رأيت مقطعا فيه حوت ضخم.. لم تستطع جرّافة ضخمة أن تزحزحه لوحدها حتى جاءت جرّافة أخرى فاستطاعتا تحريكه قليلا !!
فسبحان الله الخلاّق العظيم العليم
وتذكرت هذا :
من عجائب المخلوقات (قرأت ورأيت)
http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=8642
فسبحان الله الخلاّق العظيم العليم
وتذكرت هذا :
من عجائب المخلوقات (قرأت ورأيت)
http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=8642
almeshkat.net
من عجائب المخلوقات ( قرأت ورأيت )
من عجائب المخلوقات
أما أحدهما فسمعته
وأما الآخر فرأيته
أما الذي سمعته فهو ما رواه أبو الزبير عن جابِرٍ بن عبد الله – رضي الله عنهما - قال : بَعَثَنَا رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَمّرَ عَلَيْنَا أَبَا عُبَيْدَةَ نَتَلَقّىَ عِيراً لِقُرَيْشٍ…
أما أحدهما فسمعته
وأما الآخر فرأيته
أما الذي سمعته فهو ما رواه أبو الزبير عن جابِرٍ بن عبد الله – رضي الله عنهما - قال : بَعَثَنَا رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَمّرَ عَلَيْنَا أَبَا عُبَيْدَةَ نَتَلَقّىَ عِيراً لِقُرَيْشٍ…
Forwarded from اقتناص الفوائد (الحمد لله)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مِنْ آفاتِ النّفُوسِ : إخراجُ الغيبَةِ بِقَوالِبَ شَتّى ! وَتَحْسينُهَا وَتَزيينُهَا للنَّفْسِ لِتَكَونَ مُستساغَةً .
قَوالِب الغِيبة :
🔸 قَالَ شيخُ الإسلامِ ابنُ تيميةَ : مِنْهُمْ مَنْ يُخْرِجُ الْغِيبَةَ فِي قَوَالِبَ شَتَّى . تَارَةً فِي قَالَبِ دِيَانَةٍ وَصَلاحٍ ، فَيَقُولُ : لَيْسَ لِي عَادَةً أَنْ أَذْكُرَ أَحَدًا إلاَّ بِخَيْرِ وَلا أُحِبُّ الْغِيبَةَ وَلا الْكَذِبَ ؛ وَإِنَّمَا أُخْبِرُكُمْ بِأَحْوَالِهِ . وَيَقُولُ : وَاَللَّهِ إنَّهُ مِسْكِينٌ أَوْ رَجُلٌ جَيِّدٌ ؛ وَلَكِنْ فِيهِ كَيْت وَكَيْت . وَرُبَّمَا يَقُولُ : دَعُونَا مِنْهُ ، اللَّهُ يَغْفِرُ لَنَا وَلَهُ ؛ وَإِنَّمَا قَصْدُهُ اسْتِنْقَاصُهُ وَهَضْمٌ لِجَانِبِهِ .
🔸 وَيُخْرِجُونَ الْغِيبَةَ فِي قَوَالِبَ صَلاحٍ وَدِيَانَةٍ يُخَادِعُونَ اللَّهَ بِذَلِكَ كَمَا يُخَادِعُونَ مَخْلُوقًا ؛ وَقَدْ رَأَيْنَا مِنْهُمْ أَلْوَانًا كَثِيرَةً مِنْ هَذَا وَأَشْبَاهِهِ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْفَعُ غَيْرَهُ رِيَاءً فَيَرْفَعُ نَفْسَهُ فَيَقُولُ : لَوْ دَعَوْتُ الْبَارِحَةَ فِي صَلاتِي لِفُلانٍ ؛ لَمَا بَلَغَنِي عَنْهُ كَيْت وَكَيْت ؛ لِيَرْفَعَ نَفْسَهُ وَيَضَعَهُ عِنْدَ مَنْ يَعْتَقِدُهُ .
أَوْ يَقُولُ : فُلانٌ بَلِيدُ الذِّهْنِ قَلِيلُ الْفَهْمِ ؛ وَقَصْدُهُ مَدْحُ نَفْسِهِ وَإِثْبَاتُ مَعْرِفَتِهِ وَأَنَّهُ أَفْضَلُ مِنْهُ .
🔹 وَمِنْهُمْ مَنْ يَحْمِلُهُ الْحَسَدُ عَلَى الْغِيبَةِ فَيَجْمَعُ بَيْنَ أَمْرَيْنِ قَبِيحَيْنِ : الْغِيبَةِ وَالْحَسَدِ .
🔸 وَإِذَا أُثْنِي عَلَى شَخْصٍ أَزَالَ ذَلِكَ عَنْهُ بِمَا اسْتَطَاعَ مِنْ تَنَقُّصِهِ فِي قَالَبِ دِينٍ وَصَلاحٍ أَوْ فِي قَالَبِ حَسَدٍ وَفُجُورٍ وَقَدْحٍ لِيُسْقِطَ ذَلِكَ عَنْهُ .
🔹 وَمِنْهُمْ مَنْ يُخْرِجُ الْغِيبَةَ فِي قَالَبِ تمسْخُرٍ وَلَعِبٍ ، لَيُضْحِكَ غَيْرَهُ بِاسْتِهْزَائِهِ وَمُحَاكَاتِهِ وَاسْتِصْغَارِ الْمُسْتَهْزَأِ بِهِ .
🔸 وَمِنْهُمْ مَنْ يُخْرِجُ الْغِيبَةَ فِي قَالَبِ التَّعَجُّبِ ، فَيَقُولُ : تَعَجَّبْتث مِنْ فُلانٍ كَيْفَ لا يَفْعَلُ كَيْت وَكَيْت ، وَمِنْ فُلانٍ كَيْفَ وَقَعَ مِنْهُ كَيْت وَكَيْت وَكَيْفَ فَعَلَ كَيْت وَكَيْت ؟ فَيُخْرِجُ اسْمَهُ فِي مَعْرِضِ تَعَجُّبِهِ .
🔹 وَمِنْهُمْ مَنْ يُخْرِجُ الاغْتِمَامَ فَيَقُولُ : مِسْكِينٌ فُلانٌ غَمَّنِي مَا جَرَى لَهُ وَمَا تَمَّ لَهُ ، فَيَظُنُّ مَنْ يَسْمَعُهُ أَنَّهُ يَغْتَمُّ لَهُ وَيَتَأَسَّفُ ، وَقَلْبُهُ مُنْطَوٍ عَلَى التَّشَفِّي بِهِ ، وَلَوْ قَدَرَ لَزَادَ عَلَى مَا بِهِ ! وَرُبَّمَا يَذْكُرُهُ عِنْدَ أَعْدَائِهِ لِيَشْتَفُوا بِهِ .
🛑 وَهَذَا وَغَيْرُهُ مِنْ أَعْظَمِ أَمْرَاضِ الْقُلُوبِ وَالْمُخَادَعَاتِ لِلَّهِ وَلِخَلْقِهِ .
🔸 وَمِنْهُمْ مَنْ يُظْهِرُ الْغِيبَةَ فِي قَالَبِ غَضَبٍ وَإِنْكَارِ مُنْكَرٍ ! فَيُظْهِرُ فِي هَذَا الْبَابِ أَشْيَاءَ مِنْ زَخَارِفِ الْقَوْلِ ، وَقَصْدُهُ غَيْرُ مَا أَظْهَرَ . اهـ .
🔘 ومتى نَظَرَ الإنسانُ إلى نَفسِهِ بِعَينِ التزكيةِ حَمَلَهُ ذلِكَ عَلَى تعييرِ الناسِ والشماتَةِ بِهِمْ .
خُطبة جمعة عن (آفاتٍ في النفوس)
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=13051
قَوالِب الغِيبة :
🔸 قَالَ شيخُ الإسلامِ ابنُ تيميةَ : مِنْهُمْ مَنْ يُخْرِجُ الْغِيبَةَ فِي قَوَالِبَ شَتَّى . تَارَةً فِي قَالَبِ دِيَانَةٍ وَصَلاحٍ ، فَيَقُولُ : لَيْسَ لِي عَادَةً أَنْ أَذْكُرَ أَحَدًا إلاَّ بِخَيْرِ وَلا أُحِبُّ الْغِيبَةَ وَلا الْكَذِبَ ؛ وَإِنَّمَا أُخْبِرُكُمْ بِأَحْوَالِهِ . وَيَقُولُ : وَاَللَّهِ إنَّهُ مِسْكِينٌ أَوْ رَجُلٌ جَيِّدٌ ؛ وَلَكِنْ فِيهِ كَيْت وَكَيْت . وَرُبَّمَا يَقُولُ : دَعُونَا مِنْهُ ، اللَّهُ يَغْفِرُ لَنَا وَلَهُ ؛ وَإِنَّمَا قَصْدُهُ اسْتِنْقَاصُهُ وَهَضْمٌ لِجَانِبِهِ .
🔸 وَيُخْرِجُونَ الْغِيبَةَ فِي قَوَالِبَ صَلاحٍ وَدِيَانَةٍ يُخَادِعُونَ اللَّهَ بِذَلِكَ كَمَا يُخَادِعُونَ مَخْلُوقًا ؛ وَقَدْ رَأَيْنَا مِنْهُمْ أَلْوَانًا كَثِيرَةً مِنْ هَذَا وَأَشْبَاهِهِ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْفَعُ غَيْرَهُ رِيَاءً فَيَرْفَعُ نَفْسَهُ فَيَقُولُ : لَوْ دَعَوْتُ الْبَارِحَةَ فِي صَلاتِي لِفُلانٍ ؛ لَمَا بَلَغَنِي عَنْهُ كَيْت وَكَيْت ؛ لِيَرْفَعَ نَفْسَهُ وَيَضَعَهُ عِنْدَ مَنْ يَعْتَقِدُهُ .
أَوْ يَقُولُ : فُلانٌ بَلِيدُ الذِّهْنِ قَلِيلُ الْفَهْمِ ؛ وَقَصْدُهُ مَدْحُ نَفْسِهِ وَإِثْبَاتُ مَعْرِفَتِهِ وَأَنَّهُ أَفْضَلُ مِنْهُ .
🔹 وَمِنْهُمْ مَنْ يَحْمِلُهُ الْحَسَدُ عَلَى الْغِيبَةِ فَيَجْمَعُ بَيْنَ أَمْرَيْنِ قَبِيحَيْنِ : الْغِيبَةِ وَالْحَسَدِ .
🔸 وَإِذَا أُثْنِي عَلَى شَخْصٍ أَزَالَ ذَلِكَ عَنْهُ بِمَا اسْتَطَاعَ مِنْ تَنَقُّصِهِ فِي قَالَبِ دِينٍ وَصَلاحٍ أَوْ فِي قَالَبِ حَسَدٍ وَفُجُورٍ وَقَدْحٍ لِيُسْقِطَ ذَلِكَ عَنْهُ .
🔹 وَمِنْهُمْ مَنْ يُخْرِجُ الْغِيبَةَ فِي قَالَبِ تمسْخُرٍ وَلَعِبٍ ، لَيُضْحِكَ غَيْرَهُ بِاسْتِهْزَائِهِ وَمُحَاكَاتِهِ وَاسْتِصْغَارِ الْمُسْتَهْزَأِ بِهِ .
🔸 وَمِنْهُمْ مَنْ يُخْرِجُ الْغِيبَةَ فِي قَالَبِ التَّعَجُّبِ ، فَيَقُولُ : تَعَجَّبْتث مِنْ فُلانٍ كَيْفَ لا يَفْعَلُ كَيْت وَكَيْت ، وَمِنْ فُلانٍ كَيْفَ وَقَعَ مِنْهُ كَيْت وَكَيْت وَكَيْفَ فَعَلَ كَيْت وَكَيْت ؟ فَيُخْرِجُ اسْمَهُ فِي مَعْرِضِ تَعَجُّبِهِ .
🔹 وَمِنْهُمْ مَنْ يُخْرِجُ الاغْتِمَامَ فَيَقُولُ : مِسْكِينٌ فُلانٌ غَمَّنِي مَا جَرَى لَهُ وَمَا تَمَّ لَهُ ، فَيَظُنُّ مَنْ يَسْمَعُهُ أَنَّهُ يَغْتَمُّ لَهُ وَيَتَأَسَّفُ ، وَقَلْبُهُ مُنْطَوٍ عَلَى التَّشَفِّي بِهِ ، وَلَوْ قَدَرَ لَزَادَ عَلَى مَا بِهِ ! وَرُبَّمَا يَذْكُرُهُ عِنْدَ أَعْدَائِهِ لِيَشْتَفُوا بِهِ .
🛑 وَهَذَا وَغَيْرُهُ مِنْ أَعْظَمِ أَمْرَاضِ الْقُلُوبِ وَالْمُخَادَعَاتِ لِلَّهِ وَلِخَلْقِهِ .
🔸 وَمِنْهُمْ مَنْ يُظْهِرُ الْغِيبَةَ فِي قَالَبِ غَضَبٍ وَإِنْكَارِ مُنْكَرٍ ! فَيُظْهِرُ فِي هَذَا الْبَابِ أَشْيَاءَ مِنْ زَخَارِفِ الْقَوْلِ ، وَقَصْدُهُ غَيْرُ مَا أَظْهَرَ . اهـ .
🔘 ومتى نَظَرَ الإنسانُ إلى نَفسِهِ بِعَينِ التزكيةِ حَمَلَهُ ذلِكَ عَلَى تعييرِ الناسِ والشماتَةِ بِهِمْ .
خُطبة جمعة عن (آفاتٍ في النفوس)
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=13051
al-ershaad.net
خُطبة عن (آفاتٍ في النفوس) - منتديات الإرشاد للفتاوى الشرعية
خُطبة عن (آفاتٍ في النفوس) قسم الخُطب المنبرية
ليست العِبْرَة بِمَعرِفة الْحقّ ، وإنما العِبْرَة باتِّبَاع الْحَقّ ، والانقياد له
🔸 كان النبي صلى الله عليه وسلم إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ افْتَتَحَ صَلاَتَهُ : اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ، اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ ، إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ . رواه مسلم .
🔴 قال جُبير بن نُفير : جَلَسْنَا إلى المقداد بن الأسود رضي الله عنه يومًا ، فَمَرّ بِه رَجُل فقال : طوبى لِهَاتَين العَيْنَين اللتين رأتَا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والله لوددنا أنا رَأينا ما رأيتَ ، وشَهدنا ما شَهدت ، قال : فاستغضب المقداد ، فجَعَلتُ أتَعَجّب ، ما قال الرّجُل إلاّ خيرا ، ثم أقْبَل عليه ، فقال : ما يَحمِل الرّجُل على أن يَتمَنّى شيئا غَيّبه الله عنه ، لا يَدري لو شَهِد كَيف كان يكون فيه ؟ والله لقد حَضَر رسول الله صلى الله عليه وسلم أقوام أكَبّهم الله على مَنَاخِرِهم في جهنم لم يُجِيبُوه ولم يُصدّقوه ، أوَلا تَحمَدون الله أن أخْرَجَكم لا تَعرِفُون إلاّ رَبكم ، مُصَدّقين بما جاء به نَبِيّكم صلى الله عليه وسلم ، قد كُفِيتُم البلاء بِغَيْرِكم . رواه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " .
🔹 قال ابن كثير : وَفِي الدُّعَاءِ الْمَأْثُورِ: اللَّهُمَّ أَرِنَا الْحَقَّ حَقّا وَارْزُقْنَا اتِّبَاعَهُ ، وَأَرِنَا الْبَاطِلَ بَاطِلا وَوَفِّقْنَا لاجْتِنَابِهِ ، وَلا تَجْعَلْه مُلْتَبِسًا عَلَيْنَا فَنَضِلَّ ، وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا .
🔘 يهود يشهدون بِنُبُوّة نَبيّنا محمد صلى الله عليه وسلم
http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=12114
🔸 كان النبي صلى الله عليه وسلم إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ افْتَتَحَ صَلاَتَهُ : اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ، اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ ، إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ . رواه مسلم .
🔴 قال جُبير بن نُفير : جَلَسْنَا إلى المقداد بن الأسود رضي الله عنه يومًا ، فَمَرّ بِه رَجُل فقال : طوبى لِهَاتَين العَيْنَين اللتين رأتَا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والله لوددنا أنا رَأينا ما رأيتَ ، وشَهدنا ما شَهدت ، قال : فاستغضب المقداد ، فجَعَلتُ أتَعَجّب ، ما قال الرّجُل إلاّ خيرا ، ثم أقْبَل عليه ، فقال : ما يَحمِل الرّجُل على أن يَتمَنّى شيئا غَيّبه الله عنه ، لا يَدري لو شَهِد كَيف كان يكون فيه ؟ والله لقد حَضَر رسول الله صلى الله عليه وسلم أقوام أكَبّهم الله على مَنَاخِرِهم في جهنم لم يُجِيبُوه ولم يُصدّقوه ، أوَلا تَحمَدون الله أن أخْرَجَكم لا تَعرِفُون إلاّ رَبكم ، مُصَدّقين بما جاء به نَبِيّكم صلى الله عليه وسلم ، قد كُفِيتُم البلاء بِغَيْرِكم . رواه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " .
🔹 قال ابن كثير : وَفِي الدُّعَاءِ الْمَأْثُورِ: اللَّهُمَّ أَرِنَا الْحَقَّ حَقّا وَارْزُقْنَا اتِّبَاعَهُ ، وَأَرِنَا الْبَاطِلَ بَاطِلا وَوَفِّقْنَا لاجْتِنَابِهِ ، وَلا تَجْعَلْه مُلْتَبِسًا عَلَيْنَا فَنَضِلَّ ، وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا .
🔘 يهود يشهدون بِنُبُوّة نَبيّنا محمد صلى الله عليه وسلم
http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=12114
almeshkat.net
يهود يشهدون بنبوة نبينا صلى الله عليه وسلم
شهِدت اليهود بصدق نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .
قال الله عز وجل : ( وَلَمَّا جَاءهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُواْ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَاءهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ…
قال الله عز وجل : ( وَلَمَّا جَاءهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُواْ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَاءهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ…
كثيرا ما تكون توقّعات الْمُنجّمين خِلاف الواقع !
🔸 قال ابن الجوزي في حوادث سنة 284 هـ :
وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ وَعَدَ الْمُنَجِّمُونَ النَّاسَ أَنَّ أَكْثَرَ الأَقَالِيمِ سَتَغْرَقُ فِي زَمَنِ الشِّتَاءِ مِنْ كَثْرَةِ الأَمْطَارِ وَالسُّيُولِ وَزِيَادَةِ الأَنْهَارِ ، فَأَكْذَبَهُمُ اللَّهُ فِي قَوْلِهِمْ هَذَا ، فَلَمْ تَكُنْ سَنَةٌ أَقَلَّ مَطَرًا مِنْها ، وَقَلَّتِ الْعُيُونُ جِدًّا ، وَقَحَطَ النَّاسُ فِي كُلِّ بُقْعَةٍ حَتَّى اسْتَسْقَى النَّاسُ بِبَغْدَادَ وَغَيْرِهَا مِنَ الْبِلادِ مِرَارًا كَثِيرَةً ، وَلِلَّهِ الأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ . (المُنتَظم في تاريخ الملوك والأُمم)
🔘 هل مقولة : (كذب المُنجّمون ولو صَدَقوا) حديث نبوي ؟
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=15309
🔸 قال ابن الجوزي في حوادث سنة 284 هـ :
وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ وَعَدَ الْمُنَجِّمُونَ النَّاسَ أَنَّ أَكْثَرَ الأَقَالِيمِ سَتَغْرَقُ فِي زَمَنِ الشِّتَاءِ مِنْ كَثْرَةِ الأَمْطَارِ وَالسُّيُولِ وَزِيَادَةِ الأَنْهَارِ ، فَأَكْذَبَهُمُ اللَّهُ فِي قَوْلِهِمْ هَذَا ، فَلَمْ تَكُنْ سَنَةٌ أَقَلَّ مَطَرًا مِنْها ، وَقَلَّتِ الْعُيُونُ جِدًّا ، وَقَحَطَ النَّاسُ فِي كُلِّ بُقْعَةٍ حَتَّى اسْتَسْقَى النَّاسُ بِبَغْدَادَ وَغَيْرِهَا مِنَ الْبِلادِ مِرَارًا كَثِيرَةً ، وَلِلَّهِ الأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ . (المُنتَظم في تاريخ الملوك والأُمم)
🔘 هل مقولة : (كذب المُنجّمون ولو صَدَقوا) حديث نبوي ؟
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=15309
al-ershaad.net
هل مقولة : (كذب المنجمون ولو صدقوا) حديث نبوي ؟ - منتديات الإرشاد للفتاوى الشرعية
هل مقولة : (كذب المنجمون ولو صدقوا) حديث نبوي ؟ قسـم السنـة النبويـة
أصل الهدى وأصل الرشاد
🔸🔸 قال شيخ الإسلام ابن تيمية : العِلْم النّافِع هو أصْل الْهُدَى ، والعَمَل بِالْحَق هو الرّشَاد ، وضِدّ الأول : الضّلال ، وضِدّ الثاني : الغَيّ ؛ فالضلال : العمل بِغير عِلْم ، والغَيّ اتّباع الهوى .
قال تعالى : (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى) فلا يُنَال الْهُدى إلاّ بِالعِلْم ، ولا يُنَال الرّشَاد إلاّ بِالصّبر .
وقال تعالى : (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا) فَالبَأسَاء في الأمْوال ، والضّرّاء في الأبْدَان ، والزّلْزَال في القُلوب .
🔸🔸 قال شيخ الإسلام ابن تيمية : العِلْم النّافِع هو أصْل الْهُدَى ، والعَمَل بِالْحَق هو الرّشَاد ، وضِدّ الأول : الضّلال ، وضِدّ الثاني : الغَيّ ؛ فالضلال : العمل بِغير عِلْم ، والغَيّ اتّباع الهوى .
قال تعالى : (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى) فلا يُنَال الْهُدى إلاّ بِالعِلْم ، ولا يُنَال الرّشَاد إلاّ بِالصّبر .
وقال تعالى : (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا) فَالبَأسَاء في الأمْوال ، والضّرّاء في الأبْدَان ، والزّلْزَال في القُلوب .
عنوان الكتاب : التحفة العراقية في الأعمال القلبية
المؤلف : شيخ الإسلام : ابن تيمية
المحقق : يحيى بن محمد الهندي
(طبعة دار الرشد)
المؤلف : شيخ الإسلام : ابن تيمية
المحقق : يحيى بن محمد الهندي
(طبعة دار الرشد)
عنوان الكتاب: تيسير قواعد النحو للمبتدئين
المؤلف: مصطفى محمود الأزهري
المؤلف: مصطفى محمود الأزهري
أغضَبْتُ صَاحِبي ، فذَمّنِي وذمّ مَن أنْتَمِي إليه !
قال سفيان الثوري : إذا أرَدْتَ أن تَعرِف ما لكَ عند صَدِيقك فأغْضِبه ؛ فإن أنْصَفَك وإلاّ فَاجْتَنِبه .
(الآداب الشرعية ، لابن مُفلِح)
قال سفيان الثوري : إذا أرَدْتَ أن تَعرِف ما لكَ عند صَدِيقك فأغْضِبه ؛ فإن أنْصَفَك وإلاّ فَاجْتَنِبه .
(الآداب الشرعية ، لابن مُفلِح)
دَعوة صاحِب النّفْس الزّكِيّة
زَكّاه ربّه ، وأيُّ تَزكيةٍ أزْكَى وأسْمَى مِن تَزكيةِ الله ؟
زكّى عَمَلَه ، فقال : (وَإِنَّ لَكَ لأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ)
زكّى عِلْمَه ، فقال : (عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى) .
زَكّى قلبَه ، فقال : (مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى) .
وزَكّى بَصَرَه ، فقال : (مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى) .
وزَكّى نُطقَه ولِسانَه ، فقال : (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى) .
وزَكّى عَقلَه ، فقال : (مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى) .
وزكّى خُلُقَه ، فقال : (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) .
🔸 ومع كلّ هذه التّزْكِيَات ، ومع سُمُوّ نَفْسِه ؛ فقد كان مِن دُعائه صلى الله عليه وسلم : اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا ، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا ، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلاَهَا . رواه مسلم .
ومحمد صلى الله عليه وسلم هو سَيّد الْدّعَاة والْهُدَاة
ومع أن الله عَزّ وَجَلّ امْتَنّ على نَبِيِّه صلى الله عليه وسلم بالهداية التامّة ؛ فقد كان مِن دُعائه صلى الله عليه وسلم : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى . رواه مسلم .
🔸 وكان مِن دعاء النبي صلى الله عليه وسلم : ربِّ اعني ولا تُعِن عليّ ، وانْصُرني ولا تَنصُر عليّ ، وامْكُر لي ولا تَمْكُر عليّ ، واهْدِني ويَسِّر الْهُدَى لي ، وانْصُرني على مَن بَغَى عليّ ، رب اجعلني لك شكّارا ، لك ذكّارا ، لك رهّابا ، لك مُطْوَاعا ، إليك مُخْبِتا ، لك أوّاها مُنِيبًا ، ربِّ تَقبّل دعوتي ، واغْسِل حَوبَتِي ، وأجِب دَعْوتي ، وثبّت حُجّتي ، واهْدِ قَلبي ، وسَدّد لِسَاني ، واسْلُل سَخِيمَة قلبي . رواه الإمام أحمد والبخاري في " الأدب المفرَد " وأبو داود والترمذي وابن ماجه . وصححه الألباني والأرنؤوط .
قال الْخَطّابي : الْحَوْبَة : الزّلّة والْخَطِيئة ، والْحَوْب : الإثم .
وقال أبو عُبيد : وأمّا السَّخِيْمَة فهي الضَّغِيْنَة والعَدَاوة .
زَكّاه ربّه ، وأيُّ تَزكيةٍ أزْكَى وأسْمَى مِن تَزكيةِ الله ؟
زكّى عَمَلَه ، فقال : (وَإِنَّ لَكَ لأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ)
زكّى عِلْمَه ، فقال : (عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى) .
زَكّى قلبَه ، فقال : (مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى) .
وزَكّى بَصَرَه ، فقال : (مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى) .
وزَكّى نُطقَه ولِسانَه ، فقال : (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى) .
وزَكّى عَقلَه ، فقال : (مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى) .
وزكّى خُلُقَه ، فقال : (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) .
🔸 ومع كلّ هذه التّزْكِيَات ، ومع سُمُوّ نَفْسِه ؛ فقد كان مِن دُعائه صلى الله عليه وسلم : اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا ، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا ، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلاَهَا . رواه مسلم .
ومحمد صلى الله عليه وسلم هو سَيّد الْدّعَاة والْهُدَاة
ومع أن الله عَزّ وَجَلّ امْتَنّ على نَبِيِّه صلى الله عليه وسلم بالهداية التامّة ؛ فقد كان مِن دُعائه صلى الله عليه وسلم : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى . رواه مسلم .
🔸 وكان مِن دعاء النبي صلى الله عليه وسلم : ربِّ اعني ولا تُعِن عليّ ، وانْصُرني ولا تَنصُر عليّ ، وامْكُر لي ولا تَمْكُر عليّ ، واهْدِني ويَسِّر الْهُدَى لي ، وانْصُرني على مَن بَغَى عليّ ، رب اجعلني لك شكّارا ، لك ذكّارا ، لك رهّابا ، لك مُطْوَاعا ، إليك مُخْبِتا ، لك أوّاها مُنِيبًا ، ربِّ تَقبّل دعوتي ، واغْسِل حَوبَتِي ، وأجِب دَعْوتي ، وثبّت حُجّتي ، واهْدِ قَلبي ، وسَدّد لِسَاني ، واسْلُل سَخِيمَة قلبي . رواه الإمام أحمد والبخاري في " الأدب المفرَد " وأبو داود والترمذي وابن ماجه . وصححه الألباني والأرنؤوط .
قال الْخَطّابي : الْحَوْبَة : الزّلّة والْخَطِيئة ، والْحَوْب : الإثم .
وقال أبو عُبيد : وأمّا السَّخِيْمَة فهي الضَّغِيْنَة والعَدَاوة .
المغرور مَن غرّته الأماني !
🔸 قال الحسن البصري : إن قومًا ألْهَتْهُم أمَاني المغفرة حتى خَرَجُوا مِن الدنيا وليست لهم حسنة . رواه ابن أبي الدنيا في " الوَجَل والتوثق بالعمل " .
🔹 ولَمّا جاءالْمُغِيرَةُ بْنُ مُخَادِشٍ وسَأَلَ الْحَسَنَ البصري ، فَقَالَ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، كَيْفَ نَصْنَعُ بِمُجَالَسَةِ أَقْوَامٍ يُحَدِّثُونَا حَتَّى تَكَادَ قُلُوبُنَا تَطِيرُ ؟ فَقَالَ : أَيُّهَا الشَّيْخُ ، إِنَّكَ وَاللَّهِ إِنْ تَصْحَبْ أَقْوَامًا يُخَوِّفُونَكَ حَتَّى تُدْرِكَ أَمْنًا ؛ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَصْحَبَ أَقْوَامًا يُؤَمِّنُونَكَ حَتَّى تَلْحَقَكَ الْمَخَاوِفُ .
رواه ابن أبي الدنيا في " الوَجَل والتوثق بالعمل " .
🔸 قال الحسن البصري : إن قومًا ألْهَتْهُم أمَاني المغفرة حتى خَرَجُوا مِن الدنيا وليست لهم حسنة . رواه ابن أبي الدنيا في " الوَجَل والتوثق بالعمل " .
🔹 ولَمّا جاءالْمُغِيرَةُ بْنُ مُخَادِشٍ وسَأَلَ الْحَسَنَ البصري ، فَقَالَ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، كَيْفَ نَصْنَعُ بِمُجَالَسَةِ أَقْوَامٍ يُحَدِّثُونَا حَتَّى تَكَادَ قُلُوبُنَا تَطِيرُ ؟ فَقَالَ : أَيُّهَا الشَّيْخُ ، إِنَّكَ وَاللَّهِ إِنْ تَصْحَبْ أَقْوَامًا يُخَوِّفُونَكَ حَتَّى تُدْرِكَ أَمْنًا ؛ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَصْحَبَ أَقْوَامًا يُؤَمِّنُونَكَ حَتَّى تَلْحَقَكَ الْمَخَاوِفُ .
رواه ابن أبي الدنيا في " الوَجَل والتوثق بالعمل " .
الفَلاَح كُلّ الفَلاَح
قال ابن كثير :
الفَلاَح كُلّ الفَلاَح في فعِل ما أمَر الله به ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وتَرْك ما نَهَيَا عنه .
قال ابن كثير :
الفَلاَح كُلّ الفَلاَح في فعِل ما أمَر الله به ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وتَرْك ما نَهَيَا عنه .
مما قيل في التّغافُل
🔶 قال مُعاوية رضي الله عنه : العَقْل مِكيال ثُلُثه فِطْنة ، وثلثاه تغافل .
وقالوا : العاقل فَطِن مُتغافل .
🔻 وقال الحسن : مَا اسْتَقْصَى كَرِيمٌ قَطُّ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : (عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْض) .
🔶 وقال الحسن البصري رحمه الله تعالى : ما زال التّغافل مِن فِعل الكِرام .
⚪️ وقال الأعمش رحمه الله تعالى : التّغافل يُطفئ شراً كثيراً .
🔹 وقال الشافعي رحمه الله تعالى : الكيِّس العاقل هو الفَطن المُتغافِل .
🔘 وقال الإمام أحمد رحمه الله : تسعة أعشار حُسن الخُلق في التّغافل .
▪️ قال الأوزاعي : السلامة عشرة أجزاء ، منها تِسعة في التغافل . فَلَمّا سَمِع الإمام أحمد ابن حنبل ذلك قال : يَرحم الله الأوزاعي ، عَشْرِتها في التغافل .
🔹 قال عمر بن عثمان المكي : الْمُروءة التّغَافل عن زَلَل الإخوان .
(صفة الصفوة ، لابن الجوزي)
🔳 قال أبو علي الدقاق : جاءت امرأة فسألت حاتما عن مسألة ، فاتّفق أنه خَرج منها صَوت في تلك الحالة ، فخَجِلَت ، فقال حاتم : ارفعي صوتك . فأوْهَمَها أنه أصَمّ . فَسُرّت المرأة بذلك . وقالت : إنه لم يَسمع الصوت . فَلُقِّب بِحَاتم الأصمّ .
(ذَكَره ابن القيم)
🔶 قال مُعاوية رضي الله عنه : العَقْل مِكيال ثُلُثه فِطْنة ، وثلثاه تغافل .
وقالوا : العاقل فَطِن مُتغافل .
🔻 وقال الحسن : مَا اسْتَقْصَى كَرِيمٌ قَطُّ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : (عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْض) .
🔶 وقال الحسن البصري رحمه الله تعالى : ما زال التّغافل مِن فِعل الكِرام .
⚪️ وقال الأعمش رحمه الله تعالى : التّغافل يُطفئ شراً كثيراً .
🔹 وقال الشافعي رحمه الله تعالى : الكيِّس العاقل هو الفَطن المُتغافِل .
🔘 وقال الإمام أحمد رحمه الله : تسعة أعشار حُسن الخُلق في التّغافل .
▪️ قال الأوزاعي : السلامة عشرة أجزاء ، منها تِسعة في التغافل . فَلَمّا سَمِع الإمام أحمد ابن حنبل ذلك قال : يَرحم الله الأوزاعي ، عَشْرِتها في التغافل .
🔹 قال عمر بن عثمان المكي : الْمُروءة التّغَافل عن زَلَل الإخوان .
(صفة الصفوة ، لابن الجوزي)
🔳 قال أبو علي الدقاق : جاءت امرأة فسألت حاتما عن مسألة ، فاتّفق أنه خَرج منها صَوت في تلك الحالة ، فخَجِلَت ، فقال حاتم : ارفعي صوتك . فأوْهَمَها أنه أصَمّ . فَسُرّت المرأة بذلك . وقالت : إنه لم يَسمع الصوت . فَلُقِّب بِحَاتم الأصمّ .
(ذَكَره ابن القيم)