اقتناص الفوائد
1.3K subscribers
60 photos
344 videos
83 files
700 links
فوائد يومية مقتنصة ..
هذه القناة خاصة بالشيخ عبد الرحمن السحيم رحمه الله
وتُدار من ابنه (سعد)
للتواصل ams_1423@hotmail.com
Download Telegram
ينتشر مقطع ذُكر فيه ما قيل عنه " خصائص النبي ﷺ "

وما ذُكر فيه غير صحيح

وسبق الجواب عن :

هل العلامات التي ذُكرتْ عند ولادة النبي ﷺ صحيحة ؟
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=5063

هل للرسول صلى الله عليه وسلم ظل ؟
جواب شيخنا الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
https://www.youtube.com/watch?v=iR9LQiJhd5o

= وأما رؤيته صلى الله عليه وسلم مَن وراء ظهره ، فقد نصّ العلماء على أن هذا خاص بالصلاة .

قال ابن حجر : وظاهر الحديث أن ذلك يختص بِحالة الصلاة .

وقال شيخنا الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في حديث : " أقيموا صفوفكم فإني أراكم من وراء ظهري " : فأمرهم صلى الله عليه وسلم بإقامة الصفوف ، وأخبر أنه يراهم من وراء ظهره ، وهذا من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم أنه في هذه الحالة المعينة ؛ يرى الناس مِن وراء ظهره ، أما فيما سوى ذلك فإنه لا يَرى مِن وراء ظهره شيئا . اهـ .

ولا دليل على عدم اقتراب الذباب من النبي صلى الله عليه وسلم .

وكذلك ما يُقال في طوله صلى الله عليه وسلم وجلوسه ، وأنه ما ماشاه أحد إلاّ كان أطول منه ، ولا جالسه أحد إلاّ كان أعلى منه ؛ فغير صحيح .

وما قيل فيه أن الأرض تبتلع فضلاته صلى الله عليه وسلم ، فغير صحيح أيضا .
فقد حدَث غير واحد أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى حاجته وتبوّل ، ولم يذكروا أن الأرض ابتلعت بوله .

وهذا جواب عن سؤال :

هل بول النبي صلى الله عليه وسلم طاهر ؟ وهل صحَّ عن أحد أنه شرب منه ؟
https://islamqa.info/ar/answers/181776
العافية لا يعدلها شيء

💎 عَـدَّ النبيُّ عَليْهِ الصلاة والسلام العافيةَ أفضلَ ما أُعطِيَ العبدُ ، فقَالَ : سَلُوا اللهَ العافيةَ ، فإنَّهُ لم يُعْطَ عَبدٌ شيئا أفضلَ مِن العافيةِ . رَوَاهُ الإمامُ أحمدُ والنسائيُّ فِي الكُبرى .
وفي روايةٍ : سَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ وَالْيَقِينَ فِي الآخرة والأولى . 

🔶 قال ابن القيِّم : فَجَمَعَ بَيْنَ عَافِيَتَيِ الدِّينِ وَالدُّنْيَا ، وَلا يَتِمُّ صَلاحُ الْعَبْدِ فِي الدَّارَيْنِ إِلاّ بِالْيَقِينِ وَالْعَافِيَةِ، فَالْيَقِينُ يَدْفَعُ عَنْهُ عقوباتِ الآخِرَة، وَالْعَافِيَةُ تَدْفَعُ عَنْهُ أَمْرَاضَ الدُّنْيَا في قَلْبِه وَبَدَنِه .
وفي سُنَنِ النَّسَائِيِّ مِن حَدِيثِ أبي هُرَيْرَةَ يَرْفَعُه : " سَلُوا اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ وَالْمُعَافَاةَ ، فَمَا أُوتِيَ أَحَدٌ بَعْدَ يَقِينٍ خَيْرًا مِنْ مُعَافَاةٍ ". وَهَذِهِ الثَّلاثَةُ تَتَضَمَّنُ إِزَالَةَ الشُّرُورِ الْمَاضِيَةِ بِالْعَفْو ِ، وَالْحَاضِرَةِ بِالْعَافِيَة ِ، وَالْمُسْتَقْبَلَةِ بِالْمُعَافَاةِ ؛ فَإِنَّهَا تَتَضَمَّنُ الْمُدَاوَمَةَ وَالاسْتِمْرَارَ عَلَى الْعَافِيَةِ . اهـ . 

📹 محاضرة قصيرة : العافية لا يعدلها شيء

https://youtu.be/TSZhdclq0H0

◀️ خُطبة جُمعة بعنوان : سَلُوا الله العافية

https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=14430
أعمالكم عليها تَنْزِلُون ، وبها تَسعَدُون

قال الله عزّ وجَلّ : (فَأَمَّا مَنْ طَغَى (37) وَآَثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (38) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى (39) وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى)

وقال تبارك وتعالى : (فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (7) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (8) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (9) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى)

فالتيسير لليُسرَى ، والتيسير للعُسرَى ، وأسباب دخول الجنة والنار إنما هو بِما كسبت أيدي الناس ، ولذا قال الله عزّ وجَلّ : يا عبادي إنما هي أعمالكم أُحْصِيها لكم ، ثم أوَفّيكم إياها ، فمَن وَجَد خيرا فليَحمَد الله ، ومَن وَجَد غير ذلك فلا يَلُومَنّ إلاّ نَفْسه . رواه مسلم .

وقال الله جلّ جلاله : (وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)

قال ابن عطية في تفسير الآية : ليس المعنى أن الأعمال أوْجَبَتْ على الله إدخالهم الجنة ، وإنما المعنى أنّ حُظُوظهم مِنها على قَدْر أعمالهم ، وأما نَفْس دخول الجنة وأن يكون من أهلها فَبِفَضْلِ الله وهُداه .

🔹 وقال القرطبي في تفسيره : أي : وَرِثْتُم مَنَازِلَها بِعَمَلِكُم ، ودُخُولُكم إيّاها بِرَحْمَة الله وفَضْلِه .

◀️ وقال ابن كثير في تفسيره : أي : بِسَبَبِ أعْمَالِكم نَالَتْكُم الرَّحْمَة فَدَخَلْتُم الْجَنَّة ، وتَبَوّأتُم مَنَازِلَكُم بِحَسَب أعْمِالِكم ، وإنّمَا وَجَبَ الْحَمْل عَلى هَذا لِمَا ثَبَت في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : واعْلَمُوا أنّ أحَدَكم لَن يُدْخِله عَمَلُه الْجَنَّة . قَالوا : ولا أنْت يا رسول الله ؟ قال : ولا أنا إلاَّ أن يَتَغَمَّدَني الله بِرَحْمَةٍ مِنه وفَضْل . اهـ .
نَجَاة الْمُتّقين ورِفعَة رؤوسهم في الدنيا وفي الآخرة

💎 قال الله تبارك وتعالى : (الأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ (67) يَا عِبَادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ (68) الَّذِينَ آَمَنُوا بِآَيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ)

💎 رُوي في الحديث : أن المنادِي يُنادي يوم القيامة : (يَا عِبَادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ) فَيَرْفَع الخلائق رؤوسهم ، يقولون : نحن عباد الله . ثم ينادي الثانية : (الَّذِينَ آَمَنُوا بِآَيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ) فَيُنَكّس الكفار رؤوسهم ، ويَبْقَى الْمُوحّدُون رَافِعي رؤوسهم . ثم ينادي الثالثة : (الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ) فَيُنَكّس أهل الكبائر رؤوسهم ، ويَبْقَى أهل التقوى رَافِعي رؤوسهم ، قد أزال عنهم الخوف والْحُزن كَمَا وَعَدهم ، لأنه أكْرم الأكْرَمين ، لا يَخْذل وَلِيّه ولا يُسْلِمه عند الْهَلَكَة .
(الجامع لأحكام القرآن " تفسير القرطبي ")

🔹 ومِصدَاق ذلك في كتاب الله عزّ وجَلّ : (أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (63) لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآَخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)

🔸 وأمّا نَجَاة الْمُتّقين في الدنيا فاقْرأ في خَبَر عاد : (وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ) ، وفي خبر ثَمود : (وَأَنْجَيْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ) .
العِبرَة بالخواتيم

💎 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا عليكم أن لا تُعجَبُوا بِأحَد حتى تنظروا بِمَ يُخْتَم له ، فإن العامل يَعمل زَمانا مِن عُمره - أو بُرْهة مِن دَهْره - بِعَمل صالح ، لو مات عليه دخل الجنة ، ثم يتحول فيعمل عَملا سيئا ، وإن العبد ليعمل البُرْهة مِن دَهْره بِعمَل سَيئ ، لو مات عليه دخل النار ، ثم يتحول فيعمل عملا صالحا ، وإذا أراد الله بِعَبْدٍ خَيرا اسْتَعْمَله قبل مَوْته ؟ قالوا : يا رسول الله وكيف يَستَعمِله ؟ قال : يُوفّقه لِعَمل صالح ، ثم يَقْبِضه عليه . رواه الإمام أحمد والترؤمذي مُختَصَرا .
وقال الهيثمي : رواه أحمد وأبو يَعلَى والبَزّار والطبراني في الأوسط ، ورجاله رجال الصحيح .

كيف كان عبد الرحمن بن مُلْجَم الْمُرَادِي ، قاتِل علي رضي الله عنه ؟ وبِمَ خُتِم له ؟

🔷 قال ابن يونس في " تاريخ مصر" : شهد فَتح مِصر ، واختَطّ بها مع الأشراف ، وكان مِمّن قَرَأ القرآن ، والفقه ، أدرك الجاهلية ، وهاجَر فى خلافة عمر ، قَرأ القرآن على مُعاذ بن جبل ، وكان مِن العُبّاد .

🔶 وقال الإمام الذهبي في ترجمته :
وقيل: إن عُمر كَتَب إلى عَمرو بن العاص : أن قَرّب دار عبد الرحمن بن مُلجَم مِن المسجد ليُعلّم الناس القرآن والفقه ، فوسّع له مكان داره ... ثم كان ابن مُلْجَم مِن شِيعة عليّ بالكوفة سارَ إليه إلى الكوفة ، وشَهِد معه صِفّين . (سِيَر أعلام النبلاء)

🔴 وكانت نهاية ابن مُلْجَم أن قُتِل وهو يَرَى رأي الخوارِج ، وفي الحديث : " الخوارج كلاب النار ".

🗞 وسبق :
ما صحة حديث " الخوارج كلاب النار " ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?p=19267
هل تسُرّك البُشريَات ؟!

💎 كيف بِك إذا سَمِعت : (ادْخُلُوهَا بِسَلامٍ آَمِنِينَ) ؟

🔶 قال ابن كثير : وقوله : (ادْخُلُوهَا بِسَلامٍ) أي : سَالِمِين مِن الآفات ، مُسَلّمًا عليكم ، (آَمِنِينَ) مِن كُل خَوْف وفَزَع ، ولا تَخْشَوا مِن إخرَاج ، ولا انقطاع ، ولا فَنَاء . اهـ .

💎 وكيف بِك إذا سَمعت إعلان نهاية الأحزَان والآلام ؟ : ( يَا عِبَادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ (68) الَّذِينَ آَمَنُوا بِآَيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ) .

💡 عاجل البُشْرى

http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=5035

🌅 بُشريات الفجر

https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?p=20719
مَنْزِلَتك عند الله بِحَسب أخْذِك للقرآن

💎 قال ابن مسعود رضي الله عنه : القرآن شافِع مُشفّع ، ومَاحِلٌ مُصدّق ؛ فمَن جَعَله أمامَه قادَه إلى الجنة ، ومَن جَعَله خَلْف ظهره قادَه إلى النار . رواه عبد الرزاق وابن أبي شيبة والإمام أحمد في " الزهد " .
ورواه ابن حبان والبيهقي في " شُعب الإيمان " مِن حديث جابر رضي الله عنه مرفوعا .

🔹 قال ابن الأثير : " ومَاحِلٌ مُصَدَّق " أَيْ : خَصْمٌ مجادَل مصدَّق .
وَقِيل : ساعٍ مُصدَّق ، مِنْ قَوْلِهِمْ: مَحَلَ بفُلان ، إِذَا سَعَى بِهِ إِلَى السُّلْطَانِ .
يَعْنِي أنَّ مَنِ اتَّبَعه وعَمِل بِمَا فِيهِ فَإِنَّهُ شافِعٌ لَهُ مَقْبول الشَّفاعة ، ومصدَّق عَلَيْهِ فِيمَا يُرْفَع مِن مَساوِيه إذا تَرك العَمل بِه .

🔷 حُبّ القرآن دليل على حُبّ الله ورسوله صلى الله عليه وسلم

💎 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مَن سَرّه أن يعلم أن يحب الله ورسوله فليقرأ في الْمُصْحَف . رواه البيهقي في شُعب الإيمان . وقال الألباني : حسن .

💎 وقال ابن مسعود رضي الله عنه : مَن كان يُحب أن يَعلَم أنه يُحب الله عزّ وجَلّ فليَعرض نفسه على القرآن ؛ فإن أحب القرآن فهو يحب الله عزّ وجلّ ، فإنما القرآن كلام الله عَزّ وجلّ . رواه عبد الله بن الإمام أحمد في كتاب " السنة " .

🔶 قال ابن القيم رحمه الله : الأفضل في وَقت قراءة القرآن : جَمْعِيَّة القلب والْهِمّة على تَدَبّره وتَفَهّمه ، حتى كأن الله تعالى يُخاطِبك به ، فتَجْمع قَلبك على فَهْمه وتَدَبّره ، والعَزم على تنفيذ أوامِره أعظم مِن جَمعية قَلْب مَن جاءه كِتاب مِن السلطان على ذلك .
لا يَشغَلك عن القرآن شاغِل

ما الذي شَغَل سَيف الله المسلول عن القرآن ؟؟!

💎 قال خالد بن الوليد رضي الله عنه : قد مَنَعني كثيرا مِن القراءة : الجهاد في سبيل الله . رواه أبو يَعلَى .

وصَلّى خالد بن الوليد رضي الله عنه بالناس في الْحِيرَة ، ثم قرأ مِن سُور شَتّى ، ثم الْتَفَت إلينا حين انصرَف ، فقال : شغلنا الجهاد عن تعليم القرآن . رواه ابن أبي شيبة .

🔴 أمّا نحن ؛ فَربما شَغلَتنا تَوَافه الأمور مِن مَواقع وبَرامج التواصل !!
ننظر في شاشات أجهزتنا أكثر مما ننظُر في مَصَاحِفنا !!

💎 قال عثمان رضي الله عنه : لو طَهُرت قُلُوبكم ما شَبِعت مِن كلام الله , وما أُحِبّ أن يأتي عليّ يوم ولا ليلة إلاّ أنظر في كلام الله . يعني في المصحف . رواه أبو نُعيم في " حلية الأولياء " .

💎 وقال ابن مسعود : أديموا النظر في المصحف . رواه عبد الرزاق وابن أبي شيبة .
التّشدِيد في الدّيون

💎 قال محمد بن جحش رضي الله عنه : كُنّا جُلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فَرَفع رأسه إلى السماء ، ثم وَضَع رَاحته على جَبْهته ، ثم قال : سبحان الله ، ماذا نَزَل مِن التّشدِيد ؟ فَسَكَتْنا وفَزِعنا ، فلمّا كان مِن الغَد ، سألته : يا رسول الله ، ما هذا التّشدِيد الذي نَزَل ؟ فقال : والذي نفسي بيده ، لو أن رَجُلا قُتِل في سبيل الله ثم أُحْيِي ، ثم قُتِل ثم أُحْيِي ، ثم قُتِل وعليه دَيْن ، ما دَخَل الجنة حتى يُقْضَى عنه دَينه . رواه الإمام أحمد والنسائي ، وحسّنه الألباني .

💎 وفي حديث جابر رضي الله عنه قال : تُوفّي رَجُل فَغَسّلْناه وحَنّطْنَاه وكَفّنّاه ، ثم أتَينَا به رسول الله صلى الله عليه وسلم يُصلّي عليه ، فقلنا : تُصلّي عليه ؟ فخَطَا خُطى ، ثم قال : أعَلَيه دَيْن ؟ قلنا : دِينَارَان ، فانْصَرَف ، فتَحَمّلَهما أبو قتادة ، فأتينَاه ، فقال أبو قتادة : الدّينَاران عَليّ ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : حَقّ الغَرِيم ، وبَرِئ مِنهُما الميّت ؟ قال : نعم ، فَصَلّى عليه ، ثم قال بعد ذلك بِيَوم : ما فَعَل الدّينَاران ؟ فقال : إنما مات أمس ، قال : فعَاد إليه مِن الغَد ، فقال : لقد قَضَيتُهما ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الآن بَردت عليه جِلْده " . رواه الإمام أحمد والحاكم وصححه ، ووافقه الذهبي ، وحسّنه الألباني والأرنؤوط . وأصله في صحيح البخاري مِن حديث سلمة بن الأكوع رضي الله عنه .

◀️ وسبق :
ما صحة هذا الدعاء لِقضاء الدَّين : " قل اللهم مالك الملك تُؤتي الملك مَن تشاء ..... " ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=2445

هل يوجد دعاء مستجاب من القرآن والسنة لِقضاء الحوائج ؟
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=15533
إن يكن الله مولاك تولاّك وكَفَاك وأغناك ..

رَوَى هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزبير قال : لَمّا وَقَف الزبير يوم الْجَمَل دعاني فقمتُ إلى جنبه ، فقال : يا بُني إنه لا يُقتَل اليوم إلاّ ظالِم أو مظلوم ، وإني لا أراني إلاّ سأُقتَل اليوم مظلوما ، وإن مِن أكبر هَمّي لَدَينِي ، أفتُرى يُبقي دينُنا مِن مالِنا شيئا ؟ فقال : يا بُنَي بِعْ مالَنا فاقْضِ دَيني ، وأوْصَى بِالثلث وثُلثه لِبَنِيه يعني عبد الله بن الزبير يقول : ثلث الثلث ، فإن فَضل مِن مالِنا فَضل بعد قضاء الدِّين شيء فثُلثه لوَلَدك .

قال عبد الله : فجَعَل يُوصِيني بِدَينه ، ويقول : يا بني إن عَجِزت عنه في شيء فاستَعِن عليه مَولاي ، قال : فو الله ما دَرَيت ما أرَاد ! حتى قلت : يا أبتِ مَن مولاك ؟ قال : الله . قال : فو الله ما وَقَعت في كُربة مِن دَينه إلاّ قلت : يا مولى الزبير اقضِ عنه دَينه ؛ فيَقضِيه . فقُتِل الزبير رضي الله عنه ولم يَدَع دينارا ولا درهما إلاّ أرَضِين منها الغابة وإحدى عشرة دارا بالمدينة ودارَين بالبصرة ودارا بالكوفة ودارا بمصر ، قال : وإنما كان دَينه الذي عليه أن الرَّجل كان يأتيه بالمال فيستَودعه إياه ، فيقول الزبير : لا ، ولكنه سَلَف ، فإني أخشى عليه الضّيعة ، وما وَلي إمارة قط ، ولا جِباية خَراج ، ولا شيئا إلاّ أن يكون في غزوة مع النبي صلى الله عليه وسلم ، أو مع أبي بكر وعمر وعثمان ، رضي الله عنهم .

قال عبد الله بن الزبير : فحسَبتُ ما عليه مِن الدَّين فوجدته ألفي ألف ومائتي ألف ، قال : فلَقِي حكيمُ بن حزام عبدَ الله بن الزبير فقال : يا ابن أخي ، كم على أخي مِن الدَّين ؟ فَكَتَمه ، فقال : مائة ألف ! فقال حكيم : والله ما أرى أمْوَالكم تَسَع لهذه ، فقال له عبد الله : أفرأيتك إن كانت ألفي ألف ومائتي ألف ؟! قال : ما أراكم تُطيقُون هذا ، فإن عَجِزتم عن شيء منه فاستَعينُوا بي .

قال : وكان الزبير اشتَرى الغابة بِسَبعين ومئة ألف ، فبَاعَها عبد الله بألف ألف وستمائة ألف ، ثم قام فقال : مَن كان له على الزبير حقّ فليُوافِنا بالغابة ، فأتاه عبد الله بن جعفر ، وكان له على الزبير أربعمائة ألف ، فقال لعبد الله : إن شئتم تَرَكتها لكم ، قال عبد الله : لا ، قال : فإن شئتم جَعَلتموها فيما تؤخّرون إن أخّرتم ، فقال عبد الله : لا ، قال : قال فاقطَعُوا لي قِطعة ، فقال عبد الله : لك مِن هاهنا إلى هاهنا ، قال : فباع منها فقَضى دَينه ، فأوْفَاه وبَقِي منها أربعة أسهم ونصف ، فَقَدِم على معاوية وعنده عمرو بن عثمان والمنذر بن الزبير وابن زَمعة ، فقال له معاوية : كم قُوّمت الغابة ؟ قال : كل سهم مئة ألف ، قال : كم بَقي ؟ قال : أربعة أسهم ونصف . قال المنذر بن الزبير : قد أخذت سهما بِمائة ألف ، قال عمرو بن عثمان : قد أخذت سهما بِمائة ألف ، وقال ابن زَمعة : قد أخذت سهما بِمائة ألف ، فقال معاوية : كم بَقي ؟ فقال : سهم ونصف ، قال : أخذته بخمسين ومئة ألف .
قال : وباع عبد الله بن جعفر نَصيبه مِن معاوية بِستمائة ألف .

فلمّا فَرَغ ابن الزبير مِن قضاء دَينه ، قال بَنُو الزبير : اقسِم بيننا مِيراثنا ، قال : لا والله لا أقسِم بينكم حتى أُنادِي بالموسم [أي : في الحج] أربع سنين : ألاَ مَن كان له على الزبير دَين فليأتنا فلنقْضِه .

قال : فجَعَل كل سَنَة يُنادِي بالموسِم ، فلما مَضى أربع سنين قَسَم بينهم ، قال : فكان للزبير أربع نسوة ورَفع الثلث ، فأصاب كل امرأة : ألف ألف ومائة ألف .
فَجَميع مالِه : خمسون ألف ألف ومائة ألف . رواه البخاري .

يا مولانا اقضِ الدين عن المدينين ، وفرّج همّ المهمومين .
مَن استَحضَر عَظَمة هذا الذِّكْر لم يَفُتر لِسانه عن الذِّكر

💎 قال الله عَزّ وَجَلّ : (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ)

💎 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الذي تَذكُرون مِن جَلال الله ، وتَسبِيحه ، وتَحْمِيده ، وتَهْلِيله تَتَعَطّف حَوْل العَرش ، لَهُنّ دَوِيّ كَدَويّ النّحْل ، يُذَكّرْنَ بِصَاحِبِهن ، أفلا يُحِبّ أحدكم أن لا يَزَال له عند الله شيء يُذَكِّر بِه ؟ رواه الإمام أحمد وابن ماجه ، وصححه الألباني والأرنؤوط .

💎 قال وَهْب بن مُنَبّه : كان لِسليمان بن داود عليه السلام ألف بَيت ؛ أعلاها قوارير وأسفلها حديد ؛ فَرَكِب الرِّيح يوما ، فَمَرّ بِحَرَّاث ، فنظر إليه الْحَرَّاث فقال : لقد أُوتِي آل داود مُلكا عظيما ! فَحَمَلت الرِّيح كلامه فألْقَته في أُذُن سليمان عليه السلام ، قال : فَنَزل حتى أتَى الْحَرَّاث ، فقال : إني سمعت قولك ، وإنما مَشيت إليك لئلا تتمَنّى ما لاَ تقدر عليه ؛ لَتسبيحة واحدة يَقبَلها الله عزّ وجَلّ خَير مما أُوتي آل داود ، فقال الْحَرَّاث : أذهبَ الله هَمّك كَمَا أذهَبت هَمّي . رواه الإمام أحمد في " الزهد " .

🔶 قال عُبيد بن عُمير : تَسبِيحة بِحمد الله في صَحيفة مُؤمِن خَير له مِن جبال الدنيا تَجرِي معه ذَهَبًا .

🔹 وقال الألْبِيري :
وأكْثِر ذِكْرَه في الأرض دأبا = لِتُذكَر في السماء إذا ذَكَرتا
نَصَب الله دلائل توحيده في كل ما خَلَق ، حتى في أصغر الأشياء ، كالبعوضة

💎 قال الزمخشري : ربما رأيتَ في تضاعِيف الكُتُب العَتِيقة دُويبّة لا يَكاد يُجلّيها للبَصَر الحادّ إلاّ تَحَرّكها ، فإذا سَكَنت فالسكون يُوارِيها ، ثم إذا لَوّحْتَ لها بِيدِك حادَت عنها وتجنّبَتْ مَضَرَّتها .
فسبُحان مَن يُدرِك صُورةَ تلك وأعضاءها الظاهرة والباطنة ، وتفاصيل خِلْقَتها ، ويبصر بَصَرها ، ويطلّع على ضميرها ، ولعل في خَلْقِه ما هو أصْغَر منها وأصْغَر .
وأنشدت لبعضهم :

يَا مَنْ يَرَى مَدَّ البَعُوضِ جَنَاحَها ... في ظُلْمَةِ اللَّيْلِ البَهِيمِ الألْيَلِ
ويَرَى نِيَاط عُرُوقِها في نَحْرِها ... والْمُخَّ في تِلْكَ العِظَامِ النّحَّلِ
اغْفِرْ لِعبْدٍ تابَ مِنْ فَرَطاتِهِ ... ما كانَ مِنْهُ في الزَّمانِ الأوَّلِ
(الكشّاف)

🗞 محاضرة قصيرة : مِن دلائل التوحيد
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?p=21325

لعلها تصلح خطبة جمعة
من دلائل التوحيد - مراجعة.pdf
3.3 MB
من دلائل التوحيد - مراجعة.pdf
الحمد أعظم مِنّة ، وأكبر مِنْحَة .

💎 إذا دخل آخِر أهل الجنة الجنة ، تَدخُل عليه زَوجَتاه مِن الحور العِين فتقولان : الحمد لله الذي أحيَاك لنا وأحيَانا لك ، فيقول : ما أُعْطِي أحَدٌ مثل ما أُعْطِيتُ . رواه مسلم .

💎 وفي حديث أنس رضي الله عنه : ما أنْعم الله على عبدٍ نِعمة فقال : الحمد لله ، إلاّ كان الذي أعْطَى أفضَل مما أخَذ . رواه ابن ماجه ، وحسنه الألباني .
وفي رواية : ما أنْعَم الله على عبدٍ نِعمة فحَمِد الله عليها إلاّ كان ذلك الحمد أفضل مِن تلك النعمة .

🔶 والحمد مِن أجَلّ القُرُبات ، وأفضل الطاعات .

💎 قال أنس رضي الله عنه : جاء رَجُل فَدَخَل الصّفّ وقد حَفَزَه النّفَس ، فقال : الحمد لله حمدا كثيرا طيّبا مُبَاركا فيه ، فلمّا قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قال: أيّكُم الْمُتَكَلّم بِالكلمات ؟ فأرمّ القوم ، فقال : أيّكُم الْمُتَكَلّم بها ؟ فإنه لم يَقُل بأسًا ، فقال رَجُل : جئتُ وقد حَفَزَني النّفَس فَقُلْتُها ، فقال : لقد رَأيتُ اثني عشر مَلَكا يَبْتَدِرُونها ، أيّهم يَرْفَعها . رواه البخاري ومسلم .
الإسلام جاء بالعفاف حتى عَرفه الموافِق والمُخالِف

🔷 لَمّا سأل هِرَقلُ أبا سُفيان عن دَعوة النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : ماذا يأمركم ؟
قال أبو سُفيان : يقول : اعبدوا الله وَحده ، ولا تشركوا به شيئا ، واتركوا ما يقول آباؤكم ، ويأمُرُنا بِالصلاة والصّدق والعَفاف والصِّلَة . رواه البخاري ومسلم .

ومِنْ طَريفِ الرُّدُودِ أنَّ سَفيرَ الدولة العثمانيَّة اجتمَعَ في بِلادِ الإنجليز مَعَ كبراءِ الدولةِ ، فقَالَ أحَدُ الكبراء للسَّفيرِ : لِمَاذا تُصِرُّون أنْ تَبْقَى المرأةُ الْمُسلِمةُ في الشّرقِ الإسلامي مُتخلِّفَةً مَعْزُولَةً عَنِ الرِّجالِ مَحَجوبةً عَنِ النورِ ؟!

فردَّ السفيرُ العثمانيُّ - بِذَكاءٍ وسُرْعةِ بديهةٍ - : لأنَّ نساءَنَا الْمُسْلِمَات في الشّرق لا يَرغبْنَ أن يَلِدْنَ مِن غيرِ أزواجِهِنَّ !

فَخَجِلَ الرَّجُلُ وَسَكَتَ ، وبُهِتَ الذيْ كَفَرَ .


🔴 قسّيس يتعجّب مِن عفّة المسلمات

https://twitter.com/naizaktv/status/1116645905304825858?s=12
سلُوا الله العافية

🔶 قَالَت عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُا : لَوْ عَرَفْتُ أَيُّ لَيْلَةٍ لَيْلَةُ الْقَدْرِ ، مَا سَأَلْتُ اللَّهَ فِيهَا إِلاّ الْعَافِيَةَ . رَوَاهُ ابنُ أبي شيبةَ . 

🔷 وسَمِعَ ابْنُ عُمَرَ رَجُلا يَتَمَنَّى الْمَوْتَ، فَرَفَعَ إِلَيْهِ ابْنُ عُمَرَ بَصَرَهُ، فَقَالَ: لا تَتَمَنَّى الْمَوْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ، وَلَكِنْ سَلِ اللَّهَ الْعَافِيَةَ . رَوَاهُ ابنُ أبِي شيبةَ .

📹 محاضرة قصيرة بعنوان : نعمة العافية
https://youtu.be/SZP43_nBGGo
لستَ بأفضل مِن الأنبياء ولا من الصحابة !

شَكا لي صاحبي ما يَلقاه مِن زوجته
فقلت له : لستَ بأفضل مِن الأنبياء ، ولا زَوجتك بأفضل مِن أمهات المؤمنين .

💡 وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لأزواجه : إن أمْرَكُنّ لَمِمّا يَهمّني بِعدي ، ولن يَصبر عليكن إلاّ الصّابِرُون . رواه الإمام أحمد والترمذي ، وَصحّحه الألباني والأرنؤوط .

🔷 قَدِم جريرُ بن عبد الله على عُمر ، فشَكا إليه ما يَلقَى مِن النساء مِن سُوء أخلاقهن ، قال : فقال عُمر : إني ألْقَى مثل ما تَلْقى منهن ، إني لآتي السوق أو الناس أشتري منهم الدابة ، أو الثوب فتقول المرأة : إنما انطلَق يَنظر إلى فَتاتِهم أو يَخطب إليهم !! قال : فقال عبد الله بن مسعود : أوَ ما تعلم أن إبراهيم شَكَا مِن دَرْء في خُلُق سارة ، فأوْحَى الله إليه : إنما هي مِن ضِلع فخُذ الضّلَع ، فأقِمه ، فإن استَقَام ، وإلاّ فالْبَسها على ما فيها . رواه ابن أبي شيبة .

🔹 وفي رواية له : قال أوس بن ثريب : أكْرَيْت الحاج , فدخلت المسجد الحرام , فإذا عمر وجرير ، قال : فقال عمر لجرير : يا أبا عمرو كيف تصنع مع نسائك ؟ فقال : يا أمير المؤمنين، إني ألْقَى منهنّ شِدّة ، ما أستطيع أن أدخل بيت إحداهن في غير يومها , ولا أقبل ابن إحداهن في غير يوم أمه إلاّ غَضِبْن ! قال : فقال عمر : إن كثيرا مِنهن لا يُؤمنّ بِالله ولا يُؤمِنّ للمُؤمِنين . لعلك أن تكون في حاجة إحداهن فتَتّهِمَك !
ورَوى عبد الرزاق نحوه .

🔸 وفي رواية : قال جَرير بن عبد الله رضي الله عنه : يا أمير المؤمنين ما أستطيع أن أُقَـبِّل ابن إحداهن في يوم صاحِبتها ! وإني لأكُون في حاجة إحداهُنّ ، فَتَرى أني في غير ذلك ! قال : فَوَقَع عُمر رضي الله عنه في النساء ونالَ مِنهنّ ، فقال ابن مسعود رضي الله عنه : أما عَلِمت أن إبراهيم شكا إلى رَبّه ذرّا في خُلق سارة ، فأوْحَى الله إليه إنما المرأة كالضّلَع ، إن أقَمْته كَسَرته ، فَدَارِها تَعِش بها ، فَضَرب عُمر رضي الله عنه بِيدِه على جَنْب عبد الله ، وقال : لقد جعل الله بين جَنْبَيْك مِن العِلم غير قليل . (تاريخ المدينة لابن شبة)
وفي حاشية الكِتاب : ذرّا : أي : شيئا قليلا