اقتناص الفوائد
1.3K subscribers
60 photos
344 videos
83 files
700 links
فوائد يومية مقتنصة ..
هذه القناة خاصة بالشيخ عبد الرحمن السحيم رحمه الله
وتُدار من ابنه (سعد)
للتواصل ams_1423@hotmail.com
Download Telegram
تحقيق الإيمان : بالتسليم لله عزّ وَجَلّ ولرسوله صلى الله عليه وسلم

قال الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي رضي الله عنه : آمنت بالله وبما جاء عن الله على مراد الله ، وآمنت برسول الله وبما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم .

قال ابن أبي العز الحنفي في شرح الطحاوية : فيجب أن يُفهَم عن الرسول صلى الله عليه وسلم مُراده مِن غير غُلوّ ولا تقصير ، فلا يحمّل كلامه ما لا يحتمله ، ولا يقصر به عن مراده وما قصده من الهدى والبيان ، فكم حَصل بإهمال ذلك والعدول عنه من الضلال والعدول عن الصواب ما لا يَعلمه إلاّ الله ، بل سُوء الفَهم عن الله ورسوله أصل كل بدعة وضلالة نشأت في الإسلام ، وهو أصل كل خطأ في الفروع والأصول ، ولا سيما إن أضيف إليه سوء القصد . والله المستعان . اهـ .
جواب قبل أكثر من 15 عامًا

شبهة تقول : إنّ فلسطين أرض إسرائيلية وليس للفلسطينين حق فيها
fhttp://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=10154
فاح عَبير فضلهم

قال كلثوم بن جبر : كان المتمَنِّي بالبصرة يقول : فِقه الحسن ، ووَرَع محمد بن سيرين ، وعِبادة طَلْق بن حبيب ، وحِلم مُسلم بن يسار . رواه ابن أبي شيبة.

🔸مُرّة الطيّب بن شراحيل الهمداني الكوفي
قال الذهبي :
ويُقال له أيضا : مُرّة الخير ؛ لِعبادته ، وخَيره ، وعِلمه .

🔹قال ابن الجوزي : مَن أصلح سريرته فَاحَ عَبير فَضله ، وعَبقَت القلوب بِنَشر طِيبه ، فالله الله في السرائر ، فإنه ما ينفع مع فسادها صلاح ظاهر .
أنت تعلّمني .. ؟ علّم نفسك !!

قال عبد الله بن مسعود رضي اللّه عنه : إن مِن أكبر الذنب أن يقول الرجل لأخيه اتق الله ، فيقول : عليك نفسك .. أنت تأمرني ؟!
وَرَعٌ واحتياط

قال الفضيل بن عياض وهو يحكي عن ابنِه عليّ : كانت لنا شاة بالكوفة ، أكَلَتْ شيئا يسيرا مِن عَلَف أمير ، فما شَرِب لها لَبنًا بعد .
(سِيَر أعلام النبلاء)
الآلام طبيعة هذه الحياة

قال ابن القيم :
مَن آمَن بالرّسل وأطاعهم عاداه أعداؤهم وآذوه ، فابْتُلي بما يُؤلمه .
وإن لم يؤمن بهم ولم يُطعهم عُوقب في الدنيا والآخرة ، فحصَل له ما يُؤلمه ، وكان هذا المؤلِم له أعظم ألَمًا وأدوم مِن ألَم اتباعهم .
فلا بُدّ مِن حصول الألم لكل نفس آمنت أو رَغِبت عن الإيمان ، لكن المؤمن يحصل له الألم في الدنيا ابتداء ، ثم تكون له العاقبة في الدنيا والآخرة ، والمُعْرِض عن الإيمان تحصل له اللذة ابتداء ، ثم يصير إلى الألم الدائم ...
فلا يظن أحد أنه يَخلُص مِن الألم البتّة .
وإنما يَتفاوت أهل الآلام في العقول ؛ فأعقلهم مَن بَاعَ ألمًا مستمرا عظيما بألَمٍ منقطع يسير ، وأشقاهم مَن باعَ الألَم المنقطع اليسير بالألم العظيم المستمر .
تحريم ضَرب ولَطم الوجه

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا قاتل أحدكم أخاه ، فلا يلطمن الوَجه . رواه البخاري ومسلم .
وفي رواية : إذا ضَرَب أحدكم ...

قال النووي : وأما الضرب في الوَجه ، فمَنهيّ عنه في كل الحيوان المحترم ، مِن الآدمي والحمير والخيل والإبل والبغال والغنم وغيرها ، لكنه في الآدمي أشدّ ، لأنه مَجْمَع المَحاسِن ، مع أنه لطيف ، لأنه يظهر فيه أثر الضرب ، وربما شانَه ، وربما آذى بعض الحواس . وأما الوَسْم في الوَجه فمنهيّ عنه بالإجماع للحديث ولما ذكرناه  . اهـ . 
63948
عنوان الكتاب: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة (طبعة المنهاج)
المؤلف: محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي شمس الدين القرطبي
63948
26.4 MB
من لم يستطع تحميل الكتاب
فيمكنه تحميله من هنا :
http://waqfeya.com/book.php?bid=1160
المسلم لا يَعرِض النصّ على عَقله ؛ لأن النصّ أقوى وأصحّ مِن عَقله ، ولا يتطرّق إليه السؤال : لماذا ، وكيف ؟

قال الإمام الشافعي : ما صَحَّ أَن رَسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قَالَه ، لا يُقال فيه : لِمَ ، ولا : كيف ؟
الفَرَح لأفراح المؤمنين

قال كعب بن مالك رضي الله عنه ، وهو يُحدِّث عن توبة الله عليه : وانطلقتُ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيَتَلَقّاني الناس فَوجًا فَوجًا يُهنّئوني بالتوبة ، يقولون : لِتَهنِك توبة الله عليك . رواه البخاري ومسلم .

🔹قال النووي : فيه دليل لا ستحباب التبشير والتهنئة لمن تجدّدت له نِعمة ظاهرة ، أو انْدَفعت عنه كُربة شديدة ونحو ذلك ، وهذا الاستحباب عام في كل نِعمة حصلت وكُربة انكشفت ؛ سواء كانت مِن أمور الدّين أو الدنيا .
جالِس مَن تنتفِع بِمُجالسته

في وصية عيسى ابن مريم عليه السلام : يا معشر الحواريين ، تَحّببوا إلى الله عزّ وجَلّ بِبُغض أهل المعاصي ، وتَقرّبوا إليه بِالْمَقْت لهم ، والْتَمِسُوا رِضاه بِسَخَطهم .
قالوا : يا نبي الله ، فمَن نُجاِلس ؟
قال : جالِسوا مَن يَزيد في أعمالكم مَنْطِقه ، ومَن تُذَكّركم بالله رُؤيته ، ويُزهّدكم في دنياكم عَمَله . رواه الإمام أحمد في " الزهد " .
حماية الله لِعبده المؤمن وحياطته

قال الله عزّ وَجَلّ عن نَبِيِّه يوسف عليه الصلاة والسلام : (كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ) .

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله لَيَحمِي عبده المؤمن مِن الدنيا ، وهو يُحبّه ، كمَا تَحمُون مَريضكم مِن الطعام والشراب تَخافُونه عليه . رواه الإمام أحمد والترمذي ، وصححه الحاكم والذهبي والألباني والأرنؤوط .

وفي رواية : كما تَحمُون مَرضاكم الطعام والشراب تَخوّفًا له عليه .
الأسمَاع والأبصار التي لا يَنتفِع بها أصحابها

في خَبَر أهل الأحقاف : (وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلا أَبْصَارُهُمْ وَلا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ) .

قال ابن كثير : يقول تعالى : ولقد مَكّنّا الأمم السالفة في الدنيا مِن الأموال والأولاد ، وأعطيناهم منها ما لم نُعْطِكم مثله ولا قريبا منه

(وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلا أَبْصَارُهُمْ وَلا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ)

أي : وأحاط بهم العذاب والنّكَال الذي كانوا يُكذّبون به ، ويَستَبعِدون وقوعه ، أي : فاحذروا أيها المخاطبون أن تكونوا مثلهم ، فيُصيبكم مثل ما أصابهم مِن العذاب في الدنيا والآخرة .
هَدَايا الأحباب لها وَقْع وقيمة ..

رُئي على عليّ رضي الله عنه بُرْدٌ كَانَ يُكْثِرُ لُبْسَهُ ، قَالَ : فَقِيلَ لَهُ : إنَّك لَتُكْثِرُ لُبْسَ هَذَا الْبُرْدِ ، فَقَالَ : إِنَّهُ كَسَانِيهِ خَلِيلِي وَصَفِيِّي وَصَدِيقِي وَخَاصَّتِي عُمَرُ ؛ إنَّ عُمَرَ نَاصَحَ اللَّهَ فَنَصَحَهُ اللَّهُ ، ثُمَّ بَكَى . رواه ابن أبي شيبة .
تلطّف عُمر مع آل البيت ، واعترافه بِفَضلهم ، وتقديمهم على أولادِه .

قال الْحُسَين بن عَلِيٍّ رضي الله عنهما : أتيت عمر بن الخطاب وهو على المنبر ، فصعدت إليه ، فقلت : انزل عن منبر أبِي واذهب إلى منبر أبيك ، فقال عمر : لم يكن لأبي منبر ، وأخذني وأجلسني معه ، فجعلتُ أقلّب حَصى بيدي ، فلما نزل انطلق بي إلى منزله ، فقال لي : مَن علّمك ؟
فقلت : والله ما علّمنِيه أحد .
قال : يا بُني لو جعلت تغشانا ، قال : فأتيته يوما وهو خالٍ بمعاوية وابن عُمر بالباب ، فرجع ابن عمر ورجعت معه ، فلَقِيني بعد ، فقال : لم أرَك ؟
فقلت : يا أمير المؤمنين ، إني جئت وأنت خالٍ بمعاوية وابن عمر بالباب ، فرجع ابن عمر ورجعتُ معه .
فقال: أنت أحق بالإذن مِن ابن عمر .
وإنما أنْبَت ما تَرى في رؤوسنا الله ، ثم أنتم . رواه الخطيب البغدادي في " تاريخ بغداد " .
وذَكره الإمام الذهبي في " سِيَر أعلام النبلاء " والحافظ ابن حجر في " الإصابة " وصَحَّحَا إسناده .

وقوله رضي الله عنه : " وَإِنَّمَا أَنْبَتَ مَا تَرَى فِي رُؤوسِنَا اللَّهُ ثُمَّ أَنْتُمْ" أي : المكانة والرِّفعه ، وإنما كانت بالإسلام ، والإسلام جاء به جدّ الحسين ، وهو النبي صلى الله عليه وسلم .
احتفاء عُمر بآل البيت ومكانتهم في نفسه

كَسَا عُمر رضي الله عنه أبناء الصحابة ، ولم يكن في ذلك ما يَصلح للحسَن والحُسين رضي الله عنهما ؛ فبَعث إلى اليَمن ، فأُتِي بِكسوة لهما ، فقال : الآن طابَتْ نفسي .
(سِيَر أعلام النبلاء ، للإمام الذهبي)
أخوّة عُمر لِعليّ رضي الله عنهما

لَمّا قال النبي صلى الله عليه وسلم : " مَنْ كُنْتُ مَولاه ، فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ، اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ " لَقِيَهُ عُمَرُ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَقَالَ لَهُ : هَنِيئًا يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ ، أَصْبَحْتَ وَأَمْسَيْتَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ . رواه ابن أبي شيبة والإمام أحمد .

فلَم يَحسِده عُمر على هذه الفَضِيلة ، ولم يُبغِضه ، بل هنّأه على ذلك .
استشارة عُمر لِعلي رضي الله عنهما

شَاوَرَ عُمر بن الخطاب الناس في جَلْد الخمر ، وقال : إن الناس قد شَربوها واجترؤوا عليها . فقال له عليّ : إن السّكران إذا سَكِر هَذى ، وإذا هَذى افترى ، فاجعله حَدّ الفرية . فَجعله عُمر حَدّ الفِريَة ثمانين . رواه عبد الرزاق .

وروى الحاكم عن وَبْرة الكَلبي قال : أرْسَلَني خالد بن الوليد إلى عُمر رضي الله عنه ، فأتيته وهو في المسجد معه عثمان بن عفان وعليّ وعبد الرحمن بن عوف وطلحة والزبير رضي الله عنهم متكئ معه في المسجد ، فقلت : إن خالد بن الوليد أرسلني إليك وهو يقرأ عليك السلام ، ويقول : إن الناس قد انْهَمَكُوا في الخمر وتَحَاقَرُوا العقوبة .
فقال عمر : هُم هؤلاء عندك فَسَلْهُم .
فقال عليّ رضي الله عنه : نَراه إذا سَكِر هَذَى ، وإذا هَذَى افْتَرى ، وعَلَى المفَتِري ثمانون .
فقال عمر : أبْلِغ صاحِبك ما قال .
فَجَلَدَ خالدٌ ثمانين ، وجَلَدَ عُمرُ ثمانين .