اقتناص الفوائد
1.3K subscribers
60 photos
344 videos
83 files
700 links
فوائد يومية مقتنصة ..
هذه القناة خاصة بالشيخ عبد الرحمن السحيم رحمه الله
وتُدار من ابنه (سعد)
للتواصل ams_1423@hotmail.com
Download Telegram
قال ابن القيم : يا سوأتا مِن أشباه الحمير والأنعام ، وياشماتة أعداء الإسلام بالذين يَزعمون أنهم خواصّ الإسلام ؛ قَضَوا حياتهم لذة وطربا ، واتخذوا دينهم لهوا ولَعِبا ، مزامير الشيطان أحب إليهم من استماع سور القرآن . اهـ .


أثر التوحيد في تزكية النفس وصفاء ونماء العقل

https://safeshare.tv/submit?url=https%3A%2F%2Fyoutu.be%2FOBV1HqLgsqg
الفَرَح بموافقة الحق

في مناظرة مع بعض النصارى قرأت قول الله عزّ وَجَلّ عن عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام : (وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلا تَمْتَرُنَّ بِهَا) ، وطلبتُ مِن المترجم أن يقرأ ترجمة معاني الآية ، وفيها : (لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ) يعني نُزوله مِن أشراط الساعة يُعلَم به قربها ، وإنه لَعَلَم للساعة ، بفتح اللام والعين ، أي : أمارة وعلامة . كما في تفسير البغوي .

وذكرتُ أن هذا ما أخبرنا به رسولنا صلى الله عليه وسلم ، كما أخبرنا عن مكان نُزول عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام ، وأنه ينزِل شرقي مدينة دمشق عند المنارة البيضاء ، واضِعا كَفّيه على أجنحة مَلَكَين . كما في صحيح مسلم . وقد ذَكَر النووي – المتوفَّى في القرن السابع – أن تلك المنارة موجودة في زمانه شرقي دمشق .

فَوافَقَني المناظِر النصراني ، وقال : نَجِد هذا في كُتُبنا . فكبّرت ، وكبّر المسلمون .

🔸وتذكرت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس يوما على المنبر ، وهو يضحك ، فقال : ليَلْزم كل إنسان مُصَلاّه ، ثم قال : أتدرون لم جَمَعتكم ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : إني والله ما جَمَعتكم لرغبة ولا لِرهبة ، ولكن جمعتكم لأن تميما الداري كان رجلا نصرانيا ، فجاء فبايَع وأسلَم ، وحدثني حديثا وافَق الذي كنت أحدثكم عن مسيح الدجال ... رواه مسلم .
رأيت مقاطع يُقال عنها : زلزال في المكسيك ، ورأيت فيها هلع الناس وهربهم ، وكل إنسان يهرب بنفسه ، ويبحث عن نجاته

🔸فتذكرت مشاهد القيامة:

(إِذَا دُكَّتِ الأَرْضُ دَكًّا دَكًّا)
و
(إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا)
و
(إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيم*يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَىٰ وَمَا هُمْ بِسُكَارَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ) .

🔹وحين ينشغل كل إنسان بنفسه عن أقرب الناس إليه
(يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ * وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ * لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ)

🔸قال ابن كثير : وَقَوْلُه : (يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ* وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ * وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ * وَمَنْ فِي الأرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيهِ * كَلا) أَي : لا يَقْبَلُ مِنْهُ فِدَاءً وَلَوْ جَاءَ بِأَهْلِ الأرْضِ ، وَبِأَعَزِّ مَا يَجِدُهُ مِنَ الْمَال ، وَلَوْ بِمِلْءِ الأَرْضِ ذَهَبًا ، أَوْ مِنْ وَلَدِهِ الَّذِي كَانَ فِي الدُّنْيَا حُشَاشة كَبِدِه ، يَوَدُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا رَأَى الأَهْوَالَ أَنْ يَفْتَدِيَ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ بِه ، وَلا يُقْبَلُ مِنْه .
إحاطة المؤمن وحمايته

(وَأَمَّا الْغُلامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا)

أُزهِقت نَفْس لحماية إيمان المؤمن

🔸وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الله ليَحمِي عبده المؤمن مِن الدنيا وهو يُحبّه ، كما تَحمُون مريضكم من الطعام والشراب تخافونه عليه . رواه الإمام أحمد ، وصححه الألباني والأرنؤوط .

وعند الترمذي بِلفظ : إذا أحب الله عبدا حَمَاه الدنيا كما يَظلّ أحدكم يَحمِي سَقيمه الماء .

🔸وفي الحديث الآخر :
لا تكرهوا مرضاكم على الطعام ، فإن الله تبارك وتعالى يُطعِمهم ويَسقِيهم . رواه الترمذي ، وصححه الألباني .
حَسَنة التوحيد والاتِّبَاع

قال ابن القيم : إذا أذنب العبد الموحِّد المتّبِع لِسَبِيله وسُنة رسوله صلى الله عليه وسلم استغفر له حَمَلة العَرش ومَن حَوله .

وإذا فرَغ مِن قراءة الفاتحة أمَّنَت الملائكة على دعائه .

وإذا نام العبد على وضوء بات في شِعاره مَلَك .

فَمَلَك المؤمن يَردّ عنه ، ويُحارِب ويُدافع عنه ، ويُعلّمه ويُثَبّته ويُشجّعه ، فلا يليق به أن يُسيء جِواره ، ويبالِغ في أذاه وطَرْده عنه وإبعاده ، فإنه ضَيفه وَجَارُه .
غنيمة باردة ، وهدية ثمينة

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مَن قال : سبحان الله مائة مرة قبل طلوع الشمس ، وقبل غروبها كان أفضل مِن مائة بَدَنة .
ومَن قال : الحمد لله مائة مرة قبل طلوع الشمس ، وقبل غروبها كان أفضل مِن مائة فَرس يَحمل عليها .
ومَن قال : الله أكبر مائة مرة قبل طلوع الشمس ، وقبل غروبها ؛ كان أفضل مِن عتق مائة رقبة .
ومَن قال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير مائة مرة قبل طلوع الشمس ، وقبل غروبها ؛ لم يجئ يوم القيامة أحد بِعمل أفضل مِن عمله إلاّ مَن قال قوله أو زاد . رواه النسائي في السنن الكبرى .


🔸لقد جئتك بهديّـة..

http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=6520
المؤمن يحزن لرؤية المنكرات وتفشّيها ، ولعدم قدرته على الإنكار

قال يَحْيَى بْنَ يَمَانٍ : لَقِيَنِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عِنْدَ جَبَلِ بَنِي فَزَارَةَ ، فَقَالَ : إِنِّي لأَرَى الشَّيْءَ يَجِبُ عَلَيَّ أَنْ آمُرَ بِهِ ، أَوْ أَنْهَى عَنْهُ لا أَفْعَلُ ؛ فأبُولُ دَمًا . رواه البيهقي في شُعب الإيمان .

والمؤمن يخشى مِن سوء العاقبة والمؤاخذة

خُطبة جُمعة عن .. (فشوِّ المنكر)

https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=13388


بِـه فَابْـدَأ

http://saaid.net/Doat/assuhaim/298.htm
المسارعة في النشر وترويج الشائعات

قال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى : (وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ) قال : أفْشَوه وشَنّعوا به . رواه ابن جرير في تفسيره .

ورَوَى عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال وهو على المنبر : " ارحموا تُرحَموا ، واغفِروا يَغفِر الله لكم ، وَيْل لأقْمَاع القَول ، وَيل للمُصِرِّين الذين يُصِرّون على ما فعلوا وهم يعلمون . رواه الإمام أحمد والبخاري في " الأدب الْمُفْرَد " وصححه الألباني وحسّنه الأرنؤوط .

قال ابن رجب : وأقماع القول : الذين آذانهم كالقِمع يَدخل فيه سماع الحق من جانب ويخرج من جانب آخر لا يستقر فيه .

وقال الراغب في " المفردات في غريب القرآن" : أي : الذين يجعلون آذانهم كالأقماع فيتّبعون أحاديث الناس .

وقال المناوي : لأقماع القَول وهم الذين يَسمعون ولا يَعُون ، وفلان قِمع الأخبار : يَتّبعها ويُحدِّث بها .

قال الزمخشري : وفي المقَامَات : كَم مِن نصيحة نُصحت بها فلم يُوجد لك قلب واعٍ ، ولا سَمع راعٍ ؛ كأن أذنك بعض الأقماع ، وليست من جنس الأسماع !

وقال ابن الأثير : الأقماع : جمع قِمع ، كَضِلع، وهو الإناء الذي يترك في رءوس الظُّروف لتُملأ بالمائعات مِن الأشربة والأدْهَان .

مثل هذا :
" اقتصاد في سنة خير مِن اجتهاد في بِدعة ، وكل بدعة ضلالة "
(ابن مسعود رضي الله عنه)

في حديث أبي موسى رضي الله عنه ، قال : كان أهل خيبر يصومون يوم عاشوراء ، يَتّخذونه عيدا ، ويُلبِسون نساءهم فيه حُلِيَّهُمْ وَشَارَتَهُم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فصُوموه أنتم . رواه البخاري ومسلم .

قال النووي : الشَّارَة : هي الهيئة الحسنة والجمال ، أي : يُلبِسونهن لباسهم الحسن الجميل . اهـ .

🔸فَنَبِيّ الله موسى عليه الصلاة والسلام لم يتّخذ ذلك اليوم العظيم ، والْحَدَث العظيم – لم يتّخِذه عيدا .
ولا جَعَل المكان الذي شَهِد تلك الآية العظيمة مَزَارًا .
وإنما صام شُكرا لله عزّ وَجَلّ ، واقتصَر على الصيام .

وكذلك نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم ، لم يُقرّ اليهود على اتّخاذِ ذلك اليوم عِيدا ، بل خالَف اليهود في تَرْك التجمّل في يوم عاشوراء ، وخالَفهم مرة ثانية حين عَزَم على صيام التاسِع مع العاشِر مُخالَفة لليهود .

ولم يَصم النبي صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء اعتمادا على خبر اليهود ، بل أكّد أحقّية المسلمين بِموسى عليه الصلاة والسلام بِقوله عليه الصلاة والسلام لأصحابه : أنتم أحقّ بِمُوسى منهم ؛ فصوموا . رواه البخاري ومسلم .

🔸ومما يدلّ على أنه قال ذلك تأكيدا : أنه صلى الله عليه وسلم كان يصوم عاشورءا قبل الهجرة .

ففي حديث عائشة رضي الله عنها قالت : كانوا يصومون عاشوراء قبل أن يُفرَض رمضان . رواه البخاري ومسلم .

وفي رواية في الصحيحين : كانت قريش تصوم عاشوراء في الجاهلية ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يَصومه ، فلما هاجَر إلى المدينة ، صامَه وأمَر بِصيامه ، فلما فُرض شهر رمضان قال : مَن شاء صامَه ومن شاء ترَكه .

🔹وموافقة قريش أو اليهود لِمَا جاء به النبي صلى الله عليه وسلم لا يَعني أنه صلى الله عليه وسلم تلقّى ذلك منهم ؛ فقد تتوافَق الشرائع على أمر ، كَتَتَابُع الشرائع على الصلاة والصيام والحج والطواف بالكعبة ، وعلى إقامة الحدود .

الرد على من أنكر صيام عاشوراء وطَعَنَ في صحيح البخاري

http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=12509
أسباب الصلاح ، وأسباب الفساد

قال ابن القيم :
مَن تدبّر أحوال العالم وجد كل صلاح في الأرض ؛ فسببه توحيد الله وعبادته وطاعة رسوله .
وكل شرّ في العالم وفتنة وبلاء وقحط وتسليط عدو وغير ذلك ؛ فسببه مخالفة رسوله والدعوة إلى غير الله ورسوله .
*الجميل مَن تجمّل بغير معصية*

قال الإمام البخاري رحمه الله : باب قول الله تعالى : (قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ)

وقال النبي صلى الله عليه وسلم : كُلُوا واشْرَبوا والْبَسُوا وتَصدّقوا في غير إسراف ولا مَخِيلَة ، وقال ابن عباس : كُلْ ما شئت ، والْبس ما شئت ما أخطأتك اثنتان : سَرَف أو مَخِيلَة .

قال ابن بطال : السَّرف والخيلاء مُحَرّمَان ، وقد قال تعالى : (إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ) ، و (لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ) ، وقال عليه الصلاة والسلام : " لا ينظر الله إلى مَن جرّ إزاره خيلاء " ، وهذا وعيد شديد .

وقال أهل العلم فى معناه : لا ينظر الله اليهم نظر رحمة إن أنفذ عليهم الوعيد . فاتّقى أمْرؤ ربه ، وتأدّب بأدبِه وأدب رسوله وأدب الصالحين ، وذَلّل بالتواضع لله قلبه ، وأودع سمعه وبصره وجوارحه بالاستكانة بالطاعة ، وتحبب إلى خلقه بحسن المعاشرة ، وخالقهم بجميل المخالَقَة ، ليَخرج مِن صِفة مَن لا ينظر لله إليه ولا يُحبّه .
ليس بِجميل مَن تجمّل بِمَعصية

قال الله تبارك وتعالى : (أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآَهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ)

قال عباد بن عباد الخواص الشامي : يأتي زمان يَشتبه فيه الحق والباطل ، ويكون المعروف فيه منكرا ، والمنكر فيه معروفا ؛ فمِنكم مُقتَرب إلى الله بما يُباعِده ، ومُتحَبّب إليه بما يُبغّضه إليه . (سنن الدارمي)
أحدث فائدة سمعتها هذه الليلة بين أذان وإقامة صلاة العشاء :
ليس هناك آية واحدة تذمّ مَن لم يحفظ القرآن .
لكن هناك آيات تذم من لم يتدبّر القرآن .
(د. ناصر العمر)
قال صاحبي : حينما تُقبِل الفِتن ، وترى مَن سارَع وخاض فيها وتكلِّم ؛ تَلُوم المتكلِّم أكثر مما تلوم الساكت
وتعرف حينها فضل ومكانة الأئمة الذين ثَبَتوا في وَجه الفتن .

قلت : صدقت
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ستكون أمراء ، فتعرفون وتنكرون ؛ فمَن عَرَف برئ ، ومَن أنكر سَلِم ، ولكن مَن رَضي وتابَع ". قالوا : أفلا نُقاتلهم ؟ قال : " لا ، ما صَلّوا ". رواه مسلم .

قال عبّاد بن عبّاد الخوّاص الشّاميّ : ناصِحوا الله في أمّتكم إذ كنتم حَمَلَة الكتاب والسنة ؛ فإن الكتاب لا يَنطِق حتى يُنطَق به ، وإن السُّنة لا تَعمل حتى يُعمَل بها ؛ فمتى يَتعلّم الجاهل إذا سكَت العالم فلم يُنكِر ما ظَهر ، ولم يأمُر بما تُرِك ، وقد (أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ) ، اتقوا الله فإنكم في زمان رَقّ فيه الوَرَع ، وقَلّ فيه الخشوع . رواه الإمام الدارمي .
كتاب شرح تسهيل العقيدة للشيخ د. عبد الله بن عبد العزيز الجبرين رحمه الله