اقتناص الفوائد
1.3K subscribers
60 photos
344 videos
83 files
700 links
فوائد يومية مقتنصة ..
هذه القناة خاصة بالشيخ عبد الرحمن السحيم رحمه الله
وتُدار من ابنه (سعد)
للتواصل ams_1423@hotmail.com
Download Telegram
بعض الناس إذا أراد مِنك شيئا أغلَظ لك في القَول ، وكأنه هو صَاحِب الْمِنّة عليك !

قيل لهند بنت الحسن : مَن أعظم الناس في عَينِك ؟ قالت : مَن كان لي إليه حاجة .
(أدب الدنيا والدّين ، للمَاوَردِيّ)
بخصوص صيام يوم عاشوراء، هل يصام التاسع والعاشر ام العاشر والحادي عشر، عن صيام عاشوراء
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=296

كيف نردّ على مَن يقول أنّ صيام عاشوراء هو صيام اليوم التاسع فقط ؟ شرح " لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع "
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=3265

الردّ على من أنكر صيام عاشوراء وطَعَنَ في صحيح البخاري
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=12509

هل يجب تبييت النيّة في صيام النافلة ؟ وهل يُكتب أجر اليوم لِمَن نوى في منتصف النهار ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=13441

صيام يوم عاشوراء ( دروس وفوائد)
http://saaid.net/Doat/assuhaim/fatwa/52.htm

http://almeshkat.net/index.php?pg=fatawa&ref=10
أنت مُراقَب ..!

قال أنس بن مالك : كُنّا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فَضَحِك ، فقال : هل تَدْرُون مِمّ أضْحَك ؟
قال : قُلْنا : الله ورسوله أعلم .
قال : مِن مُخَاطَبة العَبْدِ رَبّه .
يقول : يا رَبّ ألَمْ تُجِرْني مِن الظّلْم ؟
قال : يقول : بلى .
قال : فيقول : فإني لا أُجِيز على نَفْسِي إلاّ شَاهِدًا مِنّي .
قال : فيقول : كَفَى بِنَفْسِك اليوم عليك شهيدا ، وبِالكِرَام الكَاتِبِين شهودا .
قال : فيُخْتَم على فِيه ، فيُقَال لأرْكَانِه : انْطِقي ، قال : فتَنْطِق بِأعمَالِه ، قال : ثم يُخَلّى بَيْنَه وبَيْن الكَلام ، قال فيقول : بُعْدًا لَكُنّ وسُحْقًا ، فَعَنْكُنّ كُنتُ أُنَاضِل . رواه مسلم .

🔸 قال الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ : يَا ابْنَ آدَمَ أَنْصَفَكَ مَنْ خَلَقَكَ , جَعَلَكَ حَسِيبَ نَفْسِكَ . رواه ابن المبَارَك في " الزّهد " ، ورواه بِنحوه ابن جرير في " تفسيره " .

🔘 وقال قَتَادَةُ : ابْنَ آدَمَ ، وَاللَّهِ إِنَّ عَلَيْكَ لَشُهودًا غيرَ مُتَّهَمَةٍ مِنْ بَدَنِكَ ، فَرَاقِبْهُمْ ، وَاتَّقِ اللَّهَ فِي سِرِّكَ وَعَلانِيَتِكَ ، فَإِنَّهُ لا يَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَة ، وَالظُّلْمَةُ عِنْدَهُ ضَوْء ، وَالسِّرُّ عِنْدَهُ عَلانِيَة ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ وَهُوَ بِاللَّهِ حَسَنُ الظَّنِّ ، فَلْيَفْعَلْ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ .
(تفسير القرآن العظيم ، لابن كثير)
أعداءُ الْمُرُوءَة

🔶 كان مِن دعائه صلى الله عليه وسلم :
اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من جارِ السُّوءِ ، ومن زوجٍ تشيِّبني قبلَ المشيب ، ومن ولد يكونُ عليّ رَبّا ، ومن مال يكونُ عليّ عذابا ، ومن خليلٍ ماكِر عينَه تراني ، وقلبُه يرعاني ؛ إن رأى حسنة دَفَنها ، وإذا رأى سيّئةً أذاعها .
أخرجه الطبراني في " الدعاء " ، وحسّنه الألباني .

🛑 قال النّسّابَة البَكْرِيّ لِرُؤبَة بن العَجّاج : ما أعداءُ الْمُرُوءَة ؟

قلت : تُخْبِرُني .

قال : بَنُو عَمّ السّوء : إن رَأوا حَسَنًا سَتَرُوه ، وإن رَأوا سَيّئًا أذَاعُوه .

(عيون الأخبار ، لابن قُتيبة)
لَنَا في عاشوراء : الاقتداء ، وترك الابتداع والتّشبّه والتقليد

في حديث أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : كَانَ أَهْلُ خَيْبَرَ يَصُومُونَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، يَتَّخِذُونَهُ عِيدًا ، وَيُلْبِسُونَ نِسَاءَهُمْ فِيهِ حُلِيَّهُمْ وَشَارَتَهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَصُومُوهُ أَنْتُمْ ". رواه مسلم .

وقد أُمِر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالاقتداء بالأنبياء
(أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ ۖ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهَْ) [سورة الأنعام]
أربعة لا حِيلَة فيهم : الأحْمَق واللئيم وجَاحِد المعروف والغَبِيّ !

🔸 قال الْمُهَلَّب : عَجِبتُ لمن يَشتَري الْمَمَالِيك بِمَالِه ، ولا يشتري الأحرَار بِمَعْرُوفِه ؟!

وقال : ليس للأحْرَار ثَمَن إلاّ الإكْرَام ؛ فأكْرِم حُرّا تَمْلِكه .

وقال المتنبي :
إذا أنت أكْرَمْتَ الكَريم مَلَكْته * وإن أنت أكْرَمْتَ اللئيم تَمَرّدا

(الآداب الشرعية ، لابن مُفلِح)

🔶 قال خالد بن صفوان : يَنْبَغي للعَاقِل أن يَمْنع مَعرُوفه : الجاهل واللئيم والسّفِيه ؛ أما الجاهل فلا يَعرف المعروف والشّكر ، واللئيم كأرْض سَبخَة لا تُنْبِت ولا تَصْلح ، والسّفِيه يقول : أعْطَاني فَرَقًا مِن لِسَاني !!

(التذكرة الحمدونية)

💡 جَمَع كِسْرى مَرَازِبته وعُيون أصحابه فقال لهم : على أيّ شيء أنتم أشَدّ نَدَامَة ؟ فقالوا : على وَضْع المعروف في غير أهله ، وطَلَب الشّكْر مِمّن لا شُكْر له !!

قال الشاعر :
وزَهّدَني في كل خير صَنَعته *
إلى الناس ما جَرّبْتُ مِن قِلّة الشّكْر .

وقال :
ومَن يَجْعل الْمَعرُوف في غير أهله * يُلاق الذي لاقَى مُجِير أمّ عامِر !

📌 وقال عبدُ مناف : دواء مَن لا يُصْلِحه الإكْرَام : الْهَوَان .

(الآداب الشرعية ، لابن مُفلِح)

▪️إذا وُضِع المعروف في غير أهله *
فذلك مَعروف لَعَمْرُك ضَائعُ

(اصطناع المعروف ، لابن أبي الدّنيا)

ومِن أخَسّ الحيوانات : الكَلْب ، وهو مِن أحفَظها للمَعروف !

🔵 يُروَى أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه رأى أعرَابِيّا يَسُوقُ كَلْبًا فقال : ما هذا معك ؟
فقال : يا أمير المؤمنين ، نِعْم الصّاحِب : إن أعْطَيته شَكَر ، وإن مَنَعْتُه صَبَر .
قال عمر : نِعْم الصّاحِب ؛ فاسْتَمْسِك به !!

🔴 كان للأعمشِ كلبٌ يتبعه في الطريق إذا مشى حتى يرجع فقيل له في ذلك ، فقال : رأيتُ صِبيانا يضربونه ، ففَرّقت بينهم وبينه ، فعرف ذلك لي فشكره ، فإذا رآني يبصبصُ لي ويتبعني !!

(تفضيل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب ، لابن المرزبان)
مِن عجيب حِفظ المعروف

في يوم الحديبية : جاء عُرْوَة بن مَسْعُود الثقفي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له : أَيْ مُحَمَّدُ، أَرَأَيْتَ إِنِ اسْتَأْصَلْتَ أَمْرَ قَوْمِكَ ؟ هَلْ سَمِعْتَ بِأَحَدٍ مِنَ الْعَرَبِ اجْتَاحَ أَهْلَهُ قَبْلَكَ ؟ وَإِنْ تَكُنِ الأُخْرَى ، فَإِنِّي وَاللَّهِ لأَرَى وُجُوهًا ، وَإِنِّي َلأرَى أَشْوَابًا مِنَ النَّاسِ خَلِيقًا أَنْ يَفِرُّوا وَيَدَعُوك .
فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ : امْصُصْ بِبَظْرِ اللات ، أَنَحْنُ نَفِرُّ عَنْهُ وَنَدَعُهُ ؟
فَقَالَ عروة : مَنْ ذَا ؟
قَالُوا : أَبُو بَكْر .
قَالَ : أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلا يَدٌ كَانَتْ لَكَ عِنْدِي لَمْ أَجْزِكَ بِهَا لأَجَبْتُك . رواه البخاري .

🔘 فَرغم أنهم كانوا في جاهلية وشرّ وشرك ، وبينهم عداوة وحرب وقتال ، إلاّ أنه ما زال يَحفظ له المعروف ويَذكُره ، وما مَنَعه مِن أن يردّ على أبي بكر رضي الله عنه إلا سابِق مَعروفه وفَضْله .

🔸 قال القسطلاّني : " وإني لأرى أشْوابًا من الناس " بفتح الهمزة وسكون الشين المعجمة وتقديمها على الواو : أخلاطًا من الناس من قبائل شتى .
ولأبي ذر عن الكشميهني : أوْشابًّا بتقديم الواو على المعجمة .
ويُروى : أوْبَاشًا بتقديم الواو والموحدة : أخلاطًا مِن السّفَلَة .
مِن جَمِيل حِفْظ المعروف

رَوَى محمد بن جُبير بن مُطْعِم بن عَدِيّ بن نَوفل القرشي عن أبيه رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال فِي أُسَارَى بَدْر : لَوْ كَانَ المُطْعِمُ بْنُ عَدِيٍّ حَيًّا ، ثُمَّ كَلَّمَنِي فِي هَؤُلاَءِ النَّتْنَى لَتَرَكْتُهُمْ لَهُ . رواه البخاري .

🔘 قال القسطلاّني : " لو كان المطعم بن عدي " أي : ابن نوفل بن عبد مناف ، مات كافرًا في صَفَر قَبْل بَدْر بنحو سبعة أشهر ...
" لَتَرَكْتُهم له " أي : لأطْلَقتهم لأجْله بغير فِدَاء مُكافأة له لِمَا كان أحسن السعي في نَقْض الصحيفة التي كَتَبَتْها قُرَيش في أن لا يُبَايِعُوا الهاشمية والْمُطّلِبِيّة ولا يُنَاكِحُوهم ، أو لأنه عليه الصلاة والسلام لَمّا رَجَع مِن الطائف لِمَكة رَجَع في جِوَاره . اهـ .

والمقصود بِالنّتْنَى : أسْرَى الْمُشرِكين .
المؤمن يحزن عند رؤية المنكرات وتفشّيها ، ولعدم قدرته على الإنكار

قال يَحْيَى بْنَ يَمَانٍ : لَقِيَنِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عِنْدَ جَبَلِ بَنِي فَزَارَةَ ، فَقَالَ : إِنِّي لأَرَى الشَّيْءَ يَجِبُ عَلَيَّ أَنْ آمُرَ بِهِ ، أَوْ أَنْهَى عَنْهُ لا أَفْعَلُ ؛ فأبُولُ دَمًا . رواه أبو نُعيم في " حلية الأولياء " والبيهقي في شُعب الإيمان .

والمؤمن يخشى مِن سوء العاقبة والمؤاخذة

خُطبة جُمعة عن .. (فشوِّ المنكر)

https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=13388


بِـه فَابْـدَأ

http://saaid.net/Doat/assuhaim/298.htm
مِن جَمِيل حِفْظ الودّ والمعروف

🔘 قالت أم الدرداء لأبي الدرداء عند الموت : إنك خَطَبْتَني إلى أبَويّ في الدنيا ؛ فأنْكَحُوك ، وأنا أخطبك إلى نفسك في الآخرة . قال : فلا تَنْكِحين بعدي . فخَطَبها معاوية فأخبرته بالذي كان ، فقال : عليك بالصيام . رواه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " .

🔸 ما أجمله وأصدقه مِن يقين بموعود الله ..
يتواعدان على الآخرة !!

من سير الصالحات [4](الفقيهة العالمة العابدة المليحة الجميلة) !

http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=6914
باب الإسلام

📜 قال الربيع بن نافع : معاوية بن أبي سفيان ستر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فإذا كَشَف الرَّجُل الستر اجترأ على ما وراءه . رواه ابن عساكر .

🚪 وسئل الإمام النَّسَائي عَنْ معاوية بْن أَبي سفيان صاحب رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، فَقَال : إنما الإسلام كَدَار لها باب ، فَبَاب الإسلام الصحابة ، فمن آذى الصحابة إنما أراد الإسلام ، كَمَن نَقَر الباب إنما يُريد دخول الدار ، قال : فمن أراد معاوية فإنما أراد الصحابة .
(تهذيب الكمال، للمِزّي)

https://almeshkat.net/fatwa/1786
مِن السلامة : أن يكون الإنسان عَفِيف اللسان ، سَلِيم القَلب ، وهذا هو سبيل أهل العِلْم والإيمان .

كَتَب رجل إلى ابن عمر رضي الله عنهما : أن اكْتُب إليّ بالعِلم كله . فكتب إليه : إن العِلم كثير ، ولكن إن استطعت أن تَلْقَى الله خفيف الظّهْر مِن دماء الناس ، خَمِيص البَطْن مِن أموالهم ، كافّ اللّسَان عن أعْرَاضِهم ، لازِمًا لأمْر جماعتهم ؛ فافعل . رواه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " .
مِنْ آفاتِ النّفُوسِ : إخراجُ الغيبَةِ بِقَوالِبَ شَتّى ! وَتَحْسينُهَا وَتَزيينُهَا للنَّفْسِ لِتَكَونَ مُستساغَةً .

قَوالِب الغِيبة :

🔸 قَالَ شيخُ الإسلامِ ابنُ تيميةَ : مِنْهُمْ مَنْ يُخْرِجُ الْغِيبَةَ فِي قَوَالِبَ شَتَّى . تَارَةً فِي قَالَبِ دِيَانَةٍ وَصَلاحٍ ، فَيَقُولُ : لَيْسَ لِي عَادَةً أَنْ أَذْكُرَ أَحَدًا إلاَّ بِخَيْرِ وَلا أُحِبُّ الْغِيبَةَ وَلا الْكَذِبَ ؛ وَإِنَّمَا أُخْبِرُكُمْ بِأَحْوَالِهِ . وَيَقُولُ : وَاَللَّهِ إنَّهُ مِسْكِينٌ أَوْ رَجُلٌ جَيِّدٌ ؛ وَلَكِنْ فِيهِ كَيْت وَكَيْت . وَرُبَّمَا يَقُولُ : دَعُونَا مِنْهُ ، اللَّهُ يَغْفِرُ لَنَا وَلَهُ ؛ وَإِنَّمَا قَصْدُهُ اسْتِنْقَاصُهُ وَهَضْمٌ لِجَانِبِهِ .

🔸 وَيُخْرِجُونَ الْغِيبَةَ فِي قَوَالِبَ صَلاحٍ وَدِيَانَةٍ يُخَادِعُونَ اللَّهَ بِذَلِكَ كَمَا يُخَادِعُونَ مَخْلُوقًا ؛ وَقَدْ رَأَيْنَا مِنْهُمْ أَلْوَانًا كَثِيرَةً مِنْ هَذَا وَأَشْبَاهِهِ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْفَعُ غَيْرَهُ رِيَاءً فَيَرْفَعُ نَفْسَهُ فَيَقُولُ : لَوْ دَعَوْتُ الْبَارِحَةَ فِي صَلاتِي لِفُلانٍ ؛ لَمَا بَلَغَنِي عَنْهُ كَيْت وَكَيْت ؛ لِيَرْفَعَ نَفْسَهُ وَيَضَعَهُ عِنْدَ مَنْ يَعْتَقِدُهُ .

أَوْ يَقُولُ : فُلانٌ بَلِيدُ الذِّهْنِ قَلِيلُ الْفَهْمِ ؛ وَقَصْدُهُ مَدْحُ نَفْسِهِ وَإِثْبَاتُ مَعْرِفَتِهِ وَأَنَّهُ أَفْضَلُ مِنْهُ .

🔹 وَمِنْهُمْ مَنْ يَحْمِلُهُ الْحَسَدُ عَلَى الْغِيبَةِ فَيَجْمَعُ بَيْنَ أَمْرَيْنِ قَبِيحَيْنِ : الْغِيبَةِ وَالْحَسَدِ .

🔸 وَإِذَا أُثْنِي عَلَى شَخْصٍ أَزَالَ ذَلِكَ عَنْهُ بِمَا اسْتَطَاعَ مِنْ تَنَقُّصِهِ فِي قَالَبِ دِينٍ وَصَلاحٍ أَوْ فِي قَالَبِ حَسَدٍ وَفُجُورٍ وَقَدْحٍ لِيُسْقِطَ ذَلِكَ عَنْهُ .

🔹 وَمِنْهُمْ مَنْ يُخْرِجُ الْغِيبَةَ فِي قَالَبِ تمسْخُرٍ وَلَعِبٍ ، لَيُضْحِكَ غَيْرَهُ بِاسْتِهْزَائِهِ وَمُحَاكَاتِهِ وَاسْتِصْغَارِ الْمُسْتَهْزَأِ بِهِ .

🔸 وَمِنْهُمْ مَنْ يُخْرِجُ الْغِيبَةَ فِي قَالَبِ التَّعَجُّبِ ، فَيَقُولُ : تَعَجَّبْتث مِنْ فُلانٍ كَيْفَ لا يَفْعَلُ كَيْت وَكَيْت ، وَمِنْ فُلانٍ كَيْفَ وَقَعَ مِنْهُ كَيْت وَكَيْت وَكَيْفَ فَعَلَ كَيْت وَكَيْت ؟ فَيُخْرِجُ اسْمَهُ فِي مَعْرِضِ تَعَجُّبِهِ .

🔹 وَمِنْهُمْ مَنْ يُخْرِجُ الاغْتِمَامَ فَيَقُولُ : مِسْكِينٌ فُلانٌ غَمَّنِي مَا جَرَى لَهُ وَمَا تَمَّ لَهُ ، فَيَظُنُّ مَنْ يَسْمَعُهُ أَنَّهُ يَغْتَمُّ لَهُ وَيَتَأَسَّفُ ، وَقَلْبُهُ مُنْطَوٍ عَلَى التَّشَفِّي بِهِ ، وَلَوْ قَدَرَ لَزَادَ عَلَى مَا بِهِ ! وَرُبَّمَا يَذْكُرُهُ عِنْدَ أَعْدَائِهِ لِيَشْتَفُوا بِهِ .

🛑 وَهَذَا وَغَيْرُهُ مِنْ أَعْظَمِ أَمْرَاضِ الْقُلُوبِ وَالْمُخَادَعَاتِ لِلَّهِ وَلِخَلْقِهِ .

🔸 وَمِنْهُمْ مَنْ يُظْهِرُ الْغِيبَةَ فِي قَالَبِ غَضَبٍ وَإِنْكَارِ مُنْكَرٍ ! فَيُظْهِرُ فِي هَذَا الْبَابِ أَشْيَاءَ مِنْ زَخَارِفِ الْقَوْلِ ، وَقَصْدُهُ غَيْرُ مَا أَظْهَرَ . اهـ .

🔘 ومتى نَظَرَ الإنسانُ إلى نَفسِهِ بِعَينِ التزكيةِ حَمَلَهُ ذلِكَ عَلَى تعييرِ الناسِ والشماتَةِ بِهِمْ .

خُطبة جمعة عن (آفاتٍ في النفوس)

http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=13051
ليست العِبْرَة بِمَعرِفة الْحقّ ، وإنما العِبْرَة باتِّبَاع الْحَقّ ، والانقياد له

🔸 كان النبي صلى الله عليه وسلم إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ افْتَتَحَ صَلاَتَهُ : اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ، اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ ، إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ . رواه مسلم .

🔴 قال جُبير بن نُفير : جَلَسْنَا إلى المقداد بن الأسود رضي الله عنه يومًا ، فَمَرّ بِه رَجُل فقال : طوبى لِهَاتَين العَيْنَين اللتين رأتَا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والله لوددنا أنا رَأينا ما رأيتَ ، وشَهدنا ما شَهدت ، قال : فاستغضب المقداد ، فجَعَلتُ أتَعَجّب ، ما قال الرّجُل إلاّ خيرا ، ثم أقْبَل عليه ، فقال : ما يَحمِل الرّجُل على أن يَتمَنّى شيئا غَيّبه الله عنه ، لا يَدري لو شَهِد كَيف كان يكون فيه ؟ والله لقد حَضَر رسول الله صلى الله عليه وسلم أقوام أكَبّهم الله على مَنَاخِرِهم في جهنم لم يُجِيبُوه ولم يُصدّقوه ، أوَلا تَحمَدون الله أن أخْرَجَكم لا تَعرِفُون إلاّ رَبكم ، مُصَدّقين بما جاء به نَبِيّكم صلى الله عليه وسلم ، قد كُفِيتُم البلاء بِغَيْرِكم . رواه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " .

🔹 قال ابن كثير : وَفِي الدُّعَاءِ الْمَأْثُورِ: اللَّهُمَّ أَرِنَا الْحَقَّ حَقّا وَارْزُقْنَا اتِّبَاعَهُ ، وَأَرِنَا الْبَاطِلَ بَاطِلا وَوَفِّقْنَا لاجْتِنَابِهِ ، وَلا تَجْعَلْه مُلْتَبِسًا عَلَيْنَا فَنَضِلَّ ، وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا .

🔘 يهود يشهدون بِنُبُوّة نَبيّنا محمد صلى الله عليه وسلم
http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=12114
كثيرا ما تكون توقّعات الْمُنجّمين خِلاف الواقع !

🔸 قال ابن الجوزي في حوادث سنة 284 هـ :
وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ وَعَدَ الْمُنَجِّمُونَ النَّاسَ أَنَّ أَكْثَرَ الأَقَالِيمِ سَتَغْرَقُ فِي زَمَنِ الشِّتَاءِ مِنْ كَثْرَةِ الأَمْطَارِ وَالسُّيُولِ وَزِيَادَةِ الأَنْهَارِ ، فَأَكْذَبَهُمُ اللَّهُ فِي قَوْلِهِمْ هَذَا ، فَلَمْ تَكُنْ سَنَةٌ أَقَلَّ مَطَرًا مِنْها ، وَقَلَّتِ الْعُيُونُ جِدًّا ، وَقَحَطَ النَّاسُ فِي كُلِّ بُقْعَةٍ حَتَّى اسْتَسْقَى النَّاسُ بِبَغْدَادَ وَغَيْرِهَا مِنَ الْبِلادِ مِرَارًا كَثِيرَةً ، وَلِلَّهِ الأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ . (المُنتَظم في تاريخ الملوك والأُمم)

🔘 هل مقولة : (كذب المُنجّمون ولو صَدَقوا) حديث نبوي ؟

https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=15309
أصل الهدى وأصل الرشاد

🔸🔸 قال شيخ الإسلام ابن تيمية : العِلْم النّافِع هو أصْل الْهُدَى ، والعَمَل بِالْحَق هو الرّشَاد ، وضِدّ الأول : الضّلال ، وضِدّ الثاني : الغَيّ ؛ فالضلال : العمل بِغير عِلْم ، والغَيّ اتّباع الهوى .

قال تعالى : (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى) فلا يُنَال الْهُدى إلاّ بِالعِلْم ، ولا يُنَال الرّشَاد إلاّ بِالصّبر .

وقال تعالى : (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا) فَالبَأسَاء في الأمْوال ، والضّرّاء في الأبْدَان ، والزّلْزَال في القُلوب .