اقتناص الفوائد
1.3K subscribers
60 photos
344 videos
83 files
700 links
فوائد يومية مقتنصة ..
هذه القناة خاصة بالشيخ عبد الرحمن السحيم رحمه الله
وتُدار من ابنه (سعد)
للتواصل ams_1423@hotmail.com
Download Telegram
لا تَظْنّ بِرَبِّك ظَنَّ سَوْء

🔘🔘 كان رَجُل مِن تُجّار المدينة يَخْتَلِف إلى جعفر بن محمد فيُخَالِطه ، ويَعرِفه بِحُسْن الْحَال ، فتَغَيّرت حَاله ، فَجَعَل يَشْكو ذلك إلى جعفر بن محمد ، فقال جعفر:
فلا تجزع وإن أعسَرْتَ يَوما ... فقد أيْسَرْت في الزمن الطويل
ولا تيأس فإن اليأس كُفْر ... لعل الله يُغْنِي عن قليل
ولا تَظْنُن بِرَبّك ظَنّ سَوء ... فإن الله أولى بِالْجَمِيل
قال الرّجُل : فَخَرَجْتُ مِن عنده وأنا أغْنَى الناس . رواه البيهقي في " شُعب الإيمان " .

🔻 ذكّرني عَجْز البيت الأخير : (فإن الله أولى بِالْجَمِيل) ، بِكَلِمة كان يُردّدها أحد الدعاة في الكاميرون ، وهي كلمة ثناء على الله جميلة ، فيقول : وهو بِكُلّ جَمِيل كَفِيل ، وهو حسبنا ونِعْم الوكيل .

💎 ويوم القيامة يُقال لأقوام أساءوا الظّن بالله : (وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ)
ومعنى (أَرْدَاكُمْ) : أَهْلَكَكُم .

🔵 قال الإمام السمعاني في تفسيره : وفي بعض التفاسير: أن العَبْد إذا ظنّ الْخَيْر فَعَل الْخَيْر ، وإذا ظنّ الشَّرّ فعلَ الشَّرّ .
Audio
لا تَظْنّ بِرَبِّك ظَنَّ سَوْء
تنبيه :

وصلتني رسالة مِن أستاذي الكريم ومعلمي الفاضل وأستاذ اللغة المتواضع : الدكتور الحفظي حفظه الله

وتزامنت مع تنبيه الأستاذ الفاضل وصاحبنا الكريم : عبد الله البصري وفقه الله

أن صواب الوزن والنطق
في البيت الأخير :
(ولا تَظْنُنْ بربك)

وأنه لا يستقيم وزن البيت بنطقها (ولا تظُنَّنَّ) مشددة ، وإنما هي (تَظْنُنْ)

فشكر الله لهما وأسعدهما وسددهما

وعلينا قبول الحق ممن جاءنا به من غير أنفة ولا استكبار ..

قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : مَن جاءك بالحق فاقبل منه ، وإن كان بعيدا بغيضا ، ومن جاءك بالباطل فاردده عليه ، وإن كان قريبا حبيبا .
(شَرح السّنّة للبَغَوي)

فكيف إذا كان من بيّن لي الصواب حبيبا قريبا فاضلا ،
وله عليّ فضل ومِنّة؟! 🌹
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حُكم صلاة الرجل في بيته دون عُذر
لسماحة شيخنا العلامة الإمام ابن باز رحمه الله ..
مقطع قصير في أقل من نصف دقيقة..
هديُه صلى الله عليه وسلم في التعامل مع الطاعون ، وعِلاجه ، والاحتِرَاز مِنه

🔵 قال ابن القيم : فَصْل في هَدْيه في الطاعُون ، وعِلاجه ، والاحتراز منه :

💎 في الصحيحين عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه ، أنه سَمِعه يَسأل أسامة بن زيد : ماذا سَمِعتَ مِن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطاعون ؟ فقال أسامة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الطاعون رِجْز أُرْسِل على طائفة مِن بَنِي إسرائيل ، وعلى مَن كان قبلكم ، فإذا سَمِعتم بِه بِأرضٍ ، فلا تَدخُلوا عليه ، وإذا وَقَع بِأرضٍ وأنتم بها فلا تَخْرُجوا مِنها فِرَارا منه .

💎 وفي الصحيحين أيضا : عن حَفْصة بنت سِيرِين ، قالت : قال أنس بن مالك : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الطاعون شَهادة لِكُلّ مُسلم .

💉 الطاعون - مِن حيث اللغة - نَوع مِن الوَبَاء ، قاله صاحب " الصّحَاح " ...
ولما كان الطاعون يَكثر في الوَبَاء ، وفي البلاد الوَبِيئة ، عُبِّر عنه بِالوَبَاء ، كما قال الخليل : الوَبَاء الطاعون .
وقيل : هو كُلّ مَرَض يَعُمّ .

🕯 والتحقيق أن بَيْن الوَبَاء والطاعون عموما وخصوصا ؛ فكُل طَاعُون وَبَاء ، وليس كُلّ وَبَاء طَاعُونا ، وكذلك الأمراض العامّة أعَمّ مِن الطاعون ، فإنه وَاحِد منها ، والطّوَاعِين خُرّاجَات وقُرُوح وأوْرَام رَدِيئة ...

🔻 وأصحّ الفُصول فَصْل الرّبيع ... وقد جرت عادة الصيادلة ومُجَهّزي الْمَوْتَى أنهم يَسْتَدِينُون ويَتَسَلّفون في الربيع والصيف على فَصْل الْخَرِيف ، فهو رَبِيعهم ، وهُم أشْوَق شيء إليه ، وأفْرَح بِقُدُومِه !!
(زاد المعاد) بتصرف واختصار يسير

💎 وفي حديث عائشة رضي الله عنها : أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطاعون ، فقال : كان عَذابًا يبعثه الله على مَن يشاء ، فجعله الله رحمة للمؤمنين . رواه البخاري .
Audio
هَدْيُ النبي صلى الله عليه وسلم في التعامل مع الطاعون ، وعِلاجه ، والاحتِرَاز مِنه
مِن فِقه الصحابة رضي اللهُ عَنهم أنهم اعْتَبَرُوا الطَّاعونَ رَحْمَة .

☑️ وما كان السلف يَهربون مِن الْمَرَض ، ولا كان يُصيبهم الْهَلَع عند نزول الوَبَاء والبَلاء ؛ لِيَقِينهم بِأن الله أرحَم بِهِم مِن أُمّهَاتهم ، وأن القَدر واقِع لا مَحَالة . وأنهم في حِفظ الله ورِعايته وكَلاءتِه .

🔶 قال علي رضي الله عنه : إن مع كُل رَجُل مَلَكَيْن يَحْفَظَانه مما لم يُقَدّر ، فإذا جاء القَدَر خَلّيَا بينه وبينه ، وإن الأجَل جُنّة حَصِينة . رواه ابن جرير في " تفسيره " .

▪️ وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : العَوارض والْمِحَن هي كَالْحَرّ والبَرْد ، فإذا عَلِم العبد أنه لا بُدّ منهما لم يَغْضَب لِوُرُودِهِما ، ولم يَغْتَمّ لِذلك ولم يَحْزَن . اهـ .

🔻 ولذلك لَم يَجْزَعوا مِن الْمَرَض ؛ لأنه في الأصل قدَر مقدور .
(وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا)
قال البغوي : قَضَاءً مَقْضِيًا كَائِنًا مَاضِيًا. اهـ .

🟤 قال عطاء بن أبي مسلم : قام معاذ بن جبل في الجيش الذي كان عليه حين وقع الوَباء [يعني : الطاعون] ، فقال للناس: هذه رَحمة ربكم ، ودَعوة نَبِيِّكم صلى الله عليه وسلم ، ومَوْت الصالحين قَبْلكم . ثم قال معاذ وهو يخطب : اللهم ادخل على آل معاذ نَصيبهم الأوْفى مِن هذه الرحمة . فطُعِنت له امرأتان فمَاتَتا [أي: أصابهما الطاعون] ، حتى طُعِن ابنه عبد الرحمن ، بِكْره الذي كان يُكنى به وأحَب الْخَلْق إليه ، فلما رأى أبَاه معاذا قال عبد الرحمن : يا أبت (الْحَقُّ مِنْ رَبِّكِ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ) وقال : (سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللهُ مِنَ الصَّابِرِينَ) قال : فمَات مِن الجمعة إلى الجمعة آل معاذ كلهم ، ثم هو كان آخرهم . رواه عبد الرزاق وابن أبي شيبة ، وأحمد مختصرا .

🔸 وقال معاذ رضي الله عنه عن الطاعون : هو شهادة ورحمة ، ودعوة نبيكم .
قال أبو قلابة : قد عَرفت الشهادة والرحمة ، فما دعوة نَبِيّكُم ؟ فسألت عنها فقِيل : دعا عليه الصلاة والسلام أن يجعل فَنَاء أُمّته بِالطّعْن والطّاعُون ، حين دعا أن لا يجعل بَأس أُمّته بَيْنَهم ؛ فَمُنِعَها، فَدَعا بهذا .
(الجامع لأحكام القرآن : تفسير القرطبي)

🟤 ورَوى البيهقي في " شُعَب الإيمان " مِن طريق عُروة بن الزبير , أن وَجَع عَمَواس (حيث وقع الطاعون)كان مُعَافًى مِنه أبو عبيدة بن الجراح وأهله ، فقال: اللهم نَصيبك في آل أبي عُبيدة . قال : فَخَرجت بِأبي عُبيدة بَثْرَة في خِنْصره ، فجَعل ينظر إليها فقِيل : إنها ليست بشيء ، فقال : إني أرجو أن يُبَارَك الله فيها ، فإنه إذا بارَك في القليل كان كثيرا . وأصله في مسند الإمام أحمد .

📚 خُطبة عن المرض والوباء
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=13628
تعامُل السلف مع الأوبئة

مقطع قصير في أقل من 4 دقائق

https://youtu.be/F6bKRUbVyDc
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تعامُل السلف مع الأوبئة
ما اسْتُدْفِع الشرّ والبلاء والْمَرَض والوَباء بِمِثلِ التّوبَةِ والدّعاء

🔷 قال الليث بن سعد : رأيت إسماعيل بن عُقبة بَصِيرا ، ثم رأيته قد عَمِي ، ثم رأيته بَصِيرا ، فقلت : أليس رأيتك بَصيرا ، ثم عَمِيت ، ثم أبْصَرت ؟! قال : نعم ، قلت : وبِمَ ذاك ؟ قال : رأيت في المنام ، فقِيل لي قُل : يا قريب يا مُجيب ، يا سميع الدعاء ، يا لَطيف لِمَا يشاء . فَقُلْتُها ، فَرَدّ الله عليّ بَصَري . رواه البيهقي في " شُعب الإيمان " .

🔻 وكان السَلَف يَتدَاوَون بالصَّدقات وأعمال البِرّ :

🔶 قال علي بن الحسن بن شَقِيق : سمعت ابن المبارك ، وسأله رجل : يا أبا عبد الرحمن، قُرحَة خَرَجَتْ في رُكبتي منذ سبع سنين ، وقد عالَجْتُ بِأنواع العلاج ، وسألتُ الأطباء فلم أنتفع به ، قال : اذهب فانظر مَوَضْعًا يَحتَاج الناس إلى الماء فَاحفُر هناك بِئرا ، فإني أرجو أن تنبع هناك عين ، ويُمسك عنك الدم . فَفَعَل الرّجُل فبَرِئ . رواه البيهقي في " شُعب الإيمان " .

📌 هل الاستغفار يشفي السحر دون اللجوء إلى الرقية ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=16273
Audio
ما اسْتُدْفِع الشرّ والبلاء والْمَرَض والوَباء بِمِثلِ التّوبَةِ والدّعاء
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سعة أُفق ، وطِيب نفس ، وسلامة قلب ...
ردّ شيخنا العلامة العثيمين رحمه اللَّه على من طلب منه أن يُحلّله لأنه اغتابه

📹 مقطع قصير في أقل من دقيقة..
سعة أُفق ، وطِيب نفس ، وسلامة قلب ...
ردّ شيخنا العلامة العثيمين رحمه اللَّه على من طلب منه أن يُحلّله لأنه اغتابه

📹 مقطع قصير في أقل من دقيقة..
تأثير الصدقة في دفع أنواع البلاء

قال ابن القيم رحمه الله : فإن للصدقة تأثيرا عجيبا في دفع أنواع البلاء ، ولو كانت من فاجر أو مِن ظالِم بل مِن كافر ، فإن الله تعالى يَدْفع بها عنه أنواعا مِن البلاء . وهذا أمْرٌ معلوم عند الناس خاصتهم وعامتهم ، وأهل الأرض كلهم مُقِرُّون به لأنهم جَرَّبُوه .
(الوابل الصيب)

🖌 هل توجد رُقية نافعة وشاملة لتيسير الأمور المتعسرة ؟
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=15531

🍶 لُقْمَة بِلُقْمَة .. وشَرْبَة بِشَرْبَة
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=9260
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تأثير الصدقة في دفع أنواع البلاء
إن في طاعة الله راحةً وفَرَجًا
🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻
💎 قال ابن القيم : ما استُجْلِبَتْ نِعَمُ الله عزّ وجَلّ ، واسْتُدْفِعَت نِقَمه بِمِثل ذِكْر الله تعالى .
فالذّكْرُ جَلاّبٌ للنّعَم ، دَافِعٌ للنّقَم .
قال سبحانه وتعالى : (إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آَمَنُوا) ، وفي القراءة الأخرى : (إن الله يَدْفَع) ؛ فَدَفْعُه ودِفَاعُه عنهم بِحَسَبِ قُوّةِ إيمانِهم وكَمَالِه .
ومادّةُ الإيمان وقُوّتُه بِذِكْر الله تعالى ؛ فمَن كان أكَمَل إيمانا وأكْثَر ذِكْرا : كان دَفْع الله تعالى عنه ودِفَاعه أعظم ، ومَن نَقَصَ نُقِص ، ذِكْرا بِذِكْر ، ونِسْيَانا بِنِسْيَان .
(الوابِل الصّيّب)
🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻
🔵 وقال ابن رجب : ما استَجْلَبَ العبدُ مِن الله ما يُحِب ، واستَدْفَعَ منه ما يَكره بِأعظمَ مِن اشتغاله بِطاعةِ الله وعِبادته وذِكْرِه ، وهو حقيقةُ الإيمان ، فإن الله يَدْفع عن الذين آمنوا .
(فتح الباري)
Audio
إن في طاعة الله راحةً وفَرَحًا وفَرَجًا
كيف كان جواب السلف إذا سُئل أحدهم :
كيف أصبَحتَ ؟

💎 جاء بكر بن عبد الله الْمُزَنِيّ إلى أبي تَمِيمَة الْهُجَيْمِي ، فقال له : كيف أصبَحتَ ؟
قال : أصبَحتُ بَيْن نِعْمَتَيْن أمِيل بينهما ، لا أدري أيتهما أفضَل : ما سَتَرَه الله عليّ ، فلا أخاف أن يَرْمِينِي به أحَد ، ومَوَدّة رَزَقِني مِن الناس - بِعِزّة رَبّي - ما بَلَغَه عَمَلِي . رواه البيهقي في " شُعب الإيمان " .

🔘 وفي رواية : كان أبو تَمِيمة إذا قالوا : كيف أنتم ؟
قال : بَيْن نِعْمَتَيْن : ذَنْب مَسْتُور ، ولا يعلم بِه أحَد ، وثَنَاء مِن هؤلاء الناس ، لا والله ما بَلَغْتُه ، ولا أنا كذلك .

🔵 وقال أحمد بن إبراهيم بن الحكم : سمعت ذا النّون ، يقول : وقال له بعض أصحابه : كيف أصبحتَ ؟
قال : أصبَحتُ وبِنَا مِن نِعَم الله ما لا يَحْصَى ، مع كثير ما يُعْصَى ؛ فلا نَدْرِي على ما نَشكر : على جَمِيل ما نَشَر ، أو على قَبِيح ما سَتَر ؟ رواه البيهقي في " شُعب الإيمان " .
Audio
كيف كان جواب السلف إذا سُئل أحدهم :
كيف أصبَحتَ ؟
النّفوس البَشَريّة ثلاث !

💎 قال ابن القيم : النفوس كَلْبِيّة وسَبْعِيّة ومَلَكِيّة !

فالكَلْبِيّة تَقنَع بِالعَظم والكِسرة والجيفة .

والسّبْعِيّة لا تَقنَع بذلك بل بَقَهْر النّفوس ، تُريد الاستيلاء عليها بِالْحَقّ والبَاطل .

وأما الْمَلَكِيّة ؛ فقد ارتفعت عن ذلك ، وشَمّرت إلى الرفيق الأعلى ، فَهِمّتُها : العِلم والإيمان ، ومَحَبّة الله تعالى ، والإنابة إليه ، وإيثار مَحَبّته ومَرَضْاته .
وإنما تأخُذ مِن الدنيا ما تأخُذ لِتَسْتَعِين به على الوصول إلى فَاطِرها ورَبّها وَوَلِيّها ، لا لِتَنْقَطِع بِه عنه .
(الوابِل الصّيّب)