عمر : هُم هؤلاء عندك فَسَلْهُم .
فقال عليّ رضي الله عنه : نَراه إذا سَكِر هَذَى ، وإذا هَذَى افْتَرى ، وعَلَى المفَتِري ثمانون .
فقال عمر : أبْلِغ صاحِبك ما قال .
فَجَلَدَ خالدٌ ثمانين ، وجَلَدَ عُمرُ ثمانين .
حضور عليّ وأولاده رضي الله عنه مجالِس الخلفاء قَبْلَه
روى الإمام مسلم في صحيحه من طريق حُضَين بن المنذر قال : شهدت عثمان بن عفان وأُتِيَ بالوليد قد صلى الصبح ركعتين ، ثم قال : أزيدكم فشهد عليه رجلان - أحدهما حمران - أنه شَرِب الخمر ، وشَهِد آخر أنه رآه يتقيأ ، فقال عثمان : إنه لم يتقيأ حتى شربها ، فقال : يا علي قُم فاجْلِده ، فقال عليّ : قُم يا حَسَن فاجْلِده ، فقال الحسن : وَلِّ حارَّها مَن تَولَّى قارّها ! فكأنه وَجَدَ عليه ، فقال عليّ : يا عبد الله بن جعفر قُم فاجْلِده ، فَجَلَده وعليّ يَعُدّ حتى بلغ أربعين ، فقال : أمسِك ، ثم قال : جَلَدَ النبي صلى الله عليه وسلم أربعين ، وَجَلَدَ أبو بكر أربعين ، وعُمر ثمانين ، وكلّ سُنَّة ، وهذا أحب إليّ .
💎وفي هذا الحديث : تزكية عليّ رضي اللّه عنه للخلفاء قبله ، واعتبار أفعالهم سُنّة تُتّبَع .
روى الإمام مسلم في صحيحه من طريق حُضَين بن المنذر قال : شهدت عثمان بن عفان وأُتِيَ بالوليد قد صلى الصبح ركعتين ، ثم قال : أزيدكم فشهد عليه رجلان - أحدهما حمران - أنه شَرِب الخمر ، وشَهِد آخر أنه رآه يتقيأ ، فقال عثمان : إنه لم يتقيأ حتى شربها ، فقال : يا علي قُم فاجْلِده ، فقال عليّ : قُم يا حَسَن فاجْلِده ، فقال الحسن : وَلِّ حارَّها مَن تَولَّى قارّها ! فكأنه وَجَدَ عليه ، فقال عليّ : يا عبد الله بن جعفر قُم فاجْلِده ، فَجَلَده وعليّ يَعُدّ حتى بلغ أربعين ، فقال : أمسِك ، ثم قال : جَلَدَ النبي صلى الله عليه وسلم أربعين ، وَجَلَدَ أبو بكر أربعين ، وعُمر ثمانين ، وكلّ سُنَّة ، وهذا أحب إليّ .
💎وفي هذا الحديث : تزكية عليّ رضي اللّه عنه للخلفاء قبله ، واعتبار أفعالهم سُنّة تُتّبَع .
خطورة التّشبّه بالكفار في أعيادهم ومَظاهِرهم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليس مِنّا مَن تَشَبّه بِغَيرنا . رواه الترمذي ، وحسّنه الألباني .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مَن تَشَبّه بِقَوم فهو مِنهم . رواه الإمام أحمد وابو داود ، وقوّاه شيخ الإسلام ابن تيمية ، وصححه الحافظ العراقي والألباني .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : هذا الحديث أقلّ أحْوالِه أن يَقْتَضِي تحريم التّشَبُّه بهم ، وإن كان ظاهِره يَقْتَضِي كُفْر الْمُتَشَبِّه بهم ، كما في قوله : (وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ) . اهـ .
وقال شيخنا الشيخ ابن باز رحمه الله : أخرج أبو داود وابن حبان وصححه عن ابن عُمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " مَن تَشبّه بِقَوم فهو مِنهم " ، وهو غاية في الزَّجْر عن التشبه بالفُسّاق أو بالكفّار في أيّ شيء مما يَختصون به مِن ملبوس أو هَيئة .
وقال رحمه الله : المشاركة مع الكُفّار في أعيادهم نَوْع مِن التعاون على الإثم والعدوان . اهـ .
🔸وقد نُهينا عن مُشابَهة أصحاب الجحيم ، ولو في كلمة ، أو إشارة ، أو فِعْل.
🔹فالنّهي عن الْمُشَابَهة في الكلمة ، في مثل قوله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ) .
🔹والنّهي عن الْمُشَابَهة في الإشارة ، في مثل قوله عليه الصلاة والسلام : لا تُسَلِّمُوا تسليم اليهود والنصارى ، فإن تسليمهم بالأكُفّ والرؤوس والإشارة . رواه النسائي . وقال ابن حجر : إسناده جيّد . وحسّنه الألباني .
🔹والنّهي عن الْمُشَابَهة في الفِعْل كثير جدا ، ومنه :
النهي عن الْمُشَابَهة في الجلوس والنوم والأكل والشرب واللباس ، والنهي عن الْمُشَابَهة في العبادات كثير .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليس مِنّا مَن تَشَبّه بِغَيرنا . رواه الترمذي ، وحسّنه الألباني .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مَن تَشَبّه بِقَوم فهو مِنهم . رواه الإمام أحمد وابو داود ، وقوّاه شيخ الإسلام ابن تيمية ، وصححه الحافظ العراقي والألباني .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : هذا الحديث أقلّ أحْوالِه أن يَقْتَضِي تحريم التّشَبُّه بهم ، وإن كان ظاهِره يَقْتَضِي كُفْر الْمُتَشَبِّه بهم ، كما في قوله : (وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ) . اهـ .
وقال شيخنا الشيخ ابن باز رحمه الله : أخرج أبو داود وابن حبان وصححه عن ابن عُمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " مَن تَشبّه بِقَوم فهو مِنهم " ، وهو غاية في الزَّجْر عن التشبه بالفُسّاق أو بالكفّار في أيّ شيء مما يَختصون به مِن ملبوس أو هَيئة .
وقال رحمه الله : المشاركة مع الكُفّار في أعيادهم نَوْع مِن التعاون على الإثم والعدوان . اهـ .
🔸وقد نُهينا عن مُشابَهة أصحاب الجحيم ، ولو في كلمة ، أو إشارة ، أو فِعْل.
🔹فالنّهي عن الْمُشَابَهة في الكلمة ، في مثل قوله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ) .
🔹والنّهي عن الْمُشَابَهة في الإشارة ، في مثل قوله عليه الصلاة والسلام : لا تُسَلِّمُوا تسليم اليهود والنصارى ، فإن تسليمهم بالأكُفّ والرؤوس والإشارة . رواه النسائي . وقال ابن حجر : إسناده جيّد . وحسّنه الألباني .
🔹والنّهي عن الْمُشَابَهة في الفِعْل كثير جدا ، ومنه :
النهي عن الْمُشَابَهة في الجلوس والنوم والأكل والشرب واللباس ، والنهي عن الْمُشَابَهة في العبادات كثير .
لا يحتفل بأعياد النصارى إلاّ من أُعجب بهم وأحبّهم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يُحِبّ رَجُل قومًا إلاَّ حُشِر معهم .
قال المنذري : رواه الطبراني في الصغير والأوسط بإسناد جيد . وقال الألباني : صحيح لغيره .
وقال عليه الصلاة والسلام لِرَجُل : أنت مع مَن أحْبَبْتَ . رواه البخاري ومسلم .
🔸قال ابن مسعود رضي الله عنه : إذا شابَه الزيّ الزيّ شابَهَ القَلب القَلب .
يعني المشابهة في الظاهر تورث المشابهة والمشاكلة في الباطن .
🔸وفي وَصَايا عليّ رضي الله عنه : خالِطُوا الناس بألْسِنتكم وأجسَادكم ، وزَايلُوهم بأعمالكم وقلوبكم ؛ فإن للمَرء ما اكتسَب ، وهو يوم القيامة مع مَن أحَبّ . رواه الدارمي .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يُحِبّ رَجُل قومًا إلاَّ حُشِر معهم .
قال المنذري : رواه الطبراني في الصغير والأوسط بإسناد جيد . وقال الألباني : صحيح لغيره .
وقال عليه الصلاة والسلام لِرَجُل : أنت مع مَن أحْبَبْتَ . رواه البخاري ومسلم .
🔸قال ابن مسعود رضي الله عنه : إذا شابَه الزيّ الزيّ شابَهَ القَلب القَلب .
يعني المشابهة في الظاهر تورث المشابهة والمشاكلة في الباطن .
🔸وفي وَصَايا عليّ رضي الله عنه : خالِطُوا الناس بألْسِنتكم وأجسَادكم ، وزَايلُوهم بأعمالكم وقلوبكم ؛ فإن للمَرء ما اكتسَب ، وهو يوم القيامة مع مَن أحَبّ . رواه الدارمي .
عنوان الكتاب: اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم (ت: العقل) (طبعة الرّشْد)
المؤلف: أحمد بن عبد الحليم بن تيمية
المحقق: د. ناصر بن عبد الكريم العقل
المؤلف: أحمد بن عبد الحليم بن تيمية
المحقق: د. ناصر بن عبد الكريم العقل
كان الإمام أحمد إذا نظر إلى نصراني غمّض عينيه ، فقيل له في ذلك ، فقال : لا أقدر أنظر إلى مَن افترى على الله وكَذَب عليه . (طبقات الحنابلة)
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : أمَر ﷺ بِصَبغ اللحَى وإحفاء الشوارب ، مع أن قوله صلى الله عليه وسلم : " غَيِّرُوا الشيب ، ولا تَشَبّهوا باليهود " دليل على أن التّشَبّه بهم يحصل بغير قَصدٍ مِنّا ولا فِعْل ، بل بمجرد ترك تغيير ما خَلَق فِينَا ، وهذا أبلغ مِن الموافقة الفعلية الاتفاقية .
هَلْ يُشْتَرَط القَصْد أو النِّيَة فِي التَّشَبُّـهِ بِالْكُفَّارِ ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=1065
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : أمَر ﷺ بِصَبغ اللحَى وإحفاء الشوارب ، مع أن قوله صلى الله عليه وسلم : " غَيِّرُوا الشيب ، ولا تَشَبّهوا باليهود " دليل على أن التّشَبّه بهم يحصل بغير قَصدٍ مِنّا ولا فِعْل ، بل بمجرد ترك تغيير ما خَلَق فِينَا ، وهذا أبلغ مِن الموافقة الفعلية الاتفاقية .
هَلْ يُشْتَرَط القَصْد أو النِّيَة فِي التَّشَبُّـهِ بِالْكُفَّارِ ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=1065
al-ershaad.net
هَلْ يُشْتَرَط القَصْد أو النِّيَة فِي التَّشَبُّـهِ بِالْكُفَّارِ ؟ - منتديات الإرشاد للفتاوى الشرعية
هَلْ يُشْتَرَط القَصْد أو النِّيَة فِي التَّشَبُّـهِ بِالْكُفَّارِ ؟ إرشـاد اللبـاس والزيـنـة
النصراني يزعم أن لله صاحبة وولدا ، والكافر عموما : يُكذّب الله ورسوله ﷺ ..
قال القَرافي : لَمّا أتَى الشيخ أبو الوليد الطرطوشي رحمه الله الخليفةَ بمصر ، وَجَد عنده وزيرا راهبا وسَلّم إليه قياده ، وأخذ يَسمع رأيه ، ويُنفّذ كلماته المسمومة في المسلمين .
وكان هو ممن يَسمع قوله فيه ، فلما دخل عليه في صورة المغضب والوزير الراهب بإزائه جالس أنشده :
يا أيها الملك الذي جُوده ... يطلبه القاصد والراغب
إن الذي شُرِّفت مِن أجله ... يَزعم هذا أنه كاذب
فاشتد غضب الخليفة عند سماع الأبيات ، وأمَر بالراهب فَسُحِب وضُرِب وقُتِل ، وأقبل على الشيخ أبي الوليد فأكرمه وعظّمه بعد عزمِه على إيذائه .
فلما استحضر الخليفة تكذيب الراهب لرسول الله صلى الله عليه وسلم - وهو سبب شَرَفِه وشَرَف آبائه وأهل السماوات والأرضين - بَعَثَه ذلك على البعد عن السكون إليه ، والمودة له ، وأبعده عن منازل العزّ إلى ما يَليق به مِن الذل والصغار . اهـ .
خُطبة جمعة عن .. (الاحتفاء بالكفار)
أُلقيت أوائل في عام 1434 هـ
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=14556
قال القَرافي : لَمّا أتَى الشيخ أبو الوليد الطرطوشي رحمه الله الخليفةَ بمصر ، وَجَد عنده وزيرا راهبا وسَلّم إليه قياده ، وأخذ يَسمع رأيه ، ويُنفّذ كلماته المسمومة في المسلمين .
وكان هو ممن يَسمع قوله فيه ، فلما دخل عليه في صورة المغضب والوزير الراهب بإزائه جالس أنشده :
يا أيها الملك الذي جُوده ... يطلبه القاصد والراغب
إن الذي شُرِّفت مِن أجله ... يَزعم هذا أنه كاذب
فاشتد غضب الخليفة عند سماع الأبيات ، وأمَر بالراهب فَسُحِب وضُرِب وقُتِل ، وأقبل على الشيخ أبي الوليد فأكرمه وعظّمه بعد عزمِه على إيذائه .
فلما استحضر الخليفة تكذيب الراهب لرسول الله صلى الله عليه وسلم - وهو سبب شَرَفِه وشَرَف آبائه وأهل السماوات والأرضين - بَعَثَه ذلك على البعد عن السكون إليه ، والمودة له ، وأبعده عن منازل العزّ إلى ما يَليق به مِن الذل والصغار . اهـ .
خُطبة جمعة عن .. (الاحتفاء بالكفار)
أُلقيت أوائل في عام 1434 هـ
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=14556
al-ershaad.net
خُطبة جمعة عن .. (الاحتفاء بالكفار) - منتديات الإرشاد للفتاوى الشرعية
خُطبة جمعة عن .. (الاحتفاء بالكفار) قسم الخُطب المنبرية
حكم تهنئة النصارى بأعيادهم
زعم بعضهم أنه ليس في القرآن ما يدل على منع تهنئة النصارى بأعيادهم
ولو لم يكن في القرآن إلا سورة الفاتحة ؛ لَكَفى !
ولو لم يكن في القرآن إلا سورة الكافرون ؛ لَكَفى !
كيف وسورة المائدة فيها آيات صريحة في تحريم موالاتهم ، التي من مظاهرها : تهنئتهم وتقديمهم ومحبتهم
قال ابن القيم :
وأما التّهنئة بشعائر الكُفر المختصّة به ؛ فحرام بالاتفاق ، مثل : أن يُهنّئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول : عيد مبارك عليك ، أو تَهنأ بهذا العيد ، ونحوه ؛ فهذا إن سَلِم قائله من الكُفر فهو من المحرمات ، وهو بمنزلة أن يُهنّئه بسجوده للصليب ، بل ذلك أعظم إثمًا عند الله وأشدّ مُقتًا من التهنئة بِشُرب الخمر ، وقتل النفس ، وارتكاب الفَرج الحرام ونحوه .
وكثير ممن لا قَدْر للدّين عنده يقع في ذلك ، ولا يدري قُبح ما فعل ، فمن هنّأ عبدًا بمعصية أو بدعة أو كُفر ؛ فقد تعرّض لِمَقت الله وسَخطه . (أحكام أهل الذمة)
🔹وقد ذَكر د. محمد بن سعيد القحطاني في كتابه " الولاء والبراء
في الإسلام" كلام ابن القيم ، ثم قال :
وإذا كان هذا كلام العلامة ابن القيم وهو المتوفى سنة ٧٥١ هـ رحمه الله. فلينظر المسلم اليوم إلى هذا الغثاء الذي هو كَغُثاء السّيل ، يَنتسبون للإسلام وهُم يَتّبعون أعداء الله في كل صغيرة وكبيرة ، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلوه ! وليست تَبَعيّة لهم فحسب بل إنها تَبَعيّة بإعجاب وانبهار ! فما تمر بأعدائنا مناسبة إلاّ وتَنْهال التهاني عليهم من كل حَدب وصَوب بالتهنئة والتبريك ومَعسُول الأماني !!
أقول : إذا كان د. محمد بن سعيد القحطاني قال هذا الكلام تقريبا عام 1400 هـ ، فماذا تقول نحن في هذا الزمن ؟!
ما حكم محبة المسلم لصديقه النصراني وتعلقه به ؟
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=11808
زعم بعضهم أنه ليس في القرآن ما يدل على منع تهنئة النصارى بأعيادهم
ولو لم يكن في القرآن إلا سورة الفاتحة ؛ لَكَفى !
ولو لم يكن في القرآن إلا سورة الكافرون ؛ لَكَفى !
كيف وسورة المائدة فيها آيات صريحة في تحريم موالاتهم ، التي من مظاهرها : تهنئتهم وتقديمهم ومحبتهم
قال ابن القيم :
وأما التّهنئة بشعائر الكُفر المختصّة به ؛ فحرام بالاتفاق ، مثل : أن يُهنّئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول : عيد مبارك عليك ، أو تَهنأ بهذا العيد ، ونحوه ؛ فهذا إن سَلِم قائله من الكُفر فهو من المحرمات ، وهو بمنزلة أن يُهنّئه بسجوده للصليب ، بل ذلك أعظم إثمًا عند الله وأشدّ مُقتًا من التهنئة بِشُرب الخمر ، وقتل النفس ، وارتكاب الفَرج الحرام ونحوه .
وكثير ممن لا قَدْر للدّين عنده يقع في ذلك ، ولا يدري قُبح ما فعل ، فمن هنّأ عبدًا بمعصية أو بدعة أو كُفر ؛ فقد تعرّض لِمَقت الله وسَخطه . (أحكام أهل الذمة)
🔹وقد ذَكر د. محمد بن سعيد القحطاني في كتابه " الولاء والبراء
في الإسلام" كلام ابن القيم ، ثم قال :
وإذا كان هذا كلام العلامة ابن القيم وهو المتوفى سنة ٧٥١ هـ رحمه الله. فلينظر المسلم اليوم إلى هذا الغثاء الذي هو كَغُثاء السّيل ، يَنتسبون للإسلام وهُم يَتّبعون أعداء الله في كل صغيرة وكبيرة ، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلوه ! وليست تَبَعيّة لهم فحسب بل إنها تَبَعيّة بإعجاب وانبهار ! فما تمر بأعدائنا مناسبة إلاّ وتَنْهال التهاني عليهم من كل حَدب وصَوب بالتهنئة والتبريك ومَعسُول الأماني !!
أقول : إذا كان د. محمد بن سعيد القحطاني قال هذا الكلام تقريبا عام 1400 هـ ، فماذا تقول نحن في هذا الزمن ؟!
ما حكم محبة المسلم لصديقه النصراني وتعلقه به ؟
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=11808
al-ershaad.net
ما حكم محبة المسلم لصديقه النصراني وتعلقه به ؟ - منتديات الإرشاد للفتاوى الشرعية
ما حكم محبة المسلم لصديقه النصراني وتعلقه به ؟ قسـم العقـيدة والـتوحيد
حقيقة الكُفّار
وَصَفَهم الله بِالْمُجْرِمِين في آيات كثيرة :
(إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ (40) لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ)
(وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآَيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ )
(إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ)
قال ابن جُزَيّ : المراد بالمجرمين هنا الكفار ، وضلالهم في الدنيا ، والسُّعُر لهم في الآخرة ، وهو الاحتراق .
(يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (11) وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ (12) وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ (13) وَمَنْ فِي الأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيهِ) .
قال ابن عطيّة : الْمُجْرِمُ في هذه الآية الكافر ؛ بِدليل شِدّة الوَعْد .
وَصَفَهم الله بِالْمُجْرِمِين في آيات كثيرة :
(إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ (40) لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ)
(وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآَيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ )
(إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ)
قال ابن جُزَيّ : المراد بالمجرمين هنا الكفار ، وضلالهم في الدنيا ، والسُّعُر لهم في الآخرة ، وهو الاحتراق .
(يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (11) وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ (12) وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ (13) وَمَنْ فِي الأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيهِ) .
قال ابن عطيّة : الْمُجْرِمُ في هذه الآية الكافر ؛ بِدليل شِدّة الوَعْد .
🔸بدأ دِين الإسلام بالأمر بالصلاة
(وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ)
واخْتُتِم بالأمر بالصلاة :
" الصلاة الصلاة " رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه .
🔸بدأ دِين الإسلام بتصحيح الاعتقاد
(وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ)
واخْتُتِم بحراسة المعتقد
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مَرضه الذي لم يَقم منه : لعن الله اليهود والنصارى ، اتّخذوا قبور أنبيائهم مساجد . يُحذّر ما صَنعوا . رواه البخاري ومسلم .
(وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ)
واخْتُتِم بالأمر بالصلاة :
" الصلاة الصلاة " رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه .
🔸بدأ دِين الإسلام بتصحيح الاعتقاد
(وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ)
واخْتُتِم بحراسة المعتقد
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مَرضه الذي لم يَقم منه : لعن الله اليهود والنصارى ، اتّخذوا قبور أنبيائهم مساجد . يُحذّر ما صَنعوا . رواه البخاري ومسلم .
موت المسلم راحة مِن تَعب الدنيا ونَصَبها إلى رحمة الله .
🔸مُرَّ على النبي صلى الله عليه وسلم بجنازة ، فقال : مُسْتَرِيح ومُسْتَرَاح منه . قالوا : يا رسول الله ما المستريح والمستراح منه ؟
فقال : العبد المؤمن يستريح مِن نَصَب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله ، والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب . رواه البخاري ومسلم .
🔸وقال النبي صلى الله عليه وسلم : أيّما مسلم شهد له أربعة بخير أدخله الله الجنة . فقالوا : وثلاثة ؟ قال: وثلاثة . فقالوا : واثنان ؟ قال : واثنان . رواه البخاري .
🔹قال الإمام مالك بن أنس : مَن لَزم السّنة وسَلِم منه أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم مات ؛ كان مع الصديقين والشهداء والصالحين وإن قصّر في العمل .
🔹وقال المرّوذي :
قلت لأبي عبد الله [الإمام أحمد] : مَن مات على الإسلام والسنة ، مات على خير ؟
فقال : اسكت ، بل مات على الخير كله .
🔸مُرَّ على النبي صلى الله عليه وسلم بجنازة ، فقال : مُسْتَرِيح ومُسْتَرَاح منه . قالوا : يا رسول الله ما المستريح والمستراح منه ؟
فقال : العبد المؤمن يستريح مِن نَصَب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله ، والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب . رواه البخاري ومسلم .
🔸وقال النبي صلى الله عليه وسلم : أيّما مسلم شهد له أربعة بخير أدخله الله الجنة . فقالوا : وثلاثة ؟ قال: وثلاثة . فقالوا : واثنان ؟ قال : واثنان . رواه البخاري .
🔹قال الإمام مالك بن أنس : مَن لَزم السّنة وسَلِم منه أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم مات ؛ كان مع الصديقين والشهداء والصالحين وإن قصّر في العمل .
🔹وقال المرّوذي :
قلت لأبي عبد الله [الإمام أحمد] : مَن مات على الإسلام والسنة ، مات على خير ؟
فقال : اسكت ، بل مات على الخير كله .
عشرٌ مُختَصَرات
في حِكمَة نَبيّ الله داود عليه الصلاة والسلام :
🔸ثلاث مَن كُنّ فيه أعجبنني : القصد في الفقر والغِنَى ، والعدل في الغضب والرضا ، والخشية في السر والعلانية .
🔸وثلاث مَن كُنّ فيه أهْلَكْنَه : شُحّ مُطَاع ، وهَوى مُتّبَع ، وإعجاب المرء بِنفسه .
🔸وأربع مَن أُعْطِيهن فقد أُعْطِي خير الدنيا والآخرة : لِسان ذَاكِر ، وقلب شَاكِر ، وبَدَن صابِر ، وزوجة مُوافِقَة أو قال مُواتِيَة . رواه عبد الرزاق .
في حِكمَة نَبيّ الله داود عليه الصلاة والسلام :
🔸ثلاث مَن كُنّ فيه أعجبنني : القصد في الفقر والغِنَى ، والعدل في الغضب والرضا ، والخشية في السر والعلانية .
🔸وثلاث مَن كُنّ فيه أهْلَكْنَه : شُحّ مُطَاع ، وهَوى مُتّبَع ، وإعجاب المرء بِنفسه .
🔸وأربع مَن أُعْطِيهن فقد أُعْطِي خير الدنيا والآخرة : لِسان ذَاكِر ، وقلب شَاكِر ، وبَدَن صابِر ، وزوجة مُوافِقَة أو قال مُواتِيَة . رواه عبد الرزاق .
الحمد لله ..:
قال عليه الصلاة والسلام : خيرُ نِسائكمُ الودودُ الولودُ ، المواتيةُ المواسيةُ إذا اتَّقَينَ الله ، وشَرُّ نِسَائِكُمُ المتَبَرِّجَاتُ الْمُتَخَيِّلاتُ ، وهُنَّ المنافِقَاتُ . لا يَدخلُ الجنةَ مِنْهُنّ إلا مثلُ الغُرَابِ الأعْصَم . رواه البيهقي ، وصححه الألباني .
قال ابن الأثير : وَفِي الْحَدِيثِ : " خَيْرُ النِّسَاء المُوَاتِيَةُ لِزَوْجها» " المُوَاتَاة : حُسْن المُطَاوعَة وَالْمُوَافَقَةِ .
وقال : الغُرَاب الأَعْصَم : هُوَ الأبْيضُ الْجَنَاحَيْنِ، وَقِيلَ : الأبْيَضُ الرِّجْلين . أَرَاد َ: قِلَّة مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنَ النِّسَاءِ ؛ لأنَّ هَذَا الوصفَ فِي الغِرْبانِ عزيزٌ قَلِيلٌ . اهـ.
قوله : " أَرَاد َ: قِلَّة مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنَ النِّسَاء " أي : ممن اتّصَفن بذلك الوصف
قال عليه الصلاة والسلام : خيرُ نِسائكمُ الودودُ الولودُ ، المواتيةُ المواسيةُ إذا اتَّقَينَ الله ، وشَرُّ نِسَائِكُمُ المتَبَرِّجَاتُ الْمُتَخَيِّلاتُ ، وهُنَّ المنافِقَاتُ . لا يَدخلُ الجنةَ مِنْهُنّ إلا مثلُ الغُرَابِ الأعْصَم . رواه البيهقي ، وصححه الألباني .
قال ابن الأثير : وَفِي الْحَدِيثِ : " خَيْرُ النِّسَاء المُوَاتِيَةُ لِزَوْجها» " المُوَاتَاة : حُسْن المُطَاوعَة وَالْمُوَافَقَةِ .
وقال : الغُرَاب الأَعْصَم : هُوَ الأبْيضُ الْجَنَاحَيْنِ، وَقِيلَ : الأبْيَضُ الرِّجْلين . أَرَاد َ: قِلَّة مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنَ النِّسَاءِ ؛ لأنَّ هَذَا الوصفَ فِي الغِرْبانِ عزيزٌ قَلِيلٌ . اهـ.
قوله : " أَرَاد َ: قِلَّة مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنَ النِّسَاء " أي : ممن اتّصَفن بذلك الوصف
🔸إذا كانت وقاية النفس مِن الشُّحّ مِن أسباب الفَلاح ، فإن الشُّحّ مِن أسباب الهلاك
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اتَّقُوا الظُّلْمَ ، فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَاتَّقُوا الشُّحَّ ، فَإِنَّ الشُّحَّ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، حَمَلَهُمْ عَلَى أَنْ سَفَكُوا دِمَاءَهُمْ وَاسْتَحَلُّوا مَحَارِمَهُمْ. رواه مسلم .
🔸والشُّحّ أسوأ أخلاق الرِّجال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : شَرُّ مَا فِي الرَّجُلِ شُحٌّ هَالِع ، وَجُبْنٌ خَالِع . رواه الإمام أحمد وأبو داود ، وصححه الألباني والأرنؤوط .
قال ابن الأثير :
" شُحٌّ هَالِعٌ " الْهَلَعُ : أشَدُّ الجَزَع والضَّجَر .
" وجُبْنٌ خَالِعٌ " أَيْ : شَدِيدٌ ، كَأَنَّهُ يَخْلَعُ فُؤَادَهُ مِنْ شِدَّةِ خّوْفه .. وَالْمُرَادُ بِهِ مَا يَعْرِضُ مِنْ نوازِع الْأَفْكَارِ وضَعْفِ الْقَلْبِ عِنْدَ الخَوف . اهـ .
🔸والشُّحّ سوء ظَنّ بالله ، ولذا لا يَسكُن الشُّحّ قَلْب المؤمن ؛ لأن المؤمن يُحسِن ظنّه بِربّه
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يَجْتَمِعُ شُحٌّ وَإِيمَانٌ فِي قَلْبِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ . رواه الإمام أحمد والنسائي ، وصححه الألباني والأرنؤوط .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اتَّقُوا الظُّلْمَ ، فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَاتَّقُوا الشُّحَّ ، فَإِنَّ الشُّحَّ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، حَمَلَهُمْ عَلَى أَنْ سَفَكُوا دِمَاءَهُمْ وَاسْتَحَلُّوا مَحَارِمَهُمْ. رواه مسلم .
🔸والشُّحّ أسوأ أخلاق الرِّجال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : شَرُّ مَا فِي الرَّجُلِ شُحٌّ هَالِع ، وَجُبْنٌ خَالِع . رواه الإمام أحمد وأبو داود ، وصححه الألباني والأرنؤوط .
قال ابن الأثير :
" شُحٌّ هَالِعٌ " الْهَلَعُ : أشَدُّ الجَزَع والضَّجَر .
" وجُبْنٌ خَالِعٌ " أَيْ : شَدِيدٌ ، كَأَنَّهُ يَخْلَعُ فُؤَادَهُ مِنْ شِدَّةِ خّوْفه .. وَالْمُرَادُ بِهِ مَا يَعْرِضُ مِنْ نوازِع الْأَفْكَارِ وضَعْفِ الْقَلْبِ عِنْدَ الخَوف . اهـ .
🔸والشُّحّ سوء ظَنّ بالله ، ولذا لا يَسكُن الشُّحّ قَلْب المؤمن ؛ لأن المؤمن يُحسِن ظنّه بِربّه
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يَجْتَمِعُ شُحٌّ وَإِيمَانٌ فِي قَلْبِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ . رواه الإمام أحمد والنسائي ، وصححه الألباني والأرنؤوط .
وَعْد الحقّ حقّ ، ووَعْد الشيطان باطِل
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن للشيطان لَمّة بِابْن آدم ، وللمَلَك لَمّة ؛ فأمّا لَمّة الشيطان فإيعَاد بِالشّر وتكذيب بِالْحَقّ ، وأما لَمّة الْمَلَك فإيعَاد بالخير وتصديق بِالحَقّ ؛ فمَن وَجَد ذلك فليَعلَم أنه مِن الله فليحمد الله ، ومَن وَجَد الأخرى فليتَعَوّذ بِالله مِن الشيطان الرجيم ، ثم قرأ (الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ) . رواه الترمذي ، وقوّاه الشيخ أحمد شاكر رحمه الله .
اللمّة : المرّة الواحدة مِن الإلمام ، وهو القُرب مِن الشيء ، والمراد بها : الهمّة التي تقع في القلب مِن فعل الخير والشر والعَزْم عليه . (جامع الأصول في أحاديث الرسول ﷺ ، لابن الأثير)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن للشيطان لَمّة بِابْن آدم ، وللمَلَك لَمّة ؛ فأمّا لَمّة الشيطان فإيعَاد بِالشّر وتكذيب بِالْحَقّ ، وأما لَمّة الْمَلَك فإيعَاد بالخير وتصديق بِالحَقّ ؛ فمَن وَجَد ذلك فليَعلَم أنه مِن الله فليحمد الله ، ومَن وَجَد الأخرى فليتَعَوّذ بِالله مِن الشيطان الرجيم ، ثم قرأ (الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ) . رواه الترمذي ، وقوّاه الشيخ أحمد شاكر رحمه الله .
اللمّة : المرّة الواحدة مِن الإلمام ، وهو القُرب مِن الشيء ، والمراد بها : الهمّة التي تقع في القلب مِن فعل الخير والشر والعَزْم عليه . (جامع الأصول في أحاديث الرسول ﷺ ، لابن الأثير)
نعوذ بالله مِن الْحَوْر بعد الكَوْر
قال عُمر رضي الله عنه يوما لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : فيمَ تَرَون هذه الآية نزلت : (أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ) ؟
قالوا : الله أعلم ، فغضِب عُمر فقال : قولوا نَعلم أو لا نَعلم .
فقال ابن عباس : في نفسي منها شيء يا أمير المؤمنين .
قال عُمر : يا ابن أخي ، قُل ولا تحقر نفسك .
قال ابن عباس : ضُربِت مثلا لِعَمل .
قال عمر : أيّ عَمل ؟
قال ابن عباس : لِعَمَل .
قال عمر : لِرَجل غَنِيّ يَعمَل بطاعة الله عز وجل ، ثم بَعث الله له الشيطان ، فعَمِل بالمعاصي حتى أغْرَق أعماله . رواه البخاري .
هل هذا الحديث صحيح : " اللهم إني أعوذ بك من الحور بعد الكور " ، وما معناه ؟
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?p=19649
قال عُمر رضي الله عنه يوما لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : فيمَ تَرَون هذه الآية نزلت : (أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ) ؟
قالوا : الله أعلم ، فغضِب عُمر فقال : قولوا نَعلم أو لا نَعلم .
فقال ابن عباس : في نفسي منها شيء يا أمير المؤمنين .
قال عُمر : يا ابن أخي ، قُل ولا تحقر نفسك .
قال ابن عباس : ضُربِت مثلا لِعَمل .
قال عمر : أيّ عَمل ؟
قال ابن عباس : لِعَمَل .
قال عمر : لِرَجل غَنِيّ يَعمَل بطاعة الله عز وجل ، ثم بَعث الله له الشيطان ، فعَمِل بالمعاصي حتى أغْرَق أعماله . رواه البخاري .
هل هذا الحديث صحيح : " اللهم إني أعوذ بك من الحور بعد الكور " ، وما معناه ؟
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?p=19649
al-ershaad.net
هل هذا الحديث صحيح : " اللهم إني أعوذ بك من الحور بعد الكور " ، وما معناه ؟ - منتديات الإرشاد للفتاوى الشرعية
هل هذا الحديث صحيح : " اللهم إني أعوذ بك من الحور بعد الكور " ، وما معناه ؟ قسـم السنـة النبويـة
عَادة الله : حِفْظ الصالحين
وبالصلاح تُحفظ الذراري والأرواح
في دُعاء النوم : سبحانك اللهم ربي بك وَضَعت جَنْبِي ، وبِك أرفَعه ، إن أمسَكت نَفْسِي ، فاغفِر لها ، وإن أرسلتها فاحفَظها بما تَحفظ به عبادك الصالحين . رواه البخاري ومسلم .
🔸تأمّل القُدرة والقوّة والعَظَمة : كل إنسان ينام فَنَفْسُه عند الله وفي الملكوت الأعلى .
فالله أحصاها وتَوفّاها وأمسَكَها ، وهو القائم (عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ)
قال الله تعالى : (وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)
🔹قال ابن كثير : يُخبِر تعالى أنه يَتوفّى عباده في منامهم بالليل ، وهذا هو التّوفّي الأصغر ... وذَكَر في هذه الآية الوَفَاتَين : الكُبرى والصّغرى ، وهكذا ذَكَر في هذا المقام حُكم الوَفَاتَين الصُّغرى ثم الكُبرى .
🔸وقال في آية الزّمَر :
قال تعالى مُخبِرا عن نفسه الكريمة بأنه المتَصرِّف في الوجود بما يَشاء ، وأنه يَتَوفّى الأنفس الوفاة الكبرى ، بما يُرسِل مِن الحفَظَة الذين يقبضونها مِن الأبدان ، والوفاة الصغرى عند المنام ...
وفي هذه الآية ذَكَر الكبرى ثم الصغرى ؛ ولهذا قال : (اللَّهُ يَتَوَفَّى الأنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) ، وفيه دلالة على أنها تجتمع في الملأ الأعلى .
وبالصلاح تُحفظ الذراري والأرواح
في دُعاء النوم : سبحانك اللهم ربي بك وَضَعت جَنْبِي ، وبِك أرفَعه ، إن أمسَكت نَفْسِي ، فاغفِر لها ، وإن أرسلتها فاحفَظها بما تَحفظ به عبادك الصالحين . رواه البخاري ومسلم .
🔸تأمّل القُدرة والقوّة والعَظَمة : كل إنسان ينام فَنَفْسُه عند الله وفي الملكوت الأعلى .
فالله أحصاها وتَوفّاها وأمسَكَها ، وهو القائم (عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ)
قال الله تعالى : (وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)
🔹قال ابن كثير : يُخبِر تعالى أنه يَتوفّى عباده في منامهم بالليل ، وهذا هو التّوفّي الأصغر ... وذَكَر في هذه الآية الوَفَاتَين : الكُبرى والصّغرى ، وهكذا ذَكَر في هذا المقام حُكم الوَفَاتَين الصُّغرى ثم الكُبرى .
🔸وقال في آية الزّمَر :
قال تعالى مُخبِرا عن نفسه الكريمة بأنه المتَصرِّف في الوجود بما يَشاء ، وأنه يَتَوفّى الأنفس الوفاة الكبرى ، بما يُرسِل مِن الحفَظَة الذين يقبضونها مِن الأبدان ، والوفاة الصغرى عند المنام ...
وفي هذه الآية ذَكَر الكبرى ثم الصغرى ؛ ولهذا قال : (اللَّهُ يَتَوَفَّى الأنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) ، وفيه دلالة على أنها تجتمع في الملأ الأعلى .