This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قُطب رَحَى الأعمَال : التوحيد ؛ فَعَلَيْه يَدور قَبُول العَمَل
Audio
محاضرة نعمة التوحيد ، لشيخنا العلاّمة معالي الشيخ عبد الكريم الخضير حفظه الله ونفع به
كيف تترك أثرا في الأمة ؟
مقطع قصير في أقل من دقيقة لمعالي شيخنا العلامة الشيخ عبد الكريم الخضير حفظه الله ونفع به
مقطع قصير في أقل من دقيقة لمعالي شيخنا العلامة الشيخ عبد الكريم الخضير حفظه الله ونفع به
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كيف تترك أثرا في الأمة ؟
مقطع قصير في أقل من دقيقة لمعالي شيخنا العلامة الشيخ عبد الكريم الخضير حفظه الله ونفع به
مقطع قصير في أقل من دقيقة لمعالي شيخنا العلامة الشيخ عبد الكريم الخضير حفظه الله ونفع به
التّذكِير بِالفَضْل ليس مِن الْمِنّة الْمَذمُومَة
🔸 فتَذكِير الوالِد للوَلَد ، والزّوج لِزَوجَته بِفَضِله : لا يُعتَبَر مِن الْمَنّ والأذَى ، خاصة عندما يُكْفَر إحْسَانُه ، أو يُسَاء إلَيْه .
💎 جاء أبو بكر رضي الله عنه يَستأذِن على النبي صلى الله عليه وسلم ، فسَمِع عائشة وهي رَافِعةٌ صَوتَها على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأَذِن له ، فدَخَل ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : يا ابنةَ أمِّ رُومَان ! وتَنَاوَلَها لِيَلْطِمَها ، أتَرْفَعِين صَوتَك على رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فَحَالَ النبي صلى الله عليه وسلم بَينَه وبَينَها ، فلمّا خَرَج أبو بكر جَعَل النبي صلى الله عليه وسلم يَقُول لَهَا يَتَرَضّاهَا : ألاَ تَرَيْن أنّي قد حُلْتُ بَيْن الرّجُل وبَيْنَك ؟!
💡 وفي رواية : فجَعَل النبي صلى الله عليه وسلم يَحجِزُه ، وخَرَج أبو بكر مُغْضَبا .
✅ وفي رواية قال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة : كَيف رَأيْتِنِي أَنْقَذْتُك مِن الرّجُل ؟!
ثم جاء أبو بكر ، فاستأذَن عليه ، فوَجَده يُضَاحِكُها ، قال : فأَذِن له ، فدَخَل عليه ، فقال له أبو بكر رضي الله عنه : يا رَسول الله ! أشْرِكَانِي في سِلْمِكُمَا كمَا أشْرَكْتُمَانِي في حَرْبِكُما ! رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي في " الكبرى " ، وصححه الألباني والأرنؤوط .
📙 وفي رواية : فَمَكَث أبو بكر أيامًا ، ثم استأذَن على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فوَجَدَهُما قد اصْطَلَحا ، فقال لَهُما : أدْخِلانِي في سِلْمِكُمَا كمَا أدْخَلْتُمَانِي في حَرْبِكُمَا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : قد فَعَلْنَا ، قد فَعَلْنَا .
🔹 ورَفْع الصوت مِن عائشة رضي الله عنها لَم يكن فيه سُوء أدَب ، وإنما كان فيه غَيْرَة !
ففي رواية : استأذَن أبو بكر على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فَسَمِع صَوتَ عائشة عَالِيا ، وهي تقول : والله لقد عَرَفتُ أن عَلِيّا أحَبُّ إلَيك مِن أَبِي ! مَرّتَيْن أو ثلاثا .
💎 وذكّر النبي صلى الله عليه وسلم الأنصار بِما مَنّ الله عليهم به ، وأنّ الله هَداهُم به ، وأغنَاهُم بِه ، وجَمَعَهم به عليه الصلاة والسلام ، فقال لهم : يَا مَعْشَرَ الأنْصَار ، ألَم أجِدْكُم ضُلاّلاً ، فَهَدَاكُم الله بِي ؟ وَعَالَةً ، فَأغْنَاكُم اللهُ بِي ؟ وَمُتَفَرّقِين ، فَجَمَعَكُم الله بِي ؟ وَيَقُولُون : اللهُ وَرَسُولُه أمَنّ ، فقال : ألا تُجِيبُونِي ؟ فَقَالوا : اللهُ وَرَسُولُه أمَنّ . رواه البخاري ومسلم .
🔶 قال ابن مُفلِح : يُحْتَمَلُ أن يُقال فِي هَذا كَما قَالَه ابن حَزْم : لا يَحِلّ أن يَمُنّ إلاّ مِن كُفِر إحْسَانُه ، وَأُسِيء إلَيْه ، فَلَه أن يُعَدّدَ إحْسَانَه .
وَيُحْتَمَلُ أن يُقَال كَما قَالَه شَارِح " الأحْكَام الصُّغرَى " : إنّ هَذا دَلِيلٌ عَلى إقَامَة الْحُجّة عِنْد الْحَاجَة إلَيها عَلى الْخَصم ، وَلَمّا كَانَت نِعْمَةُ الإِيمَانِ أعْظَمُ قَدّمَها ، ثمّ نِعْمَةُ الأُلْفَة أعْظَمُ مِن نِعْمَة الْمَال ؛ لأن الْمَالَ يُبْذَلُ فِي تَحْصِيلِها ، واللّه أعلم .
(كتاب الفروع)
🔻 بل هذا أمْر معروف حتى عِند أهل الجاهلية ! أي : التّذكِير بِالفَضل والْمَكَانة
ففي أخبار صُلْح الْحُدَيْبِيَة :
🔘 قال عُرْوَة بن مَسْعُود : أيْ قَوْم ، ألَسْتُمْ بِالوَالِد ؟ قَالوا : بَلَى ، قال : أوَلَسْتُ بِالوَلَد ؟ قَالوا : بَلَى ، قال : فَهَل تَتّهِمُونِي ؟ قَالوا : لا ، قال : ألَسْتُمْ تَعْلَمُون أنّي اسْتَنْفَرْتُ أَهْلَ عُكَاظ ، فَلَمّا بَلّحُوا عَلَيّ جِئْتُكُم بِأهْلِي وَوَلَدِي وَمَن أطَاعَنِي ؟ قَالوا : بَلَى ، قال: فَإنّ هَذا [يَعني : رسول الله صلى الله عليه وسلم] قَد عَرَض لَكُم خُطّةَ رُشْدٍ ، اقْبَلُوهَا وَدَعُونِي آتِيهِ ، قَالُوا : ائْتِه ، فَأَتَاه . رواه البخاري .
🖋 وفي رواية : فقال : وَإنّي نَاصِحٌ لَكُم شَفِيقٌ عَلَيْكُمْ ، لا أدّخِرُ عَنْكُم نُصْحًا . رواه الواقِدي في " المغازي " ومِن طريقه : رواه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " .
🔸 فتَذكِير الوالِد للوَلَد ، والزّوج لِزَوجَته بِفَضِله : لا يُعتَبَر مِن الْمَنّ والأذَى ، خاصة عندما يُكْفَر إحْسَانُه ، أو يُسَاء إلَيْه .
💎 جاء أبو بكر رضي الله عنه يَستأذِن على النبي صلى الله عليه وسلم ، فسَمِع عائشة وهي رَافِعةٌ صَوتَها على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأَذِن له ، فدَخَل ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : يا ابنةَ أمِّ رُومَان ! وتَنَاوَلَها لِيَلْطِمَها ، أتَرْفَعِين صَوتَك على رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فَحَالَ النبي صلى الله عليه وسلم بَينَه وبَينَها ، فلمّا خَرَج أبو بكر جَعَل النبي صلى الله عليه وسلم يَقُول لَهَا يَتَرَضّاهَا : ألاَ تَرَيْن أنّي قد حُلْتُ بَيْن الرّجُل وبَيْنَك ؟!
💡 وفي رواية : فجَعَل النبي صلى الله عليه وسلم يَحجِزُه ، وخَرَج أبو بكر مُغْضَبا .
✅ وفي رواية قال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة : كَيف رَأيْتِنِي أَنْقَذْتُك مِن الرّجُل ؟!
ثم جاء أبو بكر ، فاستأذَن عليه ، فوَجَده يُضَاحِكُها ، قال : فأَذِن له ، فدَخَل عليه ، فقال له أبو بكر رضي الله عنه : يا رَسول الله ! أشْرِكَانِي في سِلْمِكُمَا كمَا أشْرَكْتُمَانِي في حَرْبِكُما ! رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي في " الكبرى " ، وصححه الألباني والأرنؤوط .
📙 وفي رواية : فَمَكَث أبو بكر أيامًا ، ثم استأذَن على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فوَجَدَهُما قد اصْطَلَحا ، فقال لَهُما : أدْخِلانِي في سِلْمِكُمَا كمَا أدْخَلْتُمَانِي في حَرْبِكُمَا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : قد فَعَلْنَا ، قد فَعَلْنَا .
🔹 ورَفْع الصوت مِن عائشة رضي الله عنها لَم يكن فيه سُوء أدَب ، وإنما كان فيه غَيْرَة !
ففي رواية : استأذَن أبو بكر على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فَسَمِع صَوتَ عائشة عَالِيا ، وهي تقول : والله لقد عَرَفتُ أن عَلِيّا أحَبُّ إلَيك مِن أَبِي ! مَرّتَيْن أو ثلاثا .
💎 وذكّر النبي صلى الله عليه وسلم الأنصار بِما مَنّ الله عليهم به ، وأنّ الله هَداهُم به ، وأغنَاهُم بِه ، وجَمَعَهم به عليه الصلاة والسلام ، فقال لهم : يَا مَعْشَرَ الأنْصَار ، ألَم أجِدْكُم ضُلاّلاً ، فَهَدَاكُم الله بِي ؟ وَعَالَةً ، فَأغْنَاكُم اللهُ بِي ؟ وَمُتَفَرّقِين ، فَجَمَعَكُم الله بِي ؟ وَيَقُولُون : اللهُ وَرَسُولُه أمَنّ ، فقال : ألا تُجِيبُونِي ؟ فَقَالوا : اللهُ وَرَسُولُه أمَنّ . رواه البخاري ومسلم .
🔶 قال ابن مُفلِح : يُحْتَمَلُ أن يُقال فِي هَذا كَما قَالَه ابن حَزْم : لا يَحِلّ أن يَمُنّ إلاّ مِن كُفِر إحْسَانُه ، وَأُسِيء إلَيْه ، فَلَه أن يُعَدّدَ إحْسَانَه .
وَيُحْتَمَلُ أن يُقَال كَما قَالَه شَارِح " الأحْكَام الصُّغرَى " : إنّ هَذا دَلِيلٌ عَلى إقَامَة الْحُجّة عِنْد الْحَاجَة إلَيها عَلى الْخَصم ، وَلَمّا كَانَت نِعْمَةُ الإِيمَانِ أعْظَمُ قَدّمَها ، ثمّ نِعْمَةُ الأُلْفَة أعْظَمُ مِن نِعْمَة الْمَال ؛ لأن الْمَالَ يُبْذَلُ فِي تَحْصِيلِها ، واللّه أعلم .
(كتاب الفروع)
🔻 بل هذا أمْر معروف حتى عِند أهل الجاهلية ! أي : التّذكِير بِالفَضل والْمَكَانة
ففي أخبار صُلْح الْحُدَيْبِيَة :
🔘 قال عُرْوَة بن مَسْعُود : أيْ قَوْم ، ألَسْتُمْ بِالوَالِد ؟ قَالوا : بَلَى ، قال : أوَلَسْتُ بِالوَلَد ؟ قَالوا : بَلَى ، قال : فَهَل تَتّهِمُونِي ؟ قَالوا : لا ، قال : ألَسْتُمْ تَعْلَمُون أنّي اسْتَنْفَرْتُ أَهْلَ عُكَاظ ، فَلَمّا بَلّحُوا عَلَيّ جِئْتُكُم بِأهْلِي وَوَلَدِي وَمَن أطَاعَنِي ؟ قَالوا : بَلَى ، قال: فَإنّ هَذا [يَعني : رسول الله صلى الله عليه وسلم] قَد عَرَض لَكُم خُطّةَ رُشْدٍ ، اقْبَلُوهَا وَدَعُونِي آتِيهِ ، قَالُوا : ائْتِه ، فَأَتَاه . رواه البخاري .
🖋 وفي رواية : فقال : وَإنّي نَاصِحٌ لَكُم شَفِيقٌ عَلَيْكُمْ ، لا أدّخِرُ عَنْكُم نُصْحًا . رواه الواقِدي في " المغازي " ومِن طريقه : رواه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
التّذكِير بِالفَضْل ليس مِن الْمِنّة الْمَذمُومَة
يأكُل حتى يَمتَلئ ، وحتى يَتَجَشّأ ويتّكِئ ، ويَشرَب حتى يَرتَوي ..
📌 ويَحتَجّ بأن هذا مِن الطيبات التي أباحَها الله ، غافِلا عن قوله عليه الصلاة والسلام : مَا مَلأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرّا مِن بَطْن ؛ بِحَسْبِ ابن آدَمَ أُكُلاَتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ ، فَإنْ كَانَ لا مَحَالَةَ ؛ فَثُلُثٌ لِطَعَامِه ، وَثُلُثٌ لِشَرَابِه ، وَثُلُثٌ لِنَفَسِه . رواه الترمذي ، وقال : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيح . والنسائي في " الكبرى " وابن ماجه ، وَصحّحه الألباني والأرنؤوط .
🛑 بينما في " العبادات " : التّقصِير دَيْدَنه ، والكَسَل دَأبه !
وحُجّته : الدِّين يُسْر ، ولا تُشدِّد على نَفسِك !!
🔻 وأمّا السّلَف فَكان أحدُهم يَزيد في العِبادة كُلّمَا زاد في الأكْل !
🔵 أكَل سُفْيَان الثّوري لَيْلَةً فَشَبِع ، فقال : إنّ الْحِمَار إذا زِيد فِي عَلَفِه زِيد فِي حِمْلِه ! فَقَام حتى أصْبَح . رواه البيهقي في " شُعب الإيمان " .
🔶 قال شيخ الإسلام ابن تيمية : الصَّلاة قُوتُ الْقُلُوب ، كَمَا أنّ الْغِذَاء قُوتُ الْجَسَد . فَإذا كَان الْجَسَد لا يَتَغَذّى بِالْيَسِير مِن الأَكْل ، فَالْقَلْب لا يَقْتَاتُ بِالنّقْر فِي الصّلاة ، بَل لا بُدّ مِن صَلاة تَامّةٍ تُقِيت الْقُلُوب .
(مجموع الفتاوى)
✅ وفي مَواعِظ ابن الجوزي : يَا وَاقِفًا فِي صَلاته بِجَسَده والقَلب غَايب ، مَا يَصلُح مَا بَذَلْتَه مِن التَّعَبّد مَهْرًا للجَنّة ، فَكَيف ثَمَنًا للجَنّة .
رَأتْ فَأْرَةٌ جَمَلاً فأعجَبها ، فَجَرّت خِطَامه ، فَتَبِعها ، فَلمّا وَصَل إلى بَاب بَيتِها وَقَف ونادَى بِلِسَان الْحَال : إمّا أن تَتّخِذِي دَارًا يَلِيق بِمَحبُوبِك أو مَحبُوبا يَلِيق بِدَارِك !!
خُذْ مِن هَذه إشَارَة : إمّا أن تُصَلّي صَلاة تَلِيق بِمَعبُودِك ، أو تَتّخِذ مَعبُودًا يَلِيق بِصَلاتِك !
وقال : لَو أحْبَبْت الْمَخْدُوم لَحَضَر قَلْبُك في الْخِدْمَة .
(كتاب الْمُدْهِش)
📌 ويَحتَجّ بأن هذا مِن الطيبات التي أباحَها الله ، غافِلا عن قوله عليه الصلاة والسلام : مَا مَلأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرّا مِن بَطْن ؛ بِحَسْبِ ابن آدَمَ أُكُلاَتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ ، فَإنْ كَانَ لا مَحَالَةَ ؛ فَثُلُثٌ لِطَعَامِه ، وَثُلُثٌ لِشَرَابِه ، وَثُلُثٌ لِنَفَسِه . رواه الترمذي ، وقال : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيح . والنسائي في " الكبرى " وابن ماجه ، وَصحّحه الألباني والأرنؤوط .
🛑 بينما في " العبادات " : التّقصِير دَيْدَنه ، والكَسَل دَأبه !
وحُجّته : الدِّين يُسْر ، ولا تُشدِّد على نَفسِك !!
🔻 وأمّا السّلَف فَكان أحدُهم يَزيد في العِبادة كُلّمَا زاد في الأكْل !
🔵 أكَل سُفْيَان الثّوري لَيْلَةً فَشَبِع ، فقال : إنّ الْحِمَار إذا زِيد فِي عَلَفِه زِيد فِي حِمْلِه ! فَقَام حتى أصْبَح . رواه البيهقي في " شُعب الإيمان " .
🔶 قال شيخ الإسلام ابن تيمية : الصَّلاة قُوتُ الْقُلُوب ، كَمَا أنّ الْغِذَاء قُوتُ الْجَسَد . فَإذا كَان الْجَسَد لا يَتَغَذّى بِالْيَسِير مِن الأَكْل ، فَالْقَلْب لا يَقْتَاتُ بِالنّقْر فِي الصّلاة ، بَل لا بُدّ مِن صَلاة تَامّةٍ تُقِيت الْقُلُوب .
(مجموع الفتاوى)
✅ وفي مَواعِظ ابن الجوزي : يَا وَاقِفًا فِي صَلاته بِجَسَده والقَلب غَايب ، مَا يَصلُح مَا بَذَلْتَه مِن التَّعَبّد مَهْرًا للجَنّة ، فَكَيف ثَمَنًا للجَنّة .
رَأتْ فَأْرَةٌ جَمَلاً فأعجَبها ، فَجَرّت خِطَامه ، فَتَبِعها ، فَلمّا وَصَل إلى بَاب بَيتِها وَقَف ونادَى بِلِسَان الْحَال : إمّا أن تَتّخِذِي دَارًا يَلِيق بِمَحبُوبِك أو مَحبُوبا يَلِيق بِدَارِك !!
خُذْ مِن هَذه إشَارَة : إمّا أن تُصَلّي صَلاة تَلِيق بِمَعبُودِك ، أو تَتّخِذ مَعبُودًا يَلِيق بِصَلاتِك !
وقال : لَو أحْبَبْت الْمَخْدُوم لَحَضَر قَلْبُك في الْخِدْمَة .
(كتاب الْمُدْهِش)
Audio
يأكُل حتى يَمتَلئ ، وحتى يَتَجَشّأ ويتّكِئ ، ويَشرَب حتى يَرتَوي ..
يمتلئ من الدنيا، ويزهد في العبادات !!
يمتلئ من الدنيا، ويزهد في العبادات !!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يأكُل حتى يَمتَلئ ، وحتى يَتَجَشّأ ويتّكِئ ، ويَشرَب حتى يَرتَوي ..
يمتلئ من الدنيا، ويزهد في العبادات !!
يمتلئ من الدنيا، ويزهد في العبادات !!
لِتَرْتَقِي عليك أن تَتّقِي
💎 قال ابن سَعْد : سَمِعْتُ بَعْض أهْل الْعِلْم يَقُول : كَانَ عَطَاءٌ أعْوَر أفْطَس أشَلّ أعْرَج ثمّ عَمِي بَعْد ذَلِك ، فَانْتَهَت فَتْوَى أهْل مَكّة إلَيه وَإلى مُجَاهِد فِي زَمَانِهِما .
(الطبقات الكبرى)
🔷 وقال أبو دَاوُد : وعطاء قُطِعَت يَدُه مع ابن الزبير .
(تهذيب الكَمَال ، للمِزّي ، وسِير أعلام النبلاء ، للذهبي)
🔻 ومع ذلك :
قال إبراهيم بن عُمر بن كَيْسَان :
أذكُرهم في زمان بني أُمَيّة يأمُرون في الْحَجّ مُنَادِيا يَصيح : لا يُفتِي الناسَ إلاّ عطاءُ بن أبي رَبَاح ، فإن لم يكن عَطاء ، فعَبدُ الله بن أبي نَجِيح . رواه ابن عَدِيّ في " الكامل " وابن عساكر في " تاريخ دمشق " ، وأوْرَده البخاري في " التاريخ الكبير " .
🔹 وقال أبو حازِم الأعرَج : فاقَ عطاء أهلَ مكّة في الفَتوى . رواه ابن أبي حاتِم في " الجرح والتعديل " ومِن طريقِه : رواه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " .
🔶 وفي ترجمة يَزِيْد بن أبِي حَبِيْبٍ الأزْدِيّ :
وَكان مِن جِلَّة العُلَمَاء العَامِلِيْن ، ارْتَفَع بِالتّقْوَى مَع كَوْنِه مَوْلَىً أسْوَد .
وَقِيل : كان أبُوه سُوَيْدٌ مَوْلَى امْرَأة ... وَأُمّه : مَوْلاَة .
(سِير أعلام النبلاء ، للذهبي)
💡 يا رب : مَشْهَد فَرَح التّقِيّ
(فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ (19) إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسَابِيَهْ (20) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (21) فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ (22) قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ (23) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الأَيَّامِ الْخَالِيَةِ)
💎 قال ابن سَعْد : سَمِعْتُ بَعْض أهْل الْعِلْم يَقُول : كَانَ عَطَاءٌ أعْوَر أفْطَس أشَلّ أعْرَج ثمّ عَمِي بَعْد ذَلِك ، فَانْتَهَت فَتْوَى أهْل مَكّة إلَيه وَإلى مُجَاهِد فِي زَمَانِهِما .
(الطبقات الكبرى)
🔷 وقال أبو دَاوُد : وعطاء قُطِعَت يَدُه مع ابن الزبير .
(تهذيب الكَمَال ، للمِزّي ، وسِير أعلام النبلاء ، للذهبي)
🔻 ومع ذلك :
قال إبراهيم بن عُمر بن كَيْسَان :
أذكُرهم في زمان بني أُمَيّة يأمُرون في الْحَجّ مُنَادِيا يَصيح : لا يُفتِي الناسَ إلاّ عطاءُ بن أبي رَبَاح ، فإن لم يكن عَطاء ، فعَبدُ الله بن أبي نَجِيح . رواه ابن عَدِيّ في " الكامل " وابن عساكر في " تاريخ دمشق " ، وأوْرَده البخاري في " التاريخ الكبير " .
🔹 وقال أبو حازِم الأعرَج : فاقَ عطاء أهلَ مكّة في الفَتوى . رواه ابن أبي حاتِم في " الجرح والتعديل " ومِن طريقِه : رواه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " .
🔶 وفي ترجمة يَزِيْد بن أبِي حَبِيْبٍ الأزْدِيّ :
وَكان مِن جِلَّة العُلَمَاء العَامِلِيْن ، ارْتَفَع بِالتّقْوَى مَع كَوْنِه مَوْلَىً أسْوَد .
وَقِيل : كان أبُوه سُوَيْدٌ مَوْلَى امْرَأة ... وَأُمّه : مَوْلاَة .
(سِير أعلام النبلاء ، للذهبي)
💡 يا رب : مَشْهَد فَرَح التّقِيّ
(فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ (19) إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسَابِيَهْ (20) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (21) فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ (22) قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ (23) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الأَيَّامِ الْخَالِيَةِ)
نُورك في ظُلمَات تِيهِ الْحَيَاة
💎 قال نور السماوات والأرض تبارك وتعالى : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا (174) فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا)
قال ابن عَطِيّة : (وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا) يَعنِي : القُرآن ، فيه بَيَان لِكُلّ شيء ، وهو الوَاعِظ الزّاجِر ، النّاهِي الآمِر .
(الْمُحَرّر الوَجيز)
💎 وفي تذكير أهل الكِتاب : (قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ (15) يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ)
🔷 قال البغوي : (قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ) يعني : محمد صلى الله عليه وسلم ، وَقِيل : الإسْلام ، (وَكِتَابٌ مُبِينٌ) أيْ : بَيِّنٌ ، وَقِيل : مُبِينٌ ، وَهُو الْقُرْآن .
(معالِم التّنْزِيل)
🔶 قال شيخ الإسلام ابن تيمية : إذا انْقَطَع عَن النّاس نُورُ النُّبُوّة : وَقَعُوا فِي ظُلْمَة الْفِتَن ، وَحَدَثَت الْبِدَعُ وَالْفُجُور ، وَوَقَع الشّرّ بَيْنَهُم .
🔸 وقال : وَمَعْلُوم أنّه كُلّمَا ظَهَرَ نُورُ النُّبُوّة كَانَت الْبِدْعَةُ الْمُخَالِفَةُ أضْعَف .
🔹 وقال : وَلَيْس وَرَاء نُور النّبُوّة عَلى وَجْه الأرْض نُورٌ يُسْتَضَاءُ بِه .
(مجوع الفتاوى)
🔵 وقال ابن القيم : وَمَن تَأمّل خُطَبَ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم وَخُطَبَ أصْحَابِه ، وَجَدَهَا كَفِيلَةً بِبَيَان الْهُدَى وَالتّوْحِيد ، وَذِكْرِ صِفَات الرّبّ جَلّ جَلالُه ، وَأُصُولِ الإِيمَان الْكُلّيَة ، وَالدّعْوَةِ إلى اللّه ، وَذِكْرِ آلائِه تَعالى التي تُحَبِّبُه إلى خَلْقِه ، وَأيّامِه التي تُخَوِّفُهُم مِن بَأْسِه ، وَالأمْرِ بِذِكْرِه وَشُكْرِه الذي يُحَبِّبُهُم إلَيه ، فَيَذْكُرُون مِن عَظَمَة اللّه وَصِفَاتِه وَأسْمَائِه مَا يُحَبِّبُه إلى خَلْقِه ، وَيَأْمُرُون مِن طَاعَتِه وَشُكْرِه ، وَذِكْرِه مَا يُحَبِّبُهُم إلَيه ، فَيَنْصَرِفُ السَّامِعُون وَقَد أحَبُّوه وَأحَبّهُم ، ثُمَّ طَالَ الْعَهْدُ وَخَفِيَ نُورُ النّبُوّة ، وَصَارَتِ الشّرَائِعُ وَالأوَامِرُ رُسُومًا تُقَامُ مِن غَيْر مُرَاعَاةِ حَقَائِقِها وَمَقَاصِدِها ، فَأعْطَوْها صُوَرَها وَزَيَنُوها بِما زَيَنُوها بِه ، فَجَعَلُوا الرُّسُومَ وَالأوْضَاعَ سُنَنًا لا يَنْبَغِي الإخْلالُ بِها وَأخَلّوا بِالْمَقَاصِد التي لا يَنْبَغِي الإخْلالُ بِها ، فَرَصّعُوا الْخُطَبَ بِالتّسْجِيعِ وَالْفِقَر ، وَعِلْمِ الْبَدِيع ، فَنَقَصَ بَل عُدِمَ حَظُّ الْقُلُوب مِنها ، وَفَات الْمَقْصُودُ بِها .
(زاد المعاد)
💎 قال نور السماوات والأرض تبارك وتعالى : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا (174) فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا)
قال ابن عَطِيّة : (وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا) يَعنِي : القُرآن ، فيه بَيَان لِكُلّ شيء ، وهو الوَاعِظ الزّاجِر ، النّاهِي الآمِر .
(الْمُحَرّر الوَجيز)
💎 وفي تذكير أهل الكِتاب : (قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ (15) يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ)
🔷 قال البغوي : (قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ) يعني : محمد صلى الله عليه وسلم ، وَقِيل : الإسْلام ، (وَكِتَابٌ مُبِينٌ) أيْ : بَيِّنٌ ، وَقِيل : مُبِينٌ ، وَهُو الْقُرْآن .
(معالِم التّنْزِيل)
🔶 قال شيخ الإسلام ابن تيمية : إذا انْقَطَع عَن النّاس نُورُ النُّبُوّة : وَقَعُوا فِي ظُلْمَة الْفِتَن ، وَحَدَثَت الْبِدَعُ وَالْفُجُور ، وَوَقَع الشّرّ بَيْنَهُم .
🔸 وقال : وَمَعْلُوم أنّه كُلّمَا ظَهَرَ نُورُ النُّبُوّة كَانَت الْبِدْعَةُ الْمُخَالِفَةُ أضْعَف .
🔹 وقال : وَلَيْس وَرَاء نُور النّبُوّة عَلى وَجْه الأرْض نُورٌ يُسْتَضَاءُ بِه .
(مجوع الفتاوى)
🔵 وقال ابن القيم : وَمَن تَأمّل خُطَبَ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم وَخُطَبَ أصْحَابِه ، وَجَدَهَا كَفِيلَةً بِبَيَان الْهُدَى وَالتّوْحِيد ، وَذِكْرِ صِفَات الرّبّ جَلّ جَلالُه ، وَأُصُولِ الإِيمَان الْكُلّيَة ، وَالدّعْوَةِ إلى اللّه ، وَذِكْرِ آلائِه تَعالى التي تُحَبِّبُه إلى خَلْقِه ، وَأيّامِه التي تُخَوِّفُهُم مِن بَأْسِه ، وَالأمْرِ بِذِكْرِه وَشُكْرِه الذي يُحَبِّبُهُم إلَيه ، فَيَذْكُرُون مِن عَظَمَة اللّه وَصِفَاتِه وَأسْمَائِه مَا يُحَبِّبُه إلى خَلْقِه ، وَيَأْمُرُون مِن طَاعَتِه وَشُكْرِه ، وَذِكْرِه مَا يُحَبِّبُهُم إلَيه ، فَيَنْصَرِفُ السَّامِعُون وَقَد أحَبُّوه وَأحَبّهُم ، ثُمَّ طَالَ الْعَهْدُ وَخَفِيَ نُورُ النّبُوّة ، وَصَارَتِ الشّرَائِعُ وَالأوَامِرُ رُسُومًا تُقَامُ مِن غَيْر مُرَاعَاةِ حَقَائِقِها وَمَقَاصِدِها ، فَأعْطَوْها صُوَرَها وَزَيَنُوها بِما زَيَنُوها بِه ، فَجَعَلُوا الرُّسُومَ وَالأوْضَاعَ سُنَنًا لا يَنْبَغِي الإخْلالُ بِها وَأخَلّوا بِالْمَقَاصِد التي لا يَنْبَغِي الإخْلالُ بِها ، فَرَصّعُوا الْخُطَبَ بِالتّسْجِيعِ وَالْفِقَر ، وَعِلْمِ الْبَدِيع ، فَنَقَصَ بَل عُدِمَ حَظُّ الْقُلُوب مِنها ، وَفَات الْمَقْصُودُ بِها .
(زاد المعاد)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
نُورك في ظُلمَات تِيهِ الْحَيَاة
لا تَعتَذِر بِفساد مَن حَوْلِك ، وسُوء بِيئتِك
💎 فامْرأة فِرعون عاشَت في كَنَف شيخ الطّغَاة ، ومع ذلك : خُلِّد قولُها : (رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) ، وجُعِل قولُها مِثالاً للمُؤمِنين يُحتَذَى : (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا لِلَّذِينَ آَمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ) .
وبيئة أبي جَهل – عَدوّ الله – خَرَج مِنها : أخُوه وابنُه !
🔵 أمّا أخوه ؛ فهو الحارِث بن هِشام بن المغيرة رضي الله عنه
ومِنه تناسَل عُلمَاء فُضَلاء :
☑️ فـ عبد الرحمن بن الحارث بن هشام : مِن الأجْواد الأشْرَاف الرّفَعاء (الكاشِف ، للذهبي)
☑️ وابنه : أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هِشَام : أحَدُ الفقهاء السّبْعة ، شَرِيف نَبِيل . (الكاشِف ، للذهبي)
وأمّا ابن أبي جَهل ؛ فهو عِكْرِمة بن أبي جَهل رضي الله عنه .
قال ابن عبد البَرّ : وكان عِكْرمة مُجْتَهِدا في قِتال الْمُشْرِكِين مع المسلمين ، استَعمَلَه رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حَجّ على هوازن يُصدِقها .
ووَجّهَه أبو بكر إلى عُمان ، وكانوا ارتَدّوا ، فظَهر عليهم ، ثم وَجّهه أبو بكر إلى اليَمَن ... ثم لَزِم عِكرمة الشام مُجاهدا حتى قُتِل يوم اليرموك في خلافة عمر رضي الله عنهما .
(الاستيعاب في معرفة الأصحاب)
وهكذا ، لو تأمّلت في أحوَال كثير مِن الصحابة رضي الله عنهم ؛ لَوَجَدت مِن ذلك أمثلة كثيرة .
✅ وهذا : صَبِيّ يعيش في بِيئةٍ نَصرانيّة ، وهو المسلم الوَحِيد مِن عائلته !
📹 هل أتاك حديث موسى ؟
عمره 12 عاما من أبوين كافرين ويصلي كل صلواته في المسجد
https://youtube.com/watch?v=jMxrtBVgmAo
💎 فامْرأة فِرعون عاشَت في كَنَف شيخ الطّغَاة ، ومع ذلك : خُلِّد قولُها : (رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) ، وجُعِل قولُها مِثالاً للمُؤمِنين يُحتَذَى : (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا لِلَّذِينَ آَمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ) .
وبيئة أبي جَهل – عَدوّ الله – خَرَج مِنها : أخُوه وابنُه !
🔵 أمّا أخوه ؛ فهو الحارِث بن هِشام بن المغيرة رضي الله عنه
ومِنه تناسَل عُلمَاء فُضَلاء :
☑️ فـ عبد الرحمن بن الحارث بن هشام : مِن الأجْواد الأشْرَاف الرّفَعاء (الكاشِف ، للذهبي)
☑️ وابنه : أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هِشَام : أحَدُ الفقهاء السّبْعة ، شَرِيف نَبِيل . (الكاشِف ، للذهبي)
وأمّا ابن أبي جَهل ؛ فهو عِكْرِمة بن أبي جَهل رضي الله عنه .
قال ابن عبد البَرّ : وكان عِكْرمة مُجْتَهِدا في قِتال الْمُشْرِكِين مع المسلمين ، استَعمَلَه رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حَجّ على هوازن يُصدِقها .
ووَجّهَه أبو بكر إلى عُمان ، وكانوا ارتَدّوا ، فظَهر عليهم ، ثم وَجّهه أبو بكر إلى اليَمَن ... ثم لَزِم عِكرمة الشام مُجاهدا حتى قُتِل يوم اليرموك في خلافة عمر رضي الله عنهما .
(الاستيعاب في معرفة الأصحاب)
وهكذا ، لو تأمّلت في أحوَال كثير مِن الصحابة رضي الله عنهم ؛ لَوَجَدت مِن ذلك أمثلة كثيرة .
✅ وهذا : صَبِيّ يعيش في بِيئةٍ نَصرانيّة ، وهو المسلم الوَحِيد مِن عائلته !
📹 هل أتاك حديث موسى ؟
عمره 12 عاما من أبوين كافرين ويصلي كل صلواته في المسجد
https://youtube.com/watch?v=jMxrtBVgmAo
YouTube
عمره 12 عاما من أبوين كافرين ويصلي كل صلواته في المسجد
طفل التقاه فضيلة الشيخ عبد الرحمن السحيم في دولة بوروندي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا تَعتَذِر بِفساد مَن حَوْلِك ، وسُوء بِيئتِك
ذَكَر الشيخ الشنقيطي رحمه الله في مقدمة تفسيره " أضواء البيان " 22 نوعا مِن أنواع البيان في القرآن
وقد أرفقت المجلد الأول مِن تفسيره
وهذا تهذيب مقدمة أضواء البيان
http://www.saaid.net/Doat/bandr/14.htm
وقد أرفقت المجلد الأول مِن تفسيره
وهذا تهذيب مقدمة أضواء البيان
http://www.saaid.net/Doat/bandr/14.htm
4_5771895880672086229.pdf
10 MB
المجلد الأول من تفسير" أضواء البيان " للشيخ الشنقيطي رحمه الله
قوّ قَلْبك ، ولا تَهُولنّك الشياطِين !
💎 قال ابن مَسْعُود رضي الله عنه : لَقِيَ رَجُلٌ مِن أصْحَاب محمد صلى الله عليه وسلم رَجُلاً مِن الْجِنّ ، فَصَارَعَه فَصَرَعَه الإنْسِيّ . فقال لَه الإنْسِيّ : إني لأَرَاك ضَئِيلا شَخِيتًا ، كَأنّ ذُرَيْعَتَيْكَ ذُرَيْعَتَا كَلْب ، فَكَذَاك أنْتُم مَعْشَر الْجِنّ ، أمْ أنْت مِن بَيْنِهِم كَذَلِك ؟ قال : لا وَاللَّه إني مِنْهُم لَضَلِيع ، وَلَكِن عَاوِدْنِي الثَّانِيَة ، فَإن صَرَعْتَنِي عَلَّمْتُك شَيْئًا يَنْفَعُك . فَعَاوَدَه فَصَرَعَه ، قال : هَات عَلِّمْنِي .
قال : نَعَم ، قال : تَقْرَأ : (اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ) [البقرة: 255] ؟
قال : نَعَم .
قال : فَإنّك لا تَقْرَؤُها فِي بَيْت إلاّ خَرَج مِنْه الشّيْطَان ، لَهُ خَبَجٌ كَخَبَج الْحِمَار ، ثُم لا يَدْخُلُه حتى يُصْبِح . رواه الدارمي ، وقال : الضَّئِيلُ : الدَّقِيقُ ، وَالشَّخِيت : الْمَهْزُول ، وَالضَّلِيعُ : جَيّدُ الأَضْلاعِ ، وَالْخَبَج : الرِّيح .
🔸 وذَكَر القرطبي رواية : فَقِيل لِعَبْد اللّه : أهُو عُمَر ؟ فقال : مَا عَسَى أنْ يَكُون إلاّ عُمَر !
📌 وحَمَل العلماء نَهي النبي صلى الله عليه وسلم عن أن يُسافِر الرّجُل وَحدَه ، وأن يَبِيت وَحدَه : على مَن كان ضَعيف القلب خَوّافا خَوّارا ..
🔵 قال ابن بطّال : السائر في فَلاةٍ وَحدَه ، والبائت في بَيْت وَحدَه إذا كان ذا قَلْب مَخِيف ، وفِكر رَديء لم يُؤمَن أن يكون ذلك سببًا لِفساد عَقْله ...
وأيضا : فإن الناس مُخْتَلِفو الأحوَال ، مُتَفَاوِتو الأسباب ؛ فمِن كَمِيٍّ بَاسِل لا يَهوله هائل ، ولا يُبْقِي غَوْل غائل ، فهو لا يُبالي وَحدَه سَلَك الْمَفَاوِز أو في عَسْكَر ؛ فَذَلك الذي أذِن عُمَر في السّيْر لِمِثْله مِن المدينة إلى الكُوفة ...
ومِن مَخِيفِ الفُؤاد يَرُوعه كُلّ مَنْظَر ، ويَهُولُه كُلّ شَخْص ، ويُفْزِعُه كُلّ صَوْت ؛ فذلك الذي يَحْرُم عليه أن يُسافِر وَحْده .
ويُمْكن أن يكون الذي نَهَاه الرسول صلى الله عليه وسلم أن يَبِيت وَحْده كان بِهذِه الصّفَة .
ومَن أخَذ بَين ذلك الاحتياط له في نفسِه ودِينه تَرَك السّفَر وَحدَه ومع آخَر أيضًا .
فمَن كان الأغلب عليه الشّجاعة والقُوّة لم يكن إن شاء الله حَرِجًا ولا آثِمًا ، ومَن كان الأغلب مِن قَلبه الْهَلَع ، ومِن نَفْسِه الْخَوَر خَشِيتُ عليه في السّفَر وَحدَه الإثْم والْحَرَج ، وأن يُورِثه ذلك العِلل الرّدِيّة .
(شرح صحيح البخاري)
💎 قال ابن مَسْعُود رضي الله عنه : لَقِيَ رَجُلٌ مِن أصْحَاب محمد صلى الله عليه وسلم رَجُلاً مِن الْجِنّ ، فَصَارَعَه فَصَرَعَه الإنْسِيّ . فقال لَه الإنْسِيّ : إني لأَرَاك ضَئِيلا شَخِيتًا ، كَأنّ ذُرَيْعَتَيْكَ ذُرَيْعَتَا كَلْب ، فَكَذَاك أنْتُم مَعْشَر الْجِنّ ، أمْ أنْت مِن بَيْنِهِم كَذَلِك ؟ قال : لا وَاللَّه إني مِنْهُم لَضَلِيع ، وَلَكِن عَاوِدْنِي الثَّانِيَة ، فَإن صَرَعْتَنِي عَلَّمْتُك شَيْئًا يَنْفَعُك . فَعَاوَدَه فَصَرَعَه ، قال : هَات عَلِّمْنِي .
قال : نَعَم ، قال : تَقْرَأ : (اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ) [البقرة: 255] ؟
قال : نَعَم .
قال : فَإنّك لا تَقْرَؤُها فِي بَيْت إلاّ خَرَج مِنْه الشّيْطَان ، لَهُ خَبَجٌ كَخَبَج الْحِمَار ، ثُم لا يَدْخُلُه حتى يُصْبِح . رواه الدارمي ، وقال : الضَّئِيلُ : الدَّقِيقُ ، وَالشَّخِيت : الْمَهْزُول ، وَالضَّلِيعُ : جَيّدُ الأَضْلاعِ ، وَالْخَبَج : الرِّيح .
🔸 وذَكَر القرطبي رواية : فَقِيل لِعَبْد اللّه : أهُو عُمَر ؟ فقال : مَا عَسَى أنْ يَكُون إلاّ عُمَر !
📌 وحَمَل العلماء نَهي النبي صلى الله عليه وسلم عن أن يُسافِر الرّجُل وَحدَه ، وأن يَبِيت وَحدَه : على مَن كان ضَعيف القلب خَوّافا خَوّارا ..
🔵 قال ابن بطّال : السائر في فَلاةٍ وَحدَه ، والبائت في بَيْت وَحدَه إذا كان ذا قَلْب مَخِيف ، وفِكر رَديء لم يُؤمَن أن يكون ذلك سببًا لِفساد عَقْله ...
وأيضا : فإن الناس مُخْتَلِفو الأحوَال ، مُتَفَاوِتو الأسباب ؛ فمِن كَمِيٍّ بَاسِل لا يَهوله هائل ، ولا يُبْقِي غَوْل غائل ، فهو لا يُبالي وَحدَه سَلَك الْمَفَاوِز أو في عَسْكَر ؛ فَذَلك الذي أذِن عُمَر في السّيْر لِمِثْله مِن المدينة إلى الكُوفة ...
ومِن مَخِيفِ الفُؤاد يَرُوعه كُلّ مَنْظَر ، ويَهُولُه كُلّ شَخْص ، ويُفْزِعُه كُلّ صَوْت ؛ فذلك الذي يَحْرُم عليه أن يُسافِر وَحْده .
ويُمْكن أن يكون الذي نَهَاه الرسول صلى الله عليه وسلم أن يَبِيت وَحْده كان بِهذِه الصّفَة .
ومَن أخَذ بَين ذلك الاحتياط له في نفسِه ودِينه تَرَك السّفَر وَحدَه ومع آخَر أيضًا .
فمَن كان الأغلب عليه الشّجاعة والقُوّة لم يكن إن شاء الله حَرِجًا ولا آثِمًا ، ومَن كان الأغلب مِن قَلبه الْهَلَع ، ومِن نَفْسِه الْخَوَر خَشِيتُ عليه في السّفَر وَحدَه الإثْم والْحَرَج ، وأن يُورِثه ذلك العِلل الرّدِيّة .
(شرح صحيح البخاري)