اقتناص الفوائد
1.3K subscribers
60 photos
344 videos
83 files
700 links
فوائد يومية مقتنصة ..
هذه القناة خاصة بالشيخ عبد الرحمن السحيم رحمه الله
وتُدار من ابنه (سعد)
للتواصل ams_1423@hotmail.com
Download Telegram
جالِس مَن تنتفِع بِمُجالسته

في وصية عيسى ابن مريم عليه السلام : يا معشر الحواريين ، تَحّببوا إلى الله عزّ وجَلّ بِبُغض أهل المعاصي ، وتَقرّبوا إليه بِالْمَقْت لهم ، والْتَمِسُوا رِضاه بِسَخَطهم .
قالوا : يا نبي الله ، فمَن نُجاِلس ؟
قال : جالِسوا مَن يَزيد في أعمالكم مَنْطِقه ، ومَن تُذَكّركم بالله رُؤيته ، ويُزهّدكم في دنياكم عَمَله . رواه الإمام أحمد في " الزهد " .
حماية الله لِعبده المؤمن وحياطته

قال الله عزّ وَجَلّ عن نَبِيِّه يوسف عليه الصلاة والسلام : (كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ) .

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله لَيَحمِي عبده المؤمن مِن الدنيا ، وهو يُحبّه ، كمَا تَحمُون مَريضكم مِن الطعام والشراب تَخافُونه عليه . رواه الإمام أحمد والترمذي ، وصححه الحاكم والذهبي والألباني والأرنؤوط .

وفي رواية : كما تَحمُون مَرضاكم الطعام والشراب تَخوّفًا له عليه .
الأسمَاع والأبصار التي لا يَنتفِع بها أصحابها

في خَبَر أهل الأحقاف : (وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلا أَبْصَارُهُمْ وَلا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ) .

قال ابن كثير : يقول تعالى : ولقد مَكّنّا الأمم السالفة في الدنيا مِن الأموال والأولاد ، وأعطيناهم منها ما لم نُعْطِكم مثله ولا قريبا منه

(وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلا أَبْصَارُهُمْ وَلا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ)

أي : وأحاط بهم العذاب والنّكَال الذي كانوا يُكذّبون به ، ويَستَبعِدون وقوعه ، أي : فاحذروا أيها المخاطبون أن تكونوا مثلهم ، فيُصيبكم مثل ما أصابهم مِن العذاب في الدنيا والآخرة .
هَدَايا الأحباب لها وَقْع وقيمة ..

رُئي على عليّ رضي الله عنه بُرْدٌ كَانَ يُكْثِرُ لُبْسَهُ ، قَالَ : فَقِيلَ لَهُ : إنَّك لَتُكْثِرُ لُبْسَ هَذَا الْبُرْدِ ، فَقَالَ : إِنَّهُ كَسَانِيهِ خَلِيلِي وَصَفِيِّي وَصَدِيقِي وَخَاصَّتِي عُمَرُ ؛ إنَّ عُمَرَ نَاصَحَ اللَّهَ فَنَصَحَهُ اللَّهُ ، ثُمَّ بَكَى . رواه ابن أبي شيبة .
تلطّف عُمر مع آل البيت ، واعترافه بِفَضلهم ، وتقديمهم على أولادِه .

قال الْحُسَين بن عَلِيٍّ رضي الله عنهما : أتيت عمر بن الخطاب وهو على المنبر ، فصعدت إليه ، فقلت : انزل عن منبر أبِي واذهب إلى منبر أبيك ، فقال عمر : لم يكن لأبي منبر ، وأخذني وأجلسني معه ، فجعلتُ أقلّب حَصى بيدي ، فلما نزل انطلق بي إلى منزله ، فقال لي : مَن علّمك ؟
فقلت : والله ما علّمنِيه أحد .
قال : يا بُني لو جعلت تغشانا ، قال : فأتيته يوما وهو خالٍ بمعاوية وابن عُمر بالباب ، فرجع ابن عمر ورجعت معه ، فلَقِيني بعد ، فقال : لم أرَك ؟
فقلت : يا أمير المؤمنين ، إني جئت وأنت خالٍ بمعاوية وابن عمر بالباب ، فرجع ابن عمر ورجعتُ معه .
فقال: أنت أحق بالإذن مِن ابن عمر .
وإنما أنْبَت ما تَرى في رؤوسنا الله ، ثم أنتم . رواه الخطيب البغدادي في " تاريخ بغداد " .
وذَكره الإمام الذهبي في " سِيَر أعلام النبلاء " والحافظ ابن حجر في " الإصابة " وصَحَّحَا إسناده .

وقوله رضي الله عنه : " وَإِنَّمَا أَنْبَتَ مَا تَرَى فِي رُؤوسِنَا اللَّهُ ثُمَّ أَنْتُمْ" أي : المكانة والرِّفعه ، وإنما كانت بالإسلام ، والإسلام جاء به جدّ الحسين ، وهو النبي صلى الله عليه وسلم .
احتفاء عُمر بآل البيت ومكانتهم في نفسه

كَسَا عُمر رضي الله عنه أبناء الصحابة ، ولم يكن في ذلك ما يَصلح للحسَن والحُسين رضي الله عنهما ؛ فبَعث إلى اليَمن ، فأُتِي بِكسوة لهما ، فقال : الآن طابَتْ نفسي .
(سِيَر أعلام النبلاء ، للإمام الذهبي)
أخوّة عُمر لِعليّ رضي الله عنهما

لَمّا قال النبي صلى الله عليه وسلم : " مَنْ كُنْتُ مَولاه ، فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ، اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ " لَقِيَهُ عُمَرُ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَقَالَ لَهُ : هَنِيئًا يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ ، أَصْبَحْتَ وَأَمْسَيْتَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ . رواه ابن أبي شيبة والإمام أحمد .

فلَم يَحسِده عُمر على هذه الفَضِيلة ، ولم يُبغِضه ، بل هنّأه على ذلك .
استشارة عُمر لِعلي رضي الله عنهما

شَاوَرَ عُمر بن الخطاب الناس في جَلْد الخمر ، وقال : إن الناس قد شَربوها واجترؤوا عليها . فقال له عليّ : إن السّكران إذا سَكِر هَذى ، وإذا هَذى افترى ، فاجعله حَدّ الفرية . فَجعله عُمر حَدّ الفِريَة ثمانين . رواه عبد الرزاق .

وروى الحاكم عن وَبْرة الكَلبي قال : أرْسَلَني خالد بن الوليد إلى عُمر رضي الله عنه ، فأتيته وهو في المسجد معه عثمان بن عفان وعليّ وعبد الرحمن بن عوف وطلحة والزبير رضي الله عنهم متكئ معه في المسجد ، فقلت : إن خالد بن الوليد أرسلني إليك وهو يقرأ عليك السلام ، ويقول : إن الناس قد انْهَمَكُوا في الخمر وتَحَاقَرُوا العقوبة .
فقال عمر : هُم هؤلاء عندك فَسَلْهُم .
فقال عليّ رضي الله عنه : نَراه إذا سَكِر هَذَى ، وإذا هَذَى افْتَرى ، وعَلَى المفَتِري ثمانون .
فقال عمر : أبْلِغ صاحِبك ما قال .
فَجَلَدَ خالدٌ ثمانين ، وجَلَدَ عُمرُ ثمانين .
حضور عليّ وأولاده رضي الله عنه مجالِس الخلفاء قَبْلَه

روى الإمام مسلم في صحيحه من طريق حُضَين بن المنذر قال : شهدت عثمان بن عفان وأُتِيَ بالوليد قد صلى الصبح ركعتين ، ثم قال : أزيدكم فشهد عليه رجلان - أحدهما حمران - أنه شَرِب الخمر ، وشَهِد آخر أنه رآه يتقيأ ، فقال عثمان : إنه لم يتقيأ حتى شربها ، فقال : يا علي قُم فاجْلِده ، فقال عليّ : قُم يا حَسَن فاجْلِده ، فقال الحسن : وَلِّ حارَّها مَن تَولَّى قارّها ! فكأنه وَجَدَ عليه ، فقال عليّ : يا عبد الله بن جعفر قُم فاجْلِده ، فَجَلَده وعليّ يَعُدّ حتى بلغ أربعين ، فقال : أمسِك ، ثم قال : جَلَدَ النبي صلى الله عليه وسلم أربعين ، وَجَلَدَ أبو بكر أربعين ، وعُمر ثمانين ، وكلّ سُنَّة ، وهذا أحب إليّ .

💎وفي هذا الحديث : تزكية عليّ رضي اللّه عنه للخلفاء قبله ، واعتبار أفعالهم سُنّة تُتّبَع .
خطورة التّشبّه بالكفار في أعيادهم ومَظاهِرهم

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليس مِنّا مَن تَشَبّه بِغَيرنا . رواه الترمذي ، وحسّنه الألباني .

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مَن تَشَبّه بِقَوم فهو مِنهم . رواه الإمام أحمد وابو داود ، وقوّاه شيخ الإسلام ابن تيمية ، وصححه الحافظ العراقي والألباني .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية : هذا الحديث أقلّ أحْوالِه أن يَقْتَضِي تحريم التّشَبُّه بهم ، وإن كان ظاهِره يَقْتَضِي كُفْر الْمُتَشَبِّه بهم ، كما في قوله : (وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ) . اهـ .

وقال شيخنا الشيخ ابن باز رحمه الله : أخرج أبو داود وابن حبان وصححه عن ابن عُمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " مَن تَشبّه بِقَوم فهو مِنهم " ، وهو غاية في الزَّجْر عن التشبه بالفُسّاق أو بالكفّار في أيّ شيء مما يَختصون به مِن ملبوس أو هَيئة .

وقال رحمه الله : المشاركة مع الكُفّار في أعيادهم نَوْع مِن التعاون على الإثم والعدوان . اهـ .

🔸وقد نُهينا عن مُشابَهة أصحاب الجحيم ، ولو في كلمة ، أو إشارة ، أو فِعْل.

🔹فالنّهي عن الْمُشَابَهة في الكلمة ، في مثل قوله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ) .

🔹والنّهي عن الْمُشَابَهة في الإشارة ، في مثل قوله عليه الصلاة والسلام : لا تُسَلِّمُوا تسليم اليهود والنصارى ، فإن تسليمهم بالأكُفّ والرؤوس والإشارة . رواه النسائي . وقال ابن حجر : إسناده جيّد . وحسّنه الألباني .

🔹والنّهي عن الْمُشَابَهة في الفِعْل كثير جدا ، ومنه :
النهي عن الْمُشَابَهة في الجلوس والنوم والأكل والشرب واللباس ، والنهي عن الْمُشَابَهة في العبادات كثير .
لا يحتفل بأعياد النصارى إلاّ من أُعجب بهم وأحبّهم

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يُحِبّ رَجُل قومًا إلاَّ حُشِر معهم .
قال المنذري : رواه الطبراني في الصغير والأوسط بإسناد جيد . وقال الألباني : صحيح لغيره .

وقال عليه الصلاة والسلام لِرَجُل : أنت مع مَن أحْبَبْتَ . رواه البخاري ومسلم .

🔸قال ابن مسعود رضي الله عنه : إذا شابَه الزيّ الزيّ شابَهَ القَلب القَلب .
يعني المشابهة في الظاهر تورث المشابهة والمشاكلة في الباطن .

🔸وفي وَصَايا عليّ رضي الله عنه : خالِطُوا الناس بألْسِنتكم وأجسَادكم ، وزَايلُوهم بأعمالكم وقلوبكم ؛ فإن للمَرء ما اكتسَب ، وهو يوم القيامة مع مَن أحَبّ . رواه الدارمي .
esmmag(2)
عنوان الكتاب: اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم (ت: العقل) (طبعة الرّشْد)
المؤلف: أحمد بن عبد الحليم بن تيمية
المحقق: د. ناصر بن عبد الكريم العقل
esmmag(2)
12.6 MB
كان الإمام أحمد إذا نظر إلى نصراني غمّض عينيه ، فقيل له في ذلك ، فقال : لا أقدر أنظر إلى مَن افترى على الله وكَذَب عليه . (طبقات الحنابلة)


قال شيخ الإسلام ابن تيمية : أمَر ﷺ بِصَبغ اللحَى وإحفاء الشوارب ، مع أن قوله صلى الله عليه وسلم : " غَيِّرُوا الشيب ، ولا تَشَبّهوا باليهود " دليل على أن التّشَبّه بهم يحصل بغير قَصدٍ مِنّا ولا فِعْل ، بل بمجرد ترك تغيير ما خَلَق فِينَا ، وهذا أبلغ مِن الموافقة الفعلية الاتفاقية .

هَلْ يُشْتَرَط القَصْد أو النِّيَة فِي التَّشَبُّـهِ بِالْكُفَّارِ ؟

http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=1065
النصراني يزعم أن لله صاحبة وولدا ، والكافر عموما : يُكذّب الله ورسوله ﷺ ..

قال القَرافي : لَمّا أتَى الشيخ أبو الوليد الطرطوشي رحمه الله الخليفةَ بمصر ، وَجَد عنده وزيرا راهبا وسَلّم إليه قياده ، وأخذ يَسمع رأيه ، ويُنفّذ كلماته المسمومة في المسلمين .
وكان هو ممن يَسمع قوله فيه ، فلما دخل عليه في صورة المغضب والوزير الراهب بإزائه جالس أنشده :

يا أيها الملك الذي جُوده ... يطلبه القاصد والراغب

إن الذي شُرِّفت مِن أجله ... يَزعم هذا أنه كاذب

فاشتد غضب الخليفة عند سماع الأبيات ، وأمَر بالراهب فَسُحِب وضُرِب وقُتِل ، وأقبل على الشيخ أبي الوليد فأكرمه وعظّمه بعد عزمِه على إيذائه .
فلما استحضر الخليفة تكذيب الراهب لرسول الله صلى الله عليه وسلم - وهو سبب شَرَفِه وشَرَف آبائه وأهل السماوات والأرضين - بَعَثَه ذلك على البعد عن السكون إليه ، والمودة له ، وأبعده عن منازل العزّ إلى ما يَليق به مِن الذل والصغار . اهـ .

خُطبة جمعة عن .. (الاحتفاء بالكفار)
أُلقيت أوائل في عام 1434 هـ

http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=14556
حكم تهنئة النصارى بأعيادهم

زعم بعضهم أنه ليس في القرآن ما يدل على منع تهنئة النصارى بأعيادهم

ولو لم يكن في القرآن إلا سورة الفاتحة ؛ لَكَفى !
ولو لم يكن في القرآن إلا سورة الكافرون ؛ لَكَفى !
كيف وسورة المائدة فيها آيات صريحة في تحريم موالاتهم ، التي من مظاهرها : تهنئتهم وتقديمهم ومحبتهم

قال ابن القيم :
وأما التّهنئة بشعائر الكُفر المختصّة به ؛ فحرام بالاتفاق ، مثل : أن يُهنّئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول : عيد مبارك عليك ، أو تَهنأ بهذا العيد ، ونحوه ؛ فهذا إن سَلِم قائله من الكُفر فهو من المحرمات ، وهو بمنزلة أن يُهنّئه بسجوده للصليب ، بل ذلك أعظم إثمًا عند الله وأشدّ مُقتًا من التهنئة بِشُرب الخمر ، وقتل النفس ، وارتكاب الفَرج الحرام ونحوه .
وكثير ممن لا قَدْر للدّين عنده يقع في ذلك ، ولا يدري قُبح ما فعل ، فمن هنّأ عبدًا بمعصية أو بدعة أو كُفر ؛ فقد تعرّض لِمَقت الله وسَخطه . (أحكام أهل الذمة)

🔹وقد ذَكر د. محمد بن سعيد القحطاني في كتابه " الولاء والبراء
في الإسلام" كلام ابن القيم ، ثم قال :
وإذا كان هذا كلام العلامة ابن القيم وهو المتوفى سنة ٧٥١ هـ رحمه الله. فلينظر المسلم اليوم إلى هذا الغثاء الذي هو كَغُثاء السّيل ، يَنتسبون للإسلام وهُم يَتّبعون أعداء الله في كل صغيرة وكبيرة ، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلوه ! وليست تَبَعيّة لهم فحسب بل إنها تَبَعيّة بإعجاب وانبهار ! فما تمر بأعدائنا مناسبة إلاّ وتَنْهال التهاني عليهم من كل حَدب وصَوب بالتهنئة والتبريك ومَعسُول الأماني !!

أقول : إذا كان د. محمد بن سعيد القحطاني قال هذا الكلام تقريبا عام 1400 هـ ، فماذا تقول نحن في هذا الزمن ؟!


ما حكم محبة المسلم لصديقه النصراني وتعلقه به ؟

https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=11808
حقيقة الكُفّار

وَصَفَهم الله بِالْمُجْرِمِين في آيات كثيرة :

(إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ (40) لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ)

(وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآَيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ )
(إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ)

قال ابن جُزَيّ : المراد بالمجرمين هنا الكفار ، وضلالهم في الدنيا ، والسُّعُر لهم في الآخرة ، وهو الاحتراق .

(يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (11) وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ (12) وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ (13) وَمَنْ فِي الأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيهِ) .

قال ابن عطيّة : الْمُجْرِمُ في هذه الآية الكافر ؛ بِدليل شِدّة الوَعْد .
🔸بدأ دِين الإسلام بالأمر بالصلاة
(وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ)

واخْتُتِم بالأمر بالصلاة :
" الصلاة الصلاة " رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه .

🔸بدأ دِين الإسلام بتصحيح الاعتقاد
(وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ)

واخْتُتِم بحراسة المعتقد
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مَرضه الذي لم يَقم منه : لعن الله اليهود والنصارى ، اتّخذوا قبور أنبيائهم مساجد . يُحذّر ما صَنعوا . رواه البخاري ومسلم .
موت المسلم راحة مِن تَعب الدنيا ونَصَبها إلى رحمة الله .

🔸مُرَّ على النبي صلى الله عليه وسلم بجنازة ، فقال : مُسْتَرِيح ومُسْتَرَاح منه . قالوا : يا رسول الله ما المستريح والمستراح منه ؟
فقال : العبد المؤمن يستريح مِن نَصَب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله ، والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب . رواه البخاري ومسلم .

🔸وقال النبي صلى الله عليه وسلم : أيّما مسلم شهد له أربعة بخير أدخله الله الجنة . فقالوا : وثلاثة ؟ قال: وثلاثة . فقالوا : واثنان ؟ قال : واثنان . رواه البخاري .

🔹قال الإمام مالك بن أنس : مَن لَزم السّنة وسَلِم منه أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم مات ؛ كان مع الصديقين والشهداء والصالحين وإن قصّر في العمل .

🔹وقال المرّوذي :
قلت لأبي عبد الله [الإمام أحمد] : مَن مات على الإسلام والسنة ، مات على خير ؟
فقال : اسكت ، بل مات على الخير كله .