اقتناص الفوائد
1.3K subscribers
60 photos
344 videos
83 files
700 links
فوائد يومية مقتنصة ..
هذه القناة خاصة بالشيخ عبد الرحمن السحيم رحمه الله
وتُدار من ابنه (سعد)
للتواصل ams_1423@hotmail.com
Download Telegram
Audio
الناس يَحتَمُون ويَحمُون أنفسهم مِن الأمراض ، لكنهم لا يَحتَمون ولا يَحمُون أنفسهم مِن آثار الذّنوب
أماني الواثقين بالله
وَثقوا بالله فتمنّوا ما رآه غيرهم مستحيلا

مقطع قصير في أقل من دقيقة
https://youtu.be/WSSd-jCP_V8
يُجري بعض الناس مُقارَنة بين انتشار الْمَرَض والوباء في دُول الشرق والغرب وبين انتِشَاره في بلاد المسلمين ، ويُخوّف الناس باحتمال انتشار الوَباء كما انتَشَر عند الكفّار .

🔺 وهذه الْمُقَارَنة غير صَحِيحة ؛ لأسْبَابٍ ظاهِرةٍ وأخرى خَفِيّة :

☑️ أما الظاهِرة ؛ فَمِنها : الوضوء ، والصلاة ، والصدقة ، وقِيام الليل ، ففي الحديث أنه مَطْرَدَة للدّاء عن الْجَسَد .

وعند المسلمين مِن النّظافة والطّهارَة ما ليس عند أُمّة مِن الأُمم ، ومِنها : ما هو واجِب ، ومنها ما هو مُستَحبّ .

☑️ وأما الْخَفِيّة ؛ فَمِثْل : التوكّل ، والدعاء ، والأذكار ، وصلاح الصالحين – فيَدفَع الله بِشُيوخ رُكّع وسُجّد – .

💎 قال ابنُ عباس رضي الله عنهما : إن الله يُصْلِح بِصَلاحِ الرّجُلِ وَلَدَه وَوَلَد وَلَدِه ، ويَحْفَظُه في ذُرّيَتِه والدّويْرَات حَوْله ، فمَا يَزَالُون في سِتْر مِن الله وعَافِية . رواه ابن أبي حاتم في " تفسيره " .

🔸 وقال محمد بن المنكَدِر : إن الله لَيُصْلِح بِصَلاح العَبْد وَلَده ، وَوَلَد وَلَدِه ، ويَحْفَظه في دُويْرَته ، والدّويْرَات التي حَوله ما دام فيهم . رواه ابن المبارك في " الزهد " ، ومِن طريقِه : رواه النسائي في " الكُبرى " .

🔻 كيف كان رفع الْحَدَث الأكبر والأصغر عند أهل الكتاب ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=6947
Audio
لا تصح المُقارَنة بين انتشار الْمَرَض والوباء في دُول الشرق والغرب وبين انتِشَاره في بلاد المسلمين ..
دفع ورفع العذاب بِالمَتاب

مقطع قصير في دقيقة و20 ثانية

ماذا فعل أهل المدينة عندما ظهرت النار والرجفة؟

https://youtu.be/UUaZQWMte6M
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
دفع ورفع العذاب بِالمَتاب
الناس في زَمَن البَلاء والأوبئة بِحَاجة إلى الأوْبَة والتوبة والرجوع إلى الله

💎 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : العِبَادة في الْهَرْج كَهِجْرَةٍ إليّ . رواه مسلم .

🔻 قال النووي : المراد بِالْهَرْج هُنا : الفِتْنَةُ واخْتِلاطُ أمُورِ الناس . وسَبَب كَثرةِ فَضْلِ العبادةِ فيه : أن الناسَ يَغفَلُون عنها ، ويَشْتَغِلُون عنها ولا يَتَفَرّغ لَهَا إلاّ أفراد . اهـ .

🟤 قال النُّعْمَانُ بن بَشِير رضي الله عنهما : إِنَّ الْهَلَكَةَ كُلَّ الْهَلَكَةِ أَنْ تَعْمَلَ عَمَلَ السَّوْءِ فِي زَمَانِ الْبَلاءِ . رواه ابن أبي شيبة وابن عساكر في " تاريخ دمشق " .
Audio
الناس في زَمَن البَلاء والأوبئة بِحَاجة إلى الأوْبَة والتوبة والرجوع إلى الله
" لَن تَمُوت نَفْس حتى تَسْتَوفِي رِزْقها وإن أبْطَأ عنها "

🟠 قال ابنُ الجوزي في حوادث سنة أربع وستين مِن الْهِجرَة :
وفي هذه السنة وَقَع الطاعون الْجَارِف بِالبَصْرة ...
وكان وقوع هذا الطاعون أربعة أيام : فمات في اليوم الأول سبعون ألفا ، وفي اليوم الثاني واحد وسبعون ألفا ، وفي اليوم الثالث ثلاثة وسبعون ألفا .
(الْمُنْتَظَم)

🟤 قال زُهَيْر بن نُعَيْمٍ الْبَابِيُّ : لا تَأْمَنَنَّ مِنَ الْمَوْتِ قِلَّتَهُ ، وَلا تَخَافَنَّ كَثْرَتَهُ ، ثُمَّ قَال : حَدَّثَنِي مَعْدِيٌّ عَنْ رَجُلٍ يُكَنَّى بِأَبِي الْبُغَيْلِ - كَانَ قَدْ أَدْرَكَ زَمَنَ الطَّاعُونِ – قَال : كُنَّا نَطُوفُ فِي الْقَبَائِلِ وَنَدْفِنُ الْمَوْتَى ، فَلَمَّا كَثُرُوا لَمْ نَقْوَ عَلَى الدَّفْنِ ، فَكُنَّا نَدْخُلُ الدَّارَ قَدْ مَاتَ أَهْلُهَا فَنَسُدُّ بَابَهَا ، قَال : فَدَخَلْنَا دَارًا فَفَتَّشْنَاهَا فَلَمْ نَجِدْ فِيهَا أَحَدًا حَيًّا ، قَال : فَسَدَدْنَا بَابَهَا ، قال : فَلَمَّا مَضَتِ الطَّوَاعِينُ كُنَّا نَطُوفُ فِي الْقَبَائِلِ وَنَنْزِعُ تِلْكَ السُّدَّةَ الَّتِي سَدَدْنَاهَا ، فَنَزَعْنَا سُدَّةَ ذَلِكَ الْبَابِ الَّتِي دَخَلْنَاهَا فَفَتَّشْنَاهَا فَلَمْ نَجِدْ أَحَدًا حَيًّا ، قال : فإذا نَحْنُ بِغُلامٍ فِي وَسَطِ الدَّارِ طَرِيٍّ دَهِينٍ كَأَنَّهُ أُخِذَ سَاعَتَئِذٍ مِنْ حِجْرِ أُمِّهِ ، قال : وَنَحْنُ وُقُوفٌ عَلَى الْغُلامِ نَتَعَجَّبُ مِنْهُ ، قال : فَدَخَلَتْ كَلْبَةٌ مِنْ شَقٍّ أَوْ خَرْقٍ فِي حَائِطٍ قَال : فَجَعَلَتْ تَلُوذُ بِالْغُلامِ وَالْغُلامُ يَحْبُو إِلَيْهَا حَتَّى مَصَّ مِنْ لَبَنَهَا .
قَالَ زُهَيْرٌ : قَالَ مَعْدِيٌّ : رَأَيْتُ هَذَا الْغُلامَ فِي مَسْجِدِ الْبَصْرَةِ قَدْ قَبَضَ عَلَى لِحْيَتِهِ . رواه أبو نُعيم في " حِلْيَة الأولياء " .

🔻 ونَقَله ابنُ القيم عن الجاحِظ :
ثم قال : ولا يُسْتَبْعَد هذا ، وما هو أعجَب منه ؛ فإن الذي هَدَى الْمَوْلُود إلى مَصّ إبْهَامه سَاعَة يُولَد ، ثم هَدَاه إلى الْتِقَام حَلَمة ثَدْي لَم يَتَقَدّم له بِه عادة ، كأنه قد قِيل له : هذه خِزَانة طَعَامك وشَرَابك التي كأنك لَم تَزَل بها عَارِفا .
وفي هدايته [تبارك وتعالى] للحيوان إلى مَصَالِحه ما هو أعجَب مِن ذلك ..
وهِدَاية الحيوانات إلى مَصَالِح مَعَاشِها كَالبَحْر : حَدّث عنه ولا حَرَج .
(شفاء العليل ، لابن القيم)
Audio
" لَن تَمُوت نَفْس حتى تَسْتَوفِي رِزْقها وإن أبْطَأ عنها "
مَن سَقَط عنه وجوب حضور صلاة الجماعة ، فهل تسقط عنه الجماعة؟

💎 كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فرأى رجلا مُعتَزلا لم يُصلِّ في القوم ، فقال : يا فلان ما مَنعك أن تُصلي في القوم ؟
فقال : يا رسول الله أصابتني جَنابة ولا ماء .
فقال : عليك بالصعيد ، فإنه يكفيك . رواه البخاري ومسلم .

وفيه دليل على وجوب الجماعة على المسافرين مع بعضهم ، لا أن يُصلّي كل منهم مُنفردا عن الآخر .

وكذلك إذا صلّى الرجل في بيته معذورا وعنده أبناؤه ؛ فإنه يجب عليهم أن يُصلّوا جماعة .
وكذا مَن في حكمهم .

📖 وشرح هذا الحديث هنا :
https://saaid.net/Doat/assuhaim/omdah/038.htm

📹 هل تسقط صلاة الجمعة وصلاة الجماعة عن المسافرين؟
للشيخ الألباني رحمه الله..
https://youtu.be/8MM1QPI25YM
مِن الثّقة بالله : أن تَتَفاءل وأنت لا تَرى ما يَدعو إلى التفاؤل : ثِقَة بالله القَوِيّ العَلِيّ

💎 قَدِم عَدِيّ بن حاتِم على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، فجاء رَجُلٌ فَشَكَا إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم الفَاقَة ، ثُمَّ أَتَاهُ آخَرُ فَشَكَا إليه قَطْعَ السَّبِيلِ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا عَدِيّ ، هل رأيت الْحِيرَة ؟
قلت : لَم أرَها ، وقد أُنْبِئتُ عنها .
قال : فإن طَالَت بِك حَيَاة ، لَتَرَيّن الظّعِينة تَرْتَحِل مِن الْحِيرَة حتى تطوف بالكعبة لا تخاف أحدا إلاّ الله .
قلتُ فيما بيني وبين نفسي : فأين دُعّار طَيئ الذين قد سَعّرُوا البلاد ؟
قال : ولئن طالت بك حياة لتُفْتَحَنّ كُنُوز كِسْرَى .
قلت : كِسْرى بن هُرْمز ؟!!
قال : كِسْرى بن هُرْمُز .
ولئن طَالَت بك حَياة ، لَتَرَيَنّ الرّجُل يُخْرِج مِلء كَفّه مِن ذَهَب أو فِضّة ، يَطْلُب مَن يَقْبَله منه ، فلا يَجِد أحدًا يَقْبَله منه . رواه البخاري ومسلم .

💎 وفي حديث جَابِرِ بن سَمُرَةَ رضي الله عنه ، قال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُول : لَتَفْتَحَنَّ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ - أَوْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ - كَنْزَ آلِ كِسْرَى الَّذِي فِي الأَبْيَضِ . رواه مسلم .

🔻 قال النووي : أَيِ : الذِي في قَصْرِهِ الأَبْيَضِ ، أَوْ قُصُورِهِ وَدُورِهِ الْبِيض . اهـ .

فالنبي صلى الله عليه وسلم يُبشِّر عَدِيّ بن حاتِم بِفَتْح كُنُوز كِسْرَى !
النبي صلى الله عليه وسلم يُبشِّر بِفَتح امبراطورية مِن أعظَم الامبراطوريات في ذلك الزّمن : دولَة الأكاسِرَة !
والإسلام آنذاك لَم يُجاوز جزيرة العرب إلاّ قليلا !
وخلال سبع أو ثمان سنوات يتحقق هذا الوَعْد ، وتسقُط دَوْلة الأكاسِرَة !
Audio
مِن الثّقة بالله : أن تَتَفاءل وأنت لا تَرى ما يَدعو إلى التفاؤل : ثِقَة بالله القَوِيّ العَلِيّ ..
هلَك الناس !!

💎 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا قال الرجل: هلَك الناس فهو أهلكهم . رواه مسلم .

📚 قال البيهقي في " شُعب الإيمان " :
وزاد إسحاق بن عيسى في روايته ، قلت لمالك : فما وجه هذا ؟
قال : هذا رجل حقّر الناس وظن أنه خير منهم ، فقال هذا القول ، فهو أهلكهم : أي أرذلهم . وأما رجل حَزِن لما يَرى مِن النقص في ذهاب أهل الخير ، فقال هذا القول ، فإني لأرجو أن لا يكون بأس .

📌 وقال ابن القاسم عن مالك : معناه : هو أفشلهم وأرذلهم أن يقول ذلك ، بمعنى هو خير منهم !

🔦 وقال النووي : واتفق العلماء على أن هذا الذم إنما هو فيمن قاله على سبيل الإزراء على الناس واحتقارهم وتفضيل نفسه عليهم وتقبيح أحوالهم ؛ لأنه لا يعلم سر الله في خلقه .
قالوا : فأما من قال ذلك تحزّنا لما يَرى في نفسه وفي الناس مِن النقص في أمر الدين ؛ فلا بأس عليه .

وقال : " أهلكهم " على وجهين مشهورين : رفع الكاف وفتحها ، والرفع أشهر .

🛶 اكسِر مجدَافك
http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=13235
تُحاصَر المدينة ويتفاءل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بل ويُبشِّر أصحابه بِالفُتُوحَات الكُبرَى !

🔵 في سَنَة أَرْبَع مِن الهِجْرَة : جُمِعَت الْجُمُوع ، وحُشِدَت الْحُشُود ، وجُيّشَت الجيوش لِغزو المدينة
وجاءت فِكْرَة حَفْر الخندق حول المدينة مِن جِهة الشمال
في ذلك الوقت الذي تُعَدّ فيه العُدّة لِغَزْو المدينة ، ومكة آنذاك دار شِرْك ، وعلى الكعبة 360 صَنَمًا !
يُبشِّر رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه بِالفُتُوحَات الكُبرَى !

💎 قال البراء بن عازب رضي الله عنهما : لَمّا أمَرَنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نَحفر الخندق عَرَض لَنا فيه حَجَر لا يأخذ فيه الْمِعْول ، فَاشْتَكْينا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجَاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخَذ الْمِعْوَل وقال : بِسم الله ، فَضَرَب ضَرْبة فكَسَر ثُلُث الصّخْرة ، قال : الله أكبر ، أُعْطِيت مَفَاتِيح الشام ، والله إني لأُبْصِر قُصُورها الْحُمْر الآن مِن مَكَاني هذا . قال : ثم ضَرَب أُخْرَى وقال : بِسم الله ، وكسر ثُلُثا آخر ، وقال : الله أكبر ، أُعْطِيت مَفَاتِيح فارِس ، والله إني لأُبْصِر قَصْر الْمَدَائن الأبْيَض الآن . رواه الإمام أحمد وابن أبي شيبة والنسائي في " الكُبرى " ، وقال ابن حَجَر : إِسْنَاده حَسَن .

💎 وصَدَق الله ، وصَدّق المؤمنون : (وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلاَّ إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا)

🟤 ويوم الأحزاب بَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ : (إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا)

🔻 قَالَ الْحَسَنُ : ظُنُونًا مُخْتَلِفَةً : ظَنَّ الْمُنَافِقُونَ أَنَّ مُحَمَّدًا وَأَصْحَابَهُ يُسْتَأْصَلُونَ .
وَأَيْقَنَ الْمُؤْمِنُونَ أَنَّ مَا وَعَدَّهُمُ اللَّهُ حَقٌّ ، أَنَّهُ سَيُظْهِرُهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ . رواه ابن جرير في " تفسيره " .
Audio
تُحاصَر المدينة ويتفاءل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بل ويُبشِّر أصحابه بِالفُتُوحَات الكُبرَى !
لا يُنسِك الوَضْع الْحَالي النِّعَم الْمُتَرَادِفَة التي عِشْت وتَعيش فيها

🔵 كان رَجُل مِن تُجّار المدينة يَخْتَلِف إلى جعفر بن محمد فيُخَالِطه ، ويَعرِفه بِحُسْن الْحَال ، فتَغَيّرت حَاله ، فَجَعَل يَشْكو ذلك إلى جعفر بن محمد ، فقال جعفر:
فلا تجزع وإن أعسَرْتَ يَوما ... فقد أيْسَرْت في الزمن الطويل
ولا تيأس فإن اليأس كُفْر ... لعل الله يُغْنِي عن قليل
ولا تَظْنُن بِرَبّك ظَنّ سَوء ... فإن الله أوْلى بِالْجَمِيل
قال الرّجُل : فَخَرَجْتُ مِن عنده وأنا أغْنَى الناس . رواه البيهقي في " شُعب الإيمان " .

🔶 وَكَانَ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ , يَقُولُ كَثِيرًا:
إِذْ لاَحَ عُسْرٌ فَارْجُ يُسْرًا فَإِنَّهُ ... قَضَى اللهُ إِنَّ الْعُسْرَ يَتْبَعُهُ يُسْرُ

🔹 وقال أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى :
مِفْتَاحُ بَابِ الْفَرَجِ الصَّبْرُ ... وَكُلُّ عُسْرٍ مَعَهُ يُسْرُ
وَالدَّهْرُ لا يَبْقَى عَلَى حَالِهِ ... وَالأَمْرُ يَأْتِي بَعْدَهُ الأَمْرُ

🔸 وقال مُحَمَّد بن عَامِرٍ الْبَلْخِيُّ :
إِنَّ الأَطِبَّاءَ لا يُغْنُونَ عَن وَصَبٍ ... أَنْتَ الطَّبِيبُ طَبِيبٌ غَيْرُ مَغْلُوبِ
(شُعب الإيمان ، للبيهقي)

💎 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبِي رِمْثَةَ : أَنْتَ رَفِيقٌ ، وَاللهُ الطَّبِيبُ . رواه الإمام أحمد وأبو داود . وصححه الألباني والأرنؤوط .
Audio
لا يُنسِك الوَضْع الْحَالي النِّعَم الْمُتَرَادِفَة التي عِشْت وتَعيش فيها
مِن مُعتَقَد أهل السنة والجماعة : أن الله لم يَخلُق شَرًّا خالصا
وقد مَرّ بالناس قديما وحديثا ما هو أشدّ مما نَعيشه في هذه الأيام

🗓 في العام الثامن عشر مِن الهجرة : جُوع وفَقر ومَرَض
قال ابن الأثير : في سنة ثماني عشرة أصاب الناس مَجَاعةٌ شَدِيدة وجَدْبٌ وقَحْط ، وهو عامُ الرّمَادَة ، وكانت الرّيح تَسْفِي تُرَابا كَالرّمَاد ، فَسُمّي عام الرّمَادَة ، واشتَدّ الْجُوع حتى جَعَلَت الوَحْش تَأوي إلى الإنس ، وحتى جَعَل الرّجُل يَذْبح الشاة فيَعافها مِن قَيْحِها .
وفيه أيضا : كان طاعون عَمَوَاس . (الكامل في التاريخ)

📆 وفي سَنَة 201 مِن الهِجرة :
قال ابن الأثير : وفيها أصاب أهل خراسان وأصبهان والري مجاعة شديدة ، وكثُر الموت فيهم .

📆 وفي سَنَة 207 مِن الهِجرة :
قال ابن الأثير : وَفِيها كَان بِالأَنْدَلُس مَجَاعَة شَدِيدَة ذَهَب فِيها خَلْق كَثِير ، وَبَلَغَ الْمُدّ فِي بَعْضِ الْبِلادِ ثَلاثِينَ دِينَارًا .

📆 وفي سَنَة 232 مِن الهِجرة :
وَفِيها كان بِالأَنْدَلُس مَجَاعَة شَدِيدَة ، وَقَحْط عَظِيم ، وَكَانَ ابْتِدَاؤُهُ سَنَةَ اثْنَتَيْن وَثَلاثِين ، فَهَلَك فِيه خَلْق كَثِير مِن الآدَمِيِّين وَالدَّوَابّ ، وَيَبِسَتِ الأَشْجَارُ ، وَلَمْ يَزْرَعِ النَّاسُ شَيْئًا ، فَخَرَجَ النَّاسُ هَذِهِ السَّنَةَ يَسْتَسْقُونَ ، فَسُقُوا ، وَزَرَعُوا ، وَزَالَ عَنِ النَّاسِ الْقَحْط .

📆 وفي سَنَة 425 مِن الهِجرة : وَفِيهَا كَثُرَت الزَّلازل بِمِصْر وَالشَّام ، وَكَانَ أَكْثَرُها بِالرَّمْلَة ، فإنّ أَهْلَها فَارَقُوا مَنَازِلَهُم عِدّة أَيّام ، وَانْهَدَم مِنها نَحو ثُلُثِها ، وَهَلك تَحت الْهَدْم خَلْق كَثِير .
وَفِيهَا كَان بِإِفْرِيقِيَّة مَجَاعَة شَدِيدَة وَغَلاء .
(الكامل في التاريخ)

📆 وذَكَر الحافظ الذهبي سَنَة 448 هـ :
وَكان القَحْط عَظِيما بِمِصْر وَبَالأَنْدَلُس ، وَمَا عُهِد قَحْط وَلاَ وَبَاء مِثْله بقُرْطُبَة ، حَتَّى بَقِيَت المَسَاجِدُ مُغْلَقَة بِلاَ مُصَلّ ، وَسُمِّي : عَام الْجُوعِ الكَبِير .

🔘 وقال عن سَنَةِ 449 هـ :
وَفِيها كان الْجُوعُ الْمُفْرِط بِبَغْدَادَ وَالفنَاء ، وَكَذَلِك بِبُخَارَى وَسَمَرْقَنْد ، حَتَّى يُقَال : هَلَك بِما وَرَاء النَّهْر أَلفُ أَلفٍ وَسِتُّ مائَةِ أَلْف .
(سِيَر أعلام النبلاء)

📆 وقال أيضا عن سَنَة 448 هـ :
وفيها كان القحْط شَديدًا بِديار مِصر ، وشأنه يتجاوز الْحَد والوَصف .
وأمْرُ الوَباء عظيم ...

وفيها كان القحط العظيم بالأندلس والوباء . ومات الْخَلْق بِإشبيلية ، بحيث أن المساجد بَقِيت مُغلَقة ما لها مَن يُصلّي بها . ويُسمّى : عام الجوع الكبير .
(تاريخ الإسلام)

📆 وفي سَنَة 449 هـ :
قال ابن الأثير : وَأَكَلَ النَّاسُ الْمَيْتَةَ وَالْكِلابَ وَغَيْرَهَا ، وَكَثُرَ الْوَبَاءُ حَتّى عَجَزَ النَّاسُ عَن دَفْنِ الْمَوْتَى ، فَكَانُوا يَجْعَلُون الْجَمَاعَة فِي الْحُفَيْرَة ...
وَفِيهَا كَثُرَ الْوَبَاءُ بِبُخَارَى حَتّى قِيل : إِنَّهُ مَاتَ فِي يَوم وَاحِد ثَمَانِيَةَ عَشَرَ أَلْفَ إِنْسَانٍ مِنْ أَعْمَالِ بُخَارَى ، وَهَلَكَ فِي هَذِه الْوِلايَة فِي مُدَّةِ الْوَبَاءِ أَلْفُ أَلْفٍ وَسِتُّمِائَةِ أَلْفٍ وَخَمْسُونَ أَلْفًا .

📆 وفي سَنَة 465 هـ :
قال ابن الأثير : وَعَظُمَ الْوَبَاءُ حَتّى إنّ أَهْلَ الْبَيْتِ الْوَاحِدِ كَانُوا يَمُوتُونَ كُلُّهُمْ فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَة .
(الكامل في التاريخ)

📆 وفي سنة (597) هـ :
قال ابن العماد الحنبلي :
فيها كان الْجُوع الْمُفْرِط والَمَوْت بِالدّيار المصرِيّة ، وجَرَت أمور تَتَجَاوَز الوَصْف ، ودَام ذلك إلى نِصْف العام الآتي ، فلو قال قائل : مات ثلاثة أرباع أهل الإقليم لَمَا أبْعَد . وأُكِلَت لُحُوم الآدميين .
وفي شعبان كانت الزّلْزَلة العُظْمَى التي عَمّت أكثر الدّنيا .
(شذرات الذهب)