اقتناص الفوائد
1.3K subscribers
60 photos
344 videos
83 files
700 links
فوائد يومية مقتنصة ..
هذه القناة خاصة بالشيخ عبد الرحمن السحيم رحمه الله
وتُدار من ابنه (سعد)
للتواصل ams_1423@hotmail.com
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تأثير الصدقة في دفع أنواع البلاء
إن في طاعة الله راحةً وفَرَجًا
🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻
💎 قال ابن القيم : ما استُجْلِبَتْ نِعَمُ الله عزّ وجَلّ ، واسْتُدْفِعَت نِقَمه بِمِثل ذِكْر الله تعالى .
فالذّكْرُ جَلاّبٌ للنّعَم ، دَافِعٌ للنّقَم .
قال سبحانه وتعالى : (إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آَمَنُوا) ، وفي القراءة الأخرى : (إن الله يَدْفَع) ؛ فَدَفْعُه ودِفَاعُه عنهم بِحَسَبِ قُوّةِ إيمانِهم وكَمَالِه .
ومادّةُ الإيمان وقُوّتُه بِذِكْر الله تعالى ؛ فمَن كان أكَمَل إيمانا وأكْثَر ذِكْرا : كان دَفْع الله تعالى عنه ودِفَاعه أعظم ، ومَن نَقَصَ نُقِص ، ذِكْرا بِذِكْر ، ونِسْيَانا بِنِسْيَان .
(الوابِل الصّيّب)
🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻
🔵 وقال ابن رجب : ما استَجْلَبَ العبدُ مِن الله ما يُحِب ، واستَدْفَعَ منه ما يَكره بِأعظمَ مِن اشتغاله بِطاعةِ الله وعِبادته وذِكْرِه ، وهو حقيقةُ الإيمان ، فإن الله يَدْفع عن الذين آمنوا .
(فتح الباري)
Audio
إن في طاعة الله راحةً وفَرَحًا وفَرَجًا
كيف كان جواب السلف إذا سُئل أحدهم :
كيف أصبَحتَ ؟

💎 جاء بكر بن عبد الله الْمُزَنِيّ إلى أبي تَمِيمَة الْهُجَيْمِي ، فقال له : كيف أصبَحتَ ؟
قال : أصبَحتُ بَيْن نِعْمَتَيْن أمِيل بينهما ، لا أدري أيتهما أفضَل : ما سَتَرَه الله عليّ ، فلا أخاف أن يَرْمِينِي به أحَد ، ومَوَدّة رَزَقِني مِن الناس - بِعِزّة رَبّي - ما بَلَغَه عَمَلِي . رواه البيهقي في " شُعب الإيمان " .

🔘 وفي رواية : كان أبو تَمِيمة إذا قالوا : كيف أنتم ؟
قال : بَيْن نِعْمَتَيْن : ذَنْب مَسْتُور ، ولا يعلم بِه أحَد ، وثَنَاء مِن هؤلاء الناس ، لا والله ما بَلَغْتُه ، ولا أنا كذلك .

🔵 وقال أحمد بن إبراهيم بن الحكم : سمعت ذا النّون ، يقول : وقال له بعض أصحابه : كيف أصبحتَ ؟
قال : أصبَحتُ وبِنَا مِن نِعَم الله ما لا يَحْصَى ، مع كثير ما يُعْصَى ؛ فلا نَدْرِي على ما نَشكر : على جَمِيل ما نَشَر ، أو على قَبِيح ما سَتَر ؟ رواه البيهقي في " شُعب الإيمان " .
Audio
كيف كان جواب السلف إذا سُئل أحدهم :
كيف أصبَحتَ ؟
النّفوس البَشَريّة ثلاث !

💎 قال ابن القيم : النفوس كَلْبِيّة وسَبْعِيّة ومَلَكِيّة !

فالكَلْبِيّة تَقنَع بِالعَظم والكِسرة والجيفة .

والسّبْعِيّة لا تَقنَع بذلك بل بَقَهْر النّفوس ، تُريد الاستيلاء عليها بِالْحَقّ والبَاطل .

وأما الْمَلَكِيّة ؛ فقد ارتفعت عن ذلك ، وشَمّرت إلى الرفيق الأعلى ، فَهِمّتُها : العِلم والإيمان ، ومَحَبّة الله تعالى ، والإنابة إليه ، وإيثار مَحَبّته ومَرَضْاته .
وإنما تأخُذ مِن الدنيا ما تأخُذ لِتَسْتَعِين به على الوصول إلى فَاطِرها ورَبّها وَوَلِيّها ، لا لِتَنْقَطِع بِه عنه .
(الوابِل الصّيّب)
Audio
النّفوس البَشَريّة ثلاث !
تَشابُه الْخَلْق

💎 قال الله عز وجل : (وَمَا مِن دَآبَّةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا طَٰٓئِرٖ يَطِيرُ بِجَنَاحَيۡهِ إِلَّآ أُمَمٌ أَمۡثَالُكُمۚ مَّا فَرَّطۡنَا فِي ٱلۡكِتَٰبِ مِن شَيۡءٖۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ يُحۡشَرُونَ)

📌 قال سفيان بن عيينة : أي ما مِن صِنف مِن الدواب والطير إلاّ في الناس شَبه منه ؛ فمنهم مَن يَعدُو كالأسد ، ومنهم مَن يَشره كالخنزير ، ومنهم مَن يعوي كالكلب ، ومنهم مَن يَزهو كالطاوس ؛ فهذا معنى المماثلة .
قال القرطبي :
واستَحسَن الخطابي هذا وقال : فإنك تُعاشر البهائم والسباع ؛ فخُذ حذرك .
(الجامع لأحكام القرآن : تفسير القرطبي)
Audio
تَشابُه الْخَلْق
كلام جميل ومُريح للدكتور فهد الخضيري عن مرض كورونا
يقول : قوّ مناعتك..

🔻 وأُضيف عليه : علّق قلبك بالله ، وتوكّل عليه .

🔘 قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
ما رجا أحدٌ مخلوقا أو توكّل عليه إلاّ خاب ظنّه فيه .

💎 وقال رحمه اللَّه : التوكل على الله واجب من أعظم الواجبات ، كما أن الإخلاص لله واجب ، وحب الله ورسوله واجب .
وقد أمر الله بالتوكل في غير آية أعظم مما أمر بالوضوء والغسل مِن الجنابة ، ونهى عن التوكل على غير الله . اهـ.
📌 تَنتَشِر رسالة فيها حديث في الصحيحين ، وفيه :
عَلَى أَنْقَاب الْمَدِينَة مَلائِكَة ، لا يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ ولا الدَّجَّال .

ويُنْقل معه قول الحافظ ابن حَجَر : ووقع في بعض طرق حديث أبي هريرة : المدينة ومكة مَحْفُوفَتَان بِالملائكة على كل نَقْبٍ مِنْهما مَلَك لا يَدْخُلُهما الدّجّال ولا الطّاعُون .
(فتح الباري)

🔻 ويُفهَم مِن تلك الرسالة أن مكة والمدينة لا يَدخُلهما الوباء .
وهذا غير صحيح
فالحديث خاصّ بالطّاعون ، وليس بِمَنع دخول كلّ وَباء .

قال ابن القيم : كُلُّ طَاعُونٍ وَبَاء ، وَلَيْسَ كُلُّ وَبَاءٍ طَاعُونًا .
(زاد المعاد)

📌 ونَشْر مثل هذا الحديث في هذا الوقت ، والاستدلال به على أن الوباء لا يَدخُل مكة ولا المدينة : يُعرِّض الحديث للتكذيب إذا دَخَلهما مثل وباء " كورونا " .
وليس في الحديث أن مكة والمدينة لا يَدخُلهما الوباء ، وإنما في الحديث لا يَدخلهُما الطاعون ، وهو أخصّ مِن الوباء ، كما قال ابن القيم رحمه الله .
Audio
هل الوباء يدخل مكة والمدينة؟
غِراس هذا الدّين

مقطع قصير في أقل من 3 دقائق

" عمران " شاب من تنزانيا عمره 10 سنوات..
ما هو خَبَره العجيب ؟!

استمع إليه..

https://youtu.be/e0U_Hvw_I7k
عِمَاد التوحيد : التّوكّل ، وهو اعتِمادُ القَلْب على الله جلّ جلاله .

📌 ومَن تأمّل القرآن وَجَد أنه لم يُذكَر القِتال ولا ذُكِرَت الشدائد إلاّ ذُكِر التوكّل : مَدْحًا وأمْرًا به ، وثناءً على أهله .

ففي سورة آل عمران (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ) وفي الآية التي تَلِيها : (وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ)

وقال الأنبياء لأقْوَامهم : (وَمَا كَانَ لَنَا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ)

وقيل لِبني إسرائيل : (وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)

وتحقيق الإيمان مَحصُور بِتحقيق التّوكّل ، كما قال الله عَزّ وَجَلّ :
(إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ)

💎 الْتَقى سلمان وعبد الله بن سَلاَم فقال أحدهما لصاحبه : إن لَقِيت رَبّك ، فأخبرني ماذا لَقِيت منه ؟ وإن لَقيتُه قَبْلَك أخْبَرْتُك ، فتُوفّي أحَدُهُما فَلَقِيَه صَاحِبُه في المنام فقال : تَوَكّل وأبْشِر ، فإني لم أرَ مِثلَ التّوكُّل قَطّ ، قالَها ثلاث مرات . رواه ابن المبارَك في " الزهد " وابن أبي شيبة ، وابو داود في " الزهد " والبيهقي في " شُعَب الإيمان " .

🔵 قال ابن القيم : مَا دُفِعت شَدَائِد الدُّنْيَا بِمثل التَّوْحِيد ، وَلذَلِك كَانَ دُعَاء الكرب بِالتَّوْحِيدِ ، ودعوة ذِي النُّون الَّتِي مَا دَعَا بهَا مكروب إِلاّ فرّج الله كَرْبَه بِالتَّوْحِيدِ . فَلا يُلْقِي فِي الكُرَب الْعِظَام إِلاَّ الشّرك ، وَلا يُنْجِي مِنْهَا إِلاَّ التَّوْحِيد ؛ فَهُوَ مَفْزَعُ الْخَلِيقَة ومَلْجَؤها وحِصْنُها وغِيَاثُها .
(الفوائد)

فَعَلّقوا قلوبَكم بالله جلّ جلاله ، خاصّة في أوقات الأزَمات .
Audio
عِمَاد التوحيد : التّوكّل ، وهو اعتِمادُ القَلْب على الله جلّ جلاله .
إذا سألتم الله ، فإنما تسألون أكْرم الأكْرَمِين

💎 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا سأل أحدكم فليُكثر ، فإنه يَسأل رَبّه . رواه ابن حِبّان ، وصححه الألباني والأرنؤوط .

💎 وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا تَمَنّى أحدكم فليُكثِر ، فإنّما يَسأل رَبّه عز وجل . رواه الطبراني في " الأوسط " ، وصححه الألباني .

فارفَعوا حاجَاتكم وطَلَباتكم مهما عَظُمَت إلى مَن بِيَدِه مَلَكوت كلّ شيء تبارك وتعالى .

🔻 وارفَعوا سَقْف أُمنِياتكم .
وأعلى الأمنيات : نَيْل أعالي الجنّات

💎 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا سألتم الله فاسْألُوه الفِرْدَوس ؛ فإنه أوسط الجنة ، وأعلى الجنة . رواه البخاري .

🔸 قال ابن بطال : وقد أمر صلى الله عليه وسلم جميع أُمّته بِطلب الفردوس مِن الله ؛ فَدَلّ أن مَن بَوّأه الفردوس وإن لم يجاهد فقد تُقارِب درجته مِن درجات المجاهد في العلو ، وإن اختلفت الدرجات في الكثرة ، والله يؤتى فضله من يشاء . اهـ .
Audio
إذا سألتم الله ، فإنما تسألون أكْرم الأكْرَمِين
مِن مَواعِظ القُرآن

💎 قال عَامِرُ بنُ عَبْدِ قَيْس : ثَلاثُ آيَاتٍ فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلّ اكْتَفَيْتُ بِهِنَّ عَنْ جَمِيعِ الْخَلائِقِ :
أَوَّلُهُنَّ : (وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلاّ هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ) .
وَالآيَة الثَّانِيَة : (مَا يَفْتَحِ اللهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلا مُرْسَلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) .
وَالثَّالِثة : (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاّ عَلَى اللهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا) . رواه البيهقي في " شُعَب الإيمان ".

🔵 قال ابن الجوزي : قوله تعالى: (فَذَكِّرْ بِالْقُرْآَنِ) أَيْ : فَعِظْ بِهِ . قَال بَعْضُ السَّلَفِ : مَنْ لَمْ يَعِظْه الْقُرْآنُ وَلا الشَّيْبُ فَلَوْ تَنَاطَحَت بَيْن يَدَيْه الْجِبَالُ مَا اتَّعَظ !
يَا ذَا النفس اللاّهِية ، تَقرأ القرآن وهي سَاهِية ، أمالَك نَاهِيَةٌ فِي الآيَةِ النَّاهِيَةِ ؟

كَمْ خَوَّفَكَ الْقُرْآنُ مِنْ دَاهِيَةٍ ؟
أَمَا أَخْبَرَكَ أَنَّ أَرْكَانَ الْحَيَاةِ وَاهِيَةٌ ؟
أَمَا أَعْلَمَكَ أَنَّ أَيَّامَ الْعُمْرِ مُتَنَاهِيَةٌ ؟
أَمَا عَرَّفَكَ أَسْبَابَ الْغُرُورِ كَمَا هِيَهْ ؟

🟠 وقال : لَقَدْ وَعَظَ الْقُرْآنُ الْمَجِيدُ ، يُبْدِي التِّذْكَارَ عَلَيْكُمْ ويُعيد ، غَيْرَ أَنَّ الْفَهْمَ مِنْكُمْ بَعِيدٌ ، وَمَعَ هَذَا فقد سَبَقَ العَذَابَ التّهْدِيد (فَذَكِّرْ بِالْقُرْآَنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ) .

إِنَّ مَوَاعِظَ الْقُرْآنِ تُذِيبُ الْحَدِيدَ ، وَلِلْفُهُومِ كُلَّ لَحْظَةٍ زَجْرٌ جَدِيدٌ ، وَلِلْقُلُوبِ النَّيِّرَةِ كُلَّ يَوْمٍ بِهِ عِيدٌ ، غَيْرَ أَنَّ الْغَافِلَ يَتْلُوهُ وَلا يَسْتَفِيد .
(التبصرة)

🟤 وقال ابن القيم : مَن لَم يَشْفِهِ الْقُرْآنُ فَلا شَفَاهُ اللَّه ، وَمَن لَم يَكْفِه فَلا كَفَاه اللَّه .
(زاد المعاد)
Audio
مِن مَواعِظ القُرآن