اقتناص الفوائد
1.3K subscribers
60 photos
344 videos
83 files
700 links
فوائد يومية مقتنصة ..
هذه القناة خاصة بالشيخ عبد الرحمن السحيم رحمه الله
وتُدار من ابنه (سعد)
للتواصل ams_1423@hotmail.com
Download Telegram
لله درّه ما أعزّ نَفسه !

💎 أرسل عمر رضي الله عنه جَثّامَةَ بن مُسَاحِق الكِنَاني إلى هِرَقْل . قال جَثّامَة : جَلَستُ فلم أدْرِ ما تَحتِي ، وإذا تَحْتِي كُرسيّ مِن ذَهَب ، فلما رَأيته نَزَلْت عنه ! فقال هِرَقْل : ما لَك ؟
قلتُ : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نَهَى عن هذا .

🔴 ولَمّا دَخَل جَثّامَةُ على جَبَلة بن الأيْهَم – وكان جَبَلة أسلَم ثم ارتدّ – فسَأله جَبَلَة بن الأيهم عن حسّان بن ثابِت رضي الله عنه ، فقال له : تَرَكْته ضَرِيرا شَيخًا كَبيرا .
فاسْتَدْعَى جَبَلَة جارية فأتَت بِخَمْسِمائة دينار هِرَقْلِيّة ، فقال : خُذ هذه فأوْصِلها إلى حسّان بن ثابت . وجاء بأُخْرى فقال لِجَثّامَة : خُذ هذه لك . فقلتُ : لا حاجة لي فيها ، ولا أقبل منك شيئا وقد ارْتَدَدت عن الإسلام .
(تاريخ دمشق ، لابن عساكر ، والْمُنْتَظَم في تاريخ الملوك والأمم ، لابن الجوزي ، والبداية والنهاية ، لابن كثير)

🔘 وجثّامة رضي الله عنه ذُكِر في الصحابة :
ذَكَره : أبو نُعيم في " معرفة الصحابة " ، وابن الأثير في " أُسْد الغابة " ، وابن حَجَر في " الإصابة " .
مِن وصايا شيخنا الإمام فقيه العصر : ابن عثيمين رحمه اللَّه
أهَمّيّة الأمن في حياة الناس

⚫️ قال ابن زيد في قوله : (وَآَمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ) قال : كانت العَرَب يُغِير بعضها على بعض ، ويَسْبِي بَعضها بَعضًا ، فأمِنُوا مِن ذلك لِمَكَان الْحَرَم ، وقرأ : (أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آَمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ) . رواه ابن جرير في " تفسيره " .

🔵 ولأهَمِيّة الأمن قُدِّم في الذِّكْر .

قال الله عزّ وجَلّ : (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ) .

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مَن أصبح آمِنًا في سِرْبِه ، مُعَافًى في جَسَدِه ، عنده طعام يومه ؛ فكأنّما حِيزَت له الدنيا . رواه البخاري في " الأدب المفْرَد " والترمذي وابن ماجه ، وحسّنه الألباني والأرنؤوط .

🖌 هل يمكن أن يمل الإنسان من الأمان ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=7855
اعْمَل الخير ، وانْوِ الخير

🔷 قال عَمرو بن قيس الملائي : إذا سَمِعْتَ شيئا مِن الخير فاعمَل به تَكن مِن أهله ولو مَرّة . رواه الإمام أحمد في " الزهد " .

💎 وقال سفيان بن عُيَينة : " لَمّا بَلَغتُ خمس عشرة سنة قال لي أبي : يا بُنَيّ ، قد انقطعت عنك شرائع الصّبِي ، فاختلط بالخير تكن مِن أهله ، ولا تُزَايله فَتَبِين منه ، ولا يَغرّنك مَن مَدَحَك بما تعلم أنت خِلافه منك ؛ فإنه ما مِن أحدٍ يقول في أحدٍ مِن الخير ما لم يعلم منه إلاّ قال فيه عند سَخَطه عليه مِن الشرّ على قَدْر ما مَدَحه ، واستأنِس بِالوحدَة مِن جُلساء السّوء ، ولا تَنقل أحسن ظَنّي بك إلى أسوأ ظني بِمَن هو دُونك ، فاعلم أنه لن يَسعد بِالعلماء إلاّ مَن أطاعهم ؛ فأطِعْهم تَسْعَد ، واخْدمهم تَقْتَبس مِن عِلْمهم . قال سفيان : فَجَعَلتُ وَصِيّة أبي قِبْلَة أمِيل إليها ، ولا أميل مَعَها ، ولا أعدِل عنها . رواه البيهقي في " الزهد الكبير " .

🔵 وَصِية الإمام أحمد وَلَده بِنِيّة الخير .

قال عبد الله بن الإمام أحمد لأبيه يوما : أوْصِني يا أبتِ .
فقال : يا بني انْوِ الخير ، فإنك لا تزال بخير ما نويت الخير .

قال ابن مُفلِح : وهذه وَصية عظيمة سَهلة على المسئول ، سَهلة الفَهم والامتثال على السائل ، وفاعلها ثَوابه دائم مُستمِر لِدَوامها واستمرارها ، وهي صادقة على جميع أعمال القلوب المطلوبة شَرعا ، سواء تَعَلّقت بِالْخَالِق أو بِالْمَخْلُوق ، وأنها يُثاب عليها ، ولم أجد في الثواب عليها خلافا .

(الاداب الشرعية)

🔶 ما كَتَب الإمام أحمد بن حنبل حديثا إلاّ وقد عَمِل به

قال الخلاّل ثنا المّرّوذِي قال : قال لي أحمد : ما كَتبتُ حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم إلاّ وقد عَمِلتُ به ، حتى مَرّ بي في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم احتَجَم وأعطى أبا طَيْبَة دينارا ، فأعطيتُ الْحَجّام دينارا حين احْتَجَمْت .

(الاداب الشرعية)
مَن كان يُريد الحقّ فَتَكفِيه كَلِمة ، ومَن لم يُرِد الحق ، فلو كلّمه الْمَوْتَى ورأى الملائكة ؛ ما نَفَعه ذلك ، كما قال رَبّ العِزّة سبحانه وتعالى : (وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ)

💎 قال صَعْصَعة بن نَاجِية التّمِيميّ الدّارميّ رضي الله عنه : قَدِمْتُ على النبي صلى الله عليه وسلم فَسَمِعْته يقرأ : (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ) ، قال : ما أُبَالِي ألاّ أسْمَع غيرها ، حَسْبِي حَسْبِي . رواه النّسائي في " الكبرى " والحاكم .

🔶 قال ابن عبد البر : وكان صَعْصَعة هذا مِن أشراف بنى تميم ، ووُجُوه بَني مُجَاشِع ، كان في الجاهلية يَفتدي الموءودات مِن بني تميم ، فامْتَدح الفَرَزدق جَدّه في قوله :
وجَدّي الذي مَنَع الوَائِدات ... وأحْيَى الوَئيد فلم تُوأد
(الاستيعاب)

🔹 قال ابن الجوزي : كان يُحْيي الموءودة فِي الجاهلية ، ثم جاء الإسلام فأسْلَم .
(الْمُنْتَظَم في تاريخ الملوك والأمم)

🔸 وقال ابن كثير : كان سَيّدا في الجاهلية وفي الإسلام ، يُقال : إنه أحيَا في الجاهلية ثلاثمائة وستين مَوءودة . وقيل : أربعمائة . وقيل : سِتّا وتِسعين مَوءودة .
(البداية والنهاية ، لابن كثير)

⚫️ وانظر ترجمة صعصعة بن ناجية التميميّ الدّارميّ – جَدّ الشاعر الفرزدق – في : (الاستيعاب ، لابن عبد البر ، والْمُنْتَظَم في تاريخ الملوك والأمم ، لابن الجوزي ، والبداية والنهاية ، لابن كثير والإصابة ، لابن حَجَر)
مقطع صوتي مؤثر عن يوم حنين وقصة الرجل الذي خرج ليقتل النبي صلى الله عليه وسلم ثم أصبح يُدافع عنه..
المقطع بتعليق سماحة الشيخ الإمام ابن باز رحمه الله
والقارئ الشيخ عبد العزيز بن قاسم..
AUD-20191002-WA0003.m4a
1.7 MB
‏مقطع صوتي من لا هـ مع الله ـمّ
مَن يَسلَم مِن الخطأ والوَهم ؟!

💎 قال الحسن البصري : لو كان الرّجُل يُصِيب ولا يُخطِئ ويُحمَد في كلّ ما يأتي ؛ دَاخَلَه العُجْب .

◼️ وقال عبد الرحمن بن مَهدِي : مَن يُبرّئ نفسَه مِن الخطإ ؛ فهو مجنون !

🔶 وقال مالك : ومَن ذا الذي لا يُخطِئ ؟!

🔘 وقال الإمام أحمد : ومَن يَعرَى مِن الخطأ والتّصْحِيف ؟!
(الآداب الشرعية)

🔵 قال ابن عبد البر : ذَكَر مَالك في الموطأ عن هشام بن عروة عن أبيه عن زينب بنت أبي سلمة أنها رأت زينب بنت جَحْش التي كانت تحت عبد الرحمن بن عوف ، وكانت تُسْتَحَاض ، فكانت تَغتسل وتُصلي .
قال : هكذا رواه يحيى وغيره عن مالك في الموطأ ، وهو وَهْم مِن مالك ؛ لأنه لم تكن قط زينب بنت جَحْش تحت عبد الرحمن بن عوف ، وإنما كانت تحت زيد بن حارثة ثم كانت تحت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإنما التي كانت تحت عبد الرحمن أم حبيبة بنت جَحْش .
وكُنّ ثلاث أخَوَات : زينب كما ذكرنا ، وأم حبيبة تحت عبد الرحمن بن عوف ، وحَمْنة بنت جَحْش تحت طلحة بن عبيد الله .
وقد قيل : إنهن ثلاثَتَهنّ استُحِضْن ، وقد قيل : إنهن لم يُسْتَحَضْ مِنهنّ إلاّ أم حبيبة وحَمْنة .

🔸 قال ابن عبد البر : ومالك لا يَكاد يقاس به غيره حِفْظا وإتْقَانا لكن الغَلَط لا يَسلَم منه أحَد .
Forwarded from الحمد لله
عنوان الكتاب: هذه مفاهيمنا
تأليف : معالي الشيخ صالح آل الشيخ
Forwarded from الحمد لله
33069.pdf
3.9 MB
33069.pdf
الحرص على جَمْع الكلمة ، وعدم التفرّق ؛ لأن التنازع سَبيل الفَشَل

💎 قال الله عزّ وجَلّ : (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ)

🔸 ذَكَر الإمام السمعاني معاني " رِيحكم " ثم قال : والرّيح ها هنا كِناية عن نَفاذ الأمر وجَرَيانه على المراد ، تقول العَرب : هَبّت رِيح فلان ، إذا أقْبل أمْره على ما يريد . اهـ .

💎 وأمَر الله عزّ وجَلّ بالاجتماع ، فقال : (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا)

💎 ونَهَى الله سبحانه وتعالى عن التفرّق في آيات كثيرة ، كَقَوله تعالى : (وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) ، وقوله تبارك وتعالى : (إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ) .

ونَهَى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التّفرّق

💎 قال أبو ثَعْلَبة الْخُشَنِيّ رضي الله عنه : كان الناس إذا نَزَلُوا مَنْزِلاً تَفَرّقُوا في الشِّعَاب والأودية ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن تَفَرّقَكم في هذه الشعاب والأودية إنما ذَلَكم مِن الشيطان . فلم يَنْزل بَعد ذلك مَنْزِلاً إلاّ انْضَمّ بعضهم إلى بعض ، حتى يُقال : لو بُسِط عليهم ثَوْب لَعَمّهُم . رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي في " الكُبْرَى " .

وفي رواية : حتى إنك لَتَقُول : لو بَسَطْت عليهم كِسَاء لَعَمّهم ، أو نحو ذلك .

💎 وأمَر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه إذا أدْرَكُوا زَمَن الاختلاف أن لا يَتَفَرّقوا ، فقال : إنه ستكون عليكم أُمراء يُؤخِّرون الصلاة عن مِيقاتها ، ويَخْنُقُونها إلى شَرَق الْمَوْتَى ، فإذا رَأيتُمُوهم قد فَعَلوا ذلك ، فَصَلّوا الصلاة لِمِيقَاتها ، واجْعَلُوا صَلاتكم معهم سُبْحَة . رواه مسلم .

🔶 قال النووي : يُؤخِّرون الصلاة عن ميقاتها : معناه يُؤخِّرونها عن وَقتها المختار ، وهو أول وقتها لا عن جميع وقتها .

وقوله " " يَخْنُقُونها " بِضم النون : مَعناه يُضَيّقون وقتها ، ويُؤخِّرون أداءها .

وشَرَق الموتى بفتح الشين والراء ، قال ابن الأعرابي : فيه مَعْنَيَان :

أحدهما : أن الشمس في ذلك الوقت وهو آخر النهار إنما تَبقى ساعة ثم تغيب .

والثاني : أنه مِن قَوْلهم شَرَق الميت بِرِيقِه ، إذا لم يَبْق بعده إلاّ يَسيرا ثم يَمُوت . اهـ .
وِحْدَة الصَّفّ ، وتقديم المصلَحَة العامّة ، وارتكاب الْمَفْسَدَة الصُّغْرَى لِدَفْع الْمَفْسَدَة الكُبْرَى .

قال السيوطي : إذَا تَعَارَضَ مَفْسَدَتَانِ رُوعِيَ أَعْظَمُهُمَا ضَرَرًا بِارْتِكَابِ أَخَفِّهِمَا .
(الأشباه والنظائر)

💎 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا بُويِع لِخَلِيفَتَيْن ، فاقْتُلُوا الآخَر منهما . رواه مسلم .

💎 وقال عليه الصلاة والسلام : إنه ستكون هَنَات وهَنَات ، فمن أراد أن يُفرِّق أمْر هذه الأُمّة وهي جَمِيع ، فاضْرِبوه بِالسّيف كائنا مَن كان . رواه مسلم .

🔶 قال النووي : الْهَنَات جَمْع هَنَة ، وتُطْلَق على كل شيء ، والمراد بها هنا : الفِتَن والأمور الحادثة ..
وفيه : الأمْر بِقِتال مَن خَرج على الإمام أو أراد تَفْريق كلمة المسلمين ونحو ذلك ، ويُنْهَى عن ذلك فإن لم يَنْتَه قُوتِل ، وإن لم يَنْدَفِع شَرّه إلاّ بِقَتْلِه فَقُتِل كان هَدَرًا . فَقَوله صلى الله عليه وسلم : " فاضْرِبوه بِالسّيف " وفي الرواية الأخرى : " فاقْتُلُوه " معناه : إذا لم يَنْدَفِع إلاّ بِذلك .

وقوله صلى الله عليه وسلم : " يُريد أن يَشقّ عَصَاكم " معناه : يُفَرِّق جَمَاعتكم كما تُفَرّق العَصَاة الْمَشْقُوقة ، وهو عبارة عن اختلاف الكلمة وتَنَافُر النّفُوس . اهـ .
وُجوب السّمْع والطاعة وإن كَرِه مَن كَرِه

💎 قال جُنادة بن أبي أُمَيّة : دَخَلنا على عُبادة بن الصامت، وهو مريض ، قلنا : أصلحك الله ، حَدِّث بِحَديث يَنْفعك الله به ، سَمِعته من النبي صلى الله عليه وسلم .
قال : دَعَانا النبي صلى الله عليه وسلم فبَايَعناه ، فقال فيما أخَذَ علينا : أنْ بَايَعْنا على السمع والطاعة ، في مَنْشَطِنا ومَكْرَهِنا ، وعُسْرنا ويُسْرنا ، وأَثَرَة علينا ، وأن لا نُنَازع الأمْر أهْلَه إلاّ أن تَروا كُفرا بَواحا عندكم مِن الله فيه بُرْهان . رواه البخاري ومسلم .

💎 وفي حديث ابن مسعود رضي الله عنه : قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنها ستكون بَعدي أثَرَة وأُمُور تُنْكِرونها ، قالوا : يا رسول الله ، كيف تَأمُر مَن أدْرَك مِنّا ذلك ؟ قال : تُؤدّون الحقّ الذي عليكم ، وتَسألون الله الذي لَكم . رواه البخاري ومسلم .

◼️ قال الطّيبي في " شرح مشكاة المصابيح " : قوله : " وعلى أَثَرة علينا " : الأثرة - بِفَتح الهمزة والثاء - اسم مِن الإيثار ، أي : يُسْتَأثر عليكم فيُفضّل غيركم في إعطاء نَصيبه مِن الفيء ...
و " على " في قوله : " على أَثَرة " ليست بِصِلة المبايَعة ، بل هي مُتَعَلّقة بِمُقَدّر ، أي : بَايَعناه على أن نَصبر على أثَرَة علينا . اهـ .

🔘 وكَتَب عبد الله بن عُمر إلى عبد الملك بن مروان يُبَايِعه ، فَكَتَب إليه : بسم الله الرحمن الرحيم ، أما بعد : لِعبد الله عبد الملك أمير المؤمنين ، سلامٌ عليك ، فإني أحْمَد إليك الله الذي لا إله إلاّ هو ، وأُقِرّ لك بالسمع والطاعة على سُنّة الله وسُنّة رسوله صلى الله عليه وسلم فيما اسْتَطَعت . رَوَاه الإمام مالك ، ومِن طريقِه : رواه البخاري في " الأدب المفرَد " .

⚫️ وَقَدْ صلّى ابنُ عُمَر رضيَ اللّهُ عنهما خَلْفَ الْحَجَّاج ، وصَحِبَهُ في الحجِّ ، ومَا أنْقَصَ ذلِكَ مِنْ قَدْرِ ابنِ عُمَرَ ، ولا غَضَّ مِنْ مَكانَتِهِ .

والعلماء يَعدّون مسائل السّمع والطاعة مِن مسائل الاعتقاد

🔶 قال الإمام الطحاوي : ونَتّبع السُّنَّة والجماعة ، ونجتنب الشذوذ والخلاف والفرقة .

🔶 قال ابن أبي العِزّ : السُّنّة : طَريقة الرسول صلى الله عليه وسلم، والجماعة: جماعة المسلمين ، وهُم الصحابة والتابعون لهم بإحسان إلى يوم الدين ؛ فاتِّبَاعهم هُدى ، وخِلافهم ضَلال . اهـ .

🔵 وقال الإمام الطحاوي : ولا نَرى الخروج على أئمّتنا ووُلاة أمورنا ، وإن جارُوا ، ولا ندعو عليهم ، ولا نَنْزَع يَدًا مِن طاعتهم ، ونَرى طاعتهم مِن طاعة الله عَزّ وَجَلّ فَرِيضة ، ما لم يأمُرُوا بِمَعصِية ، ونَدعو لهم بالصلاح والمعافاة .

📌 ما حكم الصلاة خلف مَن لا يحسن وضوءه ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=15540
مِن العافية : أن يُعافيك الله مِن تكفير المسلمين ، وأن تسلَم مِن الوقوع في أعراضهم

💎 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أيما امْرئ قال لأخِيه : يا كافر ؛ فقد باء بها أحدهما ، إن كان كما قال ، وإلاّ رَجَعَت عليه . رواه البخاري ومسلم . وفي رواية لمسلم : إذا كفّر الرَجُل أخَاه ، فقد بَاء بها أحدهما .

💎 وقال عليه الصلاة والسلام : مَنْ دَعَا رَجُلا بِالْكُفْر أو قال عَدُوَّ اللَّهِ وَلَيْسَ كَذَلِكَ إِلاَّ حَارَ عَلَيْهِ . رواه مسلم .

والإنسان لن يُسأل يوم القيامة : لِمَ لَم تُكفِّر فلانا ؟ لكنه قد يُسأل إذا كفَّر مسلما .

🔶 قال شيخ الإسلام ابن تيمية : الإيجاب والتحريم والثواب والعقاب والتكفير والتفسيق ؛ هو إلى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ؛ ليس لأحَدٍ في هذا حُكم ، وإنما على الناس إيجاب ما أوْجَبه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وتحريم ما حَرّمه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وتصديق ما أخبر الله به ورسوله صلى الله عليه وسلم . اهـ .

📹 فتنة التكفير .. ضوابط ومحاذير
https://youtu.be/CqFOCrRNUSQ

🔴 أرجو الرد المفصّل على تلك الشبهة المجيزة للخروج على ولي الأمر ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=13726