اقتناص الفوائد
1.3K subscribers
60 photos
344 videos
83 files
700 links
فوائد يومية مقتنصة ..
هذه القناة خاصة بالشيخ عبد الرحمن السحيم رحمه الله
وتُدار من ابنه (سعد)
للتواصل ams_1423@hotmail.com
Download Telegram
فائدة قرآنية لطيفة

قال الزركشي في أنواع التقديم والتأخير في القرآن :
الرابع : بالرّتبة .
كتقديم "سميع" على "عليم" ، فإنه يقتضي التخويف والتهديد ، فبدأ بالسميع لتعلّقه بالأصوات ، وإن من سمع حِسّك فقد يكون أقرب إليك في العادة ممن يعلم ، وإن كان علم الله تَعلّق بما ظهر وما بَطن .

وكقوله : {غفور رحيم} ، فإن المغفرة سلامة ، والرحمة غنيمة ، والسلامة مطلوبة قبل الغنيمة .

وإنما تأخّرت في آية سبأ في قوله : {الرحيم الغفور} ؛ لأنها مُنتظِمة في سِلك تعداد أصناف الخَلق مِن المُكلفين وغيرهم ، وهو قوله : {ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو الرحيم الغفور} ، فالرحمة شملتهم جميعا ، والمغفرة تخص بعضا ؛ والعموم قبل الخصوص بالرّتبة .
مِن أدقّ الوَرَع

قال ابنُ المبارك : اسْتَعَرْتُ قَلَمًا بأرض الشام ، فذَهَب عليّ أن أرُدّه إلى صاحبه ، فلمّا قَدِمتُ مَرْو ونَظَرت فإذا هو معي ، فَرَجَعت إلى أرض الشام حتى رَددته على صاحبه .
إنّما يُمْلَكُ الدِّينُ بالوَرَعِ ، ويُباعُ الدِّينُ بالطَّمَعِ

قَالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ : قَصْدٌ فِي عِلْمٍ خَيْرٌ مِنْ فَضْلٍ فِي عِبَادَةٍ ، وَمِلاكُ الدِّينِ الْوَرَعُ .
رَوَاهُ البيهقيُّ في " شُعَب الإيمان"، وصححه الألباني .

قال ابْنُ مَسْعُودٍ : يَنْتَهِي الإِيمَانُ إلى الْوَرَعِ .
مِن علّق قلبه بالله بلّغه آماله ، ومِن علّق قلبه بغير مولاه خابت ظنونه

قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
ما رجا أحدٌ مخلوقا أو توكّل عليه إلاّ خاب ظنّه فيه .
عِظَم منزلة التوكّل على الله

قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
التوكل على الله واجب من أعظم الواجبات ، كما أن الإخلاص لله واجب ، وحب الله ورسوله واجب .
وقد أمر الله بالتوكل في غير آية أعظم مما أمر بالوضوء والغسل مِن الجنابة ، ونهى عن التوكل على غير الله . اهـ.

ورَد ذِكر التوكل والأمر به ومدح أهله في نحو 40 موضعا في القرآن الكريم .
المعروف والمنكر

قال الشيخ السعدي رحمه الله : (يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ) وهو : اسم جامع لكل ما عُرِف حُسْنه مِن العقائد الحسنة ، والأعمال الصالحة ، والأخلاق الفاضلة ، وأول مَن يَدخل في أمْرِهم : أنفسهم .
(وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ) وهو : كُلّ ما خالَف المعروف وناقَضه مِن العقائد الباطلة ، والأعمال الخبيثة ، والأخلاق الرذيلة .
ما الذي أهَمّ الصالحين ؟

قال ابن أبي مُليكة : حَدّثتني عائشة قالت : أصاب النبي صلى الله عليه وسلم دنانير فقسَمها إلاّ سِتّة ، فدفع السِّتّة إلى بعض نسائه ، فلما أوَى إلى بعض نسائه لم يأخذه النوم ، فقال : " ما فَعلَت السِّتّة ؟ " قالوا : دفعناها إلى فلانة ، قال : " ائتوني بها " ، فقَسَم منها في خمسة أبيات من الأنصار ، ثم قال : استمتعوا بهذا الباقي . رواه الإمام أحمد والبيهقي في " شُعب الإيمان " ، واللفظ له . وصححه الألباني .

💎وقال قتيبة بن سعيد : حَدّثنا سفيان بن عيينة عن طلحة بن يحيى بن طلحة ، قال : حدّثتني جَدّتي سُعْدَى بنت عوف الْمُرِّيَّة قالت : دَخَل عليّ طلحة ذات يوم وهو خائر النفس ، - وقال قتيبة : دخل عليّ طلحة ورأيته مغموما - فقلت: ما لي أراك كَالِح الوَجه ؟ وقلت : ما شأنك ، أرَابَك مِنّي شيء، فأُعِينك ؟
قال : لا ، ولَنِعْم حَليلة المرء المسلم أنت .
قلت : فما شأنك ؟
قال : المال الذي عندي قد كثر وأكْرَبَني !
قلت : وما عليك ، اقْسِمه .
قالت : فقَسَمه حتى ما بَقِي منه درهم واحد .
قال طلحة بن يحيى : فسَألتُ خازِن طلحة : كم كان المال ؟
قال : أربعمائة ألف .
رواه أبو نعيم في " الحلية " .
لم تكن الدنيا في قلوبهم ، وإنما كانت في أيديهم

🔹قَالَتْ سُعْدَى بنت عوف امرأة طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ : لَقَدْ تَصَدَّقَ طَلْحَةُ يَوْمًا بِمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ ، ثُمَّ حَبَسَهُ عَنِ الرَّوَاحِ إِلَى الْمَسْجِدِ أَنْ جَمَعْتُ لَهُ بَيْنَ طَرَفَيْ ثَوْبِهِ . رواه أبو نعيم في " الحلية " .

🔸ورَوَى عطاء أن معاوية بَعث إلى عائشة بِقلادة بمائة ألف ، فقَسَمَتها بين أمهات المؤمنين .

🔸وقال عروة : لقد رأيت عائشة رضي الله تعالى عنها تقسِم سبعين ألفا ، وإنها لَتَرقَع جَيب دِرعِها . رواه أبو نعيم في " الحلية " .

🔹ورَوَى ابن المنكدر عن أم ذرّة وكانت تَغشى عائشة قالت : بُعِث إليها بمال في غِرَارَتَين قالت : أُرَاه ثمانين أو مائة ألف ، فَدَعَتْ بِطَبق وهي يومئذ صائمة فجلست تقسِم بين الناس ، فأمْسَت وما عندها من ذلك درهم ، فلما أمْسَت قالت : يا جارية هَلُمّي فِطري ، فجاءتها بخبز وزيت ، فقالت لها أم ذَرّة : أما استطعت مما قسَمت اليوم أن تشتري لنا لحما بدرهم نُفطر عليه ؟! قالت : لا تُعنّفِيني ، لو كنت ذَكّرتيني لَفَعَلتُ .
رواه أبو نعيم في " حِلْيَة الأولياء " .
أعرابي مُوحِّد خير مِن رؤساء أكبر الأمم

قال أنس بن مالك رضي الله عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُغِير إذا طلع الفجر ، وكان يستمع الأذان ، فإن سمع أذانا أمْسك وإلا أغار ، فسمع رجلا يقول : الله أكبر الله أكبر ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : على الفِطرة ، ثم قال : أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خَرَجْتَ مِن النار . فنظروا فإذا هو راعي مِعزى . رواه مسلم .

🔸وفي رواية ابن خزيمة : سَمِع النبي صلى الله عليه و سلم رجلا وهو في مَسِيرٍ له يقول : الله أكبر الله أكبر ، فقال نَبيّ الله صلى الله عليه وسلم : على الفطرة ، قال : أشهد أن لا إله إلا الله ، قال : خَرَج مِن النار . فاسْتَبَقَ القَوم إلى الرَّجُل ، فإذا راعي غنم حضرته الصلاة ، فقام يُؤذِّن .
خصلتان لا يكاد يُردّ معهما الدعاء

قال ابن القيم : لمّا كان سؤال الله الهداية إلى الصراط المستقيم أجلّ المطالب ، ونَيلُه أشرف المواهب : علّم الله عباده كيفية سؤاله ، وأمرهم أن يُقدّموا بين يديه حَمده ، والثناء عليه ، وتمجيده ، ثم ذِكر عبوديتهم وتوحيدهم ، فهاتان وسيلتان إلى مطلوبهم : توسّل إليه بأسمائه وصفاته ، وتوسّل إليه بعبوديته ، وهاتان الوَسِيلتان لا يكاد يُردّ معهما الدعاء .
مَن أحب شيئا أكثر ذِكره

قال الربيع بن أنس : علامة حبّ الله : كثرة ذِكره ؛ فإنك لا تحب شيئا إلاّ أكثرت مِن ذِكره .

وعلامة الدين : الإخلاص لله في السر والعلانية.

وعلامة الشكر : الرضا بِقَدر الله والتسليم لقضائه .
مَن توكّل على الله فرّت منه الشياطين

قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم : إذا خرج الرجل من بيته فقال : باسم الله ، توكلت على الله ، لا حول ولا قوة إلا بالله ، قال : يُقال حينئذ : هٰديت وكُفِيت ووُقِيت . فتتنَحّى له الشياطين ، فيقول له شيطان آخر : كيف لك بِرَجُل قد هُدي وكُفِي ووُقِي ؟ رواه أبو داود والنسائي في " الكبرى " وصححه الألباني ، وحسّنه الأرنؤوط .
بطلان عقائد الشيعة ، وبيان زيغ معتنقيها ومفترياتهم على الإسلام من مراجعهم الأساسية

تأليف: العلامة المحقق الشيخ محمد عبد الستار التونسوى رئيس منظمة أهل السنة بباكستان .

الناشر: المكتبة الإمدادية. مكة المكرمة- دار النشر الإسلامية العالمية . فيصل أباد 1983.
أفضل المساكن وأعلاها وأغلاها

(وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)

قال الشيخ السعدي رحمه الله : (وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ) قد زُخْرِفَت وحُسِّنَت وأُعِدّت لِعباد الله المتقين .
قد طاب مَرْآها ، وطاب مَنْزلها ومَقِيلها ، وجَمَعَت مِن آلات المساكن العالية ما لا يَتَمَنّى َفوقه المتمَنّون ، حتى إن الله تعالى قد أعدّ لهم غُرَفًا في غاية الصفاء والْحُسْن ، يُرَى ظاهرها مِن باطنها ، وباطنها مِن ظاهِرها .

فهذه المساكن الأنيقة التي حقيق بأن تَسْكُن إليها النفوس ، وتَنزع إليها القلوب ، وتَشتاق لها الأرواح ، لأنها (فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ) ، أي : إقامة لا يَظعَنون عنها ، ولا يتحولون منها .

(وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ) يُحلّه على أهل الجنة (أَكْبَرُ) مما هُم فيه مِن النعيم ، فإن نعيمهم لم يَطب إلاّ بِرؤية ربهم ورضوانه عليهم ، ولأنه الغاية التي أمَّها العابدون ، والنهاية التي سَعى نحوها المحبّون ، فَرِضَا رب الأرض والسماوات أكبر مِن نعيم الجنات .
فضل التمسّك بالقرآن والعمل به

قال ابْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما : مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَاتَّبَعَ مَا فِيهِ ؛ هَدَاهُ اللَّهُ مِنَ الضَّلالَةِ ، وَوَقَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سُوءَ الْحِسَابِ ، وَذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ : (فَمَنَ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى) . رواه ابن أبي شيبة .

🔸وقال ابْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما : مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ لَمْ يُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا ؛ وَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : (ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ إِلاّ الَّذِينَ آمَنُوا) قال : إِلاّ الَّذِينَ قَرَءُوا الْقُرْآنَ . رواه البيهقي في " شُعب الإيمان " .

🔸قال عَبْد الْمَلِك بن عُمَيْرٍ : كَانَ يُقَالُ : إنَّ أَبْقَى النَّاسِ عُقُولاً قَرَأَةُ الْقُرْآنِ . رواه ابن أبي شيبة .
مَن يَطعن في العلماء الربانيين : مُتّهم في دِينه ؛ لأن العلماء هُم ورثة الأنبياء ، وهُم حملة الدّين

قال أسود بن سالم : كان ابن المبارك إمامًا يُقْتَدى به ، كان مِن أثبت الناس في السُّنّة ، إذا رأيت رجلا يَغمِز ابن المبارك بشيء فاتّهِمْه على الإسلام . (تاريخ بغداد)
مَحبّة الصالحين طاعة واقتداء

قال الله بعد ذِكر الصالحين : (أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ ۖ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ ۗ قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا ۖ إِنْ هُوَ إِلاّ ذِكْرَىٰ لِلْعَالَمِينَ) .

قال عَون بن عبد الله : حَدّثتُ عمر بن عبد العزيز : أنه كان يُقال : إن استطعت فكُن عالِمًا ، فإن لم تستطع فكُن مُتَعلّما ، وإن لم تستطع فأحِبّهم ، وإن لم تستطع فلا تبغضهم . فقال عمر بن عبد العزيز: لقد جعل الله عز وجل له مَخرَجا إن قَبِل .

🔸وقال سفيان ابن عيينة : عند ذِكر الصالحين تنزّل الرحمة . رواه الإمام أحمد في " الزّهد " وأبو نعيم في " حِليَة الأولياء " .

🔸وقال محمد بن يونس : ما رأيت للقلب أنفع مِن ذِكر الصالحين .

🔸قال أحمد بن القاسم بن مساور : كُنّا عند يحيى بن معين ، وعنده مصعب الزُّبيري ، فَذَكَر رَجُل أحمدَ بن حنبل ، فأطراه وزاد ، فقال له رجل : (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ) ، فقال يحيى بن معين : وكان مَدح أبي عبد الله غُلُوّا ؟ ذِكْر أبي عبد الله مِن مجلس الذِّكْر . وصاح يحيى بِالرَّجُل . رواه أبو نعيم في " حِليَة الأولياء " .
سلامة الصدر وطهارة القلب مِن عاجل النعيم

قال ابن رجب : أفضل الأعمال سلامة الصَّدْر مِن أنواع الشحناء كلها ، وأفضلها السلامة مِن شَحناء أهل الأهواء والبدع التي تقتضي الطعن على سلف الأمة وبُغضهم والحقد عليهم واعتقاد تكفيرهم أو تبديعهم وتضليلهم ، ثم يلي ذلك سلامة القلب مِن الشحناء لعموم المسلمين وإرادة الخير لهم ونصيحتهم ، وأن يُحبّ لهم ما يُحبّ لنفسه .
وقد وَصَف الله تعالى المؤمنين عموما بأنهم يقولون : (رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَِلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالأِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ)
المواقف في الأزمات لا تُنسَى

قام طلحة لـ كعب ، فما نسيها كعب

قال كعب بن مالك رضي الله عنه ، وهو يُحدِّث عن توبة الله عليه : حتى دخلت المسجد ، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس حوله الناس ، فقام إليّ طلحة بن عبيد الله يُهروِل حتى صافحني وهنّاني ، والله ما قام إليّ رجل مِن المهاجرين غيره ، ولا أنساها لطلحة . رواه البخاري ومسلم .

🔹 قال ابن بطّال : فأخبَر بِعظيم مَوقع قيام طلحة إليه مِن نفسه ، ومُصافحته له ، وسروره بذلك ، وكان عنده أفضل الصِّلَة والمشاركة له .
حول طائفة " المورمون "
نقل الاستاذ كُرد عَلي في كتابه : " الإسلام والحضارة العربية " : (1/2) عن " غُوسْتاف لُوبُون " ما يلي :
"إن شيعة المورمون الأميركية القائلة بِتعدّد الزوجات لم يمنعها اعتقادها هذا مِن الارتقاء ، ومِن مُنْتَحِليها مَن يتزوّج عشر نساء، وقد كان " البُروتستانت " هناك حارَبوها إبّان ظهورها حَرب إبادة وتدمير ، فَهَرَب مَن دَانوا بالمورمونية الى ولايات أخرى ، ونشأت لهم في خمسين سَنة مَدَنية زاهرة ، وأسّسُوا بِكَدّهم في أرضٍ كانت قَفْراء مُمْحِلة ما يُغبَطون عليه مِن الصناعات الرّاقية ، والزراعة الْمُتْقَنَة ، والمعامِل والمصانِع ، والمدن الزاهرة ".
ويقول الأستاذ " جَبري " وهو يَقصّ ما شاهده في أمريكا في كتابه " أرض السِّحر " :
أما الْمُورْمُون فهم نَصَارى ولكنهم يعتقدون أن " الكاثوليك " و" البروتستانت " ليسوا نصارى في حقائقهم ، فهم لا يُمثّلون النصرانية على النحو الذي أراده السيد المسيح . اهـ . [كتاب : المرأة بين الفقه والقانون - المؤلف: مصطفى السباعي]

‼️وهذه الطائفة الآن تعيش في أمريكا ، ويُقدّر عدد أتباع هذه الطائفة بـ 6 ملايين !

🔸هل سَمعتم مَن انتقد تلك الطائفة ؟ أوْ وَصَفها بالهمجية أو الشَّهوانِية ؟
أو تَبَاكَى على ظُلْم المرأة عندهم ؟!

🔹أنصح بِقراءة كتاب : المرأة بين الفقه والقانون ، ونشره على أوسع نِطاق ، خاصة بين النساء .