Forwarded from اقتناص الفوائد (الحمد لله)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مِنْ آفاتِ النّفُوسِ : إخراجُ الغيبَةِ بِقَوالِبَ شَتّى ! وَتَحْسينُهَا وَتَزيينُهَا للنَّفْسِ لِتَكَونَ مُستساغَةً .
قَوالِب الغِيبة :
🔸 قَالَ شيخُ الإسلامِ ابنُ تيميةَ : مِنْهُمْ مَنْ يُخْرِجُ الْغِيبَةَ فِي قَوَالِبَ شَتَّى . تَارَةً فِي قَالَبِ دِيَانَةٍ وَصَلاحٍ ، فَيَقُولُ : لَيْسَ لِي عَادَةً أَنْ أَذْكُرَ أَحَدًا إلاَّ بِخَيْرِ وَلا أُحِبُّ الْغِيبَةَ وَلا الْكَذِبَ ؛ وَإِنَّمَا أُخْبِرُكُمْ بِأَحْوَالِهِ . وَيَقُولُ : وَاَللَّهِ إنَّهُ مِسْكِينٌ أَوْ رَجُلٌ جَيِّدٌ ؛ وَلَكِنْ فِيهِ كَيْت وَكَيْت . وَرُبَّمَا يَقُولُ : دَعُونَا مِنْهُ ، اللَّهُ يَغْفِرُ لَنَا وَلَهُ ؛ وَإِنَّمَا قَصْدُهُ اسْتِنْقَاصُهُ وَهَضْمٌ لِجَانِبِهِ .
🔸 وَيُخْرِجُونَ الْغِيبَةَ فِي قَوَالِبَ صَلاحٍ وَدِيَانَةٍ يُخَادِعُونَ اللَّهَ بِذَلِكَ كَمَا يُخَادِعُونَ مَخْلُوقًا ؛ وَقَدْ رَأَيْنَا مِنْهُمْ أَلْوَانًا كَثِيرَةً مِنْ هَذَا وَأَشْبَاهِهِ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْفَعُ غَيْرَهُ رِيَاءً فَيَرْفَعُ نَفْسَهُ فَيَقُولُ : لَوْ دَعَوْتُ الْبَارِحَةَ فِي صَلاتِي لِفُلانٍ ؛ لَمَا بَلَغَنِي عَنْهُ كَيْت وَكَيْت ؛ لِيَرْفَعَ نَفْسَهُ وَيَضَعَهُ عِنْدَ مَنْ يَعْتَقِدُهُ .
أَوْ يَقُولُ : فُلانٌ بَلِيدُ الذِّهْنِ قَلِيلُ الْفَهْمِ ؛ وَقَصْدُهُ مَدْحُ نَفْسِهِ وَإِثْبَاتُ مَعْرِفَتِهِ وَأَنَّهُ أَفْضَلُ مِنْهُ .
🔹 وَمِنْهُمْ مَنْ يَحْمِلُهُ الْحَسَدُ عَلَى الْغِيبَةِ فَيَجْمَعُ بَيْنَ أَمْرَيْنِ قَبِيحَيْنِ : الْغِيبَةِ وَالْحَسَدِ .
🔸 وَإِذَا أُثْنِي عَلَى شَخْصٍ أَزَالَ ذَلِكَ عَنْهُ بِمَا اسْتَطَاعَ مِنْ تَنَقُّصِهِ فِي قَالَبِ دِينٍ وَصَلاحٍ أَوْ فِي قَالَبِ حَسَدٍ وَفُجُورٍ وَقَدْحٍ لِيُسْقِطَ ذَلِكَ عَنْهُ .
🔹 وَمِنْهُمْ مَنْ يُخْرِجُ الْغِيبَةَ فِي قَالَبِ تمسْخُرٍ وَلَعِبٍ ، لَيُضْحِكَ غَيْرَهُ بِاسْتِهْزَائِهِ وَمُحَاكَاتِهِ وَاسْتِصْغَارِ الْمُسْتَهْزَأِ بِهِ .
🔸 وَمِنْهُمْ مَنْ يُخْرِجُ الْغِيبَةَ فِي قَالَبِ التَّعَجُّبِ ، فَيَقُولُ : تَعَجَّبْتث مِنْ فُلانٍ كَيْفَ لا يَفْعَلُ كَيْت وَكَيْت ، وَمِنْ فُلانٍ كَيْفَ وَقَعَ مِنْهُ كَيْت وَكَيْت وَكَيْفَ فَعَلَ كَيْت وَكَيْت ؟ فَيُخْرِجُ اسْمَهُ فِي مَعْرِضِ تَعَجُّبِهِ .
🔹 وَمِنْهُمْ مَنْ يُخْرِجُ الاغْتِمَامَ فَيَقُولُ : مِسْكِينٌ فُلانٌ غَمَّنِي مَا جَرَى لَهُ وَمَا تَمَّ لَهُ ، فَيَظُنُّ مَنْ يَسْمَعُهُ أَنَّهُ يَغْتَمُّ لَهُ وَيَتَأَسَّفُ ، وَقَلْبُهُ مُنْطَوٍ عَلَى التَّشَفِّي بِهِ ، وَلَوْ قَدَرَ لَزَادَ عَلَى مَا بِهِ ! وَرُبَّمَا يَذْكُرُهُ عِنْدَ أَعْدَائِهِ لِيَشْتَفُوا بِهِ .
🛑 وَهَذَا وَغَيْرُهُ مِنْ أَعْظَمِ أَمْرَاضِ الْقُلُوبِ وَالْمُخَادَعَاتِ لِلَّهِ وَلِخَلْقِهِ .
🔸 وَمِنْهُمْ مَنْ يُظْهِرُ الْغِيبَةَ فِي قَالَبِ غَضَبٍ وَإِنْكَارِ مُنْكَرٍ ! فَيُظْهِرُ فِي هَذَا الْبَابِ أَشْيَاءَ مِنْ زَخَارِفِ الْقَوْلِ ، وَقَصْدُهُ غَيْرُ مَا أَظْهَرَ . اهـ .
🔘 ومتى نَظَرَ الإنسانُ إلى نَفسِهِ بِعَينِ التزكيةِ حَمَلَهُ ذلِكَ عَلَى تعييرِ الناسِ والشماتَةِ بِهِمْ .
خُطبة جمعة عن (آفاتٍ في النفوس)
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=13051
قَوالِب الغِيبة :
🔸 قَالَ شيخُ الإسلامِ ابنُ تيميةَ : مِنْهُمْ مَنْ يُخْرِجُ الْغِيبَةَ فِي قَوَالِبَ شَتَّى . تَارَةً فِي قَالَبِ دِيَانَةٍ وَصَلاحٍ ، فَيَقُولُ : لَيْسَ لِي عَادَةً أَنْ أَذْكُرَ أَحَدًا إلاَّ بِخَيْرِ وَلا أُحِبُّ الْغِيبَةَ وَلا الْكَذِبَ ؛ وَإِنَّمَا أُخْبِرُكُمْ بِأَحْوَالِهِ . وَيَقُولُ : وَاَللَّهِ إنَّهُ مِسْكِينٌ أَوْ رَجُلٌ جَيِّدٌ ؛ وَلَكِنْ فِيهِ كَيْت وَكَيْت . وَرُبَّمَا يَقُولُ : دَعُونَا مِنْهُ ، اللَّهُ يَغْفِرُ لَنَا وَلَهُ ؛ وَإِنَّمَا قَصْدُهُ اسْتِنْقَاصُهُ وَهَضْمٌ لِجَانِبِهِ .
🔸 وَيُخْرِجُونَ الْغِيبَةَ فِي قَوَالِبَ صَلاحٍ وَدِيَانَةٍ يُخَادِعُونَ اللَّهَ بِذَلِكَ كَمَا يُخَادِعُونَ مَخْلُوقًا ؛ وَقَدْ رَأَيْنَا مِنْهُمْ أَلْوَانًا كَثِيرَةً مِنْ هَذَا وَأَشْبَاهِهِ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْفَعُ غَيْرَهُ رِيَاءً فَيَرْفَعُ نَفْسَهُ فَيَقُولُ : لَوْ دَعَوْتُ الْبَارِحَةَ فِي صَلاتِي لِفُلانٍ ؛ لَمَا بَلَغَنِي عَنْهُ كَيْت وَكَيْت ؛ لِيَرْفَعَ نَفْسَهُ وَيَضَعَهُ عِنْدَ مَنْ يَعْتَقِدُهُ .
أَوْ يَقُولُ : فُلانٌ بَلِيدُ الذِّهْنِ قَلِيلُ الْفَهْمِ ؛ وَقَصْدُهُ مَدْحُ نَفْسِهِ وَإِثْبَاتُ مَعْرِفَتِهِ وَأَنَّهُ أَفْضَلُ مِنْهُ .
🔹 وَمِنْهُمْ مَنْ يَحْمِلُهُ الْحَسَدُ عَلَى الْغِيبَةِ فَيَجْمَعُ بَيْنَ أَمْرَيْنِ قَبِيحَيْنِ : الْغِيبَةِ وَالْحَسَدِ .
🔸 وَإِذَا أُثْنِي عَلَى شَخْصٍ أَزَالَ ذَلِكَ عَنْهُ بِمَا اسْتَطَاعَ مِنْ تَنَقُّصِهِ فِي قَالَبِ دِينٍ وَصَلاحٍ أَوْ فِي قَالَبِ حَسَدٍ وَفُجُورٍ وَقَدْحٍ لِيُسْقِطَ ذَلِكَ عَنْهُ .
🔹 وَمِنْهُمْ مَنْ يُخْرِجُ الْغِيبَةَ فِي قَالَبِ تمسْخُرٍ وَلَعِبٍ ، لَيُضْحِكَ غَيْرَهُ بِاسْتِهْزَائِهِ وَمُحَاكَاتِهِ وَاسْتِصْغَارِ الْمُسْتَهْزَأِ بِهِ .
🔸 وَمِنْهُمْ مَنْ يُخْرِجُ الْغِيبَةَ فِي قَالَبِ التَّعَجُّبِ ، فَيَقُولُ : تَعَجَّبْتث مِنْ فُلانٍ كَيْفَ لا يَفْعَلُ كَيْت وَكَيْت ، وَمِنْ فُلانٍ كَيْفَ وَقَعَ مِنْهُ كَيْت وَكَيْت وَكَيْفَ فَعَلَ كَيْت وَكَيْت ؟ فَيُخْرِجُ اسْمَهُ فِي مَعْرِضِ تَعَجُّبِهِ .
🔹 وَمِنْهُمْ مَنْ يُخْرِجُ الاغْتِمَامَ فَيَقُولُ : مِسْكِينٌ فُلانٌ غَمَّنِي مَا جَرَى لَهُ وَمَا تَمَّ لَهُ ، فَيَظُنُّ مَنْ يَسْمَعُهُ أَنَّهُ يَغْتَمُّ لَهُ وَيَتَأَسَّفُ ، وَقَلْبُهُ مُنْطَوٍ عَلَى التَّشَفِّي بِهِ ، وَلَوْ قَدَرَ لَزَادَ عَلَى مَا بِهِ ! وَرُبَّمَا يَذْكُرُهُ عِنْدَ أَعْدَائِهِ لِيَشْتَفُوا بِهِ .
🛑 وَهَذَا وَغَيْرُهُ مِنْ أَعْظَمِ أَمْرَاضِ الْقُلُوبِ وَالْمُخَادَعَاتِ لِلَّهِ وَلِخَلْقِهِ .
🔸 وَمِنْهُمْ مَنْ يُظْهِرُ الْغِيبَةَ فِي قَالَبِ غَضَبٍ وَإِنْكَارِ مُنْكَرٍ ! فَيُظْهِرُ فِي هَذَا الْبَابِ أَشْيَاءَ مِنْ زَخَارِفِ الْقَوْلِ ، وَقَصْدُهُ غَيْرُ مَا أَظْهَرَ . اهـ .
🔘 ومتى نَظَرَ الإنسانُ إلى نَفسِهِ بِعَينِ التزكيةِ حَمَلَهُ ذلِكَ عَلَى تعييرِ الناسِ والشماتَةِ بِهِمْ .
خُطبة جمعة عن (آفاتٍ في النفوس)
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=13051
al-ershaad.net
خُطبة عن (آفاتٍ في النفوس) - منتديات الإرشاد للفتاوى الشرعية
خُطبة عن (آفاتٍ في النفوس) قسم الخُطب المنبرية
ليست العِبْرَة بِمَعرِفة الْحقّ ، وإنما العِبْرَة باتِّبَاع الْحَقّ ، والانقياد له
🔸 كان النبي صلى الله عليه وسلم إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ افْتَتَحَ صَلاَتَهُ : اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ، اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ ، إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ . رواه مسلم .
🔴 قال جُبير بن نُفير : جَلَسْنَا إلى المقداد بن الأسود رضي الله عنه يومًا ، فَمَرّ بِه رَجُل فقال : طوبى لِهَاتَين العَيْنَين اللتين رأتَا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والله لوددنا أنا رَأينا ما رأيتَ ، وشَهدنا ما شَهدت ، قال : فاستغضب المقداد ، فجَعَلتُ أتَعَجّب ، ما قال الرّجُل إلاّ خيرا ، ثم أقْبَل عليه ، فقال : ما يَحمِل الرّجُل على أن يَتمَنّى شيئا غَيّبه الله عنه ، لا يَدري لو شَهِد كَيف كان يكون فيه ؟ والله لقد حَضَر رسول الله صلى الله عليه وسلم أقوام أكَبّهم الله على مَنَاخِرِهم في جهنم لم يُجِيبُوه ولم يُصدّقوه ، أوَلا تَحمَدون الله أن أخْرَجَكم لا تَعرِفُون إلاّ رَبكم ، مُصَدّقين بما جاء به نَبِيّكم صلى الله عليه وسلم ، قد كُفِيتُم البلاء بِغَيْرِكم . رواه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " .
🔹 قال ابن كثير : وَفِي الدُّعَاءِ الْمَأْثُورِ: اللَّهُمَّ أَرِنَا الْحَقَّ حَقّا وَارْزُقْنَا اتِّبَاعَهُ ، وَأَرِنَا الْبَاطِلَ بَاطِلا وَوَفِّقْنَا لاجْتِنَابِهِ ، وَلا تَجْعَلْه مُلْتَبِسًا عَلَيْنَا فَنَضِلَّ ، وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا .
🔘 يهود يشهدون بِنُبُوّة نَبيّنا محمد صلى الله عليه وسلم
http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=12114
🔸 كان النبي صلى الله عليه وسلم إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ افْتَتَحَ صَلاَتَهُ : اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ، اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ ، إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ . رواه مسلم .
🔴 قال جُبير بن نُفير : جَلَسْنَا إلى المقداد بن الأسود رضي الله عنه يومًا ، فَمَرّ بِه رَجُل فقال : طوبى لِهَاتَين العَيْنَين اللتين رأتَا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والله لوددنا أنا رَأينا ما رأيتَ ، وشَهدنا ما شَهدت ، قال : فاستغضب المقداد ، فجَعَلتُ أتَعَجّب ، ما قال الرّجُل إلاّ خيرا ، ثم أقْبَل عليه ، فقال : ما يَحمِل الرّجُل على أن يَتمَنّى شيئا غَيّبه الله عنه ، لا يَدري لو شَهِد كَيف كان يكون فيه ؟ والله لقد حَضَر رسول الله صلى الله عليه وسلم أقوام أكَبّهم الله على مَنَاخِرِهم في جهنم لم يُجِيبُوه ولم يُصدّقوه ، أوَلا تَحمَدون الله أن أخْرَجَكم لا تَعرِفُون إلاّ رَبكم ، مُصَدّقين بما جاء به نَبِيّكم صلى الله عليه وسلم ، قد كُفِيتُم البلاء بِغَيْرِكم . رواه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " .
🔹 قال ابن كثير : وَفِي الدُّعَاءِ الْمَأْثُورِ: اللَّهُمَّ أَرِنَا الْحَقَّ حَقّا وَارْزُقْنَا اتِّبَاعَهُ ، وَأَرِنَا الْبَاطِلَ بَاطِلا وَوَفِّقْنَا لاجْتِنَابِهِ ، وَلا تَجْعَلْه مُلْتَبِسًا عَلَيْنَا فَنَضِلَّ ، وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا .
🔘 يهود يشهدون بِنُبُوّة نَبيّنا محمد صلى الله عليه وسلم
http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=12114
almeshkat.net
يهود يشهدون بنبوة نبينا صلى الله عليه وسلم
شهِدت اليهود بصدق نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .
قال الله عز وجل : ( وَلَمَّا جَاءهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُواْ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَاءهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ…
قال الله عز وجل : ( وَلَمَّا جَاءهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُواْ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَاءهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ…
كثيرا ما تكون توقّعات الْمُنجّمين خِلاف الواقع !
🔸 قال ابن الجوزي في حوادث سنة 284 هـ :
وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ وَعَدَ الْمُنَجِّمُونَ النَّاسَ أَنَّ أَكْثَرَ الأَقَالِيمِ سَتَغْرَقُ فِي زَمَنِ الشِّتَاءِ مِنْ كَثْرَةِ الأَمْطَارِ وَالسُّيُولِ وَزِيَادَةِ الأَنْهَارِ ، فَأَكْذَبَهُمُ اللَّهُ فِي قَوْلِهِمْ هَذَا ، فَلَمْ تَكُنْ سَنَةٌ أَقَلَّ مَطَرًا مِنْها ، وَقَلَّتِ الْعُيُونُ جِدًّا ، وَقَحَطَ النَّاسُ فِي كُلِّ بُقْعَةٍ حَتَّى اسْتَسْقَى النَّاسُ بِبَغْدَادَ وَغَيْرِهَا مِنَ الْبِلادِ مِرَارًا كَثِيرَةً ، وَلِلَّهِ الأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ . (المُنتَظم في تاريخ الملوك والأُمم)
🔘 هل مقولة : (كذب المُنجّمون ولو صَدَقوا) حديث نبوي ؟
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=15309
🔸 قال ابن الجوزي في حوادث سنة 284 هـ :
وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ وَعَدَ الْمُنَجِّمُونَ النَّاسَ أَنَّ أَكْثَرَ الأَقَالِيمِ سَتَغْرَقُ فِي زَمَنِ الشِّتَاءِ مِنْ كَثْرَةِ الأَمْطَارِ وَالسُّيُولِ وَزِيَادَةِ الأَنْهَارِ ، فَأَكْذَبَهُمُ اللَّهُ فِي قَوْلِهِمْ هَذَا ، فَلَمْ تَكُنْ سَنَةٌ أَقَلَّ مَطَرًا مِنْها ، وَقَلَّتِ الْعُيُونُ جِدًّا ، وَقَحَطَ النَّاسُ فِي كُلِّ بُقْعَةٍ حَتَّى اسْتَسْقَى النَّاسُ بِبَغْدَادَ وَغَيْرِهَا مِنَ الْبِلادِ مِرَارًا كَثِيرَةً ، وَلِلَّهِ الأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ . (المُنتَظم في تاريخ الملوك والأُمم)
🔘 هل مقولة : (كذب المُنجّمون ولو صَدَقوا) حديث نبوي ؟
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=15309
al-ershaad.net
هل مقولة : (كذب المنجمون ولو صدقوا) حديث نبوي ؟ - منتديات الإرشاد للفتاوى الشرعية
هل مقولة : (كذب المنجمون ولو صدقوا) حديث نبوي ؟ قسـم السنـة النبويـة
أصل الهدى وأصل الرشاد
🔸🔸 قال شيخ الإسلام ابن تيمية : العِلْم النّافِع هو أصْل الْهُدَى ، والعَمَل بِالْحَق هو الرّشَاد ، وضِدّ الأول : الضّلال ، وضِدّ الثاني : الغَيّ ؛ فالضلال : العمل بِغير عِلْم ، والغَيّ اتّباع الهوى .
قال تعالى : (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى) فلا يُنَال الْهُدى إلاّ بِالعِلْم ، ولا يُنَال الرّشَاد إلاّ بِالصّبر .
وقال تعالى : (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا) فَالبَأسَاء في الأمْوال ، والضّرّاء في الأبْدَان ، والزّلْزَال في القُلوب .
🔸🔸 قال شيخ الإسلام ابن تيمية : العِلْم النّافِع هو أصْل الْهُدَى ، والعَمَل بِالْحَق هو الرّشَاد ، وضِدّ الأول : الضّلال ، وضِدّ الثاني : الغَيّ ؛ فالضلال : العمل بِغير عِلْم ، والغَيّ اتّباع الهوى .
قال تعالى : (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى) فلا يُنَال الْهُدى إلاّ بِالعِلْم ، ولا يُنَال الرّشَاد إلاّ بِالصّبر .
وقال تعالى : (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا) فَالبَأسَاء في الأمْوال ، والضّرّاء في الأبْدَان ، والزّلْزَال في القُلوب .
عنوان الكتاب : التحفة العراقية في الأعمال القلبية
المؤلف : شيخ الإسلام : ابن تيمية
المحقق : يحيى بن محمد الهندي
(طبعة دار الرشد)
المؤلف : شيخ الإسلام : ابن تيمية
المحقق : يحيى بن محمد الهندي
(طبعة دار الرشد)
عنوان الكتاب: تيسير قواعد النحو للمبتدئين
المؤلف: مصطفى محمود الأزهري
المؤلف: مصطفى محمود الأزهري
أغضَبْتُ صَاحِبي ، فذَمّنِي وذمّ مَن أنْتَمِي إليه !
قال سفيان الثوري : إذا أرَدْتَ أن تَعرِف ما لكَ عند صَدِيقك فأغْضِبه ؛ فإن أنْصَفَك وإلاّ فَاجْتَنِبه .
(الآداب الشرعية ، لابن مُفلِح)
قال سفيان الثوري : إذا أرَدْتَ أن تَعرِف ما لكَ عند صَدِيقك فأغْضِبه ؛ فإن أنْصَفَك وإلاّ فَاجْتَنِبه .
(الآداب الشرعية ، لابن مُفلِح)
دَعوة صاحِب النّفْس الزّكِيّة
زَكّاه ربّه ، وأيُّ تَزكيةٍ أزْكَى وأسْمَى مِن تَزكيةِ الله ؟
زكّى عَمَلَه ، فقال : (وَإِنَّ لَكَ لأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ)
زكّى عِلْمَه ، فقال : (عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى) .
زَكّى قلبَه ، فقال : (مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى) .
وزَكّى بَصَرَه ، فقال : (مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى) .
وزَكّى نُطقَه ولِسانَه ، فقال : (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى) .
وزَكّى عَقلَه ، فقال : (مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى) .
وزكّى خُلُقَه ، فقال : (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) .
🔸 ومع كلّ هذه التّزْكِيَات ، ومع سُمُوّ نَفْسِه ؛ فقد كان مِن دُعائه صلى الله عليه وسلم : اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا ، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا ، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلاَهَا . رواه مسلم .
ومحمد صلى الله عليه وسلم هو سَيّد الْدّعَاة والْهُدَاة
ومع أن الله عَزّ وَجَلّ امْتَنّ على نَبِيِّه صلى الله عليه وسلم بالهداية التامّة ؛ فقد كان مِن دُعائه صلى الله عليه وسلم : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى . رواه مسلم .
🔸 وكان مِن دعاء النبي صلى الله عليه وسلم : ربِّ اعني ولا تُعِن عليّ ، وانْصُرني ولا تَنصُر عليّ ، وامْكُر لي ولا تَمْكُر عليّ ، واهْدِني ويَسِّر الْهُدَى لي ، وانْصُرني على مَن بَغَى عليّ ، رب اجعلني لك شكّارا ، لك ذكّارا ، لك رهّابا ، لك مُطْوَاعا ، إليك مُخْبِتا ، لك أوّاها مُنِيبًا ، ربِّ تَقبّل دعوتي ، واغْسِل حَوبَتِي ، وأجِب دَعْوتي ، وثبّت حُجّتي ، واهْدِ قَلبي ، وسَدّد لِسَاني ، واسْلُل سَخِيمَة قلبي . رواه الإمام أحمد والبخاري في " الأدب المفرَد " وأبو داود والترمذي وابن ماجه . وصححه الألباني والأرنؤوط .
قال الْخَطّابي : الْحَوْبَة : الزّلّة والْخَطِيئة ، والْحَوْب : الإثم .
وقال أبو عُبيد : وأمّا السَّخِيْمَة فهي الضَّغِيْنَة والعَدَاوة .
زَكّاه ربّه ، وأيُّ تَزكيةٍ أزْكَى وأسْمَى مِن تَزكيةِ الله ؟
زكّى عَمَلَه ، فقال : (وَإِنَّ لَكَ لأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ)
زكّى عِلْمَه ، فقال : (عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى) .
زَكّى قلبَه ، فقال : (مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى) .
وزَكّى بَصَرَه ، فقال : (مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى) .
وزَكّى نُطقَه ولِسانَه ، فقال : (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى) .
وزَكّى عَقلَه ، فقال : (مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى) .
وزكّى خُلُقَه ، فقال : (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) .
🔸 ومع كلّ هذه التّزْكِيَات ، ومع سُمُوّ نَفْسِه ؛ فقد كان مِن دُعائه صلى الله عليه وسلم : اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا ، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا ، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلاَهَا . رواه مسلم .
ومحمد صلى الله عليه وسلم هو سَيّد الْدّعَاة والْهُدَاة
ومع أن الله عَزّ وَجَلّ امْتَنّ على نَبِيِّه صلى الله عليه وسلم بالهداية التامّة ؛ فقد كان مِن دُعائه صلى الله عليه وسلم : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى . رواه مسلم .
🔸 وكان مِن دعاء النبي صلى الله عليه وسلم : ربِّ اعني ولا تُعِن عليّ ، وانْصُرني ولا تَنصُر عليّ ، وامْكُر لي ولا تَمْكُر عليّ ، واهْدِني ويَسِّر الْهُدَى لي ، وانْصُرني على مَن بَغَى عليّ ، رب اجعلني لك شكّارا ، لك ذكّارا ، لك رهّابا ، لك مُطْوَاعا ، إليك مُخْبِتا ، لك أوّاها مُنِيبًا ، ربِّ تَقبّل دعوتي ، واغْسِل حَوبَتِي ، وأجِب دَعْوتي ، وثبّت حُجّتي ، واهْدِ قَلبي ، وسَدّد لِسَاني ، واسْلُل سَخِيمَة قلبي . رواه الإمام أحمد والبخاري في " الأدب المفرَد " وأبو داود والترمذي وابن ماجه . وصححه الألباني والأرنؤوط .
قال الْخَطّابي : الْحَوْبَة : الزّلّة والْخَطِيئة ، والْحَوْب : الإثم .
وقال أبو عُبيد : وأمّا السَّخِيْمَة فهي الضَّغِيْنَة والعَدَاوة .
المغرور مَن غرّته الأماني !
🔸 قال الحسن البصري : إن قومًا ألْهَتْهُم أمَاني المغفرة حتى خَرَجُوا مِن الدنيا وليست لهم حسنة . رواه ابن أبي الدنيا في " الوَجَل والتوثق بالعمل " .
🔹 ولَمّا جاءالْمُغِيرَةُ بْنُ مُخَادِشٍ وسَأَلَ الْحَسَنَ البصري ، فَقَالَ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، كَيْفَ نَصْنَعُ بِمُجَالَسَةِ أَقْوَامٍ يُحَدِّثُونَا حَتَّى تَكَادَ قُلُوبُنَا تَطِيرُ ؟ فَقَالَ : أَيُّهَا الشَّيْخُ ، إِنَّكَ وَاللَّهِ إِنْ تَصْحَبْ أَقْوَامًا يُخَوِّفُونَكَ حَتَّى تُدْرِكَ أَمْنًا ؛ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَصْحَبَ أَقْوَامًا يُؤَمِّنُونَكَ حَتَّى تَلْحَقَكَ الْمَخَاوِفُ .
رواه ابن أبي الدنيا في " الوَجَل والتوثق بالعمل " .
🔸 قال الحسن البصري : إن قومًا ألْهَتْهُم أمَاني المغفرة حتى خَرَجُوا مِن الدنيا وليست لهم حسنة . رواه ابن أبي الدنيا في " الوَجَل والتوثق بالعمل " .
🔹 ولَمّا جاءالْمُغِيرَةُ بْنُ مُخَادِشٍ وسَأَلَ الْحَسَنَ البصري ، فَقَالَ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، كَيْفَ نَصْنَعُ بِمُجَالَسَةِ أَقْوَامٍ يُحَدِّثُونَا حَتَّى تَكَادَ قُلُوبُنَا تَطِيرُ ؟ فَقَالَ : أَيُّهَا الشَّيْخُ ، إِنَّكَ وَاللَّهِ إِنْ تَصْحَبْ أَقْوَامًا يُخَوِّفُونَكَ حَتَّى تُدْرِكَ أَمْنًا ؛ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَصْحَبَ أَقْوَامًا يُؤَمِّنُونَكَ حَتَّى تَلْحَقَكَ الْمَخَاوِفُ .
رواه ابن أبي الدنيا في " الوَجَل والتوثق بالعمل " .
الفَلاَح كُلّ الفَلاَح
قال ابن كثير :
الفَلاَح كُلّ الفَلاَح في فعِل ما أمَر الله به ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وتَرْك ما نَهَيَا عنه .
قال ابن كثير :
الفَلاَح كُلّ الفَلاَح في فعِل ما أمَر الله به ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وتَرْك ما نَهَيَا عنه .
مما قيل في التّغافُل
🔶 قال مُعاوية رضي الله عنه : العَقْل مِكيال ثُلُثه فِطْنة ، وثلثاه تغافل .
وقالوا : العاقل فَطِن مُتغافل .
🔻 وقال الحسن : مَا اسْتَقْصَى كَرِيمٌ قَطُّ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : (عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْض) .
🔶 وقال الحسن البصري رحمه الله تعالى : ما زال التّغافل مِن فِعل الكِرام .
⚪️ وقال الأعمش رحمه الله تعالى : التّغافل يُطفئ شراً كثيراً .
🔹 وقال الشافعي رحمه الله تعالى : الكيِّس العاقل هو الفَطن المُتغافِل .
🔘 وقال الإمام أحمد رحمه الله : تسعة أعشار حُسن الخُلق في التّغافل .
▪️ قال الأوزاعي : السلامة عشرة أجزاء ، منها تِسعة في التغافل . فَلَمّا سَمِع الإمام أحمد ابن حنبل ذلك قال : يَرحم الله الأوزاعي ، عَشْرِتها في التغافل .
🔹 قال عمر بن عثمان المكي : الْمُروءة التّغَافل عن زَلَل الإخوان .
(صفة الصفوة ، لابن الجوزي)
🔳 قال أبو علي الدقاق : جاءت امرأة فسألت حاتما عن مسألة ، فاتّفق أنه خَرج منها صَوت في تلك الحالة ، فخَجِلَت ، فقال حاتم : ارفعي صوتك . فأوْهَمَها أنه أصَمّ . فَسُرّت المرأة بذلك . وقالت : إنه لم يَسمع الصوت . فَلُقِّب بِحَاتم الأصمّ .
(ذَكَره ابن القيم)
🔶 قال مُعاوية رضي الله عنه : العَقْل مِكيال ثُلُثه فِطْنة ، وثلثاه تغافل .
وقالوا : العاقل فَطِن مُتغافل .
🔻 وقال الحسن : مَا اسْتَقْصَى كَرِيمٌ قَطُّ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : (عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْض) .
🔶 وقال الحسن البصري رحمه الله تعالى : ما زال التّغافل مِن فِعل الكِرام .
⚪️ وقال الأعمش رحمه الله تعالى : التّغافل يُطفئ شراً كثيراً .
🔹 وقال الشافعي رحمه الله تعالى : الكيِّس العاقل هو الفَطن المُتغافِل .
🔘 وقال الإمام أحمد رحمه الله : تسعة أعشار حُسن الخُلق في التّغافل .
▪️ قال الأوزاعي : السلامة عشرة أجزاء ، منها تِسعة في التغافل . فَلَمّا سَمِع الإمام أحمد ابن حنبل ذلك قال : يَرحم الله الأوزاعي ، عَشْرِتها في التغافل .
🔹 قال عمر بن عثمان المكي : الْمُروءة التّغَافل عن زَلَل الإخوان .
(صفة الصفوة ، لابن الجوزي)
🔳 قال أبو علي الدقاق : جاءت امرأة فسألت حاتما عن مسألة ، فاتّفق أنه خَرج منها صَوت في تلك الحالة ، فخَجِلَت ، فقال حاتم : ارفعي صوتك . فأوْهَمَها أنه أصَمّ . فَسُرّت المرأة بذلك . وقالت : إنه لم يَسمع الصوت . فَلُقِّب بِحَاتم الأصمّ .
(ذَكَره ابن القيم)
تَنَاسِي الْمَسَاوِي
حَكَى الأصْمَعِيُّ عَنْ بَعْضِ الأَعْرَابِ أَنَّهُ قَالَ : تَنَاسَ مَسَاوِئَ الإِخْوَانِ يَدُمْ لَك وُدُّهُمْ .
وَوَصَّى بَعْضُ الأُدَبَاءِ أَخًا لَهُ فَقَالَ : كُنْ لِلْوُدِّ حَافِظًا وَإِنْ لَمْ تَجِدْ مُحَافِظًا ، وَلِلْخَلِّ وَاصِلا وَإِنْ لَمْ تَجِدْ مُوَاصِلا .
(أدب الدنيا والدّين ، للمَاوَردِيّ)
حَكَى الأصْمَعِيُّ عَنْ بَعْضِ الأَعْرَابِ أَنَّهُ قَالَ : تَنَاسَ مَسَاوِئَ الإِخْوَانِ يَدُمْ لَك وُدُّهُمْ .
وَوَصَّى بَعْضُ الأُدَبَاءِ أَخًا لَهُ فَقَالَ : كُنْ لِلْوُدِّ حَافِظًا وَإِنْ لَمْ تَجِدْ مُحَافِظًا ، وَلِلْخَلِّ وَاصِلا وَإِنْ لَمْ تَجِدْ مُوَاصِلا .
(أدب الدنيا والدّين ، للمَاوَردِيّ)
بَيْن الستر والفضيحة
🔘 قال الفُضَيل : المؤمِن يَسْتر ويَنْصَح ، والفاجِر يَهتِك ويُعَيّر .
▪️ وقال عبد العزيز بن أبي روّاد : كان مَن كان قَبْلكم إذا رأى الرّجُل مِن أخِيه شيئا يأمُره في رِفق ، فيُؤجَر في أمْره ونَهْيه ، وإنّ أحَد هؤلاء يَخْرِق بِصَاحبه فيَستَغضِب أخَاه ويَهْتِك سِتْره .
🔻 وقال ميمون بن مِهران : مَن أساء سِرّا فَلْيَتُب سِرّا ، ومَن أساء عَلانية فَلْيَتُب عَلانية ؛ فإن الله يَغْفِر ولا يُعَيّر ، والناس يُعَيّروك ولا يَغْفِرُون ! رواه أبو نُعيم في " حلية الأولياء " .
📌 ومع وسائل التواصل ، وسرعة التصوير ، والتّساهُل فيه : صار نَشْر عيوب الناس ، بل وعَوْراتهم مِن أيسر ما يكون على كثير مِن الناس ، وربما مَنَع بعضهم : خَوْف العقوبة ، والْمُلاحَقَة النّظامِيّة !
🔵 روى الديلمي في مسند الفردوس عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال : كان بِالمدينة أقْوام لهم عُيوب ، فَسَكَتُوا عن عُيوب الناس ، فأسْكَت الله الناس عنهم عُيوبهم ، فَمَاتُوا ولا عُيوب لهم ، وكان بِالمدينة أقْوام لا عُيوب لهم ، فتَكَلّموا في عُيوب الناس ، فأظْهَر الله عُيوبًا لهم ، فلم يَزَالوا يُعْرَفُون بها إلى أن مَاتُوا .
🔴 وروى الجرجاني في تاريخ جُرجَان عن أحمد بن الحسن بن هارون أنه قال : أدْرَكتُ بهذه البَلْدة أقوامًا كانت لهم عُيوب ، فَسَكَتُوا عن عُيوب الناس ، فنُسيَت عُيوبهم .
شرُّ الوَرَى بِمَساوي النَّاسِ مُشْتَغلٌ * مثلُ الذُّبابِ يُراعِي مَوضع العِللِ
لو كُنتَ كَالقِدْحِ في التّقويمِ مُعْتَدلاً * لَقَالَتِ الناسُ هذا غير مُعْتَـدلِ
قال في " القاموس المحيط " : القِدْحُ بالكَسْر : السَّهْمُ قَبْلَ أن يُرَاشَ ويُنْصَلَ . اهـ .
كُـلُّـك عــورات
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=6162
🔘 قال الفُضَيل : المؤمِن يَسْتر ويَنْصَح ، والفاجِر يَهتِك ويُعَيّر .
▪️ وقال عبد العزيز بن أبي روّاد : كان مَن كان قَبْلكم إذا رأى الرّجُل مِن أخِيه شيئا يأمُره في رِفق ، فيُؤجَر في أمْره ونَهْيه ، وإنّ أحَد هؤلاء يَخْرِق بِصَاحبه فيَستَغضِب أخَاه ويَهْتِك سِتْره .
🔻 وقال ميمون بن مِهران : مَن أساء سِرّا فَلْيَتُب سِرّا ، ومَن أساء عَلانية فَلْيَتُب عَلانية ؛ فإن الله يَغْفِر ولا يُعَيّر ، والناس يُعَيّروك ولا يَغْفِرُون ! رواه أبو نُعيم في " حلية الأولياء " .
📌 ومع وسائل التواصل ، وسرعة التصوير ، والتّساهُل فيه : صار نَشْر عيوب الناس ، بل وعَوْراتهم مِن أيسر ما يكون على كثير مِن الناس ، وربما مَنَع بعضهم : خَوْف العقوبة ، والْمُلاحَقَة النّظامِيّة !
🔵 روى الديلمي في مسند الفردوس عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال : كان بِالمدينة أقْوام لهم عُيوب ، فَسَكَتُوا عن عُيوب الناس ، فأسْكَت الله الناس عنهم عُيوبهم ، فَمَاتُوا ولا عُيوب لهم ، وكان بِالمدينة أقْوام لا عُيوب لهم ، فتَكَلّموا في عُيوب الناس ، فأظْهَر الله عُيوبًا لهم ، فلم يَزَالوا يُعْرَفُون بها إلى أن مَاتُوا .
🔴 وروى الجرجاني في تاريخ جُرجَان عن أحمد بن الحسن بن هارون أنه قال : أدْرَكتُ بهذه البَلْدة أقوامًا كانت لهم عُيوب ، فَسَكَتُوا عن عُيوب الناس ، فنُسيَت عُيوبهم .
شرُّ الوَرَى بِمَساوي النَّاسِ مُشْتَغلٌ * مثلُ الذُّبابِ يُراعِي مَوضع العِللِ
لو كُنتَ كَالقِدْحِ في التّقويمِ مُعْتَدلاً * لَقَالَتِ الناسُ هذا غير مُعْتَـدلِ
قال في " القاموس المحيط " : القِدْحُ بالكَسْر : السَّهْمُ قَبْلَ أن يُرَاشَ ويُنْصَلَ . اهـ .
كُـلُّـك عــورات
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=6162
al-ershaad.net
كُـلُّـك عــورات - منتديات الإرشاد للفتاوى الشرعية
كُـلُّـك عــورات قسـم المقـالات والـدروس والخُطب