Audio
حكم قول : (الله وكبر)
وخطورة هذا اللفظ إذا كان في تكبيرة الإحرام .
لشيخنا الإمام العلامة الشيخ عبد الكريم الخضير حفظه الله .
وخطورة هذا اللفظ إذا كان في تكبيرة الإحرام .
لشيخنا الإمام العلامة الشيخ عبد الكريم الخضير حفظه الله .
في وصايا الأنبياء : لُزُوم البُيوت للسّلامة مِن الإثم ؛ فإن مَن خَرَج مِن بَييْتِه لَزِمَته أمور ، منها :
إنكار الْمُنكَر ، وغضّ البصر ، وردّ السلام ، وإغاثة الملهوف ..
🔘 قال عيسى ابن مريم عليه السلام : طُوبَى لِمَن بَكى على خطيئته ، وخَزَن لِسانه ، ووَسِعه بَيْته . رواه ابن المبارك في " الزّهد " ، وَوَكِيع في " الزهد " ومِن طريقِه : رواه الإمام أحمد في " الزهد " وابن أبي الدنيا في " الصمت " .
💎 قال عقبة بن عامر رضي الله عنه : قلت : يا رسول الله ما النّجَاة ؟
قال : امْلِك عليك لِسَانك ، وليَسَعك بَيْتك ، وابْكِ على خَطِيئتك . رواه الإمام أحمد والترمذي وحسّنه ، وصححه الألباني وحسّنه الأرنؤوط .
💎 وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : طُوبى لِمَن مَلَك لِسَانه ، ووَسِعه بَيْته ، وبَكَى على خَطِيئته . رواه أبو داود في " الزهد " والطبراني في " الصغير " ، وحسّنه الألباني .
💎 وفي وَصِيّته صلى الله عليه وسلم لأبي ذرّ رضي الله عنه في وَقت الفِتَن والقِتال فيها :
تَلْزَم بَيْتك . قال أبو ذر رضي الله عنه قلت : فإن دُخِل عليّ بَيْتِي ؟ قال : فإن خَشِيت أن يَبْهَرك شُعَاع السّيْف ، فألْقِ ثَوبك على وَجْهك يَبُوء بِإثْمِك وإثْمِه . رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه ، وَصحّحه الألباني والأرنؤوط .
إنكار الْمُنكَر ، وغضّ البصر ، وردّ السلام ، وإغاثة الملهوف ..
🔘 قال عيسى ابن مريم عليه السلام : طُوبَى لِمَن بَكى على خطيئته ، وخَزَن لِسانه ، ووَسِعه بَيْته . رواه ابن المبارك في " الزّهد " ، وَوَكِيع في " الزهد " ومِن طريقِه : رواه الإمام أحمد في " الزهد " وابن أبي الدنيا في " الصمت " .
💎 قال عقبة بن عامر رضي الله عنه : قلت : يا رسول الله ما النّجَاة ؟
قال : امْلِك عليك لِسَانك ، وليَسَعك بَيْتك ، وابْكِ على خَطِيئتك . رواه الإمام أحمد والترمذي وحسّنه ، وصححه الألباني وحسّنه الأرنؤوط .
💎 وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : طُوبى لِمَن مَلَك لِسَانه ، ووَسِعه بَيْته ، وبَكَى على خَطِيئته . رواه أبو داود في " الزهد " والطبراني في " الصغير " ، وحسّنه الألباني .
💎 وفي وَصِيّته صلى الله عليه وسلم لأبي ذرّ رضي الله عنه في وَقت الفِتَن والقِتال فيها :
تَلْزَم بَيْتك . قال أبو ذر رضي الله عنه قلت : فإن دُخِل عليّ بَيْتِي ؟ قال : فإن خَشِيت أن يَبْهَرك شُعَاع السّيْف ، فألْقِ ثَوبك على وَجْهك يَبُوء بِإثْمِك وإثْمِه . رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه ، وَصحّحه الألباني والأرنؤوط .
Audio
في وصايا الأنبياء : لُزُوم البُيوت للسّلامة مِن الإثم ؛ فإن مَن خَرَج مِن بَييْتِه لَزِمَته أمور ، منها :
إنكار الْمُنكَر ، وغضّ البصر ، وردّ السلام ، وإغاثة الملهوف ..
إنكار الْمُنكَر ، وغضّ البصر ، وردّ السلام ، وإغاثة الملهوف ..
قَومٌ يُريدُون النّجَاة ؛ فَتَزوّدُوا لِمَا أمَامَهم
🟣 قِيل للأَحْنَف بن قَيْس : إنك كَبِير ، وَالصَّوْم يُضْعِفُك .
قال : إنِّي أُعِدُّه لِسَفَر طَوِيْل . (سير أعلام النبلاء)
🔵 ويُروَى عن الأصمَعِي أنه قال : هَجَم عليَّ شهر رمضان وأنا بمكة ، فخَرَجْت إلى الطائف لأَصُوم بها ، هَربًا مِن حَرّ مكّة ، فلقِيني أعرابي ، فقلت له : أين تُريد ? فقال : أريد هذا البلد المبارك لأَصُوم هذا الشهر المبارَك فيه . فقلت له : أما تَخاف الْحَرّ ? فقال : مِن الْحَرّ أفِرّ .
وهذا الكلام نظير كلام الربيع بن خثيم ، فإن رجلاً قال له - وقد صَلّى ليلةً حتى أصبح - أتْعَبتَ نفسَك ، فقال : راحتَها أطلُب ، إن أفْـرَه العَبيد أكْيَسُهم .
(الكامل في اللغة والأدب)
🟣 قِيل للأَحْنَف بن قَيْس : إنك كَبِير ، وَالصَّوْم يُضْعِفُك .
قال : إنِّي أُعِدُّه لِسَفَر طَوِيْل . (سير أعلام النبلاء)
🔵 ويُروَى عن الأصمَعِي أنه قال : هَجَم عليَّ شهر رمضان وأنا بمكة ، فخَرَجْت إلى الطائف لأَصُوم بها ، هَربًا مِن حَرّ مكّة ، فلقِيني أعرابي ، فقلت له : أين تُريد ? فقال : أريد هذا البلد المبارك لأَصُوم هذا الشهر المبارَك فيه . فقلت له : أما تَخاف الْحَرّ ? فقال : مِن الْحَرّ أفِرّ .
وهذا الكلام نظير كلام الربيع بن خثيم ، فإن رجلاً قال له - وقد صَلّى ليلةً حتى أصبح - أتْعَبتَ نفسَك ، فقال : راحتَها أطلُب ، إن أفْـرَه العَبيد أكْيَسُهم .
(الكامل في اللغة والأدب)
يريدون النجاة فتزودوا لما أمامهم
غير معروف
قَومٌ يُريدون النّجَاة ؛ فَتَزوّدوا لِمَا أمَامهم
لا يَشتَكُون ، ولا يَتَشَكّون ! بل يَصبِرون ويَحتَسِبُون
🟤 قال مُغِيْرَة : ذَهَبَتْ عَيْنُ الأَحْنَف بن قَيْس ، فقال : ذَهَبَتْ مِن أَرْبَعِيْنَ سَنَة ، مَا شَكَوْتُهَا إلى أَحَد .
(سير أعلام النبلاء)
🔵 قال ابن الجوزي : كُنّا نَجْلس إلى الوزير ابن هُبَيْرَة ، فيُمْلِي علينا كتابه " الإفصاح " ، فبينا نحن كذلك إذْ قَدِم رَجُل - معه رَجُل ادّعى عليه أنه قَتل أخاه ، فقال له عَوْن الدّين [ابن هُبَيْرَة] : أقتَلْته ؟
قال : نعم ، جَرَى بيني وبينه كلام ؛ فَقَتَلْته .
فقال الْخَصْم : سَلّمه إلَيْنا حتى نَقْتُله ، فقد أقَرّ بِالقَتل .
فقال عَوْن الدّين : أطلِقُوه ولا تَقْتُلوه .
قالوا : كيف ذلك ، وقد قَتَل أخَانا ؟
قال : فتَبِيعُونِيه ، فاشتراه منهم بِستمائة دينار ، وسَلّم الذهب إليهم وذَهَبوا ، فقال للقاتِل : اقعُد عندنا لا تَبْرَح .
قال : فجَلَس عندهم ، وأعطاه الوَزِير خَمْسِين دينارا .
قال : فقُلنا للوزير : لقد أحسنتَ إلى هذا ، وعَمِلت معه أمرا عظيما ، وبَالَغَت في الإحسان إليه !
فقال الوزير : مِنْكم أحَد يَعلَم أن عَيْنِي اليُمْنى لا أُبْصِر بها شيئا ؟
فقلنا : معاذ الله ، فقال : بلى والله . أتَدْرُون ما سبب ذلك ؟
قلنا: لا .
قال : هذا الذي خَلّصْتُه مِن القَتْل جاء إلي وأنا في الدّور ومعي كِتاب مِن الفِقه أقرأ فيه ، ومعه سَلّة فاكهة ، فقال : احْمِل هذه السّلّة ، قلتُ له : ما هذا شُغْلِي ، فاطْلُب غَيْري ، فشَاكَلَني ، ولَكَمَنِي فقَلَع عَيْني ، ومَضَى ، ولم أرَه بعد ذلك إلى يَومِي هذا .
فَذَكَرت ما صَنَع بِي ، فأرَدت أن أُقَابِل إساءته إليّ بِالإحسان مع القُدْرة .
(ذيل طبقات الحنابلة ، وشَذَرَات الذّهب)
🔴 رَأَى بَعْضُهُم رَجُلا يَشْكُو إلى آخَر فَاقَةً وَضَرُورَةً ، فقال : يَا هَذا ! تَشْكُو مَنْ يَرْحَمُك إلى مَنْ لا يَرْحَمُك ، ثُمَّ أَنْشَدَه :
وَإِذَا عَرَاك بَلِيَّةٌ فَاصْبِرْ لَهَا *** صَبْرَ الْكَرِيمِ فَإِنَّهُ بِك أَعْلَمُ
وَإِذَا شَكَوْت إلى ابْنِ آدَمَ إنَّمَا *** تَشْكُو الرَّحِيمَ إلى الذي لا يَرْحَمُ
(غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب)
🟤 قال مُغِيْرَة : ذَهَبَتْ عَيْنُ الأَحْنَف بن قَيْس ، فقال : ذَهَبَتْ مِن أَرْبَعِيْنَ سَنَة ، مَا شَكَوْتُهَا إلى أَحَد .
(سير أعلام النبلاء)
🔵 قال ابن الجوزي : كُنّا نَجْلس إلى الوزير ابن هُبَيْرَة ، فيُمْلِي علينا كتابه " الإفصاح " ، فبينا نحن كذلك إذْ قَدِم رَجُل - معه رَجُل ادّعى عليه أنه قَتل أخاه ، فقال له عَوْن الدّين [ابن هُبَيْرَة] : أقتَلْته ؟
قال : نعم ، جَرَى بيني وبينه كلام ؛ فَقَتَلْته .
فقال الْخَصْم : سَلّمه إلَيْنا حتى نَقْتُله ، فقد أقَرّ بِالقَتل .
فقال عَوْن الدّين : أطلِقُوه ولا تَقْتُلوه .
قالوا : كيف ذلك ، وقد قَتَل أخَانا ؟
قال : فتَبِيعُونِيه ، فاشتراه منهم بِستمائة دينار ، وسَلّم الذهب إليهم وذَهَبوا ، فقال للقاتِل : اقعُد عندنا لا تَبْرَح .
قال : فجَلَس عندهم ، وأعطاه الوَزِير خَمْسِين دينارا .
قال : فقُلنا للوزير : لقد أحسنتَ إلى هذا ، وعَمِلت معه أمرا عظيما ، وبَالَغَت في الإحسان إليه !
فقال الوزير : مِنْكم أحَد يَعلَم أن عَيْنِي اليُمْنى لا أُبْصِر بها شيئا ؟
فقلنا : معاذ الله ، فقال : بلى والله . أتَدْرُون ما سبب ذلك ؟
قلنا: لا .
قال : هذا الذي خَلّصْتُه مِن القَتْل جاء إلي وأنا في الدّور ومعي كِتاب مِن الفِقه أقرأ فيه ، ومعه سَلّة فاكهة ، فقال : احْمِل هذه السّلّة ، قلتُ له : ما هذا شُغْلِي ، فاطْلُب غَيْري ، فشَاكَلَني ، ولَكَمَنِي فقَلَع عَيْني ، ومَضَى ، ولم أرَه بعد ذلك إلى يَومِي هذا .
فَذَكَرت ما صَنَع بِي ، فأرَدت أن أُقَابِل إساءته إليّ بِالإحسان مع القُدْرة .
(ذيل طبقات الحنابلة ، وشَذَرَات الذّهب)
🔴 رَأَى بَعْضُهُم رَجُلا يَشْكُو إلى آخَر فَاقَةً وَضَرُورَةً ، فقال : يَا هَذا ! تَشْكُو مَنْ يَرْحَمُك إلى مَنْ لا يَرْحَمُك ، ثُمَّ أَنْشَدَه :
وَإِذَا عَرَاك بَلِيَّةٌ فَاصْبِرْ لَهَا *** صَبْرَ الْكَرِيمِ فَإِنَّهُ بِك أَعْلَمُ
وَإِذَا شَكَوْت إلى ابْنِ آدَمَ إنَّمَا *** تَشْكُو الرَّحِيمَ إلى الذي لا يَرْحَمُ
(غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب)
䐆✆ 䨆㐆⨆䌆䠆䘆 ⠆䐆 䨆㔆⠆ㄆ䠆䘆
㤆⠆⼆ ✆䐆ㄆⴆ䔆䘆 ✆䐆㌆ⴆ䨆䔆
لا يَشتَكُون ، ولا يَتَشَكّون ! بل يَصبِرون ويَحتَسِبُون
لا تَحزَن على الدنيا وما ذَهَب مِنها
🔸 لا تَأْسَفَنّ عَلى الدُّنيَا وَمَا فِيهَا * * * فَالمَوتُ لا شَكَّ يُفنِينَا وَيُفْنِيهَا
وَمَن يَكُنْ هَمُّهُ الدُّنْيَا لِيَجْمَعَهَا * * * فَسَوفَ يَومًا عَلَى رَغمٍ يُخَلِّيهَا
🔻 وفي رِثاء الأندلس :
وهذه الدّار لا تُبْقِي على أحدٍ * ولا يدوم على حال لها شَانُ
(نفح الطيب)
🟣 قَالَ حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ : شَكَا رَجُلٌ إلى يُوْنُسَ بن عُبيد وَجَعًا في بَطنِه ، فقال لَه :
يَا عَبدَ الله ! هَذه دَارٌ لا تُوَافِقُك ، فَالْتَمِس دَارًا تُوَافِقُك .
(سِيَر أعلام النبلاء، للذهبي)
يعني : أن هذه الدنيا ليست دار بقاء وسلامة من الآفات ، بل :
طُبعت على كَدَر وأنت تريدُها * صفوا مِن الأقذاء والأكدار
كما قال أبو الحسن التّهامِي .
💎 وقول الله أصدق وأبلغ :
(لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ)
قال البغوي : وَأَصْلُ الْكَبَد : الشِّدَّة . اهـ .
🔸 لا تَأْسَفَنّ عَلى الدُّنيَا وَمَا فِيهَا * * * فَالمَوتُ لا شَكَّ يُفنِينَا وَيُفْنِيهَا
وَمَن يَكُنْ هَمُّهُ الدُّنْيَا لِيَجْمَعَهَا * * * فَسَوفَ يَومًا عَلَى رَغمٍ يُخَلِّيهَا
🔻 وفي رِثاء الأندلس :
وهذه الدّار لا تُبْقِي على أحدٍ * ولا يدوم على حال لها شَانُ
(نفح الطيب)
🟣 قَالَ حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ : شَكَا رَجُلٌ إلى يُوْنُسَ بن عُبيد وَجَعًا في بَطنِه ، فقال لَه :
يَا عَبدَ الله ! هَذه دَارٌ لا تُوَافِقُك ، فَالْتَمِس دَارًا تُوَافِقُك .
(سِيَر أعلام النبلاء، للذهبي)
يعني : أن هذه الدنيا ليست دار بقاء وسلامة من الآفات ، بل :
طُبعت على كَدَر وأنت تريدُها * صفوا مِن الأقذاء والأكدار
كما قال أبو الحسن التّهامِي .
💎 وقول الله أصدق وأبلغ :
(لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ)
قال البغوي : وَأَصْلُ الْكَبَد : الشِّدَّة . اهـ .
المُوفّق مَن تَواضَع ونَظر إلى نفسِه بِعين التقصير ، ولم يَمدَح نفسه ، ولم يُزكّها
قال الله تبارك وتعالى : (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً)
وقال عَزّ وَجَلّ : (فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى)
🔵 قال عُقبة بن صُهْبان : سألت عائشة رضي الله عنها عن قول الله تبارك وتعالى: (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا) الآية .
فقالتْ لي : يا بُنَيّ كُل هؤلاء في الْجَنّة : فأما السّابِق إلى الْخَيْرات ، فَمَن مَضَى على عَهِد رسول الله صلى الله عليه وسلم فَشَهِد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بِالحياة والرّزْق ، وأما الْمُقْتَصِد فَمَن اتَّبَع آثَارهُم فعَمِل بِأعْمَالِهِم حتى لَحِق بهم ، وأما الظّالِم لِنَفْسه فمِثْلي ومِثْلُكم . قال : فجَعَلَت نَفْسَها مَعَنا . رواه أبو داود الطيالسي والحاكم .
✅ قال ابن كثير : وهَذا مِنها ، رضي الله عنها ، مِن باب الْهَضْم والتّواضُع ، وإلاّ فهي مِن أكبر السّابِقِين بِالْخَيْرات ؛ لأن فَضْلَها على النساء كَفَضْل الثّرِيد على سائر الطعام .
(تفسيره القرآن العظيم)
🛑 والمخذول مَن تعاظَم في نفسه
قال عُتْبَةُ بن غَزْوَان رضي الله عنه : أعوذ بالله أن أكون في نفسِي عَظِيما ، وعند الله صَغِيرا . رواه مسلم .
🟠 مَرّ المُهَلَّبُ بْنُ أَبِي صُفْرَةَ عَلى مَالِكِ بن دِيْنَار مُتبخْتِرا ، فقال : أَمَا عَلِمتَ أَنَّهَا مِشْيَةٌ يَكرَهُهَا اللهُ إلاّ بَيْنَ الصَّفَّيْن ؟!
فقال المُهَلَّب : أَمَا تَعْرِفُنِي ؟
فقال : أَعْرِفُكَ أَحْسَنَ الْمَعْرِفَةِ .
قال : وَمَا تَعْرِفُ عَنِّي ؟
قال : أَمَّا أَوَّلُكَ فَنُطْفَةٌ مَذِرَةٌ ، وَأَمَّا آخِرُكَ فَجِيفَةٌ قَذِرَةٌ ، وَأَنْتَ بَيْنَهُمَا تَحْمِلُ الْعُذْرَةَ .
قال : الآنَ عَرَفْتَنِي حَقَّ المَعْرِفَة . رواه أبو نُعيم في " حِلْيَة الأولياء " والخطيب البغدادي في " الزهد " .
🔸 قال القرطبي : نَظَمَ الْكَلامَ مَحْمُود الْوَرَّاقُ فقال :
عَجِبْتُ مِنْ مُعْجَبٍ بِصُورَتِهِ *** وَكَانَ فِي الأَصْلِ نُطْفَةً مَذِرَهْ
وَهُوَ غَدًا بَعْدَ حُسْنِ صُورَتِهِ *** يَصِيرُ فِي اللَّحْدِ جِيفَةً قَذِرَهْ
وَهُوَ عَلَى تِيهِهِ وَنَخْوَتِهِ *** مَا بَيْنَ ثَوْبَيْهِ يَحْمِلُ الْعَذِرَهْ
🔻 وجاء في سيرة يَزِيد بن المُهَلَّب - وَكَانَ ذَا تِيْهٍ وَكِبْرٍ - : أنه رَآهُ مُطَرِّفُ بنُ الشِّخِّيْر يَسْحَبُ حُلَّتَه ، فقال لَه : إنّ هَذِه مِشْيَةٌ يُبْغِضُهَا اللهُ .
قال : أَوَ مَا تَعْرِفُنِي ؟
قال: بَلَى ، أَوَّلُكَ نُطْفَةٌ مَذِرَةٌ ، وَآخِرُكَ جِيْفَةٌ قَذِرَةٌ ، وَأَنْتَ بَيْنَ ذَلِكَ تَحْمِلُ العَذِرَةَ .
(سيَر أعلام النبلاء ، للذهبي)
قال الله تبارك وتعالى : (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً)
وقال عَزّ وَجَلّ : (فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى)
🔵 قال عُقبة بن صُهْبان : سألت عائشة رضي الله عنها عن قول الله تبارك وتعالى: (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا) الآية .
فقالتْ لي : يا بُنَيّ كُل هؤلاء في الْجَنّة : فأما السّابِق إلى الْخَيْرات ، فَمَن مَضَى على عَهِد رسول الله صلى الله عليه وسلم فَشَهِد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بِالحياة والرّزْق ، وأما الْمُقْتَصِد فَمَن اتَّبَع آثَارهُم فعَمِل بِأعْمَالِهِم حتى لَحِق بهم ، وأما الظّالِم لِنَفْسه فمِثْلي ومِثْلُكم . قال : فجَعَلَت نَفْسَها مَعَنا . رواه أبو داود الطيالسي والحاكم .
✅ قال ابن كثير : وهَذا مِنها ، رضي الله عنها ، مِن باب الْهَضْم والتّواضُع ، وإلاّ فهي مِن أكبر السّابِقِين بِالْخَيْرات ؛ لأن فَضْلَها على النساء كَفَضْل الثّرِيد على سائر الطعام .
(تفسيره القرآن العظيم)
🛑 والمخذول مَن تعاظَم في نفسه
قال عُتْبَةُ بن غَزْوَان رضي الله عنه : أعوذ بالله أن أكون في نفسِي عَظِيما ، وعند الله صَغِيرا . رواه مسلم .
🟠 مَرّ المُهَلَّبُ بْنُ أَبِي صُفْرَةَ عَلى مَالِكِ بن دِيْنَار مُتبخْتِرا ، فقال : أَمَا عَلِمتَ أَنَّهَا مِشْيَةٌ يَكرَهُهَا اللهُ إلاّ بَيْنَ الصَّفَّيْن ؟!
فقال المُهَلَّب : أَمَا تَعْرِفُنِي ؟
فقال : أَعْرِفُكَ أَحْسَنَ الْمَعْرِفَةِ .
قال : وَمَا تَعْرِفُ عَنِّي ؟
قال : أَمَّا أَوَّلُكَ فَنُطْفَةٌ مَذِرَةٌ ، وَأَمَّا آخِرُكَ فَجِيفَةٌ قَذِرَةٌ ، وَأَنْتَ بَيْنَهُمَا تَحْمِلُ الْعُذْرَةَ .
قال : الآنَ عَرَفْتَنِي حَقَّ المَعْرِفَة . رواه أبو نُعيم في " حِلْيَة الأولياء " والخطيب البغدادي في " الزهد " .
🔸 قال القرطبي : نَظَمَ الْكَلامَ مَحْمُود الْوَرَّاقُ فقال :
عَجِبْتُ مِنْ مُعْجَبٍ بِصُورَتِهِ *** وَكَانَ فِي الأَصْلِ نُطْفَةً مَذِرَهْ
وَهُوَ غَدًا بَعْدَ حُسْنِ صُورَتِهِ *** يَصِيرُ فِي اللَّحْدِ جِيفَةً قَذِرَهْ
وَهُوَ عَلَى تِيهِهِ وَنَخْوَتِهِ *** مَا بَيْنَ ثَوْبَيْهِ يَحْمِلُ الْعَذِرَهْ
🔻 وجاء في سيرة يَزِيد بن المُهَلَّب - وَكَانَ ذَا تِيْهٍ وَكِبْرٍ - : أنه رَآهُ مُطَرِّفُ بنُ الشِّخِّيْر يَسْحَبُ حُلَّتَه ، فقال لَه : إنّ هَذِه مِشْيَةٌ يُبْغِضُهَا اللهُ .
قال : أَوَ مَا تَعْرِفُنِي ؟
قال: بَلَى ، أَوَّلُكَ نُطْفَةٌ مَذِرَةٌ ، وَآخِرُكَ جِيْفَةٌ قَذِرَةٌ ، وَأَنْتَ بَيْنَ ذَلِكَ تَحْمِلُ العَذِرَةَ .
(سيَر أعلام النبلاء ، للذهبي)
Audio
المُوفّق مَن تَواضَع ونَظر إلى نفسِه بِعين التقصير ، ولم يَمدَح نفسه ، ولم يُزكّها
📌 ما صحة موضوع : الفرق بين (رحمت الله) و (ورحمة الله) في القرآن ؟
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?p=22354
🖋 هل من السُّنة التكبير ورفع الصوت بالتكبير أثناء المشي مع الجنازة ؟
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?p=22355
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?p=22354
🖋 هل من السُّنة التكبير ورفع الصوت بالتكبير أثناء المشي مع الجنازة ؟
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?p=22355
al-ershaad.net
ما صحة موضوع : الفرق بين (رحمت الله) و (ورحمة الله) في القرآن ؟ - منتديات الإرشاد للفتاوى الشرعية
ما صحة موضوع : الفرق بين (رحمت الله) و (ورحمة الله) في القرآن ؟ قسم القـرآن وعلـومه
كانوا يَتّهِمُون أنفسَهم
🔶 قال يونس بن عُبيد رحمه الله : وَاللهِ مَا أُرَاهُ يُتَقَبَّلُ مِنِّي شَيْء ، قَدْ خَشِيْتُ أَن أَكُوْنَ مِن أَهْلِ النَّار .
قال الذهبي : قُلْتُ : كُلُّ مَن لَم يَخْشَ أَن يَكُون فِي النَّار ، فَهُوَ مَغْرُوْر ، قَد أَمِنَ مَكْرَ اللهِ بِه .
(سِيَر أعلام النبلاء)
🔻 قال الفضيل : لو شَمَمْتم رَائحة الذنوب مِنّي ما قَرَبْتُمُونِي .
🔻 وأُثْنِي على زاهِد فقال : لو عَرَفْتَ مِنِّي ما عَرَفْتُ مِن نَفْسِي لأبْغَضْتَنِي .
🔹 قال شُعيب بن حَرب : بَيْنَا أنا أطُوف إذ لَكَزَني رَجُل بِمِرفَقِه ، فالْتَفَتّ فإذا أنا بالفضيل بن عياض ، فقال : يا أبا صالح ، فقلت : لبّيك يا أبا علي ، قال : إن كنتَ تظنّ أنه قد شَهِد الموسِم شرّ مِنِّي ومِنك فبئس ما ظَنَنْتَ ! رواه البيهقي في " شُعب الإيمان " .
▪️ قال أيوب السّختِاني : إذا ذُكِر الصالِحُون كُنتُ عنهم بِمَعْزِل . رواه أبو نُعيم في " حلية الأولياء " .
🔹 وقال مالك بن دينار : إذا ذُكِر الصالِحُون فأفّ لي و أفّ ! رواه الإمام أحمد في " الزهد " وابن أبي الدنيا في " محاسبة النّفْس" ومِن طريقِه : البيهقي في " شُعب الإيمان " ، ورواه أبو نُعيم في " حلية الأولياء " .
🔸 وقال عبد الله بن بَكر الْمُزَنِيّ : أفَضْتُ مع أَبِي مِن عَرَفة قال : فقال لي : يا بُنَيّ ! لولا أني فيهم لَرَجَوْت أن يُغْفَر لهم ! رواه البيهقي في " شُعب الإيمان " .
🔶 قال يونس بن عُبيد رحمه الله : وَاللهِ مَا أُرَاهُ يُتَقَبَّلُ مِنِّي شَيْء ، قَدْ خَشِيْتُ أَن أَكُوْنَ مِن أَهْلِ النَّار .
قال الذهبي : قُلْتُ : كُلُّ مَن لَم يَخْشَ أَن يَكُون فِي النَّار ، فَهُوَ مَغْرُوْر ، قَد أَمِنَ مَكْرَ اللهِ بِه .
(سِيَر أعلام النبلاء)
🔻 قال الفضيل : لو شَمَمْتم رَائحة الذنوب مِنّي ما قَرَبْتُمُونِي .
🔻 وأُثْنِي على زاهِد فقال : لو عَرَفْتَ مِنِّي ما عَرَفْتُ مِن نَفْسِي لأبْغَضْتَنِي .
🔹 قال شُعيب بن حَرب : بَيْنَا أنا أطُوف إذ لَكَزَني رَجُل بِمِرفَقِه ، فالْتَفَتّ فإذا أنا بالفضيل بن عياض ، فقال : يا أبا صالح ، فقلت : لبّيك يا أبا علي ، قال : إن كنتَ تظنّ أنه قد شَهِد الموسِم شرّ مِنِّي ومِنك فبئس ما ظَنَنْتَ ! رواه البيهقي في " شُعب الإيمان " .
▪️ قال أيوب السّختِاني : إذا ذُكِر الصالِحُون كُنتُ عنهم بِمَعْزِل . رواه أبو نُعيم في " حلية الأولياء " .
🔹 وقال مالك بن دينار : إذا ذُكِر الصالِحُون فأفّ لي و أفّ ! رواه الإمام أحمد في " الزهد " وابن أبي الدنيا في " محاسبة النّفْس" ومِن طريقِه : البيهقي في " شُعب الإيمان " ، ورواه أبو نُعيم في " حلية الأولياء " .
🔸 وقال عبد الله بن بَكر الْمُزَنِيّ : أفَضْتُ مع أَبِي مِن عَرَفة قال : فقال لي : يا بُنَيّ ! لولا أني فيهم لَرَجَوْت أن يُغْفَر لهم ! رواه البيهقي في " شُعب الإيمان " .
المؤمِن لا يَرى لِنفسه فَضْلا على أحد ، ولا يرى أنه أصلح من غيره ؛ لأن كل إنسان أعرف بِنفسه
🟠 ذُكِرَ عِند الْحَسَنِ البصري الزّهْدُ ، فقال بعضُهم : اللبَاس ، وقال بعضُهم : الْمَطْعَم ، وقال بعضُهم : كذا .
فقال الْحَسَن : لَستُم في شَيء ؛ الزّاهِد الذي إذا رَأى أحدا قال : هذا أفضَلُ مِنّي ! رواه ابن أبي الدنيا في " الزهد " ومِن طريقِه : رواه البيهقي في " شُعب الإيمان " .
🟣 قال يُونس بن عُبيد : كُنت أُذَاكِر يوما عند الحَسَن البصري التواضُع قال : فالْتَفَت إلَيْنا الشيخ فقال : أتدرون ما التّواضُع ؟ أن تَخرُج مِن بَيْتك حين تَخرُج فلا تَلْقَى مُسْلِمًا إلاّ رأيت أن له عليك الفَضْل ! رواه البيهقي في " شُعب الإيمان " .
📌 كيف تكون محاسبة الإنسان لنفسه ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=14206
🟠 ذُكِرَ عِند الْحَسَنِ البصري الزّهْدُ ، فقال بعضُهم : اللبَاس ، وقال بعضُهم : الْمَطْعَم ، وقال بعضُهم : كذا .
فقال الْحَسَن : لَستُم في شَيء ؛ الزّاهِد الذي إذا رَأى أحدا قال : هذا أفضَلُ مِنّي ! رواه ابن أبي الدنيا في " الزهد " ومِن طريقِه : رواه البيهقي في " شُعب الإيمان " .
🟣 قال يُونس بن عُبيد : كُنت أُذَاكِر يوما عند الحَسَن البصري التواضُع قال : فالْتَفَت إلَيْنا الشيخ فقال : أتدرون ما التّواضُع ؟ أن تَخرُج مِن بَيْتك حين تَخرُج فلا تَلْقَى مُسْلِمًا إلاّ رأيت أن له عليك الفَضْل ! رواه البيهقي في " شُعب الإيمان " .
📌 كيف تكون محاسبة الإنسان لنفسه ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=14206
al-ershaad.net
كيف تكون محاسبة الإنسان لنفسه ؟ - منتديات الإرشاد للفتاوى الشرعية
كيف تكون محاسبة الإنسان لنفسه ؟ تزكية النفس وما يتعلق بها
Audio
المؤمِن لا يَرى لِنفسه فَضْلا على أحد ، ولا يرى أنه أصلح من غيره ؛ لأن كل إنسان أعرف بِنفسه
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مِن تَودّد الله تعالى لِخَلقه