Audio
مِن تَربِية القُرآن :
العدل والإنصاف مع كل الناس : الأقارب والأباعد ، الموافِق والْمُخَالِف
العدل والإنصاف مع كل الناس : الأقارب والأباعد ، الموافِق والْمُخَالِف
مِن تَربِية القُرآن (2) :
العَدل مع اليهود
قال الله عَزّ وَجَلّ : (وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلاَّ مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا)
🔘 قال ابن جرير : هذا الْخَبَر مِن الله عَزّ وَجَلّ أنّ مِن أهل الكتاب - وهُم اليهود مِن بَنِي إسرائيل - أهلَ أمانة يُؤدّونها ولا يَخُونُونها ، ومِنهم الخائن أمَانَته ، الفَاجِر في يَمِينه ...
فتَأويل الكَلام : ومِن أهل الكتاب الذي إنْ تأمَنه يا محمد على عظيمٍ مِن المال كثيرٍ يُؤدّه إليك ، ولا يَخُنْك فيه ، ومِنهم الذي إن تأمَنه على دينار يَخُنْك فيه ، فلا يُؤدّه إليك إلاّ أن تُلِحّ عليه بِالتّقَاضِي والْمُطَالَبة .
(جامع البيان عن تأويل آي القرآن : تفسير الطبري)
🔵 وقال البغوي عن هذه الآيَة : نَزَلَتْ فِي الْيَهُودِ : أخْبَرَ اللَّه تَعَالى أنّ فِيهِم أمَانَةً وَخِيَانَةً .
وَالْقِنْطَارُ عِبَارَةٌ عَن الْمَال الْكَثِير ، وَالدِّينَار عِبَارَةٌ عَن الْمَال الْقَلِيل .
يَقُول : مِنْهُم مَن يُؤَدِّي الأَمَانَةَ وَإنْ كَثُرَت ، وَمِنْهُم مَن لا يُؤَدِّيهَا وَإِنْ قَلَّتْ .
(معالِم التّنْزِيل : تفسير البغوي)
العَدل مع اليهود
قال الله عَزّ وَجَلّ : (وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلاَّ مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا)
🔘 قال ابن جرير : هذا الْخَبَر مِن الله عَزّ وَجَلّ أنّ مِن أهل الكتاب - وهُم اليهود مِن بَنِي إسرائيل - أهلَ أمانة يُؤدّونها ولا يَخُونُونها ، ومِنهم الخائن أمَانَته ، الفَاجِر في يَمِينه ...
فتَأويل الكَلام : ومِن أهل الكتاب الذي إنْ تأمَنه يا محمد على عظيمٍ مِن المال كثيرٍ يُؤدّه إليك ، ولا يَخُنْك فيه ، ومِنهم الذي إن تأمَنه على دينار يَخُنْك فيه ، فلا يُؤدّه إليك إلاّ أن تُلِحّ عليه بِالتّقَاضِي والْمُطَالَبة .
(جامع البيان عن تأويل آي القرآن : تفسير الطبري)
🔵 وقال البغوي عن هذه الآيَة : نَزَلَتْ فِي الْيَهُودِ : أخْبَرَ اللَّه تَعَالى أنّ فِيهِم أمَانَةً وَخِيَانَةً .
وَالْقِنْطَارُ عِبَارَةٌ عَن الْمَال الْكَثِير ، وَالدِّينَار عِبَارَةٌ عَن الْمَال الْقَلِيل .
يَقُول : مِنْهُم مَن يُؤَدِّي الأَمَانَةَ وَإنْ كَثُرَت ، وَمِنْهُم مَن لا يُؤَدِّيهَا وَإِنْ قَلَّتْ .
(معالِم التّنْزِيل : تفسير البغوي)
مِن تَربِية القُرآن (3) :
إنصاف النّفْس ، والإنصاف مِن النّفْس
💎قال الله تبارك وتعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ)
🔶 قال ابن عَطِيّة : شهادة الْمَرْء على نَفْسِه : إقْرَاره بِالْحَقائق ، وقَوْله الْحَقّ في كُلّ أمْر ، وقِيامه بِالقِسط عليها كذلك .
(الْمُحرّر الوَجِيز)
💎 وفي وَصَايا النبي صلى الله عليه وسلم لأبي ذرّ رضي الله عنه : أنْ أقُول بِالْحَقّ وَإنْ كَانَ مُرًّا . رواه الإمام أحمد .
🔻والإنصاف مِن أدَب النّفُوس الكبيرة
💎 قَالَ عَمّار بن ياسر رضي الله عنه : ثَلاَثٌ مَن جَمَعَهُنّ فَقَد جَمَعَ الإِيمَان : الإِنْصَافُ مِن نَفْسِك ، وَبَذْلُ السَّلاَم لِلْعَالَم ، وَالإِنْفَاقُ مِن الإِقْتَار . رواه البخاري تعليقا ، ووَصَلَه ابن أبي شيبة .
🔵قال ابن القيم : وَقَدْ تَضَمّنَتْ هَذِه الْكَلِمَات أُصُولَ الْخَيْر وَفُرُوعَه ، فَإنّ الإِنْصَافَ يُوجِب عَلَيه أَدَاءَ حُقُوقِ اللّه كَامِلَةً مُوَفّرَةً ، وَأَدَاء حُقُوقِ النّاس كَذَلِك ، وَأن لا يُطَالِبَهُم بِمَا لَيس لَه ، وَلا يُحَمّلَهُم فَوْق وُسْعِهِم ، وَيُعَامِلَهُم بِمَا يُحِبّ أن يُعَامِلُوهُ بِه ، وَيُعْفِيَهُم مِمّا يُحِبّ أَنْ يُعْفُوهُ مِنه ، وَيَحْكُم لَهُم وَعَلَيْهِم بِمَا يَحْكُم بِه لِنَفْسِه وَعَلَيْهَا .
وَيَدْخُلُ فِي هَذا : إنْصَافُه نَفْسَه مِن نَفْسِه ؛ فَلا يَدَّعِي لَهَا مَا لَيْس لَهَا ، وَلا يُخْبِثُهَا بِتَدْنِيسِهِ لَه ، وَتَصْغِيرِهِ إِيَّاهَا ، وَتَحْقِيرِهَا بِمَعَاصِي اللَّهِ . وَيُنَمِّيهَا وَيُكَبِّرُهَا وَيَرْفَعُهَا بِطَاعَةِ اللَّهِ وَتَوْحِيدِهِ وَحُبِّهِ وَخَوْفِهِ وَرَجَائِهِ وَالتَّوَكُّلِ عَلَيْه وَالإِنَابَة إِلَيه وَإيثَار مَرْضَاتِهِ وَمَحَابِّه عَلى مَرَاضِي الْخَلْق وَمَحَابِّهِم ...
والْمَقْصُود : أنّ إنْصَافَه مِن نَفْسِه يُوجِبُ عَلَيه مَعْرِفَةَ رَبِّه ، وَحَقَّهُ عَلَيه ، وَمَعْرِفَةَ نَفْسِه ، وَمَا خُلِقَتْ لَه ، وَأنْ لا يُزَاحِمَ بِهَا مَالِكَهَا وَفَاطِرَهَا ، وَيَدَّعِي لَهَا الْمَلَكَة وَالاسْتِحْقَاق .
(زاد المعاد)
🖋 أقرب للتقوى
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=13165
إنصاف النّفْس ، والإنصاف مِن النّفْس
💎قال الله تبارك وتعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ)
🔶 قال ابن عَطِيّة : شهادة الْمَرْء على نَفْسِه : إقْرَاره بِالْحَقائق ، وقَوْله الْحَقّ في كُلّ أمْر ، وقِيامه بِالقِسط عليها كذلك .
(الْمُحرّر الوَجِيز)
💎 وفي وَصَايا النبي صلى الله عليه وسلم لأبي ذرّ رضي الله عنه : أنْ أقُول بِالْحَقّ وَإنْ كَانَ مُرًّا . رواه الإمام أحمد .
🔻والإنصاف مِن أدَب النّفُوس الكبيرة
💎 قَالَ عَمّار بن ياسر رضي الله عنه : ثَلاَثٌ مَن جَمَعَهُنّ فَقَد جَمَعَ الإِيمَان : الإِنْصَافُ مِن نَفْسِك ، وَبَذْلُ السَّلاَم لِلْعَالَم ، وَالإِنْفَاقُ مِن الإِقْتَار . رواه البخاري تعليقا ، ووَصَلَه ابن أبي شيبة .
🔵قال ابن القيم : وَقَدْ تَضَمّنَتْ هَذِه الْكَلِمَات أُصُولَ الْخَيْر وَفُرُوعَه ، فَإنّ الإِنْصَافَ يُوجِب عَلَيه أَدَاءَ حُقُوقِ اللّه كَامِلَةً مُوَفّرَةً ، وَأَدَاء حُقُوقِ النّاس كَذَلِك ، وَأن لا يُطَالِبَهُم بِمَا لَيس لَه ، وَلا يُحَمّلَهُم فَوْق وُسْعِهِم ، وَيُعَامِلَهُم بِمَا يُحِبّ أن يُعَامِلُوهُ بِه ، وَيُعْفِيَهُم مِمّا يُحِبّ أَنْ يُعْفُوهُ مِنه ، وَيَحْكُم لَهُم وَعَلَيْهِم بِمَا يَحْكُم بِه لِنَفْسِه وَعَلَيْهَا .
وَيَدْخُلُ فِي هَذا : إنْصَافُه نَفْسَه مِن نَفْسِه ؛ فَلا يَدَّعِي لَهَا مَا لَيْس لَهَا ، وَلا يُخْبِثُهَا بِتَدْنِيسِهِ لَه ، وَتَصْغِيرِهِ إِيَّاهَا ، وَتَحْقِيرِهَا بِمَعَاصِي اللَّهِ . وَيُنَمِّيهَا وَيُكَبِّرُهَا وَيَرْفَعُهَا بِطَاعَةِ اللَّهِ وَتَوْحِيدِهِ وَحُبِّهِ وَخَوْفِهِ وَرَجَائِهِ وَالتَّوَكُّلِ عَلَيْه وَالإِنَابَة إِلَيه وَإيثَار مَرْضَاتِهِ وَمَحَابِّه عَلى مَرَاضِي الْخَلْق وَمَحَابِّهِم ...
والْمَقْصُود : أنّ إنْصَافَه مِن نَفْسِه يُوجِبُ عَلَيه مَعْرِفَةَ رَبِّه ، وَحَقَّهُ عَلَيه ، وَمَعْرِفَةَ نَفْسِه ، وَمَا خُلِقَتْ لَه ، وَأنْ لا يُزَاحِمَ بِهَا مَالِكَهَا وَفَاطِرَهَا ، وَيَدَّعِي لَهَا الْمَلَكَة وَالاسْتِحْقَاق .
(زاد المعاد)
🖋 أقرب للتقوى
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=13165
al-ershaad.net
أقرب للتقوى - منتديات الإرشاد للفتاوى الشرعية
أقرب للتقوى قسـم المقـالات والـدروس والخُطب
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مِن تَربِية القُرآن :
إنصاف النّفْس ، والإنصاف مِن النّفْس
إنصاف النّفْس ، والإنصاف مِن النّفْس
مِن تَربِية القُرآن (4) :
تَربّى الصحابة رضي الله عنهم على العَدل والإنصاف : رِجالاً ونِساءً
🔶 قال عَمرو بن العاص رضي الله عنه عن النصارى : إنَّهُم لأحْلَمُ النَّاس عِنْدَ فِتْنَة ، وَأَجْبَرُ النَّاس عِنْد مُصِيبَة ، وَخَيْرُ النَّاس لِمَسَاكِينِهِم وَضُعَفَائِهِم . رواه مسلم .
⚪️ وقالت عائشة رضي الله عنها عن جارَتِها وضَرّتِها " سَوْدَة " رضي الله عنها : ما رَأيتُ امْرأة أحبَّ إليّ أن أكُون في مِسْلاخِها مِن سَوْدة بنتِ زَمْعَة ، مِن امْرأة فيها حِدّة . رواه مسلم .
💎 وقولها رضي الله عنها - في شأن مَيمُونة رضي الله عنها - : ذَهَبَتْ والله ميمونة ؛ أما أنها كانت مِن أتْقَانا لله ، وأوْصَلِنا للرَّحِم . رواه ابن سعد في " الطّبقات الكبرى " والحاكم وصححه ، ووافقه الذهبي ، وأبو نُعيم في " حِلْية الأولياء " ، وصححه الحافظ ابن حجر في " الإصابة " .
🔷 وقالت عائشة رضي الله عنها عن جارَتِها وضَرّتِها زَيْنَب بِنْت جَحْش رضي الله عنها : وَهِي الّتي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْهُنّ فِي الْمَنْزِلَة عِنْد رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وَلَم أَرَ امْرَأَةً قَطُّ خَيْرًا فِي الدِّينِ مِن زَيْنَب ، وَأَتْقَى لِلَّه ، وَأَصْدَقَ حَدِيثًا ، وَأَوْصَلَ لِلرَّحِم ، وَأَعْظَمَ صَدَقَةً ، وَأَشَدَّ ابْتِذَالاً لِنَفْسِهَا فِي الْعَمَل الّذي تَصَدَّقُ بِهِ ، وَتَقَرّبُ بِه إلى الله تَعَالى ، مَا عَدَا سَوْرَةً مِن حِدَّةٍ كَانَت فِيهَا ، تُسْرِعُ مِنْهَا الْفَيْئَة . رواه البخاري ومسلم ، واللفظ لِمُسلِم .
قال ابن حَجَر : وَفِيه : ثَنَاء عَائِشَة عَلَيْها بِالصَّدَقَة ، وَذِكْرُهَا لَها بِالْحِدَّة الّتي تُسْرِع مِنْها الرَّجْعَة .
(فتح الباري)
🔵 ورَوى البخاري ومسلم مِن طريق هشام بن عروة عن أبيه قال : ذَهَبتُ أسُبُّ حسّان عند عائشة - وكان مِمّن كَثَّر عليها - فقالتْ : لا تسُبّه ، فإنه كان يُنافِح عن النبي صلى الله عليه وسلم .
✅ هذه تَرْبِيَة القرآن ، وتِلك أخلاق الكِبار رجالا ونساء
تَربّى الصحابة رضي الله عنهم على العَدل والإنصاف : رِجالاً ونِساءً
🔶 قال عَمرو بن العاص رضي الله عنه عن النصارى : إنَّهُم لأحْلَمُ النَّاس عِنْدَ فِتْنَة ، وَأَجْبَرُ النَّاس عِنْد مُصِيبَة ، وَخَيْرُ النَّاس لِمَسَاكِينِهِم وَضُعَفَائِهِم . رواه مسلم .
⚪️ وقالت عائشة رضي الله عنها عن جارَتِها وضَرّتِها " سَوْدَة " رضي الله عنها : ما رَأيتُ امْرأة أحبَّ إليّ أن أكُون في مِسْلاخِها مِن سَوْدة بنتِ زَمْعَة ، مِن امْرأة فيها حِدّة . رواه مسلم .
💎 وقولها رضي الله عنها - في شأن مَيمُونة رضي الله عنها - : ذَهَبَتْ والله ميمونة ؛ أما أنها كانت مِن أتْقَانا لله ، وأوْصَلِنا للرَّحِم . رواه ابن سعد في " الطّبقات الكبرى " والحاكم وصححه ، ووافقه الذهبي ، وأبو نُعيم في " حِلْية الأولياء " ، وصححه الحافظ ابن حجر في " الإصابة " .
🔷 وقالت عائشة رضي الله عنها عن جارَتِها وضَرّتِها زَيْنَب بِنْت جَحْش رضي الله عنها : وَهِي الّتي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْهُنّ فِي الْمَنْزِلَة عِنْد رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وَلَم أَرَ امْرَأَةً قَطُّ خَيْرًا فِي الدِّينِ مِن زَيْنَب ، وَأَتْقَى لِلَّه ، وَأَصْدَقَ حَدِيثًا ، وَأَوْصَلَ لِلرَّحِم ، وَأَعْظَمَ صَدَقَةً ، وَأَشَدَّ ابْتِذَالاً لِنَفْسِهَا فِي الْعَمَل الّذي تَصَدَّقُ بِهِ ، وَتَقَرّبُ بِه إلى الله تَعَالى ، مَا عَدَا سَوْرَةً مِن حِدَّةٍ كَانَت فِيهَا ، تُسْرِعُ مِنْهَا الْفَيْئَة . رواه البخاري ومسلم ، واللفظ لِمُسلِم .
قال ابن حَجَر : وَفِيه : ثَنَاء عَائِشَة عَلَيْها بِالصَّدَقَة ، وَذِكْرُهَا لَها بِالْحِدَّة الّتي تُسْرِع مِنْها الرَّجْعَة .
(فتح الباري)
🔵 ورَوى البخاري ومسلم مِن طريق هشام بن عروة عن أبيه قال : ذَهَبتُ أسُبُّ حسّان عند عائشة - وكان مِمّن كَثَّر عليها - فقالتْ : لا تسُبّه ، فإنه كان يُنافِح عن النبي صلى الله عليه وسلم .
✅ هذه تَرْبِيَة القرآن ، وتِلك أخلاق الكِبار رجالا ونساء
Audio
مِن تَربِية القُرآن :
تَربّى الصحابة رضي الله عنهم على العَدل والإنصاف : رِجالاً ونِساءً
تَربّى الصحابة رضي الله عنهم على العَدل والإنصاف : رِجالاً ونِساءً
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مِن تَربِية القُرآن :
تَربّى الصحابة رضي الله عنهم على العَدل والإنصاف : رِجالاً ونِساءً
تَربّى الصحابة رضي الله عنهم على العَدل والإنصاف : رِجالاً ونِساءً
مِن تَربِية القُرآن (5) :
🌷 اتّصاف الأخيار بِالعَدل والإنصاف حتى وإن اختَصَمُوا ، أو اقتَتَلُوا !!
⭐️ سئل عليّ رضي الله عنه عن أهل الْجَمَل . قيل : أمُشْرِكُون هُم ؟
قال : مِن الشِّرك فَرّوا .
قيل : أمُنَافِقُون هُم ؟
قال : إن المنافقين لا يَذكُرُون الله إلاّ قليلا .
قيل : فما هُم ؟
قال : إخواننا بَغَوْا علينا . رواه ابن أبي شيبة والبيهقي .
وذَكَر البغوي في " شرح السّنّة " أن عليًّا سُئل عن أهل النّهْرَوَان ، أمُشْرِكُون هُم ؟ فَذَكَرَه ...
🔵 وعليّ رضي الله عنه هو القائل : أني لأرجُو أن أكُون أنا وطلحة والزبير ممن قال الله عزّ وَجَلّ : (وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ) رواه وابن أبي شيبة والحاكم وصححه ، ورواه البيهقي .
⚪️ وقال عمّار بن ياسر رضي الله عنه في حَقّ عائشة رضي الله عنها : والله إنها لَزَوْجَة نَبِيّكم صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة . رواه البخاري .
🔴 ورَأى عمّارٌ يوم الْجَمَل جَمَاعة ، فقال : ما هذا ؟
فقالوا : رَجُل يَسبّ عائشة ، ويَقَع فيها . فمَشَى إليه عمّار ، فقال : اسكُت مَقْبُوحًا مَنْبُوحًا ! اتَقَع في حَبِيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ إنها لَزَوْجَته في الْجَنّة . رواه الإمام أحمد في " فضائل الصحابة " .
⚫️ وفي رواية : أنّ رَجُلاً نَالَ مِن عَائِشَة عِنْد عَمَّار بن يَاسِر ، فقال : أَغْرِبْ مَقْبُوحًا مَنْبُوحًا ، أَتُؤْذِي حَبِيبَةَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ؟ رَواه الترمذي .
🔶 وقالتْ عائشة رضي الله عنها في عليّ رضي الله عنه قَوْلَة حَقّ ، واعتَرَفَتْ بِفَضْلِه وعِلْمِه :
قال شُريح بن هانئ : أتيتُ عائشة أسألُها عن المسح على الْخُفّين ، فقالتْ : عليكَ بِابنِ أبي طالب فَسَلْه ؛ فإنه كان يسافِر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم . رواه مسلم .
💍 ومِن ذلك : قَوْل زَوجةِ ثابِتِ بنِ قَيْس عن زَوجِها وقد أبْغَضَته ، وأرَادَتْ فِرَاقَه : يا رسولَ الله ، ثابتُ بن قَيْس ، ما أعْتِب عليه في خُلُق ولا دِين ، ولكني أكْرَه الكُفر في الإسلام . رواه البخاري .
▪️ قال القسطلاّني : أي : لا أُريد فِرَاقه لِسُوء خُلُقِه ، ولا لِنُقْصَان دِينِه ، " ولكني أكْرَه الكُفْر في الإسلام " أي : إن أقَمْتُ عِنده ربما أقَع فيما يَقْتَضِي الكُفْر ، لا أنه يَحْمِلها عليه .
(هدي الساري)
▪️ وقال ابن حَجَر : ويُحتَمل أن تُريد بِالكُفر كُفْران العشير ، إذْ هو تقصير المرأة في حق الزوج .
وقال الطيبي : الْمَعْنى : أخاف على نفسي في الإسلام ما يُنَافِي حُكْمَه مِن نُشُوز وفَرْك وغيره ، مما يُتَوقّع مِن الشابّة الْجَمِيلة الْمُبْغِضَة لِزَوجها إذا كان بِالضّدّ منها ؛ فأطْلَقَتْ على ما يُنَافِي مُقْتَضَى الإسلام : الكُفْر .
(فتح الباري)
🌷 اتّصاف الأخيار بِالعَدل والإنصاف حتى وإن اختَصَمُوا ، أو اقتَتَلُوا !!
⭐️ سئل عليّ رضي الله عنه عن أهل الْجَمَل . قيل : أمُشْرِكُون هُم ؟
قال : مِن الشِّرك فَرّوا .
قيل : أمُنَافِقُون هُم ؟
قال : إن المنافقين لا يَذكُرُون الله إلاّ قليلا .
قيل : فما هُم ؟
قال : إخواننا بَغَوْا علينا . رواه ابن أبي شيبة والبيهقي .
وذَكَر البغوي في " شرح السّنّة " أن عليًّا سُئل عن أهل النّهْرَوَان ، أمُشْرِكُون هُم ؟ فَذَكَرَه ...
🔵 وعليّ رضي الله عنه هو القائل : أني لأرجُو أن أكُون أنا وطلحة والزبير ممن قال الله عزّ وَجَلّ : (وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ) رواه وابن أبي شيبة والحاكم وصححه ، ورواه البيهقي .
⚪️ وقال عمّار بن ياسر رضي الله عنه في حَقّ عائشة رضي الله عنها : والله إنها لَزَوْجَة نَبِيّكم صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة . رواه البخاري .
🔴 ورَأى عمّارٌ يوم الْجَمَل جَمَاعة ، فقال : ما هذا ؟
فقالوا : رَجُل يَسبّ عائشة ، ويَقَع فيها . فمَشَى إليه عمّار ، فقال : اسكُت مَقْبُوحًا مَنْبُوحًا ! اتَقَع في حَبِيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ إنها لَزَوْجَته في الْجَنّة . رواه الإمام أحمد في " فضائل الصحابة " .
⚫️ وفي رواية : أنّ رَجُلاً نَالَ مِن عَائِشَة عِنْد عَمَّار بن يَاسِر ، فقال : أَغْرِبْ مَقْبُوحًا مَنْبُوحًا ، أَتُؤْذِي حَبِيبَةَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ؟ رَواه الترمذي .
🔶 وقالتْ عائشة رضي الله عنها في عليّ رضي الله عنه قَوْلَة حَقّ ، واعتَرَفَتْ بِفَضْلِه وعِلْمِه :
قال شُريح بن هانئ : أتيتُ عائشة أسألُها عن المسح على الْخُفّين ، فقالتْ : عليكَ بِابنِ أبي طالب فَسَلْه ؛ فإنه كان يسافِر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم . رواه مسلم .
💍 ومِن ذلك : قَوْل زَوجةِ ثابِتِ بنِ قَيْس عن زَوجِها وقد أبْغَضَته ، وأرَادَتْ فِرَاقَه : يا رسولَ الله ، ثابتُ بن قَيْس ، ما أعْتِب عليه في خُلُق ولا دِين ، ولكني أكْرَه الكُفر في الإسلام . رواه البخاري .
▪️ قال القسطلاّني : أي : لا أُريد فِرَاقه لِسُوء خُلُقِه ، ولا لِنُقْصَان دِينِه ، " ولكني أكْرَه الكُفْر في الإسلام " أي : إن أقَمْتُ عِنده ربما أقَع فيما يَقْتَضِي الكُفْر ، لا أنه يَحْمِلها عليه .
(هدي الساري)
▪️ وقال ابن حَجَر : ويُحتَمل أن تُريد بِالكُفر كُفْران العشير ، إذْ هو تقصير المرأة في حق الزوج .
وقال الطيبي : الْمَعْنى : أخاف على نفسي في الإسلام ما يُنَافِي حُكْمَه مِن نُشُوز وفَرْك وغيره ، مما يُتَوقّع مِن الشابّة الْجَمِيلة الْمُبْغِضَة لِزَوجها إذا كان بِالضّدّ منها ؛ فأطْلَقَتْ على ما يُنَافِي مُقْتَضَى الإسلام : الكُفْر .
(فتح الباري)
Audio
مِن تَربِية القُرآن :
🌷 اتّصاف الأخيار بِالعَدل والإنصاف حتى وإن اختَصَمُوا ، أو اقتَتَلُوا !!
🌷 اتّصاف الأخيار بِالعَدل والإنصاف حتى وإن اختَصَمُوا ، أو اقتَتَلُوا !!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مِن تَربِية القُرآن :
🌷 اتّصاف الأخيار بِالعَدل والإنصاف حتى وإن اختَصَمُوا ، أو اقتَتَلُوا !!
🌷 اتّصاف الأخيار بِالعَدل والإنصاف حتى وإن اختَصَمُوا ، أو اقتَتَلُوا !!
مِن تَربِية القُرآن (6) :
حِفْظ حُقُوق الْخَلْق : مُسلِمِهم وكاِفِرهم
بُعِث نَبِيّ مِن الأنبياء إلى قَومِه لِيقُول لهم فيمَا يَدعُوهم : (أَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ)
💎 وفي تَرِبية القُرآن : (وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً)
🔴 وفي الوَعِيد : (وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (1) الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (2) وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ)
والتّطفِيف في كُلّ شيء !
🔶 روى الإمام مَالِك عَن يَحْيَى بن سَعِيد أنّ عُمَر بن الْخَطَّاب رضي الله عنه انْصَرَفَ مِن صَلاَة الْعَصْر ، فَلَقِيَ رَجُلاً لَم يَشْهَد الْعَصْر ، فقال له عُمر : مَا حَبَسَك عَن صَلاَة الْعَصْر ؟ فَذَكَرَ لَهُ عُذْرًا ، فَقال عُمَرُ رضي الله عنه : طَفَّفْتَ .
قال الإمام مَالِك : وَقد يُقَال لِكُلّ شيء : وَفَاءٌ وَتَطْفِيف .
🔷 وروى عبدُ الرزاق وابنُ أبي شيبة أن سَلْمَان رضي الله عنه قال : الصَّلاة مِكْيَال ، مَن أَوْفَى أُوفِيَ بِه ، وَمَن طَفَّفَ فَقَد عَلِمْتُم مَا لِلْمُطَفِّفِين .
💎 ووَفَى أوْفَى الْخَلْق وأصدَق الْخَلْق وأبَرّ الْخَلْق للمُشرِكِين الْمُعانِدين الْمُحارِبين !
🎯 قال حذيفة رضي الله عنه : مَا مَنَعَنِي أن أَشْهَد بَدْرًا إلاّ أنّي خَرَجْتُ أنا وَأبِي حُسَيْل ، قال : فَأَخَذَنَا كُفَّارُ قُرَيْش ، قَالُوا : إنّكُم تُرِيدُون مُحَمَّدًا ، فَقُلَْنا : مَا نُرِيدُه ، مَا نُرِيد إلاّ الْمَدِينَة ، فَأَخَذُوا مِنّا عَهْدَ الله وَمِيثَاقَه لَنَنْصَرِفَنّ إلى الْمَدِينَة ، وَلا نُقَاتِل مَعَه ، فَأَتَيْنا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فَأَخْبَرْنَاه الْخَبَر ، فقال : انْصَرِفَا ، نَفِي لَهُم بِعَهْدِهِم ، وَنَسْتَعِين اللهَ عَلَيْهِم . رواه مسلم .
حِفْظ حُقُوق الْخَلْق : مُسلِمِهم وكاِفِرهم
بُعِث نَبِيّ مِن الأنبياء إلى قَومِه لِيقُول لهم فيمَا يَدعُوهم : (أَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ)
💎 وفي تَرِبية القُرآن : (وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً)
🔴 وفي الوَعِيد : (وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (1) الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (2) وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ)
والتّطفِيف في كُلّ شيء !
🔶 روى الإمام مَالِك عَن يَحْيَى بن سَعِيد أنّ عُمَر بن الْخَطَّاب رضي الله عنه انْصَرَفَ مِن صَلاَة الْعَصْر ، فَلَقِيَ رَجُلاً لَم يَشْهَد الْعَصْر ، فقال له عُمر : مَا حَبَسَك عَن صَلاَة الْعَصْر ؟ فَذَكَرَ لَهُ عُذْرًا ، فَقال عُمَرُ رضي الله عنه : طَفَّفْتَ .
قال الإمام مَالِك : وَقد يُقَال لِكُلّ شيء : وَفَاءٌ وَتَطْفِيف .
🔷 وروى عبدُ الرزاق وابنُ أبي شيبة أن سَلْمَان رضي الله عنه قال : الصَّلاة مِكْيَال ، مَن أَوْفَى أُوفِيَ بِه ، وَمَن طَفَّفَ فَقَد عَلِمْتُم مَا لِلْمُطَفِّفِين .
💎 ووَفَى أوْفَى الْخَلْق وأصدَق الْخَلْق وأبَرّ الْخَلْق للمُشرِكِين الْمُعانِدين الْمُحارِبين !
🎯 قال حذيفة رضي الله عنه : مَا مَنَعَنِي أن أَشْهَد بَدْرًا إلاّ أنّي خَرَجْتُ أنا وَأبِي حُسَيْل ، قال : فَأَخَذَنَا كُفَّارُ قُرَيْش ، قَالُوا : إنّكُم تُرِيدُون مُحَمَّدًا ، فَقُلَْنا : مَا نُرِيدُه ، مَا نُرِيد إلاّ الْمَدِينَة ، فَأَخَذُوا مِنّا عَهْدَ الله وَمِيثَاقَه لَنَنْصَرِفَنّ إلى الْمَدِينَة ، وَلا نُقَاتِل مَعَه ، فَأَتَيْنا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فَأَخْبَرْنَاه الْخَبَر ، فقال : انْصَرِفَا ، نَفِي لَهُم بِعَهْدِهِم ، وَنَسْتَعِين اللهَ عَلَيْهِم . رواه مسلم .
Audio
مِن تَربِية القُرآن :
حِفْظ حُقُوق الْخَلْق : مُسلِمِهم وكاِفِرهم
حِفْظ حُقُوق الْخَلْق : مُسلِمِهم وكاِفِرهم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مِن تَربِية القُرآن :
حِفْظ حُقُوق الْخَلْق : مُسلِمِهم وكاِفِرهم
حِفْظ حُقُوق الْخَلْق : مُسلِمِهم وكاِفِرهم
مِن تَربِية القُرآن (7) :
الأدب والتّأدّب مع الله تبارك وتعالى في الألفاظ
🔵 من أدب الأنبياء أنهم لا يَنسِبُون الشرّ إلى الله عَزّ وَجَلّ .
💎 قال إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام : (وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ) ، فَلَم يَنسب الْمَرَض إلى الله تبارك وتعالى ، وإنما نَسَب الشّفَاء إلى الله سبحانه وتعالى .
💎 وقال نبيّنا محمد صلى الله عليه وسلم : (قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ) .
فَنَسَب الضّلال إلى نفسِه - إن ضَلّ - ، والهداية إلى الله ؛ تأدّبا مع الله .
💎 وفي صحيح السّنّة : لبَّيْك وسَعدَيْك ، والخيرُ كُلّه في يَدَيْك ، والشرّ ليسَ إلَيْك . رواه مسلم .
💎 وفي أدَب سورة الفاتحة : (صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ)
قال ابن كثير : أَسْنَد الإنْعَامَ إلى اللَّه سُبْحَانه وَتَعَالى ، وَالْغَضَبَ حُذِف فَاعِلُه أَدَبًا ، وَأُسْنِدَ الضَّلال إلى الْعَبِيد .
(تفسير القرآن العظيم)
💎 وفي أدَب الْجِنّ : (وَأَنَّا لا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا) .
قال ابن كثير : وَهَذا مِن أدَبِهِم فِي الْعِبَارَة ؛ حَيْث أَسْنَدُوا الشَّرَّ إلى غَيْر فَاعِل ، وَالْخَيْرَ أَضَافُوه إلى اللَّه عزّ وجَلّ .
(تفسير القرآن العظيم)
💎 وفي تأدِيب المؤمِنين : (مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ)
🔵 كان الْحَسَن البصري رحمه الله يقول : ما أصَابَك مِن نِعْمَة فمِن الله ، (وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ) يقُول : مُصِيْبَة ، (فَمِنْ نَفْسِكَ) ، يقول : بِذَنْبِك . رواه عبد الرزاق في " تفسِيره " .
✅ ومِن الأدب مع الله : أن يُعظّم اسْمُه ؛ فلا يُذكَر عند ذِكْر ما يُستَقبَح
🔶 قال مُطرِّف بن عبد الله : ليَعظُم جلالُ الله أن تذكُروه عند الْحِمَار والكَلْب ، فيقول أحَدُكم لِكَلْبِه أو لِشاتِه : أخْزَاك الله ، وفَعَلَ الله بِك . رواه ابن المبارك في " الزهد " وابن أبي شيبة وأبو نُعيم في " حِلْيَة الأولياء " .
🔻 ومثله : قَوْل : الله يَقْرِفك .. الله يَكْنِسْك .. الله يَرجّك ..
كل هذه ألفاظ مُنافِية للأدب والتأدّب مع الله عَزّ وَجَلّ .
💡 ماذا يقصدون بِسوء الأدب مع الله في الدعاء ؟ وكيف يَعرف المسلم حدود الأدب في الدعاء ؟
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=15508
🕯 ما حُكم قول : (الله يظلمك) وَ ( الله يقرفك) ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=9978
الأدب والتّأدّب مع الله تبارك وتعالى في الألفاظ
🔵 من أدب الأنبياء أنهم لا يَنسِبُون الشرّ إلى الله عَزّ وَجَلّ .
💎 قال إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام : (وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ) ، فَلَم يَنسب الْمَرَض إلى الله تبارك وتعالى ، وإنما نَسَب الشّفَاء إلى الله سبحانه وتعالى .
💎 وقال نبيّنا محمد صلى الله عليه وسلم : (قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ) .
فَنَسَب الضّلال إلى نفسِه - إن ضَلّ - ، والهداية إلى الله ؛ تأدّبا مع الله .
💎 وفي صحيح السّنّة : لبَّيْك وسَعدَيْك ، والخيرُ كُلّه في يَدَيْك ، والشرّ ليسَ إلَيْك . رواه مسلم .
💎 وفي أدَب سورة الفاتحة : (صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ)
قال ابن كثير : أَسْنَد الإنْعَامَ إلى اللَّه سُبْحَانه وَتَعَالى ، وَالْغَضَبَ حُذِف فَاعِلُه أَدَبًا ، وَأُسْنِدَ الضَّلال إلى الْعَبِيد .
(تفسير القرآن العظيم)
💎 وفي أدَب الْجِنّ : (وَأَنَّا لا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا) .
قال ابن كثير : وَهَذا مِن أدَبِهِم فِي الْعِبَارَة ؛ حَيْث أَسْنَدُوا الشَّرَّ إلى غَيْر فَاعِل ، وَالْخَيْرَ أَضَافُوه إلى اللَّه عزّ وجَلّ .
(تفسير القرآن العظيم)
💎 وفي تأدِيب المؤمِنين : (مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ)
🔵 كان الْحَسَن البصري رحمه الله يقول : ما أصَابَك مِن نِعْمَة فمِن الله ، (وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ) يقُول : مُصِيْبَة ، (فَمِنْ نَفْسِكَ) ، يقول : بِذَنْبِك . رواه عبد الرزاق في " تفسِيره " .
✅ ومِن الأدب مع الله : أن يُعظّم اسْمُه ؛ فلا يُذكَر عند ذِكْر ما يُستَقبَح
🔶 قال مُطرِّف بن عبد الله : ليَعظُم جلالُ الله أن تذكُروه عند الْحِمَار والكَلْب ، فيقول أحَدُكم لِكَلْبِه أو لِشاتِه : أخْزَاك الله ، وفَعَلَ الله بِك . رواه ابن المبارك في " الزهد " وابن أبي شيبة وأبو نُعيم في " حِلْيَة الأولياء " .
🔻 ومثله : قَوْل : الله يَقْرِفك .. الله يَكْنِسْك .. الله يَرجّك ..
كل هذه ألفاظ مُنافِية للأدب والتأدّب مع الله عَزّ وَجَلّ .
💡 ماذا يقصدون بِسوء الأدب مع الله في الدعاء ؟ وكيف يَعرف المسلم حدود الأدب في الدعاء ؟
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=15508
🕯 ما حُكم قول : (الله يظلمك) وَ ( الله يقرفك) ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=9978
al-ershaad.net
ماذا يقصدون بسوء الأدب مع الله في الدعاء ؟ وكيف يَعرف المسلم حدود الأدب في الدعاء ؟ - منتديات الإرشاد للفتاوى الشرعية
ماذا يقصدون بسوء الأدب مع الله في الدعاء ؟ وكيف يَعرف المسلم حدود الأدب في الدعاء ؟ إرشـاد الأدعـيــة
Audio
مِن تَربِية القُرآن :
الأدب والتّأدّب مع الله تبارك وتعالى في الألفاظ
الأدب والتّأدّب مع الله تبارك وتعالى في الألفاظ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مِن تَربِية القُرآن :
الأدب والتّأدّب مع الله تبارك وتعالى في الألفاظ
الأدب والتّأدّب مع الله تبارك وتعالى في الألفاظ
مِن تَربِية القُرآن (8) :
أن تُعَامِل الناس بِأخْلاق الإسلام ، وليس بِأخْلاقِهم
💎قال الله تبارك وتعالى : (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ)
📌 قال عَبْد اللَّه بن الزُّبَيْر رضي الله عنهما : أَمَرَ اللَّهُ نَبِيَّه صلى الله عليه وسلم أن يَأْخُذَ العَفْوَ مِن أَخْلاَق النَّاس . رواه البخاري تعليقا ، وَوَصَله أبو داود .
📚 وقال رضي الله عنه : (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ) : مَا أَنْزَل اللَّه هذِه الآيَة إلاّ فِي أخْلاَق النَّاس . رواه البخاري .
💡 وقال قَتَادة : أَخْلاقٌ أَمَرَ اللَّهُ بِها نَبِيّه صلى الله عليه وسلم ، وَدَلَّه عَلَيْها . رواه ابن جرير في " تفسيره " .
⭐️ وقال ابن الجوزي : اقْبَل الْمَيْسُور مِن أخْلاق الناس ، ولا تَسْتَقْصِ عليهم فتَظْهَر مِنْهم البَغْضَاء .
(زاد المسير)
🔶 وبِهَذا تَخَلّق الصحابة الكِرَام رضي الله عنهم
💎 قدِمَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْن فَنَزَلَ عَلى ابْنِ أَخِيهِ الْحُرِّ بْنِ قَيْسٍ ، وَكَان مِن النَّفَر الّذِين يُدْنِيهِم عُمَر ، وَكَان القُرَّاءُ أَصْحَابَ مَجَالِسِ عُمَر وَمُشَاوَرَتِه ، كُهُولا كَانُوا أَوْ شُبّانًا ، فقال عُيَيْنَةُ لابْنِ أَخِيه : يَا ابْن أَخِي ، هَل لَك وَجْه عِنْد هَذا الأَمِير ، فَاسْتَأْذِن لِي عَلَيه ، قال : سَأَسْتَأْذِنُ لَك عَلَيْه .
قال ابْنُ عَبَّاسٍ : فَاسْتَأْذَنَ الْحُرُّ لِعُيَيْنَة ، فَأَذِنَ لَهُ عُمَر ، فَلَمّا دَخَل عَلَيه قال : هِيْ يَا ابْنَ الخَطَّاب ، فَوَاللَّه مَا تُعْطِينَا الجَزْلَ ، وَلا تَحْكُم بَيْنَنَا بِالعَدْل ، فَغَضِبَ عُمَرُ حَتّى هَمّ أَن يُوقِعَ بِه ، فقال لَهُ الْحُرُّ : يَا أَمِير المُؤْمِنِين ، إنّ اللَّهَ تَعَالَى قال لِنَبِيِّه صلى الله عليه وسلم : (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ) ، وَإنّ هَذا مِن الجَاهِلِين . وَاللَّه مَا جَاوَزَها عُمَرُ حِين تَلاها عَلَيه ، وَكَان وَقَّافًا عِنْد كِتَاب اللَّه . رواه البخاري .
🔴 يقول بعض الأدباء : الناس فِيهم الكَاذِب والغَشّاش والْخَائن والْمُخَادِع ؛ فلو أنّك عَامَلْتَ كُلّ انْسَان بِمَا فيه مِن صِفَتِه ؛ لاجْتَمَع فِيكَ مَا تَفَرّق فِيهِم !!
🖋 كيف أعفو عن من ظلمني ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=10051
🖌 هل عفوي عمّن ظلمني سبب لتفريج همومي ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=10956
أن تُعَامِل الناس بِأخْلاق الإسلام ، وليس بِأخْلاقِهم
💎قال الله تبارك وتعالى : (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ)
📌 قال عَبْد اللَّه بن الزُّبَيْر رضي الله عنهما : أَمَرَ اللَّهُ نَبِيَّه صلى الله عليه وسلم أن يَأْخُذَ العَفْوَ مِن أَخْلاَق النَّاس . رواه البخاري تعليقا ، وَوَصَله أبو داود .
📚 وقال رضي الله عنه : (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ) : مَا أَنْزَل اللَّه هذِه الآيَة إلاّ فِي أخْلاَق النَّاس . رواه البخاري .
💡 وقال قَتَادة : أَخْلاقٌ أَمَرَ اللَّهُ بِها نَبِيّه صلى الله عليه وسلم ، وَدَلَّه عَلَيْها . رواه ابن جرير في " تفسيره " .
⭐️ وقال ابن الجوزي : اقْبَل الْمَيْسُور مِن أخْلاق الناس ، ولا تَسْتَقْصِ عليهم فتَظْهَر مِنْهم البَغْضَاء .
(زاد المسير)
🔶 وبِهَذا تَخَلّق الصحابة الكِرَام رضي الله عنهم
💎 قدِمَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْن فَنَزَلَ عَلى ابْنِ أَخِيهِ الْحُرِّ بْنِ قَيْسٍ ، وَكَان مِن النَّفَر الّذِين يُدْنِيهِم عُمَر ، وَكَان القُرَّاءُ أَصْحَابَ مَجَالِسِ عُمَر وَمُشَاوَرَتِه ، كُهُولا كَانُوا أَوْ شُبّانًا ، فقال عُيَيْنَةُ لابْنِ أَخِيه : يَا ابْن أَخِي ، هَل لَك وَجْه عِنْد هَذا الأَمِير ، فَاسْتَأْذِن لِي عَلَيه ، قال : سَأَسْتَأْذِنُ لَك عَلَيْه .
قال ابْنُ عَبَّاسٍ : فَاسْتَأْذَنَ الْحُرُّ لِعُيَيْنَة ، فَأَذِنَ لَهُ عُمَر ، فَلَمّا دَخَل عَلَيه قال : هِيْ يَا ابْنَ الخَطَّاب ، فَوَاللَّه مَا تُعْطِينَا الجَزْلَ ، وَلا تَحْكُم بَيْنَنَا بِالعَدْل ، فَغَضِبَ عُمَرُ حَتّى هَمّ أَن يُوقِعَ بِه ، فقال لَهُ الْحُرُّ : يَا أَمِير المُؤْمِنِين ، إنّ اللَّهَ تَعَالَى قال لِنَبِيِّه صلى الله عليه وسلم : (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ) ، وَإنّ هَذا مِن الجَاهِلِين . وَاللَّه مَا جَاوَزَها عُمَرُ حِين تَلاها عَلَيه ، وَكَان وَقَّافًا عِنْد كِتَاب اللَّه . رواه البخاري .
🔴 يقول بعض الأدباء : الناس فِيهم الكَاذِب والغَشّاش والْخَائن والْمُخَادِع ؛ فلو أنّك عَامَلْتَ كُلّ انْسَان بِمَا فيه مِن صِفَتِه ؛ لاجْتَمَع فِيكَ مَا تَفَرّق فِيهِم !!
🖋 كيف أعفو عن من ظلمني ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=10051
🖌 هل عفوي عمّن ظلمني سبب لتفريج همومي ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=10956
al-ershaad.net
وجهوني كيف أعفو عمن ظلمني ؟ - منتديات الإرشاد للفتاوى الشرعية
وجهوني كيف أعفو عمن ظلمني ؟ قسـم الفتـاوى العامـة
Audio
مِن تَربِية القُرآن :
أن تُعَامِل الناس بِأخْلاق الإسلام ، وليس بِأخْلاقِهم
أن تُعَامِل الناس بِأخْلاق الإسلام ، وليس بِأخْلاقِهم