جَمَال الْمَقادِير ، وحلاوة الرّضا
💎 قال مَن لا يَنطِق عن الهوى صلى الله عليه وسلم : عَجَبًا لأمْر المؤمن ، إن أمْرَه كُلّه خَير - وليس ذاك لأحدٍ إلاّ للمؤمِن - إن أصَابَته سَرّاء شَكَر ، فكان خَيْرًا له ، وإن أصَابَته ضَرّاء ، صَبَر فَكَان خَيْرًا له . رواه مسلم .
🔵 قال ابن القيم رحمه الله في هذه الآية : (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ) :
✅ في هذه الآية عِدّة حِكَم وأسرار ومصالح للعبد ؛ فإن العبد إذا عَلِمَ أن المكروه قد يأتي بالمحبوب ، والمحبوب قد يأتي بالمكروه - لم يأمَن أن تُوافِيه المضَرّة مِن جانِب المسَرّة ، ولم ييأس أن تأتيه المسَرّة مِن جانب المضَرّة لَعدَم عِلْمِه بِالعَواقِب ...
ومن أسرار هذه الآية :
✅ أنها تَقْتَضِي مِن العَبْدِ التفويض إلى مَن يَعلَم عَوَاقِبَ الأمور ، والرضا بما يختَاره له ويَقْضِيه له لِمَا يَرجو فيه مِن حُسْن العاقبة .
✅ ومنها : أنه لا يَقْتَرِح على رَبّه ، ولا يختار عليه ، ولا يسأله ما ليس له به عِلم ، فلعلّ مَضَرّتَه وهَلاكَه فيه وهو لا يَعلَم ، فلا يختار على ربه شيئا ، بل يسأله حُسْن الاختيار له ، وأن يُرْضِيهِ بِمَا يَخْتَاره ؛ فلا أنْفَع له مِن ذلك .
✅ ومنها : أنه إذا فَوّض إلى رَبّه ورَضِي بِمَا يَخْتَاره له أمَدّه فيمَا يَخْتَاره له بِالقُوّةِ عليه والعَزِيمة والصّبر وصَرَف عنه الآفات التي هي عُرْضة اختيار العبد لنفسه ، وأَرَاهُ مِن حُسْن عَوَاقِب اختياره له ما لم يكن ليصل إلى بعضه بما يَختَاره هو لنفسه .
✅ ومنها : أنه يُريحه مِن الأفكار الْمُتْعِبَة في أنواع الاختيارات ، ويُفَرِّغ قَلْبَه مِن التقديرات والتدبيرات ..
ومع هذا فَلا خُرُوج لَهُ عَمَّا قُدِّر عَلَيه ، فَلَو رَضِي بِاخْتِيَار الله أَصَابَهُ الْقَدَر وَهُو مَحْمُود مَشْكور مَلْطُوف بِهِ فِيهِ ، وَإِلاّ جَرَى عَلَيْهِ الْقَدَر وَهُو مَذْمُوم غير مَلْطُوف بِهِ فِيهِ ؛ لأَنَّه مَع اخْتِيَاره لنَفسِهِ .
💎 قال مَن لا يَنطِق عن الهوى صلى الله عليه وسلم : عَجَبًا لأمْر المؤمن ، إن أمْرَه كُلّه خَير - وليس ذاك لأحدٍ إلاّ للمؤمِن - إن أصَابَته سَرّاء شَكَر ، فكان خَيْرًا له ، وإن أصَابَته ضَرّاء ، صَبَر فَكَان خَيْرًا له . رواه مسلم .
🔵 قال ابن القيم رحمه الله في هذه الآية : (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ) :
✅ في هذه الآية عِدّة حِكَم وأسرار ومصالح للعبد ؛ فإن العبد إذا عَلِمَ أن المكروه قد يأتي بالمحبوب ، والمحبوب قد يأتي بالمكروه - لم يأمَن أن تُوافِيه المضَرّة مِن جانِب المسَرّة ، ولم ييأس أن تأتيه المسَرّة مِن جانب المضَرّة لَعدَم عِلْمِه بِالعَواقِب ...
ومن أسرار هذه الآية :
✅ أنها تَقْتَضِي مِن العَبْدِ التفويض إلى مَن يَعلَم عَوَاقِبَ الأمور ، والرضا بما يختَاره له ويَقْضِيه له لِمَا يَرجو فيه مِن حُسْن العاقبة .
✅ ومنها : أنه لا يَقْتَرِح على رَبّه ، ولا يختار عليه ، ولا يسأله ما ليس له به عِلم ، فلعلّ مَضَرّتَه وهَلاكَه فيه وهو لا يَعلَم ، فلا يختار على ربه شيئا ، بل يسأله حُسْن الاختيار له ، وأن يُرْضِيهِ بِمَا يَخْتَاره ؛ فلا أنْفَع له مِن ذلك .
✅ ومنها : أنه إذا فَوّض إلى رَبّه ورَضِي بِمَا يَخْتَاره له أمَدّه فيمَا يَخْتَاره له بِالقُوّةِ عليه والعَزِيمة والصّبر وصَرَف عنه الآفات التي هي عُرْضة اختيار العبد لنفسه ، وأَرَاهُ مِن حُسْن عَوَاقِب اختياره له ما لم يكن ليصل إلى بعضه بما يَختَاره هو لنفسه .
✅ ومنها : أنه يُريحه مِن الأفكار الْمُتْعِبَة في أنواع الاختيارات ، ويُفَرِّغ قَلْبَه مِن التقديرات والتدبيرات ..
ومع هذا فَلا خُرُوج لَهُ عَمَّا قُدِّر عَلَيه ، فَلَو رَضِي بِاخْتِيَار الله أَصَابَهُ الْقَدَر وَهُو مَحْمُود مَشْكور مَلْطُوف بِهِ فِيهِ ، وَإِلاّ جَرَى عَلَيْهِ الْقَدَر وَهُو مَذْمُوم غير مَلْطُوف بِهِ فِيهِ ؛ لأَنَّه مَع اخْتِيَاره لنَفسِهِ .
مَن عَرَف ِالله حقا.. رَضِي بالله وعن الله ، ولَم يتسخّط ما قدّره الله وقَضَاه
قال ابن القيم رحمه الله :
💎 مَن صَحَّتْ له مَعْرِفةُ رَبِّه والفِقْه في أسمائه وصِفَاته عَلِمَ يَقِينًا أن الْمَكْرُوهَاتِ التي تُصِيبُه والْمِحَنَ التي تَنْزِل به فيها ضُرُوبٌ مِن الْمَصالِحِ والْمَنَافِع لتي لا يُحصِيها عِلْمُه ولا فِكْرَتُه ، بل مَصْلَحَةُ العبدِ فيمَا يَكْرَه أعظَمُ مِنها فيمَا يُحِبّ .
🔸 فَعَامّةُ مَصَالِحِ النفوس في مَكْرُوهَاتِها ، كما أن عامّةَ مَضَارِّها وأسبابَ هلَكَتِها في مَحبُوبَاتِها ...
💎 فأحكمُ الحاكِمين وأرحم الراحمين وأعلَم العَالِمِين الذي هو أرْحَم بِعباده منهم بأنفسهم ومِن آبائهم وأمّهَاتهم إذا أنْزَلَ بِهِم ما يَكْرَهون كان خَيرًا لهم مِن أن لا يُنْزِلَه بِهم نَظَرا منه لهم وإحسانا إليهم ولُطْفًا بِهِم ، ولو مُكِّنوا مِن الاختيار لأنفسهم لَعَجزُوا عن القيام بِمَصَالِحِهم عِلْما وإرادةً وعَمَلاً لكنّه سبحانه تَوَلّى تَدْبير أمورِهم بِمُوجِب عِلْمه وحِكْمته ورَحْمته ؛ أحَبُّوا أم كَرِهوا .
✅ فَعَرَف ذلك الْمُوقِنون بِأسْمَائه وصِفاتِه فلم يَتّهِمُوه في شيءٍ مِن أحكامِه ، وخَفِيَ ذلك على الجهّال به وبأسمائه وصِفَاته فنازَعُوه تَدْبِيرَه وقَدَحُوا في حِكْمَته ولم يَنْقَادُوا لِحُكْمِه ...
✅ ومتى ظَفِر العبد بهذه المعرفة سَكَن في الدنيا قبل الآخرة في جَنة لا يُشْبِه نَعِيمُها إلاّ نَعيم الآخرة ، فإنه لا يزال راضِيا عن رَبّه . والرّضا جَنّة الدنيا ، ومُستراح العارفين ؛ فإنه [أي: العَبْد] طيِّبُ النفس بما يَجْرِي عليه مِن المقادِير التي هي عَين اختيار الله له ، وطمأنِينَتها إلى أحكامه الدّينية . وهذا هو الرضا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا . وما ذاق طعم الإيمان مَن لم يَحصُل له ذلك .
قال ابن القيم رحمه الله :
💎 مَن صَحَّتْ له مَعْرِفةُ رَبِّه والفِقْه في أسمائه وصِفَاته عَلِمَ يَقِينًا أن الْمَكْرُوهَاتِ التي تُصِيبُه والْمِحَنَ التي تَنْزِل به فيها ضُرُوبٌ مِن الْمَصالِحِ والْمَنَافِع لتي لا يُحصِيها عِلْمُه ولا فِكْرَتُه ، بل مَصْلَحَةُ العبدِ فيمَا يَكْرَه أعظَمُ مِنها فيمَا يُحِبّ .
🔸 فَعَامّةُ مَصَالِحِ النفوس في مَكْرُوهَاتِها ، كما أن عامّةَ مَضَارِّها وأسبابَ هلَكَتِها في مَحبُوبَاتِها ...
💎 فأحكمُ الحاكِمين وأرحم الراحمين وأعلَم العَالِمِين الذي هو أرْحَم بِعباده منهم بأنفسهم ومِن آبائهم وأمّهَاتهم إذا أنْزَلَ بِهِم ما يَكْرَهون كان خَيرًا لهم مِن أن لا يُنْزِلَه بِهم نَظَرا منه لهم وإحسانا إليهم ولُطْفًا بِهِم ، ولو مُكِّنوا مِن الاختيار لأنفسهم لَعَجزُوا عن القيام بِمَصَالِحِهم عِلْما وإرادةً وعَمَلاً لكنّه سبحانه تَوَلّى تَدْبير أمورِهم بِمُوجِب عِلْمه وحِكْمته ورَحْمته ؛ أحَبُّوا أم كَرِهوا .
✅ فَعَرَف ذلك الْمُوقِنون بِأسْمَائه وصِفاتِه فلم يَتّهِمُوه في شيءٍ مِن أحكامِه ، وخَفِيَ ذلك على الجهّال به وبأسمائه وصِفَاته فنازَعُوه تَدْبِيرَه وقَدَحُوا في حِكْمَته ولم يَنْقَادُوا لِحُكْمِه ...
✅ ومتى ظَفِر العبد بهذه المعرفة سَكَن في الدنيا قبل الآخرة في جَنة لا يُشْبِه نَعِيمُها إلاّ نَعيم الآخرة ، فإنه لا يزال راضِيا عن رَبّه . والرّضا جَنّة الدنيا ، ومُستراح العارفين ؛ فإنه [أي: العَبْد] طيِّبُ النفس بما يَجْرِي عليه مِن المقادِير التي هي عَين اختيار الله له ، وطمأنِينَتها إلى أحكامه الدّينية . وهذا هو الرضا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا . وما ذاق طعم الإيمان مَن لم يَحصُل له ذلك .
إذا سألك الله ..؟!
🔵 قال أبو حامد الخُلْقاني : قلتُ لأحمد بن حنبل : ما تقول في القصائد ؟
فقال : في مثل ماذا ؟
قلت : مثل ما تقول :
إذا ما قَال لي ربِّي : ... أما استحييت تعصيني
وتُخفي الذنب مِن غيري ... وبِالعصيان تَأتيني ؟
قال: فَرَدّ الباب ، وجَعَل يقول :
إذا ما قَال لي ربِّي: ... أما استحييتَ تعصيني
وتُخفي الذنبَ مِنْ غَيْري ... وبالعصيان تأتيني ؟
(طبقات الحنابلة)
💎 قال يحيى بن معاذ : إن قال لي ربي : ما غَرّك بِي ؟
أقول : يا ربّ بِرّك بِي .
(تاريخ بغداد)
https://youtu.be/x9wY_dffEoA
🔵 قال أبو حامد الخُلْقاني : قلتُ لأحمد بن حنبل : ما تقول في القصائد ؟
فقال : في مثل ماذا ؟
قلت : مثل ما تقول :
إذا ما قَال لي ربِّي : ... أما استحييت تعصيني
وتُخفي الذنب مِن غيري ... وبِالعصيان تَأتيني ؟
قال: فَرَدّ الباب ، وجَعَل يقول :
إذا ما قَال لي ربِّي: ... أما استحييتَ تعصيني
وتُخفي الذنبَ مِنْ غَيْري ... وبالعصيان تأتيني ؟
(طبقات الحنابلة)
💎 قال يحيى بن معاذ : إن قال لي ربي : ما غَرّك بِي ؟
أقول : يا ربّ بِرّك بِي .
(تاريخ بغداد)
https://youtu.be/x9wY_dffEoA
YouTube
اذا ماقال لي ربي اما استحييت تعصيني
جاء شخص الى الامام احمد بن حنبل
رحمة الله وقال له:يا إمام ما رأيك في
الشعر ؟
قال الإمام وأي شعر هذا، قال الرجل :
إذا ما قال لي ربي اما استحييت تعصيني
وتخفي الذنب عن خلقي وبالعصيان تأتيني
فأخذ الإمام يردد الأبيات ويبكي
حتى قال تلامذة الإمام…
رحمة الله وقال له:يا إمام ما رأيك في
الشعر ؟
قال الإمام وأي شعر هذا، قال الرجل :
إذا ما قال لي ربي اما استحييت تعصيني
وتخفي الذنب عن خلقي وبالعصيان تأتيني
فأخذ الإمام يردد الأبيات ويبكي
حتى قال تلامذة الإمام…
خطورة الجرأة على السّنة ..
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : مَن تَبَيَّنَت له السُّنة فَظَن أن غيرها خير منها ؛ فهو ضال مُبتدِع ، بل كافر .
http://cutt.us/3UkRv
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : مَن تَبَيَّنَت له السُّنة فَظَن أن غيرها خير منها ؛ فهو ضال مُبتدِع ، بل كافر .
http://cutt.us/3UkRv
هِدَايَة قَلْب
💎 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مَن يُرِدِ اللَّهُ بِه خَيْرًا يُصِب مِنْه . رواه البخاري .
🔶 قال القسطلاني : " يُصِب منه " بِضمّ التحتية وكسر الصاد المهملة ، وعليه عامة المُحَدّثِين .
وقال أبو الفرج بن الجوزي : يجعلون الفِعل لله ، أي : يَبْتَلِيه بِالمصائب لِيُثِيبه عليها .
قال ابن الجوزي : وسمعت ابن الخشّاب يَقرؤه بِفَتحها ، وهو أحسن وألْيَق .
قال الطيبي : إنه ألْيَق بِالأدب لقوله تعالى : (وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ) ..
قال المظهري : مَن يُرد الله به خيرًا أوْصل إليه مصيبة ليُطهّره به من الذنوب وليرفع درجته .
وفي هذه الأحاديث بُشرى عظيمة لكل مُؤمِن ؛ لأن الأذى لا يَنفكّ غالبًا مِن ألم بِسبب مرض أوْ هَمّ ، أو نحو ذلك . اهـ .
🔵 وعن أبي ظَبْيان قال : كُنّا نَعْرِض المصاحِف عند عَلْقَمة بن قَيْس ، فَقُرِئَ عِنْدَهُ هذه الآية : (مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ) قال : فَسَألْناه عنها ، فقال : هو الرّجُل تُصِيبه الْمُصِيبة فيَعْلَم أنها مِن عند الله فيَرْضَى ويُسَلِّم . رواه ابن جرير في " تفسيره " والبيهقي في " شُعب الإيمان " .
💎 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مَن يُرِدِ اللَّهُ بِه خَيْرًا يُصِب مِنْه . رواه البخاري .
🔶 قال القسطلاني : " يُصِب منه " بِضمّ التحتية وكسر الصاد المهملة ، وعليه عامة المُحَدّثِين .
وقال أبو الفرج بن الجوزي : يجعلون الفِعل لله ، أي : يَبْتَلِيه بِالمصائب لِيُثِيبه عليها .
قال ابن الجوزي : وسمعت ابن الخشّاب يَقرؤه بِفَتحها ، وهو أحسن وألْيَق .
قال الطيبي : إنه ألْيَق بِالأدب لقوله تعالى : (وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ) ..
قال المظهري : مَن يُرد الله به خيرًا أوْصل إليه مصيبة ليُطهّره به من الذنوب وليرفع درجته .
وفي هذه الأحاديث بُشرى عظيمة لكل مُؤمِن ؛ لأن الأذى لا يَنفكّ غالبًا مِن ألم بِسبب مرض أوْ هَمّ ، أو نحو ذلك . اهـ .
🔵 وعن أبي ظَبْيان قال : كُنّا نَعْرِض المصاحِف عند عَلْقَمة بن قَيْس ، فَقُرِئَ عِنْدَهُ هذه الآية : (مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ) قال : فَسَألْناه عنها ، فقال : هو الرّجُل تُصِيبه الْمُصِيبة فيَعْلَم أنها مِن عند الله فيَرْضَى ويُسَلِّم . رواه ابن جرير في " تفسيره " والبيهقي في " شُعب الإيمان " .
أعظم المصائب فَقْدُ أعظم الخَلق صلى الله عليه وسلم
💎 فَتح رسول الله صلى الله عليه وسلم بابًا بينه وبين الناس - أو كَشَف سِترا - فإذا الناس يُصلّون وراء أبي بكر ، فحمِد الله على ما رأى مِن حُسن حالهم ، ورجاء أن يَخلفه الله فيهم بالذي رآهم ، فقال :
يا أيها الناس أيّما أحدٍ من الناس ، أو من المؤمنين أُصيب بِمصيبة ، فليتَعزّ بمصيبته بي عن المصيبة التي تصيبه بغيري ، فإن أحدا مِن أُمّتي لن يُصاب بمُصيبة بعدي أشد عليه مِن مُصيبتي . رواه ابن ماجه ، وصححه الألباني ، وحسّنه الأرنؤوط .
🔵 قال شُريح : إني لأُصاب بالمصيبة فأحمد الله عليها أربع مرات : أحمده إذ لم تكن أعظم مما هي . وأحمده إذ رزقني الصبر عليها . وأحمده إذ وفّقني للاسترجاع لما أرجو فيه من الثواب .
وأحمده إذ لم يجعلها في دِيني .
رواه البيهقي في " شُعب الإيمان " .
💎 فَتح رسول الله صلى الله عليه وسلم بابًا بينه وبين الناس - أو كَشَف سِترا - فإذا الناس يُصلّون وراء أبي بكر ، فحمِد الله على ما رأى مِن حُسن حالهم ، ورجاء أن يَخلفه الله فيهم بالذي رآهم ، فقال :
يا أيها الناس أيّما أحدٍ من الناس ، أو من المؤمنين أُصيب بِمصيبة ، فليتَعزّ بمصيبته بي عن المصيبة التي تصيبه بغيري ، فإن أحدا مِن أُمّتي لن يُصاب بمُصيبة بعدي أشد عليه مِن مُصيبتي . رواه ابن ماجه ، وصححه الألباني ، وحسّنه الأرنؤوط .
🔵 قال شُريح : إني لأُصاب بالمصيبة فأحمد الله عليها أربع مرات : أحمده إذ لم تكن أعظم مما هي . وأحمده إذ رزقني الصبر عليها . وأحمده إذ وفّقني للاسترجاع لما أرجو فيه من الثواب .
وأحمده إذ لم يجعلها في دِيني .
رواه البيهقي في " شُعب الإيمان " .
ارضَ ليَرضى الله
https://youtu.be/nuFG5Et-8fM
https://youtu.be/nuFG5Et-8fM
YouTube
ارضَ ليرضى الله
الرّضَا بِاللهِ رَبّا مُستَلْزِم للرِّضا عن الله وعنْ أقدَارِه
💎 كَتَب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى أبي موسى الأشعري رضي الله عنه : أما بعد ، فإن الخير كله في الرضا ، فإن استطعت أن ترضى وإلاّ فاصبِر .
(الفتاوى الكبرى، لشيخ الإسلام ابن تيمية)
✅ قال أبو الدرداء رضي اللهُ عنه : إنّ الله إذا قَضى قَضاء أَحَبّ أنْ يُرْضَى به .
(زاد المعاد ، لابن القيم)
💎 وقال ابنُ مسعودٍ رضي الله عنه : لأن يَعَضّ أَحَدُكُم عَلى جَمْرَة حَتَّى تُطْفَأ خَيْر مِن أَن يَقُول لأَمْر قَضَاه اللَّهُ : لَيْتَ هَذا لَم يَكُن . رواه ابن أبي شيبة ، ومِن طريقِه : رواه أبو نُعيم في " حلية الأولياء "، ورواه البيهقي في " شُعب الإيمان " .
⚫️ وقال أبو الدَّرْدَاء رضي الله عنه : ذِرْوَةُ الإِيمَانِ أَرْبَع : الصَّبْر لِلْحَكَمِ ، وَالرِّضَا بِالْقَدَرِ ، وَالإِخْلاصُ لِلتَّوَكل ، وَالاسْتِسْلام لِلرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ . رواه ابن المبارك في " الزهد " ، والبيهقي في " شُعب الإيمان " .
🔵 وقال أبو الْعَبَّاس بن عَطَاء : الرِّضَا تَرْك الْخِلاف عَلى الله فِيمَا يُجْرِيه عَلى الْعَبْد . رواه البيهقي في " شُعب الإيمان " .
🔸 وقال الربيع بن أنس : علامةُ الشُّكرِ : الرّضا بِقَدرِ اللهِ والتسليمُ لِقَضائه .
(مَدارِج السّالِكين ، لابن القيم) .
✅ قال ابنُ القيمِ : الرِّضَا بَاب اللَّه الأَعْظَم ، وَجَنَّة الدُّنْيَا ، وَمُسْتَرَاح الْعَارِفِين ، وَحَيَاة الْمُحِبِّين ، وَنَعِيم الْعَابِدِين ، وَقُرَّة عُيُون الْمُشْتَاقِين .
وَمِن أَعْظَم أَسْبَاب حُصُول الرِّضَا : أَنْ يَلْزَم مَا جَعَلَ اللَّهُ رِضَاه فِيه ؛ فإنّه يُوصِلُه إلى مَقَام الرِّضَا وَلا بُدّ . (مَدارِج السّالِكين)
💎 كَتَب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى أبي موسى الأشعري رضي الله عنه : أما بعد ، فإن الخير كله في الرضا ، فإن استطعت أن ترضى وإلاّ فاصبِر .
(الفتاوى الكبرى، لشيخ الإسلام ابن تيمية)
✅ قال أبو الدرداء رضي اللهُ عنه : إنّ الله إذا قَضى قَضاء أَحَبّ أنْ يُرْضَى به .
(زاد المعاد ، لابن القيم)
💎 وقال ابنُ مسعودٍ رضي الله عنه : لأن يَعَضّ أَحَدُكُم عَلى جَمْرَة حَتَّى تُطْفَأ خَيْر مِن أَن يَقُول لأَمْر قَضَاه اللَّهُ : لَيْتَ هَذا لَم يَكُن . رواه ابن أبي شيبة ، ومِن طريقِه : رواه أبو نُعيم في " حلية الأولياء "، ورواه البيهقي في " شُعب الإيمان " .
⚫️ وقال أبو الدَّرْدَاء رضي الله عنه : ذِرْوَةُ الإِيمَانِ أَرْبَع : الصَّبْر لِلْحَكَمِ ، وَالرِّضَا بِالْقَدَرِ ، وَالإِخْلاصُ لِلتَّوَكل ، وَالاسْتِسْلام لِلرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ . رواه ابن المبارك في " الزهد " ، والبيهقي في " شُعب الإيمان " .
🔵 وقال أبو الْعَبَّاس بن عَطَاء : الرِّضَا تَرْك الْخِلاف عَلى الله فِيمَا يُجْرِيه عَلى الْعَبْد . رواه البيهقي في " شُعب الإيمان " .
🔸 وقال الربيع بن أنس : علامةُ الشُّكرِ : الرّضا بِقَدرِ اللهِ والتسليمُ لِقَضائه .
(مَدارِج السّالِكين ، لابن القيم) .
✅ قال ابنُ القيمِ : الرِّضَا بَاب اللَّه الأَعْظَم ، وَجَنَّة الدُّنْيَا ، وَمُسْتَرَاح الْعَارِفِين ، وَحَيَاة الْمُحِبِّين ، وَنَعِيم الْعَابِدِين ، وَقُرَّة عُيُون الْمُشْتَاقِين .
وَمِن أَعْظَم أَسْبَاب حُصُول الرِّضَا : أَنْ يَلْزَم مَا جَعَلَ اللَّهُ رِضَاه فِيه ؛ فإنّه يُوصِلُه إلى مَقَام الرِّضَا وَلا بُدّ . (مَدارِج السّالِكين)
المصائب مُكفِّرات للخطايا
💎 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما مِن مُسلم يُصيبه أذًى شَوْكة فمَا فَوْقها إلاّ كَفَّر الله بها سيئاته ، كَمَا تَحطّ الشجرة وَرَقها . رواه البخاري ومسلم .
وفي رواية : ما مِن مُسلم يُصيبه أذًى مِن مَرَض فمَا سِواه إلاّ حَطّ الله به سيئاته ، كمَا تَحطّ الشجرة وَرَقها .
💎 وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا سَبَقَتْ للعبدِ من الله مَنْزِلَة لم يَبْلُغْهَا بِعَمَلِه ابْتَلاه الله في جَسده أو في مالِه أو في وَلَده ، ثم صَبَّرَه حتى يُبَلِّغَه الْمَنْزِلة التي سَبَقَتْ له مِنه . رواه الإمام أحمد وأبو داود ، وصححه الألباني ، وقال الأرنؤوط : حسن لغيره .
🔵 قال شيخ الإسلام ابن تيمية : والدلائل على أن المصائب كفّارات كثيرة ، إذا صَبَر عليها أُثِيب على صَبْره ؛ فالثواب والجزاء إنما يكون على العَمَل - وهو الصبر - ، وأما نَفْس الْمُصِيبة فهي مِن فِعل الله ؛ لا مِن فِعل العبد ، وهي مِن جَزاء الله للعبد على ذَنْبِه ، وتَكْفِيره ذَنْبه بها ...
وأما الصبر على المصائب ؛ فَفِيها أجْر عَظيم . اهـ .
🔸 قال إبراهيم بن الوليد : دَخَلتُ على إبراهيم المغربي وقد رَفَسَته بَغْلة ، فكُسِرت رِجْله ، فقال : لولا مصائب الدنيا لَقَدِمْنَا على الله مَفَالِيس . رواه أبو نُعيم في " حلية الأولياء " والبيهقي في " شُعب الإيمان " .
🔹 قال ابن القيم : مَن خَلَقَه الله للجَنّة لم تَزَل هَدَايَاها تَأتِيه مِن الْمَكَارِه ، ومَن خَلَقَه للنار لم تَزَل هَدَايَاها تَأتِيه مِن الشّهَوَات .
(الفوائد)
💎 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما مِن مُسلم يُصيبه أذًى شَوْكة فمَا فَوْقها إلاّ كَفَّر الله بها سيئاته ، كَمَا تَحطّ الشجرة وَرَقها . رواه البخاري ومسلم .
وفي رواية : ما مِن مُسلم يُصيبه أذًى مِن مَرَض فمَا سِواه إلاّ حَطّ الله به سيئاته ، كمَا تَحطّ الشجرة وَرَقها .
💎 وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا سَبَقَتْ للعبدِ من الله مَنْزِلَة لم يَبْلُغْهَا بِعَمَلِه ابْتَلاه الله في جَسده أو في مالِه أو في وَلَده ، ثم صَبَّرَه حتى يُبَلِّغَه الْمَنْزِلة التي سَبَقَتْ له مِنه . رواه الإمام أحمد وأبو داود ، وصححه الألباني ، وقال الأرنؤوط : حسن لغيره .
🔵 قال شيخ الإسلام ابن تيمية : والدلائل على أن المصائب كفّارات كثيرة ، إذا صَبَر عليها أُثِيب على صَبْره ؛ فالثواب والجزاء إنما يكون على العَمَل - وهو الصبر - ، وأما نَفْس الْمُصِيبة فهي مِن فِعل الله ؛ لا مِن فِعل العبد ، وهي مِن جَزاء الله للعبد على ذَنْبِه ، وتَكْفِيره ذَنْبه بها ...
وأما الصبر على المصائب ؛ فَفِيها أجْر عَظيم . اهـ .
🔸 قال إبراهيم بن الوليد : دَخَلتُ على إبراهيم المغربي وقد رَفَسَته بَغْلة ، فكُسِرت رِجْله ، فقال : لولا مصائب الدنيا لَقَدِمْنَا على الله مَفَالِيس . رواه أبو نُعيم في " حلية الأولياء " والبيهقي في " شُعب الإيمان " .
🔹 قال ابن القيم : مَن خَلَقَه الله للجَنّة لم تَزَل هَدَايَاها تَأتِيه مِن الْمَكَارِه ، ومَن خَلَقَه للنار لم تَزَل هَدَايَاها تَأتِيه مِن الشّهَوَات .
(الفوائد)
مَن أحسن فإنما يُحْسِن إلى نَفْسِه
💎 قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
يُرْوى عن بعض السَّلَف أنه قال : ما أحْسَنتُ إلى أحدٍ ، وما أسأتُ إلى أحدٍ ، وإنما أحْسَنتُ إلى نَفْسِي ، وأسأتُ إلى نَفْسِي . قال تعالى : (إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا) ، وقال تعالى : (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا) ...
وقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم مِن غير وَجْه أنه قال : " كُلّ مَعْرُوف صَدَقة " ، وذلك نَوْعَان :
أحدهما : ايصال نَفْع إليه .
والثاني : دَفْع ضَرَر عنه .
فإذا كان المظلوم يَستَحقّ عقوبة الظُّلْم ، ونَفْسه تَدْعوه إليه ، فَكَفّ نَفْسَه عن ذلك ، ودَفَع عنه ما يدعوه إليه مِن إضْرَاره ؛ فَهذا إحسان مِنه إليه ، وصَدَقة عليه ، والله تعالى يَجزي المتصدقين ولا يُضيع أجر المحسنين .
(مجموع الفتاوى)
💎 قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
يُرْوى عن بعض السَّلَف أنه قال : ما أحْسَنتُ إلى أحدٍ ، وما أسأتُ إلى أحدٍ ، وإنما أحْسَنتُ إلى نَفْسِي ، وأسأتُ إلى نَفْسِي . قال تعالى : (إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا) ، وقال تعالى : (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا) ...
وقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم مِن غير وَجْه أنه قال : " كُلّ مَعْرُوف صَدَقة " ، وذلك نَوْعَان :
أحدهما : ايصال نَفْع إليه .
والثاني : دَفْع ضَرَر عنه .
فإذا كان المظلوم يَستَحقّ عقوبة الظُّلْم ، ونَفْسه تَدْعوه إليه ، فَكَفّ نَفْسَه عن ذلك ، ودَفَع عنه ما يدعوه إليه مِن إضْرَاره ؛ فَهذا إحسان مِنه إليه ، وصَدَقة عليه ، والله تعالى يَجزي المتصدقين ولا يُضيع أجر المحسنين .
(مجموع الفتاوى)
كَفّ الشرّ والأذى : صَدَقَة
💎 في حديث أبي ذر رضي الله عنه قال : قلتُ : يا رسول الله ، أيّ الأعمال أفضل ؟
قال : الإيمان بالله والجهاد في سبيله .
قال : قلتُ : أيّ الرّقَاب أفضل ؟
قال : أنْفَسُها عند أهلها وأكْثَرُها ثَمَنا .
قال : قلتُ : فإن لم أفعل ؟
قال : تُعِين صَانِعا ، أو تَصنَع لأخْرَق .
قال : قلتُ : يا رسول الله ، أرأيتَ إن ضَعُفتُ عن بَعض العَمَل ؟
قال : تَكُفّ شَرّك عن الناس ، فإنها صَدَقة مِنك على نَفْسِك . رواه البخاري ومسلم .
✅ قال شيخ الإسلام ابن تيمية : في هذا الحديث أنه أوْجَب الصّدقة على كل مُسْلم ، وجعلها خَمْس مَراتب على البَدل :
1 - الأولى : الصّدَقَة بِمَالِه .
2- فإن لم يَجِد اكتَسَب المال فنَفَع وتَصَدق . وفيه دليل وُجُوب الكَسْب .
3 - فإن لم يَستطع فيُعين الْمُحْتَاج بِبَدَنِه .
4- فإن لم يَستطع فَبِلِسَانه .
5- فإن لم يَفْعل فيَكفّ عن الشّرّ .
فالأُوْلَيان تَقَع بِمَال : إما بِمَوجُود أو بِمَكْسُوب ، والأُخْرَيان تَقع بِبَدَن : إما بِيدٍ وإما بِلِسَان .
(مجموع الفتاوى)
💎 في حديث أبي ذر رضي الله عنه قال : قلتُ : يا رسول الله ، أيّ الأعمال أفضل ؟
قال : الإيمان بالله والجهاد في سبيله .
قال : قلتُ : أيّ الرّقَاب أفضل ؟
قال : أنْفَسُها عند أهلها وأكْثَرُها ثَمَنا .
قال : قلتُ : فإن لم أفعل ؟
قال : تُعِين صَانِعا ، أو تَصنَع لأخْرَق .
قال : قلتُ : يا رسول الله ، أرأيتَ إن ضَعُفتُ عن بَعض العَمَل ؟
قال : تَكُفّ شَرّك عن الناس ، فإنها صَدَقة مِنك على نَفْسِك . رواه البخاري ومسلم .
✅ قال شيخ الإسلام ابن تيمية : في هذا الحديث أنه أوْجَب الصّدقة على كل مُسْلم ، وجعلها خَمْس مَراتب على البَدل :
1 - الأولى : الصّدَقَة بِمَالِه .
2- فإن لم يَجِد اكتَسَب المال فنَفَع وتَصَدق . وفيه دليل وُجُوب الكَسْب .
3 - فإن لم يَستطع فيُعين الْمُحْتَاج بِبَدَنِه .
4- فإن لم يَستطع فَبِلِسَانه .
5- فإن لم يَفْعل فيَكفّ عن الشّرّ .
فالأُوْلَيان تَقَع بِمَال : إما بِمَوجُود أو بِمَكْسُوب ، والأُخْرَيان تَقع بِبَدَن : إما بِيدٍ وإما بِلِسَان .
(مجموع الفتاوى)
لا تَستَمِع إلى الشُّبُهات ، فإنك لا تَدري ماذا يَقَع في قَلبِك منها..
🔻 ومِن العلماء مَن ابْتَلَع الشُّبْهَة ، فلم يَستطِع أن يتخلّص منها ، وهُم علماء كِبار ! فكيف بِغيرهم مِن الناس ؟!
⭕️ قال الإمام الذهبي في ترجمة ابن حزم : وقد أخذ المَنْطِق - أبْعدَه الله مِن عِلْم - عن محمد بن الحسن الْمَذْحَجِيّ ، وأمْعَن فيه ، فَزَلْزَلَه في أشياء . اهـ .
🔵 وقال في ترجمة أبي حامد الغزالي : قال أبو بكر بن العربي : شيخنا أبو حامد بَلَع الفلاسفة ، وأراد أن يَتَقَيّأهُم ، فما استطاع !
(سِيَر أعلام النبلاء)
⚫️ وقال ابن حَجَر في ترجمة الفخر الرازي : وكان يُعاب بِإيراد الشّبَه الشديدة ويقصر في حَلّها ، حتى قال بعض المغارِبة : يُورِد الشّبَه نَقْدا ويَحلّها نَسيئة !
(لسان الميزان)
🛑 فإيّاكم وإلقاء السَّمْع إلى أهل الشُّبَه والتّدلِيس ..
🖌 ولا نِصف كلمة !
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=14484
🔻 ومِن العلماء مَن ابْتَلَع الشُّبْهَة ، فلم يَستطِع أن يتخلّص منها ، وهُم علماء كِبار ! فكيف بِغيرهم مِن الناس ؟!
⭕️ قال الإمام الذهبي في ترجمة ابن حزم : وقد أخذ المَنْطِق - أبْعدَه الله مِن عِلْم - عن محمد بن الحسن الْمَذْحَجِيّ ، وأمْعَن فيه ، فَزَلْزَلَه في أشياء . اهـ .
🔵 وقال في ترجمة أبي حامد الغزالي : قال أبو بكر بن العربي : شيخنا أبو حامد بَلَع الفلاسفة ، وأراد أن يَتَقَيّأهُم ، فما استطاع !
(سِيَر أعلام النبلاء)
⚫️ وقال ابن حَجَر في ترجمة الفخر الرازي : وكان يُعاب بِإيراد الشّبَه الشديدة ويقصر في حَلّها ، حتى قال بعض المغارِبة : يُورِد الشّبَه نَقْدا ويَحلّها نَسيئة !
(لسان الميزان)
🛑 فإيّاكم وإلقاء السَّمْع إلى أهل الشُّبَه والتّدلِيس ..
🖌 ولا نِصف كلمة !
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=14484
al-ershaad.net
ولا نِصف كلمة ! - منتديات الإرشاد للفتاوى الشرعية
ولا نِصف كلمة ! قسـم المقـالات والـدروس والخُطب
كثيرٌ مِن الناسِ يَعلَم أنَّ الإيمان بالقَدَر خيْرِه وَشَرِّه رُكْن مِن أركان الإيمان
وحقيقةُ هذا الإيمان إنما تَظْهَر إذا وَقَع القضاء .
💎 وفي دُعائه عليه الصلاة والسلام : وَأَسْأَلُك الرِّضَا بَعْد القَضَاء . رواه الإمام أحمد والنسائي ، وصححه الألباني والأرنؤوط .
🔵 قال أبو سَعِيد الْخَرَّاز : الرِّضَا قَبْل الْقَضَاء تَفْوِيض ، وَالرِّضَا بَعْد الْقَضَاء تَسْلِيم . رواه البيهقي في " شُعب الإيمان " .
💎 وفي دُعاء الاستخارة : وَاقْدُرْ لِي الخَيْرَ حَيْثُ كَان ، ثُمّ رَضِّنِي بِه . رواه البخاري .
✅ وكَان عمر بن عبد العزيز كَثِيرًا مَا يَدْعُو بهذه الدّعوات : اللهُمَّ رَضِّنِي بِقَضَائِكَ ، وَبَارِكْ لِي فِي قَدْرَك حَتَّى لا أُحِبّ تَعْجِيل شَيْء أَخَّرْتَه ، وَلا تَأْخِيرَ شَيْء عَجَّلْتَه . رواه البيهقي في " شُعب الإيمان " .
وحقيقةُ هذا الإيمان إنما تَظْهَر إذا وَقَع القضاء .
💎 وفي دُعائه عليه الصلاة والسلام : وَأَسْأَلُك الرِّضَا بَعْد القَضَاء . رواه الإمام أحمد والنسائي ، وصححه الألباني والأرنؤوط .
🔵 قال أبو سَعِيد الْخَرَّاز : الرِّضَا قَبْل الْقَضَاء تَفْوِيض ، وَالرِّضَا بَعْد الْقَضَاء تَسْلِيم . رواه البيهقي في " شُعب الإيمان " .
💎 وفي دُعاء الاستخارة : وَاقْدُرْ لِي الخَيْرَ حَيْثُ كَان ، ثُمّ رَضِّنِي بِه . رواه البخاري .
✅ وكَان عمر بن عبد العزيز كَثِيرًا مَا يَدْعُو بهذه الدّعوات : اللهُمَّ رَضِّنِي بِقَضَائِكَ ، وَبَارِكْ لِي فِي قَدْرَك حَتَّى لا أُحِبّ تَعْجِيل شَيْء أَخَّرْتَه ، وَلا تَأْخِيرَ شَيْء عَجَّلْتَه . رواه البيهقي في " شُعب الإيمان " .
تَفْرِيغ القَلْب
💎 قال ابن القيم : مَن مَلأ قَلْبَه مِن الرّضا بِالقَدَر : مَلأ الله صَدْره غِنى وأمْنًا وقَنَاعَة ، وفَرّغ قَلْبَه لِمَحَبّته ، والإنابة إليه ، والتّوكّل عليه .
ومَن فَاتَه حَظّه مِن الرّضا : امتلأ قَلْبه بِضِدّ ذلك ، واشتغل عمّا فيه سَعادته وفَلاحه .
فالرّضا يُفرِّغ القلب لله ، والسّخْط يُفرّغ القلب مِن الله .
(مدارج السّالكين)
💎 قال ابن القيم : مَن مَلأ قَلْبَه مِن الرّضا بِالقَدَر : مَلأ الله صَدْره غِنى وأمْنًا وقَنَاعَة ، وفَرّغ قَلْبَه لِمَحَبّته ، والإنابة إليه ، والتّوكّل عليه .
ومَن فَاتَه حَظّه مِن الرّضا : امتلأ قَلْبه بِضِدّ ذلك ، واشتغل عمّا فيه سَعادته وفَلاحه .
فالرّضا يُفرِّغ القلب لله ، والسّخْط يُفرّغ القلب مِن الله .
(مدارج السّالكين)
الشدائد تُعلّق قلوب المؤمنين بالله ..
💎 قال الإمام الْهُمَام ، شيخ الإسلام : أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام :
مِن تَمَام نِعمة الله على عباده المؤمنين أن يُنْزِل بِهم الشّدّة والضّرّ وما يُلْجِئهم إلى تَوحِيده ؛ فيَدْعُونه مُخْلِصين له الدّين ، ويَرْجُونه لا يَرْجُون أحدًا سِواه ، وتَتَعَلّق قُلُوبهم به لا بِغَيره ، فيَحصُل لهم مِن التّوكل عليه ، والإنابة إليه ، وحَلاوة الإيمان ، وذَوْق طَعْمه ، والبَرَاءة مِن الشّرك : ما هو أعظم نِعمة عليهم مِن زَوال الْمَرَض والْخَوف أو الْجَدب ، أو حُصول اليُسْر ، وزَوال العُسْر في الْمَعِيشة ؛ فإن ذلك لَذّات بَدَنِيّة ، ونِعَم دُنْيوية قد يَحصُل للكافِر منها أعظم مما يَحصُل للمُؤمن .
🔸 وأما ما يحصل لأهل التوحيد الْمُخْلِصِين لله الدّين ؛ فأعْظَم مِن أن يُعَبِّر عن كُنْهِه مَقَال ، أو يَستَحضِر تَفْصِيله بَال .
ولِكلّ مُؤمِن مِن ذلك نَصيب بِقَدْر إيمانه .
(مجموع الفتاوى)
💎 قال الإمام الْهُمَام ، شيخ الإسلام : أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام :
مِن تَمَام نِعمة الله على عباده المؤمنين أن يُنْزِل بِهم الشّدّة والضّرّ وما يُلْجِئهم إلى تَوحِيده ؛ فيَدْعُونه مُخْلِصين له الدّين ، ويَرْجُونه لا يَرْجُون أحدًا سِواه ، وتَتَعَلّق قُلُوبهم به لا بِغَيره ، فيَحصُل لهم مِن التّوكل عليه ، والإنابة إليه ، وحَلاوة الإيمان ، وذَوْق طَعْمه ، والبَرَاءة مِن الشّرك : ما هو أعظم نِعمة عليهم مِن زَوال الْمَرَض والْخَوف أو الْجَدب ، أو حُصول اليُسْر ، وزَوال العُسْر في الْمَعِيشة ؛ فإن ذلك لَذّات بَدَنِيّة ، ونِعَم دُنْيوية قد يَحصُل للكافِر منها أعظم مما يَحصُل للمُؤمن .
🔸 وأما ما يحصل لأهل التوحيد الْمُخْلِصِين لله الدّين ؛ فأعْظَم مِن أن يُعَبِّر عن كُنْهِه مَقَال ، أو يَستَحضِر تَفْصِيله بَال .
ولِكلّ مُؤمِن مِن ذلك نَصيب بِقَدْر إيمانه .
(مجموع الفتاوى)