اقتناص الفوائد
1.3K subscribers
60 photos
344 videos
83 files
700 links
فوائد يومية مقتنصة ..
هذه القناة خاصة بالشيخ عبد الرحمن السحيم رحمه الله
وتُدار من ابنه (سعد)
للتواصل ams_1423@hotmail.com
Download Telegram
صاحِب الْخُلُق الْحَسَن والتّعامُل السّمْح يَنَاله نصيبه مِن دَعوة النبي صلى الله عليه وسلم .

💎 بوّب الإمام البخاري : بَابُ السُّهُولَةِ وَالسَّمَاحَةِ فِي الشِّرَاء وَالبَيْع ، وَمَن طَلَبَ حَقًّا فَلْيَطْلُبْهُ في عَفَاف .

ثم رَوَى بإسناده إلى جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قال : رَحِمَ اللَّهُ رَجُلا سَمْحًا إِذَا بَاعَ ، وَإِذَا اشْتَرَى ، وَإِذَا اقْتَضَى .

📚 قال ابن بطّال : فيه : الْحَضّ على السّماحة وحُسن المعاملة ، واستعمال معالي الأخلاق ومَكارِمها ، وتَرْك الْمُشَاحّة ، والرّقّة في البَيْع ، وذلك سبب إلى وُجود البَرَكة فيه ؛ لأن النبي عليه السلام لا يَحُضّ أمّته إلاّ على ما فيه النّفْع لهم في الدنيا والآخرة .
فأما فَضْل ذلك في الآخرة ؛ فقد دَعَا عليه الصلاة والسلام بِالرّحْمَة لِمَن فَعَل ذلك.
فمَن أحبّ أن تَنَاله بَرَكة دَعْوة النبي عليه الصلاة والسلام ؛ فَلْيَقْتَد بهذا الحديث ، ويَعْمَل به . اهـ .
حكم تهنئة النصارى بأعيادهم
زَعَم بعضهم أنه ليس في القُرآن ما يَدلّ على مَنْع تَهنِئة النصارى بأعيادهم

🔹 ولو لم يكن في القرآن إلاّ سورة الفاتحة ؛ لَكَفى !
ولو لم يكن في القرآن إلاّ سورة الكافرون ؛ لَكَفى !
كيف وسورة المائدة وسورة آل عمران وسورة الممتحنة والمجادلة وغيرها = فيها آيات صريحة في تَحريم مُوالاة الكفار ، التي مِن مَظاهرها : تهنئتهم وتقديمهم ومَحَبّتهم !

💎 قال ابن القيم :
وأما التّهنئة بشعائر الكُفر المختصّة به ؛ فحَرام بالاتفاق ، مثل : أن يُهنّئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول : عيد مبارك عليك ، أو تَهنأ بهذا العيد ، ونحوه ؛ فهذا إن سَلِم قائله مِن الكُفر فهو مِن الْمُحَرَّمَات ، وهو بِمَنْزِلة أن يُهنّئه بِسُجُوده للصّلِيب ، بل ذلك أعظم إثْمًا عند الله وأشدّ مُقتًا مِن التهنئة بِشُرب الْخَمْر ، وقَتْل النّفْس ، وارتِكاب الفَرْج الْحَرام ونحوه .
وكثير ممن لا قَدْر للدّين عنده يَقَع في ذلك ، ولا يَدْري قُبْح ما فَعَل ، فمَن هنّأ عَبدًا بِمَعصية أو بِدْعة أو كُفر ؛ فقد تَعرّض لِمَقت الله وسَخَطه .
(أحكام أهل الذمة)

🔻 وقد ذَكر د. القحطاني في كتابه " الولاء والبراء في الإسلام" كلام ابن القيم ، ثم قال :
وإذا كان هذا كلام العلامة ابن القيم وهو المتوفى سنة ٧٥١ هـ رحمه الله . فليَنظُر المسلم اليوم إلى هذا الغثاء الذي هو كَغُثاء السّيل ، يَنَتِسُبون للإسلام وهُم يَتّبعون أعداء الله في كل صغيرة وكبيرة ، حتى لو دَخَلُوا جُحْر ضَبّ لَدَخَلوه ! وليست تَبَعيّة لهم فحسب بل إنها تَبَعيّة بإعجاب وانبهار ! فما تَمُرّ بِأعدائنا مُنَاسَبة إلاّ وتَنْهال التّهاني عليهم مِن كل حَدب وصَوب بالتهنئة والتبريك ومَعسُول الأماني !!
أقول : إذا كان د. القحطاني قال هذا الكلام عام 1400 هـ تقريبا ، فماذا تقول نحن في هذا الزمن ؟!

🛑 ما حُكم الاحتفال بأعياد الكفار ، وتهنئتهم بأعيادهم ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=1043

⭕️ ما حُكم مَحبة المسلم لِصَدِيقه النصراني وتَعلّقه به ؟
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=11808
تنتشر رسالة فيها كلام منسوب لابن القيم ، وهو : (أن يَرْتكب المسلم جميع الكبائر مُجتَمِعة أهون عند الله مِن أن يُهنّئ النصراني بِعِيدِه) ، وهذا إنما ذُكِر بِمعنى كلامه السابق في " أحكام أهل الذمة " ، ولم أرَه في شيء مِن كُتب ابن القيم بهذا النّصّ .
أمّا هؤلاء فلم يتركوا عذرا لِمُعتذر
بل أقاموا الحجة على كل متكاسل ومتقاعس
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
معاق من دولة بروندي يمشي حبوا لمسافة تزيد على 8 كم من أجل حضور صلاة الجمعة..
النّصراني الذي يؤمِن بِعيسى عليه الصلاة والسلام يلزَمه الإيمان بِمحمد صلى الله عليه وسلم .

💎 ذَكَر بعض العلماء أن نَصْرَانِيّا قال لِعَالِم مِن عُلماء المسلمين : نَاظِرْني في الإسلام والمسيحية أيهما أفضل ؟
فقال العَالِم للنصراني : هَلُم إلى المناظَرة في ذلك .

فقال النصراني : الْمُتَّفَق عليه أحق بالاتِّبَاع أم الْمُخْتَلَف فيه ؟

فقال العَالِم : الْمُتَّفَق عليه أحق بِالاتِّبَاع مِن الْمُخْتَلَف فيه .

فقال النصراني : إذن يَلْزَمكم اتِّبَاع عيسى معنا ، وتَرْك اتِّبَاع محمد صلى الله عليه وسلم ، لأننا نحن وأنتم نَتَّفِق على نُبُوَّة عيسى ، ونُخَالِفكم في نُبُوة محمد عليهما الصلاة والسلام .

فقال الْمُسْلِم : أنتم الذين تَمْتَنِعُون مِن اتِّبَاع الْمُتَّفَق عليه ، لأنَّ الْمُتَّفَق عليه الذي هو عيسى قال لكم : (وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ) ، فلو كُنتم مُتَّبِعِين عِيسى حَقًّا لاتَّبَعْتُم محمدا صلى الله عليه وسلم ، فَظَهَر أنكم أنتم الذين لم تَتَّبِعُوا الْمُتَّفَق عليه ولا غَيْره . فانقطع النصراني .
(أضواء البيَان)

🔸 قال الشيخ الشنقيطي رحمه الله في تفسيره " أضواء البيَان " : ولا شك أنَّ النصارى لو كانوا مُتَّبِعِين عيسى ، لاتَّبَعُوا محمدا صلى الله عليه وسلم . اهـ .

🔻 سألت مرّة قسّيسًا : هل أخبر عيسى ابن مريم عن نبيّ يأتي مِن بعده ؟
قال : نعم .

📚 أعظم إنسان في العهد الجديد - لأخي ا.د. محمد بن عبد الله السحيم
http://www.saaid.net/mohamed/a3.htm

▪️أعظم إنسان في العهد القديم
http://www.saaid.net/mohamed/a2.htm
الفَرْق بَيْن مَحبّة الكافِر ومُوَالاته ، وَبَيْن الإحسان إليه ، والتعامل معه

قال الإمام القرافي :

في الفَرْق بَيْن قاعدة بِرّ أهل الذمة وبَيْن قاعدة التودّد لهم :

🔶 اعلم أن الله تعالى مَنَع مِن التودد لأهل الذمّة بِقوله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ) الآية ، فَمَنَع الموالاة والتّودّد .

وقال في الآية الأخرى (لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ) الآية ، وقال في حقّ الفَريق الآخر : (إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ) الآية .

وقال صلى الله عليه وسلم : استوصوا بالقِبْط خيرا .

فلا بُدّ مِن الْجَمْع بَيْن هذه النصوص ، وأن الإحسان لأهل الذِّمّة مَطلوب ، وأن التّودّد والْمُوالاة مَنهي عنهما ، والبَابَان مُلْتَبِسان فيَحتَاجَان إلى الفَرْق . وسِرّ الفَرْق أن عَقْد الذمّة يُوجِب حُقوقا علينا لهم ؛ لأنهم في جِوارنا وفي خَفَارَتنا ، وذِمّة الله تعالى وذِمّة رسوله صلى الله عليه وسلم ودِين الإسلام ...

وإذا كان عقد الذِّمّة بهذه الْمَثَابَة تَعَيّن علينا أن نَبَرهم بِكُل أمْر لا يكون ظاهره يدل على مَودّات القلوب ولا تعظيم شعائر الكفر ، فمتى أدّى إلى أحدِ هذين امتنع وصار مِن قِبل ما نُهي عنه في الآية وغيرها .
ويتضح ذلك بالمثل : فإخْلاء الْمَجَالِس لهم عند قُدُومهم علينا ، والقيام لهم حينئذ ، ونِداؤهم بالأسماء العظيمة الْمُوجِبة لِرَفع شأن المنادَى بها - هذا كله حرام ، وكذلك إذا تَلاقَينا معهم في الطريق وأخْلَينا لهم واسِعها ورَحبها والسّهل منها وتَرَكنا أنفسنا في خَسِيسها وحَزْنها وضَيّقها - كما جرت العادة أن يَفعل ذلك المرء مع الرئيس ، والوَلد مع الوالِد ، والحقير مع الشريف - فإن هذا ممنوع لِمَا فيه من تعظيم شعائر الكفر وتحقير شعائر الله تعالى وشعائر دِينه واحتقار أهله .

▫️ وأما ما أُمِر به مِن بِرّهم ومِن غير مَودّة بَاطِنية ، فالرِّفق بِضَعيفهم ، وسَدّ خَلة فَقِيرهم ، وإطعام جَائعهم ، وإكساء عَارِيهم ، ولِين القَول لهم على سبيل اللطف لهم والرحمة لا على سبيل الْخَوف والذّلّة ، واحتمال إذايتهم في الجوار مع القُدرة على إزَالَته لُطْفا مِنّا بهم لا خَوفا وتَعظيما ، والدعاء لهم بالهداية ...

وبالجملة : فَبِرّهم والإحسان إليهم مأمور به ، وودّهم وتَولّيهم مَنهي عنه ، فهما قاعدتان إحداهما مُحَرَّمة ، والأخرى مَأمُور بها ، وقد أوْضَحْت لك الفَرْق بينهما بِالبيان والمثل ، فتأمل ذلك .

(أنوار البروق في أنواء الفروق) باختصار .

والكلام بِطُولِه هنا :

🔸 هل الكُره مذموم شرعا ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=13016

▪️ ما هو الأسلوب الصحيح في التعامل مع الكفار ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=15959

🔻 ما الرد على مَن يقول إنه لا ولاء ولا بَراء في الرياضة ، ويستشهد بمشاهدة عائشة للعب الأحباش؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=14361
العِلم النافع ما أوْرَث الْخَشْية والعَمَل

💎 قال ابن مسعود رضي الله عنه : ليس العِلم بِكثرة الرّواية ، ولكن العِلم الْخَشْية . رواه أبو نُعيم في " حلية الأولياء " .

🔘 وقال سهل بن عبد الله : ما أُعْطي أحد شيئا أفضل مِن عِلم يَستَزِيد به افْتِقارًا إلى الله . رواه أبو نُعيم في " حلية الأولياء " والبيهقي في " شُعب الإيمان " .

▪️ وقال الحارث المحاسبي : العلم يُورِث الخشية .

🔻 قال أبو سعيد الْخَرّاز : العِلْم ما اسْتَعْمَلَك ، واليَقِين ما حَمَلَك . رواه البيهقي في " شُعب الإيمان " .

⚫️ انظر إلى أثَر العِلْم عليك

🔹 قال مالك بن دِينار : إذا طَلَب العَبد العِلم ليَعمل به كَسَرَه عِلْمه ، وإذا طَلَب العِلم لِغير العَمل زادَه كِبْرا

وفي رواية : زَادَهُ فَخْرًا . رواه أبو نُعيم في " حلية الأولياء " والبيهقي في " شُعب الإيمان " .

🔴 تَبِعات التعلّم

🔸 قال أبو الدرداء رضي الله عنه : لا أخاف أن يُقال لي يوم القيامة : يا أبا الدرداء ما عملت فيما جهلت ؟ ولكن أخاف أن يُقال لي : يا عويمر ! ماذا عملت فيما علمت ؟ رواه ابن عبد البر في " جامع بيان العلم وفضله "
استعاذ النبي ﷺ مِن عِلم لا ينفع

💎 قال رسول الله ﷺ :
اللهم إني أعوذ بك مِن عِلم لا ينفع ، ومِن قلب لا يَخشع ، ومِن نفس لا تشبع ، ومِن دعوة لا يُستجاب لها . رواه مسلم .

🔵 قال عطاء : كان فتًى يَختلف إلى أم المؤمنين عائشة رضي اللَّه عنها ، فيسألها وتُحدّثه ، فجاءها ذات يوم يسألها فقالت : يا بُنيّ ، هل عملت بعد بما سَمعتَ مِني ؟
فقال : لا والله يا أُمّه .
فقالت : يا بُني لِمَ تستكثر من حجج الله علينا وعليك . رواه الخطيب البغدادي في " اقتضاء العلم العمل "

📹 لِمَ تستكثِر مِن حُجج الله عليك ؟!
لمعالي الشيخ محمد الشنقيطي
https://youtu.be/LCiBfh6o-8Q
بهجة الحياة في شوق الصحابة للصلاة
VID-20191231-WA0009.mp4
16.5 MB
بهجة الحياة في شوق الصحابة للصلاة
كان الصالِحون يتنافَسُون في الخيراتِ ، ويَتسابقُون إليها :

💎 وفي الحديثِ : لو يعلمُ الناسُ ما في النداءِ والصفِّ الأولِّ ، ثم لم يَجِدوا إلاّ أن يَسْتَهِموا عليه لاسْتَهَمُوا ، ولو يعلمونَ ما في التهجيرِ لاسْتَبَقُوا إليه ، ولو يعلمون ما في العَتَمةِ والصبحِ ، لأتوهما ولو حَبْوا . رواه البخاري ومسلم .

فقولُه : " ولو يعلمون ما في التهجيرِ لاسْتَبَقُوا إليه "
🔹 قال ابنُ بطّالٍ : والتهجيرُ: السيرُ في الهاجرةِ ، وهي شدّةُ الْحَرِّ ، ويدخلُ في معنى التهجيرِ : المسارعةُ إلى الصلواتِ كُلِّها قبلَ دخولِ أوقاتِها ؛ ليحصُلَ له فَضْلُ الانتظارِ قبل الصلاةِ . اهـ .

🔸 وقال القاضي ابنُ العربيِ المالِكيُّ : وأما قولُه : " لاسْتَهَمُوا عَلَيْه " فيُتصَوّرُ الاستهامُ في الصفِّ الأولِ عند ضِيقِه وإقبالِ الرِّجالِ إليه في حالةٍ واحدَةٍ ... وأما تَصوّرُ الاستهامُ في الأذانِ فمُشكِلٌ ، وقد اختصمَ قومٌ بالقادسيةِ في الأذانِ ؛ فأقْرَعَ بينهم سَعدٌ . اهـ . 

📹 إذا سمعت الأذان فأنت مُبْتلَى ..
للشيخ عبد الله القصير
https://youtu.be/0_c1oAAaAJc
التّهَاوَن في تكْبِيرَة الإحرام ، والتّكاسُل عن الطاعات

💎 قال إبْرَاهِيْمُ التَّيْمِيّ : إذا رأيتَ الرّجُل يَتَهَاوَن في التكبيرة الأولى فاغْسِل يَدَك مِنه . رواه أبو نُعيم في " حلية الأولياء " .

⚫️ قال عَدِيّ بن حاتم رضي الله عنه : ما جاءت الصلاة قطّ إلاّ وأنا إليها بِالأشواق ، ولا جاءت قطّ إلاّ وأنا مُسْتَعِدّ . رواه ابن أبي شيبة .

🔹 قال ابن عبد البر : وأما الصفّ الأول ؛ فَفِي فَضْله آثار كثيرة ، وأحسنها حديث مالك في الاستِهام عليه ، لأنه أرْشَد ونَدَب إليه مُؤكِّدا . اهـ .

يعني حديث : لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ، ثم لم يَجِدوا إلاّ أن يَسْتَهِمُوا عليه لاسْتَهَمُوا .

والاستِهام : هو القُرْعَة .
قال القاضي عِياض : لاسْتَهَمُوا ، أي : يَقْتَرِعُوا بِالسّهَام . اهـ .
عَمَلك هو أمَلُك

💎 = في الدّنيا هو مَلاذُك
في قِصة الثلاثة الذين آوَاهُم الْمَبِيت إلى غار ، قال بعضهم لبعض : انظروا أعمالاً عَمِلْتُموها صَالِحَة لله ، فادْعُوا الله تعالى بها ، لعل الله يَفْرُجها عَنكم . رواه البخاري ومسلم .

💎 = وفي القَبْر هو أنِيسُُك
وفي حديث البَرَاء بن عازب الطويل في حال المسلم في القبر :
ثم يأتيه آتٍ حَسَن الوَجه ، طَيّب الرّيح ، حَسَن الثياب ، فيقول : أبْشِر بِكَرامةٍ مِن الله ونَعيم مُقِيم ، فيقول : وأنت فَبَشّرك الله بِخَير ، مَن أنت ؟ فيقول : أنا عَمَلك الصالح ، كنتَ والله سَرِيعا في طاعة الله ، بَطِيئا عن معصية الله ، فجَزَاك الله خيرا ، ثم يُفْتَح له باب مِن الجنة ، وباب مِن النار ، فيقال : هذا كان مَنْزِلك لو عَصيت الله ، أبْدَلَك الله بِه هذا ، فإذا رأى ما في الجنة قال : ربّ عجّل قيام الساعة كيمَا أرجع إلى أهلي ومَالي ، فيقال له : اسْكُن . رواه الإمام أحمد . وصححه الألباني .

💎 = وعلى الصّراط هو حامِلُك
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذِكْر المرور على الصراط :
فيَمُرّ أوّلكم كالبَرق ، ثم كَمَرّ الريح ، ثم كَمَرّ الطير ، وشَدّ الرِّجال ، تَجْرِي بهم أعْمَالهم ، ونَبِيّكم قائم على الصراط يقول : رَبّ سَلّم سَلّم ، حتى تَعجز أعمال العباد ، حتى يَجيء الرَّجل فلا يستطيع السَّير إلاّ زَحْفا ، قال : وفي حَافّتي الصّراط كَلالِيب مُعلّقة مأمُورة بِأخذِ مَن أُمِرَت به ، فَمْخُدوش ناجٍ ، ومَكْدُوس في النار . رواه مسلم .

💎 = ويوم الفَزَع الأكبر هو مُنقِذك
قال الله تبارك وتعالى : (إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ)

🔶 وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في وَصْف يوم القيامة : يكون الناس على قَدْر أعمَالهم في العَرَق ، فمِنهم مَن يكون إلى كَعْبَيْه ، ومِنهم مَن يكون إلى رُكْبَتَيه ، ومِنهم مَن يكون إلى حقْوَيه ، ومِنهم مَن يُلْجِمه العَرَق إلْجَامًا . رواه مسلم .

🔶 وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يوم القيامة كَقَدْر ما بَيْن الظهر والعصر . رواه الحاكم وصححه ، ووافَقَه الذهبي .

🔸 وقال أبو هريرة رضي الله عنه : يوم القيامة على المؤمنين كَقَدْر مَا بَيْن الظهر والعصر . رواه الحاكم ، ولَه حُكم المرفوع .

💎 = وفي الجنّة هو رافِعك
قال الله تبارك وتعالى : (وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)
قال القرطبي : أيْ : وَرِثْتُم مَنَازِلها بِعَمَلِكم ، ودُخُولكم إيّاها بِرَحْمَة الله وفَضْله . اهـ .

🔶 = إن أحسنت العمل حَمِدت العاقبة

💎 قال الله تعالى في الحديث القدسي : يا عبادي إنما هي أعْمَالكم أُحْصِيها لكم ، ثم أوَفّيكم إيّاها ؛ فمَن وَجَد خَيْرًا فلْيَحْمد الله ، ومَن وَجَد غير ذلك فلا يَلُومَنّ إلاّ نَفْسه . رواه مسلم .
تَطْمِين الله لأوليائه

💎 قيل للخَلِيل عليه الصلاة والسلام : (لا تَخَفْ)

💎 وقيل لِلُوط عليه الصلاة والسلام : (لا تَخَفْ وَلا تَحْزَنْ)

💎 وقيل لأمّ موسى : (وَلا تَخَافِي وَلا تَحْزَنِي)

💎 وقيل لابْنِها عليه الصلاة والسلام : (يَا مُوسَى لا تَخَفْ إِنِّي لا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ)

💎 ينَزِّل الله السّكينة على أوليائه : (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ)
ووَعَد الله أولياءه بالعُلوّ ، فقال : (لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آَمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لا تَخَافُونَ ) .

💎 ويُقال للمُؤمِن الذي اسْتَقامُ على طاعة الله عند الموت : لا تَخَفُ ولا تَحزَن : (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ)
🔵 قال مُجاهِد : لا تَخَافُوا ما تَقدمُون عليه مِن أمْر الآخرة ، ولا تَحْزَنوا على ما خَلّفْتم مِن دُنياكُم مِن أهل وَوَلَد ، فإنا نَخْلُفُكم في ذلك كُلّه . رواه ابن جرير في " تفسيره " .

💎 وما أحسن عاقبة المُتّقين
(تِلْكَ الدَّارُ الآَخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ)

🔹 كن مع الله يَكُن الله معك

🔶 قال جعفر بن محمد : مَن أخرجه الله مِن ذُل المعصية إلى عِزّ التقوى أغْنَاه الله بِلا مَال ، وأعَزّه بلا عَشِيرة ، وآنَسَه بلا أَنِيس ، ومَن خَاف الله أخافَ مِنه كُلّ شيء ، ومَن لم يَخَف الله أخَافَه مِن كُلّ شيء . رواه البيهقي في " شُعب الإيمان " .
ما الذي تعجّب منه النبي صلى الله عليه وسلم ؟

وما خَبَر عُثْمَان بن مَظْعُون رضي الله عنه ، وما رَدّه بعد أن لَطَمه الْمُشرِك ؟؟!

كيف ردّ خَالِد بن الْوَلِيد رضي الله عنه يوم اليَرموك حينما قال له رجل : مَا أَكْثَر الرُّوم وَأَقَلّ الْمُسْلِمين ؟!

هل رأيت إنسانا يُوضع على رأسه التراب ليُهان فيتَفاءل بذلك ؟

هل سَمِعت مَن رَأى النعش فتفاءل ؟!

📌 هذا ستجده في هذه المحاضرة :
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?p=22022
Audio
محاضرة قصيرة : كيف يكون القضاء خيرا لنا ؟