مَن كان يُريد الحقّ فَتَكفِيه كَلِمة ، ومَن لم يُرِد الحق ، فلو كلّمه الْمَوْتَى ورأى الملائكة ؛ ما نَفَعه ذلك ، كما قال رَبّ العِزّة سبحانه وتعالى : (وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ)
💎 قال صَعْصَعة بن نَاجِية التّمِيميّ الدّارميّ رضي الله عنه : قَدِمْتُ على النبي صلى الله عليه وسلم فَسَمِعْته يقرأ : (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ) ، قال : ما أُبَالِي ألاّ أسْمَع غيرها ، حَسْبِي حَسْبِي . رواه النّسائي في " الكبرى " والحاكم .
🔶 قال ابن عبد البر : وكان صَعْصَعة هذا مِن أشراف بنى تميم ، ووُجُوه بَني مُجَاشِع ، كان في الجاهلية يَفتدي الموءودات مِن بني تميم ، فامْتَدح الفَرَزدق جَدّه في قوله :
وجَدّي الذي مَنَع الوَائِدات ... وأحْيَى الوَئيد فلم تُوأد
(الاستيعاب)
🔹 قال ابن الجوزي : كان يُحْيي الموءودة فِي الجاهلية ، ثم جاء الإسلام فأسْلَم .
(الْمُنْتَظَم في تاريخ الملوك والأمم)
🔸 وقال ابن كثير : كان سَيّدا في الجاهلية وفي الإسلام ، يُقال : إنه أحيَا في الجاهلية ثلاثمائة وستين مَوءودة . وقيل : أربعمائة . وقيل : سِتّا وتِسعين مَوءودة .
(البداية والنهاية ، لابن كثير)
⚫️ وانظر ترجمة صعصعة بن ناجية التميميّ الدّارميّ – جَدّ الشاعر الفرزدق – في : (الاستيعاب ، لابن عبد البر ، والْمُنْتَظَم في تاريخ الملوك والأمم ، لابن الجوزي ، والبداية والنهاية ، لابن كثير والإصابة ، لابن حَجَر)
💎 قال صَعْصَعة بن نَاجِية التّمِيميّ الدّارميّ رضي الله عنه : قَدِمْتُ على النبي صلى الله عليه وسلم فَسَمِعْته يقرأ : (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ) ، قال : ما أُبَالِي ألاّ أسْمَع غيرها ، حَسْبِي حَسْبِي . رواه النّسائي في " الكبرى " والحاكم .
🔶 قال ابن عبد البر : وكان صَعْصَعة هذا مِن أشراف بنى تميم ، ووُجُوه بَني مُجَاشِع ، كان في الجاهلية يَفتدي الموءودات مِن بني تميم ، فامْتَدح الفَرَزدق جَدّه في قوله :
وجَدّي الذي مَنَع الوَائِدات ... وأحْيَى الوَئيد فلم تُوأد
(الاستيعاب)
🔹 قال ابن الجوزي : كان يُحْيي الموءودة فِي الجاهلية ، ثم جاء الإسلام فأسْلَم .
(الْمُنْتَظَم في تاريخ الملوك والأمم)
🔸 وقال ابن كثير : كان سَيّدا في الجاهلية وفي الإسلام ، يُقال : إنه أحيَا في الجاهلية ثلاثمائة وستين مَوءودة . وقيل : أربعمائة . وقيل : سِتّا وتِسعين مَوءودة .
(البداية والنهاية ، لابن كثير)
⚫️ وانظر ترجمة صعصعة بن ناجية التميميّ الدّارميّ – جَدّ الشاعر الفرزدق – في : (الاستيعاب ، لابن عبد البر ، والْمُنْتَظَم في تاريخ الملوك والأمم ، لابن الجوزي ، والبداية والنهاية ، لابن كثير والإصابة ، لابن حَجَر)
مقطع صوتي مؤثر عن يوم حنين وقصة الرجل الذي خرج ليقتل النبي صلى الله عليه وسلم ثم أصبح يُدافع عنه..
المقطع بتعليق سماحة الشيخ الإمام ابن باز رحمه الله
والقارئ الشيخ عبد العزيز بن قاسم..
المقطع بتعليق سماحة الشيخ الإمام ابن باز رحمه الله
والقارئ الشيخ عبد العزيز بن قاسم..
مَن يَسلَم مِن الخطأ والوَهم ؟!
💎 قال الحسن البصري : لو كان الرّجُل يُصِيب ولا يُخطِئ ويُحمَد في كلّ ما يأتي ؛ دَاخَلَه العُجْب .
◼️ وقال عبد الرحمن بن مَهدِي : مَن يُبرّئ نفسَه مِن الخطإ ؛ فهو مجنون !
🔶 وقال مالك : ومَن ذا الذي لا يُخطِئ ؟!
🔘 وقال الإمام أحمد : ومَن يَعرَى مِن الخطأ والتّصْحِيف ؟!
(الآداب الشرعية)
🔵 قال ابن عبد البر : ذَكَر مَالك في الموطأ عن هشام بن عروة عن أبيه عن زينب بنت أبي سلمة أنها رأت زينب بنت جَحْش التي كانت تحت عبد الرحمن بن عوف ، وكانت تُسْتَحَاض ، فكانت تَغتسل وتُصلي .
قال : هكذا رواه يحيى وغيره عن مالك في الموطأ ، وهو وَهْم مِن مالك ؛ لأنه لم تكن قط زينب بنت جَحْش تحت عبد الرحمن بن عوف ، وإنما كانت تحت زيد بن حارثة ثم كانت تحت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإنما التي كانت تحت عبد الرحمن أم حبيبة بنت جَحْش .
وكُنّ ثلاث أخَوَات : زينب كما ذكرنا ، وأم حبيبة تحت عبد الرحمن بن عوف ، وحَمْنة بنت جَحْش تحت طلحة بن عبيد الله .
وقد قيل : إنهن ثلاثَتَهنّ استُحِضْن ، وقد قيل : إنهن لم يُسْتَحَضْ مِنهنّ إلاّ أم حبيبة وحَمْنة .
🔸 قال ابن عبد البر : ومالك لا يَكاد يقاس به غيره حِفْظا وإتْقَانا لكن الغَلَط لا يَسلَم منه أحَد .
💎 قال الحسن البصري : لو كان الرّجُل يُصِيب ولا يُخطِئ ويُحمَد في كلّ ما يأتي ؛ دَاخَلَه العُجْب .
◼️ وقال عبد الرحمن بن مَهدِي : مَن يُبرّئ نفسَه مِن الخطإ ؛ فهو مجنون !
🔶 وقال مالك : ومَن ذا الذي لا يُخطِئ ؟!
🔘 وقال الإمام أحمد : ومَن يَعرَى مِن الخطأ والتّصْحِيف ؟!
(الآداب الشرعية)
🔵 قال ابن عبد البر : ذَكَر مَالك في الموطأ عن هشام بن عروة عن أبيه عن زينب بنت أبي سلمة أنها رأت زينب بنت جَحْش التي كانت تحت عبد الرحمن بن عوف ، وكانت تُسْتَحَاض ، فكانت تَغتسل وتُصلي .
قال : هكذا رواه يحيى وغيره عن مالك في الموطأ ، وهو وَهْم مِن مالك ؛ لأنه لم تكن قط زينب بنت جَحْش تحت عبد الرحمن بن عوف ، وإنما كانت تحت زيد بن حارثة ثم كانت تحت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإنما التي كانت تحت عبد الرحمن أم حبيبة بنت جَحْش .
وكُنّ ثلاث أخَوَات : زينب كما ذكرنا ، وأم حبيبة تحت عبد الرحمن بن عوف ، وحَمْنة بنت جَحْش تحت طلحة بن عبيد الله .
وقد قيل : إنهن ثلاثَتَهنّ استُحِضْن ، وقد قيل : إنهن لم يُسْتَحَضْ مِنهنّ إلاّ أم حبيبة وحَمْنة .
🔸 قال ابن عبد البر : ومالك لا يَكاد يقاس به غيره حِفْظا وإتْقَانا لكن الغَلَط لا يَسلَم منه أحَد .
Forwarded from الحمد لله
عنوان الكتاب: هذه مفاهيمنا
تأليف : معالي الشيخ صالح آل الشيخ
تأليف : معالي الشيخ صالح آل الشيخ
الحرص على جَمْع الكلمة ، وعدم التفرّق ؛ لأن التنازع سَبيل الفَشَل
💎 قال الله عزّ وجَلّ : (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ)
🔸 ذَكَر الإمام السمعاني معاني " رِيحكم " ثم قال : والرّيح ها هنا كِناية عن نَفاذ الأمر وجَرَيانه على المراد ، تقول العَرب : هَبّت رِيح فلان ، إذا أقْبل أمْره على ما يريد . اهـ .
💎 وأمَر الله عزّ وجَلّ بالاجتماع ، فقال : (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا)
💎 ونَهَى الله سبحانه وتعالى عن التفرّق في آيات كثيرة ، كَقَوله تعالى : (وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) ، وقوله تبارك وتعالى : (إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ) .
ونَهَى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التّفرّق
💎 قال أبو ثَعْلَبة الْخُشَنِيّ رضي الله عنه : كان الناس إذا نَزَلُوا مَنْزِلاً تَفَرّقُوا في الشِّعَاب والأودية ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن تَفَرّقَكم في هذه الشعاب والأودية إنما ذَلَكم مِن الشيطان . فلم يَنْزل بَعد ذلك مَنْزِلاً إلاّ انْضَمّ بعضهم إلى بعض ، حتى يُقال : لو بُسِط عليهم ثَوْب لَعَمّهُم . رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي في " الكُبْرَى " .
وفي رواية : حتى إنك لَتَقُول : لو بَسَطْت عليهم كِسَاء لَعَمّهم ، أو نحو ذلك .
💎 وأمَر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه إذا أدْرَكُوا زَمَن الاختلاف أن لا يَتَفَرّقوا ، فقال : إنه ستكون عليكم أُمراء يُؤخِّرون الصلاة عن مِيقاتها ، ويَخْنُقُونها إلى شَرَق الْمَوْتَى ، فإذا رَأيتُمُوهم قد فَعَلوا ذلك ، فَصَلّوا الصلاة لِمِيقَاتها ، واجْعَلُوا صَلاتكم معهم سُبْحَة . رواه مسلم .
🔶 قال النووي : يُؤخِّرون الصلاة عن ميقاتها : معناه يُؤخِّرونها عن وَقتها المختار ، وهو أول وقتها لا عن جميع وقتها .
وقوله " " يَخْنُقُونها " بِضم النون : مَعناه يُضَيّقون وقتها ، ويُؤخِّرون أداءها .
وشَرَق الموتى بفتح الشين والراء ، قال ابن الأعرابي : فيه مَعْنَيَان :
أحدهما : أن الشمس في ذلك الوقت وهو آخر النهار إنما تَبقى ساعة ثم تغيب .
والثاني : أنه مِن قَوْلهم شَرَق الميت بِرِيقِه ، إذا لم يَبْق بعده إلاّ يَسيرا ثم يَمُوت . اهـ .
💎 قال الله عزّ وجَلّ : (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ)
🔸 ذَكَر الإمام السمعاني معاني " رِيحكم " ثم قال : والرّيح ها هنا كِناية عن نَفاذ الأمر وجَرَيانه على المراد ، تقول العَرب : هَبّت رِيح فلان ، إذا أقْبل أمْره على ما يريد . اهـ .
💎 وأمَر الله عزّ وجَلّ بالاجتماع ، فقال : (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا)
💎 ونَهَى الله سبحانه وتعالى عن التفرّق في آيات كثيرة ، كَقَوله تعالى : (وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) ، وقوله تبارك وتعالى : (إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ) .
ونَهَى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التّفرّق
💎 قال أبو ثَعْلَبة الْخُشَنِيّ رضي الله عنه : كان الناس إذا نَزَلُوا مَنْزِلاً تَفَرّقُوا في الشِّعَاب والأودية ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن تَفَرّقَكم في هذه الشعاب والأودية إنما ذَلَكم مِن الشيطان . فلم يَنْزل بَعد ذلك مَنْزِلاً إلاّ انْضَمّ بعضهم إلى بعض ، حتى يُقال : لو بُسِط عليهم ثَوْب لَعَمّهُم . رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي في " الكُبْرَى " .
وفي رواية : حتى إنك لَتَقُول : لو بَسَطْت عليهم كِسَاء لَعَمّهم ، أو نحو ذلك .
💎 وأمَر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه إذا أدْرَكُوا زَمَن الاختلاف أن لا يَتَفَرّقوا ، فقال : إنه ستكون عليكم أُمراء يُؤخِّرون الصلاة عن مِيقاتها ، ويَخْنُقُونها إلى شَرَق الْمَوْتَى ، فإذا رَأيتُمُوهم قد فَعَلوا ذلك ، فَصَلّوا الصلاة لِمِيقَاتها ، واجْعَلُوا صَلاتكم معهم سُبْحَة . رواه مسلم .
🔶 قال النووي : يُؤخِّرون الصلاة عن ميقاتها : معناه يُؤخِّرونها عن وَقتها المختار ، وهو أول وقتها لا عن جميع وقتها .
وقوله " " يَخْنُقُونها " بِضم النون : مَعناه يُضَيّقون وقتها ، ويُؤخِّرون أداءها .
وشَرَق الموتى بفتح الشين والراء ، قال ابن الأعرابي : فيه مَعْنَيَان :
أحدهما : أن الشمس في ذلك الوقت وهو آخر النهار إنما تَبقى ساعة ثم تغيب .
والثاني : أنه مِن قَوْلهم شَرَق الميت بِرِيقِه ، إذا لم يَبْق بعده إلاّ يَسيرا ثم يَمُوت . اهـ .
وِحْدَة الصَّفّ ، وتقديم المصلَحَة العامّة ، وارتكاب الْمَفْسَدَة الصُّغْرَى لِدَفْع الْمَفْسَدَة الكُبْرَى .
قال السيوطي : إذَا تَعَارَضَ مَفْسَدَتَانِ رُوعِيَ أَعْظَمُهُمَا ضَرَرًا بِارْتِكَابِ أَخَفِّهِمَا .
(الأشباه والنظائر)
💎 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا بُويِع لِخَلِيفَتَيْن ، فاقْتُلُوا الآخَر منهما . رواه مسلم .
💎 وقال عليه الصلاة والسلام : إنه ستكون هَنَات وهَنَات ، فمن أراد أن يُفرِّق أمْر هذه الأُمّة وهي جَمِيع ، فاضْرِبوه بِالسّيف كائنا مَن كان . رواه مسلم .
🔶 قال النووي : الْهَنَات جَمْع هَنَة ، وتُطْلَق على كل شيء ، والمراد بها هنا : الفِتَن والأمور الحادثة ..
وفيه : الأمْر بِقِتال مَن خَرج على الإمام أو أراد تَفْريق كلمة المسلمين ونحو ذلك ، ويُنْهَى عن ذلك فإن لم يَنْتَه قُوتِل ، وإن لم يَنْدَفِع شَرّه إلاّ بِقَتْلِه فَقُتِل كان هَدَرًا . فَقَوله صلى الله عليه وسلم : " فاضْرِبوه بِالسّيف " وفي الرواية الأخرى : " فاقْتُلُوه " معناه : إذا لم يَنْدَفِع إلاّ بِذلك .
وقوله صلى الله عليه وسلم : " يُريد أن يَشقّ عَصَاكم " معناه : يُفَرِّق جَمَاعتكم كما تُفَرّق العَصَاة الْمَشْقُوقة ، وهو عبارة عن اختلاف الكلمة وتَنَافُر النّفُوس . اهـ .
قال السيوطي : إذَا تَعَارَضَ مَفْسَدَتَانِ رُوعِيَ أَعْظَمُهُمَا ضَرَرًا بِارْتِكَابِ أَخَفِّهِمَا .
(الأشباه والنظائر)
💎 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا بُويِع لِخَلِيفَتَيْن ، فاقْتُلُوا الآخَر منهما . رواه مسلم .
💎 وقال عليه الصلاة والسلام : إنه ستكون هَنَات وهَنَات ، فمن أراد أن يُفرِّق أمْر هذه الأُمّة وهي جَمِيع ، فاضْرِبوه بِالسّيف كائنا مَن كان . رواه مسلم .
🔶 قال النووي : الْهَنَات جَمْع هَنَة ، وتُطْلَق على كل شيء ، والمراد بها هنا : الفِتَن والأمور الحادثة ..
وفيه : الأمْر بِقِتال مَن خَرج على الإمام أو أراد تَفْريق كلمة المسلمين ونحو ذلك ، ويُنْهَى عن ذلك فإن لم يَنْتَه قُوتِل ، وإن لم يَنْدَفِع شَرّه إلاّ بِقَتْلِه فَقُتِل كان هَدَرًا . فَقَوله صلى الله عليه وسلم : " فاضْرِبوه بِالسّيف " وفي الرواية الأخرى : " فاقْتُلُوه " معناه : إذا لم يَنْدَفِع إلاّ بِذلك .
وقوله صلى الله عليه وسلم : " يُريد أن يَشقّ عَصَاكم " معناه : يُفَرِّق جَمَاعتكم كما تُفَرّق العَصَاة الْمَشْقُوقة ، وهو عبارة عن اختلاف الكلمة وتَنَافُر النّفُوس . اهـ .
ما حُـكم وصف الزمان بأنه مجنون أو قاسي أوجارِح ؟
http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=78981
http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=78981
www.almeshkat.net
ما حُـكم وصف الزمان بأنه مجنون أو قاسي أوجارِح ؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله اوقااتكم بالخير شيخنا الكريم .. عبدالرحمن السحيم
سؤالي عن بعض الأسماء المستعارة في المنتديات فبحكم إشرافي عليها أخشى أن يكون سكوتي عنها محط لإثم فأسأل فضيلتكم عن حكم التسمي بـ
حنون في زمن مجنون
زماني جرحني
عايش…
أسعد الله اوقااتكم بالخير شيخنا الكريم .. عبدالرحمن السحيم
سؤالي عن بعض الأسماء المستعارة في المنتديات فبحكم إشرافي عليها أخشى أن يكون سكوتي عنها محط لإثم فأسأل فضيلتكم عن حكم التسمي بـ
حنون في زمن مجنون
زماني جرحني
عايش…
وُجوب السّمْع والطاعة وإن كَرِه مَن كَرِه
💎 قال جُنادة بن أبي أُمَيّة : دَخَلنا على عُبادة بن الصامت، وهو مريض ، قلنا : أصلحك الله ، حَدِّث بِحَديث يَنْفعك الله به ، سَمِعته من النبي صلى الله عليه وسلم .
قال : دَعَانا النبي صلى الله عليه وسلم فبَايَعناه ، فقال فيما أخَذَ علينا : أنْ بَايَعْنا على السمع والطاعة ، في مَنْشَطِنا ومَكْرَهِنا ، وعُسْرنا ويُسْرنا ، وأَثَرَة علينا ، وأن لا نُنَازع الأمْر أهْلَه إلاّ أن تَروا كُفرا بَواحا عندكم مِن الله فيه بُرْهان . رواه البخاري ومسلم .
💎 وفي حديث ابن مسعود رضي الله عنه : قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنها ستكون بَعدي أثَرَة وأُمُور تُنْكِرونها ، قالوا : يا رسول الله ، كيف تَأمُر مَن أدْرَك مِنّا ذلك ؟ قال : تُؤدّون الحقّ الذي عليكم ، وتَسألون الله الذي لَكم . رواه البخاري ومسلم .
◼️ قال الطّيبي في " شرح مشكاة المصابيح " : قوله : " وعلى أَثَرة علينا " : الأثرة - بِفَتح الهمزة والثاء - اسم مِن الإيثار ، أي : يُسْتَأثر عليكم فيُفضّل غيركم في إعطاء نَصيبه مِن الفيء ...
و " على " في قوله : " على أَثَرة " ليست بِصِلة المبايَعة ، بل هي مُتَعَلّقة بِمُقَدّر ، أي : بَايَعناه على أن نَصبر على أثَرَة علينا . اهـ .
🔘 وكَتَب عبد الله بن عُمر إلى عبد الملك بن مروان يُبَايِعه ، فَكَتَب إليه : بسم الله الرحمن الرحيم ، أما بعد : لِعبد الله عبد الملك أمير المؤمنين ، سلامٌ عليك ، فإني أحْمَد إليك الله الذي لا إله إلاّ هو ، وأُقِرّ لك بالسمع والطاعة على سُنّة الله وسُنّة رسوله صلى الله عليه وسلم فيما اسْتَطَعت . رَوَاه الإمام مالك ، ومِن طريقِه : رواه البخاري في " الأدب المفرَد " .
⚫️ وَقَدْ صلّى ابنُ عُمَر رضيَ اللّهُ عنهما خَلْفَ الْحَجَّاج ، وصَحِبَهُ في الحجِّ ، ومَا أنْقَصَ ذلِكَ مِنْ قَدْرِ ابنِ عُمَرَ ، ولا غَضَّ مِنْ مَكانَتِهِ .
والعلماء يَعدّون مسائل السّمع والطاعة مِن مسائل الاعتقاد
🔶 قال الإمام الطحاوي : ونَتّبع السُّنَّة والجماعة ، ونجتنب الشذوذ والخلاف والفرقة .
🔶 قال ابن أبي العِزّ : السُّنّة : طَريقة الرسول صلى الله عليه وسلم، والجماعة: جماعة المسلمين ، وهُم الصحابة والتابعون لهم بإحسان إلى يوم الدين ؛ فاتِّبَاعهم هُدى ، وخِلافهم ضَلال . اهـ .
🔵 وقال الإمام الطحاوي : ولا نَرى الخروج على أئمّتنا ووُلاة أمورنا ، وإن جارُوا ، ولا ندعو عليهم ، ولا نَنْزَع يَدًا مِن طاعتهم ، ونَرى طاعتهم مِن طاعة الله عَزّ وَجَلّ فَرِيضة ، ما لم يأمُرُوا بِمَعصِية ، ونَدعو لهم بالصلاح والمعافاة .
📌 ما حكم الصلاة خلف مَن لا يحسن وضوءه ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=15540
💎 قال جُنادة بن أبي أُمَيّة : دَخَلنا على عُبادة بن الصامت، وهو مريض ، قلنا : أصلحك الله ، حَدِّث بِحَديث يَنْفعك الله به ، سَمِعته من النبي صلى الله عليه وسلم .
قال : دَعَانا النبي صلى الله عليه وسلم فبَايَعناه ، فقال فيما أخَذَ علينا : أنْ بَايَعْنا على السمع والطاعة ، في مَنْشَطِنا ومَكْرَهِنا ، وعُسْرنا ويُسْرنا ، وأَثَرَة علينا ، وأن لا نُنَازع الأمْر أهْلَه إلاّ أن تَروا كُفرا بَواحا عندكم مِن الله فيه بُرْهان . رواه البخاري ومسلم .
💎 وفي حديث ابن مسعود رضي الله عنه : قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنها ستكون بَعدي أثَرَة وأُمُور تُنْكِرونها ، قالوا : يا رسول الله ، كيف تَأمُر مَن أدْرَك مِنّا ذلك ؟ قال : تُؤدّون الحقّ الذي عليكم ، وتَسألون الله الذي لَكم . رواه البخاري ومسلم .
◼️ قال الطّيبي في " شرح مشكاة المصابيح " : قوله : " وعلى أَثَرة علينا " : الأثرة - بِفَتح الهمزة والثاء - اسم مِن الإيثار ، أي : يُسْتَأثر عليكم فيُفضّل غيركم في إعطاء نَصيبه مِن الفيء ...
و " على " في قوله : " على أَثَرة " ليست بِصِلة المبايَعة ، بل هي مُتَعَلّقة بِمُقَدّر ، أي : بَايَعناه على أن نَصبر على أثَرَة علينا . اهـ .
🔘 وكَتَب عبد الله بن عُمر إلى عبد الملك بن مروان يُبَايِعه ، فَكَتَب إليه : بسم الله الرحمن الرحيم ، أما بعد : لِعبد الله عبد الملك أمير المؤمنين ، سلامٌ عليك ، فإني أحْمَد إليك الله الذي لا إله إلاّ هو ، وأُقِرّ لك بالسمع والطاعة على سُنّة الله وسُنّة رسوله صلى الله عليه وسلم فيما اسْتَطَعت . رَوَاه الإمام مالك ، ومِن طريقِه : رواه البخاري في " الأدب المفرَد " .
⚫️ وَقَدْ صلّى ابنُ عُمَر رضيَ اللّهُ عنهما خَلْفَ الْحَجَّاج ، وصَحِبَهُ في الحجِّ ، ومَا أنْقَصَ ذلِكَ مِنْ قَدْرِ ابنِ عُمَرَ ، ولا غَضَّ مِنْ مَكانَتِهِ .
والعلماء يَعدّون مسائل السّمع والطاعة مِن مسائل الاعتقاد
🔶 قال الإمام الطحاوي : ونَتّبع السُّنَّة والجماعة ، ونجتنب الشذوذ والخلاف والفرقة .
🔶 قال ابن أبي العِزّ : السُّنّة : طَريقة الرسول صلى الله عليه وسلم، والجماعة: جماعة المسلمين ، وهُم الصحابة والتابعون لهم بإحسان إلى يوم الدين ؛ فاتِّبَاعهم هُدى ، وخِلافهم ضَلال . اهـ .
🔵 وقال الإمام الطحاوي : ولا نَرى الخروج على أئمّتنا ووُلاة أمورنا ، وإن جارُوا ، ولا ندعو عليهم ، ولا نَنْزَع يَدًا مِن طاعتهم ، ونَرى طاعتهم مِن طاعة الله عَزّ وَجَلّ فَرِيضة ، ما لم يأمُرُوا بِمَعصِية ، ونَدعو لهم بالصلاح والمعافاة .
📌 ما حكم الصلاة خلف مَن لا يحسن وضوءه ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=15540
al-ershaad.net
ما حكم الصلاة خلف مَن لا يحسن وضوءه ؟ - منتديات الإرشاد للفتاوى الشرعية
ما حكم الصلاة خلف مَن لا يحسن وضوءه ؟ اكتب سؤالك هنا
مِن العافية : أن يُعافيك الله مِن تكفير المسلمين ، وأن تسلَم مِن الوقوع في أعراضهم
💎 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أيما امْرئ قال لأخِيه : يا كافر ؛ فقد باء بها أحدهما ، إن كان كما قال ، وإلاّ رَجَعَت عليه . رواه البخاري ومسلم . وفي رواية لمسلم : إذا كفّر الرَجُل أخَاه ، فقد بَاء بها أحدهما .
💎 وقال عليه الصلاة والسلام : مَنْ دَعَا رَجُلا بِالْكُفْر أو قال عَدُوَّ اللَّهِ وَلَيْسَ كَذَلِكَ إِلاَّ حَارَ عَلَيْهِ . رواه مسلم .
والإنسان لن يُسأل يوم القيامة : لِمَ لَم تُكفِّر فلانا ؟ لكنه قد يُسأل إذا كفَّر مسلما .
🔶 قال شيخ الإسلام ابن تيمية : الإيجاب والتحريم والثواب والعقاب والتكفير والتفسيق ؛ هو إلى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ؛ ليس لأحَدٍ في هذا حُكم ، وإنما على الناس إيجاب ما أوْجَبه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وتحريم ما حَرّمه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وتصديق ما أخبر الله به ورسوله صلى الله عليه وسلم . اهـ .
📹 فتنة التكفير .. ضوابط ومحاذير
https://youtu.be/CqFOCrRNUSQ
🔴 أرجو الرد المفصّل على تلك الشبهة المجيزة للخروج على ولي الأمر ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=13726
💎 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أيما امْرئ قال لأخِيه : يا كافر ؛ فقد باء بها أحدهما ، إن كان كما قال ، وإلاّ رَجَعَت عليه . رواه البخاري ومسلم . وفي رواية لمسلم : إذا كفّر الرَجُل أخَاه ، فقد بَاء بها أحدهما .
💎 وقال عليه الصلاة والسلام : مَنْ دَعَا رَجُلا بِالْكُفْر أو قال عَدُوَّ اللَّهِ وَلَيْسَ كَذَلِكَ إِلاَّ حَارَ عَلَيْهِ . رواه مسلم .
والإنسان لن يُسأل يوم القيامة : لِمَ لَم تُكفِّر فلانا ؟ لكنه قد يُسأل إذا كفَّر مسلما .
🔶 قال شيخ الإسلام ابن تيمية : الإيجاب والتحريم والثواب والعقاب والتكفير والتفسيق ؛ هو إلى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ؛ ليس لأحَدٍ في هذا حُكم ، وإنما على الناس إيجاب ما أوْجَبه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وتحريم ما حَرّمه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وتصديق ما أخبر الله به ورسوله صلى الله عليه وسلم . اهـ .
📹 فتنة التكفير .. ضوابط ومحاذير
https://youtu.be/CqFOCrRNUSQ
🔴 أرجو الرد المفصّل على تلك الشبهة المجيزة للخروج على ولي الأمر ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=13726
YouTube
فتنة التكفير ، ضوابط ومحاذير لفضيلة الشيخ عبد الرحمن السحيم
مِن حقوق الْخَدَم والأرِقّاء في الإسلام : يُطعَمُون ويُكْسَوْن ، ولا يُحمّلون ما لا يُطِيقُون .
🔵 قال عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت : خَرَجْتُ أنا وأَبِي نَطْلب العِلْم في هذا الْحَيّ مِن الأنصار قبل أن يَهلِكوا ، فكان أوّل مَن لَقِينا أبا اليسر ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومعه غلام له ، معه ضمامة من صحف ، وعلى أبي اليسر بردة ومعافري ، وعلى غلامه بردة ومعافري ، فقال له أبي : يا عمّ ، إني أرى في وجهك سَفْعة مِن غضب ، قال : أجَل ، كان لي على فلان ابن فلان الحرامي مال ، فأتيت أهله ، فسلّمتُ ، فقلت : ثم هو ؟ قالوا : لا ، فخَرَج عليّ ابن له جَفْر ، فقلت له : أين أبوك ؟ قال : سَمع صَوتك فدخَل أرِيكة أُمّي ! فقلت : اخرج إليّ ، فقد علمت أين أنت ، فخرج ، فقلت : ما حَمَلَك على أن اخْتَبأت مِنّي ؟ قال : أنا ، والله أُحَدِّثك ، ثم لا أكْذِبك ، خَشيتُ والله أن أحدثك فأكْذِبك ، وأن أعِدك فأخْلِفك ، وكنت صاحبَ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكنتُ والله مُعسِرا .
قال : قلت : آلله ؟ قال : الله . قلت : آلله ؟ قال : الله . قلت : آلله ؟ قال: الله .
قال: فأتى بِصحيفته فمَحَاها بيِدِه ، فقال : إن وَجَدت قَضاء فاقْضِني وإلاّ أنت في حِلّ ، فأشْهَد بَصَر عَينيّ هَاتَين - ووَضَع إصبعيه على عَيْنَيه - وسَمْع أذُنيّ هَاتَين ، ووَعَاه قَلْبي هذا - وأشار إلى مَنَاطِ قَلْبه - رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يَقول : " مَن أنظر مُعسِرا أوْ وَضَع عنه ، أظلّه الله في ظِلّه " .
قال: فقلتُ له أنا : يا عمّ لو أنك أخذت بُردة غلامك ، وأعطيته مَعَافِرِيّك ، وأخذتَ مَعَافِرِيّه وأعطيته بُرْدَتك ، فكانت عليك حُلّة وعَلَيه حُلّة ، فمَسَح رأسي ، وقال : اللهم بارك فيه ، يا ابن أخي بَصَر عَينيّ هاتَين ، وسَمْع أذُنيّ هاتَين، ووَعَاه قَلْبي هذا - وأشار إلى مَنَاط قَلبه - رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول : " أطْعِمُوهم مما تأكُلون ، وألْبِسُوهم مما تَلْبَسون " ، وكان أن أعطَيتُه مِن متاع الدنيا أهْوَن عليّ مِن أن يأخُذ مِن حسناتي يوم القيام . رواه مسلم .
🔸 قال النووي : قَوْلُهُ : " سَفْعَةً مِنْ غَضَبٍ " هِيَ بِفَتْحِ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَضَمِّهَا لُغَتَانِ وَبِإِسْكَانِ الْفَاء ، أَيْ : عَلامَةٌ وَتَغَيُّرٌ .
قَوْلُهُ : " كَانَ لِي عَلَى فُلانِ بْنِ فُلانٍ الْحَرَامِيِّ " قَالَ الْقَاضِي : رَوَاهُ الأَكْثَرُونَ الْحَرَامِيِّ بِفَتْحِ الْحَاءِ وَبِالرَّاءِ نِسْبَةً إِلَى بَنِي حَرَامٍ ، وَرَوَاهُ الطَّبَرِيُّ وَغَيْرُهُ بالزاى المعجمة مع كسر الحاء ، ورواه بن مَاهَانَ الْجُذَامِيِّ بِجِيمٍ مَضْمُومَةٍ وَذَالٍ مُعْجَمَةٍ .
قَوْلُهُ : " ابن لَهُ جَفْر " الْجَفْرُ هُوَ الَّذِي قَارَبَ الْبُلُوغَ . اهـ .
🔵 قال عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت : خَرَجْتُ أنا وأَبِي نَطْلب العِلْم في هذا الْحَيّ مِن الأنصار قبل أن يَهلِكوا ، فكان أوّل مَن لَقِينا أبا اليسر ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومعه غلام له ، معه ضمامة من صحف ، وعلى أبي اليسر بردة ومعافري ، وعلى غلامه بردة ومعافري ، فقال له أبي : يا عمّ ، إني أرى في وجهك سَفْعة مِن غضب ، قال : أجَل ، كان لي على فلان ابن فلان الحرامي مال ، فأتيت أهله ، فسلّمتُ ، فقلت : ثم هو ؟ قالوا : لا ، فخَرَج عليّ ابن له جَفْر ، فقلت له : أين أبوك ؟ قال : سَمع صَوتك فدخَل أرِيكة أُمّي ! فقلت : اخرج إليّ ، فقد علمت أين أنت ، فخرج ، فقلت : ما حَمَلَك على أن اخْتَبأت مِنّي ؟ قال : أنا ، والله أُحَدِّثك ، ثم لا أكْذِبك ، خَشيتُ والله أن أحدثك فأكْذِبك ، وأن أعِدك فأخْلِفك ، وكنت صاحبَ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكنتُ والله مُعسِرا .
قال : قلت : آلله ؟ قال : الله . قلت : آلله ؟ قال : الله . قلت : آلله ؟ قال: الله .
قال: فأتى بِصحيفته فمَحَاها بيِدِه ، فقال : إن وَجَدت قَضاء فاقْضِني وإلاّ أنت في حِلّ ، فأشْهَد بَصَر عَينيّ هَاتَين - ووَضَع إصبعيه على عَيْنَيه - وسَمْع أذُنيّ هَاتَين ، ووَعَاه قَلْبي هذا - وأشار إلى مَنَاطِ قَلْبه - رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يَقول : " مَن أنظر مُعسِرا أوْ وَضَع عنه ، أظلّه الله في ظِلّه " .
قال: فقلتُ له أنا : يا عمّ لو أنك أخذت بُردة غلامك ، وأعطيته مَعَافِرِيّك ، وأخذتَ مَعَافِرِيّه وأعطيته بُرْدَتك ، فكانت عليك حُلّة وعَلَيه حُلّة ، فمَسَح رأسي ، وقال : اللهم بارك فيه ، يا ابن أخي بَصَر عَينيّ هاتَين ، وسَمْع أذُنيّ هاتَين، ووَعَاه قَلْبي هذا - وأشار إلى مَنَاط قَلبه - رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول : " أطْعِمُوهم مما تأكُلون ، وألْبِسُوهم مما تَلْبَسون " ، وكان أن أعطَيتُه مِن متاع الدنيا أهْوَن عليّ مِن أن يأخُذ مِن حسناتي يوم القيام . رواه مسلم .
🔸 قال النووي : قَوْلُهُ : " سَفْعَةً مِنْ غَضَبٍ " هِيَ بِفَتْحِ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَضَمِّهَا لُغَتَانِ وَبِإِسْكَانِ الْفَاء ، أَيْ : عَلامَةٌ وَتَغَيُّرٌ .
قَوْلُهُ : " كَانَ لِي عَلَى فُلانِ بْنِ فُلانٍ الْحَرَامِيِّ " قَالَ الْقَاضِي : رَوَاهُ الأَكْثَرُونَ الْحَرَامِيِّ بِفَتْحِ الْحَاءِ وَبِالرَّاءِ نِسْبَةً إِلَى بَنِي حَرَامٍ ، وَرَوَاهُ الطَّبَرِيُّ وَغَيْرُهُ بالزاى المعجمة مع كسر الحاء ، ورواه بن مَاهَانَ الْجُذَامِيِّ بِجِيمٍ مَضْمُومَةٍ وَذَالٍ مُعْجَمَةٍ .
قَوْلُهُ : " ابن لَهُ جَفْر " الْجَفْرُ هُوَ الَّذِي قَارَبَ الْبُلُوغَ . اهـ .
التطبيق العَمَلِي لـ " إخْوَانكم خَوَلكم " :
🗞 قال المعْرُور بن سُويد : رأيتُ أبا ذر الغفاري رضي الله عنه وعَلَيه حُلّة ، وعلى غُلامه حُلّة ، فسألناه عن ذلك ، فقال : إني سَابَبْتُ رَجُلا ، فشَكَاني إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم : أعَيّرته بِأمّه ؟ ثم قال : إن إخْوَانكم خَوَلكم جَعَلهم الله تحت أيدِيكم ، فمن كان أخُوه تحت يَدِه ، فليُطْعمه مما يأكُل ، وليُلْبِسه مما يَلْبس ، ولا تُكلّفوهم ما يَغْلِبهم ، فإن كَلّفْتُموهم ما يَغْلِبهم فأعِينُوهم . رواه البخاري ومسلم .
وفي رواية : قلت : يا رسول الله ، مَن سبّ الرّجال سَبّوا أباه وأمه .
وفي رواية : مَرَرْنا بِأبي ذرّ بِالرّبَذَة وعليه بُرْد وعلى غلامه مِثله ، فقلنا : يا أبا ذرّ لو جَمَعت بينهما كانت حُلّة .
📖 قال ابن الأثير : الْخَوَل : حَشَمُ الرجُل وأتباعُه ، وأحدُهم خَائِل . وَقَدْ يَكُون وَاحِدًا، ويقَعُ عَلى العَبد والأمَة ، وَهُوَ مَأْخُوذ مِن التَّخْوِيل : التَّمليك . وَقِيلَ : مِنَ الرِّعاية . اهـ .
🔶 وقال النووي : الضمير في : " هُم إخْوَانكم " يَعود إلى المماليك ، والأمر بإطعامهم مما يأكل السيد وإلباسهم مما يَلبس محمول على الاستحباب لا على الإيجاب ، وهذا بإجماع المسلمين ، وأما فِعل أبي ذرّ في كِسوة غُلامه مثل كِسوته فعَمَلٌ بِالْمُسْتَحب ، وإنما يجب على السيد نَفقة المملوك وكِسوته بالمعروف بحسب البلدان والأشخاص ، سواء كان مِن جنس نَفقة السيّد ولِباسه أو دونه أو فوقه ، حتى لو قَتّر السيد على نفسه تَقْتِيرًا خَارِجًا عن عادة أمثاله - إما زُهدا وإما شُحًّا - لا يَحلّ له التّقْتِير على المملوك وإلْزَامه ومُوَافقته إلاّ بِرِضاه ، وأجمع العلماء على أنه لا يجوز أن يُكلّفه مِن العَمل ما لا يُطِيقه فإن كان ذلك لَزِمه إعانته بِنَفسه أو بِغيره . اهـ .
🔸 وفي الحديث التعبير بـ " إخْوَانكم " ما يُشْعِر بِعَدم التّرفّع عليهم ؛ هذا وهُم مَمَالِيك ، فكيف بالأحرار مِن المسلمين مِن خَدَم وعامِلِين ؟!
💎 وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : للمَمْلُوك طعامه وكِسْوته ، ولا يُكلّف مِن العَمَل إلاّ ما يُطِيق . رواه مسلم .
وفي رواية ابن حِبّان : فإن كَلّفْتموهم فأعِينُوهم ، ولا تُعذّبوا عباد الله خَلْقًا أمثالكم .
🔵 دَخَل رَجُل على سلمان رضي الله عنه وهو يَعجِن ، فقال : ما هذا ؟ قال : بَعَثْنَا الْخَادِم في عَمَل أو قال في صَنْعة ، فَكَرِهنا أن نَجْمَع عليه عَمَلَيْن - أو قال صَنْعَتَيْن - ثم قال : فلان يُقرِئك السلام ، قال : متى قَدِمْت ؟ قال : مُنذ كذا وكذا ، قال : أما إنك لو لم تُؤدّها كانت أمانة لم تؤدُها . رواه الإمام أحمد في " الزُهد " ، ومِن طريقه : رواه أبو نُعيم في " حِلْيَة الأولياء " .
🖌 هل مُلْك اليمين باقٍ ، وما أحكام المملوكين ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=10495
📌 الرد على القائل بِحُرْمة اتخاذ الأرقاء ، وجواز سفر المرأة بلا محرم وغنائها وتمثيلها وخلع حجابها
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?p=2138
🗞 قال المعْرُور بن سُويد : رأيتُ أبا ذر الغفاري رضي الله عنه وعَلَيه حُلّة ، وعلى غُلامه حُلّة ، فسألناه عن ذلك ، فقال : إني سَابَبْتُ رَجُلا ، فشَكَاني إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم : أعَيّرته بِأمّه ؟ ثم قال : إن إخْوَانكم خَوَلكم جَعَلهم الله تحت أيدِيكم ، فمن كان أخُوه تحت يَدِه ، فليُطْعمه مما يأكُل ، وليُلْبِسه مما يَلْبس ، ولا تُكلّفوهم ما يَغْلِبهم ، فإن كَلّفْتُموهم ما يَغْلِبهم فأعِينُوهم . رواه البخاري ومسلم .
وفي رواية : قلت : يا رسول الله ، مَن سبّ الرّجال سَبّوا أباه وأمه .
وفي رواية : مَرَرْنا بِأبي ذرّ بِالرّبَذَة وعليه بُرْد وعلى غلامه مِثله ، فقلنا : يا أبا ذرّ لو جَمَعت بينهما كانت حُلّة .
📖 قال ابن الأثير : الْخَوَل : حَشَمُ الرجُل وأتباعُه ، وأحدُهم خَائِل . وَقَدْ يَكُون وَاحِدًا، ويقَعُ عَلى العَبد والأمَة ، وَهُوَ مَأْخُوذ مِن التَّخْوِيل : التَّمليك . وَقِيلَ : مِنَ الرِّعاية . اهـ .
🔶 وقال النووي : الضمير في : " هُم إخْوَانكم " يَعود إلى المماليك ، والأمر بإطعامهم مما يأكل السيد وإلباسهم مما يَلبس محمول على الاستحباب لا على الإيجاب ، وهذا بإجماع المسلمين ، وأما فِعل أبي ذرّ في كِسوة غُلامه مثل كِسوته فعَمَلٌ بِالْمُسْتَحب ، وإنما يجب على السيد نَفقة المملوك وكِسوته بالمعروف بحسب البلدان والأشخاص ، سواء كان مِن جنس نَفقة السيّد ولِباسه أو دونه أو فوقه ، حتى لو قَتّر السيد على نفسه تَقْتِيرًا خَارِجًا عن عادة أمثاله - إما زُهدا وإما شُحًّا - لا يَحلّ له التّقْتِير على المملوك وإلْزَامه ومُوَافقته إلاّ بِرِضاه ، وأجمع العلماء على أنه لا يجوز أن يُكلّفه مِن العَمل ما لا يُطِيقه فإن كان ذلك لَزِمه إعانته بِنَفسه أو بِغيره . اهـ .
🔸 وفي الحديث التعبير بـ " إخْوَانكم " ما يُشْعِر بِعَدم التّرفّع عليهم ؛ هذا وهُم مَمَالِيك ، فكيف بالأحرار مِن المسلمين مِن خَدَم وعامِلِين ؟!
💎 وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : للمَمْلُوك طعامه وكِسْوته ، ولا يُكلّف مِن العَمَل إلاّ ما يُطِيق . رواه مسلم .
وفي رواية ابن حِبّان : فإن كَلّفْتموهم فأعِينُوهم ، ولا تُعذّبوا عباد الله خَلْقًا أمثالكم .
🔵 دَخَل رَجُل على سلمان رضي الله عنه وهو يَعجِن ، فقال : ما هذا ؟ قال : بَعَثْنَا الْخَادِم في عَمَل أو قال في صَنْعة ، فَكَرِهنا أن نَجْمَع عليه عَمَلَيْن - أو قال صَنْعَتَيْن - ثم قال : فلان يُقرِئك السلام ، قال : متى قَدِمْت ؟ قال : مُنذ كذا وكذا ، قال : أما إنك لو لم تُؤدّها كانت أمانة لم تؤدُها . رواه الإمام أحمد في " الزُهد " ، ومِن طريقه : رواه أبو نُعيم في " حِلْيَة الأولياء " .
🖌 هل مُلْك اليمين باقٍ ، وما أحكام المملوكين ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=10495
📌 الرد على القائل بِحُرْمة اتخاذ الأرقاء ، وجواز سفر المرأة بلا محرم وغنائها وتمثيلها وخلع حجابها
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?p=2138
al-ershaad.net
هل مُلْك اليمين باقٍ وما أحكام المملوكين ؟ - منتديات الإرشاد للفتاوى الشرعية
هل مُلْك اليمين باقٍ وما أحكام المملوكين ؟ قسـم الفقه العـام
ما أظلمه لنفسه مَن يتأوّل دِين الله على هواه .
قال ابن بطال : وقال بعض الناس : هذه الفضائل التى جاءت عن النبى صلى الله عليه وسلم : " من قال سبحان الله وبحمده مائة مرة غُفر له "... وما شاكلها ، إنما هى لأهل الشرف فى الدِّين والكمال والطهارة من الجرائم العظام، ولا يُظن أن مَن فعل هذا وأصرّ على ما شاء من شهواته وانتهك دين الله وحرماته أنه يَلحق بالسابقين المطهرين ، وينال منزلتهم فى ذلك بِحكاية أحرف ليس معها تُقى ولا إخلاص ، ولا عمل .
ما أظلمه لنفسه مَن يتأوّل دين الله على هواه .
قال ابن حجر : ويشهد له قوله تعالى : (أًمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أّن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاء مَّحْيَاهُم وَمَمَاتُهُمْ سَاء مَا يَحْكُمُونَ) . اهـ .
📝 هل قول سبحان الله وبحمده 100 مرة يمحو الذنوب الكبيرة ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=7445
قال ابن بطال : وقال بعض الناس : هذه الفضائل التى جاءت عن النبى صلى الله عليه وسلم : " من قال سبحان الله وبحمده مائة مرة غُفر له "... وما شاكلها ، إنما هى لأهل الشرف فى الدِّين والكمال والطهارة من الجرائم العظام، ولا يُظن أن مَن فعل هذا وأصرّ على ما شاء من شهواته وانتهك دين الله وحرماته أنه يَلحق بالسابقين المطهرين ، وينال منزلتهم فى ذلك بِحكاية أحرف ليس معها تُقى ولا إخلاص ، ولا عمل .
ما أظلمه لنفسه مَن يتأوّل دين الله على هواه .
قال ابن حجر : ويشهد له قوله تعالى : (أًمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أّن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاء مَّحْيَاهُم وَمَمَاتُهُمْ سَاء مَا يَحْكُمُونَ) . اهـ .
📝 هل قول سبحان الله وبحمده 100 مرة يمحو الذنوب الكبيرة ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=7445
al-ershaad.net
هل قول سبحان الله وبحمده 100 مرة يمحو الذنوب الكبيرة ؟ - منتديات الإرشاد للفتاوى الشرعية
هل قول سبحان الله وبحمده 100 مرة يمحو الذنوب الكبيرة ؟ إرشـاد الأذكـار
التكفير حُكم شرعي تَورّع السَّلَف عن الخوض فيه ؛ لأنهم نَظروا إلى مآلاته وعواقِبه
💎 قال ابْنُ عَوْن : دَخَلْتُ أنا وَمُسْلِمٌ الْبَطِين عَلَى أَبِي وَائِل ، فَقُلْنَا لَجَارِيَة له - يُقَال لَهَا بُرَيْدَة - : قُولِي لأَبِي وَائِل يُحَدِّثُنَا بِمَا سَمِع مِن عبد اللَّه بن مَسْعُود ، فقالت : يَا أَبَا وَائِل ، حَدِّث الْقَوْم بِمَا سَمِعْتَ مِن ابن مَسْعُود يَقُول .
قال : سَمِعْتُ ابنَ مَسْعُود يَقُول : أَيُّهَا النَّاس ، إِنَّكُمْ مَجْمُوعُون في صَعِيد وَاحِد ، يُسْمِعُكُم الدَّاعِي ، وَيَنْفذُكُم الْبَصَر ، أَلا وَإِنَّ الشَّقِيّ مَن شَقِيَ في بَطْن أُمِّه . قال ابن عَون : وَأَحْسَبُهُ أَتْبَعَهَا : وَالسَّعِيد مَن وُعِظ بِغَيْرِه .
فَقِيل لَهَا [للجارية] : قُولِي لَهُ : بِمَ تَشْهَد على الْحَجَّاج ؟
قالت : يَا أَبَا وَائل ، بِمَ تَشْهَد على الْحَجَّاج ، تَشْهَد أنه في النَّار ؟
فقال : سُبْحَانَ الله ، أَحْكُم على اللَّه عَزَّ وَجَلّ ؟ رواه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ، ومِن طريقه : السّبكِي في " معجم الشيوخ " ، وراه ابن سَعد في " الطبقات الكُبرى " مُختَصَرا .
⚫️ وسَمِع ابن سيرين رَجلا يَسبّ الْحَجَّاج ، فقال : مَه ! أيها الرّجُل ، إنك لو وَافَيتَ الآخرة كان أصغر ذَنْب عَمِلته قَطّ أعظم عليك مِن أعظم ذَنْب عَمِله الحجّاج ، واعلم أن الله عزّ وجَلّ حَكَم عَدل ، إن أخذ مِن الحجاج لمن ظَلَمه شيئا ، أخَذ للحجاج ممن ظَلَمه ؛ فلا تَشغلنّ نفسَك بِسبّ أحد . رواه البيهقي في " شُعب الإيمان " .
🔵 وقال عَوْف : ذُكِر الحجّاج عند ابن سِيرِين ، فقال : مسكين أبو محمد ، إن يُعذّبه الله فَبِذَنْبِه ، وإن يَغفِر له فَهَنِيئا ، وإن يَلْقَ الله عَزّ وَجَلّ بِقَلْب سَليم فقد أصاب الذنوب مَن هو خَيرٌ مِنْه . رواه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " .
💎 وقال رَجُلٌ لِسُفيان الثّوري : أشْهَد على الحجاج وأبي مسلم أنهما في النار ؟ فقال : لا ، إذا أقَرّا بِالتّوحِيد . رواه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " .
💎 قال ابْنُ عَوْن : دَخَلْتُ أنا وَمُسْلِمٌ الْبَطِين عَلَى أَبِي وَائِل ، فَقُلْنَا لَجَارِيَة له - يُقَال لَهَا بُرَيْدَة - : قُولِي لأَبِي وَائِل يُحَدِّثُنَا بِمَا سَمِع مِن عبد اللَّه بن مَسْعُود ، فقالت : يَا أَبَا وَائِل ، حَدِّث الْقَوْم بِمَا سَمِعْتَ مِن ابن مَسْعُود يَقُول .
قال : سَمِعْتُ ابنَ مَسْعُود يَقُول : أَيُّهَا النَّاس ، إِنَّكُمْ مَجْمُوعُون في صَعِيد وَاحِد ، يُسْمِعُكُم الدَّاعِي ، وَيَنْفذُكُم الْبَصَر ، أَلا وَإِنَّ الشَّقِيّ مَن شَقِيَ في بَطْن أُمِّه . قال ابن عَون : وَأَحْسَبُهُ أَتْبَعَهَا : وَالسَّعِيد مَن وُعِظ بِغَيْرِه .
فَقِيل لَهَا [للجارية] : قُولِي لَهُ : بِمَ تَشْهَد على الْحَجَّاج ؟
قالت : يَا أَبَا وَائل ، بِمَ تَشْهَد على الْحَجَّاج ، تَشْهَد أنه في النَّار ؟
فقال : سُبْحَانَ الله ، أَحْكُم على اللَّه عَزَّ وَجَلّ ؟ رواه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ، ومِن طريقه : السّبكِي في " معجم الشيوخ " ، وراه ابن سَعد في " الطبقات الكُبرى " مُختَصَرا .
⚫️ وسَمِع ابن سيرين رَجلا يَسبّ الْحَجَّاج ، فقال : مَه ! أيها الرّجُل ، إنك لو وَافَيتَ الآخرة كان أصغر ذَنْب عَمِلته قَطّ أعظم عليك مِن أعظم ذَنْب عَمِله الحجّاج ، واعلم أن الله عزّ وجَلّ حَكَم عَدل ، إن أخذ مِن الحجاج لمن ظَلَمه شيئا ، أخَذ للحجاج ممن ظَلَمه ؛ فلا تَشغلنّ نفسَك بِسبّ أحد . رواه البيهقي في " شُعب الإيمان " .
🔵 وقال عَوْف : ذُكِر الحجّاج عند ابن سِيرِين ، فقال : مسكين أبو محمد ، إن يُعذّبه الله فَبِذَنْبِه ، وإن يَغفِر له فَهَنِيئا ، وإن يَلْقَ الله عَزّ وَجَلّ بِقَلْب سَليم فقد أصاب الذنوب مَن هو خَيرٌ مِنْه . رواه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " .
💎 وقال رَجُلٌ لِسُفيان الثّوري : أشْهَد على الحجاج وأبي مسلم أنهما في النار ؟ فقال : لا ، إذا أقَرّا بِالتّوحِيد . رواه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " .
النار التي لا تنطفي
💎 قال ابن حِبّان : الحسد مِن أخلاق اللئام ، وتَرْكه مِن أفعال الكرام ، ولِكُلّ حَرِيق مُطْفِيء ، ونَار الحسَد لا تُطْفَأ !
.
ولا يكاد يُوجَد الحسَد إلاّ لمن عَظُمت نِعْمة اللَّه عَلَيه ، فكُلّما أتْحَفه الله بِتَرْداد النِّعَم ازداد الحاسِدون بِالْمَكْرُوه والنِّقَم .
(روضة العقلاء ونزهة الفضلاء)
💎 قال ابن حِبّان : الحسد مِن أخلاق اللئام ، وتَرْكه مِن أفعال الكرام ، ولِكُلّ حَرِيق مُطْفِيء ، ونَار الحسَد لا تُطْفَأ !
.
ولا يكاد يُوجَد الحسَد إلاّ لمن عَظُمت نِعْمة اللَّه عَلَيه ، فكُلّما أتْحَفه الله بِتَرْداد النِّعَم ازداد الحاسِدون بِالْمَكْرُوه والنِّقَم .
(روضة العقلاء ونزهة الفضلاء)
أين المعجبون باليابان واختراعاتهم وتقنيتهم .. ؟؟!
دولة كاملة - بل دول العالم أجمع - تقف عاجزة أمام هواء زادت سرعته وماء ارتفع منسوبه..
لا تقنية ولا أنظمة ولا أجهزة ولا حِيَل تنفع..
دولة كاملة - بل دول العالم أجمع - تقف عاجزة أمام هواء زادت سرعته وماء ارتفع منسوبه..
لا تقنية ولا أنظمة ولا أجهزة ولا حِيَل تنفع..