الثّبات ثَبَاتَان : ثَبَات على الطاعة ، وثَبَات على الدِّين
🔳 لكي ترى قوله صلى الله عليه وسلم : يا مُقَلّب القلوب ثَبّت قَلْبِي على دِينِك وطَاعَتك .
وترى الفَرق بين الثبات على الدين والثبات على الطاعة :
انظر إلى بعض الصالحين وبعض طلاب العلم .. كان من أهل القرآن والذّكْر .. فشغله الجوال ومواقع التواصل والبرامج المتعددة حتى صَرَفته عن الطاعة ؛ فَزَال ثباته الذي يَعهده على الطاعة .
ورأيت بعض الناس أخذ الجوال قلبه وعبادته..
حتى رأيت أحد طلاب العلم أذّن للصلاة ثم صلّى ركعتين خفيفتين، ثم أخذ يُقلّب جواله إلى وقت إقامة الصلاة !!
وآخر سلّم من الصلاة فأخْرج الجوال مباشرة ليرى الرسائل !!
وثالث ورابع يطوف ويتصفح الجوال بل ويُصوّر بالجوال
وكل هذا رأيته بِنفسي
🔘 هُم لا زالوا في ثبات على الدّين، ولكن لم يثبتوا على الطاعة ، ولم يُداوموا عليها ، بل صُرفت قلوبهم عن الطاعة ، وانشغلت بِتوافِه الأمور .
وهذا الانصراف مِن الحَوْر بعد الكَوْر
فنعوذ بالله مِن الْحَوْر بعد الكَوْر
💎 قال عُمر رضي الله عنه يوما لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : فيمَ تَرَون هذه الآية نزلت : (أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ) ؟
قالوا : الله أعلم ، فغضِب عُمر فقال : قولوا نَعلم أو لا نَعلم .
فقال ابن عباس : في نفسي منها شيء يا أمير المؤمنين .
قال عُمر : يا ابن أخي ، قُل ولا تحقر نفسك .
قال ابن عباس : ضُربِت مثلا لِعَمل .
قال عمر : أيّ عَمل ؟
قال ابن عباس : لِعَمَل .
قال عمر : لِرَجل غَنِيّ يَعمَل بطاعة الله عز وجل ، ثم بَعث الله له الشيطان ، فعَمِل بالمعاصي حتى أغْرَق أعماله . رواه البخاري .
🔴 هل هذا الحديث صحيح : " اللهم إني أعوذ بك من الحور بعد الكور " ، وما معناه ؟
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?p=19649
خُطبة جُمعة مِن أسبابِ الثباتِ
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=12272
🔳 لكي ترى قوله صلى الله عليه وسلم : يا مُقَلّب القلوب ثَبّت قَلْبِي على دِينِك وطَاعَتك .
وترى الفَرق بين الثبات على الدين والثبات على الطاعة :
انظر إلى بعض الصالحين وبعض طلاب العلم .. كان من أهل القرآن والذّكْر .. فشغله الجوال ومواقع التواصل والبرامج المتعددة حتى صَرَفته عن الطاعة ؛ فَزَال ثباته الذي يَعهده على الطاعة .
ورأيت بعض الناس أخذ الجوال قلبه وعبادته..
حتى رأيت أحد طلاب العلم أذّن للصلاة ثم صلّى ركعتين خفيفتين، ثم أخذ يُقلّب جواله إلى وقت إقامة الصلاة !!
وآخر سلّم من الصلاة فأخْرج الجوال مباشرة ليرى الرسائل !!
وثالث ورابع يطوف ويتصفح الجوال بل ويُصوّر بالجوال
وكل هذا رأيته بِنفسي
🔘 هُم لا زالوا في ثبات على الدّين، ولكن لم يثبتوا على الطاعة ، ولم يُداوموا عليها ، بل صُرفت قلوبهم عن الطاعة ، وانشغلت بِتوافِه الأمور .
وهذا الانصراف مِن الحَوْر بعد الكَوْر
فنعوذ بالله مِن الْحَوْر بعد الكَوْر
💎 قال عُمر رضي الله عنه يوما لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : فيمَ تَرَون هذه الآية نزلت : (أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ) ؟
قالوا : الله أعلم ، فغضِب عُمر فقال : قولوا نَعلم أو لا نَعلم .
فقال ابن عباس : في نفسي منها شيء يا أمير المؤمنين .
قال عُمر : يا ابن أخي ، قُل ولا تحقر نفسك .
قال ابن عباس : ضُربِت مثلا لِعَمل .
قال عمر : أيّ عَمل ؟
قال ابن عباس : لِعَمَل .
قال عمر : لِرَجل غَنِيّ يَعمَل بطاعة الله عز وجل ، ثم بَعث الله له الشيطان ، فعَمِل بالمعاصي حتى أغْرَق أعماله . رواه البخاري .
🔴 هل هذا الحديث صحيح : " اللهم إني أعوذ بك من الحور بعد الكور " ، وما معناه ؟
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?p=19649
خُطبة جُمعة مِن أسبابِ الثباتِ
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=12272
al-ershaad.net
هل هذا الحديث صحيح : " اللهم إني أعوذ بك من الحور بعد الكور " ، وما معناه ؟ - منتديات الإرشاد للفتاوى الشرعية
هل هذا الحديث صحيح : " اللهم إني أعوذ بك من الحور بعد الكور " ، وما معناه ؟ قسـم السنـة النبويـة
تَصْرِيف القلوب على نَوْعَين : تَصْرِيف على الطاعة وإليها ، وتَصْرِيف عن الطاعة ، وهو صَرْف عنها
🔸 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهُمَّ مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ صَرِّفْ قُلُوبَنَا عَلَى طَاعَتِكَ . رواه مسلم .
قلوب تَتَشَوّق إلى الطاعة وتألفها
وقلوب تَسْتَثْقِل الطاعة وتتكاسل عنها
والجزاء مِن جِنْس العَمَل
فَمَن توطّن المساجد وألِفَها ، فَرِح الله به وأكْرَمه في الدنيا والآخِرة
💎 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مَنْ غَدَا إِلَى المَسْجِدِ وَرَاحَ، أَعَدَّ اللَّهُ لَهُ نُزُلَهُ مِنَ الجَنَّةِ كُلَّمَا غَدَا أَوْ رَاحَ . رواه البخاري ومسلم .
🔹 قال ابن رَجَب : معنى الحَدِيْث : أن مَن خَرَج إلى المسجد للصلاة فإنه زائر الله تعالى ، والله يُعِدّ لَهُ نُزلاً مِن [الجَنّة] كُلَّمَا انطلق إلى المسجد ، سواء كَانَ فِي أول النهار أو فِي آخره .
والنُّزُل : هُوَ مَا يُعدّ للضّيف عِنْد نُزُوله مِن الكَرَامَة والتّحْفَة . اهـ .
💎 وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مَا تَوَطَّنَ رَجُلٌ مُسْلِمٌ الْمَسَاجِدَ لِلصَّلاةِ وَالذِّكْرِ إِلاّ تَبَشْبَشَ اللَّهُ لَهُ ، كَمَا يَتَبَشْبَشُ أَهْلُ الْغَائِبِ بِغَائِبِهِمْ إِذَا قَدِمَ عَلَيْهِم . رواه الإمام أحمد وابن ماجه ، والحاكم وصححه ، ووافقه الذهبي ، وصححه البُوصِيري والألباني .
🔸 قَالَ ابْنُ الْمُسَيَّبِ : مَنْ جَلَسَ فِي مَسْجِدٍ فَإِنَّمَا يُجَالِسُ رَبَّهُ ، فَمَا حَقُّهُ أَنْ يَقُولَ إِلاّ خَيْرًا .
🔳 وجَاءَ فِي الْخَبَرِ فِيمَا يُحْكَى عَنِ التَّوْرَاةِ : أَنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا مَشَى إِلَى الْمَسْجِدِ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ اسْمُهُ : عَبْدِي زَارَنِي وَعَلَيَّ قِرَاهُ ، وَلَنْ أَرْضَى لَهُ قِرًى دُونَ الْجَنَّةِ .
(الجامع لأحكام القرآن : تفسير القرطبي)
🔘 قال ابن الأثير : البَشّ : فَرَحُ الصدِّيق بِالصَّدِيقِ ، واللطفُ فِي الْمَسْأَلَةِ وَالْإِقْبَالُ عَلَيْه ، وَقَدْ بَشِشْتُ بِهِ أَبَشُّ . اهـ .
🔹 قال الشيخ علوي السّقّاف : الْبَشْبَشَة أو الْبَشَاشَة : صِفَةٌ فِعْلِيةٌ خَبَريَّةٌ لله عَزَّ وجَلَّ ثابتةٌ بالحديث الصحيح .
انظر كتاب " صِفَات الله عزّ وَجَلّ " للشيخ علوي السّقّاف .
🔸 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهُمَّ مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ صَرِّفْ قُلُوبَنَا عَلَى طَاعَتِكَ . رواه مسلم .
قلوب تَتَشَوّق إلى الطاعة وتألفها
وقلوب تَسْتَثْقِل الطاعة وتتكاسل عنها
والجزاء مِن جِنْس العَمَل
فَمَن توطّن المساجد وألِفَها ، فَرِح الله به وأكْرَمه في الدنيا والآخِرة
💎 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مَنْ غَدَا إِلَى المَسْجِدِ وَرَاحَ، أَعَدَّ اللَّهُ لَهُ نُزُلَهُ مِنَ الجَنَّةِ كُلَّمَا غَدَا أَوْ رَاحَ . رواه البخاري ومسلم .
🔹 قال ابن رَجَب : معنى الحَدِيْث : أن مَن خَرَج إلى المسجد للصلاة فإنه زائر الله تعالى ، والله يُعِدّ لَهُ نُزلاً مِن [الجَنّة] كُلَّمَا انطلق إلى المسجد ، سواء كَانَ فِي أول النهار أو فِي آخره .
والنُّزُل : هُوَ مَا يُعدّ للضّيف عِنْد نُزُوله مِن الكَرَامَة والتّحْفَة . اهـ .
💎 وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مَا تَوَطَّنَ رَجُلٌ مُسْلِمٌ الْمَسَاجِدَ لِلصَّلاةِ وَالذِّكْرِ إِلاّ تَبَشْبَشَ اللَّهُ لَهُ ، كَمَا يَتَبَشْبَشُ أَهْلُ الْغَائِبِ بِغَائِبِهِمْ إِذَا قَدِمَ عَلَيْهِم . رواه الإمام أحمد وابن ماجه ، والحاكم وصححه ، ووافقه الذهبي ، وصححه البُوصِيري والألباني .
🔸 قَالَ ابْنُ الْمُسَيَّبِ : مَنْ جَلَسَ فِي مَسْجِدٍ فَإِنَّمَا يُجَالِسُ رَبَّهُ ، فَمَا حَقُّهُ أَنْ يَقُولَ إِلاّ خَيْرًا .
🔳 وجَاءَ فِي الْخَبَرِ فِيمَا يُحْكَى عَنِ التَّوْرَاةِ : أَنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا مَشَى إِلَى الْمَسْجِدِ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ اسْمُهُ : عَبْدِي زَارَنِي وَعَلَيَّ قِرَاهُ ، وَلَنْ أَرْضَى لَهُ قِرًى دُونَ الْجَنَّةِ .
(الجامع لأحكام القرآن : تفسير القرطبي)
🔘 قال ابن الأثير : البَشّ : فَرَحُ الصدِّيق بِالصَّدِيقِ ، واللطفُ فِي الْمَسْأَلَةِ وَالْإِقْبَالُ عَلَيْه ، وَقَدْ بَشِشْتُ بِهِ أَبَشُّ . اهـ .
🔹 قال الشيخ علوي السّقّاف : الْبَشْبَشَة أو الْبَشَاشَة : صِفَةٌ فِعْلِيةٌ خَبَريَّةٌ لله عَزَّ وجَلَّ ثابتةٌ بالحديث الصحيح .
انظر كتاب " صِفَات الله عزّ وَجَلّ " للشيخ علوي السّقّاف .
الإعانة والْمَكْر على نَوْعَين : إمّا لك ، وإمّا عليك
وأفعالك هي التي تُحَدّد لك اختيارك !
وفي التّنْزِيل : (وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ)
💎 وفي دعائه صلى الله عليه وسلم : ربِّ أعِنّي ولا تُعِن عليّ ، وانْصُرني ولا تَنْصُر عليّ ، وامْكُر لي ولا تَمْكُر عليّ ، واهْدِني ويَسِّر الْهُدَى لي ، وانْصُرني على مَن بَغَى عليّ ، ربّ اجعلني لك شكّارا ، لك ذكّارا ، لك رهّابا ، لك مُطْوَاعا ، إليك مُخْبِتا ، لك أوّاها مُنِيبا ، ربِّ تقبّل دعوتي ، واغْسِل حَوبَتِي ، وأجِب دَعْوَتي ، وثبّت حُجّتي ، واهدِ قَلبي ، وسَدّد لِسَاني ، واسْلُل سَخِيمة قلبي . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه . وصححه الألباني والأرنؤوط .
🔸 قَالَ مَكْحُول : أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كُنَّ لَهُ ، وَثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كُنَّ عَلَيْهِ .
فَأَمَّا الأَرْبَعُ اللاتِي لَهُ : فَالشُّكْرُ ، وَالإيمَانُ ، وَالدُّعَاءُ ، وَالاسْتِغْفَارُ .
قَالَ اللهُ تَعَالَى : (مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآَمَنْتُمْ) [النساء: 147] ، وَقَالَ : (وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) [الأنفال: 33] ، وَقَالَ : (مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعَاؤُكُمْ) [الفرقان: 77] .
وَأَمَّا الثَّلاثُ اللاتِي عَلَيْهِ : فَالْمَكْرُ ، وَالْبَغْيُ ، وَالنَّكْثُ .
قَالَ اللهُ تَعَالَى : (فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ) [الفتح:10] ، وَقَالَ : (وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ) [فاطر: 43] ، وَقَالَ : (إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ) [يونس: 23] . رواه أبو نُعيم في " حِلْيَة الأولياء " .
وأفعالك هي التي تُحَدّد لك اختيارك !
وفي التّنْزِيل : (وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ)
💎 وفي دعائه صلى الله عليه وسلم : ربِّ أعِنّي ولا تُعِن عليّ ، وانْصُرني ولا تَنْصُر عليّ ، وامْكُر لي ولا تَمْكُر عليّ ، واهْدِني ويَسِّر الْهُدَى لي ، وانْصُرني على مَن بَغَى عليّ ، ربّ اجعلني لك شكّارا ، لك ذكّارا ، لك رهّابا ، لك مُطْوَاعا ، إليك مُخْبِتا ، لك أوّاها مُنِيبا ، ربِّ تقبّل دعوتي ، واغْسِل حَوبَتِي ، وأجِب دَعْوَتي ، وثبّت حُجّتي ، واهدِ قَلبي ، وسَدّد لِسَاني ، واسْلُل سَخِيمة قلبي . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه . وصححه الألباني والأرنؤوط .
🔸 قَالَ مَكْحُول : أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كُنَّ لَهُ ، وَثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كُنَّ عَلَيْهِ .
فَأَمَّا الأَرْبَعُ اللاتِي لَهُ : فَالشُّكْرُ ، وَالإيمَانُ ، وَالدُّعَاءُ ، وَالاسْتِغْفَارُ .
قَالَ اللهُ تَعَالَى : (مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآَمَنْتُمْ) [النساء: 147] ، وَقَالَ : (وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) [الأنفال: 33] ، وَقَالَ : (مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعَاؤُكُمْ) [الفرقان: 77] .
وَأَمَّا الثَّلاثُ اللاتِي عَلَيْهِ : فَالْمَكْرُ ، وَالْبَغْيُ ، وَالنَّكْثُ .
قَالَ اللهُ تَعَالَى : (فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ) [الفتح:10] ، وَقَالَ : (وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ) [فاطر: 43] ، وَقَالَ : (إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ) [يونس: 23] . رواه أبو نُعيم في " حِلْيَة الأولياء " .
مَن دَعا إلى الْهُدَى قُبِل منه ، وإن كان بَغِيضا بَعيدا ، ومَن دَعا إلى الباطِل رُدّ ، وإن كان حَبِيبًا قريبا
💎 قال رَجُل لِعبد الله بن مسعود رضي الله عنه : عَلّمْنِي كلمات جَوامِع نَوافِع ، فقال : لا تُشْرِك به شيئا ، وزِلْ مع القرآن حيث زَال ، ومَن جاءك بِالْحَقّ فاقْبَل منه ، وإن كان بَعيدا بَغِيضا ، ومَن جاءك بالباطل فارْدُده عليه ، وإن كان قَريبا حَبيبا . رواه أبو نُعيم في " حِلْيَة الأولياء " .
💎 وقَالَ رَجُلٌ لأبيّ بن كَعْبٍ رضي الله عنه : عِظْنِي ، وَلا تُكْثِرْ عَلِيَّ فَأَنْسَى . فَقَالَ لَهُ : اقْبَلِ الْحَقَّ مِمَّنْ جَاءَكَ بِهِ وَإِنْ كَانَ بَعِيدًا بَغِيضًا ، وَارْدُدِ الْبَاطِلَ عَلَى مِنْ جَاءَكَ بِهِ وَإِنْ كَانَ حَبِيبًا قَرِيبًا . ذَكَرَه أبو نُعيم في " حِلْيَة الأولياء " .
💎 وقِيلَ لابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْه زَمَنَ ابْنِ الزُّبَيْرِ وَالْخَوَارِجِ وَالْخَشَبِيَّةِ : أَتُصَلِّي مَعَ هَؤُلاءِ وَمَعَ هَؤُلاءِ ، وَبَعْضُهُمْ يَقْتُلُ بَعْضًا ؟ قَالَ : مَنْ قَالَ : حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ أَجَبْتُهُ ، وَمَنْ قَالَ : حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ أَجَبْتُهُ ، وَمَنْ قَالَ : حَيَّ عَلَى قَتْلِ أَخِيكَ الْمُسْلِمِ وَأَخْذِ مَالِهِ قُلْتُ : لا . رواه أبو نُعيم في " حِلْيَة الأولياء " والبيهقي في " السّنن الكبرى : ومِن طريقه : ابن عساكر في " تاريخ دمشق " .
💎 قال رَجُل لِعبد الله بن مسعود رضي الله عنه : عَلّمْنِي كلمات جَوامِع نَوافِع ، فقال : لا تُشْرِك به شيئا ، وزِلْ مع القرآن حيث زَال ، ومَن جاءك بِالْحَقّ فاقْبَل منه ، وإن كان بَعيدا بَغِيضا ، ومَن جاءك بالباطل فارْدُده عليه ، وإن كان قَريبا حَبيبا . رواه أبو نُعيم في " حِلْيَة الأولياء " .
💎 وقَالَ رَجُلٌ لأبيّ بن كَعْبٍ رضي الله عنه : عِظْنِي ، وَلا تُكْثِرْ عَلِيَّ فَأَنْسَى . فَقَالَ لَهُ : اقْبَلِ الْحَقَّ مِمَّنْ جَاءَكَ بِهِ وَإِنْ كَانَ بَعِيدًا بَغِيضًا ، وَارْدُدِ الْبَاطِلَ عَلَى مِنْ جَاءَكَ بِهِ وَإِنْ كَانَ حَبِيبًا قَرِيبًا . ذَكَرَه أبو نُعيم في " حِلْيَة الأولياء " .
💎 وقِيلَ لابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْه زَمَنَ ابْنِ الزُّبَيْرِ وَالْخَوَارِجِ وَالْخَشَبِيَّةِ : أَتُصَلِّي مَعَ هَؤُلاءِ وَمَعَ هَؤُلاءِ ، وَبَعْضُهُمْ يَقْتُلُ بَعْضًا ؟ قَالَ : مَنْ قَالَ : حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ أَجَبْتُهُ ، وَمَنْ قَالَ : حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ أَجَبْتُهُ ، وَمَنْ قَالَ : حَيَّ عَلَى قَتْلِ أَخِيكَ الْمُسْلِمِ وَأَخْذِ مَالِهِ قُلْتُ : لا . رواه أبو نُعيم في " حِلْيَة الأولياء " والبيهقي في " السّنن الكبرى : ومِن طريقه : ابن عساكر في " تاريخ دمشق " .
كَنْز في رُبع دقيقة
محاسبة السّلَف لأنفسهم ، وعَدّهم لِكَلِماتهم
💎 قَال حَسَّان بن عَطِيَّةَ : كَانَ شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ فِي سَفَرٍ فَنَزَلَ مَنْزِلا ، فَقَالَ لِغُلامِهِ : ائْتِنَا بِالسُّفْرَةِ نَعْبَثْ بِهَا ، فَأَنْكَرْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : مَا تَكَلَّمْتُ بِكَلِمَةٍ مُنْذُ أَسْلَمْتُ إِلاّ وَأَنَا أَخْطِمُهَا وَأَزُمُّهَا غَيْرَ كَلِمَتِي هَذِهِ ، فَلا تَحْفَظُوهَا عَلَيَّ ، وَاحْفَظُوا مِنِّي مَا أَقُولُ لَكُمْ :
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ : إِذَا كَنَزَ النَّاسُ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ، فَاكْنِزُوا هَؤلاءِ الْكَلِمَاتِ :
اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الأَمْرِ ، وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ ، وَأَسْأَلُكَ حُسْنَ عِبَادَتِكَ ، وَأَسْأَلُكَ قَلْبًا سَلِيمًا ، وَأَسْأَلُكَ لِسَانًا صَادِقًا ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ ، إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ . رواه الإمام أحمد والترمذي والنسائي .
🔹 قوله : " أَخْطِمُهَا وَأَزُمُّهَا " يعني : أجعل لها خِطاما وزِمَاما ، كالخطام والزمام الذي تُقاد به الدابة
أي أنه يضبط كلامه ويَزِنه قبل أن يتكلّم به .
محاسبة السّلَف لأنفسهم ، وعَدّهم لِكَلِماتهم
💎 قَال حَسَّان بن عَطِيَّةَ : كَانَ شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ فِي سَفَرٍ فَنَزَلَ مَنْزِلا ، فَقَالَ لِغُلامِهِ : ائْتِنَا بِالسُّفْرَةِ نَعْبَثْ بِهَا ، فَأَنْكَرْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : مَا تَكَلَّمْتُ بِكَلِمَةٍ مُنْذُ أَسْلَمْتُ إِلاّ وَأَنَا أَخْطِمُهَا وَأَزُمُّهَا غَيْرَ كَلِمَتِي هَذِهِ ، فَلا تَحْفَظُوهَا عَلَيَّ ، وَاحْفَظُوا مِنِّي مَا أَقُولُ لَكُمْ :
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ : إِذَا كَنَزَ النَّاسُ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ، فَاكْنِزُوا هَؤلاءِ الْكَلِمَاتِ :
اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الأَمْرِ ، وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ ، وَأَسْأَلُكَ حُسْنَ عِبَادَتِكَ ، وَأَسْأَلُكَ قَلْبًا سَلِيمًا ، وَأَسْأَلُكَ لِسَانًا صَادِقًا ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ ، إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ . رواه الإمام أحمد والترمذي والنسائي .
🔹 قوله : " أَخْطِمُهَا وَأَزُمُّهَا " يعني : أجعل لها خِطاما وزِمَاما ، كالخطام والزمام الذي تُقاد به الدابة
أي أنه يضبط كلامه ويَزِنه قبل أن يتكلّم به .
إذا سألت الله ، فاسأله بُلوغ الآمال في عَفْو وعَافِية
💎 روى الإمام أحمد والبخاري في " الأدب المفرَد " مِن حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا تَمَنّى أحدكم فلينظر ما يَتَمَنَّى ، فإنه لا يَدرى ما يُكْتَب له مِن أُمنيته .
🔘 قال القرطبي : أي من عاقبتها ، فَرُبّ أمنية يُفْتَتَنُ بها أو يَطغى ، فتكون سببا للهلاك دُنيا وأخرى ، لأن أمور الدنيا مُبهمة عواقبها ، خطرة غائلتها ، وأما تَمَنِّي أمور الدين والأخرى فَتَمَنِّيها محمود العاقبة ، محضوض عليها ، مندوب إليها . اهـ .
🔴 قال أَبو بكر بن الخلاّل : سَمِعْتُ أَحمد بن حنبل يقول : كنتُ أحفظ القرآن ، فلمّا طَلَبْتُ الحديث اشْتَغَلْتُ – فقلتُ : متى ؟ فسأَلتُ اللهَ عزّ وَجَلّ أَن يَمُنَّ عليّ بِحِفْظه ولم أقُل : في عَافِية ، فَمَا حَفِظته إلاّ في السّجْن والقُيُود ، فإذا سأَلت الله حاجة فتقول : في عَافِية . رواه ابن الجوزي في " مناقب الإمام أحمد " .
رُبَّ امرئ حَتْفُه فيما تَمَنّاه !
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=6511
💎 روى الإمام أحمد والبخاري في " الأدب المفرَد " مِن حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا تَمَنّى أحدكم فلينظر ما يَتَمَنَّى ، فإنه لا يَدرى ما يُكْتَب له مِن أُمنيته .
🔘 قال القرطبي : أي من عاقبتها ، فَرُبّ أمنية يُفْتَتَنُ بها أو يَطغى ، فتكون سببا للهلاك دُنيا وأخرى ، لأن أمور الدنيا مُبهمة عواقبها ، خطرة غائلتها ، وأما تَمَنِّي أمور الدين والأخرى فَتَمَنِّيها محمود العاقبة ، محضوض عليها ، مندوب إليها . اهـ .
🔴 قال أَبو بكر بن الخلاّل : سَمِعْتُ أَحمد بن حنبل يقول : كنتُ أحفظ القرآن ، فلمّا طَلَبْتُ الحديث اشْتَغَلْتُ – فقلتُ : متى ؟ فسأَلتُ اللهَ عزّ وَجَلّ أَن يَمُنَّ عليّ بِحِفْظه ولم أقُل : في عَافِية ، فَمَا حَفِظته إلاّ في السّجْن والقُيُود ، فإذا سأَلت الله حاجة فتقول : في عَافِية . رواه ابن الجوزي في " مناقب الإمام أحمد " .
رُبَّ امرئ حَتْفُه فيما تَمَنّاه !
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=6511
al-ershaad.net
رُبَّ امرئ حَـتْـفُـه فيما تَمَـنّـاه - منتديات الإرشاد للفتاوى الشرعية
رُبَّ امرئ حَـتْـفُـه فيما تَمَـنّـاه قسـم المقـالات والـدروس والخُطب
الأمّ تَنْسَى نَفْسَها ولا تَنْسى أولادَها !
قال أبو الحسين أحمد بن الحسن بن المثنى : كانت أُمّي قد رأت لَيلة القَدر ، فَدَعَت الله بِدُعاء كثير ، فلمّا كان مِن الغد ، قال لها أَبِي : هل دعوتِ الله لي ؟
فقالت : شَغَلَنِي الدعاء لأولادك عن الدعاء لك .
قال : فَكُنّا نَرى أن ما أفَاء الله تعالى علينا مِن نِعْمَة بعد ذلك إنما كان بِدُعَائها .
(نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة ، للتنوخي)
قال أبو الحسين أحمد بن الحسن بن المثنى : كانت أُمّي قد رأت لَيلة القَدر ، فَدَعَت الله بِدُعاء كثير ، فلمّا كان مِن الغد ، قال لها أَبِي : هل دعوتِ الله لي ؟
فقالت : شَغَلَنِي الدعاء لأولادك عن الدعاء لك .
قال : فَكُنّا نَرى أن ما أفَاء الله تعالى علينا مِن نِعْمَة بعد ذلك إنما كان بِدُعَائها .
(نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة ، للتنوخي)
جَزَاء الاستهزاء بِالسّنّة
رَوَى الخطيب البغدادي في كتاب " الرّحْلَة في طَلَب الحديث " بإسناده إلى الإمام الطبراني أنه قَال : سَمِعْتُ أَبَا يَحْيَى زَكَرِيَّا بْنَ يَحْيَى السَّاجِيّ قال : كُنَّا نَمْشِي فِي أَزِقَّةِ الْبَصْرَةِ إِلَى بَابِ بَعْضِ الْمُحَدِّثِينَ فَأَسْرَعْنَا الْمَشْيَ ، وَكَانَ مَعَنَا رَجُلٌ مَاجِنٌّ مُتَّهَمٌ فِي دِينِهِ ، فَقَالَ : ارْفَعُوا أَرْجُلَكُمْ عَنْ أَجْنِحَةِ الْمَلائِكَةِ لا تَكْسِرُوهَا ، كَالْمُسْتَهْزِئِ ، فَمَا زَالَ مِنْ مَوْضِعِهِ حَتَّى جَفَّتْ رِجْلاهُ وَسَقَطَ .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : وَلِهَذَا نَظَائِرُ نَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى الاعْتِصَامَ بِكِتَابِهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم وَاتِّبَاعَ مَا أَقَامَ مِنْ دَلِيلِهِ .
🔹 وهذه القصة ذكرهاشيخ الإسلام ابن تيمية ونَسَبها إلى الطبراني في " كِتَاب السُّنَّة " .
رَوَى الخطيب البغدادي في كتاب " الرّحْلَة في طَلَب الحديث " بإسناده إلى الإمام الطبراني أنه قَال : سَمِعْتُ أَبَا يَحْيَى زَكَرِيَّا بْنَ يَحْيَى السَّاجِيّ قال : كُنَّا نَمْشِي فِي أَزِقَّةِ الْبَصْرَةِ إِلَى بَابِ بَعْضِ الْمُحَدِّثِينَ فَأَسْرَعْنَا الْمَشْيَ ، وَكَانَ مَعَنَا رَجُلٌ مَاجِنٌّ مُتَّهَمٌ فِي دِينِهِ ، فَقَالَ : ارْفَعُوا أَرْجُلَكُمْ عَنْ أَجْنِحَةِ الْمَلائِكَةِ لا تَكْسِرُوهَا ، كَالْمُسْتَهْزِئِ ، فَمَا زَالَ مِنْ مَوْضِعِهِ حَتَّى جَفَّتْ رِجْلاهُ وَسَقَطَ .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : وَلِهَذَا نَظَائِرُ نَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى الاعْتِصَامَ بِكِتَابِهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم وَاتِّبَاعَ مَا أَقَامَ مِنْ دَلِيلِهِ .
🔹 وهذه القصة ذكرهاشيخ الإسلام ابن تيمية ونَسَبها إلى الطبراني في " كِتَاب السُّنَّة " .
إن الله يُدافِع عن الذين آمنوا
🔵 قال أَبو الطيب الطّبَري : كُنَّا في حَلْقة النّظَر بِجَامِع المنصور ، فجاء شاب خُرَاسَاني ، فسأل عَن مَسْألة الْمُصَرَّاة ، فَطَالَب بِالدّلِيل ، فاحْتَجّ الْمُسْتَدِلّ بِحَدِيث أَبِي هُرَيْرَة الْوَارِد فِيهَا ، فقال الشّابّ - وَكَان حَنَفيًا - : أَبُو هُرَيْرَةَ غير مَقْبُول الحديث ، فَمَا اسْتَتَم كَلامَه حَتَّى سَقَطَت عَلَيْهِ حَيّة عَظيمة مِن سَقْف الْجَامِع ، فَوَثَب النَّاس مِن أجْلِها، وهَرَب الشّاب وَهِيَ تَتْبَعه ، فقيل لَه : تُبْ تُبْ ، فقال : تُبْتُ . فَغَابَت الْحَيّة ، فَلَم يُرَ لها أثَر .
🔹 قال الإمام الذهبي : إِسْنَادُهَا أَئِمَّة .
وَأَبُو هُرَيْرَةَ : إِلَيْهِ الْمُنْتَهَى فِي حَفِظِ مَا سَمِعَهُ مِنَ الرَّسُوْلِ عليه الصلاة والسلام ، وَأَدَائِهِ بِحُرُوْفِهِ ، وَقَدْ أَدَّى حَدِيْثَ الْمُصَرَّاةِ بِأَلْفَاظِهِ ، فَوَجَبَ عَلَيْنَا العَمَلُ بِهِ ، وَهُوَ أَصْلٌ بِرَأْسِهِ .
(سِيَر أعلام النبلاء، وتاريخ الإسلام)
قال ابن الْمُلَقِّن عن إسناد القصة : وهذا إسناد جَلِيل صَحيح ، رواته كلهم ثقات . (الإعلام بفوائد عمدة الأحكام) .
💎 قال أبو هريرة رضي الله عنه : شَهِدتُ مِن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم وقال : مَن يَبْسُط رِدَاءه حتى أقضي مَقَالَتي ثم يَقْبِضه فلن يَنْسى شيئا سَمِعه مِنّي ، فَبَسَطْتُ بُرْدَة كانت عليّ ، فوالذي بَعَثَه بِالْحَقّ ما نَسِيت شيئا سَمِعْتُه منه . رواه البخاري .
🔘 قال ابن حَجَر عن هذا الحديث : وهو مِن عَلامات النّبُوّة ؛ فإن أبا هريرة كان أحْفَظ مِن كُلّ مَن يَرْوي الحديث في عَصْره ، ولم يأتِ عن أحَدٍ مِن الصحابة كلهم ما جاء عنه . اهـ .
🔸 قال شيخ الإسلام ابن تيمية : وأَبُو هُرَيْرَةَ كَانَ مِنْ أَحْفَظِ الأُمَّةِ ، وَقَدْ دَعَا لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِالْحِفْظِ . قَال : فَلَمْ أَنْسَ شَيْئًا سَمِعْته بَعْدُ .
والصَّحَابَةَ كُلَّهُم كَانُوا يَأْخُذُونَ بِحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، كَعُمَرِ وَابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَعَائِشَةَ ، وَمَنْ تَأَمَّلَ كُتُبَ الْحَدِيثِ عَرَفَ ذَلِكَ .
🔵 قال أَبو الطيب الطّبَري : كُنَّا في حَلْقة النّظَر بِجَامِع المنصور ، فجاء شاب خُرَاسَاني ، فسأل عَن مَسْألة الْمُصَرَّاة ، فَطَالَب بِالدّلِيل ، فاحْتَجّ الْمُسْتَدِلّ بِحَدِيث أَبِي هُرَيْرَة الْوَارِد فِيهَا ، فقال الشّابّ - وَكَان حَنَفيًا - : أَبُو هُرَيْرَةَ غير مَقْبُول الحديث ، فَمَا اسْتَتَم كَلامَه حَتَّى سَقَطَت عَلَيْهِ حَيّة عَظيمة مِن سَقْف الْجَامِع ، فَوَثَب النَّاس مِن أجْلِها، وهَرَب الشّاب وَهِيَ تَتْبَعه ، فقيل لَه : تُبْ تُبْ ، فقال : تُبْتُ . فَغَابَت الْحَيّة ، فَلَم يُرَ لها أثَر .
🔹 قال الإمام الذهبي : إِسْنَادُهَا أَئِمَّة .
وَأَبُو هُرَيْرَةَ : إِلَيْهِ الْمُنْتَهَى فِي حَفِظِ مَا سَمِعَهُ مِنَ الرَّسُوْلِ عليه الصلاة والسلام ، وَأَدَائِهِ بِحُرُوْفِهِ ، وَقَدْ أَدَّى حَدِيْثَ الْمُصَرَّاةِ بِأَلْفَاظِهِ ، فَوَجَبَ عَلَيْنَا العَمَلُ بِهِ ، وَهُوَ أَصْلٌ بِرَأْسِهِ .
(سِيَر أعلام النبلاء، وتاريخ الإسلام)
قال ابن الْمُلَقِّن عن إسناد القصة : وهذا إسناد جَلِيل صَحيح ، رواته كلهم ثقات . (الإعلام بفوائد عمدة الأحكام) .
💎 قال أبو هريرة رضي الله عنه : شَهِدتُ مِن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم وقال : مَن يَبْسُط رِدَاءه حتى أقضي مَقَالَتي ثم يَقْبِضه فلن يَنْسى شيئا سَمِعه مِنّي ، فَبَسَطْتُ بُرْدَة كانت عليّ ، فوالذي بَعَثَه بِالْحَقّ ما نَسِيت شيئا سَمِعْتُه منه . رواه البخاري .
🔘 قال ابن حَجَر عن هذا الحديث : وهو مِن عَلامات النّبُوّة ؛ فإن أبا هريرة كان أحْفَظ مِن كُلّ مَن يَرْوي الحديث في عَصْره ، ولم يأتِ عن أحَدٍ مِن الصحابة كلهم ما جاء عنه . اهـ .
🔸 قال شيخ الإسلام ابن تيمية : وأَبُو هُرَيْرَةَ كَانَ مِنْ أَحْفَظِ الأُمَّةِ ، وَقَدْ دَعَا لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِالْحِفْظِ . قَال : فَلَمْ أَنْسَ شَيْئًا سَمِعْته بَعْدُ .
والصَّحَابَةَ كُلَّهُم كَانُوا يَأْخُذُونَ بِحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، كَعُمَرِ وَابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَعَائِشَةَ ، وَمَنْ تَأَمَّلَ كُتُبَ الْحَدِيثِ عَرَفَ ذَلِكَ .
إن الله يُدافِع عن المؤمنين وينصرهم ويُؤيّدهم
💎 قال عامِر بن سَعد بن أبي وقّاص : بينما سَعدٌ رضي الله عنه يَمْشِي ، إذْ مَرّ بِرَجُل وهو يَشْتِم عَلِيّا وطلحة والزبير ، فقال له سَعدٌ : إنك تَشْتُم قَومًا قد سَبَق لهم مِن الله مَا سَبَق ، فَوالله لَتَكُفّنّ عن شَتْمِهم ، أوْ لأدْعُونّ الله عَزّ وجَلّ عَليك .
فقال : تُخَوّفُنِي كأنّك نَبِيّ !!
فقال سَعدٌ : اللهم إنّ هذا يَشْتُم أقْوَامًا سَبَق لهم مِنْك ما سَبَق ، فاجْعَله اليَوم نَكَالاً ، فَجَاءت بُخْتِيّة فأفْرَج الناس لها ، فَتَخَبّطَتْه ، فَرَأيتُ الناس يَتّبِعُون سَعْدا ، ويَقولون : اسْتَجَاب اللهُ لك يا أبا إسحاق . رواه الطبراني في الكبير .
وقال الهيثمي في " مَجْمَع الزوائد " : رواه الطبراني ورِجَاله رِجال الصحيح . اهـ .
ورَواه ابن أبي شيبة مُخْتَصَرًا .
🔹 قال الإمام الذهبي : في هذا كَرَامة مُشْتَرَكة بين الدّاعِي والذين نِيلَ مِنْهم . اهـ .
🔳 ورَوَى مصعب بن سعد عن سعد أن رَجُلاً نَالَ مِن عَليّ رضي الله عنه ، فَدَعَا عليه سعد بن مالك ، فَجَاءته نَاقَة أو جَمَل فَقَتَله ؛ فأعْتَق سَعدٌ نَسَمَة ، وحَلَف أن لا يَدْعو على أحَد . رواه الحاكم .
🔘 قال ابن الأثير : البُخْتِيَّة : الأُنْثَى مِنَ الجِمال البُخْت ، وَالذَّكَرُ بُخْتِي ّ، وَهِيَ جِمال طِوَال الأَعْنَاقِ، وتُجْمع عَلَى بُخْت وبَخَاتِيّ، وَاللَّفْظَةُ مُعَرَّبَةٌ. اهـ .
🔹 شيخ مفتون
http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=12350
💎 قال عامِر بن سَعد بن أبي وقّاص : بينما سَعدٌ رضي الله عنه يَمْشِي ، إذْ مَرّ بِرَجُل وهو يَشْتِم عَلِيّا وطلحة والزبير ، فقال له سَعدٌ : إنك تَشْتُم قَومًا قد سَبَق لهم مِن الله مَا سَبَق ، فَوالله لَتَكُفّنّ عن شَتْمِهم ، أوْ لأدْعُونّ الله عَزّ وجَلّ عَليك .
فقال : تُخَوّفُنِي كأنّك نَبِيّ !!
فقال سَعدٌ : اللهم إنّ هذا يَشْتُم أقْوَامًا سَبَق لهم مِنْك ما سَبَق ، فاجْعَله اليَوم نَكَالاً ، فَجَاءت بُخْتِيّة فأفْرَج الناس لها ، فَتَخَبّطَتْه ، فَرَأيتُ الناس يَتّبِعُون سَعْدا ، ويَقولون : اسْتَجَاب اللهُ لك يا أبا إسحاق . رواه الطبراني في الكبير .
وقال الهيثمي في " مَجْمَع الزوائد " : رواه الطبراني ورِجَاله رِجال الصحيح . اهـ .
ورَواه ابن أبي شيبة مُخْتَصَرًا .
🔹 قال الإمام الذهبي : في هذا كَرَامة مُشْتَرَكة بين الدّاعِي والذين نِيلَ مِنْهم . اهـ .
🔳 ورَوَى مصعب بن سعد عن سعد أن رَجُلاً نَالَ مِن عَليّ رضي الله عنه ، فَدَعَا عليه سعد بن مالك ، فَجَاءته نَاقَة أو جَمَل فَقَتَله ؛ فأعْتَق سَعدٌ نَسَمَة ، وحَلَف أن لا يَدْعو على أحَد . رواه الحاكم .
🔘 قال ابن الأثير : البُخْتِيَّة : الأُنْثَى مِنَ الجِمال البُخْت ، وَالذَّكَرُ بُخْتِي ّ، وَهِيَ جِمال طِوَال الأَعْنَاقِ، وتُجْمع عَلَى بُخْت وبَخَاتِيّ، وَاللَّفْظَةُ مُعَرَّبَةٌ. اهـ .
🔹 شيخ مفتون
http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=12350
almeshkat.net
شيخ مفتون
كثير من الناس لا يتوقّى الظُّلم ولا دعوة المظلوم
ويتناسى أن دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب .
وأن الله يرفعها فوق الغمام ، ويقول : وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين . رواه الإمام أحمد وغيره .
فـ لله كم هلك بسببها من هالك
وكم شقي بسببها من سعيد
وكم…
ويتناسى أن دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب .
وأن الله يرفعها فوق الغمام ، ويقول : وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين . رواه الإمام أحمد وغيره .
فـ لله كم هلك بسببها من هالك
وكم شقي بسببها من سعيد
وكم…
هذه مقتطفات مِن مقطع لعجوز غربية تبلغ 90 عاما..
يُراد إخراجها من دار العجزة إلى السجن لعدم قدرتها على سداد المصاريف
وتُلحظ السلاسل في يديها ورجليها.. كأنها مِن عُتاة المجرمين !!
نسخة بلا تحية لأدعياء تحرير المرأة ..
هكذا تُهان المرأة الكبيرة عند الغرب ، أدعياء تحرير وتكريم المرأة !!
بينما في الإسلام هي محل العناية والرعاية
وكلما كبُر الإنسان زاد عدد البارّين به
أنا لا أتكلّم عن ممارسات فردية شاذّة..
أتكلّم عن العموم : حال المرأة ووضعها عند الغرب ، ومعاملتها رسميا
وحال المرأة ووضعها في الإسلام
الحمد لله على أكبر نِعمَة ، وهي نِعمَة الإسلام
يُراد إخراجها من دار العجزة إلى السجن لعدم قدرتها على سداد المصاريف
وتُلحظ السلاسل في يديها ورجليها.. كأنها مِن عُتاة المجرمين !!
نسخة بلا تحية لأدعياء تحرير المرأة ..
هكذا تُهان المرأة الكبيرة عند الغرب ، أدعياء تحرير وتكريم المرأة !!
بينما في الإسلام هي محل العناية والرعاية
وكلما كبُر الإنسان زاد عدد البارّين به
أنا لا أتكلّم عن ممارسات فردية شاذّة..
أتكلّم عن العموم : حال المرأة ووضعها عند الغرب ، ومعاملتها رسميا
وحال المرأة ووضعها في الإسلام
الحمد لله على أكبر نِعمَة ، وهي نِعمَة الإسلام
رَفَع الإسلام مِن شأن امرأة هَلَكَتْ في غَابِر الدّهْر !
🔘 يَسْعَى المسلِمون بين الصّفا والْمَرْوَة تَعبّدا لله عَزّ وَجَلّ ، وسَيْرًا على خُطا (هاجَر) أم إسماعيل عليه الصلاة والسلام ، بل ويُسْرِعون في الموضِع الذي أسْرَعَتْ فيه ، ويمشون في الْمَوْضِع الذي مَشَتْ فيه !
🔹 والأعجَب أنها كانت (جارية) ممْلُوكة، أُعْطِيَت لـ (سارة) زوجة إبراهيم عليه الصلاة والسلام ، فأهْدَتْها (سارة) إلى زوجها الخليل عليه الصلاة والسلام .
💎 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هَاجَرَ إِبْرَاهِيمُ بِسَارَةَ فَأَعْطَوْهَا (آجَرَ) ، فَرَجَعَتْ فَقَالَتْ : أَشَعَرْتَ أَنَّ اللَّهَ كَبَتَ الْكَافِرَ ، وَأَخْدَمَ وَلِيدَة . رواه البخاري ومسلم .
💡 قال النووي : قَوْلها : " وَأَخْدَمَ خَادِمًا " ، أَيْ : وَهَبَنِي خَادِمًا ، وَهِيَ هَاجَرَ ، وَيُقَال : (آجَر)َ بِمَدِّ الأَلْف .
وَالْخَادِمُ يَقَع عَلَى الذَّكَر وَالأُنْثَى .
💡 وقال القسطلاّني : " وأخْدَم " أي : الكَافِر ، " وَلِيدَة " جَارِية ، أي : وَهَبَها لأجْل الْخِدْمَة .
🔹 أوّل مَن نَصر الإسلام امرأة
http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=21564
🔘 يَسْعَى المسلِمون بين الصّفا والْمَرْوَة تَعبّدا لله عَزّ وَجَلّ ، وسَيْرًا على خُطا (هاجَر) أم إسماعيل عليه الصلاة والسلام ، بل ويُسْرِعون في الموضِع الذي أسْرَعَتْ فيه ، ويمشون في الْمَوْضِع الذي مَشَتْ فيه !
🔹 والأعجَب أنها كانت (جارية) ممْلُوكة، أُعْطِيَت لـ (سارة) زوجة إبراهيم عليه الصلاة والسلام ، فأهْدَتْها (سارة) إلى زوجها الخليل عليه الصلاة والسلام .
💎 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هَاجَرَ إِبْرَاهِيمُ بِسَارَةَ فَأَعْطَوْهَا (آجَرَ) ، فَرَجَعَتْ فَقَالَتْ : أَشَعَرْتَ أَنَّ اللَّهَ كَبَتَ الْكَافِرَ ، وَأَخْدَمَ وَلِيدَة . رواه البخاري ومسلم .
💡 قال النووي : قَوْلها : " وَأَخْدَمَ خَادِمًا " ، أَيْ : وَهَبَنِي خَادِمًا ، وَهِيَ هَاجَرَ ، وَيُقَال : (آجَر)َ بِمَدِّ الأَلْف .
وَالْخَادِمُ يَقَع عَلَى الذَّكَر وَالأُنْثَى .
💡 وقال القسطلاّني : " وأخْدَم " أي : الكَافِر ، " وَلِيدَة " جَارِية ، أي : وَهَبَها لأجْل الْخِدْمَة .
🔹 أوّل مَن نَصر الإسلام امرأة
http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=21564
almeshkat.net
أول من نصر الإسلام امرأة
لما بدأت بوادر هذا الدّين
ولما حلّ برسول الله صلى الله عليه وسلم ما حلّ
ونزل به ما لو نزل بالجبال لدكّها دكّـاً
رجف فؤاد الحبيب صلى الله عليه وسلم
وارتعدت فرائصه
وخاف مما نزل به وطرأ عليه
لم يجد قلبا أقرب من قلب خديجة
ولم يلجأ بعد الله إلا إليها
ولما حلّ برسول الله صلى الله عليه وسلم ما حلّ
ونزل به ما لو نزل بالجبال لدكّها دكّـاً
رجف فؤاد الحبيب صلى الله عليه وسلم
وارتعدت فرائصه
وخاف مما نزل به وطرأ عليه
لم يجد قلبا أقرب من قلب خديجة
ولم يلجأ بعد الله إلا إليها
إذا صَدَقَت الْمَحَبّة تَنازَل الْمُحِبّ عَمّا يُحِبّ
🔸 أُهْدِيَت (هاجَر) إلى (سارة) ، فأهْدَتْها إلى زوجها إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام .
والقصة بِطُولها في الصحيحين .
💎 وفي خَبَر عائشة رضي الله عنها : لَمَّا كَانَ لَيْلَةٌ مِنَ اللَّيَالِي ، قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم : يَا عَائِشَةُ ذَرِينِي أَتَعَبَّدُ اللَّيْلَةَ لِرَبِّي .
قالت : قُلْتُ : وَاللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّ قُرْبَكَ ، وَأُحِبُّ مَا سَرَّكَ . رواه ابن حِبّان ، وحسّنه الألباني ، وصححه الأرنؤوط .
🔵 اشترى يَزيد بن عبد الملك حَبّابَة بِأربعة آلاف دينار ، وكان صاحِب لَهْو ، فَحَجَر عليه سليمان فَرَدّها ، فلمّا وَلي يزيد وكانت تحته سَعْدَة بنت عبد الله بن عُمر بن عثمان ، وكانت حُرة عاقِلة ، قالت : يا أمير المؤمنين ، هل بَقِي في نَفسك مِن الدنيا شيء تَتَمَنّاه ؟ قال : نعم ، حَبّابَة ، فسألت عنها ، فقيل : اشتراها رَجُل مِن أهل مِصر ، فأرْسَلَتْ مَن اشتراها بِأربعة آلاف ، وقَدِم بها ، فصَنعتها حتى ذهب عنها آثار السفر . ثم أتت بها فِراش يَزيد ، وأجْلَستها وراء السّتر ، وقالت : هل بَقِي مِن الدنيا شيء تَتَمَنّاه ؟ فقال : ألَم تَسألِيني عن هذا مَرّة ؟ فَرَفَعَت السّتر وقالت : هذه حَبّابَة ، وقَامَت وخَلّتْها ، فحَظِيت سَعْدة عِنده .
(ربيع الأبرار ، للزَمخشري ، والبداية والنهاية ، لابن كثير)
🔸 أُهْدِيَت (هاجَر) إلى (سارة) ، فأهْدَتْها إلى زوجها إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام .
والقصة بِطُولها في الصحيحين .
💎 وفي خَبَر عائشة رضي الله عنها : لَمَّا كَانَ لَيْلَةٌ مِنَ اللَّيَالِي ، قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم : يَا عَائِشَةُ ذَرِينِي أَتَعَبَّدُ اللَّيْلَةَ لِرَبِّي .
قالت : قُلْتُ : وَاللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّ قُرْبَكَ ، وَأُحِبُّ مَا سَرَّكَ . رواه ابن حِبّان ، وحسّنه الألباني ، وصححه الأرنؤوط .
🔵 اشترى يَزيد بن عبد الملك حَبّابَة بِأربعة آلاف دينار ، وكان صاحِب لَهْو ، فَحَجَر عليه سليمان فَرَدّها ، فلمّا وَلي يزيد وكانت تحته سَعْدَة بنت عبد الله بن عُمر بن عثمان ، وكانت حُرة عاقِلة ، قالت : يا أمير المؤمنين ، هل بَقِي في نَفسك مِن الدنيا شيء تَتَمَنّاه ؟ قال : نعم ، حَبّابَة ، فسألت عنها ، فقيل : اشتراها رَجُل مِن أهل مِصر ، فأرْسَلَتْ مَن اشتراها بِأربعة آلاف ، وقَدِم بها ، فصَنعتها حتى ذهب عنها آثار السفر . ثم أتت بها فِراش يَزيد ، وأجْلَستها وراء السّتر ، وقالت : هل بَقِي مِن الدنيا شيء تَتَمَنّاه ؟ فقال : ألَم تَسألِيني عن هذا مَرّة ؟ فَرَفَعَت السّتر وقالت : هذه حَبّابَة ، وقَامَت وخَلّتْها ، فحَظِيت سَعْدة عِنده .
(ربيع الأبرار ، للزَمخشري ، والبداية والنهاية ، لابن كثير)
في المَال سُؤالان : مِن أين اكْتَسَبته ؟ وفِيمَ أنْفَقْته ؟
قال أَبو الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه : مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي حَانُوتًا إِلَى جَنْبِ الْمَسْجِدِ يَغُلُّ لِي كُلَّ شَهْرٍ عِشْرِينَ دِينَارًا أَتَصَدَّقُ بِهَا كُلّها ، لا تُخْطِئُنِي صَلاةٌ فِي الْمَسْجِدِ ، إِنِّي أَخَافُ أَنْ أُسْأَلَ : مِنْ أَيْنَ أَصَبْتَهَا ؟ وَكَيْفَ صَنَعْتَ فِيهَا ؟ وَكَيْفَ كَانَ نِيَّتُكَ فِيهَا ؟ رواه أبو داود في " الزّهد " .
قال أَبو الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه : مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي حَانُوتًا إِلَى جَنْبِ الْمَسْجِدِ يَغُلُّ لِي كُلَّ شَهْرٍ عِشْرِينَ دِينَارًا أَتَصَدَّقُ بِهَا كُلّها ، لا تُخْطِئُنِي صَلاةٌ فِي الْمَسْجِدِ ، إِنِّي أَخَافُ أَنْ أُسْأَلَ : مِنْ أَيْنَ أَصَبْتَهَا ؟ وَكَيْفَ صَنَعْتَ فِيهَا ؟ وَكَيْفَ كَانَ نِيَّتُكَ فِيهَا ؟ رواه أبو داود في " الزّهد " .
مِن أبْوَاب الرّزق
🔸 في وصيّة نَبِيّ الله نُوح عليه الصلاة والسلام لابْنِه :
وآمْرَك بِسُبْحَان الله وبِحَمْده ؛ فإنها صَلاة كُلّ شيء ، وبِهَا يُرْزَق كُلّ شَيء . رواه الإمام أحمد والبخاري في " الأدب الْمُفْرَد " ، وصححه الألباني والأرنؤوط .
🔹 ألاَ تُحِبّ أن تُجِيب ، ويُذكَر اسْمك في الملأ الأعلى ؟
قال الله عَزّ وَجَلّ : (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ)
وقال تبارك وتعالى : (إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ)
🔘 قال الحسن بن صالح بن حَيّ : لَيْسَ الإِيمَانُ بِالتَّحَلِّي وَلا بِالتَّمَنِّيؤ، وَلَكِنْ مَا وَقَرَ فِي الْقَلْبِ ، وَصَدَّقَتْهُ الأَعْمَالُ ، مَنْ قَالَ حَسَنًا وَعَمِلَ غَيْرَ صَالِحٍ رَدَّهُ اللهُ عَلَى قَوْلِهِ ، وَمَنْ قَالَ حَسَنًا وَعَمِلَ صَالِحًا رَفَعَهُ الْعَمَلُ ، ذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ تَعَالَى قَالَ : (إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ) . رواه البيهقي في " شُعب الإيمان " .
🔸 في وصيّة نَبِيّ الله نُوح عليه الصلاة والسلام لابْنِه :
وآمْرَك بِسُبْحَان الله وبِحَمْده ؛ فإنها صَلاة كُلّ شيء ، وبِهَا يُرْزَق كُلّ شَيء . رواه الإمام أحمد والبخاري في " الأدب الْمُفْرَد " ، وصححه الألباني والأرنؤوط .
🔹 ألاَ تُحِبّ أن تُجِيب ، ويُذكَر اسْمك في الملأ الأعلى ؟
قال الله عَزّ وَجَلّ : (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ)
وقال تبارك وتعالى : (إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ)
🔘 قال الحسن بن صالح بن حَيّ : لَيْسَ الإِيمَانُ بِالتَّحَلِّي وَلا بِالتَّمَنِّيؤ، وَلَكِنْ مَا وَقَرَ فِي الْقَلْبِ ، وَصَدَّقَتْهُ الأَعْمَالُ ، مَنْ قَالَ حَسَنًا وَعَمِلَ غَيْرَ صَالِحٍ رَدَّهُ اللهُ عَلَى قَوْلِهِ ، وَمَنْ قَالَ حَسَنًا وَعَمِلَ صَالِحًا رَفَعَهُ الْعَمَلُ ، ذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ تَعَالَى قَالَ : (إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ) . رواه البيهقي في " شُعب الإيمان " .
وقع في فائدة اليوم خطأ في قول الحسن بن صالح بن حَيّ : لَيْسَ الإِيمَانُ بِالتَّحَلِّي وَلا (بِالتَّمَنِّي) ، وَلَكِنْ مَا وَقَرَ فِي الْقَلْبِ ، وَصَدَّقَتْهُ الأَعْمَالُ ..
وشَكَر الله لمن نبّه عليه
وشَكَر الله لمن نبّه عليه
موعِظَة بَلِيغة : لِمَاذا يدخل النار مَن كان يَكْفِيه مِلء كَفّ مِن تَمْر ؟
💎 قال مَسْلَمَةُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ :َ دَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ بَعْدَ الْفَجْرِ فِي بَيْتٍ كَانَ يَخْلُو فِيهِ فَلا يَدْخُلُ عَلَيْهِ أَحْدٌ ، فَجَاءَتْهُ جَارِيَةٌ بِطَبَقٍ عَلَيْهِ تَمْرٌ صَيْحَانِيٌّ ، وَكَانَ يُعْجِبُهُ التَّمْرُ ، فَرَفَعَ بِكَفِّهِ مِنْهُ فَقَالَ : يَا مَسْلَمَةَ ، أَتَرَى لَوْ أَنَّ رَجُلا أَكَلَ هَذَا ثُمَّ شَرِبَ عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ ، أَكَانَ يَجْزِيهِ إِلَى اللَّيْلِ ؟
قُلْتُ : لا أَدْرِي .
قَالَ : فَرَفَعَ أَكْثَرَ مِنْهُ فَقَالَ : هَذَا ؟
قُلْتُ : نَعَمْ ، يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؛ كَانَ كَافِيَهِ دُونَ هَذَا حَتَّى لَا يُبَالِي أَنْ لَا يَذُوقَ طَعَامًا غَيْرَهُ .
فَقَالَ : فَعَلامَ يَدْخُل النَّارَ ؟
قَالَ مَسْلَمَة : فَمَا وَقَعَتْ مِنِّي مَوْعِظَةٌ مَا وَقَعَتْ هَذِهِ . رواه الإمام أحمد في " الَوَرَع " .
💎 قال مَسْلَمَةُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ :َ دَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ بَعْدَ الْفَجْرِ فِي بَيْتٍ كَانَ يَخْلُو فِيهِ فَلا يَدْخُلُ عَلَيْهِ أَحْدٌ ، فَجَاءَتْهُ جَارِيَةٌ بِطَبَقٍ عَلَيْهِ تَمْرٌ صَيْحَانِيٌّ ، وَكَانَ يُعْجِبُهُ التَّمْرُ ، فَرَفَعَ بِكَفِّهِ مِنْهُ فَقَالَ : يَا مَسْلَمَةَ ، أَتَرَى لَوْ أَنَّ رَجُلا أَكَلَ هَذَا ثُمَّ شَرِبَ عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ ، أَكَانَ يَجْزِيهِ إِلَى اللَّيْلِ ؟
قُلْتُ : لا أَدْرِي .
قَالَ : فَرَفَعَ أَكْثَرَ مِنْهُ فَقَالَ : هَذَا ؟
قُلْتُ : نَعَمْ ، يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؛ كَانَ كَافِيَهِ دُونَ هَذَا حَتَّى لَا يُبَالِي أَنْ لَا يَذُوقَ طَعَامًا غَيْرَهُ .
فَقَالَ : فَعَلامَ يَدْخُل النَّارَ ؟
قَالَ مَسْلَمَة : فَمَا وَقَعَتْ مِنِّي مَوْعِظَةٌ مَا وَقَعَتْ هَذِهِ . رواه الإمام أحمد في " الَوَرَع " .
لذّة العِلم ومُدرَاسَته
في خَبَر أهْل الجَنّة : (فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ (50) قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ)
قال الشيخ السّعدي : لَمّا ذَكَر تعالى نعيمهم وتمام سرورهم بالمآكِل والمشارِب ، والأزواج الحسان ، والْمَجَالِس الْحَسَنة ، ذَكَر تذاكرهم فيما بينهم ، ومُطَارَحَتهم للأحاديث عن الأمور الماضية ...
ومِن المعلوم أن لَذّة أهْل العِلْم بِالتّساؤل عن العِلْم والبَحْث عنه فوق اللذّات الجارِية في أحاديث الدّنيا ، فَلَهُم مِن هذا النوع النّصيب الوافِر ، ويحصل لهم مِن انكشاف الحقائق العلمية في الجنة ما لا يُمْكِن التعبير عنه .
وَتَمايُلي طَرَبا
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=7467
في خَبَر أهْل الجَنّة : (فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ (50) قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ)
قال الشيخ السّعدي : لَمّا ذَكَر تعالى نعيمهم وتمام سرورهم بالمآكِل والمشارِب ، والأزواج الحسان ، والْمَجَالِس الْحَسَنة ، ذَكَر تذاكرهم فيما بينهم ، ومُطَارَحَتهم للأحاديث عن الأمور الماضية ...
ومِن المعلوم أن لَذّة أهْل العِلْم بِالتّساؤل عن العِلْم والبَحْث عنه فوق اللذّات الجارِية في أحاديث الدّنيا ، فَلَهُم مِن هذا النوع النّصيب الوافِر ، ويحصل لهم مِن انكشاف الحقائق العلمية في الجنة ما لا يُمْكِن التعبير عنه .
وَتَمايُلي طَرَبا
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=7467
al-ershaad.net
وَتَمايـلي طَربــاً - منتديات الإرشاد للفتاوى الشرعية
وَتَمايـلي طَربــاً قسـم المقـالات والـدروس والخُطب
لا يَنْفَع إلاّ الإخلاص لله عَزّ وَجَلّ
💎 لَمّا هَرَب عِكْرمة بن أبي جهل مِن النبي صلى الله عليه وسلم ، رَكِب البَحْر ، فأصَابَتْهُم عَاصِف ، فقال أهل السّفِينة : أخْلِصُوا ، فإن آلِهَتَكم لا تُغْنِي عنكم شيئا !! فقال عِكْرمة : لئن لم يُنَجّنِي في البَحْر إلاّ الإخلاص لا يُنَجّني في البَرّ غيره ، اللهم إن لك عليّ عَهدا إن أنت عافَيتَني مما أنا فيه لآتِينّ محمدا حتى أضَع يَدِي في يَدِه . رواه البَزّار والنسائي في " الكبرى " وأبو يَعلَى في " مُسْنَده " والبيهقي .
🔸 قال ابن القيم : التَّوْحِيد مفزع أعدائه وأوليائه .
فَأَما أعداؤه فيُنَجّيهم مِن كُرَب الدُّنْيَا وشدائدها (فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ) .
وَأما أولياؤه فيُنَجّيهم بِهِ مِن كُرُبَات الدُّنْيَا وَالآخِرَة وشدائدها ؛ وَلذَلِك فَزِع إِلَيْهِ يُونُس فنَجّاه الله مِن تِلْكَ الظُّلُمَات ، وفَزِع إِلَيْهِ أَتْبَاع الرُّسُل فنَجَوا بِهِ مِمَّا عُذّب بِهِ الْمُشْركُونَ فِي الدُّنْيَا وَمَا أعدّ لَهُم فِي الآخِرَة .
وَلَمّا فَزِع إِلَيْهِ فِرْعَوْن عِنْد مُعَاينَة الْهَلاك وَإِدْرَاك الْغَرق لَهُ ؛ لم يَنْفَعهُ ؛ لأَن الإِيمَان عِنْد المعاينة لا يُقْبَل ؛ هَذِه سُنّة الله فِي عِبَاده .
فَمَا دُفِعَت شَدَائِد الدُّنْيَا بِمِثل التَّوْحِيد ، وَلذَلِك كَانَ دُعَاء الكرب بِالتَّوْحِيدِ ، ودعوة ذِي النُّون الَّتِي مَا دَعَا بهَا مَكْرُوب إِلاّ فرّج الله كَرْبه بِالتَّوْحِيدِ .
فَلا يُلْقِي فِي الكُرَب الْعِظَام إِلاّ الشّرك ، وَلا يُنَجّي مِنْهَا إِلاّ التَّوْحِيد . فَهُوَ مفزع الْخَلِيقَة ومَلْجَؤها وحِصْنها وغِيَاثها .
💎 لَمّا هَرَب عِكْرمة بن أبي جهل مِن النبي صلى الله عليه وسلم ، رَكِب البَحْر ، فأصَابَتْهُم عَاصِف ، فقال أهل السّفِينة : أخْلِصُوا ، فإن آلِهَتَكم لا تُغْنِي عنكم شيئا !! فقال عِكْرمة : لئن لم يُنَجّنِي في البَحْر إلاّ الإخلاص لا يُنَجّني في البَرّ غيره ، اللهم إن لك عليّ عَهدا إن أنت عافَيتَني مما أنا فيه لآتِينّ محمدا حتى أضَع يَدِي في يَدِه . رواه البَزّار والنسائي في " الكبرى " وأبو يَعلَى في " مُسْنَده " والبيهقي .
🔸 قال ابن القيم : التَّوْحِيد مفزع أعدائه وأوليائه .
فَأَما أعداؤه فيُنَجّيهم مِن كُرَب الدُّنْيَا وشدائدها (فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ) .
وَأما أولياؤه فيُنَجّيهم بِهِ مِن كُرُبَات الدُّنْيَا وَالآخِرَة وشدائدها ؛ وَلذَلِك فَزِع إِلَيْهِ يُونُس فنَجّاه الله مِن تِلْكَ الظُّلُمَات ، وفَزِع إِلَيْهِ أَتْبَاع الرُّسُل فنَجَوا بِهِ مِمَّا عُذّب بِهِ الْمُشْركُونَ فِي الدُّنْيَا وَمَا أعدّ لَهُم فِي الآخِرَة .
وَلَمّا فَزِع إِلَيْهِ فِرْعَوْن عِنْد مُعَاينَة الْهَلاك وَإِدْرَاك الْغَرق لَهُ ؛ لم يَنْفَعهُ ؛ لأَن الإِيمَان عِنْد المعاينة لا يُقْبَل ؛ هَذِه سُنّة الله فِي عِبَاده .
فَمَا دُفِعَت شَدَائِد الدُّنْيَا بِمِثل التَّوْحِيد ، وَلذَلِك كَانَ دُعَاء الكرب بِالتَّوْحِيدِ ، ودعوة ذِي النُّون الَّتِي مَا دَعَا بهَا مَكْرُوب إِلاّ فرّج الله كَرْبه بِالتَّوْحِيدِ .
فَلا يُلْقِي فِي الكُرَب الْعِظَام إِلاّ الشّرك ، وَلا يُنَجّي مِنْهَا إِلاّ التَّوْحِيد . فَهُوَ مفزع الْخَلِيقَة ومَلْجَؤها وحِصْنها وغِيَاثها .
اللهُ غَنِيّ عن تعذيب العِباد
💎 قال الله تبارك وتعالى : (يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ)
🔹 قال ابن كثير : هَذَا تَنْبِيهٌ مِنْهُ لِعِبَادِهِ عَلَى خَوْفِهِ وَخَشْيَتِهِ ، وَأَلاّ يَرْتَكِبُوا مَا نَهَى عَنْهُ وَمَا يَبْغضه مِنْهُمْ ، فَإِنَّهُ عَالِمٌ بِجَمِيعِ أُمُورِهِمْ ، وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى مُعَاجَلَتِهِمْ بِالْعُقُوبَةِ ، وإنْ أَنْظَرَ مَنْ أَنْظَرَ مِنْهُمْ ، فَإِنَّهُ يُمْهِلُ ثُمَّ يَأْخُذُ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ ...
قَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيّ : مِنْ رَأْفَتِهِ بِهِمْ حَذَّرَهُمْ نَفْسَهُ . وَقَالَ غَيْرُهُ : أَيْ : رَحِيمٌ بِخَلْقِهِ ، يُحِبُّ لَهُمْ أَنْ يَسْتَقِيمُوا عَلَى صِرَاطِهِ الْمُسْتَقِيمِ وَدِينِهِ الْقَوِيمِ ، وَأَنْ يَتَّبِعُوا رَسُولَهُ الْكَرِيمَ . اهـ .
💎 بُشرى
وقال الله تعالى : (مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآَمَنْتُمْ)
🔹 قال القرطبي : نَبَّهَ تَعَالَى أَنَّهُ لا يُعَذِّبُ الشَّاكِرَ الْمُؤْمِنَ ، وَأَنَّ تَعْذِيبَهُ عِبَادَهُ لا يَزِيدُ فِي مُلْكِهِ ، وَتَرْكَهُ عُقُوبَتَهُمْ عَلَى فِعْلِهِمْ لا يَنْقُصُ مِنْ سُلْطَانِهِ . اهـ .
💎 ورأى النبيّ صلى الله عليه وسلم شَيْخًا يُهَادَى بَيْنَ ابْنَيْهِ ، فَقَالَ : مَا بَالُ هَذَا ؟
قَالُوا : نَذَرَ أَنْ يَمْشِيَ .
قَال : إِنَّ اللهَ عَنْ تَعْذِيبِ هَذَا نَفْسَهُ لَغَنِيٌّ ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَرْكَبَ . رواه البخاري ومسلم .
💎 قال الله تبارك وتعالى : (يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ)
🔹 قال ابن كثير : هَذَا تَنْبِيهٌ مِنْهُ لِعِبَادِهِ عَلَى خَوْفِهِ وَخَشْيَتِهِ ، وَأَلاّ يَرْتَكِبُوا مَا نَهَى عَنْهُ وَمَا يَبْغضه مِنْهُمْ ، فَإِنَّهُ عَالِمٌ بِجَمِيعِ أُمُورِهِمْ ، وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى مُعَاجَلَتِهِمْ بِالْعُقُوبَةِ ، وإنْ أَنْظَرَ مَنْ أَنْظَرَ مِنْهُمْ ، فَإِنَّهُ يُمْهِلُ ثُمَّ يَأْخُذُ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ ...
قَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيّ : مِنْ رَأْفَتِهِ بِهِمْ حَذَّرَهُمْ نَفْسَهُ . وَقَالَ غَيْرُهُ : أَيْ : رَحِيمٌ بِخَلْقِهِ ، يُحِبُّ لَهُمْ أَنْ يَسْتَقِيمُوا عَلَى صِرَاطِهِ الْمُسْتَقِيمِ وَدِينِهِ الْقَوِيمِ ، وَأَنْ يَتَّبِعُوا رَسُولَهُ الْكَرِيمَ . اهـ .
💎 بُشرى
وقال الله تعالى : (مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآَمَنْتُمْ)
🔹 قال القرطبي : نَبَّهَ تَعَالَى أَنَّهُ لا يُعَذِّبُ الشَّاكِرَ الْمُؤْمِنَ ، وَأَنَّ تَعْذِيبَهُ عِبَادَهُ لا يَزِيدُ فِي مُلْكِهِ ، وَتَرْكَهُ عُقُوبَتَهُمْ عَلَى فِعْلِهِمْ لا يَنْقُصُ مِنْ سُلْطَانِهِ . اهـ .
💎 ورأى النبيّ صلى الله عليه وسلم شَيْخًا يُهَادَى بَيْنَ ابْنَيْهِ ، فَقَالَ : مَا بَالُ هَذَا ؟
قَالُوا : نَذَرَ أَنْ يَمْشِيَ .
قَال : إِنَّ اللهَ عَنْ تَعْذِيبِ هَذَا نَفْسَهُ لَغَنِيٌّ ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَرْكَبَ . رواه البخاري ومسلم .