اقتناص الفوائد
1.3K subscribers
60 photos
344 videos
83 files
700 links
فوائد يومية مقتنصة ..
هذه القناة خاصة بالشيخ عبد الرحمن السحيم رحمه الله
وتُدار من ابنه (سعد)
للتواصل ams_1423@hotmail.com
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بهجة الحياة في حب الصحابة للصلاة
حَرِصُوا على الصلاة حتى الْمَمَات ؛ فَخُتِم لهم بِخَيْر

💎 قال أبو الزاهِرِية : سَمِعت أبا ثعلبة الخشني رضي الله عنه يقول : إني لأرجو أن لا يَخْنُقَني الله عزّ وَجَلّ كما أراكم تُخْنَقُون عند الموت قال : فَبَيْنما هو يُصَلّي في جَوْف الليل قُبِض وهو ساجد ، فَرَأت ابْنَته أن أباها قد مات ، فاسْتَيْقَظَت فَزِعَة ، فنادت أمّها : أين أَبِي ؟ قالت : في مُصَلاّه ، فَنَادَته فَلم يُجِبْها ، فأيْقَظَته فوَجَدته ساجِدا ، فحَرّكَته فَوَقَع لِجَنْبه مَيتا . رواه أبو نُعيم في " حلية الأولياء " .

🔶 وسَمِع عامِرُ بن عبد الله بن الزبير المؤذّن ، وهو يَجُود بِنَفسِه ، ومَنْزِله قَريب مِن المسجد فقال : خُذُوا بِيِدي ، فقيل له : إنك عَلِيل ! قال : اسْمَع دَاعِي الله فلا أُجِيبه ؟! فاخَذُوا بِيدِه ، فَدَخَل في صلاة المغرب فَرَكَع مع الإمام رَكْعة ثم مَات رحمه الله .
(التمهيد ، لابن عبد البر ، وَصِفة الصفوة ، لابن الجوزي ، وسِيَر أعلام النبلاء ، للذهبي)

🔹 قال الإمام الذهبي في ترجمة زُرَارَة بن أَوْفَى : صَحّ أنه قَرأ في صلاة الفَجر ، فلمّا قَرأ : (فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ) خَرّ مَيْتًا .
(سِيَر أعلام النبلاء)
وقصته رواها ابن سعد في " الطبقات الكبرى " .

🔸 وفي ترجمة يعقوب بن إبراهيم البزاز : مات وهو ساجِد في ليلة الجمعة .
(تاريخ بغداد)
تسجيل جديد ٣١
حَرِصُوا على الصلاة حتى الْمَمَات ؛ فَخُتِم لهم بِخَيْر
الناس تشتاق ، وتختلف أشتياقاتها ..
اشتاق الأنبياء والصالحون ..
فلأيّ شيء كان شوقهم ؟
وما هو أعظم الشوق ؟

هل أنت من المشتاقين ؟

مقطع قصير في دقيقة و30 ثانية
https://youtube.com/watch?v=JjnmBfKrJLE&feature=youtu.be
ما أزهَد الناس في الخير
في هذه الأوضاع التي لَزِم كثير مِن الناس بُيوتهم ، يَزهَد بعضهم في أداء النوافِل ، رَغْم خِفّتها ، وعِظَم أجْرِها

💎 قال عُبيد بن عُمير لأمِّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها : أخْبِرِينا بِأعجَبِ شيء رأيتِه مِن رسول الله صلى الله عليه وسلم .
قال : فَسَكَتَت ثم قالت : لَمّا كان لَيْلة مِن الليالي ، قال : يا عائشة ذَرِيني أتَعبّد الليلة لِرَبّي .
قلت : والله إني لأُحِبّ قُرْبك ، وأحِبّ ما سَرّك .
قالت : فقام فتَطَهّر ، ثم قام يُصلّي ، قالت : فلم يَزَل يَبْكِي حتى بَلّ حِجْرَه ، قالت : ثم بَكى فلم يزل يبكي حتى بَلّ لِحْيَته ، قالت : ثم بَكى فلم يَزل يَبْكي حتى بَلّ الأرض ، فجاء بلال يُؤذِنه بِالصلاة ، فلمّا رَآه يَبْكي ، قال : يا رسول الله ، لِمَ تَبْكِي ، وقد غَفَر الله لك ما تَقدّم وما تأخّر ؟ قال : أفلا أكون عبدا شكورا ، لقد نَزَلَت عليّ الليلة آية ، وَيْل لِمَن قَرَأها ولم يَتَفَكّر فيها : (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ) الآية كُلَّها [آل عمران: 190] . رواه ابن حِبّان وأبو الشيخ في " أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم " ، وحسّنه الألباني وَصحّحه الأرنؤوط .

☑️ مَن يَشتري الدّار في الفِرْدوس يَعمُرها * بِرَكعة في ظلام الليل يُحيِيها
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها *
إلاّ التي كان قبل الموت يَبْنِيهـا
فإن بَنَاها بِخَير طاب مَسْكنه *** وإن بَنَاها بِشَرّ خَاب بَانِيها

🔸 صلاة النّوافل : عددها ، أوقاتها ، شروطها
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=4891

🔹 هل صلاة النوافل على الإطلاق أفضل في البيت حتى لو كنا في المسجد الحرام أو المسجد النبوي ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=8740

🔸 ما النوافل التي يحب الله بها عَبدَه ؟ وهل قراءة القرآن مِن النوافل ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=5010

📌 أرشدوني إلى ما يُحبب إليّ ربي ، والأمور المعينة على ذلك
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=5008

📋 خُطبة جُمعة : فوائد الصلاة
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=12160
Audio
ما أزهَد الناس في الخير
في هذه الأوضاع التي لَزِم كثير مِن الناس بُيوتهم ، يَزهَد بعضهم في أداء النوافِل ، رَغْم خِفّتها ، وعِظَم أجْرِها
هذا اجتهادهم في حال كِبَر السِّنّ والضّعْف ، فكيف كان اجتهادهم في حال الشباب والقوّة ؟

🔶 قال أبو إسحاق السَّبِيعي : ذَهَبت الصلاة مِنّي وضَعُفت ، وإني لأُصَلّي وأنا قائم ، فمَا أقرأ إلاّ البقرة وآل عمران . رواه أبو نُعيم في " حلية الأولياء " .

🔸 وقال ابْنُه يُونس : كان أَبِي يَقْرأ كُلّ لَيْلة ألْف آية .

📌 وقال العلاء بن سالم العبدي : ضَعُف أبو إسحاق عن القيام ، فكان لا يَقدِر أن يَقوم إلى الصلاة حتى يُقام ، فإذا أقامُوه فاسْتَتَمّ قائما قَرأ ألْفَ آية وهو قائم .
(سِيَر أعلام النبلاء ، للذهبي)

🕯 وقال أبو الأحْوَص : قال لنا أبو إسحاق : يا معشر الشّبَاب ، اغْتَنِموا – يعني : قُوّتَكم وشَبَابَكم- قَلّمَا مَرّت بِي لَيْلة إلاّ وأنا أقرأ فيها ألْف آية ، وإني لأقْرأ البَقَرة في رَكْعة . رواه الحاكم ، ومِن طريقِه : رواه البيهقي في " شُعب الإيمان " ، ومِن طريقه : رواه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " .

🔹 رَوَى الوليد بن علي عن أبيه ، قال : كان سُويْد بن غَفَلَة يَؤمّنا ، فيَقوم بِنَا في شهر رمضان وهو ابن عشرين ومائة سَنَة . رواه ابن أبي شيبة .
Audio
هذا اجتهادهم في حال كِبَر السِّنّ والضّعْف ، فكيف كان اجتهادهم في حال الشباب والقوّة ؟
كلمات مِن القلوب .. فأصغُوا إليها بِقلوبكم

المقطع الأول : لِسماحة شيخنا الإمام العلامة : ابن باز عليه رحمات الله
والمقطع الثاني لمعالي الشيخ العلامة محمد الشنقيطي حفظه الله ..
Audio
حكم قول : (الله وكبر)
وخطورة هذا اللفظ إذا كان في تكبيرة الإحرام .
لشيخنا الإمام العلامة الشيخ عبد الكريم الخضير حفظه الله .
في وصايا الأنبياء : لُزُوم البُيوت للسّلامة مِن الإثم ؛ فإن مَن خَرَج مِن بَييْتِه لَزِمَته أمور ، منها :
إنكار الْمُنكَر ، وغضّ البصر ، وردّ السلام ، وإغاثة الملهوف ..

🔘 قال عيسى ابن مريم عليه السلام : طُوبَى لِمَن بَكى على خطيئته ، وخَزَن لِسانه ، ووَسِعه بَيْته . رواه ابن المبارك في " الزّهد " ، وَوَكِيع في " الزهد " ومِن طريقِه : رواه الإمام أحمد في " الزهد " وابن أبي الدنيا في " الصمت " .

💎 قال عقبة بن عامر رضي الله عنه : قلت : يا رسول الله ما النّجَاة ؟
قال : امْلِك عليك لِسَانك ، وليَسَعك بَيْتك ، وابْكِ على خَطِيئتك . رواه الإمام أحمد والترمذي وحسّنه ، وصححه الألباني وحسّنه الأرنؤوط .

💎 وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : طُوبى لِمَن مَلَك لِسَانه ، ووَسِعه بَيْته ، وبَكَى على خَطِيئته . رواه أبو داود في " الزهد " والطبراني في " الصغير " ، وحسّنه الألباني .

💎 وفي وَصِيّته صلى الله عليه وسلم لأبي ذرّ رضي الله عنه في وَقت الفِتَن والقِتال فيها :
تَلْزَم بَيْتك . قال أبو ذر رضي الله عنه قلت : فإن دُخِل عليّ بَيْتِي ؟ قال : فإن خَشِيت أن يَبْهَرك شُعَاع السّيْف ، فألْقِ ثَوبك على وَجْهك يَبُوء بِإثْمِك وإثْمِه . رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه ، وَصحّحه الألباني والأرنؤوط .
Audio
في وصايا الأنبياء : لُزُوم البُيوت للسّلامة مِن الإثم ؛ فإن مَن خَرَج مِن بَييْتِه لَزِمَته أمور ، منها :
إنكار الْمُنكَر ، وغضّ البصر ، وردّ السلام ، وإغاثة الملهوف ..
قَومٌ يُريدُون النّجَاة ؛ فَتَزوّدُوا لِمَا أمَامَهم

🟣 قِيل للأَحْنَف بن قَيْس : إنك كَبِير ، وَالصَّوْم يُضْعِفُك .
قال : إنِّي أُعِدُّه لِسَفَر طَوِيْل . (سير أعلام النبلاء)

🔵 ويُروَى عن الأصمَعِي أنه قال : هَجَم عليَّ شهر رمضان وأنا بمكة ، فخَرَجْت إلى الطائف لأَصُوم بها ، هَربًا مِن حَرّ مكّة ، فلقِيني أعرابي ، فقلت له : أين تُريد ? فقال : أريد هذا البلد المبارك لأَصُوم هذا الشهر المبارَك فيه . فقلت له : أما تَخاف الْحَرّ ? فقال : مِن الْحَرّ أفِرّ .
وهذا الكلام نظير كلام الربيع بن خثيم ، فإن رجلاً قال له - وقد صَلّى ليلةً حتى أصبح - أتْعَبتَ نفسَك ، فقال : راحتَها أطلُب ، إن أفْـرَه العَبيد أكْيَسُهم .
(الكامل في اللغة والأدب)
يريدون النجاة فتزودوا لما أمامهم
غير معروف
قَومٌ يُريدون النّجَاة ؛ فَتَزوّدوا لِمَا أمَامهم
لا يَشتَكُون ، ولا يَتَشَكّون ! بل يَصبِرون ويَحتَسِبُون

🟤 قال مُغِيْرَة : ذَهَبَتْ عَيْنُ الأَحْنَف بن قَيْس ، فقال : ذَهَبَتْ مِن أَرْبَعِيْنَ سَنَة ، مَا شَكَوْتُهَا إلى أَحَد .
(سير أعلام النبلاء)

🔵 قال ابن الجوزي : كُنّا نَجْلس إلى الوزير ابن هُبَيْرَة ، فيُمْلِي علينا كتابه " الإفصاح " ، فبينا نحن كذلك إذْ قَدِم رَجُل - معه رَجُل ادّعى عليه أنه قَتل أخاه ، فقال له عَوْن الدّين [ابن هُبَيْرَة] : أقتَلْته ؟
قال : نعم ، جَرَى بيني وبينه كلام ؛ فَقَتَلْته .
فقال الْخَصْم : سَلّمه إلَيْنا حتى نَقْتُله ، فقد أقَرّ بِالقَتل .
فقال عَوْن الدّين : أطلِقُوه ولا تَقْتُلوه .
قالوا : كيف ذلك ، وقد قَتَل أخَانا ؟
قال : فتَبِيعُونِيه ، فاشتراه منهم بِستمائة دينار ، وسَلّم الذهب إليهم وذَهَبوا ، فقال للقاتِل : اقعُد عندنا لا تَبْرَح .
قال : فجَلَس عندهم ، وأعطاه الوَزِير خَمْسِين دينارا .
قال : فقُلنا للوزير : لقد أحسنتَ إلى هذا ، وعَمِلت معه أمرا عظيما ، وبَالَغَت في الإحسان إليه !
فقال الوزير : مِنْكم أحَد يَعلَم أن عَيْنِي اليُمْنى لا أُبْصِر بها شيئا ؟
فقلنا : معاذ الله ، فقال : بلى والله . أتَدْرُون ما سبب ذلك ؟
قلنا: لا .
قال : هذا الذي خَلّصْتُه مِن القَتْل جاء إلي وأنا في الدّور ومعي كِتاب مِن الفِقه أقرأ فيه ، ومعه سَلّة فاكهة ، فقال : احْمِل هذه السّلّة ، قلتُ له : ما هذا شُغْلِي ، فاطْلُب غَيْري ، فشَاكَلَني ، ولَكَمَنِي فقَلَع عَيْني ، ومَضَى ، ولم أرَه بعد ذلك إلى يَومِي هذا .
فَذَكَرت ما صَنَع بِي ، فأرَدت أن أُقَابِل إساءته إليّ بِالإحسان مع القُدْرة .
(ذيل طبقات الحنابلة ، وشَذَرَات الذّهب)

🔴 رَأَى بَعْضُهُم رَجُلا يَشْكُو إلى آخَر فَاقَةً وَضَرُورَةً ، فقال : يَا هَذا ! تَشْكُو مَنْ يَرْحَمُك إلى مَنْ لا يَرْحَمُك ، ثُمَّ أَنْشَدَه :
وَإِذَا عَرَاك بَلِيَّةٌ فَاصْبِرْ لَهَا *** صَبْرَ الْكَرِيمِ فَإِنَّهُ بِك أَعْلَمُ
وَإِذَا شَكَوْت إلى ابْنِ آدَمَ إنَّمَا *
** تَشْكُو الرَّحِيمَ إلى الذي لا يَرْحَمُ
(غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب)
䐆✆ 䨆㐆⨆䌆䠆䘆 ⠆䐆 䨆㔆⠆ㄆ䠆䘆
㤆⠆⼆ ✆䐆ㄆⴆ䔆䘆 ✆䐆㌆ⴆ䨆䔆 
لا يَشتَكُون ، ولا يَتَشَكّون ! بل يَصبِرون ويَحتَسِبُون