اقتناص الفوائد
1.3K subscribers
60 photos
344 videos
83 files
700 links
فوائد يومية مقتنصة ..
هذه القناة خاصة بالشيخ عبد الرحمن السحيم رحمه الله
وتُدار من ابنه (سعد)
للتواصل ams_1423@hotmail.com
Download Telegram
يُمكن متابعة الدروس عبر البث المباشر وعبر اليوتيوب

البث المباشر مكسلر كما في الصورة

بالنقر على الرابط المرفق يمكن استماع الدروس مباشرة ، لكن البث يعمل أثناء وقت الدرس فقط
لا تغترّوا بِسَعة رحمة الله

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله قد حرّم على النار مَن قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله . رواه البخاري ومسلم .

زاد مسلم : قال الزهري : ثم نزلت بعد ذلك فرائض وأمور نَرى أن الأمر انتهى إليها ؛ فمن استطاع أن لا يغترّ ، فلا يغترّ .

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقرِن بين التذكير بالمغفرة وعدم الاغترار

قال حُمران بن أبان : أتيتُ عثمان بن عفان بِطَهور وهو جالس على المقاعد ، فتوضأ فأحسن الوضوء ، ثم قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم توضأ وهو في هذا المجلس فأحسن الوضوء ، ثم قال : مَن توضأ مثل هذا الوضوء ، ثم أتى المسجد فركع ركعتين ثم جلس غُفِر له ما تقدم من ذنبه . قال : وقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تغتروا . رواه البخاري ومسلم .

🔸قال ابن القيم : كثير مِن الجهال اعتمَدوا على رحمة الله وعَفوه وكَرمه ، وضيّعوا أمْره ونَهيه ، ونَسُوا أنه شديد العقاب ، وأنه لا يُرَدّ بأسُه عن القوم المجرمين .
ومَن اعتمد على العفو مع الإصرار على الذنب فهو كالمعانِد .

🔹قال معروف : رجاؤك لِرحمة مَن لا تُطيعه مِن الخذلان والْحُمْق .

🔴وقال بعض العلماء : مَن قطع عُضوًا مِنك في الدنيا بِسرِقة ثلاثة دراهم ، لا تأمن أن تكون عقوبته في الآخرة على نحو هذا .

وكان الحسن البصري يقول : إن قوما ألْهَتْهُم أماني المغفرة حتى خَرجُوا مِن الدنيا بغير توبة ، يقول أحدهم : لأني أحسن الظن بِرَبّي ، وكَذَب ، لو أحسن الظن لأحسن العمل .
اتّهام النّفْس عند السّلف بالتقصير مع كثرة عبادتهم وشِدّة حرصهم على الخير

قال الإمام الشَّافِعِيّ : دَخَلَ ابْنُ الْعَبَّاسِ عَلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فَقَالَ : كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ؟ قَالَ : أَصْبَحْتُ وَقَدْ ضَيَّعْتُ مِنْ دِينِي كَثِيرًا ، وَأَصْلَحْتُ مِنْ دُنْيَايَ قَلِيلًا ؛ فَلَوْ كَانَ الَّذِي أَصْلَحْتُ هُوَ الَّذِي أَفْسَدْتُ ، وَالَّذِي أَفْسَدَتُ هُوَ الَّذِي أَصْلَحْتُ ؛ لَقَدْ فُزْتُ . وَلَوْ كَانَ يَنْفَعُنِي أَنْ أَطْلُبَ طَلَبْتُ ، وَلَوْ كَانَ يُنَجِّينِي أَنْ أَهْرُبَ هَرَبْتُ ، فَصِرْتُ كَالْمَجْنُونِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، لَا أَرْتَقِي بِيَدَيْنِ ، وَلا أَهْبِطُ بِرَجُلَيْنِ ، فِعِظْنِي بِعِظَةٍ أَنْتَفِعُ بِهَا يَا ابْنَ عَبَّاسٍ .
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : هَيْهَاتَ صَارَ ابْنُ أَخِيكَ أَخَاكَ ، ولا يَشَاءُ أَنْ يَبْكِيَ إِلا بَكَيْتُ .
قَالَ : كَيْفَ يُؤْمَرُ بِرَحِيلِ مَنْ هُوَ مُقِيمٌ ؟
فَقَالَ : عَلَى جَنْيها مِنْ حِينِهَا ! ابْنِ بِضْعٍ وَثَمَانِينَ تُقَنِّطُنِي مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ، قَالَ : ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ يُقَنِّطُنِي مِنْ رَحْمَتِكَ ، فَخُذْ مِنِّي حَتَّى تَرْضَى .
قَالَ : هَيْهَاتَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ تَأْخُذُ جَدِيدًا ، وَتُعْطِي خَلِقًا .
قَالَ : مَنْ لِي مِنْكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ! مَا أَرْسِلُ كَلِمَةً إِلاّ أَرْسَلْتَ نَقِيضَهَا . رواه أبو نعيم في " الحلية " .
اتّهام النّفْس عند السّلف

قَالَ الشَّافِعِيُّ : قَدِمَ ابْنُ عِمَامَةَ عَلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فَأَلْفَاهُ صَائِمًا ، وَقَدْ أَحْضَرَ إِخْوَانَهُ طَعَامًا ، وَصَلَّى صَلاةً فَأَتْقَنَهَا ، ثُمَّ أَتَى بِمَالٍ فَقَالَ : اذْهَبُوا بِهَذَا إِلَى فُلانٍ ، وَبِهَذَا إِلَى فُلانٍ ، حَتَّى فَرّقَهُ ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عِمَامَةَ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ صَلاةً أَحْكَمْتَهَا ، وَطَعَامًا أَطْعَمْتَهُ إِخْوَانَكَ ، وَأَتَاكَ مَالٌ أَنْتَ أَحَقُّ بِهِ مِنْ غَيْرِكَ ، فَقُلْتَ : اذْهَبُوا بِهَذَا إِلَى فُلانٍ ، وَبِهَذَا إِلَى فُلانَةٍ ، حَتَّى أَتَيْتَ عَلَيْهِ ، بِمَ ذَاكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ؟ قَالَ : وَيْحَكَ يَا ابْنَ عِمَامَةٍ فَلَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا مَعَ الدِّينِ أَخَذْنَاهَا وَإِيَّاهُ ، وَلَوْ كَانَتْ تَنْحَازُ عَنِ الْبَاطِلِ ، أَخَذْنَاهَا وَتَرَكْنَاهُ . فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ كَذَلِكَ خَلَطْنَا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا ، عَسَى أَنْ يَرْحَمَنَا اللَّهُ . رواه أبو نعيم في " الحلية " .

" وَقَدْ أَحْضَرَ إِخْوَانَهُ طَعَامًا " هكذا في المطبوع ، والمعنى : وقد أحضَر لإخوانه طعاما . لأنه قال له : وَطَعَامًا أَطْعَمْتَهُ إِخْوَانَكَ .

وسبق :

هل تُشترَط صِحة الأسانيد في نقل قِصَصٍ عن الصحابة ؟

http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?p=15431
برنامج نماء التعليمي

🔖 للتسجيل والدراسة:
🖥 الموقع:
http://www.pnamaa.net/
📱تطبيق آندرويد:
https://goo.gl/oAEXyf
📲 تطبيق آيفون:
https://goo.gl/deiYy3
‏غداً - بإذن الله - يفتح باب التسجيل بأكاديمية الراجحي لتحفيظ القرآن الكريم *عن طريق الإنترنت*.
‏علما بأن للأكاديمية نظامين لتحفيظ القرآن:
‏١- نظام لمدة سنة
‏٢- ونظام لمدة سنتين.
‏ويعود ذلك لاستطاعة الطالب..
‏بمعدل ثلاثة أيام في الأسبوع، وتختار في ذلك الأيام التي تناسبك..
‏*أرجو* نشر الإعلان لتعم الفائدة، ولك أجر مَن حفظ.. بإذن الله

‏⁦ http://grajhiacademy.org/?page_id=199
كتاب دفع إيهام الإضطراب عن آيات الكتاب ، ومعه كتاب منع جواز المجاز للشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله صاحب تفسير أضواء البيان
استنباط لطيف في أخلاق حَمَلَة القرآن

قال ابن كثير : وَقَوْلُهُ : (كِرَامٍ بَرَرَةٍ) أَيْ : خُلُقهم كَرِيمٌ حَسَنٌ شَرِيفٌ ، وَأَخْلاقُهُمْ وَأَفْعَالُهُمْ بَارَّةٌ طَاهِرَةٌ كَامِلَةٌ . وَمِنْ هَاهُنَا يَنْبَغِي لِحَامِلِ الْقُرْآنِ أَنْ يَكُونَ فِي أَفْعَالِهِ وَأَقْوَالِهِ عَلَى السَّدَادِ وَالرَّشَادِ .
مَن عنده جهاز أو آلة تشتغل منذ ثلاثين سنة أو أكثر لا تفتُر ؟!
كم أعمار الأجهزة والآلات عند الناس ؟!

عندما ترى إنسان عنده جوال منذ 15 عاما تستغرب أنه لا زال يعمل !!
*بينما ترى أكثر الناس - تعمل أجهزتهم وأعضاؤهم منذ عشرات السنين لا تفتُر ولا تتوقف* : قلوبهم - أبصارهم - أسماعهم - أيديهم وأرجلهم ... حواسّهم جميعها ...

جاء رجل إلى يونس بن عُبيد فَشَكَا ضِيق حاله ، فقال له يونس : أيسُرّك أن لك ببصرك هذا الذي تُبصِر به مائة ألف درهم ؟
قال الرجل : لا .
قال : فَبِيَدِك مائة ألف درهم ؟
قال : لا .
قال : فِرِجْلَيك ؟
قال : لا . فَذَكّره نِعم الله عليه ، فقال يونس : أرى عندك مئين أُلُوف ، وأنت تشكو الحاجة !

قُل الحمد لله

(سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ۗ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) [سورة فصلت]

(وَفِي أَنْفُسِكُمْ ۚ أَفَلا تُبْصِرُونَ) [سورة الذاريات]
فائدة قرآنية لطيفة

ذَكَر الزركشي في أقسام السَّبْق في القرآن :
تَقْدِيمُ اللَّيْلِ عَلَى النَّهَارِ : (وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آَيَتَيْنِ) ، (سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آَمِنِينَ) ، (بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ) ، (حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ) ، وَلِذَلِكَ اخْتَارَتِ الْعَرَبُ التَّارِيخَ بِاللَّيَالِي دُونَ الأَيَّامِ ، وَإِنْ كَانَتِ اللَّيَالِي مُؤَنَّثَةً والأيَّامُ مُذَكَّرَةً ، وَقَاعِدَتُهُمْ تَغْلِيبُ الْمُذَكَّرِ إِلاّ فِي التَّارِيخ .
فَإِنْ قُلْتَ : فَمَا تَصْنَعُ بِقَوْلِهِ تَعَالَى : (لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ) ؟
قُلْتُ : اسْتَشْكَلَ الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ السلام في " قواعده " بِالْإِجْمَاعِ عَلَى سَبْقِ اللَّيْلَةِ عَلَى الْيَوْمِ . وَأَجَابَ بِأَنَّ الْمَعْنَى : تُدْرِكُ الْقَمَرَ فِي سُلْطَانِهِ ، وَهُوَ اللَّيْلُ ، أَيْ : لَا تَجِيءُ الشَّمْسُ فِي أَثْنَاءِ اللَّيْلِ ، فَقَوْلُهُ بَعْدَهُ : (وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) أي : لا يأتي فِي بَعْضِ سُلْطَانِ الشَّمْسِ ، وَهُوَ النَّهَارُ ، وَبَيْنَ الْجُمْلَتَيْنِ مُقَابَلَةٌ .

(البرهان في علوم القرآن)
فائدة قرآنية لطيفة

قال الزركشي في أنواع التقديم والتأخير في القرآن :
الرابع : بالرّتبة .
كتقديم "سميع" على "عليم" ، فإنه يقتضي التخويف والتهديد ، فبدأ بالسميع لتعلّقه بالأصوات ، وإن من سمع حِسّك فقد يكون أقرب إليك في العادة ممن يعلم ، وإن كان علم الله تَعلّق بما ظهر وما بَطن .

وكقوله : {غفور رحيم} ، فإن المغفرة سلامة ، والرحمة غنيمة ، والسلامة مطلوبة قبل الغنيمة .

وإنما تأخّرت في آية سبأ في قوله : {الرحيم الغفور} ؛ لأنها مُنتظِمة في سِلك تعداد أصناف الخَلق مِن المُكلفين وغيرهم ، وهو قوله : {ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو الرحيم الغفور} ، فالرحمة شملتهم جميعا ، والمغفرة تخص بعضا ؛ والعموم قبل الخصوص بالرّتبة .
مِن أدقّ الوَرَع

قال ابنُ المبارك : اسْتَعَرْتُ قَلَمًا بأرض الشام ، فذَهَب عليّ أن أرُدّه إلى صاحبه ، فلمّا قَدِمتُ مَرْو ونَظَرت فإذا هو معي ، فَرَجَعت إلى أرض الشام حتى رَددته على صاحبه .
إنّما يُمْلَكُ الدِّينُ بالوَرَعِ ، ويُباعُ الدِّينُ بالطَّمَعِ

قَالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ : قَصْدٌ فِي عِلْمٍ خَيْرٌ مِنْ فَضْلٍ فِي عِبَادَةٍ ، وَمِلاكُ الدِّينِ الْوَرَعُ .
رَوَاهُ البيهقيُّ في " شُعَب الإيمان"، وصححه الألباني .

قال ابْنُ مَسْعُودٍ : يَنْتَهِي الإِيمَانُ إلى الْوَرَعِ .
مِن علّق قلبه بالله بلّغه آماله ، ومِن علّق قلبه بغير مولاه خابت ظنونه

قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
ما رجا أحدٌ مخلوقا أو توكّل عليه إلاّ خاب ظنّه فيه .
عِظَم منزلة التوكّل على الله

قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
التوكل على الله واجب من أعظم الواجبات ، كما أن الإخلاص لله واجب ، وحب الله ورسوله واجب .
وقد أمر الله بالتوكل في غير آية أعظم مما أمر بالوضوء والغسل مِن الجنابة ، ونهى عن التوكل على غير الله . اهـ.

ورَد ذِكر التوكل والأمر به ومدح أهله في نحو 40 موضعا في القرآن الكريم .
المعروف والمنكر

قال الشيخ السعدي رحمه الله : (يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ) وهو : اسم جامع لكل ما عُرِف حُسْنه مِن العقائد الحسنة ، والأعمال الصالحة ، والأخلاق الفاضلة ، وأول مَن يَدخل في أمْرِهم : أنفسهم .
(وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ) وهو : كُلّ ما خالَف المعروف وناقَضه مِن العقائد الباطلة ، والأعمال الخبيثة ، والأخلاق الرذيلة .
ما الذي أهَمّ الصالحين ؟

قال ابن أبي مُليكة : حَدّثتني عائشة قالت : أصاب النبي صلى الله عليه وسلم دنانير فقسَمها إلاّ سِتّة ، فدفع السِّتّة إلى بعض نسائه ، فلما أوَى إلى بعض نسائه لم يأخذه النوم ، فقال : " ما فَعلَت السِّتّة ؟ " قالوا : دفعناها إلى فلانة ، قال : " ائتوني بها " ، فقَسَم منها في خمسة أبيات من الأنصار ، ثم قال : استمتعوا بهذا الباقي . رواه الإمام أحمد والبيهقي في " شُعب الإيمان " ، واللفظ له . وصححه الألباني .

💎وقال قتيبة بن سعيد : حَدّثنا سفيان بن عيينة عن طلحة بن يحيى بن طلحة ، قال : حدّثتني جَدّتي سُعْدَى بنت عوف الْمُرِّيَّة قالت : دَخَل عليّ طلحة ذات يوم وهو خائر النفس ، - وقال قتيبة : دخل عليّ طلحة ورأيته مغموما - فقلت: ما لي أراك كَالِح الوَجه ؟ وقلت : ما شأنك ، أرَابَك مِنّي شيء، فأُعِينك ؟
قال : لا ، ولَنِعْم حَليلة المرء المسلم أنت .
قلت : فما شأنك ؟
قال : المال الذي عندي قد كثر وأكْرَبَني !
قلت : وما عليك ، اقْسِمه .
قالت : فقَسَمه حتى ما بَقِي منه درهم واحد .
قال طلحة بن يحيى : فسَألتُ خازِن طلحة : كم كان المال ؟
قال : أربعمائة ألف .
رواه أبو نعيم في " الحلية " .