This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تأثير الصدقة في دفع أنواع البلاء
إن في طاعة الله راحةً وفَرَجًا
🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻
💎 قال ابن القيم : ما استُجْلِبَتْ نِعَمُ الله عزّ وجَلّ ، واسْتُدْفِعَت نِقَمه بِمِثل ذِكْر الله تعالى .
فالذّكْرُ جَلاّبٌ للنّعَم ، دَافِعٌ للنّقَم .
قال سبحانه وتعالى : (إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آَمَنُوا) ، وفي القراءة الأخرى : (إن الله يَدْفَع) ؛ فَدَفْعُه ودِفَاعُه عنهم بِحَسَبِ قُوّةِ إيمانِهم وكَمَالِه .
ومادّةُ الإيمان وقُوّتُه بِذِكْر الله تعالى ؛ فمَن كان أكَمَل إيمانا وأكْثَر ذِكْرا : كان دَفْع الله تعالى عنه ودِفَاعه أعظم ، ومَن نَقَصَ نُقِص ، ذِكْرا بِذِكْر ، ونِسْيَانا بِنِسْيَان .
(الوابِل الصّيّب)
🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻
🔵 وقال ابن رجب : ما استَجْلَبَ العبدُ مِن الله ما يُحِب ، واستَدْفَعَ منه ما يَكره بِأعظمَ مِن اشتغاله بِطاعةِ الله وعِبادته وذِكْرِه ، وهو حقيقةُ الإيمان ، فإن الله يَدْفع عن الذين آمنوا .
(فتح الباري)
🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻
💎 قال ابن القيم : ما استُجْلِبَتْ نِعَمُ الله عزّ وجَلّ ، واسْتُدْفِعَت نِقَمه بِمِثل ذِكْر الله تعالى .
فالذّكْرُ جَلاّبٌ للنّعَم ، دَافِعٌ للنّقَم .
قال سبحانه وتعالى : (إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آَمَنُوا) ، وفي القراءة الأخرى : (إن الله يَدْفَع) ؛ فَدَفْعُه ودِفَاعُه عنهم بِحَسَبِ قُوّةِ إيمانِهم وكَمَالِه .
ومادّةُ الإيمان وقُوّتُه بِذِكْر الله تعالى ؛ فمَن كان أكَمَل إيمانا وأكْثَر ذِكْرا : كان دَفْع الله تعالى عنه ودِفَاعه أعظم ، ومَن نَقَصَ نُقِص ، ذِكْرا بِذِكْر ، ونِسْيَانا بِنِسْيَان .
(الوابِل الصّيّب)
🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻
🔵 وقال ابن رجب : ما استَجْلَبَ العبدُ مِن الله ما يُحِب ، واستَدْفَعَ منه ما يَكره بِأعظمَ مِن اشتغاله بِطاعةِ الله وعِبادته وذِكْرِه ، وهو حقيقةُ الإيمان ، فإن الله يَدْفع عن الذين آمنوا .
(فتح الباري)
كيف كان جواب السلف إذا سُئل أحدهم :
كيف أصبَحتَ ؟
💎 جاء بكر بن عبد الله الْمُزَنِيّ إلى أبي تَمِيمَة الْهُجَيْمِي ، فقال له : كيف أصبَحتَ ؟
قال : أصبَحتُ بَيْن نِعْمَتَيْن أمِيل بينهما ، لا أدري أيتهما أفضَل : ما سَتَرَه الله عليّ ، فلا أخاف أن يَرْمِينِي به أحَد ، ومَوَدّة رَزَقِني مِن الناس - بِعِزّة رَبّي - ما بَلَغَه عَمَلِي . رواه البيهقي في " شُعب الإيمان " .
🔘 وفي رواية : كان أبو تَمِيمة إذا قالوا : كيف أنتم ؟
قال : بَيْن نِعْمَتَيْن : ذَنْب مَسْتُور ، ولا يعلم بِه أحَد ، وثَنَاء مِن هؤلاء الناس ، لا والله ما بَلَغْتُه ، ولا أنا كذلك .
🔵 وقال أحمد بن إبراهيم بن الحكم : سمعت ذا النّون ، يقول : وقال له بعض أصحابه : كيف أصبحتَ ؟
قال : أصبَحتُ وبِنَا مِن نِعَم الله ما لا يَحْصَى ، مع كثير ما يُعْصَى ؛ فلا نَدْرِي على ما نَشكر : على جَمِيل ما نَشَر ، أو على قَبِيح ما سَتَر ؟ رواه البيهقي في " شُعب الإيمان " .
كيف أصبَحتَ ؟
💎 جاء بكر بن عبد الله الْمُزَنِيّ إلى أبي تَمِيمَة الْهُجَيْمِي ، فقال له : كيف أصبَحتَ ؟
قال : أصبَحتُ بَيْن نِعْمَتَيْن أمِيل بينهما ، لا أدري أيتهما أفضَل : ما سَتَرَه الله عليّ ، فلا أخاف أن يَرْمِينِي به أحَد ، ومَوَدّة رَزَقِني مِن الناس - بِعِزّة رَبّي - ما بَلَغَه عَمَلِي . رواه البيهقي في " شُعب الإيمان " .
🔘 وفي رواية : كان أبو تَمِيمة إذا قالوا : كيف أنتم ؟
قال : بَيْن نِعْمَتَيْن : ذَنْب مَسْتُور ، ولا يعلم بِه أحَد ، وثَنَاء مِن هؤلاء الناس ، لا والله ما بَلَغْتُه ، ولا أنا كذلك .
🔵 وقال أحمد بن إبراهيم بن الحكم : سمعت ذا النّون ، يقول : وقال له بعض أصحابه : كيف أصبحتَ ؟
قال : أصبَحتُ وبِنَا مِن نِعَم الله ما لا يَحْصَى ، مع كثير ما يُعْصَى ؛ فلا نَدْرِي على ما نَشكر : على جَمِيل ما نَشَر ، أو على قَبِيح ما سَتَر ؟ رواه البيهقي في " شُعب الإيمان " .
النّفوس البَشَريّة ثلاث !
💎 قال ابن القيم : النفوس كَلْبِيّة وسَبْعِيّة ومَلَكِيّة !
فالكَلْبِيّة تَقنَع بِالعَظم والكِسرة والجيفة .
والسّبْعِيّة لا تَقنَع بذلك بل بَقَهْر النّفوس ، تُريد الاستيلاء عليها بِالْحَقّ والبَاطل .
وأما الْمَلَكِيّة ؛ فقد ارتفعت عن ذلك ، وشَمّرت إلى الرفيق الأعلى ، فَهِمّتُها : العِلم والإيمان ، ومَحَبّة الله تعالى ، والإنابة إليه ، وإيثار مَحَبّته ومَرَضْاته .
وإنما تأخُذ مِن الدنيا ما تأخُذ لِتَسْتَعِين به على الوصول إلى فَاطِرها ورَبّها وَوَلِيّها ، لا لِتَنْقَطِع بِه عنه .
(الوابِل الصّيّب)
💎 قال ابن القيم : النفوس كَلْبِيّة وسَبْعِيّة ومَلَكِيّة !
فالكَلْبِيّة تَقنَع بِالعَظم والكِسرة والجيفة .
والسّبْعِيّة لا تَقنَع بذلك بل بَقَهْر النّفوس ، تُريد الاستيلاء عليها بِالْحَقّ والبَاطل .
وأما الْمَلَكِيّة ؛ فقد ارتفعت عن ذلك ، وشَمّرت إلى الرفيق الأعلى ، فَهِمّتُها : العِلم والإيمان ، ومَحَبّة الله تعالى ، والإنابة إليه ، وإيثار مَحَبّته ومَرَضْاته .
وإنما تأخُذ مِن الدنيا ما تأخُذ لِتَسْتَعِين به على الوصول إلى فَاطِرها ورَبّها وَوَلِيّها ، لا لِتَنْقَطِع بِه عنه .
(الوابِل الصّيّب)
تَشابُه الْخَلْق
💎 قال الله عز وجل : (وَمَا مِن دَآبَّةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا طَٰٓئِرٖ يَطِيرُ بِجَنَاحَيۡهِ إِلَّآ أُمَمٌ أَمۡثَالُكُمۚ مَّا فَرَّطۡنَا فِي ٱلۡكِتَٰبِ مِن شَيۡءٖۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ يُحۡشَرُونَ)
📌 قال سفيان بن عيينة : أي ما مِن صِنف مِن الدواب والطير إلاّ في الناس شَبه منه ؛ فمنهم مَن يَعدُو كالأسد ، ومنهم مَن يَشره كالخنزير ، ومنهم مَن يعوي كالكلب ، ومنهم مَن يَزهو كالطاوس ؛ فهذا معنى المماثلة .
قال القرطبي :
واستَحسَن الخطابي هذا وقال : فإنك تُعاشر البهائم والسباع ؛ فخُذ حذرك .
(الجامع لأحكام القرآن : تفسير القرطبي)
💎 قال الله عز وجل : (وَمَا مِن دَآبَّةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا طَٰٓئِرٖ يَطِيرُ بِجَنَاحَيۡهِ إِلَّآ أُمَمٌ أَمۡثَالُكُمۚ مَّا فَرَّطۡنَا فِي ٱلۡكِتَٰبِ مِن شَيۡءٖۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ يُحۡشَرُونَ)
📌 قال سفيان بن عيينة : أي ما مِن صِنف مِن الدواب والطير إلاّ في الناس شَبه منه ؛ فمنهم مَن يَعدُو كالأسد ، ومنهم مَن يَشره كالخنزير ، ومنهم مَن يعوي كالكلب ، ومنهم مَن يَزهو كالطاوس ؛ فهذا معنى المماثلة .
قال القرطبي :
واستَحسَن الخطابي هذا وقال : فإنك تُعاشر البهائم والسباع ؛ فخُذ حذرك .
(الجامع لأحكام القرآن : تفسير القرطبي)
كلام جميل ومُريح للدكتور فهد الخضيري عن مرض كورونا
يقول : قوّ مناعتك..
🔻 وأُضيف عليه : علّق قلبك بالله ، وتوكّل عليه .
🔘 قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
ما رجا أحدٌ مخلوقا أو توكّل عليه إلاّ خاب ظنّه فيه .
💎 وقال رحمه اللَّه : التوكل على الله واجب من أعظم الواجبات ، كما أن الإخلاص لله واجب ، وحب الله ورسوله واجب .
وقد أمر الله بالتوكل في غير آية أعظم مما أمر بالوضوء والغسل مِن الجنابة ، ونهى عن التوكل على غير الله . اهـ.
يقول : قوّ مناعتك..
🔻 وأُضيف عليه : علّق قلبك بالله ، وتوكّل عليه .
🔘 قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
ما رجا أحدٌ مخلوقا أو توكّل عليه إلاّ خاب ظنّه فيه .
💎 وقال رحمه اللَّه : التوكل على الله واجب من أعظم الواجبات ، كما أن الإخلاص لله واجب ، وحب الله ورسوله واجب .
وقد أمر الله بالتوكل في غير آية أعظم مما أمر بالوضوء والغسل مِن الجنابة ، ونهى عن التوكل على غير الله . اهـ.
📌 تَنتَشِر رسالة فيها حديث في الصحيحين ، وفيه :
عَلَى أَنْقَاب الْمَدِينَة مَلائِكَة ، لا يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ ولا الدَّجَّال .
ويُنْقل معه قول الحافظ ابن حَجَر : ووقع في بعض طرق حديث أبي هريرة : المدينة ومكة مَحْفُوفَتَان بِالملائكة على كل نَقْبٍ مِنْهما مَلَك لا يَدْخُلُهما الدّجّال ولا الطّاعُون .
(فتح الباري)
🔻 ويُفهَم مِن تلك الرسالة أن مكة والمدينة لا يَدخُلهما الوباء .
وهذا غير صحيح
فالحديث خاصّ بالطّاعون ، وليس بِمَنع دخول كلّ وَباء .
✅ قال ابن القيم : كُلُّ طَاعُونٍ وَبَاء ، وَلَيْسَ كُلُّ وَبَاءٍ طَاعُونًا .
(زاد المعاد)
📌 ونَشْر مثل هذا الحديث في هذا الوقت ، والاستدلال به على أن الوباء لا يَدخُل مكة ولا المدينة : يُعرِّض الحديث للتكذيب إذا دَخَلهما مثل وباء " كورونا " .
وليس في الحديث أن مكة والمدينة لا يَدخُلهما الوباء ، وإنما في الحديث لا يَدخلهُما الطاعون ، وهو أخصّ مِن الوباء ، كما قال ابن القيم رحمه الله .
عَلَى أَنْقَاب الْمَدِينَة مَلائِكَة ، لا يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ ولا الدَّجَّال .
ويُنْقل معه قول الحافظ ابن حَجَر : ووقع في بعض طرق حديث أبي هريرة : المدينة ومكة مَحْفُوفَتَان بِالملائكة على كل نَقْبٍ مِنْهما مَلَك لا يَدْخُلُهما الدّجّال ولا الطّاعُون .
(فتح الباري)
🔻 ويُفهَم مِن تلك الرسالة أن مكة والمدينة لا يَدخُلهما الوباء .
وهذا غير صحيح
فالحديث خاصّ بالطّاعون ، وليس بِمَنع دخول كلّ وَباء .
✅ قال ابن القيم : كُلُّ طَاعُونٍ وَبَاء ، وَلَيْسَ كُلُّ وَبَاءٍ طَاعُونًا .
(زاد المعاد)
📌 ونَشْر مثل هذا الحديث في هذا الوقت ، والاستدلال به على أن الوباء لا يَدخُل مكة ولا المدينة : يُعرِّض الحديث للتكذيب إذا دَخَلهما مثل وباء " كورونا " .
وليس في الحديث أن مكة والمدينة لا يَدخُلهما الوباء ، وإنما في الحديث لا يَدخلهُما الطاعون ، وهو أخصّ مِن الوباء ، كما قال ابن القيم رحمه الله .
غِراس هذا الدّين
مقطع قصير في أقل من 3 دقائق
" عمران " شاب من تنزانيا عمره 10 سنوات..
ما هو خَبَره العجيب ؟!
استمع إليه..
https://youtu.be/e0U_Hvw_I7k
مقطع قصير في أقل من 3 دقائق
" عمران " شاب من تنزانيا عمره 10 سنوات..
ما هو خَبَره العجيب ؟!
استمع إليه..
https://youtu.be/e0U_Hvw_I7k
YouTube
غراس هذا الدين
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
غِراس هذا الدّين
عِمَاد التوحيد : التّوكّل ، وهو اعتِمادُ القَلْب على الله جلّ جلاله .
📌 ومَن تأمّل القرآن وَجَد أنه لم يُذكَر القِتال ولا ذُكِرَت الشدائد إلاّ ذُكِر التوكّل : مَدْحًا وأمْرًا به ، وثناءً على أهله .
ففي سورة آل عمران (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ) وفي الآية التي تَلِيها : (وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ)
وقال الأنبياء لأقْوَامهم : (وَمَا كَانَ لَنَا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ)
وقيل لِبني إسرائيل : (وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)
وتحقيق الإيمان مَحصُور بِتحقيق التّوكّل ، كما قال الله عَزّ وَجَلّ :
(إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ)
💎 الْتَقى سلمان وعبد الله بن سَلاَم فقال أحدهما لصاحبه : إن لَقِيت رَبّك ، فأخبرني ماذا لَقِيت منه ؟ وإن لَقيتُه قَبْلَك أخْبَرْتُك ، فتُوفّي أحَدُهُما فَلَقِيَه صَاحِبُه في المنام فقال : تَوَكّل وأبْشِر ، فإني لم أرَ مِثلَ التّوكُّل قَطّ ، قالَها ثلاث مرات . رواه ابن المبارَك في " الزهد " وابن أبي شيبة ، وابو داود في " الزهد " والبيهقي في " شُعَب الإيمان " .
🔵 قال ابن القيم : مَا دُفِعت شَدَائِد الدُّنْيَا بِمثل التَّوْحِيد ، وَلذَلِك كَانَ دُعَاء الكرب بِالتَّوْحِيدِ ، ودعوة ذِي النُّون الَّتِي مَا دَعَا بهَا مكروب إِلاّ فرّج الله كَرْبَه بِالتَّوْحِيدِ . فَلا يُلْقِي فِي الكُرَب الْعِظَام إِلاَّ الشّرك ، وَلا يُنْجِي مِنْهَا إِلاَّ التَّوْحِيد ؛ فَهُوَ مَفْزَعُ الْخَلِيقَة ومَلْجَؤها وحِصْنُها وغِيَاثُها .
(الفوائد)
فَعَلّقوا قلوبَكم بالله جلّ جلاله ، خاصّة في أوقات الأزَمات .
📌 ومَن تأمّل القرآن وَجَد أنه لم يُذكَر القِتال ولا ذُكِرَت الشدائد إلاّ ذُكِر التوكّل : مَدْحًا وأمْرًا به ، وثناءً على أهله .
ففي سورة آل عمران (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ) وفي الآية التي تَلِيها : (وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ)
وقال الأنبياء لأقْوَامهم : (وَمَا كَانَ لَنَا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ)
وقيل لِبني إسرائيل : (وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)
وتحقيق الإيمان مَحصُور بِتحقيق التّوكّل ، كما قال الله عَزّ وَجَلّ :
(إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ)
💎 الْتَقى سلمان وعبد الله بن سَلاَم فقال أحدهما لصاحبه : إن لَقِيت رَبّك ، فأخبرني ماذا لَقِيت منه ؟ وإن لَقيتُه قَبْلَك أخْبَرْتُك ، فتُوفّي أحَدُهُما فَلَقِيَه صَاحِبُه في المنام فقال : تَوَكّل وأبْشِر ، فإني لم أرَ مِثلَ التّوكُّل قَطّ ، قالَها ثلاث مرات . رواه ابن المبارَك في " الزهد " وابن أبي شيبة ، وابو داود في " الزهد " والبيهقي في " شُعَب الإيمان " .
🔵 قال ابن القيم : مَا دُفِعت شَدَائِد الدُّنْيَا بِمثل التَّوْحِيد ، وَلذَلِك كَانَ دُعَاء الكرب بِالتَّوْحِيدِ ، ودعوة ذِي النُّون الَّتِي مَا دَعَا بهَا مكروب إِلاّ فرّج الله كَرْبَه بِالتَّوْحِيدِ . فَلا يُلْقِي فِي الكُرَب الْعِظَام إِلاَّ الشّرك ، وَلا يُنْجِي مِنْهَا إِلاَّ التَّوْحِيد ؛ فَهُوَ مَفْزَعُ الْخَلِيقَة ومَلْجَؤها وحِصْنُها وغِيَاثُها .
(الفوائد)
فَعَلّقوا قلوبَكم بالله جلّ جلاله ، خاصّة في أوقات الأزَمات .
Audio
عِمَاد التوحيد : التّوكّل ، وهو اعتِمادُ القَلْب على الله جلّ جلاله .
إذا سألتم الله ، فإنما تسألون أكْرم الأكْرَمِين
💎 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا سأل أحدكم فليُكثر ، فإنه يَسأل رَبّه . رواه ابن حِبّان ، وصححه الألباني والأرنؤوط .
💎 وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا تَمَنّى أحدكم فليُكثِر ، فإنّما يَسأل رَبّه عز وجل . رواه الطبراني في " الأوسط " ، وصححه الألباني .
فارفَعوا حاجَاتكم وطَلَباتكم مهما عَظُمَت إلى مَن بِيَدِه مَلَكوت كلّ شيء تبارك وتعالى .
🔻 وارفَعوا سَقْف أُمنِياتكم .
وأعلى الأمنيات : نَيْل أعالي الجنّات
💎 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا سألتم الله فاسْألُوه الفِرْدَوس ؛ فإنه أوسط الجنة ، وأعلى الجنة . رواه البخاري .
🔸 قال ابن بطال : وقد أمر صلى الله عليه وسلم جميع أُمّته بِطلب الفردوس مِن الله ؛ فَدَلّ أن مَن بَوّأه الفردوس وإن لم يجاهد فقد تُقارِب درجته مِن درجات المجاهد في العلو ، وإن اختلفت الدرجات في الكثرة ، والله يؤتى فضله من يشاء . اهـ .
💎 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا سأل أحدكم فليُكثر ، فإنه يَسأل رَبّه . رواه ابن حِبّان ، وصححه الألباني والأرنؤوط .
💎 وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا تَمَنّى أحدكم فليُكثِر ، فإنّما يَسأل رَبّه عز وجل . رواه الطبراني في " الأوسط " ، وصححه الألباني .
فارفَعوا حاجَاتكم وطَلَباتكم مهما عَظُمَت إلى مَن بِيَدِه مَلَكوت كلّ شيء تبارك وتعالى .
🔻 وارفَعوا سَقْف أُمنِياتكم .
وأعلى الأمنيات : نَيْل أعالي الجنّات
💎 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا سألتم الله فاسْألُوه الفِرْدَوس ؛ فإنه أوسط الجنة ، وأعلى الجنة . رواه البخاري .
🔸 قال ابن بطال : وقد أمر صلى الله عليه وسلم جميع أُمّته بِطلب الفردوس مِن الله ؛ فَدَلّ أن مَن بَوّأه الفردوس وإن لم يجاهد فقد تُقارِب درجته مِن درجات المجاهد في العلو ، وإن اختلفت الدرجات في الكثرة ، والله يؤتى فضله من يشاء . اهـ .
مِن مَواعِظ القُرآن
💎 قال عَامِرُ بنُ عَبْدِ قَيْس : ثَلاثُ آيَاتٍ فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلّ اكْتَفَيْتُ بِهِنَّ عَنْ جَمِيعِ الْخَلائِقِ :
أَوَّلُهُنَّ : (وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلاّ هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ) .
وَالآيَة الثَّانِيَة : (مَا يَفْتَحِ اللهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلا مُرْسَلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) .
وَالثَّالِثة : (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاّ عَلَى اللهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا) . رواه البيهقي في " شُعَب الإيمان ".
🔵 قال ابن الجوزي : قوله تعالى: (فَذَكِّرْ بِالْقُرْآَنِ) أَيْ : فَعِظْ بِهِ . قَال بَعْضُ السَّلَفِ : مَنْ لَمْ يَعِظْه الْقُرْآنُ وَلا الشَّيْبُ فَلَوْ تَنَاطَحَت بَيْن يَدَيْه الْجِبَالُ مَا اتَّعَظ !
يَا ذَا النفس اللاّهِية ، تَقرأ القرآن وهي سَاهِية ، أمالَك نَاهِيَةٌ فِي الآيَةِ النَّاهِيَةِ ؟
كَمْ خَوَّفَكَ الْقُرْآنُ مِنْ دَاهِيَةٍ ؟
أَمَا أَخْبَرَكَ أَنَّ أَرْكَانَ الْحَيَاةِ وَاهِيَةٌ ؟
أَمَا أَعْلَمَكَ أَنَّ أَيَّامَ الْعُمْرِ مُتَنَاهِيَةٌ ؟
أَمَا عَرَّفَكَ أَسْبَابَ الْغُرُورِ كَمَا هِيَهْ ؟
🟠 وقال : لَقَدْ وَعَظَ الْقُرْآنُ الْمَجِيدُ ، يُبْدِي التِّذْكَارَ عَلَيْكُمْ ويُعيد ، غَيْرَ أَنَّ الْفَهْمَ مِنْكُمْ بَعِيدٌ ، وَمَعَ هَذَا فقد سَبَقَ العَذَابَ التّهْدِيد (فَذَكِّرْ بِالْقُرْآَنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ) .
إِنَّ مَوَاعِظَ الْقُرْآنِ تُذِيبُ الْحَدِيدَ ، وَلِلْفُهُومِ كُلَّ لَحْظَةٍ زَجْرٌ جَدِيدٌ ، وَلِلْقُلُوبِ النَّيِّرَةِ كُلَّ يَوْمٍ بِهِ عِيدٌ ، غَيْرَ أَنَّ الْغَافِلَ يَتْلُوهُ وَلا يَسْتَفِيد .
(التبصرة)
🟤 وقال ابن القيم : مَن لَم يَشْفِهِ الْقُرْآنُ فَلا شَفَاهُ اللَّه ، وَمَن لَم يَكْفِه فَلا كَفَاه اللَّه .
(زاد المعاد)
💎 قال عَامِرُ بنُ عَبْدِ قَيْس : ثَلاثُ آيَاتٍ فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلّ اكْتَفَيْتُ بِهِنَّ عَنْ جَمِيعِ الْخَلائِقِ :
أَوَّلُهُنَّ : (وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلاّ هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ) .
وَالآيَة الثَّانِيَة : (مَا يَفْتَحِ اللهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلا مُرْسَلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) .
وَالثَّالِثة : (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاّ عَلَى اللهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا) . رواه البيهقي في " شُعَب الإيمان ".
🔵 قال ابن الجوزي : قوله تعالى: (فَذَكِّرْ بِالْقُرْآَنِ) أَيْ : فَعِظْ بِهِ . قَال بَعْضُ السَّلَفِ : مَنْ لَمْ يَعِظْه الْقُرْآنُ وَلا الشَّيْبُ فَلَوْ تَنَاطَحَت بَيْن يَدَيْه الْجِبَالُ مَا اتَّعَظ !
يَا ذَا النفس اللاّهِية ، تَقرأ القرآن وهي سَاهِية ، أمالَك نَاهِيَةٌ فِي الآيَةِ النَّاهِيَةِ ؟
كَمْ خَوَّفَكَ الْقُرْآنُ مِنْ دَاهِيَةٍ ؟
أَمَا أَخْبَرَكَ أَنَّ أَرْكَانَ الْحَيَاةِ وَاهِيَةٌ ؟
أَمَا أَعْلَمَكَ أَنَّ أَيَّامَ الْعُمْرِ مُتَنَاهِيَةٌ ؟
أَمَا عَرَّفَكَ أَسْبَابَ الْغُرُورِ كَمَا هِيَهْ ؟
🟠 وقال : لَقَدْ وَعَظَ الْقُرْآنُ الْمَجِيدُ ، يُبْدِي التِّذْكَارَ عَلَيْكُمْ ويُعيد ، غَيْرَ أَنَّ الْفَهْمَ مِنْكُمْ بَعِيدٌ ، وَمَعَ هَذَا فقد سَبَقَ العَذَابَ التّهْدِيد (فَذَكِّرْ بِالْقُرْآَنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ) .
إِنَّ مَوَاعِظَ الْقُرْآنِ تُذِيبُ الْحَدِيدَ ، وَلِلْفُهُومِ كُلَّ لَحْظَةٍ زَجْرٌ جَدِيدٌ ، وَلِلْقُلُوبِ النَّيِّرَةِ كُلَّ يَوْمٍ بِهِ عِيدٌ ، غَيْرَ أَنَّ الْغَافِلَ يَتْلُوهُ وَلا يَسْتَفِيد .
(التبصرة)
🟤 وقال ابن القيم : مَن لَم يَشْفِهِ الْقُرْآنُ فَلا شَفَاهُ اللَّه ، وَمَن لَم يَكْفِه فَلا كَفَاه اللَّه .
(زاد المعاد)