🟠 قد تكون ليلة القدر في ليلة من ليالي الشِّفْع (الليالي الزوجية) ، فقد تكون ليلة 22 أو ليلة 24 أو ليلة 26 ، أو ليلة 28 ، أو آخر ليلة من رمضان إذا تمّ الشهر ، وإن كانت في ليالي الوِتْر أرجى .
🔘 وقد تكون ليلة القدر هذه الليلة ليلة 21 كما في حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، وهو في الصحيحين .
والتفصيل هنا :
🖋 كيف تُدرك ليلة القدر في البلدان التي تصوم قبلنا أو بعدنا بيوم ؛ مع اختلاف ليالي الوتر ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=13402
🌅 علامات ليلة القدر
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=7786
🔘 وقد تكون ليلة القدر هذه الليلة ليلة 21 كما في حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، وهو في الصحيحين .
والتفصيل هنا :
🖋 كيف تُدرك ليلة القدر في البلدان التي تصوم قبلنا أو بعدنا بيوم ؛ مع اختلاف ليالي الوتر ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=13402
🌅 علامات ليلة القدر
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=7786
وقد تكون ليلة القَدْر : ليلة خمس وعشرين ، أو سِتّ وعشرين من رمضان :
ودلّ عليه ما رَواه ابن عباس رضي الله عنهما : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الْتَمِسُوها في العشر الأواخر من رمضان ليلة القدر ، في تاسعة تَبقَى ، في سابعة تبقى ، في خامسة تبقى . رواه البخاري .
قال ابن عبد البر : " وخامسة تبقى " ليلة خمس وعشرين . اهـ .
وتقدّم قول أبي سعيد رضي الله عنه : " فإذا مضى خمس وعشرون فالتي تليها الخامسة " أي : ليلة ستّ وعشرين ؛ لأنها هي التي تلي يوم خمس وعشرين .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في قول النبي صلى الله عليه وسلم " لتاسعة تبقى ، لسابعة تبقى ، لخامسة تبقى ، لثالثة تبقى " : فعلى هذا إذا كان الشهر ثلاثين يكون ذلك ليالي الأشفاع . وتكون الاثنين والعشرين تاسعة تبقى ، وليلة أربع وعشرين سابعة تبقى ...
وإن كان الشهر تسعا وعشرين كان التاريخ بالباقي كالتاريخ الماضي .
وإذا كان الأمر هكذا فينبغي أن يتحراها المؤمن في العشر الأواخر جميعه ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم " تحرّوها في العشر الأواخر " . اهـ .
ودلّ عليه ما رَواه ابن عباس رضي الله عنهما : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الْتَمِسُوها في العشر الأواخر من رمضان ليلة القدر ، في تاسعة تَبقَى ، في سابعة تبقى ، في خامسة تبقى . رواه البخاري .
قال ابن عبد البر : " وخامسة تبقى " ليلة خمس وعشرين . اهـ .
وتقدّم قول أبي سعيد رضي الله عنه : " فإذا مضى خمس وعشرون فالتي تليها الخامسة " أي : ليلة ستّ وعشرين ؛ لأنها هي التي تلي يوم خمس وعشرين .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في قول النبي صلى الله عليه وسلم " لتاسعة تبقى ، لسابعة تبقى ، لخامسة تبقى ، لثالثة تبقى " : فعلى هذا إذا كان الشهر ثلاثين يكون ذلك ليالي الأشفاع . وتكون الاثنين والعشرين تاسعة تبقى ، وليلة أربع وعشرين سابعة تبقى ...
وإن كان الشهر تسعا وعشرين كان التاريخ بالباقي كالتاريخ الماضي .
وإذا كان الأمر هكذا فينبغي أن يتحراها المؤمن في العشر الأواخر جميعه ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم " تحرّوها في العشر الأواخر " . اهـ .
هل تخيّلت عدد الحَصَى في الأرض ؟!
قال رسول الله صلى الله عليه عن ليلة القَدر : إن الملائكة تلك الليلة أكثر في الأرض من عدد الحصى . رواه ابن خزيمة وحسّن إسناده الألباني .
وهذا دالّ على :
عَظَمة الباري جلّ جلاله .
وعلى عِظم قَدْر تلك الليلة .
احتفاء الكون
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?p=19895
قال رسول الله صلى الله عليه عن ليلة القَدر : إن الملائكة تلك الليلة أكثر في الأرض من عدد الحصى . رواه ابن خزيمة وحسّن إسناده الألباني .
وهذا دالّ على :
عَظَمة الباري جلّ جلاله .
وعلى عِظم قَدْر تلك الليلة .
احتفاء الكون
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?p=19895
al-ershaad.net
احتفاء الكون - منتديات الإرشاد للفتاوى الشرعية
احتفاء الكون قسـم المقـالات والـدروس والخُطب
أكثِروا مِن الدّعاء لِوَالِديْكم وأمْواتِكم ؛ فإن دعاء الأحياء يَرفَع مَقامَات الأموات
💎 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله عزّ وجَلّ لَيَرْفَع الدّرجة للعبد الصالح في الْجَنّة ، فيقول : يا ربّ ، أنّى لِي هذه ؟ فيقول : بِاسْتِغْفار وَلَدِك لك . رواه الإمام أحمد وابن أبي شيبة وابن ماجه ، وحَسّنه الأرنؤوط .
🔶 ورَوَى الإمام مالك عن يحيى بن سعيد أن سعيد بن المسيّب كان يقول : إن الرّجُل لَيُرْفَع بِدُعاء وَلَدِه مِن بَعده ، وقال بِيدَيه نَحو السماء ، فَرَفَعَهُما .
ورَواه ابن أبي شيبة .
💎 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله عزّ وجَلّ لَيَرْفَع الدّرجة للعبد الصالح في الْجَنّة ، فيقول : يا ربّ ، أنّى لِي هذه ؟ فيقول : بِاسْتِغْفار وَلَدِك لك . رواه الإمام أحمد وابن أبي شيبة وابن ماجه ، وحَسّنه الأرنؤوط .
🔶 ورَوَى الإمام مالك عن يحيى بن سعيد أن سعيد بن المسيّب كان يقول : إن الرّجُل لَيُرْفَع بِدُعاء وَلَدِه مِن بَعده ، وقال بِيدَيه نَحو السماء ، فَرَفَعَهُما .
ورَواه ابن أبي شيبة .
دعاء الأنبياء : رَبّنا رَبّنا ..
🔹قال الحسن : ما زالوا يقولون : رَبّنا رَبّنا حتى استجاب لهم .
🔹وقال جعفر الصادق : مَن حَزَبَه أمْر فقال خَمس مرّات (ربّنا) أنْجَاه لله مما يَخاف وأعطاه ما أراد . قيل : وكيف ذلك ؟ قال : اقرءوا إن شئتم : (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ) إلى قوله : (إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ) .
🔹وقال أبو الدرداء وابن عباس رضي الله عنهم : اسم الله الأكبر : رَبِّ رَبِّ . رواه ابن أبي شيبة والحاكم وصححه .
🔹وقال ابن وهب سُئل مالك عن الداعي يقول : يا سيدي ؟ فقال : يُعجبني دعاء الأنبياء : رَبّنا رَبّنا .
🔹ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺭﺟﺐ : الإلحاح على الله بتكرير ذِكر رُبوبيته ، مِن أعظم ما يُطلب به إجابة الدعاء .
🔹قال الحسن : ما زالوا يقولون : رَبّنا رَبّنا حتى استجاب لهم .
🔹وقال جعفر الصادق : مَن حَزَبَه أمْر فقال خَمس مرّات (ربّنا) أنْجَاه لله مما يَخاف وأعطاه ما أراد . قيل : وكيف ذلك ؟ قال : اقرءوا إن شئتم : (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ) إلى قوله : (إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ) .
🔹وقال أبو الدرداء وابن عباس رضي الله عنهم : اسم الله الأكبر : رَبِّ رَبِّ . رواه ابن أبي شيبة والحاكم وصححه .
🔹وقال ابن وهب سُئل مالك عن الداعي يقول : يا سيدي ؟ فقال : يُعجبني دعاء الأنبياء : رَبّنا رَبّنا .
🔹ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺭﺟﺐ : الإلحاح على الله بتكرير ذِكر رُبوبيته ، مِن أعظم ما يُطلب به إجابة الدعاء .
كُن على وَجَل مِن قبول العمل
🔸 خَطَب عَدِيّ بن أَرْطَاة بَعْدَ انْقِضَاءِ شَهْرِ رَمَضَانَ فَقال : كَأَنَّ كَبِدًا لَمْ تَظْمَأْ ، وَكَأَنَّ عَيْنًا لَمْ تَسْهَرْ ، فَقَدْ ذَهَبَ الظَّمَأُ وَأُبْقِيَ الأَجْرُ ، فَيَا لَيْتَ شِعْرِي مَنِ الْمَقْبُولُ مِنَّا فَنُهَنِّئَهُ ، وَمَنِ الْمَرْدُودُ مِنَّا فَنُعَزِّيَهُ ؟
فَأَمَّا أَنْتَ أَيُّهَا الْمَقْبُولُ فَهَنِيئًا هَنِيئًا ، وَأَمَّا أَنْتَ أَيُّهَا الْمَرْدُودُ فَجَبَرَ اللَّهُ مُصِيبَتَكَ .
🔘 قال ابنُ رجبٍ رحمه الله : رُوي عن علي رضي الله عنه أنه كان ينادي في آخر ليلةٍ مِن شهر رمضان : يا ليت شعري ! مَن هذا المقبولُ فَنُهَنّيه ، ومَن هذا المحرومُ فَنُعَزّيه .
🔘 وعن ابنِ مسعودٍ أنه كان يقول : مَن هذا المقبول مِنّا فَنُهَنّيه ، ومَن هذا المحروم مِنّا فَنُعَزّيه .
أيها المقبول هنيئا لك .
أيها المردود جَبَر اللهُ مُصيبتَك .
🔸 خَطَب عَدِيّ بن أَرْطَاة بَعْدَ انْقِضَاءِ شَهْرِ رَمَضَانَ فَقال : كَأَنَّ كَبِدًا لَمْ تَظْمَأْ ، وَكَأَنَّ عَيْنًا لَمْ تَسْهَرْ ، فَقَدْ ذَهَبَ الظَّمَأُ وَأُبْقِيَ الأَجْرُ ، فَيَا لَيْتَ شِعْرِي مَنِ الْمَقْبُولُ مِنَّا فَنُهَنِّئَهُ ، وَمَنِ الْمَرْدُودُ مِنَّا فَنُعَزِّيَهُ ؟
فَأَمَّا أَنْتَ أَيُّهَا الْمَقْبُولُ فَهَنِيئًا هَنِيئًا ، وَأَمَّا أَنْتَ أَيُّهَا الْمَرْدُودُ فَجَبَرَ اللَّهُ مُصِيبَتَكَ .
🔘 قال ابنُ رجبٍ رحمه الله : رُوي عن علي رضي الله عنه أنه كان ينادي في آخر ليلةٍ مِن شهر رمضان : يا ليت شعري ! مَن هذا المقبولُ فَنُهَنّيه ، ومَن هذا المحرومُ فَنُعَزّيه .
🔘 وعن ابنِ مسعودٍ أنه كان يقول : مَن هذا المقبول مِنّا فَنُهَنّيه ، ومَن هذا المحروم مِنّا فَنُعَزّيه .
أيها المقبول هنيئا لك .
أيها المردود جَبَر اللهُ مُصيبتَك .
مسائل في زكاة الفِطر :
يجوز أن تُخَرج زكاة الفِطر يوم 28 مِن رمضان
☑️ قال شيخنا العثيمين رحمه الله : قوله : " بِيومٍ أو يَومَيْن " (أو) للتخيير ، فيجوز أن تُخْرَج قَبْل العيد بِيَوم أو يَومَيْن ، وإن قُلنا : للتّنْوِيع ؛ فالمعنى قَبْل العيد بِيَوم إن كان الشهر نَاقِصًا ، وقَبْلَه بِيَومَيْن إن كان تَامّا، وعلى هذا تُخْرَج في الثامن والعِشْرِين ، لا في السابع والعِشْرين ، وهذا فيه احتِمَال . (الشرح الممتع)
✅ وقال علماؤنا في اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء :
مِقدار زكاة الفِطر : صاع مِن تَمر أو شعير أو زبيب أو أقِط أو طعام ، ووَقْتها : ليلة عيد الفطر إلى ما قبل صلاة العيد . ويجوز تقديمها يومين أو ثلاثة ، وتُعطى فُقراء المسلمين في بَلد مُخْرِجها ، ويجوز نَقْلها إلى فُقراء بَلَد أخرى أهلها أشدّ حاجة .
===
🌑 زكاة الفِطر لا تَجوز ولا تُجزئ إذا أُخْرِجَت نَقدًا
قال علماؤنا في اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء :
لا يَجوز تَوزيع زَكاة الفِطر نَقْدًا على الصحيح فيما نَعلَم ، وهو قول جمهور العلماء .
===
🍚 مقدار زكاة الفِطر :
قال علماؤنا في اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء :
القدر الواجِب في زكاة الفِطْر عن كُلّ فَرْد صَاع واحِد بِصَاع النبي صلى الله عليه وسلم ، ومِقْداره بِالكِيلو : ثلاثة كيلو تقريبا .
يجوز أن تُخَرج زكاة الفِطر يوم 28 مِن رمضان
☑️ قال شيخنا العثيمين رحمه الله : قوله : " بِيومٍ أو يَومَيْن " (أو) للتخيير ، فيجوز أن تُخْرَج قَبْل العيد بِيَوم أو يَومَيْن ، وإن قُلنا : للتّنْوِيع ؛ فالمعنى قَبْل العيد بِيَوم إن كان الشهر نَاقِصًا ، وقَبْلَه بِيَومَيْن إن كان تَامّا، وعلى هذا تُخْرَج في الثامن والعِشْرِين ، لا في السابع والعِشْرين ، وهذا فيه احتِمَال . (الشرح الممتع)
✅ وقال علماؤنا في اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء :
مِقدار زكاة الفِطر : صاع مِن تَمر أو شعير أو زبيب أو أقِط أو طعام ، ووَقْتها : ليلة عيد الفطر إلى ما قبل صلاة العيد . ويجوز تقديمها يومين أو ثلاثة ، وتُعطى فُقراء المسلمين في بَلد مُخْرِجها ، ويجوز نَقْلها إلى فُقراء بَلَد أخرى أهلها أشدّ حاجة .
===
🌑 زكاة الفِطر لا تَجوز ولا تُجزئ إذا أُخْرِجَت نَقدًا
قال علماؤنا في اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء :
لا يَجوز تَوزيع زَكاة الفِطر نَقْدًا على الصحيح فيما نَعلَم ، وهو قول جمهور العلماء .
===
🍚 مقدار زكاة الفِطر :
قال علماؤنا في اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء :
القدر الواجِب في زكاة الفِطْر عن كُلّ فَرْد صَاع واحِد بِصَاع النبي صلى الله عليه وسلم ، ومِقْداره بِالكِيلو : ثلاثة كيلو تقريبا .
خمسٌ مِن سُنن العيد
💎 مِن سُنن العيد - 1
التكبير مِن ليلة العيد إلى صلاة العيد
قال تعالى : (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)
قال ابن قدامة : يُستحب للناس إظهار التكبير في ليلتي العيدين في مساجدهم ومنازلهم وطُرُقهم ، مسافرين كانوا أو مقيمين ، لظاهر الآية المذكورة .
قال بعض أهل العلم في تفسيرها : لتكملوا عدة رمضان ، ولتكبروا الله عند إكماله على ما هداكم .
ومعنى إظهار التكبير : رفع الصوت به .
واستُحِبّ ذلك لما فيه من إظهار شعائر الإسلام ، وتذكير الغير ...
واختُصّ الفِطر بمزيد تأكيد ؛ لِوُرود النص فيه ، وليس التكبير واجبا ...
وقال أبو الخطاب : يُكبِّر من غروب الشمس من ليلة الفطر إلى خروج الإمام إلى الصلاة ، في إحدى الروايتين . وهو قول الشافعي .
وقال ابن كثير في تفسير الآية السابقة : أخَذَ كثير من العلماء مشروعية التكبير في عيد الفطر مِن هذه الآية : (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُم) ...
وقوله : (وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) أي : إذا قُمتم بما أمركم الله من طاعته بأداء فرائضه ، وترك محارمه ، وحفظ حدوده ، فلعلكم أن تكونوا مِن الشاكرين بذلك . اهـ .
قال ابن حجر : وأما صيغة التكبير فأصحّ ما وَرد فيه ما أخرجه عبد الرزاق بسند صحيح عن سلمان قال : كبّروا الله : الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر كبيرا . (فتح الباري)
ومِن صِيَغ التكبير :
الله أكبر ثلاثا ، لا إله إلا الله ، والله أكبر ، الله أكبر ولله الحمد .
الله أكبر كبيرا ، الله أكبر كبيرا ، الله أكبر وأجَلّ ، الله أكبر ولله الحمد .
قال الأسود : كان عبد الله بن مسعود يُكبِّر مِن صلاة الفجر يوم عرفة إلى صلاة العصر مِن النَّحْر ، يقول : الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله والله أكبر ، الله أكبر ولله الحمد . رواه ابن أبي شيبة .
ورَوَى عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يُكبِّر مِن صلاة الفجر يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق ، يقول : الله أكبر كبيرا ، الله أكبر كبيرا ، الله أكبر وأجَلّ ، الله أكبر ولله الحمد . رواه ابن أبي شيبة .
وهذه الصِّيَغ ليست خاصّة بالتكبير في الأضحَى ، فلها حُكم العموم : في الفِطْر والأضحى .
💎 مِن سُنن العيد - 2
أن يأكل تمرات وِتْرًا قبل خروجه لصلاة عيد الفطر
قال أنس رضي الله عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تَمرات ، وفي رواية : ويأكلهن وترا . رواه البخاري .
وفي رواية الإمام أحمد : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم الفِطر ، لم يَخرج حتى يأكل تمرات ، يأكلهن إفْرَادا .
قال ابن رجب : وخرّجه ابن شاهين في " كتاب العيدين " ، وزاد : ثلاثا ، وكان أنس يأكل ثلاث تمرات أو خمسا ، وإن شاء زاد ، إلاّ أنه يجعلهن وترا ...
وقد استَحب أكثر العلماء الأكل يوم الفطر قبل الخروج إلى المصلى ، ومنهم علي وابن عباس .
وروي عنهما أنهما قالا : هو السُّنّة ...
وذَكر بعضهم معنى آخر ، وهو أن يوم الفطر قبل الصلاة تُشرّع الصدقة على المساكين بما يأكلونه خصوصا التمر ، فشُرِع له أن يأكل معهم ويشاركهم ، وفي النحر لا تكون الصدقة على المساكين إلاّ بعد الرجوع من الصلاة ، فيُؤخّر الأكل إلى حال الصدقة عليهم ، ليشاركهم أيضا . اهـ .
💎 مِن سُنن العيد - 3
يُستَحب أن يذهب مِن طريق ويرجع مِن طريق آخر
قال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد خالَف الطريق . رواه البخاري .
وفي حديث ابنُ عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج إلى العيدين من طريق ، ويرجع من طريق أخرى . رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه .
💎 من سُنن العيد - 4
يُستَحب المَشي إلى المُصلّى
ففي حديث ابن عمر رضي الله عنهما ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إلى العيد ماشِيا ، ويَرجِع ماشِيا .
وقال عليّ رضي الله عنه : مِن السُّنة أن تَخرج إلى العيد ماشيا ، وأن تأكل شيئا قبل أن تخرج . رواه الترمذي ، وقال : هذا حديث حسن . والعمل على هذا الحديث عند أكثر أهل العلم ؛ يَستَحِبّون أن يَخرج الرَّجل إلى العيد ماشيا ، وأن يأكل شيئا قبل أن يخرج لصلاة الفطر .
قال : ويُستَحب أن لا يَركب إلاّ مِن عُذر .
💎 مِن سُنن العيد - 5
يُستحبّ التجمّل ولبس الجديد يوم العيد مِن غير إسراف ولا خيلاء
قال الإمام البخاري : باب قول الله تعالى : (قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ)
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : كُلوا واشربوا والْبَسوا وتصدّقوا في غير إسراف ولا مَخِيلة . وقال ابن عباس : كُلْ ما شئت والْبَس ما شِئت ما أخطأتك اثنتان : سَرَف أو مَخِيلَة .
💎 مِن سُنن العيد - 1
التكبير مِن ليلة العيد إلى صلاة العيد
قال تعالى : (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)
قال ابن قدامة : يُستحب للناس إظهار التكبير في ليلتي العيدين في مساجدهم ومنازلهم وطُرُقهم ، مسافرين كانوا أو مقيمين ، لظاهر الآية المذكورة .
قال بعض أهل العلم في تفسيرها : لتكملوا عدة رمضان ، ولتكبروا الله عند إكماله على ما هداكم .
ومعنى إظهار التكبير : رفع الصوت به .
واستُحِبّ ذلك لما فيه من إظهار شعائر الإسلام ، وتذكير الغير ...
واختُصّ الفِطر بمزيد تأكيد ؛ لِوُرود النص فيه ، وليس التكبير واجبا ...
وقال أبو الخطاب : يُكبِّر من غروب الشمس من ليلة الفطر إلى خروج الإمام إلى الصلاة ، في إحدى الروايتين . وهو قول الشافعي .
وقال ابن كثير في تفسير الآية السابقة : أخَذَ كثير من العلماء مشروعية التكبير في عيد الفطر مِن هذه الآية : (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُم) ...
وقوله : (وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) أي : إذا قُمتم بما أمركم الله من طاعته بأداء فرائضه ، وترك محارمه ، وحفظ حدوده ، فلعلكم أن تكونوا مِن الشاكرين بذلك . اهـ .
قال ابن حجر : وأما صيغة التكبير فأصحّ ما وَرد فيه ما أخرجه عبد الرزاق بسند صحيح عن سلمان قال : كبّروا الله : الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر كبيرا . (فتح الباري)
ومِن صِيَغ التكبير :
الله أكبر ثلاثا ، لا إله إلا الله ، والله أكبر ، الله أكبر ولله الحمد .
الله أكبر كبيرا ، الله أكبر كبيرا ، الله أكبر وأجَلّ ، الله أكبر ولله الحمد .
قال الأسود : كان عبد الله بن مسعود يُكبِّر مِن صلاة الفجر يوم عرفة إلى صلاة العصر مِن النَّحْر ، يقول : الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله والله أكبر ، الله أكبر ولله الحمد . رواه ابن أبي شيبة .
ورَوَى عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يُكبِّر مِن صلاة الفجر يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق ، يقول : الله أكبر كبيرا ، الله أكبر كبيرا ، الله أكبر وأجَلّ ، الله أكبر ولله الحمد . رواه ابن أبي شيبة .
وهذه الصِّيَغ ليست خاصّة بالتكبير في الأضحَى ، فلها حُكم العموم : في الفِطْر والأضحى .
💎 مِن سُنن العيد - 2
أن يأكل تمرات وِتْرًا قبل خروجه لصلاة عيد الفطر
قال أنس رضي الله عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تَمرات ، وفي رواية : ويأكلهن وترا . رواه البخاري .
وفي رواية الإمام أحمد : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم الفِطر ، لم يَخرج حتى يأكل تمرات ، يأكلهن إفْرَادا .
قال ابن رجب : وخرّجه ابن شاهين في " كتاب العيدين " ، وزاد : ثلاثا ، وكان أنس يأكل ثلاث تمرات أو خمسا ، وإن شاء زاد ، إلاّ أنه يجعلهن وترا ...
وقد استَحب أكثر العلماء الأكل يوم الفطر قبل الخروج إلى المصلى ، ومنهم علي وابن عباس .
وروي عنهما أنهما قالا : هو السُّنّة ...
وذَكر بعضهم معنى آخر ، وهو أن يوم الفطر قبل الصلاة تُشرّع الصدقة على المساكين بما يأكلونه خصوصا التمر ، فشُرِع له أن يأكل معهم ويشاركهم ، وفي النحر لا تكون الصدقة على المساكين إلاّ بعد الرجوع من الصلاة ، فيُؤخّر الأكل إلى حال الصدقة عليهم ، ليشاركهم أيضا . اهـ .
💎 مِن سُنن العيد - 3
يُستَحب أن يذهب مِن طريق ويرجع مِن طريق آخر
قال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد خالَف الطريق . رواه البخاري .
وفي حديث ابنُ عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج إلى العيدين من طريق ، ويرجع من طريق أخرى . رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه .
💎 من سُنن العيد - 4
يُستَحب المَشي إلى المُصلّى
ففي حديث ابن عمر رضي الله عنهما ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إلى العيد ماشِيا ، ويَرجِع ماشِيا .
وقال عليّ رضي الله عنه : مِن السُّنة أن تَخرج إلى العيد ماشيا ، وأن تأكل شيئا قبل أن تخرج . رواه الترمذي ، وقال : هذا حديث حسن . والعمل على هذا الحديث عند أكثر أهل العلم ؛ يَستَحِبّون أن يَخرج الرَّجل إلى العيد ماشيا ، وأن يأكل شيئا قبل أن يخرج لصلاة الفطر .
قال : ويُستَحب أن لا يَركب إلاّ مِن عُذر .
💎 مِن سُنن العيد - 5
يُستحبّ التجمّل ولبس الجديد يوم العيد مِن غير إسراف ولا خيلاء
قال الإمام البخاري : باب قول الله تعالى : (قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ)
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : كُلوا واشربوا والْبَسوا وتصدّقوا في غير إسراف ولا مَخِيلة . وقال ابن عباس : كُلْ ما شئت والْبَس ما شِئت ما أخطأتك اثنتان : سَرَف أو مَخِيلَة .
مِن أسْرَار التّكرَار في القُرآن
💎 قال العلاّمة القاسِمِيّ : مَطْلَب في سِرّ التّكْرِير :
فتَكْرِير صِفات الله دالّ على الاعتناء بِمَعرِفَتِها ، والعَمَلِ بِمُوجِبها .
وتَكْرِير القَصص دالّ على الاهتمام بالوعظ للإيقاظ والاعتبار .
وفائدة تكرير القصص : تَطْرئة المواعِظ وتشديدها ؛ لأن منها : ما يحث على الطاعة والإيمان ، ومِنها ما يَزجُر عن الكُفر والعصيان .
وكذلك تكرير الوَعْد والوَعِيد ، وكذلك تَكرِير ذِكْر الأحكام ، وكذلك تَكرِير المدح والذمّ ، وما يترتب على المأمورات والمنهيات مِن المؤكّدَات المذكورات .
فتَكرِير الوَعْد يَدلّ على الاهتمام بِفعل الطاعات ترغيبا في ثوابها .
وتكرِير الوَعيد يَدلّ على الاهتمام بِتَرك الْمُخَالَفَات تَرْهِيبًا مِن عِقَابِها .
وتكرِير القرآن بين الوَعْد والوَعِيد يَدلّ على الاهتمام بِوُقُوف العباد بَيْن الْخَوْف والرجاء ؛ فلا يقنطوا من رحمة الله وأفضاله، ولا يَغْتَرّوا بِحِلْمِه وإمْهَالِه .
وتكرِير الأحكام يَدلّ على الاعتناء بِفِعل الطاعات ، واجتناب الْمُخَالَفَات .
وتكرِير الأمثال يدلّ على الإيضاح والبيان .
وتكرير تَذكِير النّعَم يَدلّ على الاعتناء بِشُكْرِها ...
💎 وأما قوله : (فَبِأَيِّ آَلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) فيَجُوز أن تكون مُكَرّرَة على جَمِيع أنْعُمِه ، ويَجُوز أن يُراد بِكُلّ واحِدة مِنْهنّ ما وَقَع بينها وبَيْن التي قَبْلَها مِن نِعْمَة ، ويَجُوز أن يُراد بِالأُولى ما تَقَدّمَها مِن النّعَم ، وبِالثّانِية ما تَقَدّمَها ، وبِالثالثة ما تَقَدّم على الأولى والثانية ، وبِالرّابِعة ما تَقَدّم على الأولى والثانية والثالثة ...
وهكذا إلى آخر السورة .
🔻 فإن قيل : كيف يكون قوله : (سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلانِ) [الرحمن: 31] نِعْمَة ؟
وقوله : (يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالأَقْدَامِ) [الرحمن: 41] نِعْمَة ؟
وكذلك قوله : (هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ) [الرحمن: 43] ؟
وقوله : (يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ) [الرحمن: 35] ؟
وقوله : (يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آَنٍ) [الرحمن: 44] ؟
✅ قُلْنا : هذه كُلّها نِعَم جِسَام ؛ لأن الله هَدّد العباد بها استِصْلاحا لهم ليَخْرُجُوا مِن حَيّز الكُفر والطغيان والفُسُوق والعِصْيان إلى حَيّز الطاعة والإيمان والانقياد والإذعان ، فإنّ مَن حَذّر مِن طُرُق الرّدَى وبَيَّن ماَ فيها مِن الأذَى ، وحَثّ على طُرُق السلامة الْمُوصِلة إلى الْمَثُوبَة والكَرَامَة : كان مُنْعِمًا غَايَة الإنعام ، ومُحْسِنًا غَايَة الإحسان .
(محاسِن التأويل)
🔶 وَيُرْوَى أَنَّ جَعْفَر بن مُحَمَّدٍ سُئِلَ : مَا مَعْنَى تَكْرِيرِ الْقَصَصِ فِي الْقُرْآنِ ؟
فقال : عَلِمَ اللَّهُ أنَّ كُلَّ النَّاسِ لا يَحْفَظُ الْقُرْآنَ ، فَلَو لَم تَكُنِ الْقِصَّةُ مُكَرَّرَةً لَجَازَ أن تَكُونَ عِنْد بَعْضِ النَّاسِ وَلا تَكُونُ عِنْدَ بَعْضٍ ، فَكُرِّرَتْ لِتَكُونَ عِنْد مَن حَفِظَ الْبَعْض .
(الجامع لأحكام القرآن : تفسير القرطبي)
💎 قال العلاّمة القاسِمِيّ : مَطْلَب في سِرّ التّكْرِير :
فتَكْرِير صِفات الله دالّ على الاعتناء بِمَعرِفَتِها ، والعَمَلِ بِمُوجِبها .
وتَكْرِير القَصص دالّ على الاهتمام بالوعظ للإيقاظ والاعتبار .
وفائدة تكرير القصص : تَطْرئة المواعِظ وتشديدها ؛ لأن منها : ما يحث على الطاعة والإيمان ، ومِنها ما يَزجُر عن الكُفر والعصيان .
وكذلك تكرير الوَعْد والوَعِيد ، وكذلك تَكرِير ذِكْر الأحكام ، وكذلك تَكرِير المدح والذمّ ، وما يترتب على المأمورات والمنهيات مِن المؤكّدَات المذكورات .
فتَكرِير الوَعْد يَدلّ على الاهتمام بِفعل الطاعات ترغيبا في ثوابها .
وتكرِير الوَعيد يَدلّ على الاهتمام بِتَرك الْمُخَالَفَات تَرْهِيبًا مِن عِقَابِها .
وتكرِير القرآن بين الوَعْد والوَعِيد يَدلّ على الاهتمام بِوُقُوف العباد بَيْن الْخَوْف والرجاء ؛ فلا يقنطوا من رحمة الله وأفضاله، ولا يَغْتَرّوا بِحِلْمِه وإمْهَالِه .
وتكرِير الأحكام يَدلّ على الاعتناء بِفِعل الطاعات ، واجتناب الْمُخَالَفَات .
وتكرِير الأمثال يدلّ على الإيضاح والبيان .
وتكرير تَذكِير النّعَم يَدلّ على الاعتناء بِشُكْرِها ...
💎 وأما قوله : (فَبِأَيِّ آَلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) فيَجُوز أن تكون مُكَرّرَة على جَمِيع أنْعُمِه ، ويَجُوز أن يُراد بِكُلّ واحِدة مِنْهنّ ما وَقَع بينها وبَيْن التي قَبْلَها مِن نِعْمَة ، ويَجُوز أن يُراد بِالأُولى ما تَقَدّمَها مِن النّعَم ، وبِالثّانِية ما تَقَدّمَها ، وبِالثالثة ما تَقَدّم على الأولى والثانية ، وبِالرّابِعة ما تَقَدّم على الأولى والثانية والثالثة ...
وهكذا إلى آخر السورة .
🔻 فإن قيل : كيف يكون قوله : (سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلانِ) [الرحمن: 31] نِعْمَة ؟
وقوله : (يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالأَقْدَامِ) [الرحمن: 41] نِعْمَة ؟
وكذلك قوله : (هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ) [الرحمن: 43] ؟
وقوله : (يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ) [الرحمن: 35] ؟
وقوله : (يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آَنٍ) [الرحمن: 44] ؟
✅ قُلْنا : هذه كُلّها نِعَم جِسَام ؛ لأن الله هَدّد العباد بها استِصْلاحا لهم ليَخْرُجُوا مِن حَيّز الكُفر والطغيان والفُسُوق والعِصْيان إلى حَيّز الطاعة والإيمان والانقياد والإذعان ، فإنّ مَن حَذّر مِن طُرُق الرّدَى وبَيَّن ماَ فيها مِن الأذَى ، وحَثّ على طُرُق السلامة الْمُوصِلة إلى الْمَثُوبَة والكَرَامَة : كان مُنْعِمًا غَايَة الإنعام ، ومُحْسِنًا غَايَة الإحسان .
(محاسِن التأويل)
🔶 وَيُرْوَى أَنَّ جَعْفَر بن مُحَمَّدٍ سُئِلَ : مَا مَعْنَى تَكْرِيرِ الْقَصَصِ فِي الْقُرْآنِ ؟
فقال : عَلِمَ اللَّهُ أنَّ كُلَّ النَّاسِ لا يَحْفَظُ الْقُرْآنَ ، فَلَو لَم تَكُنِ الْقِصَّةُ مُكَرَّرَةً لَجَازَ أن تَكُونَ عِنْد بَعْضِ النَّاسِ وَلا تَكُونُ عِنْدَ بَعْضٍ ، فَكُرِّرَتْ لِتَكُونَ عِنْد مَن حَفِظَ الْبَعْض .
(الجامع لأحكام القرآن : تفسير القرطبي)
إن الله يَستزيدكم مِن ذِكرِه
قال الله عز وجل : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا)
وقال تبارك وتعالى : (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ)
وأفضل الذِّكْر : قِراءة القرآن
🔵 قال ابن قُدَامَة : يُستَحب أن يَقرأ القرآن في كل سبعة أيام ، ليكون له خَتْمة في كُلّ أسبوع .
قال عبد الله بن أحمد : كان أَبِي يَخْتم القرآن في النهار في كل سبعة يقرأ في كل يوم سُبْعا ، لا يَتْرُكه نَظَرا .
وقال حنبل: كان أبو عبد الله [الإمام أحمد] يَخْتم مِن الجمعة إلى الجمعة .
ويُكْرَه أن يُؤخِّر خَتْمَة القُرآن أكثر مِن أربعين يومًا .
وقال أحمد : أكثر ما سمعت أن يَخْتِم القرآن في أربعين .
(الْمُغنِي)
🟠 قال يعقوب بن بُخْتان عن الإمام أحمد : كان يَخْتم القرآن مِن جُمعة إلى جُمعة ، وإذا خَتَم دَعَا ، ونحن نُؤمِّن .
(سِيَر أعلام النبلاء ، للذهبي)
قال الله عز وجل : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا)
وقال تبارك وتعالى : (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ)
وأفضل الذِّكْر : قِراءة القرآن
🔵 قال ابن قُدَامَة : يُستَحب أن يَقرأ القرآن في كل سبعة أيام ، ليكون له خَتْمة في كُلّ أسبوع .
قال عبد الله بن أحمد : كان أَبِي يَخْتم القرآن في النهار في كل سبعة يقرأ في كل يوم سُبْعا ، لا يَتْرُكه نَظَرا .
وقال حنبل: كان أبو عبد الله [الإمام أحمد] يَخْتم مِن الجمعة إلى الجمعة .
ويُكْرَه أن يُؤخِّر خَتْمَة القُرآن أكثر مِن أربعين يومًا .
وقال أحمد : أكثر ما سمعت أن يَخْتِم القرآن في أربعين .
(الْمُغنِي)
🟠 قال يعقوب بن بُخْتان عن الإمام أحمد : كان يَخْتم القرآن مِن جُمعة إلى جُمعة ، وإذا خَتَم دَعَا ، ونحن نُؤمِّن .
(سِيَر أعلام النبلاء ، للذهبي)
حُكم الاحتفال بِالْمَوْلِد النبوي
🔵 قال تاج الدّين الفاكهاني (المتوفى: 734هـ)
لا أعلم لهذا الْمَوْلِد أصلا في كِتَاب ولا سُنّة ، ولا يُنْقَل عَمَله عن أحدٍ مِن علماء الأُمّة الذين هم القُدوة في الدّينِ ، الْمُتَمَسّكون بِآثار الْمُتَقَدِّمِين ؛ بل هو بِدْعة أحْدَثها البَطّالُون ، وشَهْوَة نَفْس اغْتَنى بها الأكّالُون !
(المورد في عمل المولد)
⚫️ وقال ابن الحاجّ المالكي (المتوفى: 737هـ) :
انظر رحمنا الله وإياك إلى مُخَالَفَة السُّنّة ما أشْنَعها وما أقبحها ، وكَيف تَجُرّ إلى الْمُحَرَّمَات .
ألاَ تَرَى أنهم خَالَفُوا السّنّة الْمُطَهّرَة ، وفَعَلُوا الْمَوْلِد ولم يَقْتَصِروا على فِعله بل زَادُوا عليه مَا تَقدم ذِكْرُه مِن الأبَاطِيل الْمُتَعَدّدة .
💎 فالسّعِيد السّعِيد مَن شَدّ يَدَه على امتثال الكتاب والسنة ، والطريق الموصلة إلى ذلك ، وهي اتّباع السَّلَف الْمَاضِين - رضوان الله عليهم أجمعين - لأنهم أعْلم بِالسُّنّة مِنّا إذْ هُم أعْرَف بِالْمَقَال ، وأفْقه بِالْحَال .
(الْمَدْخَل)
📌 هل نحتفل بالمولد النبوي ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=5825
🔍 ما الضرر من الاحتفال بالمولد النبوي ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=14109
🖌 الرد على شبهة أن هناك بدعة حسنة وبدعة سيئة
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=3008
🔘 توجيه قول عمر رضي الله عنه عن صلاة التراويح : " نِعم البدعة هذه "
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=3007
📹 ما الضرر من الاحتفال بالمولد النبوي ؟
https://youtube.com/watch?v=x5cIDccdnkw
🔵 قال تاج الدّين الفاكهاني (المتوفى: 734هـ)
لا أعلم لهذا الْمَوْلِد أصلا في كِتَاب ولا سُنّة ، ولا يُنْقَل عَمَله عن أحدٍ مِن علماء الأُمّة الذين هم القُدوة في الدّينِ ، الْمُتَمَسّكون بِآثار الْمُتَقَدِّمِين ؛ بل هو بِدْعة أحْدَثها البَطّالُون ، وشَهْوَة نَفْس اغْتَنى بها الأكّالُون !
(المورد في عمل المولد)
⚫️ وقال ابن الحاجّ المالكي (المتوفى: 737هـ) :
انظر رحمنا الله وإياك إلى مُخَالَفَة السُّنّة ما أشْنَعها وما أقبحها ، وكَيف تَجُرّ إلى الْمُحَرَّمَات .
ألاَ تَرَى أنهم خَالَفُوا السّنّة الْمُطَهّرَة ، وفَعَلُوا الْمَوْلِد ولم يَقْتَصِروا على فِعله بل زَادُوا عليه مَا تَقدم ذِكْرُه مِن الأبَاطِيل الْمُتَعَدّدة .
💎 فالسّعِيد السّعِيد مَن شَدّ يَدَه على امتثال الكتاب والسنة ، والطريق الموصلة إلى ذلك ، وهي اتّباع السَّلَف الْمَاضِين - رضوان الله عليهم أجمعين - لأنهم أعْلم بِالسُّنّة مِنّا إذْ هُم أعْرَف بِالْمَقَال ، وأفْقه بِالْحَال .
(الْمَدْخَل)
📌 هل نحتفل بالمولد النبوي ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=5825
🔍 ما الضرر من الاحتفال بالمولد النبوي ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=14109
🖌 الرد على شبهة أن هناك بدعة حسنة وبدعة سيئة
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=3008
🔘 توجيه قول عمر رضي الله عنه عن صلاة التراويح : " نِعم البدعة هذه "
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=3007
📹 ما الضرر من الاحتفال بالمولد النبوي ؟
https://youtube.com/watch?v=x5cIDccdnkw
al-ershaad.net
هـل نحتفـل بالمولـد النبوي ... ؟؟؟ - منتديات الإرشاد للفتاوى الشرعية
هـل نحتفـل بالمولـد النبوي ... ؟؟؟ قسـم المقـالات والـدروس والخُطب
اليوم غُرّة شهر رجب الْمُعظّم الْمُحرّم
وهل تُشرَع فيه عبادات أو زيادة عبادات ؟ أو احتفالات ؟
💎 قال فضيلة شيخنا العلامة الشيخ محمد بن عثيمين - رحمه الله - وشهر رجب هو أحد الأشهر الأربعة الحُرُم ، والأشهر الأربعة الحُرُم هي : ذو القعدة ، وذو الحجة ، ومحرم ، ورجب .
كما قال تعالى : (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ) .
وقد وَرَد في هذا الشهر صلوات وأذكار لكنها ضعيفة لا تَثبُت بـها حُجّـة ، ولا تثبت بـها سُنّـة ، وإذا ثبت ذلك ؛ فإنه لا يجوز للإنسان أن يقول : هذا شهرٌ محرم سأزيد فيه من صلاتي وسأزيد فيه من ذِكْرِي ، وأزيد فيه من صيامي أو ما أشبه ذلك .
لمــاذا لا يجــوز ؟
لأن النبي صلى الله عليه على آله وسلم أدرك هذا الشهر . أليس كذلك ؟ هل زاد فيه على غيره ؟
لا .
إذا لم يَزد فيه على غيره فليس مِن حقّنا أن نقول إنه شهرٌ محرم نزيد فيه على غيره ؛ لأننا نحن متّبعون ولسنا مُبتَدِعين . ولو أن إنساناً اتّبع - فيما يتقرّب فيه إلى الله - اتّبع ذوقـه أو اتّبع رأيه لأصبح بلا دِيْن ، لأنه إنما يتّبع هواه لقوله تعالى : (وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) .
إذًا علينا أن لا نخص شهر رجب إلاّ بما خصّـه الله به ورسوله ، أنّه شهر محرم يتأكّد فيه اجتناب المحرمات ، وأنه لا يحل فيه القتال مع الكفار ، فإنه شهرٌ محرم ، والأشهر الحُرُم لا قتال فيها إلا إذا بدؤونا بالقتال ، أو كان ذلك سلسلة قتالية امتدّت إلى الشهر المحرم .
(اللقاء الشهري رقم ( 40 ))
هل لشهر رجب مزيّة على غيره ؟
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=2898
حكم العمرة في شهر رجب ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=10112
ما حكم تخصيص يوم 15 من شهر رجب بالصلاة
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=10300
ما صحة حديث (أيها المسلمون، قد أظلّكم شهر عظيم مبارك وهو الشهر الأصب) ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=10758
صحة حديث اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا اللهم رمضان
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=6735
ما هي صلاة الرغائب ؟ وهل تُشرَع إقامتُها في شهرِ رجب ؟
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=10110
سؤال حول صيام شهر رجب أو صيام أكثره ؟
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=10111
حكم تخصيص أول خميس من رجب بالصيام
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=10277
الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج وتخصيص صلاة لذلك
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=10281
ما هي العتيرة التي تُفعَل في شهر رجب ؟
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=10294
ما حكم تخصيص يوم 15 من شهر رجب بالصلاة
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=10300
إخراج الزكاة في شهر رجب
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=10114
وهل تُشرَع فيه عبادات أو زيادة عبادات ؟ أو احتفالات ؟
💎 قال فضيلة شيخنا العلامة الشيخ محمد بن عثيمين - رحمه الله - وشهر رجب هو أحد الأشهر الأربعة الحُرُم ، والأشهر الأربعة الحُرُم هي : ذو القعدة ، وذو الحجة ، ومحرم ، ورجب .
كما قال تعالى : (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ) .
وقد وَرَد في هذا الشهر صلوات وأذكار لكنها ضعيفة لا تَثبُت بـها حُجّـة ، ولا تثبت بـها سُنّـة ، وإذا ثبت ذلك ؛ فإنه لا يجوز للإنسان أن يقول : هذا شهرٌ محرم سأزيد فيه من صلاتي وسأزيد فيه من ذِكْرِي ، وأزيد فيه من صيامي أو ما أشبه ذلك .
لمــاذا لا يجــوز ؟
لأن النبي صلى الله عليه على آله وسلم أدرك هذا الشهر . أليس كذلك ؟ هل زاد فيه على غيره ؟
لا .
إذا لم يَزد فيه على غيره فليس مِن حقّنا أن نقول إنه شهرٌ محرم نزيد فيه على غيره ؛ لأننا نحن متّبعون ولسنا مُبتَدِعين . ولو أن إنساناً اتّبع - فيما يتقرّب فيه إلى الله - اتّبع ذوقـه أو اتّبع رأيه لأصبح بلا دِيْن ، لأنه إنما يتّبع هواه لقوله تعالى : (وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) .
إذًا علينا أن لا نخص شهر رجب إلاّ بما خصّـه الله به ورسوله ، أنّه شهر محرم يتأكّد فيه اجتناب المحرمات ، وأنه لا يحل فيه القتال مع الكفار ، فإنه شهرٌ محرم ، والأشهر الحُرُم لا قتال فيها إلا إذا بدؤونا بالقتال ، أو كان ذلك سلسلة قتالية امتدّت إلى الشهر المحرم .
(اللقاء الشهري رقم ( 40 ))
هل لشهر رجب مزيّة على غيره ؟
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=2898
حكم العمرة في شهر رجب ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=10112
ما حكم تخصيص يوم 15 من شهر رجب بالصلاة
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=10300
ما صحة حديث (أيها المسلمون، قد أظلّكم شهر عظيم مبارك وهو الشهر الأصب) ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=10758
صحة حديث اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا اللهم رمضان
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=6735
ما هي صلاة الرغائب ؟ وهل تُشرَع إقامتُها في شهرِ رجب ؟
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=10110
سؤال حول صيام شهر رجب أو صيام أكثره ؟
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=10111
حكم تخصيص أول خميس من رجب بالصيام
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=10277
الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج وتخصيص صلاة لذلك
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=10281
ما هي العتيرة التي تُفعَل في شهر رجب ؟
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=10294
ما حكم تخصيص يوم 15 من شهر رجب بالصلاة
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=10300
إخراج الزكاة في شهر رجب
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=10114
ThemeForest
DANATOTO $ Link Alternatif Resmi Dana Toto Tanpa VPN Bisa Login Lancar 24 Jam
DANATOTO menyediakan link alternatif resmi Dana Toto tanpa VPN dengan akses login lancar 24 jam, bukan hanya itu layanan livechat, wa, dan telegram siapa melayanin kapanpun.
تهنئة الكفار بأعيادهم أعظم مِن شُرب الخمر ، وقَتل النفس ، وارتكاب الفَرْج الحرام !
قال ابن القيم :
وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصّة به ؛ فحَرَام بالاتفاق ، مثل : أن يُهنئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول : عيد مبارك عليك ، أو تَهنأ بهذا العيد ، ونحوه ، فهذا إن سَلِم قائله مِن الكفر فهو مِن الْمُحَرَّمات ، وهو بِمَنْزِلة أن يُهنئه بِسجوده للصليب ، بل ذلك أعظم إثْمًا عند الله وأشدّ مَقتًا مِن التهنئة بِشُرب الخمر ، وقَتل النفس ، وارتكاب الفَرْج الحرام ، ونحوه . اهـ .
لَمّا قال أحد الدعاة ما قال عن ترك صلاة الفجر ، وأنه أعظم مِن ارتكاب الفرج الحرام : اشتدّ النكير عليه !
وابن القيم يقول : تهنئة الكفار بأعيادهم أعظم مِن شُرب الخمر ، وقَتل النفس ، وارتكاب الفَرْج الحرام !
قال ابن القيم :
وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصّة به ؛ فحَرَام بالاتفاق ، مثل : أن يُهنئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول : عيد مبارك عليك ، أو تَهنأ بهذا العيد ، ونحوه ، فهذا إن سَلِم قائله مِن الكفر فهو مِن الْمُحَرَّمات ، وهو بِمَنْزِلة أن يُهنئه بِسجوده للصليب ، بل ذلك أعظم إثْمًا عند الله وأشدّ مَقتًا مِن التهنئة بِشُرب الخمر ، وقَتل النفس ، وارتكاب الفَرْج الحرام ، ونحوه . اهـ .
لَمّا قال أحد الدعاة ما قال عن ترك صلاة الفجر ، وأنه أعظم مِن ارتكاب الفرج الحرام : اشتدّ النكير عليه !
وابن القيم يقول : تهنئة الكفار بأعيادهم أعظم مِن شُرب الخمر ، وقَتل النفس ، وارتكاب الفَرْج الحرام !
إن الله يَستزيدكم مِن ذِكرِه
قال الله عز وجل : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا)
وقال تبارك وتعالى : (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ)
🟡 قال الشيخ السّعدي في " تفسيره " : أمَرَ تعالى بِذِكْره ، ووَعَد عليه أفضل جَزاء ؛ وهو ذِكْره لِمَن ذَكَرَه ، كمَا قال تعالى على لِسَان رَسُوله صلى الله عليه وسلم : " مَن ذَكَرَني في نَفْسِه ذَكَرتُه في نَفْسِي ، ومَن ذَكَرَني في مَلأ ذَكَرْته في مَلأ خَيْر مِنهم " .
وذِكر الله تعالى ، أفضَله : ما تَواطأ عليه القلب واللسان ، وهو الذّكْر الذي يُثْمِر مَعْرِفة الله ومَحَبّته ، وكَثْرة ثَوابه .
والذِّكْر هو رأس الشّكْر ، فلهذا أمَرَ به خُصوصا ، ثم مِن بعَده أمَر بِالشّكر عُموما ، فقال : (وَاشْكُرُوا لِي) أي : على ما أنْعَمْتُ عليكم بهذه النّعَم ، ودَفَعْتُ عنكم صُنُوف النّقَم .
(تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان)
وأفضل الذِّكْر : قِراءة القرآن
🔵 قال ابن قُدَامَة : يُستَحب أن يَقرأ القرآن في كل سبعة أيام ، ليكون له خَتْمة في كُلّ أسبوع .
قال عبد الله بن أحمد : كان أَبِي يَخْتم القرآن في النهار في كل سبعة يقرأ في كل يوم سُبْعا ، لا يَتْرُكه نَظَرا .
وقال حنبل: كان أبو عبد الله [الإمام أحمد] يَخْتم مِن الجمعة إلى الجمعة .
ويُكْرَه أن يُؤخِّر خَتْمَة القُرآن أكثر مِن أربعين يومًا .
وقال أحمد : أكثر ما سمعت أن يَخْتِم القرآن في أربعين .
(الْمُغنِي)
🟠 قال يعقوب بن بُخْتان عن الإمام أحمد : كان يَخْتم القرآن مِن جُمعة إلى جُمعة ، وإذا خَتَم دَعَا ، ونحن نُؤمِّن .
(سِيَر أعلام النبلاء ، للذهبي)
✅ وهذه الأيام فرصة لِخَتْم القرآن ، خاصة ونحن في بُيوتِنا ، ونحن في شَهر القُرّاء !
🗓 قال سَلَمة بن كُهيل : كان يُقال : شهر شعبان شَهْر القُرّاء .
وكان حبيب بن أبي ثابِت إذا دَخَل شعبان قال : هذا شَهْر القُرّاء .
وكان عَمرو بن قَيس الْمُلائي : إذا دَخَل شعبان أغلَق حانُوته وتَفَرّغ لِقراءة القرآن .
(لطائف المعارف)
قال الله عز وجل : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا)
وقال تبارك وتعالى : (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ)
🟡 قال الشيخ السّعدي في " تفسيره " : أمَرَ تعالى بِذِكْره ، ووَعَد عليه أفضل جَزاء ؛ وهو ذِكْره لِمَن ذَكَرَه ، كمَا قال تعالى على لِسَان رَسُوله صلى الله عليه وسلم : " مَن ذَكَرَني في نَفْسِه ذَكَرتُه في نَفْسِي ، ومَن ذَكَرَني في مَلأ ذَكَرْته في مَلأ خَيْر مِنهم " .
وذِكر الله تعالى ، أفضَله : ما تَواطأ عليه القلب واللسان ، وهو الذّكْر الذي يُثْمِر مَعْرِفة الله ومَحَبّته ، وكَثْرة ثَوابه .
والذِّكْر هو رأس الشّكْر ، فلهذا أمَرَ به خُصوصا ، ثم مِن بعَده أمَر بِالشّكر عُموما ، فقال : (وَاشْكُرُوا لِي) أي : على ما أنْعَمْتُ عليكم بهذه النّعَم ، ودَفَعْتُ عنكم صُنُوف النّقَم .
(تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان)
وأفضل الذِّكْر : قِراءة القرآن
🔵 قال ابن قُدَامَة : يُستَحب أن يَقرأ القرآن في كل سبعة أيام ، ليكون له خَتْمة في كُلّ أسبوع .
قال عبد الله بن أحمد : كان أَبِي يَخْتم القرآن في النهار في كل سبعة يقرأ في كل يوم سُبْعا ، لا يَتْرُكه نَظَرا .
وقال حنبل: كان أبو عبد الله [الإمام أحمد] يَخْتم مِن الجمعة إلى الجمعة .
ويُكْرَه أن يُؤخِّر خَتْمَة القُرآن أكثر مِن أربعين يومًا .
وقال أحمد : أكثر ما سمعت أن يَخْتِم القرآن في أربعين .
(الْمُغنِي)
🟠 قال يعقوب بن بُخْتان عن الإمام أحمد : كان يَخْتم القرآن مِن جُمعة إلى جُمعة ، وإذا خَتَم دَعَا ، ونحن نُؤمِّن .
(سِيَر أعلام النبلاء ، للذهبي)
✅ وهذه الأيام فرصة لِخَتْم القرآن ، خاصة ونحن في بُيوتِنا ، ونحن في شَهر القُرّاء !
🗓 قال سَلَمة بن كُهيل : كان يُقال : شهر شعبان شَهْر القُرّاء .
وكان حبيب بن أبي ثابِت إذا دَخَل شعبان قال : هذا شَهْر القُرّاء .
وكان عَمرو بن قَيس الْمُلائي : إذا دَخَل شعبان أغلَق حانُوته وتَفَرّغ لِقراءة القرآن .
(لطائف المعارف)
هناك رسائل يتم تناقلها عن عِظم الصدقة والذّكْر والعمرة في ليلة القدر ، أو في ليالي العشر الأواخر من رمضان ..
والنصّ جاء بالحث على قيام ليلة القدر : " من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا ، غُفر له ما تقدم مِن ذَنْبه " رواه البخاري ومسلم .
وليس هناك نص على أن مَن عمل أو صلّى أو قرأ أو تصدق : أن له أجر العمل في أكثر من 83 سنة .
وحسب المسلم أن ينتهي إلى ما سَمِع مِن العلم ، ومِن أهل العلم .
🔶 قال شيخنا العثيمين رحمه الله :
ما يفعله بعض الناس مِن كثرة الصدقة ليلة سبعة وعشرين يزعمون أنها ليلة القدر ، أو العمرة في ليلة سبعة وعشرين يزعمونها ليلة القدر ؛ فهذا خطأ مِن جهتين :
🔻أولا : ليلة سبعة وعشرين ليست هي ليلة القدر ، فقد صادفت ليلة القدر في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ليلة واحد وعشرين .
🔻ثانيا : إذا ثَبت أنها ليلة القدر ، ولن يثبت - اللهم إلاّ بما يُشاهد مِن قرائن الأحوال ولكنه لا يُتيقّن - فلا يُخصص إلاّ ما خصّصه الشارع وهو القيام ، فليس للصدقة فيها زيادة أجر ، ولا للعمرة فيها زيادة أجر .
وهذه مسألة مهمة .
والنصّ جاء بالحث على قيام ليلة القدر : " من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا ، غُفر له ما تقدم مِن ذَنْبه " رواه البخاري ومسلم .
وليس هناك نص على أن مَن عمل أو صلّى أو قرأ أو تصدق : أن له أجر العمل في أكثر من 83 سنة .
وحسب المسلم أن ينتهي إلى ما سَمِع مِن العلم ، ومِن أهل العلم .
🔶 قال شيخنا العثيمين رحمه الله :
ما يفعله بعض الناس مِن كثرة الصدقة ليلة سبعة وعشرين يزعمون أنها ليلة القدر ، أو العمرة في ليلة سبعة وعشرين يزعمونها ليلة القدر ؛ فهذا خطأ مِن جهتين :
🔻أولا : ليلة سبعة وعشرين ليست هي ليلة القدر ، فقد صادفت ليلة القدر في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ليلة واحد وعشرين .
🔻ثانيا : إذا ثَبت أنها ليلة القدر ، ولن يثبت - اللهم إلاّ بما يُشاهد مِن قرائن الأحوال ولكنه لا يُتيقّن - فلا يُخصص إلاّ ما خصّصه الشارع وهو القيام ، فليس للصدقة فيها زيادة أجر ، ولا للعمرة فيها زيادة أجر .
وهذه مسألة مهمة .
وقد تكون ليلة القدر ليلة اثنين وعشرين من رمضان :
ودلّ على ذلك : ما رواه الإمام أبو داود والنسائي في الكبرى مِن حديث عبد الله بن أنيس قال : كنت في مجلس بني سلمة وأنا أصغرهم ، فقالوا : مَن يسأل لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم عن ليلة القدر ؟ وذلك صبيحة إحدى وعشرين مِن رمضان ، فخرجت فوافيت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم صلاة المغرب ، ثم قمت بباب بيته فمرّ بي فقال : ادخل ، فدخلت ، فأُتِيَ بعشائه فرآني أكفّ عنه مِن قِلّته ، فلما فرغ قال : ناولني نعلي ، فقام وقمت معه فقال : كأن لك حاجة ! قلت : أجل ، أرسلني إليك رهط مِن بني سلمة يَسألونك عن ليلة القدر ، فقال : كم الليلة ؟ فقلت : اثنتان وعشرون ، قال : هي الليلة ، ثم رجع فقال : أو القابِلَة . يريد ليلة ثلاث وعشرين . وصححه الألباني والأرنؤوط .
وفي حديث أبي سعيد رضي الله عنه : إذا مَضَت واحدة وعشرون ، فالتي تليها ثنتين وعشرين ، وهي التاسعة .
قال ابن عبد البر : ففي هذا الحديث دليل على جواز كونها ليلة اثنتين وعشرين ، وإذا كان هذا كذلك جاز أن تكون في غير وِتْر . اهـ .
ودلّ على ذلك : ما رواه الإمام أبو داود والنسائي في الكبرى مِن حديث عبد الله بن أنيس قال : كنت في مجلس بني سلمة وأنا أصغرهم ، فقالوا : مَن يسأل لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم عن ليلة القدر ؟ وذلك صبيحة إحدى وعشرين مِن رمضان ، فخرجت فوافيت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم صلاة المغرب ، ثم قمت بباب بيته فمرّ بي فقال : ادخل ، فدخلت ، فأُتِيَ بعشائه فرآني أكفّ عنه مِن قِلّته ، فلما فرغ قال : ناولني نعلي ، فقام وقمت معه فقال : كأن لك حاجة ! قلت : أجل ، أرسلني إليك رهط مِن بني سلمة يَسألونك عن ليلة القدر ، فقال : كم الليلة ؟ فقلت : اثنتان وعشرون ، قال : هي الليلة ، ثم رجع فقال : أو القابِلَة . يريد ليلة ثلاث وعشرين . وصححه الألباني والأرنؤوط .
وفي حديث أبي سعيد رضي الله عنه : إذا مَضَت واحدة وعشرون ، فالتي تليها ثنتين وعشرين ، وهي التاسعة .
قال ابن عبد البر : ففي هذا الحديث دليل على جواز كونها ليلة اثنتين وعشرين ، وإذا كان هذا كذلك جاز أن تكون في غير وِتْر . اهـ .