اقتناص الفوائد
1.3K subscribers
60 photos
344 videos
83 files
700 links
فوائد يومية مقتنصة ..
هذه القناة خاصة بالشيخ عبد الرحمن السحيم رحمه الله
وتُدار من ابنه (سعد)
للتواصل ams_1423@hotmail.com
Download Telegram
مِن سُنن العيد - 2

أن يأكل تمرات وِترا قبل خروجه لصلاة عيد الفطر

قال أنس رضي الله عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تَمرات ، وفي رواية : ويأكلهن وترا .
وفي رواية الإمام أحمد : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم الفِطر ، لم يَخرج حتى يأكل تمرات ، يأكلهن إفْرَادا .

قال ابن رجب : وخرّجه ابن شاهين في " كتاب العيدين " ، وزاد: ثلاثا ، وكان أنس يأكل ثلاث تمرات أو خمسا ، وإن شاء زاد ، إلاّ أنه يجعلهن وترا ...
وقد استَحب أكثر العلماء الأكل يوم الفطر قبل الخروج إلى المصلى ، ومنهم علي وابن عباس .
وروي عنهما أنهما قالا : هو السُّنّة ...
وذَكر بعضهم معنى آخر ، وهو أن يوم الفطر قبل الصلاة تُشرّع الصدقة على المساكين بما يأكلونه خصوصا التمر ، فشُرِع له أن يأكل معهم ويشاركهم ، وفي النحر لا تكون الصدقة على المساكين إلاّ بعد الرجوع من الصلاة ، فيُؤخّر الأكل إلى حال الصدقة عليهم ، ليشاركهم أيضا . اهـ.
مِن سُنن العيد - 3

يُستَحب أن يذهب مِن طريق ويرجع مِن طريق آخر

قال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد خالَف الطريق .

وفي حديث ابنُ عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج إلى العيدين من طريق ، ويرجع من طريق أخرى . رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه .
مِن سُنن العيد - 4

يُستحبّ التجمّل ولبس الجديد يوم العيد مِن غير إسراف ولا خيلاء

قال الإمام البخاري : باب قول الله تعالى : (قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ)
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : كُلوا واشربوا والْبَسوا وتصدّقوا في غير إسراف ولا مخيلة . وقال ابن عباس : كُلْ ما شئت والْبَس ما شِئت ما أخطأتك اثنتان : سَرَف أو مَخِيلَة .

قال الإمام القرطبي في تفسير قوله تعالى : (قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ) :
دَلَّت الآية على لباس الرفيع من الثياب والتجمّل بها في الجمع والأعياد وعند لقاء الناس ومزاورة الأخوان . قال أبو العالية : كان المسلمون إذا تزاوروا تجمّلوا .
وقال :
وقد اشترى تميم الداري حُلّة بألف درهم كان يُصَلِّي فيها ، وكان مالك بن دينار يلبس الثياب العدنية الجياد ، وكان ثوب أحمد بن حنبل يُشترى بنحو الدينار . اهـ .

وقال الحافظ ابن كثير : ولهذه الآية وما ورد في معناها من السنة يُستحب التجَمّل عند الصلاة ولاسيما يوم الجمعة ويوم العيد ، والطيب لأنه من الزينة ، والسواك لأنه مِن تمام ذلك ، ومن أفضل اللباس البياض . اهـ .
مِن سُنن العيد - 5

يُستَحب المَشي إلى المُصلّى

ففي حديث ابن عمر رضي الله عنهما ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إلى العيد ماشيا ، ويرجع ماشيا .
وقال عليّ رضي الله عنه : مِن السُّنة أن تَخرج إلى العيد ماشيا ، وأن تأكل شيئا قبل أن تخرج . رواه الترمذي ، وقال : هذا حديث حسن
والعمل على هذا الحديث عند أكثر أهل العلم ؛ يَستَحِبّون أن يَخرج الرَّجل إلى العيد ماشيا ، وأن يأكل شيئا قبل أن يخرج لصلاة الفطر .
قال : ويُستَحب أن لا يَركب إلاّ مِن عُذر .
تَقبّل الله ما قدمتموه من عمل ..
وحقق ما رجوتموه من أمل ..

وجعل الله أعيادكم فرحا بأعمال قُبلت .. ودرجات رُفعت .. وذنوب غُفرت .. وآمال بُلّغت وتحققت ..
مِن أعظم البشارات

حدَّث أبو الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : مَن أخْرَج مِن طريق المسلمين شيئا يُؤذيهم كَتَب الله له به حسنة ، ومَن كَتَب له عنده حسنة أدخَلَه بها الجنة . رواه الإمام أحمد والطبراني ، وحسّنه الألباني والأرنؤوط .
أحرص الْخَلْق على الْخَلْق

قال الله تعالى : (لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ)
قال أبو عبدالرحمن السلمي :
انظر هل وَصَف الله عز وجل أحدًا مِن عباده بهذا الوصف مِن الشفقة والرحمة التي وَصَف بها حبيبه صلى الله عليه وسلم ؟ ألاَ تَراه في القيامة إذا اشتغل الناس بأنفسهم كيف يَدَع نفسه ويقول : أُمّتي أُمّتي . يَرجِع إلى الشفقة عليهم .


حريص عليكم

http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=6721
أحرص الْخَلْق على الْخَلْق

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنما مثلي ومثل الناس كَمَثل رجل استوقد نارا ، فلما أضاءت ما حوله جعل الفَراش وهذه الدواب التي تقع في النار يقعن فيها ، فجعل ينزعهن ويغلبنه فيقتحمن فيها ، فأنا آخذ بَحُجزكم عن النار ، وهم يقتحمون فيها . رواه البخاري ومسلم .
وفي رواية : قال : فَذَلكم مثلي ومثلكم ، أنا آخذ بَحُجزكم عن النار ، هلُمّ عن النار ، هلُمّ عن النار ؛ فتغلبوني تقحّمون فيها .

قال النووي : وأما التقحّم ؛ فهو الإقدام والوقوع في الأمور الشاقة من غير تثبت .
والحُجز جمع حُجزة ، وهي : مَعقد الإزار والسراويل ...
ومقصود الحديث : أنه صلى الله عليه وسلم شبّه تساقط الجاهلين والمخالفين بمعاصيهم وشهواتهم في نارالآخرة وحرصهم على الوقوع في ذلك مع منعه إياهم وقبضه على مواضع المنع منهم بتساقط الفراش في نار الدنيا لِهواه وضعف تمييزه ؛ وكلاهما حريص على هلاك نفسه ساعٍ في ذلك لِجهله .
أحرص الْخَلْق على الْخَلْق ، وأرحم الْخَلْق بالْخَلْق

قال مالك بن الحويرث رضي الله عنه : أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن شَببة متقاربون ، فأقمْنا عنده عشرين ليلة ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رحيمًا رقيقا ، فَظنّ أنا قد اشتقنا أهلنا ، فسألنا عن مَن تركنا مِن أهلنا ، فأخبرناه ، فقال : ارجعوا إلى أهليكم ، فأقيموا فيهم وعلموهم ، ومروهم . رواه البخاري ومسلم .
أحرص الْخَلْق على الْخَلْق ، وأرحم الْخَلْق بالْخَلْق

حَدَّث عبد اللَّه بن مَسْعُود رضي اللَّه عنه فقال : كُنّا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ، فانطلق لحاجته ، فَرَأينا حُمّرة معها فَرْخَان ، فأخذنا فَرْخَيها ، فجاءت الحمرة فَجَعَلَتْ تَفْرُش ، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : مَن فَجَع هذه بِوَلَدِها ؟ رُدّوا وَلَدها إليها . ورأى قَرية نَمْل قد حَرَقناها ، فقال : مَن حَرَق هذه ؟ قلنا : نحن ، قال : إنه لا ينبغي أن يُعذّب بالنار إلاّ رب النار . رواه أبو داود والحاكم وصححه ووافقه الذهبي ، وصححه الألباني والأرنؤوط .

🔸 وفي رواية لأبي داود الطيالسي : كُنّا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سَفر ، فَدَخل رَجُل غَيْضة فأخْرَج منها بَيضة حُمّرة ، فجاءت الْحُمّرة تَرِفّ على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، فقال : أيكم فجع هذه ؟ فقال رَجل مِن القوم : أنا أخذتُ بَيضتها ، فقال : رُدّه رُدّه ، رَحْمَة لها .

ورواه الإمام أحمد والبخاري في " الأدب المفرَد " بِذِكْر بيضة بَدَل ذِكر فَرْخ .

🔹 قال ابن الأثير : الحمَّرة - بضم الحاء وتشديد الميم - وقد تُخَفّف : طائر صغير كالعصفور .

🔹 وقال ابن الجوزي : في الحديث : " فجاءت الْحُمَّرة فَجعلَت تَفرُش " وهو أن تقرب مِن الأرض وتُرفرف بجناحيها .
أعظم الْخَلْق وأكرمهم على الله

مَن يُصلي الصلوات المفروضة ويُصلي السنن الرواتب ويُردد خلف المؤذن : فسيَذكر النبي ﷺ (باسْمِه أو بِوصفِه) أكثر من 80 مرّة في اليوم
فلو افترضنا أن مليار مُسلم فعلوا ذلك يوميا ؛ فسيُذكر رسول الله ﷺ يوميا أكثر من 80 مليار مرّة
فكم سيُذكر في الشهر الواحد؟
وكم سيُذكر في العام الواحد؟
وكم ذُكر مِن مرّة خلال 1400 عام؟
فضلا عمّن يُكثرون الصلاة عليه ﷺ..
هنا تقف الأعداد ، وتتوقف الحسابات ...

مهما بَلغَت رِفعة بَشَر ، ومهما علا كَعبه ، وارتفعت قيمته ؛ فلن يُذكر بَشَر كما ذُكر رسول الله ﷺ .
أعظَم الْخَلْق حقًّا

قال الْحَلِيمي رحمه الله : معلوم أن حقوق رسول الله صلى الله عليه أجلّ وأعظم وأكرم وألْزَم لنا وأوْجَب علينا مِن حقوق السادات على مماليكهم والآباء على أولادهم ؛ لأن الله تعالى أنقَذنا به من النار في الآخرة ، وعَصَم به لنا أرواحنا وأبداننا وأعراضنا وأموالنا وأهلينا وأولادنا في العاجِلة ، وهَدانا بِه ، كما إذا أطعناه فيه أدّانا إلى جنات النعيم . فأيّة نِعمة تُوازي هذه النِّعم ، وآية مِنّة تُدانِي هذه الْمِنَن .

ثم إنه جل ثناؤه ألْزَمَنا طاعته ، وتوعّدنا على معصيته بالنار ، ووعدنا باتِّباعه الجنة . فأيّ رُتبة تُضاهي هذه الرّتبة ، وأي درجة تساوي في العُلى هذه الدرجة ؟

فَحَقّ علينا إذا أن نُحبه ونُجِلّه ونُعظّمه ونهيبه أكثر مِن إجلال كُل عبدٍ سَيّده ، وكُلّ وَلَد والِده . وبِمِثل هذا نَطَق الكِتاب ، ووَرَدت أوَامِر الله جل ثناؤه .

قال الله عز وجل : (فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ، وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) ، فأخْبَر أن الفَلاَح إنما يكون لِمَن جَمَع إلى الإيمان به تَعزيره ، ولا خِلاف في أن التّعزِير هاهُنا : التعظيم . (شُعب الإيمان للبيهقي)
كَرِه العلماء الاقتصار على السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم دون الصلاة عليه ؛ لأن الله تعالى قال : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) .

قال الإمام الشافعي رحمه الله : يُكرَه للرَّجل أن يقول : الرسول ، ولكن يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعظيمًا له .

🔸 قال ابن كثير : قال النووي : إذا صَلَّى على النبي صلى الله عليه وسلم فليَجمَع بين الصلاة والتسليم ، فلا يَقْتَصِر على أحدهما ، فلا يقول : صلى الله عليه فقط ، ولا : عليه السلام فقط . وهذا الذي قاله مُنْتَزَع مِن هذه الآية الكريمة ، وهي قوله : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) .

🔸 وقال السيوطي : ويَنبغي أن يُحافِظ على كتابة الصلاة والتسليم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا يَسأم مِن تكراره ، ومَن أغْفَلَه حُرِمَ حَظا عظيما .
الجنة قريبة سهلة المَنال

آية :
(وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ (٤٠) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ)

وحديث :
قال النبي صلى الله عليه وسلم : الجنة أقرب إلى أحدكم مِن شراك نَعلِه ، والنار مثل ذلك . رواه البخاري .

وقصة :
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله :
أخرج ابن عبد البر بِسند جيّد عن أبي داود صاحب السنن أنه كان في سفينة فسمع عاطسا على الشّطّ حَمِد ، فاكْتَرى قارِبا بدرهم حتى جاء إلى العاطس فشمته ثم رجع ، فسُئل عن ذلك ، فقال : لعله يكون مُجاب الدعوة ، فلما رقدوا سمعوا قائلا يقول : يا أهل السفينة إن أبا داود اشترى الجنة مِن الله بدرهم .
نَفْع القرآن لِصاحِبه في الدنيا والآخرة

رَوى ابنُ عبد البَرّ أن سُحنون بنُ سعيد رأى عبدَ الرحمن بنَ القاسم في النَّوم ، فقال : ما فعل اللَّهُ بك ؟ فقال : وجدتُ عنده ما أُحِبُّ . قال له : فأيَّ أعمالك وجدتَ أفضل ؟ قال : تِلاوَةُ القرآن . قال : قلتُ له : فالمسائِل؟ فكان يُشير بأصبعه يُلَشِّيها . قال : فكنتُ أسألُهُ عن ابنِ وَهْبٍ ، فيقولُ لي : هو في علِّيين .


وقال عباس بْن عَبْد الدايم عن شيخه العماد الحنبلي :
أوصاني وقت سفري ، فَقَال : أكثِر من قراءة الْقُرْآن ، ولا تتركه ً؛ فَإِنَّهُ يتيسر لَك الَّذِي تطلبه عَلَى قدر مَا تقرأ ، قَالَ : فرأيت ذَلِكَ وجربته كثيرا ؛ فكنت إِذَا قرأت كثيرا تيسر لي من سماع الْحَدِيث وكتابته الكثير ، وإذا لَمْ أقرأ لَمْ يتيسر لي .
تَداوَى الصالحون بالصَّدقات وأعمال البِرّ

قال علي بن الحسن بن شَقِيق : سمعت ابن المبارك ، وسأله رجل : يا أبا عبد الرحمن ، قُرحة خرجت في رُكبتي منذ سبع سنين ، وقد عالجت بأنواع العلاج ، وسألت الأطباء فلم أنتفع به ، قال : اذهب فانظر موضعا يحتاج الناس إلى الماء فاحفر هناك بئرا ، فإني أرجو أن تنبع هناك عين ، ويُمسك عنك الدم . فَفَعَل الرجل فبَرئ .
رواه البيهقي في " شُعب الإيمان " ثم قال :
🔸وفي هذا المعنى حكاية قُرحة شيخنا الحاكم أبي عبد الله رحمه الله ، فإنه قَرح وَجهه وعالجه بأنواع المعالجة فلم يَذهب ، وبَقي فيه قريبا مِن سنة ، فسأل الأستاذ الإمام أبا عثمان الصابوني أن يَدعو له في مجلسه يوم الجمعة فدعا له ، وأكثر الناس في التأمين ، فلما كانت الجمعة الأخرى ألْقَتْ امرأة في المجلس رقعة بأنها عادت إلى بيتها ، واجتهدت في الدعاء للحاكم أبي عبد الله تلك الليلة ، فرأت في منامها رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنه يقول لها : قولوا لأبي عبد الله : يُوسّع الماء على المسلمين ، فجئت بالرقعة إلى الحاكم أبي عبد الله فأمَر بِسقاية الماء فبُنيت على باب داره ، وحين فَرغوا مِن البناء أمَر بِصبّ الماء فيها وطُرح الْجَمد في الماء ، وأخذ الناس في الشرب فما مَرّ عليه أسبوع حتى ظهر الشفاء ، وزالت تلك القروح ، وعاد وَجهه إلى أحسن ما كان ، وعاش بعد ذلك سنين .
مِن بُشريات أهل العِلْم

قال أحمد بن أبي رجاء : سمعت أبي يقول : رأيت محمد بن الحسن في المنام ، فقلت : إلى ما صِرت ؟
قال : غَفَر لي ، ثم قيل لي : لم نَجعل هذا العِلم فيك إلاّ ونحن نُريد أن نَغفر لك .
قال : قلت : وما فعل أبو يوسف ؟ قال : فَوقَنا بِدَرَجة .
قلت : وأبو حنيفة ؟
قال : في أعلى عليين . رواه ابن عبد البر في " جامع بيان العلم وفضله " .
مِن بُشريات أهل العِلم

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نَضَّر الله امرأ سَمِع مِنّا حديثا فحفِظه حتى يُبلّغه ، فَرُبّ حامِل فِقه إلى مَن هو أفقه منه ، ورُبّ حامِل فِقه ليس بِفَقِيه . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي في الكبرى على وابن ماجه ، وصححه الألباني والأرنؤوط .

🔸 قال سفيان بن عُيينة : ما مِن أحد يطلب الحديث إلاّ وفي وَجهه نضرة ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : نَضّر الله امرأ سَمع مِنا حديثا فبَلّغه . رواه الخطيب البغدادي في " شرف أصحاب الحديث " .

🔹 قال الخطابي : معناه : الدعاء له بالنَّضَارة ، وهي النعمة والبهجة .

🔹 وقال ابن الأثير : مِن النَّضَارة ، وهي في الأصل : حُسن الوَجه والبريق ، وإنما أراد حُسن خُلقه وقَدره .

▫️وقال السيوطي : قال أبو عبد الله محمد بن أحمد بن جابر : أي : ألْبَسَه نُضرة وحُسنا وخُلوص لَون وزينة وجمالا . (عون المعبود)
أكثروا الدعاء والاستغفار لأمواتكم وأموات المسلمين عامّة

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الرجل لتُرفَع درجته في الجنة فيقول : أنَّى هذا ؟ فيُقال : باستغفار وَلَدك لك . رواه الإمام أحمد وابن ماجه ، وصححه الألباني ، وحسّنه الأرنؤوط .

🔸قال محمد بن سيرين : كُنّا عند أبى هريرة ليلة فقال : اللهم اغفر لأبى هريرة ولأمي ولمن استغفر لهما . قال محمد : فنحن نستغفر لهما حتى ندخل في دعوة أبى هريرة . رواه البخاري في " الأدب المفرَد " .

الولد يشمل الذكر والأنثى .
والحديث يشمل الأم ، ولا يختص بالأب ؛ لكن ذِكر الأب لكونه الغالب في النصوص .