يَقِين الْمُتّقِين (8)
قال الأصمعي : أقبلت ذات مرة مِن مسجد البصرة إذ طلع أعرابي جَلف جاف على قَعود له متقلدا سيفه ، وبيده قوسه ، فَدَنا وسلّم ، وقال : ممن الرَّجُل ؟
قلت : مِن بني أصمع .
قال : أنت الأصمعي ؟
قلت : نعم .
قال : ومِن أين أقبلتَ ؟
قلت : مِن موضع يُتلَى فيه كلام الرحمن .
قال : والرحمن كلام يَتْلُوه الآدميون ؟!
قلت : نعم .
قال : فَاتْلُ عليّ منه شيئا ، فقرأت (وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا) إلى قوله (وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ) .
فقال الأعرابي : يا أصمعي هذا كلام الرحمن ؟
قلت : إي والذي بعث محمدا بالحق إنه لَكَلامه ، أنْزله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم .
فقال لي : يا أصمعي حَسبك .
ثم قام إلى ناقته فنَحَرها ، وقطّعها بِجلدها ، وقال : أعنِّي على توزيعها ، ففَرّقناها على مَن أقبل وأدبر ، ثم عَمد إلى سيفه وقوسه فكسَرهما ، ووضعهما تحت الرَّحْل ، وولّى نحو البادية ، وهو يقول : (وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ) .
قال الأصمعيّ : فَمَقَتُّ نفسي وَلُمْتُها ، ثم حججتُ مع الرشيد ، فبينما أنا أطوف إذا أنا بِصوت رقيق ، فالْتَفَتُّ ، فإذا أنا بالأعرابي وهو ناحِل ، فسلّم عليّ ، وأخذ بيدي ، وقال : اتلُ عليّ كلام الرحمن ، وأجلسني مِن وراء المقَام ، فقرأتُ (وَالذَّارِيَاتِ) حتى وصلتُ إلى قوله تعالى : (وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ) فقال الأعرابي : لقد وجدنا ما وَعدنا الرحمن حقّا ، ثم قال : يا أصمعي ، هل غير هذا للرحمن كلام ؟ قلتُ : نعم ؛ يقول الله عَزّ وَجَلّ : (فوَرَبِّ السَّمَاء وَالأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ) فصاح الأعرابي ، وقال : يا سبحان الله ! مَن ذا أغضب الجليل حتى حَلَف ؟ ألم يُصدّقوه في قوله حتى ألْجَئوه إلى اليمين ؟؟ فقالها ثلاثا ، وخَرَجَت بها نفسه . رواه البيهقي في شعب الإيمان .
قال الأصمعي : أقبلت ذات مرة مِن مسجد البصرة إذ طلع أعرابي جَلف جاف على قَعود له متقلدا سيفه ، وبيده قوسه ، فَدَنا وسلّم ، وقال : ممن الرَّجُل ؟
قلت : مِن بني أصمع .
قال : أنت الأصمعي ؟
قلت : نعم .
قال : ومِن أين أقبلتَ ؟
قلت : مِن موضع يُتلَى فيه كلام الرحمن .
قال : والرحمن كلام يَتْلُوه الآدميون ؟!
قلت : نعم .
قال : فَاتْلُ عليّ منه شيئا ، فقرأت (وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا) إلى قوله (وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ) .
فقال الأعرابي : يا أصمعي هذا كلام الرحمن ؟
قلت : إي والذي بعث محمدا بالحق إنه لَكَلامه ، أنْزله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم .
فقال لي : يا أصمعي حَسبك .
ثم قام إلى ناقته فنَحَرها ، وقطّعها بِجلدها ، وقال : أعنِّي على توزيعها ، ففَرّقناها على مَن أقبل وأدبر ، ثم عَمد إلى سيفه وقوسه فكسَرهما ، ووضعهما تحت الرَّحْل ، وولّى نحو البادية ، وهو يقول : (وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ) .
قال الأصمعيّ : فَمَقَتُّ نفسي وَلُمْتُها ، ثم حججتُ مع الرشيد ، فبينما أنا أطوف إذا أنا بِصوت رقيق ، فالْتَفَتُّ ، فإذا أنا بالأعرابي وهو ناحِل ، فسلّم عليّ ، وأخذ بيدي ، وقال : اتلُ عليّ كلام الرحمن ، وأجلسني مِن وراء المقَام ، فقرأتُ (وَالذَّارِيَاتِ) حتى وصلتُ إلى قوله تعالى : (وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ) فقال الأعرابي : لقد وجدنا ما وَعدنا الرحمن حقّا ، ثم قال : يا أصمعي ، هل غير هذا للرحمن كلام ؟ قلتُ : نعم ؛ يقول الله عَزّ وَجَلّ : (فوَرَبِّ السَّمَاء وَالأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ) فصاح الأعرابي ، وقال : يا سبحان الله ! مَن ذا أغضب الجليل حتى حَلَف ؟ ألم يُصدّقوه في قوله حتى ألْجَئوه إلى اليمين ؟؟ فقالها ثلاثا ، وخَرَجَت بها نفسه . رواه البيهقي في شعب الإيمان .
يَقِين الْمُتّقِين (9)
*" مَن يستعفف يُعفّه الله ، ومَن يَستغن يُغنِه الله ، ومَن يتصبر يُصبره الله "*
رَوَى ابن أبي الدنيا مِن طريق أَبِي السَّلِيلِ ضُريب بن نُقير قال : حدثني صِلة بن أشيَم قال : كنت أسير بهذه الأهواز ، إذ جُعت جوعا شديدا ، فلم أجد أحدا يَبيعني طعاما ، فجعلت أتَحرّج أن أُصيب أحدا مِن أهل الطريق شيئا ، فبينا أنا أسِير إذْ دعوتُ ربي ، فاستَطعَمتُ ، فسَمعتُ وَجْبة خَلفِي ، فإذا أنا بِثوب أو منديل فيه دَوخَلَة ملأى رُطبا ، فأخذته وركبت دابتي ، فأكلت حتى شَبِعت ، فأدركني المساء ، فَنَزَلتُ إلى راهب في دَيْرٍ له ، فحدثته الحديث ، فاستطعمَني مِن الرُّطَب ، فأطعمته رُطَبَات ، قال : ثم إني مررت على ذلك الراهب بعد زمان فإذا نَخْلات حِسان حِمَال ، فقال : إنهن مِن رُطباتك التي أطعمتني ، وجاء بالثوب إلى أهله ، فكانت امرأته تُريه الناس .
في لسان العرب : الدَّوْخَلَة : هي سَفِيفة من خُوص كالزِّنْبِيل والقَوْصَرَّة يُتْرَك فيها الرُّطَب .
قال لسان الدِّين بن الخطيب :
وإني لأرجُو الله حتى كأنني *** أرى بجميل الظن ما الله صانِع
*" مَن يستعفف يُعفّه الله ، ومَن يَستغن يُغنِه الله ، ومَن يتصبر يُصبره الله "*
رَوَى ابن أبي الدنيا مِن طريق أَبِي السَّلِيلِ ضُريب بن نُقير قال : حدثني صِلة بن أشيَم قال : كنت أسير بهذه الأهواز ، إذ جُعت جوعا شديدا ، فلم أجد أحدا يَبيعني طعاما ، فجعلت أتَحرّج أن أُصيب أحدا مِن أهل الطريق شيئا ، فبينا أنا أسِير إذْ دعوتُ ربي ، فاستَطعَمتُ ، فسَمعتُ وَجْبة خَلفِي ، فإذا أنا بِثوب أو منديل فيه دَوخَلَة ملأى رُطبا ، فأخذته وركبت دابتي ، فأكلت حتى شَبِعت ، فأدركني المساء ، فَنَزَلتُ إلى راهب في دَيْرٍ له ، فحدثته الحديث ، فاستطعمَني مِن الرُّطَب ، فأطعمته رُطَبَات ، قال : ثم إني مررت على ذلك الراهب بعد زمان فإذا نَخْلات حِسان حِمَال ، فقال : إنهن مِن رُطباتك التي أطعمتني ، وجاء بالثوب إلى أهله ، فكانت امرأته تُريه الناس .
في لسان العرب : الدَّوْخَلَة : هي سَفِيفة من خُوص كالزِّنْبِيل والقَوْصَرَّة يُتْرَك فيها الرُّطَب .
قال لسان الدِّين بن الخطيب :
وإني لأرجُو الله حتى كأنني *** أرى بجميل الظن ما الله صانِع
يَقِين الْمُتّقِين (11)
دَفَع به إبراهيم بن أدهم رحمه الله الأسد واللصوص بالدعاء مع اليقين
روى ابن أبي الدنيا - ومِن طريقه : اللالكائي في " كرامات الأولياء " وابن عساكر في " تاريخ دمشق " - مِن طريق خلف بن تميم قال : حدثني عبد الجبار بن كثير قال : قيل لإبراهيم بن أدهم : هذا السبع قد ظهر لنا . قال : أرُِونِيه ، فلما رآه ، قال : يا قَسوَرة ، إن كنت أُمِرْتَ فينا بشيء فامْضِ لِمَا أُمِرْتَ به ، وإلاَّّ فَعَودك على بدئك ! قال : فَوَلَّى السَّبُع ذاهبا . قال : أحسبه قال : يُصَوِّت بِذَنبه . قال : فتعجّبت كيف فَهِم السَّبُع كلام إبراهيم بن أدهم ، فأقبل علينا إبراهيم ، فقال : قولوا : اللهم احْرُسْنا بِعينك التي لا تنام ، واكْفِنا بِرُكْنِك الذي لا يُرام ، وارحمنا بِقُدرتك علينا ، ولا نَهلك وأنت رَجاؤنا . قال خلف : فما زِلت أقولها منذ سمعتها ، فما عَرَض لي لصّ ولا غيره .
🔹ورواه أبو نُعيم في " الحلية " وابن عساكر في " تاريخ دمشق " مِن طريق خلف بن تميم قال : كنا مع إبراهيم بن أدهم في سَفَر له ، فأتاه الناس فقالوا : إن الأسد قد وَقف على طريقنا ! قال : فأتاه فقال : يا أبا الحارث ! إن كنت أُمِرْتَ فِينا بِشيء فامضِ لِمَا أُمِرْتَ به ، وإن لم تكن أُمِرت فينا بشيء فَتَنَحّ عن طريقنا ، قال : فمضى وهو يُهَمْهم ! فقال لنا إبراهيم بن أدهم : وما على أحدكم إذا أصبح وإذا أمسى أن يقول : اللهم احْرُسْنا بِعينك التي لا تنام ، واحفظنا بِرُكْنِك الذي لا يُرام ، وارحمنا بِقُدرتك علينا ، ولا نَهْلِك وأنت الرجاء . قال إبراهيم : إني لأقولها على ثيابي ونفقتي ، فما فَقَدت منها شيئا .
وإسناد هذه القصة صحيح إلى إبراهيم بن أدهم رحمه الله .
دَفَع به إبراهيم بن أدهم رحمه الله الأسد واللصوص بالدعاء مع اليقين
روى ابن أبي الدنيا - ومِن طريقه : اللالكائي في " كرامات الأولياء " وابن عساكر في " تاريخ دمشق " - مِن طريق خلف بن تميم قال : حدثني عبد الجبار بن كثير قال : قيل لإبراهيم بن أدهم : هذا السبع قد ظهر لنا . قال : أرُِونِيه ، فلما رآه ، قال : يا قَسوَرة ، إن كنت أُمِرْتَ فينا بشيء فامْضِ لِمَا أُمِرْتَ به ، وإلاَّّ فَعَودك على بدئك ! قال : فَوَلَّى السَّبُع ذاهبا . قال : أحسبه قال : يُصَوِّت بِذَنبه . قال : فتعجّبت كيف فَهِم السَّبُع كلام إبراهيم بن أدهم ، فأقبل علينا إبراهيم ، فقال : قولوا : اللهم احْرُسْنا بِعينك التي لا تنام ، واكْفِنا بِرُكْنِك الذي لا يُرام ، وارحمنا بِقُدرتك علينا ، ولا نَهلك وأنت رَجاؤنا . قال خلف : فما زِلت أقولها منذ سمعتها ، فما عَرَض لي لصّ ولا غيره .
🔹ورواه أبو نُعيم في " الحلية " وابن عساكر في " تاريخ دمشق " مِن طريق خلف بن تميم قال : كنا مع إبراهيم بن أدهم في سَفَر له ، فأتاه الناس فقالوا : إن الأسد قد وَقف على طريقنا ! قال : فأتاه فقال : يا أبا الحارث ! إن كنت أُمِرْتَ فِينا بِشيء فامضِ لِمَا أُمِرْتَ به ، وإن لم تكن أُمِرت فينا بشيء فَتَنَحّ عن طريقنا ، قال : فمضى وهو يُهَمْهم ! فقال لنا إبراهيم بن أدهم : وما على أحدكم إذا أصبح وإذا أمسى أن يقول : اللهم احْرُسْنا بِعينك التي لا تنام ، واحفظنا بِرُكْنِك الذي لا يُرام ، وارحمنا بِقُدرتك علينا ، ولا نَهْلِك وأنت الرجاء . قال إبراهيم : إني لأقولها على ثيابي ونفقتي ، فما فَقَدت منها شيئا .
وإسناد هذه القصة صحيح إلى إبراهيم بن أدهم رحمه الله .
يَقِين الْمُتّقِين (12)
قال سفيان بن عيينة : دخل هشام بن عبد الملك الكعبة فإذا هو بِسالِم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ، فقال له : يا سالم ، سَلْنِي حاجة ، فقال : إنني استحيي ِمن الله تبارك وتعالى أن أسأل في بيت الله غير الله ، فلما خَرَج خَرج في إثره ، فقال له : الآن قد خَرجتَ ، فَسَلْني حاجة ، فقال له سالم : مِن حوائج الدنيا أم مِن حوائج الآخرة ، فقال : مِن حوائج الدنيا ، فقال له سالم : أمَا والله ما سألت الدنيا مَن يملكها ، فكيف أسأل مَن لا يملكها . (تاريخ دمشق لابن عساكر)
🔹ولمّا دخل سليمان بن عبد الملك المدينة حاجًّا ، قال : هل بها رَجل أدرك عِدّة مِن الصحابة ؟ قالوا : نعم ، أبو حازم ، فأرسل إليه ، فلما أتاه قال : يا أبا حازم ما هذا الجفاء ؟ قال : وأيّ جفاء رأيت مني يا أمير المؤمنين ؟ قال : وجوه الناس أتوني ولم تأتني ، قال : والله ما عرفتني قبل هذا ولا أنا رأيتك ، فأي جفاء رأيت مني ؟ فالتفت سليمان إلى الزهري فقال : أصاب الشيخ ، وأخطأت أنا ، فقال : يا أبا حازم ما لنا نَكرَه الموت ، فقال: عمّرتم الدنيا وخرّبتم الآخرة ، فتكرهون الخروج مِن العمران إلى الخراب ، قال : صدقت ...
ثم قال : يا أبا حازم ارفع إليّ حاجتك ، قال : نعم ، تُدخلني الجنة ، وتُخرجني مِن النا ر ، قال : ليس ذاك إليّ ، قال : فما لي حاجة سِواها . (حلية الأولياء)
قال سفيان بن عيينة : دخل هشام بن عبد الملك الكعبة فإذا هو بِسالِم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ، فقال له : يا سالم ، سَلْنِي حاجة ، فقال : إنني استحيي ِمن الله تبارك وتعالى أن أسأل في بيت الله غير الله ، فلما خَرَج خَرج في إثره ، فقال له : الآن قد خَرجتَ ، فَسَلْني حاجة ، فقال له سالم : مِن حوائج الدنيا أم مِن حوائج الآخرة ، فقال : مِن حوائج الدنيا ، فقال له سالم : أمَا والله ما سألت الدنيا مَن يملكها ، فكيف أسأل مَن لا يملكها . (تاريخ دمشق لابن عساكر)
🔹ولمّا دخل سليمان بن عبد الملك المدينة حاجًّا ، قال : هل بها رَجل أدرك عِدّة مِن الصحابة ؟ قالوا : نعم ، أبو حازم ، فأرسل إليه ، فلما أتاه قال : يا أبا حازم ما هذا الجفاء ؟ قال : وأيّ جفاء رأيت مني يا أمير المؤمنين ؟ قال : وجوه الناس أتوني ولم تأتني ، قال : والله ما عرفتني قبل هذا ولا أنا رأيتك ، فأي جفاء رأيت مني ؟ فالتفت سليمان إلى الزهري فقال : أصاب الشيخ ، وأخطأت أنا ، فقال : يا أبا حازم ما لنا نَكرَه الموت ، فقال: عمّرتم الدنيا وخرّبتم الآخرة ، فتكرهون الخروج مِن العمران إلى الخراب ، قال : صدقت ...
ثم قال : يا أبا حازم ارفع إليّ حاجتك ، قال : نعم ، تُدخلني الجنة ، وتُخرجني مِن النا ر ، قال : ليس ذاك إليّ ، قال : فما لي حاجة سِواها . (حلية الأولياء)
عواقب الذّنوب
قال أحمد بن إبراهيم : سمعت رجلا من أهل أصبهان يُحدّث عبد الرحمن بن مهدي قال : كتب أخو محمد بن يوسف يشكو إليه خبر العمال ، فكتب إليه : يا أخي بلغني كتابك تذكر ما أنتم فيه ، وأنه ليس ينبغي لمن عمل بالمعصية أن يُنكر العقوبة ، وما أرى ما أنتم فيه إلاّ مِن شؤم الذنوب .
http://www.saaid.net/Doat/assuhaim/76.htm
قال أحمد بن إبراهيم : سمعت رجلا من أهل أصبهان يُحدّث عبد الرحمن بن مهدي قال : كتب أخو محمد بن يوسف يشكو إليه خبر العمال ، فكتب إليه : يا أخي بلغني كتابك تذكر ما أنتم فيه ، وأنه ليس ينبغي لمن عمل بالمعصية أن يُنكر العقوبة ، وما أرى ما أنتم فيه إلاّ مِن شؤم الذنوب .
http://www.saaid.net/Doat/assuhaim/76.htm
وِقاية السيئات رَحمة
في دعاء الملائكة للمؤمنين : (وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) .
قال ابن القيم : هذا يتضمن طلب وقايتهم مِن سيئات الأعمال وعقوباتها التي تسوء صاحبها ؛ فإنه سبحانه مَتى وَقَاهم عَمل السيئ وقاهم جزاء السيئ ، وإن كان قوله : (وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ) أظهر في عقوبات الأعمال المطلوب وقايتها يومئذ .
▪️وقال :
وقاية السيئات نوعان :
أحدهما : وِقَاية فعلها بالتوفيق ؛ فلا تَصدر منه .
والثاني : وِقَاية جزائها بالمغفرة ؛ فلا يُعاقَب عليها ، فتضمنت الآية سؤال الأمْرَين .
🔹وتأمل ما تضمنه هذا الخَبر عن الملائكة مِن مَدْحِهم بالإيمان والعمل الصالح والإحسان إلى المؤمنين بالاستغفار لهم ، وقَدَّموا بين يدي استغفارهم تَوسّلهم إلى الله تعالى بِسَعة عِلمه وسَعة رحمته . اهـ .
🔸قَال مُطَرِّف : وَجَدْنَا أَنْصَحَ عِبَادِ اللهِ لَعِبَادِ اللهِ الْمَلائِكَةَ ، وَوَجَدْنَا أَغَشَّ الْعِبَادِ لَعِبَادِ اللهِ الشَّيَاطِينَ .
في دعاء الملائكة للمؤمنين : (وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) .
قال ابن القيم : هذا يتضمن طلب وقايتهم مِن سيئات الأعمال وعقوباتها التي تسوء صاحبها ؛ فإنه سبحانه مَتى وَقَاهم عَمل السيئ وقاهم جزاء السيئ ، وإن كان قوله : (وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ) أظهر في عقوبات الأعمال المطلوب وقايتها يومئذ .
▪️وقال :
وقاية السيئات نوعان :
أحدهما : وِقَاية فعلها بالتوفيق ؛ فلا تَصدر منه .
والثاني : وِقَاية جزائها بالمغفرة ؛ فلا يُعاقَب عليها ، فتضمنت الآية سؤال الأمْرَين .
🔹وتأمل ما تضمنه هذا الخَبر عن الملائكة مِن مَدْحِهم بالإيمان والعمل الصالح والإحسان إلى المؤمنين بالاستغفار لهم ، وقَدَّموا بين يدي استغفارهم تَوسّلهم إلى الله تعالى بِسَعة عِلمه وسَعة رحمته . اهـ .
🔸قَال مُطَرِّف : وَجَدْنَا أَنْصَحَ عِبَادِ اللهِ لَعِبَادِ اللهِ الْمَلائِكَةَ ، وَوَجَدْنَا أَغَشَّ الْعِبَادِ لَعِبَادِ اللهِ الشَّيَاطِينَ .
التمكين مِن فعل السيئات : خُذلان
قال ابن القيم :
أجمع العارفون بالله أن التوفيق هو أن لا يَكِلك الله إلى نفسك ، وأن الخذلان هو أن يُخلي بينك وبين نفسك .
قال ابن القيم :
أجمع العارفون بالله أن التوفيق هو أن لا يَكِلك الله إلى نفسك ، وأن الخذلان هو أن يُخلي بينك وبين نفسك .
دِين الكَمَال : اعتَنى حتى بِوَضْع النوم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا أوَى أحدكم إلى فراشه ، فليأخذ داخِلَة إزاره ، فلينفض بها فراشه ، وليسُمّ الله ، فإنه لا يعلم ما خَلَفَه بعده على فِراشه ، فإذا أراد أن يضطجع ، فليضطجع على شِقِّه الأيمن ، وليَقل : سبحانك اللهم ربي بك وَضَعت جَنبي ، وبِك أرفعه ، إن أمسَكت نفسي فاغفِر لها ، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين . رواه مسلم .
قال ابن القيم : من تدبر نومه ويقظته صلى الله عليه وسلم وجده أعدل نوم وأنفعه للبدن والأعضاء والقوى ..
🔸ولم يكن يأخُذ مِن النوم فَوق القَدْر المحتاج إليه ، ولا يمنع نفسه مِن القَدر المحتاج إليه منه ...
🔸وللنوم فائدتان جليلتان :
إحداهما : سكون الجوارح وراحتها مما يَعرض لها مِن التعب ...
والثانية : هَضْم الغذاء ونَضْج الأخلاط .
🔹وأنفع النوم أن ينام على الشق الأيمن ليستقر الطعام بهذه الهيئة في المعدة استقرارا حسنا ... ثم يتحول إلى الشق الأيسر قليلا ليُسرع الهضْم بذلك ؛ لاسْتِمَالة المعدة على الكبد ، ثم يستقر نومه على الجانب الأيمن ؛ ليكون الغذاء أسرع انحدارا عن المعدة ؛ فيكون النوم على الجانب الأيمن بُداءة نومه ونهايته ، وكثرة النوم على الجانب الأيسر مُضرّ بالقلب بسبب مِيْل الأعضاء إليه فتنْصَبّ إليه المواد .
💡ما صحّة ما قيل إنه معجزة في حديث " إذا أوى أحدكم إلى فراشه
فِراشه "
http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=78523
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا أوَى أحدكم إلى فراشه ، فليأخذ داخِلَة إزاره ، فلينفض بها فراشه ، وليسُمّ الله ، فإنه لا يعلم ما خَلَفَه بعده على فِراشه ، فإذا أراد أن يضطجع ، فليضطجع على شِقِّه الأيمن ، وليَقل : سبحانك اللهم ربي بك وَضَعت جَنبي ، وبِك أرفعه ، إن أمسَكت نفسي فاغفِر لها ، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين . رواه مسلم .
قال ابن القيم : من تدبر نومه ويقظته صلى الله عليه وسلم وجده أعدل نوم وأنفعه للبدن والأعضاء والقوى ..
🔸ولم يكن يأخُذ مِن النوم فَوق القَدْر المحتاج إليه ، ولا يمنع نفسه مِن القَدر المحتاج إليه منه ...
🔸وللنوم فائدتان جليلتان :
إحداهما : سكون الجوارح وراحتها مما يَعرض لها مِن التعب ...
والثانية : هَضْم الغذاء ونَضْج الأخلاط .
🔹وأنفع النوم أن ينام على الشق الأيمن ليستقر الطعام بهذه الهيئة في المعدة استقرارا حسنا ... ثم يتحول إلى الشق الأيسر قليلا ليُسرع الهضْم بذلك ؛ لاسْتِمَالة المعدة على الكبد ، ثم يستقر نومه على الجانب الأيمن ؛ ليكون الغذاء أسرع انحدارا عن المعدة ؛ فيكون النوم على الجانب الأيمن بُداءة نومه ونهايته ، وكثرة النوم على الجانب الأيسر مُضرّ بالقلب بسبب مِيْل الأعضاء إليه فتنْصَبّ إليه المواد .
💡ما صحّة ما قيل إنه معجزة في حديث " إذا أوى أحدكم إلى فراشه
فِراشه "
http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=78523
www.almeshkat.net
ما صحّة ما قيل إنه معجزة في حديث " إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فِراشه " ؟
قرأت الموضوع التالي في أحد المنتديات وقد بحثت عن صحته في الإنترنت ، إلا أني وجدته انتشر انتشارا كبيرا دون الوصول إلى صحته
أفتونا في ذلك وجزاكم الله خيرا
======================
النفض ثلاث مرات على الفراش قبل أن ننام
هذه سنه يهجرها كثير من الناس والنفض…
أفتونا في ذلك وجزاكم الله خيرا
======================
النفض ثلاث مرات على الفراش قبل أن ننام
هذه سنه يهجرها كثير من الناس والنفض…
أخلاق أهل الإيمان في السِّلْم والْحَرب
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الإيمانُ قَيَّدَ الفَتْك ، لا يَفْتِكُ مُؤمِن . رواه أبو داود ، وصححه الألباني والأرنؤوط .
وجاء جاء رجل إلى الزبير أيام الجمَل ، فقال : أقتُل لك عَليّا ! قال : وكيف ؟ قال : آتيه فأخبره أني معه ، ثم أفتِك به ، فقال الزبير : لا ، سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : الإيمان قيّد الفَتك ، لا يَفتك مؤمن . رواه ابن أبي شيبة والإمام أحمد .
قال ابن عبد البر : والغَدر أن يُؤمَّن ثم يُقتَل ، وهذا حَرام بإجماع .
وقال : إذا كان دم الحربي الكافر يَحرُم بالأمان ، فما ظنّك بالمؤمن الذي يُصبح ويمسي في ذمة الله ؛ كيف ترى في الغَدر به والقتل ؟ . اهـ .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الإيمانُ قَيَّدَ الفَتْك ، لا يَفْتِكُ مُؤمِن . رواه أبو داود ، وصححه الألباني والأرنؤوط .
وجاء جاء رجل إلى الزبير أيام الجمَل ، فقال : أقتُل لك عَليّا ! قال : وكيف ؟ قال : آتيه فأخبره أني معه ، ثم أفتِك به ، فقال الزبير : لا ، سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : الإيمان قيّد الفَتك ، لا يَفتك مؤمن . رواه ابن أبي شيبة والإمام أحمد .
قال ابن عبد البر : والغَدر أن يُؤمَّن ثم يُقتَل ، وهذا حَرام بإجماع .
وقال : إذا كان دم الحربي الكافر يَحرُم بالأمان ، فما ظنّك بالمؤمن الذي يُصبح ويمسي في ذمة الله ؛ كيف ترى في الغَدر به والقتل ؟ . اهـ .
دِين الكمال والشمول
قَالَ أَبُو ذَرٍّ رضي الله عنه : لَقَدْ تَرَكَنَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَا يُحَرِّكُ طَائِرٌ جَنَاحَيْهِ فِي السَّمَاءِ إِلاَّ أَذْكَرَنَا مِنْهُ عِلْمًا . رواه الإمام أحمد .
قَالَ أَبُو ذَرٍّ رضي الله عنه : لَقَدْ تَرَكَنَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَا يُحَرِّكُ طَائِرٌ جَنَاحَيْهِ فِي السَّمَاءِ إِلاَّ أَذْكَرَنَا مِنْهُ عِلْمًا . رواه الإمام أحمد .
حَسَدونا فـ عَيّرونا !
🔴 حَسَدونا !!
رَوَتْ عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ما حَسَدَتكم اليهود على شيء ما حَسَدَتكم على السلام والتأمِين . رواه البخاري في " الأدب المفرَد " وابن ماجه ، وصححه الألباني والأرنؤوط .
ورَواه الإمام أحمد بِلفْظ : إنهم لا يَحسدونا على شيء كما يَحسدونا على يوم الجمعة التي هَدَانا الله لها وَضَلّوا عنها ، وعلى القِبلة التي هَدانا الله لها وضَلّوا عنها ، وعلى قولِنا خَلف الإمام : آمين .
🔴 وَعَيّرونا !!
قيل لسلمان رضي الله عنه : قد علَمَكم نَبِيّكم صلى الله عليه وسلم كل شيء حتى الخراءة ؟! قال : فقال : أجل لقد نهانا أن نستقبل القبلة لغائط ، أو بول ، أو أن نَستَنجي باليمين ، أو أن نستنجي بأقلّ مِن ثلاثة أحجار ، أو أن نَستنجي بِرَجِيع ، أو بِعظم . رواه مسلم .
حتى الخراءة يعني : (أدب قضاء الحاجة)
🔹قال النووي : ومراد سلمان رضي الله عنه أنه عَلّمنا كل ما نحتاج إليه في دِيننا حتى الخراءة التي ذَكَرتَ أيها القائل ، فإنه عَلّمنا آدابها ؛ فَنَهَانا فيها عن كذا وكذا .
🔴 حَسَدونا !!
رَوَتْ عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ما حَسَدَتكم اليهود على شيء ما حَسَدَتكم على السلام والتأمِين . رواه البخاري في " الأدب المفرَد " وابن ماجه ، وصححه الألباني والأرنؤوط .
ورَواه الإمام أحمد بِلفْظ : إنهم لا يَحسدونا على شيء كما يَحسدونا على يوم الجمعة التي هَدَانا الله لها وَضَلّوا عنها ، وعلى القِبلة التي هَدانا الله لها وضَلّوا عنها ، وعلى قولِنا خَلف الإمام : آمين .
🔴 وَعَيّرونا !!
قيل لسلمان رضي الله عنه : قد علَمَكم نَبِيّكم صلى الله عليه وسلم كل شيء حتى الخراءة ؟! قال : فقال : أجل لقد نهانا أن نستقبل القبلة لغائط ، أو بول ، أو أن نَستَنجي باليمين ، أو أن نستنجي بأقلّ مِن ثلاثة أحجار ، أو أن نَستنجي بِرَجِيع ، أو بِعظم . رواه مسلم .
حتى الخراءة يعني : (أدب قضاء الحاجة)
🔹قال النووي : ومراد سلمان رضي الله عنه أنه عَلّمنا كل ما نحتاج إليه في دِيننا حتى الخراءة التي ذَكَرتَ أيها القائل ، فإنه عَلّمنا آدابها ؛ فَنَهَانا فيها عن كذا وكذا .
تكلّم بعض الأفاضل عن هلاك المهرِّج الرافضي (عبد الحسين عبد الرضا) !! ، فكان مما قال :
(ليس مِن غرضي ولا من منهجي أن أتحدث عن أن فلانا ناج وفلانا هالك ، أو أن فلانا كافر وفلانا مسلم ؛ فهذا لايعنيني في شيء إن كان المتوفَّى مِن أهل القبلة المختَلَف في إسلامهم) !
ولِشيخ الإسلام ابن تيمية كلام عن الرافضة شَتَمَة الصحابة ، قال فيه :
وأمّا مَن زَعم أنهم ارتَدّوا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلاّ نفرا قليلا لا يَبلغون بِضعة عشر نفْسًا ، أو أنهم فسقوا عامتهم ؛ فهذا لا ريب أيضا في كفره ، فإنه مُكَذِّب لِمَا نَصّه القرآن في غير موضع : مِن الرِّضى عنهم والثناء عليهم ، بل مَن يَشكّ في كُفر مثل هذا فإن كُفْره مُتَعَيِّن ؛ فإن مضمون هذه المقالة :
أن نَقَلَة الكتاب والسنة كُفّار أو فُسّاق ، وأن هذه الأمة التي هي خير أمة أخرجت للناس - وخيرها هو القَرن الأول - كان عامّتهم كفارا أو فساقا .
ومَضمونها أن هذه الأمة شَرّ الأمم .
وأن سَابِقِي هذه الأمة هُم شِرارها .
وكُفْر هذا مما يُعلَم بالاضطرار مِن دِين الإسلام .
(بتصرّف يسير مِن : الصارم المسلول على شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم) .
وقال أحد أئمة المسلمين : [مَن استكثر رحمةَ الله على أحد دون أحد فقد نازع وَاهِبَها القائل(ورحمتي وسعت كل شيء)]
ولو أتمّ الآية لَتَبيَّن المعنى : (فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآَيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ)
فلا تنال الرحمة كافر ولا مُرتدّ .
ولا يجوز أن يُدْعَى بالرحمة لِمن مات على غير مِلّة الإسلام ، بل مَن دعا لِكافِر بالرحمة ؛ فقد كَفر .
قال الإمام القرافي عن قَاعِدَةِ مَا هُوَ مِنْ الدُّعَاءِ كُفْر : فَاَلَّذِي يَنْتَهِي لِلْكُفْرِ أَرْبَعَةُ أَقْسَامٍ :
الْقِسْمُ الأَوَّلُ : أَنْ يَطْلُبَ الدَّاعِي نَفْيَ مَا دَلَّ السَّمْعُ الْقَاطِعُ مِنْ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ عَلَى ثُبُوتِهِ وَلَهُ أَمْثِلَة :
الأَوَّلُ : أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ لا تُعَذِّبْ مَنْ كَفَرَ بِك ، أَوْ اغْفِرْ لَهُ ، وَقَدْ دَلَّتْ الْقَوَاطِعُ السَّمْعِيَّةُ عَلَى تَعْذِيبِ كُلِّ وَاحِدٍ مِمَّنْ مَاتَ كَافِرًا بِاَللَّهِ تَعَالَى ؛ لِقَوْلِهِ تَعَالَى (إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ) ، وَغَيْرُ ذَلِكَ مِنْ النُّصُوصِ فَيَكُونُ ذَلِكَ كُفْرًا ؛ لأَنَّهُ طَلَبٌ لِتَكْذِيبِ اللَّهِ تَعَالَى فِيمَا أَخْبَرَ بِهِ ، وَطَلَبُ ذَلِكَ كُفْرٌ ، فَهَذَا الدُّعَاءُ كُفْرٌ .
الثَّانِي : أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ لا تُخَلِّدْ فُلانًا الْكَافِرَ فِي النَّارِ ، وَقَدْ دَلَّتْ النُّصُوصُ الْقَاطِعَةُ عَلَى تَخْلِيدِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ الْكُفَّارِ فِي النَّارِ ، فَيَكُونُ الدَّاعِي طَالِبًا لِتَكْذِيبِ خَبَرِ اللَّهِ تَعَالَى ، فَيَكُونُ دُعَاؤُهُ كُفْر ...
وتتمة كلامه هنا :
ما حُكم قول : عظم الله أجرك يا وطن ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=13691
(ليس مِن غرضي ولا من منهجي أن أتحدث عن أن فلانا ناج وفلانا هالك ، أو أن فلانا كافر وفلانا مسلم ؛ فهذا لايعنيني في شيء إن كان المتوفَّى مِن أهل القبلة المختَلَف في إسلامهم) !
ولِشيخ الإسلام ابن تيمية كلام عن الرافضة شَتَمَة الصحابة ، قال فيه :
وأمّا مَن زَعم أنهم ارتَدّوا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلاّ نفرا قليلا لا يَبلغون بِضعة عشر نفْسًا ، أو أنهم فسقوا عامتهم ؛ فهذا لا ريب أيضا في كفره ، فإنه مُكَذِّب لِمَا نَصّه القرآن في غير موضع : مِن الرِّضى عنهم والثناء عليهم ، بل مَن يَشكّ في كُفر مثل هذا فإن كُفْره مُتَعَيِّن ؛ فإن مضمون هذه المقالة :
أن نَقَلَة الكتاب والسنة كُفّار أو فُسّاق ، وأن هذه الأمة التي هي خير أمة أخرجت للناس - وخيرها هو القَرن الأول - كان عامّتهم كفارا أو فساقا .
ومَضمونها أن هذه الأمة شَرّ الأمم .
وأن سَابِقِي هذه الأمة هُم شِرارها .
وكُفْر هذا مما يُعلَم بالاضطرار مِن دِين الإسلام .
(بتصرّف يسير مِن : الصارم المسلول على شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم) .
وقال أحد أئمة المسلمين : [مَن استكثر رحمةَ الله على أحد دون أحد فقد نازع وَاهِبَها القائل(ورحمتي وسعت كل شيء)]
ولو أتمّ الآية لَتَبيَّن المعنى : (فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآَيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ)
فلا تنال الرحمة كافر ولا مُرتدّ .
ولا يجوز أن يُدْعَى بالرحمة لِمن مات على غير مِلّة الإسلام ، بل مَن دعا لِكافِر بالرحمة ؛ فقد كَفر .
قال الإمام القرافي عن قَاعِدَةِ مَا هُوَ مِنْ الدُّعَاءِ كُفْر : فَاَلَّذِي يَنْتَهِي لِلْكُفْرِ أَرْبَعَةُ أَقْسَامٍ :
الْقِسْمُ الأَوَّلُ : أَنْ يَطْلُبَ الدَّاعِي نَفْيَ مَا دَلَّ السَّمْعُ الْقَاطِعُ مِنْ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ عَلَى ثُبُوتِهِ وَلَهُ أَمْثِلَة :
الأَوَّلُ : أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ لا تُعَذِّبْ مَنْ كَفَرَ بِك ، أَوْ اغْفِرْ لَهُ ، وَقَدْ دَلَّتْ الْقَوَاطِعُ السَّمْعِيَّةُ عَلَى تَعْذِيبِ كُلِّ وَاحِدٍ مِمَّنْ مَاتَ كَافِرًا بِاَللَّهِ تَعَالَى ؛ لِقَوْلِهِ تَعَالَى (إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ) ، وَغَيْرُ ذَلِكَ مِنْ النُّصُوصِ فَيَكُونُ ذَلِكَ كُفْرًا ؛ لأَنَّهُ طَلَبٌ لِتَكْذِيبِ اللَّهِ تَعَالَى فِيمَا أَخْبَرَ بِهِ ، وَطَلَبُ ذَلِكَ كُفْرٌ ، فَهَذَا الدُّعَاءُ كُفْرٌ .
الثَّانِي : أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ لا تُخَلِّدْ فُلانًا الْكَافِرَ فِي النَّارِ ، وَقَدْ دَلَّتْ النُّصُوصُ الْقَاطِعَةُ عَلَى تَخْلِيدِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ الْكُفَّارِ فِي النَّارِ ، فَيَكُونُ الدَّاعِي طَالِبًا لِتَكْذِيبِ خَبَرِ اللَّهِ تَعَالَى ، فَيَكُونُ دُعَاؤُهُ كُفْر ...
وتتمة كلامه هنا :
ما حُكم قول : عظم الله أجرك يا وطن ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=13691
al-ershaad.net
حكم قول عظم الله أجرك يا وطن - منتديات الإرشاد للفتاوى الشرعية
حكم قول عظم الله أجرك يا وطن إرشـاد الأدعـيــة
داء التعاظم في النفس
قال رسول الله ﷺ :
مَن تعظّم في نفسه ، أو اختال في مشيته ؛ لَقِي الله عز وجل وهو عليه غضبان . رواه الإمام أحمد والبخاري في " الأدب المفرد " ، وصححه الألباني والأرنؤوط .
وقال عتبة بن غزوان رضي الله عنه :
أعوذ بالله أن أكون في نفسي عظيما ، وعند الله صغيرا . رواه مسلم .
هذا الذي استعاذ بالله من داء العَظَمَة :
من السابقين إلى الإسلام
من المهاجرين الأوائل للحبشة
من أهل غزوة بدر الكبرى
من أمهر الرماة في سبيل الله
من المجاهدين في سبيل الله
هو الذي أنشأ مدينة البصرة
🔸قال عنه الإمام الذهبي :
أسلم سابع سبعة في الإسلام، وهاجر إلى الحبشة ، ثم شهد بدرا والمشاهد ، وكان أحد الرماة المذكورين ، ومن أمراء الغزاة ، وهو الذي اختطّ البصرة وأنشأها . (سير أعلام النبلاء)
قال رسول الله ﷺ :
مَن تعظّم في نفسه ، أو اختال في مشيته ؛ لَقِي الله عز وجل وهو عليه غضبان . رواه الإمام أحمد والبخاري في " الأدب المفرد " ، وصححه الألباني والأرنؤوط .
وقال عتبة بن غزوان رضي الله عنه :
أعوذ بالله أن أكون في نفسي عظيما ، وعند الله صغيرا . رواه مسلم .
هذا الذي استعاذ بالله من داء العَظَمَة :
من السابقين إلى الإسلام
من المهاجرين الأوائل للحبشة
من أهل غزوة بدر الكبرى
من أمهر الرماة في سبيل الله
من المجاهدين في سبيل الله
هو الذي أنشأ مدينة البصرة
🔸قال عنه الإمام الذهبي :
أسلم سابع سبعة في الإسلام، وهاجر إلى الحبشة ، ثم شهد بدرا والمشاهد ، وكان أحد الرماة المذكورين ، ومن أمراء الغزاة ، وهو الذي اختطّ البصرة وأنشأها . (سير أعلام النبلاء)
السيئات في عشر ذي الحجة
سُئل شيخنا الشيخ ابن باز رحمه الله : هل تُضَاعَف السيئة في مكة مثل ما تُضَاعَف الحسنة ، ولماذا تُضَاعَف في مكة دون غيرها ؟
فأجاب :
الأدلة الشرعية على أن الحسنات تُضاعَف في الزمان الفاضل والمكان الفاضل مثل رمضان وعشر ذي الحجة ، والمكان الفاضل كالحرمين فإن الحسنات تضاعف في مكة والمدينة مضاعفة كبيرة ...
وأما السيئات فالذي عليه المحقّقون مِن أهل العلم أنها لا تُضاعَف مِن جهة العَدد ، ولكن تُضاعف مِن جهة الكيفية ، أما العدد فلا ؛ لأن الله سبحانه وتعالى يقول : (مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا) .
فالسيئات لا تُضاعف مِن جهة العدد لا في رمضان ولا في الحرَم ولا في غيرها ، بل السيئة بِواحِدة دائما ، وهذا مِن فضله سبحانه وتعالى وإحسانه ، ولكن سيئة الْحَرَم وسيئة رمضان وسيئة عشر ذي الحجة أعظم إثْمًا مِن السيئة فيما سِوى ذلك ، فَسَيّئة في مكة أعظم وأكبر وأشد إثْمًا مِن سيئة في جدة والطائف مثلا ، وسيئة في رمضان وسيئة في عشر ذي الحجة أشد وأعظم مِن سيئة في شعبان ونحو ذلك .
فهي تُضاعَف مِن جهة الكيفية لا مِن جهة العدد ، أما الحسنات فهي تُضاعف كيفية وعددا بِفضل الله سبحانه وتعالى ، ومما يدل على شدة الوعيد في سيئات الْحَرَم وأن سيئة الْحَرم عظيمة وشديدة ، قول الله تعالى: (وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ) .
سُئل شيخنا الشيخ ابن باز رحمه الله : هل تُضَاعَف السيئة في مكة مثل ما تُضَاعَف الحسنة ، ولماذا تُضَاعَف في مكة دون غيرها ؟
فأجاب :
الأدلة الشرعية على أن الحسنات تُضاعَف في الزمان الفاضل والمكان الفاضل مثل رمضان وعشر ذي الحجة ، والمكان الفاضل كالحرمين فإن الحسنات تضاعف في مكة والمدينة مضاعفة كبيرة ...
وأما السيئات فالذي عليه المحقّقون مِن أهل العلم أنها لا تُضاعَف مِن جهة العَدد ، ولكن تُضاعف مِن جهة الكيفية ، أما العدد فلا ؛ لأن الله سبحانه وتعالى يقول : (مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا) .
فالسيئات لا تُضاعف مِن جهة العدد لا في رمضان ولا في الحرَم ولا في غيرها ، بل السيئة بِواحِدة دائما ، وهذا مِن فضله سبحانه وتعالى وإحسانه ، ولكن سيئة الْحَرَم وسيئة رمضان وسيئة عشر ذي الحجة أعظم إثْمًا مِن السيئة فيما سِوى ذلك ، فَسَيّئة في مكة أعظم وأكبر وأشد إثْمًا مِن سيئة في جدة والطائف مثلا ، وسيئة في رمضان وسيئة في عشر ذي الحجة أشد وأعظم مِن سيئة في شعبان ونحو ذلك .
فهي تُضاعَف مِن جهة الكيفية لا مِن جهة العدد ، أما الحسنات فهي تُضاعف كيفية وعددا بِفضل الله سبحانه وتعالى ، ومما يدل على شدة الوعيد في سيئات الْحَرَم وأن سيئة الْحَرم عظيمة وشديدة ، قول الله تعالى: (وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ) .
كَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ إِذَا دَخَلَ أَيَّامُ الْعَشْرِ اجْتَهَدَ اجْتِهَادًا شَدِيدًا حَتَّى مَا يَكَادُ يَقْدِرُ عَلَيْهِ . رواه الدارمي .
أحكام التكبير وعَشْر ذي الحجة
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=9458
أحكام التكبير وعَشْر ذي الحجة
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=9458
al-ershaad.net
مِن أحكام عَشر ذي الحجة - منتديات الإرشاد للفتاوى الشرعية
مِن أحكام عَشر ذي الحجة إرشـاد الحـج والعمـرة
هل أتاك حديث موسى؟!
موسى رجل مِن دولة بروندي في أفريقيا .. يبلغ من العمر 12 عاما .. يصلي صلاة الفجر في المسجد
المدهش في الأمر :
أنه أسلم ولا زال والِداه على النصرانية
سألت أحد الدعاة في منطقته ؛ فأكّد لي صحة الخبر وصِدق موسى فيها أخبر به
موسى رجل مِن دولة بروندي في أفريقيا .. يبلغ من العمر 12 عاما .. يصلي صلاة الفجر في المسجد
المدهش في الأمر :
أنه أسلم ولا زال والِداه على النصرانية
سألت أحد الدعاة في منطقته ؛ فأكّد لي صحة الخبر وصِدق موسى فيها أخبر به
ما عُذر مَن أصحّ الله له جسمه وعافاه وقوّاه ؟
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: إِنَّ أَوَّلَ مَا يُسْأَلُ عَنْهُ يَوْمَ القِيَامَةِ - يَعْنِي العَبْدَ مِنَ النَّعِيمِ - أَنْ يُقَالَ لَهُ: أَلَمْ نُصِحَّ لَكَ جِسْمَكَ ، وَنُرْوِيَكَ مِنَ المَاءِ البَارِدِ؟ رواه الترمذي ، وصححه الألباني .
رأيت رجلا مَن بروندي يَحبو عائدا من صلاة الجمعة
حسبنا المسافة التي يقطعها فكانت أكثر مِن 7 كيلو ليحضر صلاة الجمعة
حين مررنا به لم يلتفت إلى السيارة التي مرّت به لتحمله ، فقد كان مواصلا المشي على يديه ورجليه .
https://safeshare.tv/submit?url=https%3A%2F%2Fyoutu.be%2FOnV8pmIXyO4
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: إِنَّ أَوَّلَ مَا يُسْأَلُ عَنْهُ يَوْمَ القِيَامَةِ - يَعْنِي العَبْدَ مِنَ النَّعِيمِ - أَنْ يُقَالَ لَهُ: أَلَمْ نُصِحَّ لَكَ جِسْمَكَ ، وَنُرْوِيَكَ مِنَ المَاءِ البَارِدِ؟ رواه الترمذي ، وصححه الألباني .
رأيت رجلا مَن بروندي يَحبو عائدا من صلاة الجمعة
حسبنا المسافة التي يقطعها فكانت أكثر مِن 7 كيلو ليحضر صلاة الجمعة
حين مررنا به لم يلتفت إلى السيارة التي مرّت به لتحمله ، فقد كان مواصلا المشي على يديه ورجليه .
https://safeshare.tv/submit?url=https%3A%2F%2Fyoutu.be%2FOnV8pmIXyO4
SafeShare.tv
معاق من دوله بوروندي يذهب إلى المسجد حبوا ... - SafeShare.tv
SafeShare.tv reduces advertisements and other unwanted distractions from Vimeo and YouTube videos, so they can be viewed safely. Perfect for Schools!
أصحاب القلوب النظيفة النّقيّة يحفظونها مما يُؤذيها
روى الإمام أحمد وأبو داود من طريق نافع أنَّ ابْنَ عُمَرَ سَمِعَ صَوْتَ زَمَّارَة رَاعٍ فَوَضَعَ أُصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ وَعَدَلَ رَاحِلَتَهُ عَنْ الطَّرِيقِ ، وَهُوَ يَقُولُ : يَا نَافِعُ أَتَسْمَعُ ؟ فَأَقُولُ : نَعَمْ ، فَيَمْضِي حَتَّى قُلْتُ : لا ، فَوَضَعَ يَدَيْهِ وَأَعَادَ رَاحِلَتَهُ إِلَى الطَّرِيقِ ، وَقَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَمِعَ صَوْتَ زَمَّارَة رَاعٍ ، فَصَنَعَ مِثْلَ هَذَا .
وصححه الألباني وحسّنه شعيب الأرنؤوط .
روى الإمام أحمد وأبو داود من طريق نافع أنَّ ابْنَ عُمَرَ سَمِعَ صَوْتَ زَمَّارَة رَاعٍ فَوَضَعَ أُصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ وَعَدَلَ رَاحِلَتَهُ عَنْ الطَّرِيقِ ، وَهُوَ يَقُولُ : يَا نَافِعُ أَتَسْمَعُ ؟ فَأَقُولُ : نَعَمْ ، فَيَمْضِي حَتَّى قُلْتُ : لا ، فَوَضَعَ يَدَيْهِ وَأَعَادَ رَاحِلَتَهُ إِلَى الطَّرِيقِ ، وَقَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَمِعَ صَوْتَ زَمَّارَة رَاعٍ ، فَصَنَعَ مِثْلَ هَذَا .
وصححه الألباني وحسّنه شعيب الأرنؤوط .
وصية عمر رضي الله عنه بالمهاجرين والانصار
عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أُوصِي الْخَلِيفَةَ بِالْمُهَاجِرِينَ الأوَّلِينَ ؛ أَنْ يَعْرِفَ لَهُمْ حَقَّهُم ْ، وَأُوصِي الْخَلِيفَةَ بِالأَنْصَارِ الَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُهَاجِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنْ يَقْبَلَ مِنْ مُحْسِنِهِمْ ، وَيَعْفُوَ عَنْ مُسِيئِهِمْ . رواه البخاري .
عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أُوصِي الْخَلِيفَةَ بِالْمُهَاجِرِينَ الأوَّلِينَ ؛ أَنْ يَعْرِفَ لَهُمْ حَقَّهُم ْ، وَأُوصِي الْخَلِيفَةَ بِالأَنْصَارِ الَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُهَاجِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنْ يَقْبَلَ مِنْ مُحْسِنِهِمْ ، وَيَعْفُوَ عَنْ مُسِيئِهِمْ . رواه البخاري .
لا يجوز أخذ الفتوى من عُرف بالتساهل في الفتوى
قال النووي : يَحْرُمُ التَّسَاهُلُ فِي الْفَتْوَى ، وَمَنْ عُرِفَ بِهِ حَرُمَ اسْتِفْتَاؤُهُ .
قال النووي : يَحْرُمُ التَّسَاهُلُ فِي الْفَتْوَى ، وَمَنْ عُرِفَ بِهِ حَرُمَ اسْتِفْتَاؤُهُ .