مِن دُروسِ يومِ عاشوراء : أن الحقّ مهما كان بَيِّنًا واضِحًا ؛ فسيُوجَد مَن يُشكِّك فيه ، ويَطعَن في حَمَلَتِه ؛ فموسى عليه الصلاة والسلام كَلِيم الله ، وقد أيّده الله بالآيات البيّنات ، والدلائل السّاطِعات والْحُجج الباهِرات (فِي تِسْعِ آَيَاتٍ) ، ومع ذلك : اتَّهَمه فِرْعون بأنه يُريد أن يُبدِّل الدِّين ! وأن يُظهِر في الأرض الفساد !
💎 (وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الأَرْضِ الْفَسَادَ)
🔹 واتّهَمه الملأ مِن قَوم فِرْعون بأنه يُريد الْحُكم والرئاسة عليهم !
💎 (قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آَبَاءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِي الأَرْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ)
🔸 قال ابن كثير : (وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِي الأَرْضِ) أي : الْعَظَمَة وَالرِّيَاسَة . اهـ .
📝 محاضرة قصيرة .. دروس وعبر من يوم عاشوراء
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?p=21723
💎 (وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الأَرْضِ الْفَسَادَ)
🔹 واتّهَمه الملأ مِن قَوم فِرْعون بأنه يُريد الْحُكم والرئاسة عليهم !
💎 (قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آَبَاءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِي الأَرْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ)
🔸 قال ابن كثير : (وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِي الأَرْضِ) أي : الْعَظَمَة وَالرِّيَاسَة . اهـ .
📝 محاضرة قصيرة .. دروس وعبر من يوم عاشوراء
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?p=21723
al-ershaad.net
محاضرة قصيرة .. دروس وعبر من يوم عاشوراء (20 درسًا) - منتديات الإرشاد للفتاوى الشرعية
محاضرة قصيرة .. دروس وعبر من يوم عاشوراء (20 درسًا) صوتيات ومرئيات فضيلة الشيخ عبد الرحمن السحيم
السلام عليكم ورحمة الله
*هل يجوز التسمية في المنتديات بِـ " سبحان الله " ونحو ذلك ؟*
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخي الفاضل هل يجوز أن نضع نِكّات في المنتدى بأسماء الله الحسنى أو أذكار مثل "سبحان الله وبحمده" أو "أستغفر الله" أو "الله أكبر" أو "ذكر الله بالجنة" ومن هالقبيل ؟؟
وفي نفس التوبيكات حق المنتدى مكتوب فوق لا إله إلا الله وسبحان الله وبحمده وأذكار المساء هل يجوز أم لا ؟؟
جزاكم الله خيرا
الجواب :⬇️⬇️⬇️
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا ، وحَفِظَك الله وَرَعَاك .
الاسم يدلّ على المسمّى .
فلا يصحّ أن يتسمّى شخص بأسماء الله الحسنى ، ولا بالأذكار نحو : سبحان الله ، أو " لا إله إلا الله " .
ويجوز أن يكون بشيء يُذكِّر الإنسان بالله وبالدار الآخرة ، مثل : " إن الله يراك " ، ونحو ذلك ؛ لأن مثل هذا كان في نقوش خواتيم بعض السلف .
والله تعالى أعلم .
المجيب الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم رحمه الله
*هل يجوز التسمية في المنتديات بِـ " سبحان الله " ونحو ذلك ؟*
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخي الفاضل هل يجوز أن نضع نِكّات في المنتدى بأسماء الله الحسنى أو أذكار مثل "سبحان الله وبحمده" أو "أستغفر الله" أو "الله أكبر" أو "ذكر الله بالجنة" ومن هالقبيل ؟؟
وفي نفس التوبيكات حق المنتدى مكتوب فوق لا إله إلا الله وسبحان الله وبحمده وأذكار المساء هل يجوز أم لا ؟؟
جزاكم الله خيرا
الجواب :⬇️⬇️⬇️
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا ، وحَفِظَك الله وَرَعَاك .
الاسم يدلّ على المسمّى .
فلا يصحّ أن يتسمّى شخص بأسماء الله الحسنى ، ولا بالأذكار نحو : سبحان الله ، أو " لا إله إلا الله " .
ويجوز أن يكون بشيء يُذكِّر الإنسان بالله وبالدار الآخرة ، مثل : " إن الله يراك " ، ونحو ذلك ؛ لأن مثل هذا كان في نقوش خواتيم بعض السلف .
والله تعالى أعلم .
المجيب الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم رحمه الله
حضور أعياد المشركين أو الرضا بها : يدخل في التشبّه بهم ..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَشَبَّهَ بِغَيْرِنَا . رواه الترمذي . وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : وَهُوَ حَدِيثٌ جَيِّد . وحسنه الألباني .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مَن تَشبّه بِقومٍ فهو منهم . رواه الإمام أحمد وأبو داود . وصححه الألباني .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : هذا الحديث أقَلّ أحْوِالِه أنه يَقْتَضِي تَحْرِيم الـتَّشَـبُّه بِهم ، وإن كان ظَاهِره يَقْتَضِي كُفْر الْمُتَشَـبِّه بِهِم.
وقال رحمه الله : فَإِذَا كَانَ هَذَا فِي التَّشَبُّهِ بِهِمْ وَإِنْ كَانَ مِنْ الْعَادَاتِ ، فَكَيْفَ التَّشَبُّهُ بِهِمْ فِيمَا هُوَ أَبْلَغُ مِنْ ذَلِكَ ؟! . اهـ .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَشَبَّهَ بِغَيْرِنَا . رواه الترمذي . وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : وَهُوَ حَدِيثٌ جَيِّد . وحسنه الألباني .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مَن تَشبّه بِقومٍ فهو منهم . رواه الإمام أحمد وأبو داود . وصححه الألباني .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : هذا الحديث أقَلّ أحْوِالِه أنه يَقْتَضِي تَحْرِيم الـتَّشَـبُّه بِهم ، وإن كان ظَاهِره يَقْتَضِي كُفْر الْمُتَشَـبِّه بِهِم.
وقال رحمه الله : فَإِذَا كَانَ هَذَا فِي التَّشَبُّهِ بِهِمْ وَإِنْ كَانَ مِنْ الْعَادَاتِ ، فَكَيْفَ التَّشَبُّهُ بِهِمْ فِيمَا هُوَ أَبْلَغُ مِنْ ذَلِكَ ؟! . اهـ .
(اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان) هل هو حديث ضعيف ؟
((احاديث ضعيفة وموضوعة في فضل شهر رجب))
حديث " اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان " ضعيف
⬅️الفتوى :
"...الحديث رواه عبد الله بن الإمام ..أحمد في زوائد المسند ورواه البيهقي كلاهما من طريق : زائدة بن أبي الرقاد عن زياد النميري .
وزياد ضعيف ..
وزائدة قال عنه البخاري : منكر الحديث .
وهذا جرح شديد عند الإمام البخاري .
فالحديث ضعيف .
وأما الدعاء فيجوز أن يُدعى بهذا الدعاء من غير نسبته للنبي صلى الله عليه وسلم ، ولا اعتقاد أنه عليه الصلاة والسلام قاله ، ولا ذكره على أنه حديث .والله تعالى أعلى وأعلم ".
الشيخ عبد الرحمن السحيم رحمه الله
((احاديث ضعيفة وموضوعة في فضل شهر رجب))
حديث " اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان " ضعيف
⬅️الفتوى :
"...الحديث رواه عبد الله بن الإمام ..أحمد في زوائد المسند ورواه البيهقي كلاهما من طريق : زائدة بن أبي الرقاد عن زياد النميري .
وزياد ضعيف ..
وزائدة قال عنه البخاري : منكر الحديث .
وهذا جرح شديد عند الإمام البخاري .
فالحديث ضعيف .
وأما الدعاء فيجوز أن يُدعى بهذا الدعاء من غير نسبته للنبي صلى الله عليه وسلم ، ولا اعتقاد أنه عليه الصلاة والسلام قاله ، ولا ذكره على أنه حديث .والله تعالى أعلى وأعلم ".
الشيخ عبد الرحمن السحيم رحمه الله
إن الله يَستزيدكم مِن ذِكرِه
قال الله عز وجل : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا)
وقال تبارك وتعالى : (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ)
🟡 قال الشيخ السّعدي في " تفسيره " : أمَرَ تعالى بِذِكْره ، ووَعَد عليه أفضل جَزاء ؛ وهو ذِكْره لِمَن ذَكَرَه ، كمَا قال تعالى على لِسَان رَسُوله صلى الله عليه وسلم : " مَن ذَكَرَني في نَفْسِه ذَكَرتُه في نَفْسِي ، ومَن ذَكَرَني في مَلأ ذَكَرْته في مَلأ خَيْر مِنهم " .
وذِكر الله تعالى ، أفضَله : ما تَواطأ عليه القلب واللسان ، وهو الذّكْر الذي يُثْمِر مَعْرِفة الله ومَحَبّته ، وكَثْرة ثَوابه .
والذِّكْر هو رأس الشّكْر ، فلهذا أمَرَ به خُصوصا ، ثم مِن بعَده أمَر بِالشّكر عُموما ، فقال : (وَاشْكُرُوا لِي) أي : على ما أنْعَمْتُ عليكم بهذه النّعَم ، ودَفَعْتُ عنكم صُنُوف النّقَم .
(تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان)
وأفضل الذِّكْر : قِراءة القرآن
🔵 قال ابن قُدَامَة : يُستَحب أن يَقرأ القرآن في كل سبعة أيام ، ليكون له خَتْمة في كُلّ أسبوع .
قال عبد الله بن أحمد : كان أَبِي يَخْتم القرآن في النهار في كل سبعة يقرأ في كل يوم سُبْعا ، لا يَتْرُكه نَظَرا .
وقال حنبل: كان أبو عبد الله [الإمام أحمد] يَخْتم مِن الجمعة إلى الجمعة .
ويُكْرَه أن يُؤخِّر خَتْمَة القُرآن أكثر مِن أربعين يومًا .
وقال أحمد : أكثر ما سمعت أن يَخْتِم القرآن في أربعين .
(الْمُغنِي)
🟠 قال يعقوب بن بُخْتان عن الإمام أحمد : كان يَخْتم القرآن مِن جُمعة إلى جُمعة ، وإذا خَتَم دَعَا ، ونحن نُؤمِّن .
(سِيَر أعلام النبلاء ، للذهبي)
✅ وهذه الأيام فرصة لِخَتْم القرآن ، خاصة ونحن في بُيوتِنا ، ونحن في شَهر القُرّاء !
🗓 قال سَلَمة بن كُهيل : كان يُقال : شهر شعبان شَهْر القُرّاء .
وكان حبيب بن أبي ثابِت إذا دَخَل شعبان قال : هذا شَهْر القُرّاء .
وكان عَمرو بن قَيس الْمُلائي : إذا دَخَل شعبان أغلَق حانُوته وتَفَرّغ لِقراءة القرآن .
(لطائف المعارف)
قال الله عز وجل : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا)
وقال تبارك وتعالى : (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ)
🟡 قال الشيخ السّعدي في " تفسيره " : أمَرَ تعالى بِذِكْره ، ووَعَد عليه أفضل جَزاء ؛ وهو ذِكْره لِمَن ذَكَرَه ، كمَا قال تعالى على لِسَان رَسُوله صلى الله عليه وسلم : " مَن ذَكَرَني في نَفْسِه ذَكَرتُه في نَفْسِي ، ومَن ذَكَرَني في مَلأ ذَكَرْته في مَلأ خَيْر مِنهم " .
وذِكر الله تعالى ، أفضَله : ما تَواطأ عليه القلب واللسان ، وهو الذّكْر الذي يُثْمِر مَعْرِفة الله ومَحَبّته ، وكَثْرة ثَوابه .
والذِّكْر هو رأس الشّكْر ، فلهذا أمَرَ به خُصوصا ، ثم مِن بعَده أمَر بِالشّكر عُموما ، فقال : (وَاشْكُرُوا لِي) أي : على ما أنْعَمْتُ عليكم بهذه النّعَم ، ودَفَعْتُ عنكم صُنُوف النّقَم .
(تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان)
وأفضل الذِّكْر : قِراءة القرآن
🔵 قال ابن قُدَامَة : يُستَحب أن يَقرأ القرآن في كل سبعة أيام ، ليكون له خَتْمة في كُلّ أسبوع .
قال عبد الله بن أحمد : كان أَبِي يَخْتم القرآن في النهار في كل سبعة يقرأ في كل يوم سُبْعا ، لا يَتْرُكه نَظَرا .
وقال حنبل: كان أبو عبد الله [الإمام أحمد] يَخْتم مِن الجمعة إلى الجمعة .
ويُكْرَه أن يُؤخِّر خَتْمَة القُرآن أكثر مِن أربعين يومًا .
وقال أحمد : أكثر ما سمعت أن يَخْتِم القرآن في أربعين .
(الْمُغنِي)
🟠 قال يعقوب بن بُخْتان عن الإمام أحمد : كان يَخْتم القرآن مِن جُمعة إلى جُمعة ، وإذا خَتَم دَعَا ، ونحن نُؤمِّن .
(سِيَر أعلام النبلاء ، للذهبي)
✅ وهذه الأيام فرصة لِخَتْم القرآن ، خاصة ونحن في بُيوتِنا ، ونحن في شَهر القُرّاء !
🗓 قال سَلَمة بن كُهيل : كان يُقال : شهر شعبان شَهْر القُرّاء .
وكان حبيب بن أبي ثابِت إذا دَخَل شعبان قال : هذا شَهْر القُرّاء .
وكان عَمرو بن قَيس الْمُلائي : إذا دَخَل شعبان أغلَق حانُوته وتَفَرّغ لِقراءة القرآن .
(لطائف المعارف)
عمدة الأحكام - الحديث العاشر : في استحباب التيمّن في الوضوء - منتديات الإرشاد للفتاوى الشرعية
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=6756
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=6756
al-ershaad.net
عمدة الأحكام - الحديث العاشر : في استحباب التيمّن في الوضوء - منتديات الإرشاد للفتاوى الشرعية
عمدة الأحكام - الحديث العاشر : في استحباب التيمّن في الوضوء شرح أحاديث عمدة الأحكام
ما حكم الانشغال بتعداد الحسنات والسيئات ؟
كمن يقول .. إذا قرأت كذا فستحصل على ( --- ) من الحسنات ، ثم يبدأ بالجمع وهكذا .. ؟
وجزاكم الله خيراً ..
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيراً
هذا مسكين مخذول !
كيف ؟
لأنه انشغل بِِعَدّ الحسنات عما هو أهمّ من العَدّ ، وهو " القَبول " وهذا الأمر هو الذي أهمّ السلف ، فقد كان يَهمّهم القبول أكثر من العدد ، لأن الله يُضاعِف لمن يشاء .
ولذا لما جاء سائل إلى ابن عمر فقال لابنه : أعطه دينارا ، فلما انصرف قال له ابنه : تقبل الله منك يا أبتاه ، فقال : لو علمت أن الله يقبل مني سجدة واحدة وصدقة درهم لم يكن غائب أحب إليّ من الموت . أتدري ممن يتقبل ؟ (إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) .
وقال فضالة بن عبيد : لأن أعلم أن الله تقبل مِنِّي مثقال حبة أحبّ إليّ من الدنيا وما فيها ، لأنه تعالى يقول : (إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) .
وكان مُطَرِّف يقول : اللهم تَقَبّل مِنِّي صلاة يوم . اللهم تَقَبّل مِنِّي صوم يوم . اللهم اكتب لي حسنة ، ثم يقول : (إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) . رواه ابن أبي شيبة .
فالعبرة بِقبول العمل لا بِكثرته، قال سبحانه وتعالى : (لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً) ولم يَقُل : أيّكم أكثر عملا !
سُئل الفضيل بن عياض عن قوله تعالى : ( لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا ) قال : هو أخلص العمل وأصوبه ، قالوا : يا أبا علي ما أخلصه وأصوبه ؟ قال : إن العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل ، وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل حتى يكون خالصا وصوابا ، فالخالص أن يكون لله ، والصواب أن يكون على السنة .
وقد يَفوت هذا الإنسان ما يُشترط في قبول العمل من إخلاص ومُتابَعة لاشتغاله بِِعَدّ الحسنات .والله أعلم .
المجيب الشيخ/ عبدالرحمن السحيم رحمه الله
كمن يقول .. إذا قرأت كذا فستحصل على ( --- ) من الحسنات ، ثم يبدأ بالجمع وهكذا .. ؟
وجزاكم الله خيراً ..
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيراً
هذا مسكين مخذول !
كيف ؟
لأنه انشغل بِِعَدّ الحسنات عما هو أهمّ من العَدّ ، وهو " القَبول " وهذا الأمر هو الذي أهمّ السلف ، فقد كان يَهمّهم القبول أكثر من العدد ، لأن الله يُضاعِف لمن يشاء .
ولذا لما جاء سائل إلى ابن عمر فقال لابنه : أعطه دينارا ، فلما انصرف قال له ابنه : تقبل الله منك يا أبتاه ، فقال : لو علمت أن الله يقبل مني سجدة واحدة وصدقة درهم لم يكن غائب أحب إليّ من الموت . أتدري ممن يتقبل ؟ (إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) .
وقال فضالة بن عبيد : لأن أعلم أن الله تقبل مِنِّي مثقال حبة أحبّ إليّ من الدنيا وما فيها ، لأنه تعالى يقول : (إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) .
وكان مُطَرِّف يقول : اللهم تَقَبّل مِنِّي صلاة يوم . اللهم تَقَبّل مِنِّي صوم يوم . اللهم اكتب لي حسنة ، ثم يقول : (إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) . رواه ابن أبي شيبة .
فالعبرة بِقبول العمل لا بِكثرته، قال سبحانه وتعالى : (لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً) ولم يَقُل : أيّكم أكثر عملا !
سُئل الفضيل بن عياض عن قوله تعالى : ( لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا ) قال : هو أخلص العمل وأصوبه ، قالوا : يا أبا علي ما أخلصه وأصوبه ؟ قال : إن العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل ، وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل حتى يكون خالصا وصوابا ، فالخالص أن يكون لله ، والصواب أن يكون على السنة .
وقد يَفوت هذا الإنسان ما يُشترط في قبول العمل من إخلاص ومُتابَعة لاشتغاله بِِعَدّ الحسنات .والله أعلم .
المجيب الشيخ/ عبدالرحمن السحيم رحمه الله
كثُر الكلام حول الإكثار مِن خَتْم القُرآن ، وخاصة في رمضان
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?p=20679
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?p=20679
al-ershaad.net
كثُر الكلام حول الإكثار مِن خَتْم القُرآن ، وخاصة في رمضان . - منتديات الإرشاد للفتاوى الشرعية
كثُر الكلام حول الإكثار مِن خَتْم القُرآن ، وخاصة في رمضان . قسـم المقـالات والـدروس والخُطب
جِهادَان رمضانيان ..
قال ابن رجب رحمه الله : اعلم أن المؤمن يَجتمِع له في شهر رمضان جِهادَان لنفسه : جهاد بالنهار على الصيام ، وجهاد بالليل على القيام ؛ فمَن جَمَع بين هذَين الْجِهَادَين وَوَفَّى بِحقوقهما وصبر عليهما وُفِّي أجره بغير حساب . قال كعب : يُنادِي يوم القيامة مُنادٍ بأن كل حارث يُعطى بِحرثه ويُزاد غير أهل القرآن والصيام يُعطَون أجورهم بغير حساب .
ويَشْفَعَان له أيضا عند الله عز وجل كما في المسند عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الصيام والقيام يَشفعان للعبد يوم القيامة ؛ يقول الصيام : أيْ ربّ مَنَعته الطعام و الشراب بالنهار ، ويقول القرآن : مَنَعته النوم بالنهار فشفعني فيه ؛ فيشفعان " فالصيام يَشفع لمن مَنعه الطعام والشهوات الْمُحَرَّمة كلها ، سواء كان تحريمها يَختصّ بالصيام ؛ كَشَهوة الطعام والشراب والنكاح ومقدماتها ، أوْ لا يَختص ؛ كَشَهوة فضول الكلام الْمُحَرَّم والنظر الْمُحرَّم والسماع الْمُحرَّم والكسب الْمُحرَّم ؛ فإذا مَنَعه الصيام من هذه المحرمات كلها فإنه يَشفَع له عند الله يوم القيامة ويقول : يا رب مَنَعته شهواته فشفّعني فيه . فهذا لِمن حَفِظ صيامه وَمَنَعه مِن شَهَواته .
قال ابن رجب رحمه الله : اعلم أن المؤمن يَجتمِع له في شهر رمضان جِهادَان لنفسه : جهاد بالنهار على الصيام ، وجهاد بالليل على القيام ؛ فمَن جَمَع بين هذَين الْجِهَادَين وَوَفَّى بِحقوقهما وصبر عليهما وُفِّي أجره بغير حساب . قال كعب : يُنادِي يوم القيامة مُنادٍ بأن كل حارث يُعطى بِحرثه ويُزاد غير أهل القرآن والصيام يُعطَون أجورهم بغير حساب .
ويَشْفَعَان له أيضا عند الله عز وجل كما في المسند عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الصيام والقيام يَشفعان للعبد يوم القيامة ؛ يقول الصيام : أيْ ربّ مَنَعته الطعام و الشراب بالنهار ، ويقول القرآن : مَنَعته النوم بالنهار فشفعني فيه ؛ فيشفعان " فالصيام يَشفع لمن مَنعه الطعام والشهوات الْمُحَرَّمة كلها ، سواء كان تحريمها يَختصّ بالصيام ؛ كَشَهوة الطعام والشراب والنكاح ومقدماتها ، أوْ لا يَختص ؛ كَشَهوة فضول الكلام الْمُحَرَّم والنظر الْمُحرَّم والسماع الْمُحرَّم والكسب الْمُحرَّم ؛ فإذا مَنَعه الصيام من هذه المحرمات كلها فإنه يَشفَع له عند الله يوم القيامة ويقول : يا رب مَنَعته شهواته فشفّعني فيه . فهذا لِمن حَفِظ صيامه وَمَنَعه مِن شَهَواته .
Forwarded from اقتناص الفوائد
فتاوى_الصيام_للشيخ_عبد_الرحمن_السحيم.pdf
1.8 MB
وقد تكون ليلة القَدْر : ليلة ثلاث وعشرين من رمضان .
ففي حديث عبد الله بن أنيس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : أريت ليلة القدر ، ثم أنسيتها ، وأراني صبحها أسجد في ماء وطين قال : فمطرنا ليلة ثلاث وعشرين ، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فانصرف وإن أثر الماء والطين على جبهته وأنفه . رواه مسلم .
ففي حديث عبد الله بن أنيس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : أريت ليلة القدر ، ثم أنسيتها ، وأراني صبحها أسجد في ماء وطين قال : فمطرنا ليلة ثلاث وعشرين ، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فانصرف وإن أثر الماء والطين على جبهته وأنفه . رواه مسلم .
تُتَناقل رُؤى عن ليلة القَدْر
وقد يكون بعضها مما ذُكِر في سَنَوات ماضية ثم أُعيد نَشْره !
والرؤى يُستأنس بها ولا يُعوّل عليها .
▪️ قال الإمام الشاطبي رحمه الله : لا يَستَدِلّ بالرّؤيا في الأحكام إلاّ ضعيف الْمُنّة . اهـ .
أي : ضَعيف القوة والحجة .
🔘 وإذا أدّى نَشْر الرؤى إلى التّكاسُل والاتّكال ، فلا تُنشَر مِن باب " لا تُبَشّرهم ، فيَتّكِلُوا " ، كما في الصحيحين .
🔴 فإذا كان (النَّصّ الشرعي) أُمِر بإخفائه لئلا " يَتّكِلُوا " ، فكَيف (بِالرّؤيا الْمَنامِيّة) ؟!
💎 والنبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه رضي الله عنهم وقد رأوا رؤى كثيرة عن ليلة القدر : أرَى رُؤياكم قد تَواطَأت في السّبع الأواخر ، فمن كان مُتَحَرّيها فَلْيَتَحَرّها في السّبْع الأواخر . رواه البخاري ومسلم .
🔸 وفي رواية للبُخاري : أرَى رُؤياكم قد تَواطَأت في العشر الأواخر ، فمن كان مُتَحَرّيها فَلْيَتَحَرّها مِن العشر الأواخر .
ومع ذلك : لم يَجزِم صلى الله عليه وسلم أنها ليلة القدر رَغْم كَثْرة الرؤى ، بل أمرهم بِتحرّيها في العشر كلها .
ولم يُنقل عن أحدٍ منهم أنه فَتَر بَقيّة العشر !!
🔻 ثم إن المعبّر قد يُصيب وقد يُخطئ
💎 فأبو بكر الصّدّيق رضي الله عنه أوَّل رُؤيا ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : أصَبْتَ بَعضًا وأخطَأت بَعضًا . رواه البخاري ومسلم .
فإذا قِيل هذا لِخير الناس بعد محمد صلى الله عليه وسلم
فماذا يُقال لِغيره مِن الْمُعبرِين ؟!
🔸 فالأحكام لا تُبنى على الأحلام !
📌 ما صحة قصة الذي كان يُكثر من الصلاة على النبي فرأى أن النبي ﷺ يقبّله ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?p=15222
فضيلة الشيخ عبد الرحمن السحيم رحمه الله
وقد يكون بعضها مما ذُكِر في سَنَوات ماضية ثم أُعيد نَشْره !
والرؤى يُستأنس بها ولا يُعوّل عليها .
▪️ قال الإمام الشاطبي رحمه الله : لا يَستَدِلّ بالرّؤيا في الأحكام إلاّ ضعيف الْمُنّة . اهـ .
أي : ضَعيف القوة والحجة .
🔘 وإذا أدّى نَشْر الرؤى إلى التّكاسُل والاتّكال ، فلا تُنشَر مِن باب " لا تُبَشّرهم ، فيَتّكِلُوا " ، كما في الصحيحين .
🔴 فإذا كان (النَّصّ الشرعي) أُمِر بإخفائه لئلا " يَتّكِلُوا " ، فكَيف (بِالرّؤيا الْمَنامِيّة) ؟!
💎 والنبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه رضي الله عنهم وقد رأوا رؤى كثيرة عن ليلة القدر : أرَى رُؤياكم قد تَواطَأت في السّبع الأواخر ، فمن كان مُتَحَرّيها فَلْيَتَحَرّها في السّبْع الأواخر . رواه البخاري ومسلم .
🔸 وفي رواية للبُخاري : أرَى رُؤياكم قد تَواطَأت في العشر الأواخر ، فمن كان مُتَحَرّيها فَلْيَتَحَرّها مِن العشر الأواخر .
ومع ذلك : لم يَجزِم صلى الله عليه وسلم أنها ليلة القدر رَغْم كَثْرة الرؤى ، بل أمرهم بِتحرّيها في العشر كلها .
ولم يُنقل عن أحدٍ منهم أنه فَتَر بَقيّة العشر !!
🔻 ثم إن المعبّر قد يُصيب وقد يُخطئ
💎 فأبو بكر الصّدّيق رضي الله عنه أوَّل رُؤيا ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : أصَبْتَ بَعضًا وأخطَأت بَعضًا . رواه البخاري ومسلم .
فإذا قِيل هذا لِخير الناس بعد محمد صلى الله عليه وسلم
فماذا يُقال لِغيره مِن الْمُعبرِين ؟!
🔸 فالأحكام لا تُبنى على الأحلام !
📌 ما صحة قصة الذي كان يُكثر من الصلاة على النبي فرأى أن النبي ﷺ يقبّله ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?p=15222
فضيلة الشيخ عبد الرحمن السحيم رحمه الله
al-ershaad.net
ما صحة قصة الذي كان يُكثر من الصلاة على النبي ﷺ فرأى أن النبي ﷺ يقبّله ؟ - منتديات الإرشاد للفتاوى الشرعية
ما صحة قصة الذي كان يُكثر من الصلاة على النبي ﷺ فرأى أن النبي ﷺ يقبّله ؟ إرشـاد القـصــص
هناك رسائل يتم تناقلها عن عِظم الصدقة والذّكْر والعمرة في ليلة القدر ، أو في ليالي العشر الأواخر من رمضان ..
والنصّ جاء بالحث على قيام ليلة القدر : " من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا ، غُفر له ما تقدم مِن ذَنْبه " رواه البخاري ومسلم .
وليس هناك نص على أن مَن عمل أو صلّى أو قرأ أو تصدق : أن له أجر العمل في أكثر من 83 سنة .
وحسب المسلم أن ينتهي إلى ما سَمِع مِن العلم ، ومِن أهل العلم .
🔶 قال شيخنا العثيمين رحمه الله :
ما يفعله بعض الناس مِن كثرة الصدقة ليلة سبعة وعشرين يزعمون أنها ليلة القدر ، أو العمرة في ليلة سبعة وعشرين يزعمونها ليلة القدر ؛ فهذا خطأ مِن جهتين :
🔻أولا : ليلة سبعة وعشرين ليست هي ليلة القدر ، فقد صادفت ليلة القدر في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ليلة واحد وعشرين .
🔻ثانيا : إذا ثَبت أنها ليلة القدر ، ولن يثبت - اللهم إلاّ بما يُشاهد مِن قرائن الأحوال ولكنه لا يُتيقّن - فلا يُخصص إلاّ ما خصّصه الشارع وهو القيام ، فليس للصدقة فيها زيادة أجر ، ولا للعمرة فيها زيادة أجر .
وهذه مسألة مهمة .
والنصّ جاء بالحث على قيام ليلة القدر : " من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا ، غُفر له ما تقدم مِن ذَنْبه " رواه البخاري ومسلم .
وليس هناك نص على أن مَن عمل أو صلّى أو قرأ أو تصدق : أن له أجر العمل في أكثر من 83 سنة .
وحسب المسلم أن ينتهي إلى ما سَمِع مِن العلم ، ومِن أهل العلم .
🔶 قال شيخنا العثيمين رحمه الله :
ما يفعله بعض الناس مِن كثرة الصدقة ليلة سبعة وعشرين يزعمون أنها ليلة القدر ، أو العمرة في ليلة سبعة وعشرين يزعمونها ليلة القدر ؛ فهذا خطأ مِن جهتين :
🔻أولا : ليلة سبعة وعشرين ليست هي ليلة القدر ، فقد صادفت ليلة القدر في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ليلة واحد وعشرين .
🔻ثانيا : إذا ثَبت أنها ليلة القدر ، ولن يثبت - اللهم إلاّ بما يُشاهد مِن قرائن الأحوال ولكنه لا يُتيقّن - فلا يُخصص إلاّ ما خصّصه الشارع وهو القيام ، فليس للصدقة فيها زيادة أجر ، ولا للعمرة فيها زيادة أجر .
وهذه مسألة مهمة .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في قول النبي صلى الله عليه وسلم " لتاسعة تبقى ، لسابعة تبقى ، لخامسة تبقى ، لثالثة تبقى " : فعلى هذا إذا كان الشهر ثلاثين يكون ذلك ليالي الأشفاع . وتكون الاثنين والعشرين تاسعة تبقى ، وليلة أربع وعشرين سابعة تبقى ...
وإن كان الشهر تسعا وعشرين كان التاريخ بالباقي كالتاريخ الماضي .
وإذا كان الأمر هكذا فينبغي أن يتحراها المؤمن في العشر الأواخر جميعه ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم " تحرّوها في العشر الأواخر " . اهـ .
وإن كان الشهر تسعا وعشرين كان التاريخ بالباقي كالتاريخ الماضي .
وإذا كان الأمر هكذا فينبغي أن يتحراها المؤمن في العشر الأواخر جميعه ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم " تحرّوها في العشر الأواخر " . اهـ .
خمسٌ مِن سُنن العيد
💎 مِن سُنن العيد - 1
التكبير مِن ليلة العيد إلى صلاة العيد
قال تعالى : (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)
قال ابن قدامة : يُستحب للناس إظهار التكبير في ليلتي العيدين في مساجدهم ومنازلهم وطُرُقهم ، مسافرين كانوا أو مقيمين ، لظاهر الآية المذكورة .
قال بعض أهل العلم في تفسيرها : لتكملوا عدة رمضان ، ولتكبروا الله عند إكماله على ما هداكم .
ومعنى إظهار التكبير : رفع الصوت به .
واستُحِبّ ذلك لما فيه من إظهار شعائر الإسلام ، وتذكير الغير ...
واختُصّ الفِطر بمزيد تأكيد ؛ لِوُرود النص فيه ، وليس التكبير واجبا ...
وقال أبو الخطاب : يُكبِّر من غروب الشمس من ليلة الفطر إلى خروج الإمام إلى الصلاة ، في إحدى الروايتين . وهو قول الشافعي .
وقال ابن كثير في تفسير الآية السابقة : أخَذَ كثير من العلماء مشروعية التكبير في عيد الفطر مِن هذه الآية : (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُم) ...
وقوله : (وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) أي : إذا قُمتم بما أمركم الله من طاعته بأداء فرائضه ، وترك محارمه ، وحفظ حدوده ، فلعلكم أن تكونوا مِن الشاكرين بذلك . اهـ .
قال ابن حجر : وأما صيغة التكبير فأصحّ ما وَرد فيه ما أخرجه عبد الرزاق بسند صحيح عن سلمان قال : كبّروا الله : الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر كبيرا . (فتح الباري)
ومِن صِيَغ التكبير :
الله أكبر ثلاثا ، لا إله إلا الله ، والله أكبر ، الله أكبر ولله الحمد .
الله أكبر كبيرا ، الله أكبر كبيرا ، الله أكبر وأجَلّ ، الله أكبر ولله الحمد .
قال الأسود : كان عبد الله بن مسعود يُكبِّر مِن صلاة الفجر يوم عرفة إلى صلاة العصر مِن النَّحْر ، يقول : الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله والله أكبر ، الله أكبر ولله الحمد . رواه ابن أبي شيبة .
ورَوَى عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يُكبِّر مِن صلاة الفجر يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق ، يقول : الله أكبر كبيرا ، الله أكبر كبيرا ، الله أكبر وأجَلّ ، الله أكبر ولله الحمد . رواه ابن أبي شيبة .
وهذه الصِّيَغ ليست خاصّة بالتكبير في الأضحَى ، فلها حُكم العموم : في الفِطْر والأضحى .
💎 مِن سُنن العيد - 2
أن يأكل تمرات وِتْرًا قبل خروجه لصلاة عيد الفطر
قال أنس رضي الله عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تَمرات ، وفي رواية : ويأكلهن وترا . رواه البخاري .
وفي رواية الإمام أحمد : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم الفِطر ، لم يَخرج حتى يأكل تمرات ، يأكلهن إفْرَادا .
قال ابن رجب : وخرّجه ابن شاهين في " كتاب العيدين " ، وزاد : ثلاثا ، وكان أنس يأكل ثلاث تمرات أو خمسا ، وإن شاء زاد ، إلاّ أنه يجعلهن وترا ...
وقد استَحب أكثر العلماء الأكل يوم الفطر قبل الخروج إلى المصلى ، ومنهم علي وابن عباس .
وروي عنهما أنهما قالا : هو السُّنّة ...
وذَكر بعضهم معنى آخر ، وهو أن يوم الفطر قبل الصلاة تُشرّع الصدقة على المساكين بما يأكلونه خصوصا التمر ، فشُرِع له أن يأكل معهم ويشاركهم ، وفي النحر لا تكون الصدقة على المساكين إلاّ بعد الرجوع من الصلاة ، فيُؤخّر الأكل إلى حال الصدقة عليهم ، ليشاركهم أيضا . اهـ .
💎 مِن سُنن العيد - 3
يُستَحب أن يذهب مِن طريق ويرجع مِن طريق آخر
قال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد خالَف الطريق . رواه البخاري .
وفي حديث ابنُ عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج إلى العيدين من طريق ، ويرجع من طريق أخرى . رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه .
💎 من سُنن العيد - 4
يُستَحب المَشي إلى المُصلّى
ففي حديث ابن عمر رضي الله عنهما ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إلى العيد ماشِيا ، ويَرجِع ماشِيا .
وقال عليّ رضي الله عنه : مِن السُّنة أن تَخرج إلى العيد ماشيا ، وأن تأكل شيئا قبل أن تخرج . رواه الترمذي ، وقال : هذا حديث حسن . والعمل على هذا الحديث عند أكثر أهل العلم ؛ يَستَحِبّون أن يَخرج الرَّجل إلى العيد ماشيا ، وأن يأكل شيئا قبل أن يخرج لصلاة الفطر .
قال : ويُستَحب أن لا يَركب إلاّ مِن عُذر .
💎 مِن سُنن العيد - 5
يُستحبّ التجمّل ولبس الجديد يوم العيد مِن غير إسراف ولا خيلاء
قال الإمام البخاري : باب قول الله تعالى : (قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ)
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : كُلوا واشربوا والْبَسوا وتصدّقوا في غير إسراف ولا مَخِيلة . وقال ابن عباس : كُلْ ما شئت والْبَس ما شِئت ما أخطأتك اثنتان : سَرَف أو مَخِيلَة .
💎 مِن سُنن العيد - 1
التكبير مِن ليلة العيد إلى صلاة العيد
قال تعالى : (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)
قال ابن قدامة : يُستحب للناس إظهار التكبير في ليلتي العيدين في مساجدهم ومنازلهم وطُرُقهم ، مسافرين كانوا أو مقيمين ، لظاهر الآية المذكورة .
قال بعض أهل العلم في تفسيرها : لتكملوا عدة رمضان ، ولتكبروا الله عند إكماله على ما هداكم .
ومعنى إظهار التكبير : رفع الصوت به .
واستُحِبّ ذلك لما فيه من إظهار شعائر الإسلام ، وتذكير الغير ...
واختُصّ الفِطر بمزيد تأكيد ؛ لِوُرود النص فيه ، وليس التكبير واجبا ...
وقال أبو الخطاب : يُكبِّر من غروب الشمس من ليلة الفطر إلى خروج الإمام إلى الصلاة ، في إحدى الروايتين . وهو قول الشافعي .
وقال ابن كثير في تفسير الآية السابقة : أخَذَ كثير من العلماء مشروعية التكبير في عيد الفطر مِن هذه الآية : (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُم) ...
وقوله : (وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) أي : إذا قُمتم بما أمركم الله من طاعته بأداء فرائضه ، وترك محارمه ، وحفظ حدوده ، فلعلكم أن تكونوا مِن الشاكرين بذلك . اهـ .
قال ابن حجر : وأما صيغة التكبير فأصحّ ما وَرد فيه ما أخرجه عبد الرزاق بسند صحيح عن سلمان قال : كبّروا الله : الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر كبيرا . (فتح الباري)
ومِن صِيَغ التكبير :
الله أكبر ثلاثا ، لا إله إلا الله ، والله أكبر ، الله أكبر ولله الحمد .
الله أكبر كبيرا ، الله أكبر كبيرا ، الله أكبر وأجَلّ ، الله أكبر ولله الحمد .
قال الأسود : كان عبد الله بن مسعود يُكبِّر مِن صلاة الفجر يوم عرفة إلى صلاة العصر مِن النَّحْر ، يقول : الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله والله أكبر ، الله أكبر ولله الحمد . رواه ابن أبي شيبة .
ورَوَى عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يُكبِّر مِن صلاة الفجر يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق ، يقول : الله أكبر كبيرا ، الله أكبر كبيرا ، الله أكبر وأجَلّ ، الله أكبر ولله الحمد . رواه ابن أبي شيبة .
وهذه الصِّيَغ ليست خاصّة بالتكبير في الأضحَى ، فلها حُكم العموم : في الفِطْر والأضحى .
💎 مِن سُنن العيد - 2
أن يأكل تمرات وِتْرًا قبل خروجه لصلاة عيد الفطر
قال أنس رضي الله عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تَمرات ، وفي رواية : ويأكلهن وترا . رواه البخاري .
وفي رواية الإمام أحمد : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم الفِطر ، لم يَخرج حتى يأكل تمرات ، يأكلهن إفْرَادا .
قال ابن رجب : وخرّجه ابن شاهين في " كتاب العيدين " ، وزاد : ثلاثا ، وكان أنس يأكل ثلاث تمرات أو خمسا ، وإن شاء زاد ، إلاّ أنه يجعلهن وترا ...
وقد استَحب أكثر العلماء الأكل يوم الفطر قبل الخروج إلى المصلى ، ومنهم علي وابن عباس .
وروي عنهما أنهما قالا : هو السُّنّة ...
وذَكر بعضهم معنى آخر ، وهو أن يوم الفطر قبل الصلاة تُشرّع الصدقة على المساكين بما يأكلونه خصوصا التمر ، فشُرِع له أن يأكل معهم ويشاركهم ، وفي النحر لا تكون الصدقة على المساكين إلاّ بعد الرجوع من الصلاة ، فيُؤخّر الأكل إلى حال الصدقة عليهم ، ليشاركهم أيضا . اهـ .
💎 مِن سُنن العيد - 3
يُستَحب أن يذهب مِن طريق ويرجع مِن طريق آخر
قال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد خالَف الطريق . رواه البخاري .
وفي حديث ابنُ عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج إلى العيدين من طريق ، ويرجع من طريق أخرى . رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه .
💎 من سُنن العيد - 4
يُستَحب المَشي إلى المُصلّى
ففي حديث ابن عمر رضي الله عنهما ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إلى العيد ماشِيا ، ويَرجِع ماشِيا .
وقال عليّ رضي الله عنه : مِن السُّنة أن تَخرج إلى العيد ماشيا ، وأن تأكل شيئا قبل أن تخرج . رواه الترمذي ، وقال : هذا حديث حسن . والعمل على هذا الحديث عند أكثر أهل العلم ؛ يَستَحِبّون أن يَخرج الرَّجل إلى العيد ماشيا ، وأن يأكل شيئا قبل أن يخرج لصلاة الفطر .
قال : ويُستَحب أن لا يَركب إلاّ مِن عُذر .
💎 مِن سُنن العيد - 5
يُستحبّ التجمّل ولبس الجديد يوم العيد مِن غير إسراف ولا خيلاء
قال الإمام البخاري : باب قول الله تعالى : (قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ)
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : كُلوا واشربوا والْبَسوا وتصدّقوا في غير إسراف ولا مَخِيلة . وقال ابن عباس : كُلْ ما شئت والْبَس ما شِئت ما أخطأتك اثنتان : سَرَف أو مَخِيلَة .
إشكال وجَوابه !
🔴 الإشكال الأول : كيف ذَكَر النبي صلى الله عليه وسلم المصحف ، ورتّب الأجر على القراءة مِن المصحف ، والمصحف لم يُجمَع ولم يُوجد إلاّ بعد وفاته صلى الله عليه وسلم ؟
🔵 الجواب :
1 – قد يُخبِر النبي صلى الله عليه وسلم عن شيء لم يُوجَد ، ثم يُوجَد بعد وفاته ؛ فقد أخبَر عن مدّة خلافة النبّوة ، وأنها 30 سَنَة ، وأن ثلاثة مِن الخلفاء بَعدَه يُقتَلُون .
ومِنه ما وُجِد بعد وفاته صلى الله عليه وسلم بِقُرون .
2 – أنْ يَكون الله أطْلَعه على أن الأمّة ستَجمَع المصحَف وتَجْتَمِع عليه .
3 – جاءت الإشارة إلى المصحف في القرآن ، كقوله تبارك وتعالى : (رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً) ، وقوله عزّ وجَلّ : (فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ (13) مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ (14) بِأَيْدِي سَفَرَةٍ) .
على الأقوال في تفسير السَّفَرَة ..
🔶 قال ابن حَجَر : وَقَد أَعْلَم اللَّهُ تَعَالى فِي الْقُرآن بِأنّه مَجْمُوع فِي الصُّحُف فِي قَوْله : (يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً) الآيَةَ ، وَكَان الْقُرْآن مَكْتُوبًا فِي الصُّحُف لَكِن كَانَت مُفَرَّقَة ، فَجَمَعَهَا أبو بَكر فِي مَكَان وَاحِد ، ثُمّ كَانَت بَعْدَه مَحْفُوظَة إلى أَن أَمَرَ عُثْمَان بِالنَّسْخ مِنْهَا ، فَنَسَخَ مِنهَا عِدَّة مَصَاحِف ، وَأَرْسَل بِهَا إلى الأَمْصَار .
(فتح الباري)
🔴 الإشكال الثاني : كيف يكون النّظَر في المصحف عِبادة ، والمصحف لم يُجمَع إلاّ في عهد عثمان رضي الله عنه ، وهل هذا الفضل فات النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر رضي الله عنهما ؟
🔷 الجواب :
لا يَلزَم أن يَعمل النبي صلى الله عليه وسلم كُلّ ما حثّ عليه ، وعلى سبيل المثال : الأذان ، فلم يُؤذِّن النبي صلى الله عليه وسلم للصلاة ، ولا أعلم أن الخلفاء أذّنوا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإنما كانوا أئمة ، والمؤذّنون مِن الصحابة قليل .
والنبي صلى الله عليه وسلم حثّ على العُمرة في رمضان ، ولم يَعتَمِر في رمضان .
والمصحف جُمِع في عهد أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه ، وذلك بعد وفاة النبي بِنحو سَنَة أو أقلّ .
🔸 وكان للناس مصاحِف ، وفيها اختلاف ، فَجَمعهم عثمان رضي الله عنه على مصحف واحد خشية الاختلاف والتفرّق ، كما في حديث حذيفة رضي الله عنه عند البخاري ، وفيه :
وَأَرْسَل [أي عثمان رضي الله عنه ] إلى كُلّ أُفُقٍ بِمُصْحَف مِمّا نَسَخُوا ، وَأَمَر بِمَا سِوَاه مِن القُرْآنِ فِي كُلّ صَحِيفَةٍ أَوْ مُصْحَفٍ ، أَنْ يُحْرَق .
🔵 قال عَليّ رضي الله عنه : يَا أيّهَا النَّاس لا تَغْلُوا فِي عُثْمَان ، وَلا تَقُولُوا لَه إلاَّ خَيْرًا فِي الْمَصَاحِف وَإحْرَاق الْمَصَاحِف ، فَوَ اللَّهِ مَا فَعَل الّذِي فَعَل فِي الْمَصَاحِف إلاّ عَن مَلأٍ مِنَّا جَمِيعًا . رواه ابن أبي داود في كتاب المصاحف .
🔴 الإشكال الأول : كيف ذَكَر النبي صلى الله عليه وسلم المصحف ، ورتّب الأجر على القراءة مِن المصحف ، والمصحف لم يُجمَع ولم يُوجد إلاّ بعد وفاته صلى الله عليه وسلم ؟
🔵 الجواب :
1 – قد يُخبِر النبي صلى الله عليه وسلم عن شيء لم يُوجَد ، ثم يُوجَد بعد وفاته ؛ فقد أخبَر عن مدّة خلافة النبّوة ، وأنها 30 سَنَة ، وأن ثلاثة مِن الخلفاء بَعدَه يُقتَلُون .
ومِنه ما وُجِد بعد وفاته صلى الله عليه وسلم بِقُرون .
2 – أنْ يَكون الله أطْلَعه على أن الأمّة ستَجمَع المصحَف وتَجْتَمِع عليه .
3 – جاءت الإشارة إلى المصحف في القرآن ، كقوله تبارك وتعالى : (رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً) ، وقوله عزّ وجَلّ : (فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ (13) مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ (14) بِأَيْدِي سَفَرَةٍ) .
على الأقوال في تفسير السَّفَرَة ..
🔶 قال ابن حَجَر : وَقَد أَعْلَم اللَّهُ تَعَالى فِي الْقُرآن بِأنّه مَجْمُوع فِي الصُّحُف فِي قَوْله : (يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً) الآيَةَ ، وَكَان الْقُرْآن مَكْتُوبًا فِي الصُّحُف لَكِن كَانَت مُفَرَّقَة ، فَجَمَعَهَا أبو بَكر فِي مَكَان وَاحِد ، ثُمّ كَانَت بَعْدَه مَحْفُوظَة إلى أَن أَمَرَ عُثْمَان بِالنَّسْخ مِنْهَا ، فَنَسَخَ مِنهَا عِدَّة مَصَاحِف ، وَأَرْسَل بِهَا إلى الأَمْصَار .
(فتح الباري)
🔴 الإشكال الثاني : كيف يكون النّظَر في المصحف عِبادة ، والمصحف لم يُجمَع إلاّ في عهد عثمان رضي الله عنه ، وهل هذا الفضل فات النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر رضي الله عنهما ؟
🔷 الجواب :
لا يَلزَم أن يَعمل النبي صلى الله عليه وسلم كُلّ ما حثّ عليه ، وعلى سبيل المثال : الأذان ، فلم يُؤذِّن النبي صلى الله عليه وسلم للصلاة ، ولا أعلم أن الخلفاء أذّنوا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإنما كانوا أئمة ، والمؤذّنون مِن الصحابة قليل .
والنبي صلى الله عليه وسلم حثّ على العُمرة في رمضان ، ولم يَعتَمِر في رمضان .
والمصحف جُمِع في عهد أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه ، وذلك بعد وفاة النبي بِنحو سَنَة أو أقلّ .
🔸 وكان للناس مصاحِف ، وفيها اختلاف ، فَجَمعهم عثمان رضي الله عنه على مصحف واحد خشية الاختلاف والتفرّق ، كما في حديث حذيفة رضي الله عنه عند البخاري ، وفيه :
وَأَرْسَل [أي عثمان رضي الله عنه ] إلى كُلّ أُفُقٍ بِمُصْحَف مِمّا نَسَخُوا ، وَأَمَر بِمَا سِوَاه مِن القُرْآنِ فِي كُلّ صَحِيفَةٍ أَوْ مُصْحَفٍ ، أَنْ يُحْرَق .
🔵 قال عَليّ رضي الله عنه : يَا أيّهَا النَّاس لا تَغْلُوا فِي عُثْمَان ، وَلا تَقُولُوا لَه إلاَّ خَيْرًا فِي الْمَصَاحِف وَإحْرَاق الْمَصَاحِف ، فَوَ اللَّهِ مَا فَعَل الّذِي فَعَل فِي الْمَصَاحِف إلاّ عَن مَلأٍ مِنَّا جَمِيعًا . رواه ابن أبي داود في كتاب المصاحف .
مِن أحكام الأضاحي
💎 قال عطاء بن يسار : سألتُ أبا أيوب الأنصاري رضي الله عنه
: كيف كانت الضحايا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : كان الرّجُل يُضحّي بِالشّاة عنه وعن أهل بَيتِه ، فيأكُلون ويُطعِمون ، حتى تَبَاهَى الناس فصارَت كمَا تَرى . رَواه الترمذي
🔶 واليوم آخر أيام ذي القَعدة ، وبِغُروب شَمْس هذا اليوم يَلزَم مَن أراد أن يُضحّي أن يُمسِك عن شَعْرِه وأظفارِه وبَشَرته ؛ لِقوله عليه الصلاة والسلام : إذا دَخَلت العشر ، وأراد أحدُكم أن يُضحّي ، فلا يَمَسّ مِن شَعرِه وبَشَرِه شيئا . رواه مسلم .
وفي رواية له : إذا رأيتم هلال ذي الحجة وأراد أحدكم أن يُضحّي ، فليُمْسِك عن شَعْرِه وأظْفَارِه .
وسبق الجواب عن :
⭐️ ماذا يلزم من أراد أن يُضحِّي ، وما هي شروط الأضحية ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=4535
🔘 هل صحيح أنه يجوز للمُضحّي أن يأخذ مِن شعره وأظافره ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=13653
📌 مَن نوى أن يُضحّي وغربت شمس يوم آخر أيام التشريق ولم يُضحِّ . فماذا عليه ؟
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=15238
📙 شرح عمدة الأحكام – ح 146 في وقت الأضحية
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=11849
📕 شرح عمدة الأحكام – ح 147 في حُكم الأضحية
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=11850
💡 هل يجوز إشراك الميت في الأضحية ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=14863
🔪 ما حُكم الأضحِيَة عن الْمَيِّت ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=302
💎 قال عطاء بن يسار : سألتُ أبا أيوب الأنصاري رضي الله عنه
: كيف كانت الضحايا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : كان الرّجُل يُضحّي بِالشّاة عنه وعن أهل بَيتِه ، فيأكُلون ويُطعِمون ، حتى تَبَاهَى الناس فصارَت كمَا تَرى . رَواه الترمذي
🔶 واليوم آخر أيام ذي القَعدة ، وبِغُروب شَمْس هذا اليوم يَلزَم مَن أراد أن يُضحّي أن يُمسِك عن شَعْرِه وأظفارِه وبَشَرته ؛ لِقوله عليه الصلاة والسلام : إذا دَخَلت العشر ، وأراد أحدُكم أن يُضحّي ، فلا يَمَسّ مِن شَعرِه وبَشَرِه شيئا . رواه مسلم .
وفي رواية له : إذا رأيتم هلال ذي الحجة وأراد أحدكم أن يُضحّي ، فليُمْسِك عن شَعْرِه وأظْفَارِه .
وسبق الجواب عن :
⭐️ ماذا يلزم من أراد أن يُضحِّي ، وما هي شروط الأضحية ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=4535
🔘 هل صحيح أنه يجوز للمُضحّي أن يأخذ مِن شعره وأظافره ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=13653
📌 مَن نوى أن يُضحّي وغربت شمس يوم آخر أيام التشريق ولم يُضحِّ . فماذا عليه ؟
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=15238
📙 شرح عمدة الأحكام – ح 146 في وقت الأضحية
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=11849
📕 شرح عمدة الأحكام – ح 147 في حُكم الأضحية
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=11850
💡 هل يجوز إشراك الميت في الأضحية ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=14863
🔪 ما حُكم الأضحِيَة عن الْمَيِّت ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=302
التكبير الْمُطلَق والْمُقيّد في أيام عشر ذي الحجة ، وفي أيام التشريق
التكبير الْمُطلَق : يبدأ مِن دُخول شهر ذي الحجة إلى فجر يوم عرفة .
والتكبير الْمُقيّد : يبدأ مِنْ فَجْرِ يَوْمِ عَرَفَةَ لِغير الحاج إلَى صلاة العصر آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ بعد كُلِّ صَلاة .
💎 جاء عن ابن عباس أنه كان يُكَبِّر مِن صلاة الفجر يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق .
⚫️ وقال الإمام مالك : والتكبير في أيام التشريق على الرِّجال والنساء ، مَن كان في جماعة أو وَحْده ، بِمِنى أو بِالآفاق كلها .
🔵 وقال الإمام البخاري : وكانت ميمونة تُكَبِّر يوم النحر ، وكان النساء يُكبرن خَلْف أبان بن عثمان وعمر بن عبد العزيز ليالي التشريق مع الرِّجَال في المسجد . اهـ .
أي : إذا صَلَّت النِّساء خَلْف الرِّجَال في المسجد .
🔷 وقال ابن عبد البر : وأما الذِّكْر فهو بِمِنى التَّكْبِير عند رمي الجمار ، وفي سائر الأمصار التكبير بإثْر الصلاة .
🔶 وقال ابن قائد النجدي الحنبلي : يُسنّ التكبير المقيّد عَقيب كل فريضة فُعِلت جماعة ؛ لأن ابن عمر كان لا يُكبِّر إذا صلّى وحده .
وقال ابن مسعود : إنما التكبير على من يُصلِّي في جماعة . رواه ابن المنذر . فيلتفت [ يعني الإمام ] إلى المأمومين ، ثم يُكبِّر ، لِفعله عليه الصلاة والسلام .
🔸 وقال ابن قائد عن التكبير المقيَّد : مِن صلاة صُبْح يوم عرفة . رُوي عن عُمر وعليّ وابن عباس وابن مسعود رضي الله عنهم .
والْمُحرِم يبتدئ التكبير المقيَّد من صلاة الظهر يوم النَّحْر ؛ لأنه قبل ذلك مشغول بالتلبية ، فلو رمى جمرة العقبة قبل الفجر ، لم يُكبِّر ، ولو أخّر الرمي إلى ما بعد الظهر ، كبَّر ولبَّى .
ويستمر المقيَّد إلى عصر آخر أيام التشريق .
قال : والجهر به مسنون ، إلاّ للمرأة .
ويأتي به كالذِّكْر عَقِب الصلاة . اهـ .
التكبير الْمُطلَق : يبدأ مِن دُخول شهر ذي الحجة إلى فجر يوم عرفة .
والتكبير الْمُقيّد : يبدأ مِنْ فَجْرِ يَوْمِ عَرَفَةَ لِغير الحاج إلَى صلاة العصر آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ بعد كُلِّ صَلاة .
💎 جاء عن ابن عباس أنه كان يُكَبِّر مِن صلاة الفجر يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق .
⚫️ وقال الإمام مالك : والتكبير في أيام التشريق على الرِّجال والنساء ، مَن كان في جماعة أو وَحْده ، بِمِنى أو بِالآفاق كلها .
🔵 وقال الإمام البخاري : وكانت ميمونة تُكَبِّر يوم النحر ، وكان النساء يُكبرن خَلْف أبان بن عثمان وعمر بن عبد العزيز ليالي التشريق مع الرِّجَال في المسجد . اهـ .
أي : إذا صَلَّت النِّساء خَلْف الرِّجَال في المسجد .
🔷 وقال ابن عبد البر : وأما الذِّكْر فهو بِمِنى التَّكْبِير عند رمي الجمار ، وفي سائر الأمصار التكبير بإثْر الصلاة .
🔶 وقال ابن قائد النجدي الحنبلي : يُسنّ التكبير المقيّد عَقيب كل فريضة فُعِلت جماعة ؛ لأن ابن عمر كان لا يُكبِّر إذا صلّى وحده .
وقال ابن مسعود : إنما التكبير على من يُصلِّي في جماعة . رواه ابن المنذر . فيلتفت [ يعني الإمام ] إلى المأمومين ، ثم يُكبِّر ، لِفعله عليه الصلاة والسلام .
🔸 وقال ابن قائد عن التكبير المقيَّد : مِن صلاة صُبْح يوم عرفة . رُوي عن عُمر وعليّ وابن عباس وابن مسعود رضي الله عنهم .
والْمُحرِم يبتدئ التكبير المقيَّد من صلاة الظهر يوم النَّحْر ؛ لأنه قبل ذلك مشغول بالتلبية ، فلو رمى جمرة العقبة قبل الفجر ، لم يُكبِّر ، ولو أخّر الرمي إلى ما بعد الظهر ، كبَّر ولبَّى .
ويستمر المقيَّد إلى عصر آخر أيام التشريق .
قال : والجهر به مسنون ، إلاّ للمرأة .
ويأتي به كالذِّكْر عَقِب الصلاة . اهـ .
صِيَغ التكبير :
💎 جاء عن ابن عباس أنه كان يُكَبِّر مِن صلاة الفجر يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق : الله أكبر كبيرا ، الله أكبر كبيرا ، الله أكبر وأجل ، الله أكبر ولله الحمد .
وجاء عن عليّ وعن ابن مسعود أنهما كانا يُكَبِّرَان أيام التشريق : الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله والله أكبر ، الله أكبر ولله الحمد .
🔵 قال ابن عبد البر : وأمَّا كَيفية التَّكْبير فالذي صَح عن عُمر وابن عمر وعَليّ وابن مسعود أنه ثلاث ثلاث : الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر .
🔶 وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : وَصِفَةُ التَّكْبِيرِ الْمَنْقُولِ عِنْدَ أَكْثَرِ الصَّحَابَةِ : قَدْ رُوِيَ مَرْفُوعًا إلَى النَّبِيِّ ﷺ : اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لا إلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَاَللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ .
وَإِنْ قَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ ثَلاثًا جَازَ .
وَمِنْ الْفُقَهَاءِ مَنْ يُكَبِّرُ ثَلاثًا فَقَطْ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُكَبِّرُ ثَلاثًا ، وَيَقُولُ : لا إلَهَ إلاّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير . اهـ .
🔷 وقال ابن حجر : وَأَمَّا صِيغَةُ التَّكْبِيرِ فَأَصَحُّ مَا وَرَدَ فِيهِ مَا أَخْرَجَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ : " كَبِّرُوا اللَّهَ ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا " .
وَنُقِلَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَمُجَاهِدٍ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى أَخْرَجَهُ جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ فِي " كِتَابِ الْعِيدَيْنِ " مِنْ طَرِيقِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْهُمْ وَهُوَ قَوْلُ الشَّافِعِيِّ وَزَادَ " وَلِلَّهِ الْحَمْدُ " . وَقِيلَ : يُكَبِّرُ ثَلاثًا ، وَيَزِيدُ " لا إِلَهَ إِلاّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ .. إِلَخْ " ، وَقِيلَ : يُكَبِّرُ ثِنْتَيْنِ بَعْدَهُمَا " لا إِلَهَ إِلاّ اللَّهُ ، وَاَللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ " جَاءَ ذَلِكَ عَنْ عُمَرَ ، وَعَنْ اِبْنِ مَسْعُودٍ نَحْوُهُ وَبِهِ قَالَ أَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ ، وَقَدْ أُحْدِثَ فِي هَذَا الزَّمَانِ زِيَادَةٌ فِي ذَلِكَ لا أَصْلَ لَهَا . اهـ .
💎 جاء عن ابن عباس أنه كان يُكَبِّر مِن صلاة الفجر يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق : الله أكبر كبيرا ، الله أكبر كبيرا ، الله أكبر وأجل ، الله أكبر ولله الحمد .
وجاء عن عليّ وعن ابن مسعود أنهما كانا يُكَبِّرَان أيام التشريق : الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله والله أكبر ، الله أكبر ولله الحمد .
🔵 قال ابن عبد البر : وأمَّا كَيفية التَّكْبير فالذي صَح عن عُمر وابن عمر وعَليّ وابن مسعود أنه ثلاث ثلاث : الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر .
🔶 وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : وَصِفَةُ التَّكْبِيرِ الْمَنْقُولِ عِنْدَ أَكْثَرِ الصَّحَابَةِ : قَدْ رُوِيَ مَرْفُوعًا إلَى النَّبِيِّ ﷺ : اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لا إلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَاَللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ .
وَإِنْ قَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ ثَلاثًا جَازَ .
وَمِنْ الْفُقَهَاءِ مَنْ يُكَبِّرُ ثَلاثًا فَقَطْ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُكَبِّرُ ثَلاثًا ، وَيَقُولُ : لا إلَهَ إلاّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير . اهـ .
🔷 وقال ابن حجر : وَأَمَّا صِيغَةُ التَّكْبِيرِ فَأَصَحُّ مَا وَرَدَ فِيهِ مَا أَخْرَجَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ : " كَبِّرُوا اللَّهَ ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا " .
وَنُقِلَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَمُجَاهِدٍ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى أَخْرَجَهُ جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ فِي " كِتَابِ الْعِيدَيْنِ " مِنْ طَرِيقِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْهُمْ وَهُوَ قَوْلُ الشَّافِعِيِّ وَزَادَ " وَلِلَّهِ الْحَمْدُ " . وَقِيلَ : يُكَبِّرُ ثَلاثًا ، وَيَزِيدُ " لا إِلَهَ إِلاّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ .. إِلَخْ " ، وَقِيلَ : يُكَبِّرُ ثِنْتَيْنِ بَعْدَهُمَا " لا إِلَهَ إِلاّ اللَّهُ ، وَاَللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ " جَاءَ ذَلِكَ عَنْ عُمَرَ ، وَعَنْ اِبْنِ مَسْعُودٍ نَحْوُهُ وَبِهِ قَالَ أَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ ، وَقَدْ أُحْدِثَ فِي هَذَا الزَّمَانِ زِيَادَةٌ فِي ذَلِكَ لا أَصْلَ لَهَا . اهـ .